أخبار عاجلة

محامية جزائرية تدعو لمراعاة حالة معتقلة الرأي عبلة قماري بعد حاجتها لعملية جراحية ثانية

أثارت الحالة الصحية للناشطة المعتقلة عبلة قماري، المعروفة بنشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي، قلقا متزايدا، بعد كشف محاميتها فتيحة رويبي عن تدهور وضعها الصحي داخل المؤسسة العقابية ببسكرة، وحاجتها إلى تدخل جراحي ثان.

وقالت رويبي، في منشور لها، إنها تلقت معلومات من أفراد عائلة معتقلة الرأي عبلة قماري، عقب زيارتها في السجن، تفيد بأن العملية الجراحية الأولى التي أجريت لها داخل المؤسسة العقابية “لم تُكلَّل بالنجاح”، وأنها أصبحت بحاجة إلى عملية ثانية، في وقت تشهد فيه حالتها الصحية “تدهورًا مقلقًا”.

وأضافت المحامية أن موكلتها ترفض الخضوع للعملية الجراحية مجددًا داخل المؤسسة العقابية، مشيرة إلى أن موعد الإفراج عنها محدد في 25 أيلول/سبتمبر، بعد استيفائها مدة العقوبة الأصلية المقدرة بسنتين حبسًا، ما لم يصبح الحكم الثاني، القاضي بإدانتها بعام حبس، نهائيًا.

وطالبت رويبي بمراعاة الوضع الصحي لموكلتها، بما “يكفله القانون والاعتبارات الإنسانية”، متمنية لها الشفاء العاجل.

وتقضي عبلة قماري حاليًا عقوبة بالسجن النافذ لمدة سنتين، وهي العقوبة التي أصدرها مجلس قضاء ورقلة جنوب شرق البلاد بعد الاستئناف، بعدما كانت محكمة ورقلة قد أدانتها ابتدائيًا بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار.

وتوبعت قماري في القضية بتهم تتعلق بالإساءة إلى رئيس الجمهورية، وإنشاء حساب إلكتروني للترويج لأفكار قد تؤدي إلى التمييز والكراهية، إضافة إلى تهمة الإشادة بالإرهاب، التي أُسقطت لاحقا. وكان الحكم الاستئنافي مطابقا لالتماسات النيابة، بينما تمسك دفاعها بالبراءة من التهم المنسوبة إليها، معتبرا أن متابعتها القضائية مرتبطة بآرائها ومواقفها المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت قماري قد وُضعت في البداية تحت الرقابة القضائية، قبل أن يصدر قاضي التحقيق بمحكمة ورقلة قرارًا بإيداعها الحبس المؤقت في 25 أيلول/سبتمبر 2024.

وعُرفت قماري بنشاطها خلال الحراك الشعبي، من خلال منشوراتها ومواقفها السياسية على منصة فيسبوك، كما شاركت في الدفاع عن معتقلي الرأي والتضامن معهم، إلى جانب نشاطها في مجال العمل التطوعي.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات