Tue, 06 Jan 2026 06:49:43 +0100 أخبار الجزائر منبر القراء أصوات من المنفى تحقيقات و ملفات لقاءات واتجاهات في الواجهة حدث و حديث كلمة حرة ثقافة وفنون في الصميم شؤون عربية ودولية حقوق الإنسان مع يحيى ابوزكريا للأحرار فقط تنبيهات الصورة تتحدث لسعات أسرار وقضايا ساخنة أخبار المغرب أخبار موريتانيا أخبار تونس أخبار ليبيا أخبارالرياضة الله غالب مع الشعب كـــواليس الكلمة لكم نحكيلك حاجة Opinions Libres Revue de presse فيسبوكيات Confidentiel سري للغاية الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية]]> http://www.algeriatimes.net الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية مع الشعب 2026-01-06 01:32:51 الجمهور الجزائري في المغرب يلتحف العلم ويبيت في محطة القطار من دولة تصنّف ضمن كبار منتجي النفط والغاز

أثار مشهد مشجع جزائري، وهو يلتحف علم بلاده ويقضي ليلته داخل محطة للقطار بالمغرب، موجة واسعة من التفاعل والاستغراب، ليس فقط لرمزيته الإنسانية المؤلمة، بل لما يحمله من دلالات أعمق تتجاوز حدود صورة عابرة التقطت في فضاء عام، حيث يظهر المشهد، كما تم تداوله، شخصا بدا في وضعية هشة، يعتمد على مساعدة المسافرين، في وقت يفترض فيه أن يكون حضور المشجعين في تظاهرة قارية مناسبة للفرح والتنافس الرياضي، لا مناسبة لكشف اختلالات اجتماعية صارخة.

المفارقة التي فجرت النقاش هي أن الأمر يتعلق بمواطن قادم من دولة تصنّف ضمن كبار منتجي النفط والغاز في العالم، وتحقق مداخيل ضخمة من الثروات الطبيعية، ومع ذلك يظهر أحد أبنائها عاجزا عن تأمين إقامة بسيطة بأحد النزل في بلد مجاور، خاصة وأن ظروف السكن متاحة وبأسعار في المتناول، وتخضع لمراقبة صارمة من السلطات لمنع أي استغلال، وهو التناقض الذي لا يمكن عزله عن واقع اجتماعي مأزوم، يعكس فجوة عميقة بين الأرقام الرسمية المعلنة وبين الوضع المعيشي الحقيقي لشرائح واسعة من الشعب الجزائري.

وأجمع المعلقون على أن قراءة هذا المشهد لا ينبغي أن تنزلق إلى تحميل المسؤولية للأفراد أو التشكيك في كرامتهم، فالمواطن هنا ضحية قبل أي شيء آخر، وهو الضحية الأولى لسياسات عمومية لم تنجح في تحويل الثروة إلى رفاه اجتماعي، ولا في ضمان حد أدنى من القدرة الشرائية التي تمكن المواطن من التنقل والعيش بكرامة داخل بلده وخارجه، إذ أن الثروة، حين تحتكر أو تهدر في دوائر ضيقة، تفقد معناها الاجتماعي، وتتحول إلى عنوان أجوف لا ينعكس على حياة الناس.

وفي المقابل، يبرز نموذج الاستقبال بالمغرب، الذي ورغم إمكاناته المحدودة مقارنة بدول نفطية، عمل على توفير بنية تنظيمية جيدا جدا للجماهير، وأسعار إقامة مناسبة، ومقاربة تقوم على احترام الزائر وصون كرامته، بغض النظر عن جنسيته أو خلفيته، وهو ما يطرح سؤالا مشروعا حول أسباب العجز داخل دولة غنية بالموارد، وعما إذا كان الخلل في قلة الإمكانات أم في طريقة تدبيرها وتوزيعها من قبل سكان قصر المرادية.

ولا يعتبر ما تكشفه هذه الصورة المتداولة حالة فردية معزولة بقدر ما هو انعكاس لوضع أعم، حيث يتجاور الغنى الطبيعي مع الفقر الاجتماعي، وتغيب العدالة في توزيع الثروة، فيدفع المواطن البسيط ثمن خيارات سياسية واقتصادية لم يكن شريكا في صنعها؛ وفي النهاية، يبقى المشهد مؤلما لأنه يمس كرامة الإنسان قبل أن يمس صورة الدولة، ويعيد إلى الواجهة سؤالا قديما متجددا، حول دور الثروات النفطية بالجزائر إذا لم تستثمر أولا في كرامة المواطن.

 

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73949 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لسعات 2026-01-06 01:09:37 جبهةُ القوى الاشتراكية “الأفافاس” تعقد اجتماعًا موسّعًا للقيادة الوطنية

عقدت جبهةُ القوى الاشتراكية “الأفافاس”، اجتماعًا موسّعًا للقيادة الوطنية، ترأسه يوسف أوشيش، الأمين الأول الوطني.الاجتماع خصص تقييم معمّق للأوضاع العامة في البلاد تزامنا وبداية السنة السياسية 2026 .وتم التطرق إلى زيادة أسعار الوقود، قانون المرور، وضع الحريات قانون الجنسية، الذاكرة، الحوار الوطني، القوانين المؤطّرة للحياة السياسية، انتخابات 2026. وفي الاخير تنظيم الملتقى الدولي المخصّص للمجاهد حسين آيت أحمد، مؤسّس الحزب ورئيسه التاريخيوووفقا لبيان “الأفافاس” تم مناقشة التحضيرات للاستحقاقات التنظيمية والسياسية والانتخابية المقبلة، التي ستكون عديدة وحاسمة خلال الأشهر القادمة.وقد تم دراسة ومناقشة المحاور التالية:زيادة أسعار الوقود:وعبّرت “الأفافاس” عن رفضها القاطع للزيادة المفاجئة في أسعار الوقود، التي فُرضت منذ اليوم الأول من السنة الجديدة.وهذا دون أي إشعار مسبق، دون نقاش، وفي غياب تام لأي تبرير شفاف.وأكدت “الأفافاس” أن هذا القرار الأحادي يمثّل تنصّلًا واضحًا من الالتزامات الرسمية للدولة في ما يتعلّق بحماية القدرة الشرائية ومكافحة التضخّم.كما تم اتخاذه خارج أي إطار ميزانياتي واضح، ما يجعله إجراءً غير عادل اجتماعيًا وذا آثار اقتصادية بالغة الخطورة.فهو سيصيب الأسر الجزائرية مباشرة، ويغذّي دوّامة تضخّمية ذات آثار سلبية ودائمة.وعليه فإن الزيادات الأخيرة في المعاشات وفي الأجر الوطني الأدنى المضمون مرشّحة لأن تلتهمها سريعًا عودة التضخّم.أما بالنسبة لـ قانون المرور:سجّل “الأفافاس” بأسف بالغ أنّ سياسة الارتجال والترقيع المؤسساتي تتأكد مجددًا من خلال موضوع قانون المرور الجديد.وهو ما يكشف عن الاختلالات الخطيرة التي تميّز نمط التسيير الحكومي الحالي في البلاد. يضيف البيان.أشار “الأفافاس” إلى انه اعتماد هذا النصّ على عجل من طرف المجلس الشعبي الوطني، دون أي تشاور مع الفاعلين المعنيين، ما أدّى مباشرة إلى حركة إضراب واسعة النطاق.كما أنّ التراجع المتسرّع للسلطات العمومية، عقب اجتماعات تدارك مع ممثلي النقابات ووعود لا تقلّ ارتجالًا، من شأنها أن تمسّ مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطنين، يؤكّد غياب الاستشراف والرؤية الشاملة في تسيير الشأن العام.وتطرق “الافافاس” في اجتماعه إلى وضع الحرياتوجدّد “الافافاس” نداءه الملحّ من أجل الفتح الفوري للمجالين السياسي والإعلامي، والإفراج دون تأخير عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.. وذلك كإجراء بديهي يهدف إلى التهدئة وبعث الثقة، فضلًا عن إلغاء كافة القوانين المقيّدة للحريات.وعن قانون الجنسية:يرفض “الأفافاس” رفضًا قاطعًا أيّ نصّ أو إجراء يكرّس إسقاط الجنسية الجزائرية الأصلية، باعتباره تدبيرًا يتعارض مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان.إضافة إلى الخطر المتمثّل في خلق حالات انعدام الجنسية، بما في ذلك بالنسبة لأبناء المعنيين، وهو ما تحظره الاتفاقيات الدولية.فإن مثل هذا القانون يفتح الباب أمام انزلاقات خطيرة، في سياق بلغت فيه الملاحقات القضائية للنشاط السياسي والرأي مستوى مقلقًا.وبخصوص ملف الذاكرة “الأفافاس” باعتباره حزبًا متجذّرًا في معاداة الاستعمار ووريثًا طبيعيًا للحركة الوطنية، تدعم مبدأ سنّ قانون يجرّم الاستعمار.وبخصوص مضمون النص الذي صادق عليه البرلمان، يمتلك الأفافاس بعض الملاحظات التي سيتم عرضها بشكل واضح على مستوى مجلس الأمة، من طرف برلمانيي الحزب.وعن الحوار الوطني جدّد “الأفافاس” دعوته إلى تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف، صادق ومسؤول.وهذا بهدف إعادة الأمل للشعب الجزائري وترميم الثقة في قدرة الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين على بناء توافقات وتسويات حول القضايا الكبرى ذات المصلحة الوطنية.و من شأن هذه المقاربة أن تعزّز التماسك الاجتماعي والوطني، وتقي من الانزلاقات السلطوية والتصدّعات الاجتماعية، وتقوّي مناعة الأمة في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية.كما تشكّل رافعة أساسية لإعادة تأسيس حوكمة البلاد على مبادئ الديمقراطية، ودولة القانون، والعدالة الاجتماعية.القوانين المؤطّرة للحياة السياسية:جدّد “الأفافاس” دعوته إلى مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأحزاب والمترشحين، ويكفل تمثيلًا سياسيًا حقيقيًا. ذا مصداقية داخل المجالس المنتخبة، الوطنية والمحلية، بما يساهم في الحد من العزوف الجماعي عن العمل السياسي وتقليص ظاهرة الامتناع عن التصويت، وهما تحدّيان يشتركان فيهما الجميع.وأما بالنسبة لـ انتخابات 2026:قدّم الأمين الأول الوطني الجهاز التنسيقي الوطني المكلّف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقًا أجهزة محلية. بعد تنصيبه، سيمكن هذا الجهاز الحزب من تنظيم صفوفه والدخول في الاستحقاقات المقبلة بوضوح وتنظيم لتحقيق كل أهدافه السياسية.وفي الاخير تنظيم الملتقى الدولي المخصّص للمجاهد حسين آيت أحمد، مؤسّس الحزب ورئيسه التاريخي:فقد تمّ الانتهاء من إعداد برنامج الأشغال وضبط قائمة المشاركين، كما تشهد التحضيرات اللوجستية تقدّمًا ملحوظًا.كما تقرّر، علاوة على ذلك، إطلاق حملة إعلامية للتعريف بهذا الحدث ابتداءً من مطلع هذا الأسبوع.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73948 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لقاءات واتجاهات 2026-01-06 01:03:32 بداوي يستقبل نظيره الموريتاني

استقبل المدير العام للأمن الوطني،علي بداوي، بالجزائر العاصمة،وفدا شرطيا رفيع المستوى من جمهورية موريتانيا. بقيادة المدير العام للأمن الموريتاني. الفريق محمد الحريطاني. وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الشرطي بين البلدين.واستهل اللقاء، الذي انعقد على مستوى مقر المديرية العامة للأمن الوطني.بمحادثات ثنائية جمعت المدير العام للأمن الوطني بنظيره الموريتاني.لتتوسع جلسة العمل إلى وفدي شرطة البلدين.وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد المدير العام للأمن الوطني، بمستوى التعاون الشرطي بين البلدين، مؤكدا على “مواصلة تعزيز وتطوير آليات التعاون. لاسيما في مجالات التكوين والتدريب الشرطي التخصصي، وتبادل الخبرات والتجارب المهنية في ميدان الشرطة العلمية والتقنية ومكافحة الجريمة المنظمة”.من جانبه، أعرب الحريطاني عن تطلع بلاده إلى تحقيق “آفاق واسعة من الشراكة والتعاون الشرطي مع الجزائر من أجل التصدي لجميع أشكال الجريمة”. وذلك من خلال “تكوين. وتدريب الضباط في المدارس والمعاهد الجزائرية”.للإشارة، الوفد الشرطي الموريتاني، سيقوم بزيارات ميدانية لعدد من المصالح العملياتية والتقنية المتخصصة للأمن الوطني للإطلاع على تجربة الشرطة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73947 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
حدث و حديث 2026-01-06 00:59:17 مشاركة عرقاب في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار أوبك+

شارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار أوبك+. والتي تضم كلا من الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا.ويأتي هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي واطارات من الوزارة. في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول الثماني المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+). التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها.وخلال هذا الإجتماع، أجرى الوزراء تبادلا معمقا حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ظل سياق إقتصادي دولي يتسم بحالة من عدم اليقين وبمستوى طلب معتدل موسميا. كما تناولت المناقشات التطورات الأخيرة لأساسيات السوق، إلى جانب آفاقها خلال الأشهر المقبلة.وبهذه المناسبة، شدد وزير الدولة على أهمية التحلي بقدر أكبر من اليقظة، وتعزيز التنسيق الوثيق سواء داخل مجموعة الدول الثماني أو مع مجمل الدول المشاركة في إعلان التعاون. كما جدد تأكيد التزام الجزائر بالقرارات الجماعية المتخذة، والتي اعتبرها منسجمة وملائمة للظروف الراهنة للسوق. مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على فعالية ومصداقية آلية التعاون.وفي ختام الاجتماع، جدد المشاركون التزامهم بمواصلة المشاورات بصفة منتظمة، والعمل بشكل مسؤول واستباقي، بما يخدم استقرار سوق النفط العالمية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73946 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
نحكيلك حاجة 2026-01-06 00:54:14 سجن رئيس بلدية في الجزائر بعد منعه بيع حلوى نهاية السنة

لم يكن يعلم رئيس بلدية تلاغ شمال غرب الجزائر، أن قراره بمنع بيع حلوى نهاية السنة التي تعرف فرنسيا بـ”لابيش”، سيؤدي به إلى المتابعة القضائية التي وصلت حدّ إيداعه الحبس المؤقت في انتظار محاكمته.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام محلية، قرر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي بلعباس، إيداع رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تلاغ، الحبس المؤقت، بتهم تتعلق بالتحريض على العنصرية والكراهية، وسوء استعمال الوظيفة، ونشر القرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون إشعار السلطات الوصية.

وتعود وقائع القضية إلى إصدار المعني قرارا بتاريخ 7 كانون الثاني/ديسمبر 2025، تضمن منع بيع حلوى رأس السنة الميلادية، المعروفة بـ”لابيش”، في المحلات التجارية ومحلات الحلويات على مستوى بلدية تلاغ، قبل أن يتراجع عن قراره بتاريخ 31 كانون الثاني/ديسمبر 2025، دون أن يشفع له ذلك في وقف المتابعة.

وكان رئيس البلدية المعني محل تحقيقات أمنية منذ أيام حول سبب إصداره هذا القرار، خاصة بعد الجدل الواسع الذي أثاره عبر مختلف المنصات الاجتماعية.

وتزامن ذلك مع تصريحات كانت قد أطلقتها صحافية فرنسية على قناة “سي نيوز” اليمينية المتطرفة حول مزاعم بمنع حلوى أعياد الميلاد في الجزائر، وهو ما ثبت عدم صحته.

وكانت الصحافية غابريال كلوزيل قد زعمت، خلال برنامج بثّ يوم 15 ديسمبر، أن السلطات الجزائرية شرعت في “ملاحقة” محلات الحلويات ومنعها من صناعة أو بيع كعك الميلاد أو ما يعرف بالفرنسية “بوش دو نوال”، في إيحاء مباشر بوجود قرار رسمي يجرّم هذه الحلوى باعتبارها مرتبطة بعيد الميلاد.

وخلال ساعات فقط، انهارت الرواية أمام سيل من الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها صانعو الحلوى الجزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهروا فيها واجهات محلاتهم المليئة بمختلف أنواع “البوش”، بنكهات وأشكال متعددة، تباع بشكل علني ودون أي مضايقة.

وذكر كثيرون بأن “لابيش” في الجزائر تُعدّ حلوى نهاية السنة بامتياز، وهي ترتبط أساسا برأس السنة الميلادية، ولا ينظر إليها باعتبارها رمزاً دينيا. كما أنها حلوى متداولة منذ سنوات، تصنع في البيوت كما في المحلات، وتُقدّم في مناسبات مختلفة، تماماً كما هو الحال مع كثير من العادات المستوردة التي جرى تكييفها محلياً دون حساسيات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73945 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-06 00:49:41 انتخاب الكميشي لرئاسة مفوضية الانتخابات في ليبيا يفجّر خلافا جديدا بين مجلسي النواب والدولة

 أعاد تصويت المجلس الأعلى للدولة على اختيار صلاح الكميشي رئيسًا لمجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إلى صدارة المشهد السياسي الليبي، في خطوة فجّرت موجة جديدة من الخلافات المؤسسية بين مجلسي النواب والدولة، ووسّعت دائرة الجدل حول شرعية الإجراءات المتخذة في ملف يُعدّ من أكثر الملفات حساسية، باعتباره المدخل الأساسي لأي مسار دستوري أو انتخابي محتمل في البلاد.وصوّت المجلس الأعلى للدولة خلال جلسة انتخابية ثانية على اختيار الكميشي، الذي يشغل حاليًا منصب مدير إدارة العمليات بالمفوضية، بـ63 صوتًا مقابل 33 صوتًا لمنافسه العارف التير، من أصل 103 أعضاء شاركوا في الجولة الثانية من التصويت من بين 107 حضروا الجلسة، ويُعد الكميشي من الكوادر الإدارية التي عملت داخل المفوضية خلال السنوات الماضية، حيث سبق له تولي إدارة مكتب التخطيط والمتابعة قبل انتقاله إلى إدارة العمليات.وجاء هذا التطور في وقت عبّر فيه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عن رفضه الصريح لأي تغيير يطال رئاسة المفوضية، معتبرًا أن استبدال رئيسها الحالي عماد السائح «لا مبرر له»، ومؤكدًا في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد أن رئيس وأعضاء مجلس المفوضية يمتلكون خبرة كافية لإدارة العملية الانتخابية، مستشهدًا بما وصفه بنجاحها في تنظيم الانتخابات البلدية خلال العام الماضي، ورأى صالح أن أي مساس بتركيبة المفوضية في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تعطيل الاستحقاقات الانتخابية بدل الدفع نحو إنجازها.ولم يقتصر موقف صالح على ملف المفوضية، إذ ربطه بالخلاف الأوسع حول تنفيذ اتفاق بوزنيقة، معتبرًا أن الاتفاق جرى تعطيله رغم ما وصفه بالتنازلات التي قدمها مجلس النواب، من بينها السماح بتولي محافظ للمصرف المركزي من غرب البلاد خلال أزمة آب/ أغسطس 2024، رغم أن المنصب كان من نصيب شرق ليبيا، وذلك من أجل مصلحة البلاد حسب تعبيره، مشددًا على أن الاتفاقات السياسية يجب أن تُنفذ كاملة كما هي، أو الإبقاء على المؤسسات الموحدة الحالية إلى حين تجاوز المرحلة الراهنة.في المقابل، صعّد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة من لهجته تجاه رئاسة مجلس النواب، متهمًا عقيلة صالح بـ»مخالفة الاتفاق السياسي» بعد اتخاذه إجراءً أحاديًا باستكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مؤكدًا أن مجلس الدولة لم يخلّ بالتزاماته المتعلقة بالمناصب السيادية بما فيها المفوضية، وأنه التزم بالآليات المتفق عليها في اتفاق بوزنيقة، الذي نصّ بوضوح على مبدأ الشراكة السياسية ومنع أي طرف من الانفراد بقرارات تمس المسار الانتخابي.وأوضح تكالة، في كلمة نشرها المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة على صفحته في موقع «فيسبوك»، أن الاتفاق السياسي نصّ بشكل واضح لا يقبل التأويل على مبدأ التوافق في شغل المناصب السيادية، وعلى أن اختيار رئيس المفوضية وثلاثة من أعضائها من اختصاص مجلس الدولة، مقابل اختيار مجلس النواب ثلاثة أعضاء آخرين، معتبرًا أن أي خروج عن هذا الترتيب يُعد إخلالًا بالتفاهمات السياسية وتقويضًا لأسس الشراكة بين المجلسين.ويأتي هذا السجال في أعقاب جلسة عقدها مجلس النواب مطلع الأسبوع، صوّت خلالها لصالح قرار استكمال تعيينات مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وهو القرار الذي قوبل برفض قاطع من المجلس الأعلى للدولة، الذي أكد تمسكه بما جرى الاتفاق عليه سابقًا بشأن تغيير مجلس المفوضية بالكامل بما يضمن استقلاليتها ويعزز الثقة في المسار الانتخابي، كما رفض المجلس الأعلى للدولة في السياق نفسه قرار مجلس النواب المتعلق بزيادة مرتبات العسكريين، محذرًا من انعكاساته المالية والاجتماعية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.من جهتها، دافعت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن موقف مجلس النواب، معتبرة أن قرار استكمال مجلس إدارتها يتوافق مع نص المادة العاشرة من قانون إنشائها رقم 5 لسنة 2013، ومشددة على أن الإجراءات المتخذة لا علاقة لها بالاتفاق السياسي، الذي تُصر بعض الأطراف على إدخاله ضمن النقاشات، بما يخرج الاستحقاقات الانتخابية عن المسار المطلوب ويخدم أجندات خاصة تتعارض مع مطالب الشعب الليبي.وتتقاطع هذه التطورات مع تحذيرات أممية متجددة، إذ أعادت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا التذكير بما ورد في إحاطتها أمام مجلس الأمن في 19 كانون الأول/ ديسمبر، مؤكدة عزمها طرح «آلية بديلة» في حال فشل مجلسي النواب والدولة في التوصل إلى توافق حول استحقاقات خريطة الطريق السياسية، في مؤشر على قلق دولي متزايد من أن يؤدي استمرار الخلافات المؤسسية إلى إطالة أمد الانسداد السياسي وتعطيل أي أفق انتخابي قريب.ويعيد الجدل الحالي إلى الأذهان سلسلة التقارير السابقة التي وثّقت تصاعد التجاذب الدستوري حول دور المفوضية ومسؤوليتها عن تعطّل الاستفتاء على مشروع الدستور، في ظل تبادل الاتهامات بينها وبين الأجسام السياسية، ففي وقت تؤكد فيه المفوضية أنها ليست طرفًا معرقلًا، وتشدد على التزامها بتنفيذ أي استحقاق يُحال إليها بصورة قانونية مكتملة، يرى خصومها أن تركيبتها الحالية فقدت ثقة شريحة واسعة من الفاعلين السياسيين، وأن إعادة تشكيلها على أسس توافقية باتت شرطًا لاستعادة مصداقية المسار الانتخابي.ومع احتدام الخلاف بين مجلسي النواب والدولة، وغياب آلية حاسمة لفض النزاع حول تفسير الاتفاقات السياسية، يبدو ملف المفوضية مرة أخرى مرآة للأزمة الأعمق التي تعيشها ليبيا، حيث تتشابك الصلاحيات وتتنازع الشرعيات، فيما يظل الاستحقاق الدستوري والانتخابي معلقًا بين حسابات المؤسسات وضغوط الداخل وانتظار تدخل دولي قد يفرض مسارًا بديلًا إذا استمر الفشل في تحقيق التوافق.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73944 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
ثقافة وفنون 2026-01-06 00:46:16 نجمة البوب مادونا في المغرب تستقبل 2026 بين أزقة فاس وأجواء مراكش

استقبلت نجمة البوب الأمريكية مادونا العام الجديد 2026 في مدينة مراكش، وسط أجواء احتفالية مميزة، إذ قضت ليلة رأس السنة في فضاءات سياحية بضواحي المدينة الحمراء، وشاركت متابعيها على حسابها الرسمي في إنستغرام صورا توثق لحظات احتفالها رفقة عائلتها، إلى جانب مشاهد من تفاعلها مع الموسيقى التقليدية المغربية. كما خاضت تجربة عشاء حصرية في أحد الفنادق الفاخرة، واستمتعت بطقوس الضيافة المغربية.

 

وقبل الوصول إلى مراكش، حطت مادونا الرحال في مدينة فاس، حيث اختارت المغرب كوجهتها للاحتفال برأس السنة، في رحلة جمعت بين الاستكشاف الثقافي والأجواء الاحتفالية. واستهلت زيارتها لـ “العاصمة العلمية” فاس بجولة ركزت على الجانب التراثي والتاريخي، إذ تجولت في أزقة المدينة العتيقة وأبدت إعجابها بالصناعات التقليدية، خاصة فن الزليج المغربي. وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى زيارتها لعدد من المعالم التاريخية البارزة، من بينها “المدرسة البوعنانية”، في جولة وصفت بأنها غوص في عمق التاريخ والهوية المعمارية للمدينة.

 

وليس هذا أول ظهور لمادونا في المغرب، فقد سبق أن احتفلت بعيد ميلادها الستين في مراكش سنة 2018، وهي دائما تعبر عن إعجابها بالثقافة المغربية وتنوعها الحضاري. وقد ارتدت في بعض المناسبات الملابس والحلي الأمازيغية المغربية، مثل العمائم أو أغطية الرأس المزخرفة بالهياكل الفضية والمجوهرات التقليدية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73943 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الله غالب 2026-01-06 00:36:27 قادة أوروبا حائرون أمام نظام عالمي فرضته واشنطن

يرى باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي في الغارديان، أن القادة الأوروبيين بدوا منقسمين وحائرين بين الترحيب بسقوط مادورو والتمسك بالقانون الدولي الذي لا يبرر نهج ترامب في اعتقاله وطرح “إدارة أمريكية” لفنزويلا. ويخلص إلى أن المشهد يعكس انزياحاً نحو نظام عالمي جديد تُحسم فيه الأزمات بمنطق القوة والمصلحة أكثر من قواعد الشرعية الدولية.

بدا القادة الأوروبيون منقسمين ومترددين وهم يحاولون الترحيب بإزاحة الرئيس الفنزويلي السلطوي نيكولاس مادورو، مع التمسك في الوقت نفسه بمبادئ القانون الدولي التي لا تبدو، في نظرهم، مبيحة لما أقدم عليه دونالد ترامب من اعتقال مادورو، ناهيك عن إعلانه أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا والسيطرة على قطاعها النفطي.

وحاولت أوروبا التركيز على مبدأ الانتقال الديمقراطي، مذكّرة بأنها لم تعترف بمادورو رئيساً شرعياً لفنزويلا منذ الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران 2024، والتي اعتُبرت على نطاق واسع مزوّرة. غير أن رفض ترامب للزعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل، ماريا كورينا ماتشادو، وضع القادة الأوروبيين في موقف حرج، إذ قال ترامب إنها لا تحظى بدعم أو احترام داخل فنزويلا، بينما تبنّتها أوروبا بوصفها قائدة معارضة تستحق الوصول إلى السلطة.

ويرى خبراء في القانون الدولي أن رفض الولايات المتحدة الاعتراف بشرعية مادورو يفتح الباب أمام واشنطن للقول إنه لا يتمتع بالحصانة السيادية كرئيس دولة أمام المحاكم الأمريكية، على غرار ما حدث حين سُمح للولايات المتحدة بمحاكمة الرئيس البنمي السابق مانويل نورييغا بعد اعتقاله عام 1989.

في المقابل، برر مسؤولون أمريكيون العملية ضد فنزويلا بدعوى الدفاع عن النفس، متهمين الحكومة بالتورط في الاتجار بالمخدرات. إلا أن أونا هاثاواي، أستاذة القانون الدولي في جامعة ييل، قالت إنها لا ترى أي مبرر معقول لاستخدام القوة وفق ميثاق الأمم المتحدة. وأضافت: «إذا أصبح تهريب المخدرات مبرراً للهجوم على دولة أخرى، فإن ذلك يفتح الباب أمام حجج لا حصر لها تجعل من الدفاع عن النفس قاعدة جديدة لا استثناءً». واعتبرت أن ما جرى يمثل خرقاً غير مسبوق للقانون الدولي.

وفي مؤشر على حرج الموقف الأوروبي، حاول رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وبلاده عضو غير دائم في مجلس الأمن، طيّ النقاش حول أساليب ترامب، معتبراً أن مادورو ترأس «ديكتاتورية قمعية» جلبت معاناة لا توصف للفنزويليين، وأن سقوط نظامه يفتح باب الأمل، مضيفاً: «ليس هذا وقت التعليق على قانونية الإجراءات الأخيرة».

أما الحلفاء الأيديولوجيون الأقرب إلى ترامب في أوروبا، مثل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فاعتبروا العملية الأمريكية «تدخلاً دفاعياً مشروعاً». في المقابل، بدا أن انتقادات أطراف أخرى جاءت خافتة خشية إثارة غضب ترامب، في وقت لا يزال فيه دعمه لأوكرانيا بالغ الأهمية. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتحاد أكد مراراً افتقار مادورو للشرعية ودعمه انتقالاً سلمياً، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في جميع الأحوال.

من جهتها، ركزت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على المرحلة المقبلة، معلنة تضامنها مع الشعب الفنزويلي ودعمها انتقالاً سلمياً وديمقراطياً يحترم القانون الدولي. أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فآثر الحذر، قائلاً إن التقييم القانوني للتدخل الأمريكي “معقّد ويتطلب دراسة متأنية”.

وسارت فرنسا على النهج ذاته، إذ وصف الرئيس إيمانويل ماكرون نهاية «ديكتاتورية مادورو» بأنها أمر يبعث على الفرح، داعياً إلى انتقال سلمي وديمقراطي بقيادة مرشح المعارضة إدْمُوندو غونزاليس أوروتيا، من دون الإشارة صراحة إلى العملية العسكرية الأمريكية، مع إبدائه تضامناً عبر الاتصال بماتشادو.

وكان أوضح المنتقدين وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الذي قال إن اعتقال مادورو «ينتهك مبدأ عدم استخدام القوة الذي يقوم عليه القانون الدولي»، مؤكداً أن الحلول السياسية الدائمة لا يمكن فرضها من الخارج، وأن الشعوب وحدها تقرر مصيرها، محذراً من أن انتهاك هذا المبدأ من قبل دول كبرى ستكون له عواقب خطيرة على الأمن العالمي.

أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فلم يُبدِ أسفاً على رحيل مادورو، وأشار إلى أهمية القانون الدولي، من دون الخوض في كيفية تطبيقه على هذه الحالة تحديداً.

ويرى المدافعون عن القانون الدولي أنهم باتوا يستندون إلى نظام عالمي آخذ في التلاشي، حيث تشكل فنزويلا أحدث إضافة إلى «مقبرة» مكتظة. فقد رسّخت خطوات ترامب نظاماً جديداً تحكمه المصالح العارية لقوتين أو ثلاث قوى عظمى، في عالم تقرر فيه واشنطن وبكين وفق قاعدة أن القوة هي الحق.

وفي هذا السياق، هدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صراحة بأن الدور قد يأتي على كوبا، قائلاً إن نظامها «كارثة» يديرها «رجال عاجزون ومسنّون»، مضيفاً: “لو كنت مكانهم لشعرت بالقلق”.

وفي ختام المطاف، دعا محللون أنصار التعددية والمحاكم الدولية إلى مراجعة إخفاقاتهم. وقال نزار الفقيه، الزميل غير المقيم في المجلس الأطلسي، إن التعددية فشلت في إنتاج مسار تفاوضي فعّال يفضي إلى انتقال سلمي ومنظم، رغم سنوات من نداءات ملايين الفنزويليين. كما أشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية، رغم فتحها تحقيقاً منذ عام 2021، لم تصدر أي لائحة اتهام، على الرغم من الكم الكبير من الأدلة على جرائم ضد الإنسانية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73942 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-06 00:32:58 مادورو يمثل أمام محكمة في نيويورك

 دفع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو الإثنين ببراءته من تهم الإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته في كراكاس خلال عملية عسكرية أمريكية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

وقال مادورو البالغ 63 عاما أمام المحكمة “أنا بريء، لست مذنبا”، مضيفا أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيسا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة.

كذلك دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها.

بداية مواجهة قانونية 

ومثُل مادورو، مرتديا بدلة السجن الزرقاء، رفقة زوجته أمام المحكمة ظهر اليوم في إجراء قانوني مقتضب ولكنه إلزامي، ومن المرجح أن يطلق هذا الإجراء شرارة معركة قانونية مطولة حول ما إذا كان من الممكن محاكمته داخل الولايات المتحدة.

وقد ارتدى الزوجان سماعات رأس للاستماع إلى مداولات الجلسة باللغة الإنكليزية أثناء ترجمتها فوريا إلى الإسبانية.

وتم نقل مادورو وزوجته صباح اليوم الاثنين تحت حراسة مسلحة من سجن بروكلين، حيث كانا محتجزين، إلى مقر محكمة في مانهاتن.

وسيبقى مادورو مسجونا في نيويورك، وسيمثل أمام المحكمة مجددا في 17 آذار/مارس، بناء على أمر القاضي ألفين هيليرستين الذي ترأس جلسة الاستماع اليه في نيويورك الاثنين.

موكب سيارات يقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد مثوله أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية بتهم فيدرالية أمريكية في نيويورك

ومن المتوقع أن يطعن محامو مادورو في قانونية اعتقاله، بدفوع تستند إلى “الحصانة السيادية” كونه رئيسا لدولة أجنبية. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة لا تعترف به كزعيم شرعي لفنزويلا.

ويواجه مادورو، إلى جانب زوجته وابنه وثلاثة آخرين، اتهامات بالتعاون مع عصابات المخدرات لتسهيل شحن آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

وبصفته متهما جنائيا في النظام القانوني الأمريكي، سيتمتع مادورو بذات الحقوق التي يتمتع بها أي شخص آخر متهم بارتكاب جريمة، بما في ذلك الحق في المحاكمة أمام هيئة محلفين من مواطني نيويورك العاديين. ومع ذلك، ستكون حالته شبه فريدة من نوعها.

وكان رئيس بنما مانويل نورييجا، قد حاول سابقا استخدام نفس الدفاع دون جدوى بعد أن قبضت عليه الولايات المتحدة في غزو عسكري مماثل عام 1990.

بيد أن أمريكا لا تعترف بمادورو رئيسا شرعيا لفنزويلا، لا سيما بعد إعادة انتخابه المثيرة للجدل عام 2024.

يقبع مادورو منذ مساء السبت في سجن ببروكلين يُصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته. وهو يواجه أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية.

وورد اسما مادورو وفلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يُعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

وجاء في لائحة الاتهام أن نيكولاس مادورو “يترأس حاليا حكومة فاسدة وغير شرعية استخدمت على مدى عقود سلطة الدولة لحماية وتعزيز الأنشطة غير القانونية، بما في ذلك تهريب المخدرات. وقد أدى هذا التهريب إلى إثراء وتعزيز قبضة النخبة السياسية والعسكرية الفنزويلية”.

يُتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة “إرهابية”، وكذلك مع عصابات إجرامية “لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة”.

تهديدات للنظام 

على وقع تحذيرات واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات “الصائبة”، أعربت ديلسي رودريغيز التي عُينت رئيسة بالوكالة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار “علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل”.

وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها “ندعو الحكومة الأمريكية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام”.

وبذلك، تُظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يُخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز “نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية”.

وعندما سُئل عما يعنيه قال “هذا يعني أننا نحن من يدير” الأمور في فنزويلا.

كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية بأنها “ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو”.

تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأمريكي الذي تصوّره الولايات المتحدة على أنه “عملية شرطة”.

كوبا “على وشط السقوط” 

وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

وفي باريس، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا “لا تدعم ولا توافق” على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن “الخطوات التالية تتعلّق بالحوار باتّجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين، إلى احترام “الاستقلال السياسي” للدول بعد العملية العسكرية الأمريكية وإعلان واشنطن أنها “ستدير” شؤون البلاد.

كما نبّه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المقرّب من مادورو، نظيره الأمريكي من انزلاق فنزويلا “إلى الفوضى أو عدم الاستقرار”.

وأقرّ وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأنّ عملية اعتقال خلف هوغو تشافيز الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خُطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل “جزء كبير” من حراسه الشخصيين.

وخلال العملية، قُتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

كوبا وكولومبيا 

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “كوبا على وشك السقوط”، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

وأضاف “لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار”.

ورأى الرئيس الأمريكي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو “فكرة جيدة”، متهما الرئيس اليساري غوستافو بيترو بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه “لن يستمر في ذلك طويلا”.

ردا على هذه التصريحات، تعهد الرئيس الكولومبي الاثنين بـ”حمل السلاح مجددا” في مواجهة تهديدات ترامب.

من جانبها، أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم الاثنين أن أمريكا “ليست ملكا” لأي عقيدة أو قوة”، بل “ملك لشعوب كل دولة من الدول التي تشكلها”.

في حين تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يُخفِ ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضمّ أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

وصرح الرئيس الأمريكي بأنه سيسمح لشركات النفط الأمريكية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

وقال ترامب “نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تُمكّننا من إعادة بناء بلادهم”.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة السوسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا “بأثر فوري”.

أما طهران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها “كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة” رغم رحيل مادورو من السلطة .

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73941 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-06 00:30:48 غارات إسرائيلية على 4 بلدات جنوبي لبنان

شنّ الجيش الإسرائيلي الإثنين ضربات في جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية، وذلك بعد تحذير إسرائيلي بوجوب إخلاء أربع قرى تمهيدا لضرب أهداف تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية.

والتحذير هو الأول من نوعه الذي يصدره الجيش الإسرائيلي هذا العام.

ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمة إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام، بما فيه شهران من حرب مفتوحة.

وأفاد مصوّر وكالة فرانس برس في كفرحتى بنزوح عشرات العائلات من القرية بعد توجيه الإنذار، وسط تحليق للمسيّرات في أجواء المنطقة. وقال إن سيارات اسعاف وإطفاء كانت في حالة تأهب.

وأفادت الوكالة الرسمية اللبنانية بتعرّض قرى عين التينة والمنارة وأنان وكفرحتى لضربات إسرائيلية.

لاحقا، أفادت الوكالة بشن الطيران الإسرائيلي “سلسلة غارات على أطراف بلدتي السكسكية والصرفند”، من دون سابق إنذار.

وكانت الوكالة أوردت أن “الاستهداف المعادي على بلدة المنارة أدى إلى تدمير منزل بالكامل وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “يهاجم (…) أهدافا تابعة لمنظمتي حزب الله وحماس الإرهابيتين في لبنان”.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيانين منفصلين على منصة “إكس” أنه سيستهدف مواقع لحزب الله وحركة حماس في أربع قرى لبنانية، محدّداً قريتي أنان وكفرحتا في جنوب لبنان، وقريتي عين التينة والمنارة في شرق لبنان كمناطق مستهدفة.

وطالب سكان القرى الأربع بـ”إخلاء (المواقع المذكورة) فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.

وأفادت الوكالة اللبنانية بأن المنزل المستهدف في بلدة المنارة في البقاع الغربي “هو منزل الشهيد شرحبيل السيد الذي اغتاله العدو الإسرائيلي العام الفائت”.

 

وفي ظل ضغط أمريكي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، الذي خرج من الحرب منهكا.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بعد حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعا في مناطق أخرى من البلاد.

ومن المقرر أن تجتمع الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ويعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأحد مقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ – الجميجمة في جنوب لبنان.

وأكد الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه وجه ضربة الأحد “وقضى على عنصرين من حزب الله في منطقة الجُمَيجمَة في جنوب لبنان”.

وأشار بيان الجيش إلى أن “العنصرين شاركا في محاولات إعادة إنشاء بنية تحتية إرهابية تابعة لحزب الله في المنطقة”.

#بالفيديو | أضرار في الممتلكات جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة #المنارة في البقاع الغربي.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/9mdBg3aJJo

 

 

وأقر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأحد على منصة إكس بأن الحكومة والجيش اللبنانيين بذلا جهودا لنزع سلاح حزب الله، لكنه قال إنها “بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية”، مشيراً إلى “جهود حزب الله لإعادة التسلح وإعادة البناء، بدعم إيراني”.

وسبق أن شككت إسرائيل في فعالية ما يقوم به الجيش اللبناني، واتهمت حزب الله بترميم قدراته بعد الحرب.

من جهته، رفض حزب الله الدعوات لتسليم السلاح، مشترطا أن يسبق ذلك التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا لجهة وقف الضربات وسحب قواتها من خمس نقاط ما زالت تحتلها في جنوب البلاد.

ومنذ سريان الاتفاق، قُتل أكثر من 350 شخصا بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدّتها فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73940 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-06 00:28:02 مشرّعون جمهوريون: بعد “سقوط” مادورو “تحرير كوبا” مسألة وقت

قال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام (جمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا)  أن النظام الشيوعي في كوبا قد يكون على طريق الزوال عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضاف غراهام، في مقابلة مع مقدّم البرامج تري غاودي على قناة «فوكس نيوز» في برنامج Sunday Night in America: «لا يمكن للديكتاتورية الشيوعية في كوبا أن تصمد بعد إسقاط مادورو. الأمر انتهى، إنها مسألة وقت فقط».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحافيين على متن طائرة «إير فورس وان» يوم الأحد إن النظام الكوبي «جاهز للسقوط». وتُعدّ كوبا حليفًا وثيقًا لفنزويلا، وتعتمد بشكل كبير على واردات النفط من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وعقب القبض على مادورو، أعلن ترامب يوم السبت أن شركات النفط الأمريكية ستتولى السيطرة على الاحتياطات النفطية الفنزويلية، وهي الأكبر في العالم.

وتخضع كوبا لحكم شيوعي منذ أكثر من ستة عقود، بدءًا من الزعيم السابق فيدل كاسترو. وذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أنه حتى عام 2024 «تواصل الحكومة قمع ومعاقبة جميع أشكال المعارضة والانتقاد العلني تقريبًا»، في ظل أزمة اقتصادية حادة.

وتولّى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل قيادة البلاد خلفًا لراؤول كاسترو في عام 2021. وبعد أشهر، شهدت كوبا أكبر تظاهرات مناهضة للحكومة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، على خلفية نقص الغذاء والدواء خلال جائحة كورونا.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي غادر والداه كوبا إلى الولايات المتحدة خلال حكم الديكتاتور فولغينسيو باتيستا، يوم السبت إن على النظام الكوبي «أن يكون قلقًا» في أعقاب القبض على مادورو.

وأضاف روبيو: «الوضع مشابه جدًا لما يجري في فنزويلا، من حيث رغبتنا في مساعدة الشعب الكوبي، وكذلك مساعدة من أُجبروا على مغادرة كوبا ويعيشون في هذا البلد».

وتحدث مشرّعون جمهوريون أمريكيون، من بينهم ريك سكوت وتيد كروز، بلهجة تصعيدية ضد كوبا، معتبرين أن سقوط مادورو يوجّه ضربة مباشرة لحلفائه الإقليميين، وفي مقدّمتهم كوبا، مؤكدين ضرورة مواصلة الضغط الأمريكي حتى «تحرير الشعب الكوبي».

وبحسب مركز «بيو» للأبحاث، يعيش نحو 2.4 مليون شخص من أصول كوبية في الولايات المتحدة حتى عام 2021، ويقيم أكثر من 60% منهم في ولاية فلوريدا.

في المقابل، أدانت الحكومة الكوبية عملية القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ووصفتها بأنها «عمل إجرامي». وطالب دياز-كانيل، يوم السبت، بالإفراج عنهما عبر منصة «إكس»، داعيًا المجتمع الدولي إلى عدم «السماح بمرور اعتداء بهذه الطبيعة والخطورة ضد دولة عضو في الأمم المتحدة دون عقاب».

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73939 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
في الصميم 2026-01-05 01:45:45 صمت الجزائر عن "اعتقال" مادورو يضع شعاراتها من جديد أمام امتحان المصداقية

أثار إعلان الرئيس الأمريكي إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من داخل القصر الرئاسي في كراكاس وترحيله إلى الولايات المتحدة للمحاكمة، موجة ردود فعل دولية واسعة، وفتح نقاشا حادا حول احترام السيادة الوطنية ومبادئ القانون الدولي.

وتوزعت المواقف بين إدانات رسمية من دول كبرى، وتحذيرات من تداعيات خطيرة على النظام الدولي، إلى جانب مواقف حزبية وسياسية في عدد من الدول، من بينها المغرب، في مقابل صمت لافت من الجزائر، التي كانت تُعد من أبرز حلفاء نظام مادورو.

وبرز هذا الصمت في وقت كانت فيه الجزائر تُقدَّم، على مدى سنوات، كأحد أبرز الداعمين السياسيين لنظام مادورو، سواء عبر المواقف العلنية أو الزيارات المتبادلة، ما جعل غياب أي تعليق رسمي يثير تساؤلات حول حدود الخطاب الجزائري حين يُوضع أمام اختبار فعلي.

وتزداد علامات الاستفهام حول موقف الصمت الجزائري أكثر، بالنظر إلى مواقف دول أخرى لم تكن حليفة لمادورو، ومع ذلك خرجت بمواقف علنية، وعلى رأسها فرنسا، حيث خرج وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو بموقف اعتبر فيه أن العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي "تتعارض مع مبادئ القانون الدولي"، محذرا من خطورة فرض حلول سياسية بالقوة من الخارج.

كما أن روسيا خرجت عبر وزارة خارجيتها معربة عن "قلقها البالغ" ونددت بما وصفته بـ"العدوان المسلح" الأمريكي على فنزويلا، داعية إلى منع المزيد من التصعيد، مضيفة أن الوضع الراهن يستدعي التركيز على إيجاد مخرج للأزمة عبر الحوار، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى نتائج لا يمكن التحكم فيها.

إيران التي تُعتبر من الدول القريبة والحليفة من الجزائر والتي بدورها كانت تملك علاقات قوية مع نظام مادورو أدانت من جانبها "العدوان العسكري الأمريكي" على فنزويلا، معتبرة إياه انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الجوهرية للقانون الدولي التي تحظر استخدام القوة.

في أمريكا اللاتينية، ندد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالعملية الأمريكية، واصفا إياها بأنها تجاوزت "خطاً غير مقبول"، ومعتبرا أنها تشكل سابقة خطيرة تهدد سيادة الدول. كما أدانت كوبا ما وصفته بـ"الهجوم الإجرامي" على فنزويلا، واتهمت الولايات المتحدة بممارسة "إرهاب دولة" ضد الشعب الفنزويلي، داعية المجتمع الدولي إلى رد فعل عاجل لوقف ما اعتبرته اعتداء وحشيا.

وتُعتبر كوبا بدورها من الدول التي ترتبط الجزائر معها بعلاقات قوية بسبب موقفها من قضية الصحراء، وهو الموقف الذي كان يجذب الجزائر أكثر لنظام مادورو، إلا أن الجزائر خالفت مواقف "حلفاء مادورو"، وقررت اللجوء إلى الصمت، مما يطرح تساؤلات عما إذا كان ذلك خوفا من رد فعل "سلبي" من إدارة دونالد ترامب.

وعلى المستوى المغربي، أعلن حزب النهج الديمقراطي العمالي إدانته الشديدة لما وصفه بـ"العدوان الإمبريالي الأمريكي" على فنزويلا، معبّرا عن تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته، واعتبر أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا في السياسة الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، ويعكس سعيا لإخضاع الدول التي ترفض الانخراط في منطق الهيمنة.

من جهته، عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن استنكاره القوي لما وصفه بـ"العدوان الغاشم" على فنزويلا، معتبرا أن تنفيذ عمليات عسكرية على أراضي دولة عضو في الأمم المتحدة يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا للسلم والأمن العالميين.

بدورها، أدانت فيدرالية اليسار الديمقراطي ما وصفته بـ"العدوان الإجرامي" على فنزويلا، معتبرة أنه يكشف مجددا منطق القوة والهيمنة الذي يحكم السياسة الإمبريالية، ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما القوى الديمقراطية والتقدمية، إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن سيادة فنزويلا وحق شعبها في اختيار مستقبله السياسي والاقتصادي بعيدا عن الضغوط العسكرية والحصار.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73938 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أصوات من المنفى 2026-01-05 01:03:29 الاستعانة بأبناء المهاجرين سمح للفريق الوطني الجزائري بتحقيق نتائج إيجابية

ابتسمت وأنا أستمع إلى أحد مشجعي الفريق السوداني لكرة القدم بعد هزيمة فريقه أمام الفريق الجزائري في الدورات الأخيرة – لم أعد أذكر إن كانت العربية بالدوحة أو الافريقية بالمغرب – وهو يصرح بأن الفريق السوداني لم يلعب ضد فريق الجزائر، بل ضد فريق مكون من نصف بلدان أوروبا. وهو يذكر مدنا فرنسية يكون أعضاء الفريق الجزائري مولودين فيها، حسب الأخ السوداني الغاضب من النتائج التي حققها فريق بلده. بنبرة يفهم منها التشكيك في مدى وطنية هؤلاء الشباب من أعضاء الفريق الوطني لكرة القدم، وتمثيلهم للجزائر الذين فضلوا اللعب لصالحها، بدل اللعب في الفرق الوطنية للبلدان الأوروبية التي ولدوا فيها، وحملوا جنسيتها وتعلموا اللعبة فيها، بكل ما يمكن أن يوفره لهم من إمكانيات.بقي هؤلاء مصرين على جنسيتهم الجزائرية الأصلية، التي حصلوا عليها مباشرة من الأب أو الأم، ما يسمح لهم باللعب للفريق الوطني الجزائري، سهلته حكاية الجنسية الرياضية التي ابتكرتها المؤسسات الرياضية الدولية، تزامنا مع هذه التحولات الديموغرافية التي يعيشها العالم، بالإضافة لما تتيحه من تسهيلات إمكانية منح المرأة الجزائرية جنسيتها لأبنائها، التي قررها المشرع الجزائري منذ 2006 تزامنا مع هذا التنوع الديموغرافي الذي دخلته العائلة الجزائرية، من باب الهجرة الدولية التي بدأت في التوسع في السنوات الأخيرة، نحو آفاق جديدة تجاوزت فيها الحالة الفرنسية المعروفة تاريخيا نحو بلدان وقارات جديدة، مازال الإعلام الرسمي الجزائري يرفض القبول بها كواقع، ونحن نلاحظ كيف يتجنب التذكير بأسماء هؤلاء الشباب، غير المألوفة عند الحالة الجزائرية بأسمائها التقليدية ونكهتها الدينية الواضحة.

خيارات اللعب لصالح الفريق الوطني الجزائري التي يقوم بها هؤلاء الشباب ووسطهم العائلي، لا تخلو من اعتبارات مرتبطة بالمصلحة في بعض الأحيان، نتيجة تحسن أداء الفريق الوطني الجزائري، وتحقيقه للكثير من النجاحات، وازدياد الاهتمام المالي به من قبل السلطات العمومية وهي تحاول استعماله في أكثر من اتجاه، كمنوم للجماهير وحافز للحمة الوطنية في وقت الشدة، خاصة عندما يكون أمام استحقاقات دولية، كما هو الحال هذه السنة والسنة المقبلة مع بطولة العالم.المصلحة الفردية لدى هؤلاء الرياضيين الشباب، التي لا تعني بالضرورة غياب الحافز الوطني القوي لدى هذا الجيل الثاني، وربما الثالث من أبناء الهجرة الجزائرية، التي ميزت الحالة الجزائرية بكل التحولات السوسيوـ ديموغرافية والفكرية، التي عرفتها قبل وبعد استقلال الجزائر، في بلد عرف استعمارا استيطانيا لم تعش مثله الحالة العربية، إذا استثنينا التجربة الفلسطينية القاسية، لدى أجيال من الجزائريين انطلقت مباشرة بعد دخول القوات العسكرية الفرنسية للجزائر، ليزيد منسوبها بمناسبة الحربين الكونيتين الأولى والثانية، وفي أوقات الأزمات التي كان يحتاج فيها الاقتصاد الفرنسي إلى يد عاملة رخيصة.هجرة تميزت على الدوام بطابع شعبي واضح، اعتمدت على فقراء الريف كقاعدة عامة، تمكنت الرأسمالية الفرنسية من تحويلهم لاحقا إلى عمال صناعة وتجار، عندما نكون أمام حالات نجاح، بعد جهد جماعي لأجيال اعتمد على العلاقات العائلية، هجرة كان لها دور سياسي أساسي في إنجاح الحركة الوطنية، وثورة التحرير لاحقا في بلاد المهجر، لا يقتصر على المجالين العسكري والسياسي فقط، بل الرياضي كذلك كما بينته حالة فريق جبهة التحرير لكرة القدم، أثناء مرحلة ثورة التحرير في نهاية خمسينيات وبداية ستينيات القرن الماضي، ما يؤكد بشكل لا لبس فيه، تلك العلاقة الخاصة جدا التي يملكها الجزائري مع بلده وجنسيته، التي يغامر الطرف الرسمي هذه الأيام للمس بها، عبر تعديلات قانون الجنسية، بكل الخطورة التي يمكن أن تترتب عليه وهي تمس بأقدس ما لدى الجزائري من رابط.لنكون أمام هذا الجيل الذي يمثله رياض محرز وياسين إبراهيمي وإبراهيم مازا ابن العائلة الحراشية من جهة الأب، المولود في ألمانيا والأم صاحبة الأصول الفيتنامية، حسبما جاء في الاعلام الدولي – الذي سطع نجمه في الآونة الأخيرة، وغيرهم كثير ممن كان وراء تحقيق نجاحات للرياضة الجزائرية. من أبناء جيل زاد عنده منسوب التدين الاجتماعي، هم أبناء الزواج المختلط المنجز من قبل الأب أو الأم المهاجرة، الذين لم يتمكنوا دائما من الحفاظ على لغتهم العربية التي يتكلمونها بصعوبة مثلها مثل الأمازيغية، عكس التشبث بالإسلام الذي عبر عنه الكثير منهم كما يظهر من خلال تقيدهم بمواقيت الصلاة والصوم حتى وهم يشاركون في منافسات رياضية دولية، كشكل من اشكال التعبير عن هويتهم في بلاد المهجر. يمكن التعرف عليهم بسهولة عند حديثهم وهم يكثرون من استعمال والله، وإن شاء الله، بعربية بسيطة ومكسرة في بعض الأحيان، نالت استحسان الجمهور الجزائري الذي يعبر لهم عن درجات قبول كبيرة وصلت حد «التسامح» معهم في خياراتهم الشخصية المتعلقة بالزواج، كما حصل مع رياض محرز، على سبيل المثال، حتى وهو يتعامل مع جمهور شعبي يملك علاقات متوترة مع المرأة التي يطلب منها الكثير والمتناقض.الاستعانة بأبناء المهاجرين من هذه الأجيال، سمح للفريق الوطني الجزائري بتحقيق نتائج إيجابية ملموسة – الوضع نفسه نلاحظه في المغرب وتونس بدرجة أقل، نتيجة الهجرة – أكثر من مرة وهو يتنافس مع فرق أوروبية عريقة. لتكون استفادة الدول الأوربية من هذه الخامات الرياضية على مستوى فرقها العريقة أوسع، كما تفعل مع أبناء القارة السمراء.وضع لا يجعلنا نتغافل عن الجوانب السلبية لهذا الواقع الرياضي الدولي المركب، ونحن نلاحظ كيف تسبب في إهمال السلطات العمومية لأدوارها في وضع سياسات رياضية وطنية، لتكتفي في الغالب بما تجنيه من نتائج عبر أبناء الهجرة، الذين يغطون بنتائجهم الإيجابية المحققة على سلبيات الحالة الرياضية داخل البلد بكل ما تعيشه من تخبط وفساد، كما يبينه وجود أكثر من وجه مسير رياضي في السجن. يغطي فيها مازا ومحرز ومبولحي على ضعف وتخبط الممارسة الرياضية الرسمية داخل البلد.

ناصر جابي

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73937 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
تحقيقات و ملفات 2026-01-05 00:59:08 احتقان وتوتر في قطاع النقل بالجزائر بسبب الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود

يشهد قطاع النقل في الجزائر، منذ أيام، حالة من التوتر والاحتقان، على خلفية الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود واقتراب دخول قانون المرور الجديد حيز التطبيق، في ظل تلويح نقابات مهنية بخيارات تصعيدية في حال لم يتم الاستجابة لمطالبها.

وقد انعكس هذا الوضع مباشرة على يوميات المواطنين، وطرح مخاوف من اضطراب الخدمة العمومية، خاصة مع حساسية الظرف المرتبط ببداية السنة الجديدة والدخول المدرسي، ما دفع السلطات إلى فتح قنوات حوار مع الشركاء الاجتماعيين لمحاولة احتواء الأزمة وتفادي اتساع رقعتها.

وفي هذا السياق، كشفت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة عن انتزاع ما وصفته بمطالب مهمة، عقب مفاوضات جمعتها بالحكومة، أبرزها الزيادة في تسعيرة النقل ومراجعة بعض تدابير قانون المرور الجديد. وأوضحت النقابة في بيان لها، أن هذه القرارات جاءت بعد اجتماع عقد الجمعة 2 كانون الثاني/ يناير، بمقر وزارة النقل، مع الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بحضور ممثلين عن القطاع.

وذكر البيان أنه بعد نقاش مطول ومسؤول، تم التوصل إلى اتفاق بمباركة السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل والوزير الأول، يقضي بالزيادة في تسعيرة النقل بصفة رسمية. كما أشار إلى الاتفاق على تعديل قانون المرور بما يراعي خصوصيات ومطالب مهنيي القطاع، إلى جانب دعم قطاع النقل باتخاذ إجراءات مرافقة من شأنها تحسين أوضاع الناقلين والسائقين المهنيين.

وعلى ضوء هذه النتائج، دعت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة كافة منتسبيها ومنخرطيها إلى العودة إلى العمل، والمساهمة في إنجاح الدخول المدرسي، والتحلي بروح المسؤولية، مع التأكيد على تسبيق مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وجاءت هذه الدعوة في وقت كان القطاع يشهد فيه حالة احتقان متزايدة، حيث ظهرت دعوات لشن إضرابات واحتجاجات من طرف سائقي سيارات الأجرة وناقلين آخرين، احتجاجا على ما اعتبروه تضييقا على نشاطهم وتهديدا لمصدر رزقهم.

غير أن أصداء اجتماع النقابة مع السلطات لم تمر دون ردود فعل، حيث أصدرت منظمة حماية المستهلك منشورا توضيحيا، نفت فيه أن تكون الزيادة في تسعيرة نقل الأجرة رسمية كما أبرزه بيان النقابة، مؤكدة أنها ستخضع للتفاوض.

وذكرت المنظمة أن أي زيادة محتملة ستكون توافقية، في حال إقرارها، ولن تكون قرارا أحاديا من جهة الناقلين. وأكدت أنه لا توجد، إلى غاية الآن، زيادة رسمية كما تم التصريح به، داعية إلى توخي الدقة في نقل المعلومة، وطمأنة المواطنين.

وكان الناقلون قد عبّروا، في مواقف سابقة، عن رفضهم لتدابير قانون المرور الجديد، التي تتضمن، حسبهم، عقوبات صارمة قد تصل إلى السجن النافذ في حق السائقين المهنيين، معتبرين أن هذه العقوبات لا تراعي خصوصية نشاطهم وظروف عملهم اليومية، ولا تفرق بين الأخطاء المهنية البسيطة والمخالفات الجسيمة.

إلى جانب ذلك، فاقمت الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود من حدة الخلاف داخل قطاع النقل، حيث أكد الناقلون أن هذه الزيادات ستؤثر بشكل مباشر على تكاليف النقل وهوامش الربح، سواء بالنسبة لنقل الأشخاص أو نقل البضائع، ما دفعهم للمطالبة بمراجعة هذه التدابير والتخفيف من انعكاساتها على مردودية مهنتهم.

وفي خضم ذلك، دخلت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” على الخط، حيث دعت في بيان لها، ناقلي الوقود وغاز البترول المميع المتعاقدين معها إلى استئناف التموين فورا، تفاديا لأي اضطراب في أداء مهمتها المتعلقة بضمان الخدمة العمومية. وحذرت نفطال من إمكانية فسخ عقود الناقلين ومتابعتهم قضائيا في حال عدم استئنافهم النشاط، مؤكدة تسجيلها اختلالا في الالتزامات التعاقدية بين الطرفين.

وشددت الشركة على أن الناقلين مطالبون بالوفاء بالتزاماتهم التعاقدية قبل لجوئها إلى أي إجراءات تقع حصريا على عاتقهم، مشيرة إلى أن هذا البيان التحذيري جاء عقب رفض بعض الناقلين ضمان تموين مستودعات الوقود وغاز البترول المميع بالمنتجات الضرورية منذ الأربعاء الماضي، في سياق الاحتجاجات الجارية.

وتعود خلفية هذا الوضع إلى الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود التي أقرت مع بداية السنة الجديدة، والتي أثارت جدلا واسعا في الجزائر ومخاوف من تأثيرها على كلفة النقل وأسعار المواد الاستهلاكية.

وبحسب مراسلة رسمية صادرة عن سلطة ضبط المحروقات، فقد تم تحيين أسعار الوقود المطبقة على مستوى محطات التوزيع ابتداء من 1 يناير 2026، حيث حدد سعر البنزين بدون رصاص بـ47 دينارا للتر الواحد (0.3 دولار) بدل 45.6 دينار، وسعر المازوت بـ31 دينارا للتر بدل 29.01 دينار، فيما حدد سعر غاز البترول المميع الموجه للسيارات بـ12 دينارا للتر بدل 9 دنانير، وهي أسعار تشمل كل الرسوم.

كما تضمن نفس الإشعار تحديد هوامش التوزيع بالتجزئة، التي بلغت 3.51 دينار للتر بالنسبة للبنزين، و2.93 دينار للتر بالنسبة للمازوت، و3.76 دينار للمتر المكعب بالنسبة لغاز البترول المميع، وهو ما اعتبره مهنيون مراجعة طال انتظارها لهوامش الربح. وفي هذا الإطار، عبّر الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي ومستغلي محطات الخدمات والوقود عن ابتهاجه بما وصفه بمكسب تاريخي، معتبرا أن الزيادة في هامش الربح تشكل إنجازا نوعيا بعد مسار طويل من المطالب المهنية.

في المقابل، عبّرت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة عن استيائها مما آلت إليه أوضاع قطاع النقل البري بمختلف نشاطاته، معتبرة أن تراكم الأعباء، من تطبيق قانون المرور الجديد إلى الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، زاد من تعقيد وضعية المهنيين وعمق معاناتهم.

تحفظ حزبي

وفي ردود الفعل السياسية، أكدت جبهة القوى الاشتراكية رفضها للزيادات المفاجئة في أسعار الوقود وتطبيق قانون المرور الجديد بصيغته الحالية، معتبرة أن ما يجري يعكس اختلالات عميقة في نمط تسيير الشأن العام، وذلك في بيان أصدرته عقب اجتماع موسع لقيادتها الوطنية.

وأوضحت الجبهة وهي حزب معارض، أنها ترفض بشكل قاطع الزيادة المفاجئة التي فُرضت منذ اليوم الأول من السنة الجديدة، دون إشعار مسبق أو نقاش، وفي غياب أي تبرير شفاف، معتبرة أن هذا القرار الأحادي يمثل تنصلا واضحا من الالتزامات الرسمية للدولة المتعلقة بحماية القدرة الشرائية ومكافحة التضخم.

واعتبر الحزب أن هذا الإجراء اتُّخذ خارج أي إطار ميزانياتي واضح، ما يجعله، حسبها، غير عادل اجتماعيا وذا آثار اقتصادية بالغة الخطورة، كونه سيصيب الأسر الجزائرية مباشرة ويغذي دوامة تضخمية ذات آثار سلبية ودائمة. وأضاف البيان أن هذا الخيار يكرّس الارتجال كنهج في التسيير الاقتصادي، ويغذي ما وصفه بالوهم النقدي على حساب الاستقرار الاجتماعي الحقيقي، في ظل توقع التهام الزيادات الأخيرة في المعاشات والأجر الوطني الأدنى المضمون بفعل عودة التضخم.

وبخصوص قانون المرور الجديد، سجل الحزب بأسف بالغ، ما اعتبره تأكيدا لسياسة الارتجال والترقيع المؤسساتي، مشيرا إلى أن اعتماد هذا النص تم على عجل من طرف المجلس الشعبي الوطني، دون أي تشاور مع الفاعلين المعنيين، وهو ما أدى، حسب البيان، إلى حركة إضراب واسعة النطاق.

كما اعتبر أن التراجع المتسرع للسلطات العمومية عقب اجتماعات تدارك مع ممثلي النقابات، وما رافقه من وعود، يؤكد غياب الاستشراف والرؤية الشاملة في تسيير الشأن العام، لكون هذه القرارات تمس مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطنين. وأشار البيان إلى أن هذا التخبط يبرز، مرة أخرى، حدود حوكمة تُدار بمنطق اليوم بيوم، مع غياب التقييم المسبق للآثار الاجتماعية والاقتصادية للقرارات، إلى جانب إضعاف المؤسسات، من خلال سلطة تنفيذية تنفرد بالفعل والقرار دون رؤية أو استراتيجية متكاملة، وبرلمان ينصاع لإرادة السلطة التنفيذية ويتخلى عن صلاحياته الدستورية في الرقابة والتشريع.

من جانب آخر، عبّرت الجبهة عن رفضها القاطع لأي نص أو إجراء يكرّس إسقاط الجنسية الجزائرية الأصلية، معتبرة أن مثل هذه التدابير تتعارض مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان، وتنطوي على مخاطر خلق حالات انعدام الجنسية، بما في ذلك بالنسبة لأبناء المعنيين، وهو ما تحظره الاتفاقيات الدولية، خاصة في سياق قالت إنه يشهد تصاعدا مقلقا في الملاحقات القضائية المرتبطة بالنشاط السياسي والرأي.

كما جدّدت القوى الاشتراكية نداءها من أجل الفتح الفوري للمجالين السياسي والإعلامي، مطالبة بالإفراج دون تأخير عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، واعتبرت ذلك إجراءً بديهيا يهدف إلى التهدئة وبعث الثقة، إلى جانب الدعوة لإلغاء كافة القوانين المقيّدة للحريات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73936 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2026-01-05 00:55:46 مرشح سابق للرئاسة التونسية يدعو الجزائر بعدم التدخل في شؤون بلاده

توجه مرشح رئاسي تونسي سابق برسالة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دعاه فيها إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده أو ممارسة «الوصاية» عليها.وكان تبون تحدث في خطاب أمام البرلمان الجزائري عن محاولات لزرع الفتنة بين الجزائر تونس باستعمال «العقول الضيقة»، مضيفاً: «لم نتدخل يوما ما في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة. الجزائر تمنع نفسها من التدخل مثقال ذرة في شؤون تونس الداخلية، وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية».وتوجه المحامي والمرشح الرئاسي السابق سامي الجلولي برسالة إلى تبون، قال فيها: «تابعت باهتمام جانبا من خطابكم الأخير، وتوقفت عند الحيز الذي خصصتموه للحديث عن تونس. وإذ نؤمن بأن الخطاب الموجه للشعب الجزائري هو شأن سيادي، إلا أن إقحام الشأن التونسي وتفاصيله الداخلية والخارجية يثير لدينا تساؤلات مشروعة حول سياق هذا التدخل ومبرراته».

وأوضح بقوله: «إن القول بأن «أمن تونس من أمن الجزائر» هو توصيف لواقع جيوسياسي وتاريخي بديهي، لا يحتاج لتأكيد خطابي. فاستقرار دول الجوار هو ركيزة أساسية للأمن القومي المشترك. وفي هذا السياق، نذكر بوقوف تونس الثابت مع الجزائر في أصعب محنها خلال التسعينيات، حيث كانت حدودنا وأجهزتنا الأمنية والاستخباراتية سدا منيعا لحماية الأمن المشترك لبلدينا».واعتبر الجلولي أن تدفق المهاجرين من دول جنوب الصحراء «ليس ظاهرة ساقطة من السماء، بل هو نتاج عبور بري عبر حدودكم (حدود الجزائر) المشتركة مع هذه الدول، تديره شبكات عابرة للحدود. إن التجسيد الفعلي للحرص على أمن البلدين يكمن في التنسيق الميداني الصارم لمنع هذا التدفق من المنبع، وليس في تحميل النتائج لجهة دون غيرها. نأمل تعاوناً أكبر من أجل مكافحة ذلك».​وتابع مخاطبا تبون: «تحدثتم عن جهات تريد الانفراد بتونس لافتراسها». وهنا اسمحوا لي، بصفتي مواطنا تونسيا، أن أوضح أن تونس ليست لقمة سائغة ولا يمكن تهديدها، فما بالك بـ»افتراسها». تاريخنا الحديث والقديم يثبت أن تونس عصية على الانكسار (…) وهي وريثة قرطاج، وبلد لا ينحني. نحن شعب تمرّس على المواجهة وانتزاع الانتصارات، ولا ننتظر وصاية من أحد».وتابع الجلولي: «إننا ندرك تماما قيمة الوحدة الوطنية، ونقف مع وحدة الجزائر وسلامة ترابها، تماما كما نقف مع وحدة ليبيا، وحق الشعب المغربي في الحفاظ على وحدة أراضيه كاملة وسيادته على صحرائه، بعيدا عن إثارة النزاعات الإثنية أو الانفصالية التي لا تخدم إلا أجندات التفتيت».كما حذر من «اللعب على أوتار النزاعات الداخلية»، معتبرا أنه «منزلق خطير، فلو فُتح هذا الباب إقليميا لتمزقت كبرى الدول الأوروبية إلى دويلات طائفية وعرقية».​وختم الجلولي بقوله: «الشأن التونسي هو شأن «سيادي بامتياز» وبلدي يمتلك من الكفاءات والعقول والخبرات ما يؤهله لتجاوز تحدياته الاقتصادية والسياسية. حلولنا ستكون تونسية خالصة، تُصاغ في تونس، وبأيدي التونسيين، ولأجل التونسيين. نحن نرحب بالتعاون القائم على الاحترام المتبادل، لكننا نرفض أي محاولة للتدخل أو الوصاية مهما كان مصدرها».وقبل أيام، أثارت وثيقة مزعومة نشرتها قناة الزيتونة جدلا واسعا في تونس، خاصة أنها تتحدث عن اتفاقية مع الجزائر تسمح للجزائر بالتدخل العسكري لإعادة النظام العام والأمن في تونس حال وقوع «اضطرابات داخلية خطيرة أو تمرد أو محاولة انقلاب» على الرئيس قيس سعيد.كما تمنع تونس من إبرام أي اتفاق أو شراكة مع أي طرف أجنبي في المجالات الأمنية والعسكرية دون الرجوع إلى الجزائر، وفق نص الوثيقة المفترضة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73935 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2026-01-05 00:51:34 وفاة عنصر أمني ومقتل إرهابي في عملية أمنية غربي تونس

أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن وفاة عنصر أمني في عملية أمنية  أدت إلى مقتل عنصر إرهابي واعتقال آخر في ولاية القصرين غربي البلاد.

وفي وقت سابق، قالت الداخلية التونسية إنها أحبطت هجوما إرهابيا في محيط سوق أسبوعية في منطقة فريانة في عملية استباقية.

وتوفي العنصر الأمني متأثرا بجراحه في المستشفى بعد تلقيه إصابات بالغة، وفق ما أفادت به الوزارة.

وتأتي العملية بعد تعقب مجموعة من العناصر المتطرفة وعبر عمل استباقي في محيط السوق الأسبوعية بمنطقة فريانة التي تتبع ولاية القصرين، وفق ما ذكرت الوزارة.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الداخلية، قتل في العملية عنصر إرهابي مصنف خطير يدعى صديق العبيدي.

وذكرت الوزارة أن العملية الأمنية لا تزال متواصلة للكشف عن كامل ملابساتها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73934 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار موريتانيا 2026-01-05 00:49:30 ساسة موريتانيا ومدونوها يتضامنون مع رئيس فنزويلا

أثار الإعلان عن قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمليات عسكرية ضد فنزويلا، أعقبتها عملية اختطاف للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، موجة واسعة من الجدل والاستنكار في الأوساط السياسية والإعلامية الموريتانية، حيث اعتبر كثيرون الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ودليلًا جديدًا على منطق القوة الذي يحكم العلاقات الدولية.ولم يمرّ خبر اعتقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس فنزويلا مرورًا عابرًا في الفضاء الموريتاني، إذ فجّر موجة واسعة من التفاعل بين ساسة ومدونين وناشطين، رأوا فيه تجسيدًا صارخًا لانزياح العلاقات الدولية عن منطق القانون والمؤسسات لصالح منطق القوة وفرض الإرادة.وبين قراءات سياسية وتحليلات قانونية وتعليقات ساخرة، تحوّل الحدث إلى مرآة تعكس قلقًا أوسع بشأن مستقبل النظام الدولي وحدود السيادة، خاصة بالنسبة للدول الضعيفة في معادلة عالمية مختلة.وفي هذا السياق، يرى متابعون أن موجة التضامن التي عبّر عنها الموريتانيون مع رئيس فنزويلا لا تنفصل عن خلفية مواقفه المعلنة والمعروفة بعدائها لإسرائيل ورفضها الصريح للتحالف الأمريكي-الإسرائيلي، ولا سيما في ظل الحرب على غزة، حيث اعتبر كثيرون أن استهدافه يعكس ثمن الاصطفاف إلى جانب القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان.وحسب هذه القراءات، فإن هذا التضامن يتجاوز شخص الرئيس الفنزويلي ليعبّر عن موقف مبدئي راسخ في الوجدان الموريتاني الداعم لفلسطين، وعن رفض أوسع لسياسات الكيل بمكيالين وتوظيف القوة لمعاقبة كل من يخرج عن الإجماع الغربي في قضايا المنطقة.وفي هذا السياق، رأى الدبلوماسي الموريتاني السابق أحمدو ولد عبد الله أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة الأمريكية يحمل دلالات تتجاوز الحالة الفنزويلية، معتبراً «أنه يشكّل رسالة تحذير مباشرة لرؤساء دول الساحل غير المنتخبين الذين وصلوا للحكم بانقلابات عسكرية».وأوضح ولد عبد الله، وهو وزير سابق للخارجية ومبعوث خاص للأمم المتحدة في الساحل ورئيس مركز استراتيجيات أمن منطقة الساحل، في منشور له على منصة إكس، أن دعوة رئيس النيجر لما سماه «المعاملة بالمثل» مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب «لها ثمن باهظ بالنسبة لهؤلاء القادة، وأسوأ من ذلك بالنسبة لمواطنيهم الأبرياء»، محذراً من أن تبعات مثل هذه السياسات قد «تنعكس سلباً على استقرار دولهم وأمن شعوبهم».وفي السياق ذاته، أصدر حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع» المقرب من الرئيس الغزواني بيانًا شديد اللهجة، وصف فيه ما جرى بأنه «خطوة تجمع بين عقلية الغزو والعدوان والاستهزاء بالقانون الدولي»، معتبرا «أن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يعكس سلوكًا عدوانيًا ترسخ عبر عقود من التدخل في شؤون الدول ذات السيادة».وعبّرت جبهة «جمع» عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، مؤكدة حقه في اختيار قيادته السياسية بعيدًا عن أي وصاية أجنبية، ومشددة على أن الديمقراطية «لا تُفرض بالقصف ولا تُبنى على فوهات البنادق».ودعت في الوقت ذاته دول العالم إلى استخلاص العبر من هذا التصعيد، والعمل على إعادة الاعتبار للقانون الدولي ومنع استخدام القوة لفرض الخيارات السياسية على الشعوب.ووصفت النائبة البرلمانية منى بنت الدي المشهد الدولي الحالي بأنه «غابة كبيرة»، معتبرة أن الولايات المتحدة باتت تتصرف كقوة مفترسة «تفترس من تشاء»، مشبهة ما جرى بسلسلة تاريخية من التدخلات بدأت من نورييغا مرورًا بصدام حسين وصولًا إلى مادورو.وانتقدت تصريحات أمريكية تحدثت عن «استعادة النفط المسروق»، معتبرة أنها تعكس ذهنية استحواذية ترى ثروات العالم ملكًا خاصًا للولايات المتحدة.أما المدون البارز عبد الله محمد، فقد قدّم قراءة فكرية مطوّلة اعتبر فيها أن الإشكالية الجوهرية تكمن في ازدواجية المعايير الغربية، حيث تُمارَس الديمقراطية والحرية داخل الغرب، بينما يُمنح تفويض مفتوح لتدمير دول وشعوب أخرى باسم القيم ذاتها.ورأى أن الغرب صاغ هذه المعادلة بعناية، بحيث يُدان الضعيف إذا ردّ، ويُبرَّر القوي مهما بلغت وحشية أفعاله.وقدّم الإعلامي محمد محمود بكّار، قراءة تحليلية عميقة لما جرى، معتبرًا «أن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لا يمكن فهمه كحادث معزول أو خطأ في تقدير سياسي، بل هو – حسب تعبيره –»فعل استعماري مكتمل الأركان، وجريمة دولة موصوفة»، تكشف بوضوح طبيعة النظام الدولي الراهن.ويرى بكّار أن ما حدث «أسقط في لحظة واحدة كل الادعاءات المتعلقة بوجود نظام دولي قائم على القواعد، أو شرعية أممية، أو احترام لسيادة الدول»، مؤكدًا «أن الولايات المتحدة باتت تمارس هيمنة عارية خارج أي إطار قانوني أو أخلاقي».واعتبر «أن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة بالقوة، ثم تعمّد إذلاله عبر نشر صورة مهينة، لا يستهدف شخص مادورو فقط، بل يوجّه رسالة قاسية لكل دولة تفكر في الخروج عن الطاعة».ويضع بكّار هذه الحادثة ضمن سياق تاريخي طويل من التدخلات الأمريكية، مستحضرًا سلسلة من الوقائع تبدأ بإسقاط محمد مصدّق في إيران عام 1953 بسبب تأميم النفط، مرورًا بانقلاب تشيلي عام 1973 ضد سلفادور أليندي، ثم غرينادا وبنما، وصولًا إلى غزو العراق عام 2003 وتدمير ليبيا سنة 2011، ليخلص إلى أن ما جرى في فنزويلا ليس إلا إعادة إنتاج فجة للنهج نفسه، ولكن بوقاحة غير مسبوقة.ويؤكد أن «جريمة» مادورو الوحيدة، وفق منطق الهيمنة، هي رفض الخضوع، والدفاع عن قرار سيادي مستقل، والوقوف في وجه مشروع السيطرة على النفط الفنزويلي، مشددًا على أن هذا الموقف وحده كافٍ لتحويل رئيس دولة إلى «غنيمة حرب» في حسابات الإمبراطورية.وذهب الإعلامي الموريتاني إلى أن الولايات المتحدة وجّهت من خلال هذا الفعل رسالة تهديد علنية لدول الجنوب مفادها: إما الطاعة، أو الإذلال، أو الفوضى، أو السقوط، معتبرًا أن نشر صورة مهينة لرئيس دولة معتقَل ليس تصرفًا عابرًا، بل سياسة مقصودة تهدف إلى كسر إرادة الشعوب، وإعادة العالم إلى منطق السيد والعبد.وخلص إلى «أن زمن الوهم قد انتهى، وسقطت معه شعارات حقوق الإنسان والتبشير بالديمقراطية، وانكشف النظام الدولي على حقيقته كأداة هيمنة لا قانون لها سوى القوة»، مؤكدا «أن العالم لا يعيش مجرد أزمة في هذا النظام، بل يشهد موته العلني».وفي ختام مقاله، لفت محمد محمود بكّار إلى أن هذا التخبط الأمريكي، الساعي إلى استعادة هيبة الغطرسة الإمبريالية، لا يعدو كونه هروبًا إلى الأمام في مواجهة صعود قوى دولية كبرى تنازع واشنطن النفوذ، وهو ما يكرّس – بحسب المؤشرات الجيوبوليتيكية – صورة سلبية متزايدة للولايات المتحدة على الساحة الدولية، ويؤذن بمرحلة أكثر اضطرابًا في العلاقات العالميةوبين الإدانة المبدئية للانتهاكات والدعوة إلى الواقعية السياسية، يعكس الجدل الموريتاني حول ما جرى في فنزويلا انقسامًا واضحًا في الرؤى بين من يركز على القيم والقانون الدولي، ومن يرى أن منطق المصالح هو الحاكم الفعلي لعلاقات الدول في عالم مضطرب لا يرحم الضعفاء.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73933 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-05 00:46:59 الجزائر تقيل محافظ البنك المركزي

ذكرت ‌وسائل إعلام رسمية نقلا عن مرسوم رئاسي أن الجزائر أقالت ‍محافظ البنك المركزي صلاح الدين طالب وعيّنت نائبه معتصم بوضياف محافظا بالإنابة، دون أن توضح ‍سبب ‍الإقالة.وكان طالب شغل ‍منصب محافظ البنك المركزي ?في مايو أيار 2022.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73932 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-05 00:44:42 براهيم دياز يقود المغرب لدور الثمانية في أمم إفريقيا بفوز صعب على تنزانيا

نجا منتخب المغرب من مفاجآت الأدوار الإقصائية في بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وحجز مقعدا في دور الثمانية للمسابقة القارية، التي تقام على ملاعبه حاليا.وحقق منتخب المغرب انتصارا صعبا 1 / صفر على منتخب تنزانيا، اليوم الأحد، في دور الـ16 للمسابقة، على ملعب (مولاي عبدالله) في العاصمة الرباط.ورغم الفوز، لم يقدم منتخب المغرب العرض المنتظر أمام منافسه (المتواضع)، الذي لم يحقق أي انتصار على مدار تاريخ مشاركاته بالبطولة، والذي كاد أن يحقق المفاجأة في أكثر من منافسة لولا رعونة لاعبيه، وهو ما يثير قلق محبي منتخب (أسود الأطلس) في باقي مشوار الفريق بالبطولة، التي يحلم بالفوز بها للمرة الثانية بعد نسخة عام 1976 بإثيوبيا.وسجل هدف الفوز لمنتخب المغرب لاعبه براهيم دياز، في الدقيقة 64، ليواصل هوايته في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي، ويصبح أول مغربي يحقق هذا الإنجاز في البطولة.وكان دياز سبق له التسجيل في مباريات المنتخب المغربي الثلاث بمرحلة المجموعات أمام جزر القمر وزامبيا ومالي، كما تصدر ترتيب هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه.وكان منتخب المغرب تأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، في حين صعد منتخب تنزانيا للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، بعدما حل في المركز الثالث بالمجموعة الثالثة برصيد نقطتين فقط، عقب تعادله مع أوغندا وتونس وخسارته أمام نيجيريا.يذكر أن منتخب المغرب ضرب موعدا في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل مع الفائز من لقاء جنوب إفريقيا والكاميرون، الذي يجرى في وقت لاحق من مساء اليوم بدور الـ.16وبدأت المباراة، التي شهدت حضور السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) بهجوم مباغت من جانب منتخب تنزانيا، الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة الثالثة.وأرسل سليماني مواليمو تمريرة عرضية من الجانب الأيمن، لتمر الكرة من أمام ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، وتصل إلى سايمون مسوفا، المتواجد أمام المرمى مباشرة، لكنه وضع الكرة بعيدة عن المرمى، وسط دهشة الجميع.بمرور الوقت، بدأ منتخب المغرب يفرض هيمنته على مجريات اللقاء، وتابع إسماعيل صيباري تمريرة عرضية من الجهة اليسرى في الدقيقة الثامنة، لكن حسين ماسالانجا، حارس مرمى تنزانيا، أمسك الكرة من أمام المهاجم المغربي على مرتين.ولجأ لاعبو منتخب المغرب للتسديد في ظل التكتل الدفاعي لمنتخب تنزانيا، حيث أطلق نائل العيناوي، قذيفة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة، غير أن الكرة مرت فوق العارضة.وأحرز صيباري هدفا لمنتخب المغرب في الدقيقة 15، بعدما سدد ضربة رأس من متابعة لركلة حرة من الجانب الأيسر نفذت عرضية، لكن سرعان ما ألغي بداعي وقوعه في مصيدة التسلل وهو ما أكدت عليه تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).واصل منتخب المغرب هجماته، حيث مرر براهيم دياز كرة عرضية إلى أيوب الكعبي، ليسدد ضربة رأس لكنها علت العارضة بقليل في الدقيقة 20.أسرع منتخب المغرب من إيقاعه وسدد براهيم دياز من خارج المنطقة في الدقيقة 28، لكنها ارتطمت في الدفاع، فيما تعددت التمريرات العرضية من كلا الجانبين، ولكن دون أن تجد النهاية السعيدة.وسدد دياز من خارج المنطقة في الدقيقة 36، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى، أعقبها ضربة رأس من الكعبي في الدقيقة التالية، مرت بجوار القائم الأيسر مباشرة.هدأ إيقاع المباراة نسبيا خلال الوقت المتبقي من الشوط الأول، وإن ظل منتخب المغرب الأكثر امتلاكا للكرة ولكن دون فاعلية على المرمى، لينتهي الشوط بالتعادل بدون أهداف.واصل منتخب المغرب نشاطه الهجومي مع انطلاق الشوط الثاني، وسدد صيباري كرة من خارج المنطقة في الدقيقة 46، ذهبت ضعيفة في أحضان ماسالانجا، فيما تلقى عبدالصمد الزلزولي تمريرة عرضية من الطرف الأيمن بواسطة أشرف حكيمي في الدقيقة 50، ليسدد ضربة رأس، لكن حارس تنزانيا، أبعدها لركنية لم تستغل.وسدد بلال الخنوس من خارج المنطقة في الدقيقة 52، غير أن الكرة مرت فوق العارضة، قبل أن يهدر أيوب الكعبي فرصة أخرى في الدقيقة 55، حينما تلقى تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، ليسدد ضربة رأس، مرت بمحاذاة القائم الأيمن.وعلى عكس سير اللعب، أضاع منتخب تنزانيا فرصة مؤكدة لافتتاح التسجيل في الدقيقة التالية، حينما أطلق فيصل سالوم قذيفة مدوية من خارج المنطقة، ارتدت من يد ياسين بونو، لتصل إلى مسوفا، المتواجد أمام المرمى مباشرة، لكنه أطاح بها فوق العارضة.في المقابل، حصل منتخب المغرب على ركلة حرة من مكان قريب من منطقة الجزاء في الدقيقة 60، نفذها أشرف حكيمي، الذي أطلق قذيفة تصدى لها الحارس بقبضة يده قبل أن ترتطم الكرة في العارضة.وجاءت الدقيقة 64 لتشهد هدف التقدم للمغرب عن طريق دياز، الذي تلقى تمريرة من حكيمي، لينطلق بالكرة من الجانب الأيمن ويراوغ الدفاع بمهارة، قبل أن يسدد من داخل المنطقة، واضعا الكرة على يسار ماسالانجا داخل الشباك، وسط فرحة هيستيرية من اللاعب.هدأ إيقاع المباراة عقب هدف دياز، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، فيما تخلى لاعبو تنزانيا عن حذرهم الدفاعي، في محاولة لإدراك التعادل.وطالب لاعبو تنزانيا بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بعد سقوط إيدي سليماني علي داخل منطقة جزاء المغرب في كرة مشتركة مع آدم ماسينا، لكن حكم اللقاء أشار لاستمرار اللعب، قبل أن يطلق صافرة النهاية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73931 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-05 00:36:29 واشنطن بوست تكشف كيف سقط مادورو في قبضة القوات الأمريكية

يكشف هذا التقرير كيف نُفِّذت مداهمة اعتقال نيكولاس مادورو عبر عملية مباغتة سبقتها أشهر من الرصد والتحضير، شملت تتبع تحركاته بدقة وحشد طائرات ووحدات نخبوية لتنفيذ إنزال خاطف في قلب كراكاس.

وفي رواية تفصيلية لإيلين ناكاشيما وأليكس هورتون ووارن بي. ستروبل وتارا كوب ودان لاموث، تتضح كلفة العملية وتداعياتها السياسية والقانونية، والأسئلة المفتوحة حول ما ستعنيه هذه الخطوة لمستقبل فنزويلا ودور واشنطن في المنطقة.

كانت ليلة رأس السنة، وكانت وحدات كوماندوز نخبوية من الجيش الأمريكي في حالة تأهّب بمنطقة الكاريبي، تستعد لاقتحام منزل محصّن ومدرّع في كراكاس لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

لكن الطقس لم يكن مثالياً. انتظروا… وراقبوا.

وفي وقت متأخر من ليلة الجمعة، انقشع الغطاء السحابي، فأعطى الرئيس دونالد ترامب الضوء الأخضر.

تحت جنح الظلام، وصلت قوات “دلتا فورس” المدرّبة تدريباً عالياً على متن مروحيات، وهبطت داخل المجمع الذي كان مادورو -مرتدياً بزة رياضية رمادية- وزوجته سيليا فلوريس نائمين فيه. وسارع الزوجان إلى النهوض من السرير ومحاولة الوصول إلى غرفة آمنة خلف أبواب فولاذية، بينما كان ترامب يتابع بثاً مباشراً للعملية من مقر إقامته في فلوريدا داخل “مار-إيه-لاغو”.

وكان أفراد الكوماندوز مزودين بمشاعل قطع لفتح الحواجز الفولاذية، قبل أن “ينقضّوا” على الزوجين، بحسب وصف ترامب، مضيفاً أنهما لم يبديا مقاومة تُذكر.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي صباح السبت إن مادورو “كان يحاول الوصول إلى مكان آمن… لكنه لم ينجح”.

ونُقل الزوجان بالمروحية إلى السفينة الأمريكية “يو إس إس إيو جيما”، وهي سفينة هجومية برمائية كانت متمركزة قبالة سواحل فنزويلا، قبل أن يُنقلا جواً إلى نيويورك، حيث سيواجهان اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وتستند رواية تفاصيل اعتقال مادورو إلى مقابلات مع مسؤولين كبار في الإدارة وأشخاص مطّلعين على العملية، تحدث بعضهم شريطة عدم كشف هويته لتقديم معلومات عن العملية السرية، إضافة إلى تصريحات علنية أدلى بها ترامب وكبار مساعديه السبت.

وتحقق هذه الخطوة الجريئة رغبة قديمة لدى ترامب بإزاحة “الرجل القوي” في فنزويلا، لكنها نُفذت من دون تفويض من الكونغرس، وعلى ما يبدو في مخالفة للقانون الدولي، وتترك أسئلة مفتوحة بشأن مستقبل فنزويلا.

وتمثل العملية أكثر استخدام مباشر لسلطات الرئاسة الأمريكية في الخارج، إذ حشدت قوات “دلتا فورس” ووحدات أخرى من القوات الخاصة -بدعم من عناصر عمليات سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”- ليس فقط لاعتقال زعيم أجنبي في دولة ليست الولايات المتحدة في حالة حرب معها، بل أيضاً للتدخل في إدارة شؤون تلك الدولة.

وقال ترامب إن العملية -التي أطلق عليها الجيش اسم “العزم المطلق”- لم تسفر عن قتلى أمريكيين. وأوضح مسؤولون كبار في الإدارة أن عدداً غير محدد من الجنود الأمريكيين أُصيب بجروح غير مهددة للحياة، بينهم أحد أفراد طاقم مروحية أصيب بنيران أسلحة خفيفة. كما قال مسؤولون إن عدداً غير محدد من عناصر الأمن الفنزويلي قُتلوا في مناطق كانت القوات الأمريكية تعمل فيها.

ونفذ الهجوم بالمروحيات “الفوج 160 للطيران الخاص للعمليات”، وهي وحدة تشارك في بعض أكثر المهام العسكرية سرية وخطورة.

وقال ترامب: “كانوا ينتظروننا. كانوا يعرفون أننا قادمون، لذا كانوا في ما يسمّى وضع الاستعداد… لكنهم أُربكوا تماماً وسُيطر عليهم بسرعة كبيرة”.

وفي سواد الفجر فوق كراكاس، هزّت انفجارات مواقع عدة في العاصمة الفنزويلية، بما في ذلك منشآت عسكرية رئيسية، فيما حلّقت طائرات أمريكية فوق المدينة.

وانطلقت المروحيات التي تقل فرق الإخلاء والفرق الأرضية بسرعة وعلى ارتفاع منخفض -نحو مئة قدم فوق سطح الماء- باتجاه وسط كراكاس. وكان مشغلو الهجمات السيبرانية الأمريكيون قد تسببوا في إطفاء أضواء المدينة. وكانت هذه المروحيات جزءاً من قوة إجمالية ضمت أكثر من 150 طائرة انطلقت من 20 موقعاً مختلفاً في نصف الكرة الغربي، شملت مقاتلات، وطائرات متخصصة في التشويش الإلكتروني، وقاذفات “بي-1” الأسرع من الصوت، وأخرى مخصصة لرصد الإنذارات المبكرة لإطلاق الصواريخ.

وعند الساعة 1:01 بعد منتصف الليل بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وصلت المروحيات إلى مجمع مادورو وتبادلت إطلاق النار، بحسب ما قاله رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين للصحافيين.

وقال مسؤول كبير في الإدارة: “من لحظة سماع الانفجارات الأولى إلى لحظة كان فيها أحدهم يركل بابهم كانت ثلاث دقائق”. وسبقت العملية العسكرية جهود استخباراتية غير عادية لتعقب “نمط حياة” مادورو بأدق التفاصيل.

وقال كاين: “قبل انطلاق الكوماندوز كان هناك أشهر من العمل من جانب فرقنا الاستخباراتية لمعرفة مكان مادورو وفهم كيفية تحركه، وأين يعيش، وأين يسافر، وماذا يأكل، وماذا يرتدي، وما هي حيواناته الأليفة”.

وقال شخص مطلع إن “سي آي إيه” كانت تملك مصدراً داخل الحكومة الفنزويلية يزودها بمعلومات عن تحركات مادورو وأماكن وجوده. وأضاف أن الوكالة دفعت في أغسطس بفريق صغير من أفرادها إلى داخل فنزويلا لمراقبة روتينه وتغذية وحدات العمليات الخاصة الأمريكية بالمعلومات.

وبحلول الساعة 3:29 فجراً بتوقيت الساحل الشرقي -أي بعد ساعتين ونصف تقريباً من بدء الاقتحام- كانت المروحية التي تقل مادورو وفلوريس قد عادت فوق المياه لنقلهما إلى “إيو جيما”.

وقال ترامب إن الغارة كانت حصيلة أشهر من التحضير والتدريب. وأضاف في مقابلة مع برنامج “فوكس آند فريندز”: “لقد بنوا فعلياً منزلاً مطابقاً للذي دخلوا إليه، بكل الغرف المحصنة والصلب في كل مكان”، في تشبيه بتحضيرات سبقت قبل 15 عاماً الغارة التي قُتل فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وجاءت ردود الفعل سريعاً، إذ أدانت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز “هذا العدوان الوحشي الكامل”.

وقال ترامب إن رودريغيز أدت اليمين الدستورية السبت كرئيسة انتقالية لفنزويلا. لكنها ظهرت في خطاب متلفز متحدّية، قائلة: “هناك رئيس واحد فقط في هذا البلد، واسمه نيكولاس مادورو”.

وقدمت الإدارة العملية على أنها مهمة “إنفاذ قانون” أمريكية، بمساندة من الجيش. وقال مسؤولون أمريكيون إن موظفين من وزارة العدل شاركوا في المهمة لاعتقال مادورو وزوجته.

وقال مسؤول كبير في الإدارة: “كان هناك بالفعل أفراد من وزارة العدل في الموقع لقراءة حقوقه عليه واحتجازه”.

لكن براين فينيوكان، المحامي السابق في وزارة الخارجية والمنتسب حالياً إلى “مجموعة الأزمات الدولية”، قال إن وصف الإطاحة بمادورو بأنها مسألة إنفاذ قانون “لا يجعلها قانونية”. وأضاف: “لا تزال استخداماً غير قانوني للقوة ضد دولة أخرى بموجب القانون الدولي”.

وقال مساعد في الكونغرس مطلع إن اللجان المعنية أُبلغت بالعملية بعد وقوعها. وأضاف أن الإدارة استندت إلى صلاحيات ترامب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بموجب المادة الثانية من الدستور، وإلى ما قالت إنه تهديد تمثله حكومة مادورو للولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو في المؤتمر الصحافي مع ترامب: “ليست من نوع المهمات التي يمكن إخطارها مسبقاً، لأن ذلك يعرّض المهمة للخطر”.

ويقود مادورو فنزويلا منذ 2013، ويواجه اتهامات تشمل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، والتآمر لتهريب الكوكايين، وجرائم تتعلق بالأسلحة، ضمن قضية فدرالية طويلة الأمد في نيويورك.

ويقول مدعون أمريكيون إن مادورو ساهم في قيادة “كارتل الشمس”- وهو، وفق توصيفهم، شبكة فنزويلية لتهريب المخدرات تضم مسؤولين كباراً في الحكومة والجيش- وتعاون مع “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) لنقل شحنات ضخمة من الكوكايين وتوفير أسلحة.

ووجهت لمادورو لائحة اتهام في مارس 2020 في الدائرة الجنوبية من نيويورك. ومنذ ذلك الحين، رفعت الحكومة الأمريكية مراراً قيمة المكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله أو إدانته، لتصل في أغسطس إلى ما يصل إلى 50 مليون دولار. ولا يزال غير واضح ما إذا كانت المكافأة ستُدفع، ولمن.

ومازح ترامب في المؤتمر الصحافي: “لا تدعوا أحداً يطالب بها… لا أحد يستحقها غيرنا”.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن مادورو مُنح فرصاً عديدة لتفادي الاعتقال. وأوضح أحدهم أن “الخيار أ-وهو الخيار المثالي” كان إقناعه بمغادرة السلطة عبر مزيج من الإغراءات والضغوط. وشملت الإغراءات السماح له بالانتقال إلى بلد يختاره -مثل تركيا أو قطر- مقابل رفع العقوبات والتعهد بعدم السعي لتسليمه.

وقال المسؤول: “كانت هناك أماكن متعددة يمكنه الذهاب إليها، وكان لديه أشخاص هناك مستعدون لاستقباله… لكنه اختار ألا يفعل”.

وتأتي عملية اعتقال مادورو ضمن حملة أوسع لمواجهة تهريب المخدرات من المنطقة، وفي سياق ما تصفه الإدارة بإرساء “ملحق ترامب” على “مبدأ مونرو” لـ”استعادة التفوق الأمريكي في نصف الكرة الغربي”.

ولإجبار مادورو على الرحيل، أرسل الرئيس أسطولاً من السفن والطائرات والقوات إلى منطقة الكاريبي. وخلال الأسابيع الأخيرة، نُقلت وحدات كوماندوز من الجيش ووحدات خاصة تابعة لـ”سي آي إيه” تُقدّم دعماً لعمليات جوية وبحرية وبرية إلى المنطقة استعداداً لعمليات محتملة ووشيكة ضد حكومة مادورو. وانضمت هذه القوات إلى نحو 15 ألف جندي وأكثر من 12 سفينة تابعة للبحرية كانت قد دُفعت بالفعل إلى المنطقة.

ومنذ أوائل سبتمبر، دمّر الجيش أكثر من 30 “قارباً” يُشتبه في صلته بتهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 107 أشخاص، ضمن حملة اعتبرها عدد من الخبراء القانونيين ومسؤولين سابقين “غير قانونية”. كما صُمم جهد أمريكي مستمر للاستيلاء على ناقلات وفرض حصار على نفط فنزويلا لخنق حكومة كراكاس أكثر.

وقال مسؤولون أمريكيون السبت إن الحصار وضربات القوارب ستستمر.

وخلال الخريف، صعّد ترامب الضغط تدريجاً، مطالباً مادورو بمغادرة السلطة ومكرراً التهديد بتوجيه ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، إضافة إلى ضربات تستهدف “قوارب مخدرات” مزعومة في البحر.

وقبيل العملية، نُقل سربان من “دلتا فورس” إلى المنطقة -أحدهما من الشرق الأوسط والآخر من شمال أفريقيا- ليكونا في وضع يسمح بتنفيذ عملية “خطف واقتحام” محتملة لمادورو، وفق أشخاص مطلعين.

وقالت مصادر مطلعة إن “سي آي إيه”، التي لم تجعل أمريكا اللاتينية أولوية في العقود الأخيرة، دفعت بأصول إضافية لجمع المعلومات إلى المنطقة، من بينها طائرات مسيّرة شبحية، وأرسلت أيضاً وحدات سرية تقدم دعماً لعمليات جوية وبحرية وبرية.

وبحسب شخص مطلع على العملية، نفذت “سي آي إيه” مؤخراً ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت منشأة مرفئية نائية داخل فنزويلا. وأشار ترامب إلى أنها ربما وقعت في 24 ديسمبر، ما يجعلها -وفق الرواية- أول هجوم معروف داخل فنزويلا وأول هجوم يُنسب إلى الوكالة.

وتشبه عملية اعتقال مادورو -من حيث المظهر الخارجي- محاولة الولايات المتحدة إزاحة واعتقال حاكم بنما مانويل أنطونيو نورييغا عام 1989. وكانت تلك العملية قد شملت قوة أمريكية تزيد على 25 ألف جندي، ونُظر إليها على نطاق واسع باعتبارها تدخلاً أمريكياً في ديناميات السياسة بأمريكا اللاتينية.

وقد أفلت نورييغا من الاعتقال 10 أيام، متحصناً في بعثة الفاتيكان الدبلوماسية قبل أن يستسلم في النهاية.

ووفق تاريخ للبنتاغون عن المهمة، نُفذت عملية “القضية العادلة” التي أمر بها الرئيس جورج بوش الأب على أساس قانوني مختلف ولم تتضمن تفويضاً من الكونغرس. وادعت إدارة بوش حق الدفاع عن النفس، مستشهدة بإعلان نورييغا حالة حرب ضد الولايات المتحدة، ومقتل ضابط من مشاة البحرية، واعتداءات جسدية على أمريكيين آخرين. وقد قُتل في عملية بنما 23 جندياً أمريكياً.

ومع بدء الولاية الثانية لترامب، كانت هناك رغبة في استهداف شبكات تهريب المخدرات. وأدى مستشار الأمن الداخلي ستيفن ميلر- الذي يشغل أيضاً منصب نائب كبير موظفي البيت الأبيض- دوراً محورياً في توجيه الحملة. وبحسب مسؤولين أمريكيين سابقين، أراد ميلر وفريقه منذ البداية استخدام “سي آي إيه” في هذا المسار، لكنهم واجهوا اعتراضات من محامين مهنيين أثاروا مخاوف. عندها اتجهت الإدارة بجدية أكبر نحو استخدام الجيش، مع استمرار العمل على خيارات “عمل سري” يمكن أن تنفذها الوكالة.

وبحلول يوليو، بدأت الخطط تتبلور عبر “مرحلة أولى” تشمل ضربات على قوارب في المياه الدولية تقودها “قيادة العمليات الخاصة المشتركة” باستخدام “سيل تيم 6”. أما “المرحلة الثانية” فتركزت أكثر على فنزويلا، بخيارات مختلفة تنفذها “دلتا فورس”، بينها احتمال اختطاف مادورو، وخيار آخر يتمثل في الاستيلاء على حقول نفط، وفق مسؤول سابق.

وفي مؤتمره الصحافي، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على إنتاج النفط في فنزويلا، مؤكداً أنه “لا يخشى إرسال قوات على الأرض”، لكنه لم يقدم تفاصيل عن أي عمل عسكري مستقبلي.

وتُعد “دلتا فورس” -المعروفة داخل المجتمع السري باسم “مجموعة تطبيقات القتال”- من أكثر وحدات البنتاغون نخبوية، وتُكلّف بتنفيذ مهمات عالية المخاطر وشديدة السرية، تشمل إنقاذ رهائن وعمليات “قتل أو اعتقال”. وتعمل الوحدة عن قرب مع نظرائها في “سي آي إيه”، وهي علاقة قال كاين إنها تعمقت على مدى عقدين من مكافحة جماعات مسلحة إسلامية.

وتعتمد “دلتا فورس” على طياري “الفوج 160” الذين يشغلون طائرات متخصصة، من بينها مروحيات “إم إتش-60 بلاك هوك” و”إم إتش-47 شينوك” التي شاركت في العملية، وفق مسؤولين. وكانت “واشنطن بوست” قد ذكرت في أكتوبر أن “الفوج 160” حلّق على مسافة 90 ميلاً من الساحل الفنزويلي ضمن تشكيل جوي يوحي بتدريب على هجوم بري.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73930 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-05 00:31:11 احتفال رسمي في إسرائيل بعد إعتقال ترامب لمادورو

تواصل إسرائيل مباركة عملية الكاوبوي التي نفذها الرئيس الأمريكي في فنزويلا وأعربت عن أملها بـ”عودة الديموقراطية لكاراكاس وعودة علاقات الصداقة الثنائية معها داعية لـ”مستقبل حر وآمن في أمريكا الجنوبية من محور السموم والإرهاب”.

وقالت رسميا إنها تبارك العملية وتعتبرها خطوة هامة تقوم بها قيادة العالم الحر في لحظة تاريخية مفصلية. في بيان رسمي قالت إسرائيل إنها تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي “الطامح بالحرية بعد معاناة طيلة سنوات تحت قيادة غير قانونية لـ”الطاغية نيكولاس مادورو زعيم شبكة سموم وإرهاب”، على حد وصفها.

وشدد البيان الإسرائيلي الرسمي على الحق الديموقراطي للشعب الفنزويلي وعلى أحقية أمريكا الجنوبية بمستقبل حر متمنية أن يشق “القبض على مادورو الطريق للاستقرار والحرية والازدهار في المنطقة”.

في منشور له في تطبيق “إكس” قال رئيس الحكومة نتنياهو المتهم بالتورط بجرائم حرب إنه يبارك ترامب على “عمليته الجريئة والتاريخية باسم قيم الحرية والعدالة”.

ضمن مباركته ومحاولاته المتكررة لمداعبة “الأنا” المنتفخة لدى ترامب، امتدح نتنياهو “تصميم الرئيس الأمريكي وطريقة اتخاذه القرارات” وأشاد بالعملية العسكرية وبالجنود الأمريكيين المشاركين فيها.

وانضم له وزير الخارجية في حكومة الاحتلال غدعون ساعر الذي سعى لاصطياد عصفورين بحجر واحد، فقال في منشور عبر تطبيق “إكس” إن إسرائيل “تبارك عملية الولايات المتحدة بقيادة ترامب، والتي عملت كقائدة للعالم الحر، وتقف لجانب الشعب الفنزويلي المستحق للديموقراطية في هذه اللحظة التاريخية”.

جاءت أقوال ساعر في الليلة الفائتة تزامنا مع تصريحات غير مسبوقة لرئيس المحكمة العليا السابق أهارون براك الذي قال خلال مظاهرة شهدتها تل أبيب لإحياء الذكرى الثالثة لـ”الانقلاب على النظام السياسي” إن إسرائيل “لم تعد دولة ديموقراطية ليبرالية بسبب هذا الانقلاب الذي ينتج حالة مرضية يحكم فيها شخص واحد السلطتين التنفيذية والتشريعية هو رئيس الحكومة، نتنياهو”.

يشار إلى أن العلاقات بين فنزويلا وإسرائيل سلبية وقطعت عدة مرات على خلفية مناهضة الأولى للاحتلال ومساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ومنذ تسلم الرئيس الأسبق هوغو تشافيز الحكم عام 1998 قامت كاراكاس مرتين بطرد السفير الإسرائيلي، عام 2006، خلال حرب لبنان الثانية، و2009، رداً على حرب “الرصاص المصبوب” على غزة 2008-2009.

يشار إلى أن هناك جالية عربية كبيرة في فنزويلا تقدر بمليون نسمة نتيجة الهجرة التاريخية من بلاد الشام لها خلال القرن التاسع عشر مثلها مثل دول أخرى مجاورة كتشيلي، السلفادور، الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور وغيرها. وقد حصل عدة مرات أن فاز محليون من أصول عربية برئاسة هذه الدول ومنهم طارق العيسمي (سوري ينتمي لعائلة أصلها من جبل العرب) الذي أشغل نيابة الرئيس الفنزويلي لسنوات قليلة قبل اعتقاله بتهم فساد.

بين خطف وأسر

في المستوى غير الرسمي هناك حالة احتفالية بشكل عام مع وجود تباينات في المواقف كما تدلل تغطيات الصحف العبرية، فذهب بعضها لاعتبار اعتقال مادورو من منزله الرئاسي “نوعا من السطو المسلح” أو “خطفا”، أو “عملية أسر” أو “إلقاء قبض”.

من جهتها اعتبرت الإذاعة العبرية أن الصورة غير واضحة بعد وتساءلت كيف ستتصرف الولايات المتحدة لاحقا طالما أنها لم تقم باحتلال بري لـفنزويلا، وتساءلت طالما أن واشنطن تعتبر مادورو طاغية فماذا مع بقية رموز الحكم في فنزويلا؟ وكيف سيؤثر ذلك على إيران والاحتجاجات فيها وعلى مصير وسلوك خامنئي. كما تساءلت عن سهولة السطو على العاصمة الفنزويلية وخطف رئيسها بالقول أين الحراس ومن تواطأ مع من وعلى من، ونوهت لوجود أطماع غير معلنة خلف العملية، وتابع معلقها السياسي: “المدهش أن ترامب لا يخفي أطماعه فقد قال ردا على سؤال صحافي ليلة البارحة حول مخاطر التورط في فنزويلا إن “كمية المال التي سنستخرجها من هناك كبيرة جدا وهذا النفط مفيد لمصالح الجميع”.

ويعكس عنوان صحيفة “يديعوت أحرونوت” حالة الابتهاج والاحتفال في إسرائيل بعملية القرصنة الأمريكية الجديدة حيث كتبت “الشريف” على جانب صورة ترامب و”طاغية تحت الاعتقال” على جانب صورة مادورو، وعبر عنها أيضا بعض كتاب المقالات منهم بن درور يميني المحتفل في مقال بعنوان “إشارة لـمحور الشر”.

ماسورة النفط

 لكن في المقابل هناك مواقف معاكسة إذ يشير يائير نبوت كاتب صحافي إسرائيلي مختص بالشؤون الروسية إلى الهدف الحقيقي والجوهري في مقال بعنوان “هذا ليس الديلر… إنما الدولار”. ويتشابه مع ذلك كاريكاتير “يديعوت أحرونوت” حيث يقف جنديان أمريكيان وهما يقولان: “ألقينا القبض عليه وهما يشيران نحو برميل نفط فيما يقف ترامب مقابلهما مع شارة “تمام”.

أما المحاضر الإسرائيلي الخبير بالتاريخ الأمريكي دكتور كوبي برادا فيعتبرها هو الآخر ضمن مقال بذات الصحيفة “معركة على ماسورة النفط أما السموم فهي ذريعة فقط”. وهذا ما يشير له يشاي هلبير، محاضر أمريكي في علم الاجتماع مقيم في تل أبيب بقوله ضمن مقال تنشره صحيفة “هآرتس” إن أمريكا تتهم مادورو بتجارة السموم لكن هناك أسبابا أخرى “للعملية الشاذة”.

ويعتبر ناتنئيل شلوموفيتش المعلق في الشؤون الأمريكية في “هآرتس” أن العملية تعكس “نظرية ترامب وغايته: تحويل المعمورة لملعبه الخاص”، غير أن اللافت أن صحيفة “هآرتس” المعروفة بمواقفها الليبرالية والمناهضة للاحتلال تقول في عنوانها الرئيس اليوم “أمريكا أسرت رئيس فنزويلا.. وترامب يقول إنها ستدير وتبيع نفطها”.

كسر سد الأوهام

في المقابل يحذر الجنرال في الاحتياط، رئيس سابق لوحدة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، المحاضر في الشؤون الفلسطينية في جامعة تل أبيب، دكتور ميخائيل ميليشتاين، من رهان إسرائيل على مثل هذه العمليات عوضا عن سياسات واستراتيجيات.

في مقاله المنشور في “يديعوت أحرونوت” يوضح ميليشتاين أن المسؤولين الإسرائيليين يتطلعون لـفنزويلا ويميلون لـفكرة دعم الاحتجاجات في إيران ضد النظام ولكن على إسرائيل أن تمتنع عن تحويل الأمنيات لـبوصلة استراتيجية. ويبدي ميليشتاين تحفظا من هذه السياسات، ومن التدخل بشؤون داخلية لدول أخرى، ويعتبرها عقيمة.

ويتبعه المحلل السياسي في الصحيفة شيمعون شيفر في التحذير من عقلية القوة العسكرية ومن الدعوات لهجوم جديد على إيران: “كفى لهذا الجنون. تذكروا الضرر الذي لحق بنا جراء الصواريخ الإيرانية. مفضل أن نبدأ نحن هنا بترميم أنفسنا”، وهذا ما تتبناه صحيفة “هآرتس” في افتتاحيتها اليوم الأحد.

ويبدو أن عملية الغزو الأمريكي تترك الباب مفتوحا على خيارات وتأثيرات مختلفة في فنزويلا وفي العالم من عدة نواح بعد الضرر الفادح اللاحق بسببها بالنظام العالمي الذي شاركت الولايات المتحدة نفسها به طيلة عقود والآن يتشظى وهي تتحول من شرطي المعمورة لـ”بلطجي العالم”. وليس مستبعدا أن تفتح شهية ترامب على المزيد منها مثلما أنه من المرجح أن يتسبب هذا بالمزيد من التوترات والأزمات، بل هي خطوة للخلف نحو غابة التوحش.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73929 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-05 00:27:33 الاحتلال الإسرائيلي يصعد في غزة بقصف جوي وتوغل بري

تشهد مناطق قطاع غزة بما فيها تلك البعيدة عن “الخط الأصفر”، منذ يومين هجمات عنيفة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، أدت إلى وقوع ضحايا، في الوقت الذي يشتد فيه الوضع الإنساني قساوة، بسبب القيود الإسرائيلية على المساعدات والمنظمات الاغاثية، خاصة في هذه الأوقات الشتوية الصعبة جدا على النازحين.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن ثلاثة شهداء و13 إصابة وصلوا إلى مشافي القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار إلى 420، و1,184 إصابة، إضافة إلى انتشال 684 شهيد.

وذكرت أنه بذلك ترتفع الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 71,386 شهيد، و171,264 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ضحايا الهجمات الجديدة

ميدانيا، في هجوم إسرائيلي على مناطق جنوب قطاع غزة، استشهد الطفل علاء أصرف “15 عاما” بنيران قوات الاحتلال، خلال استهدافها بالنيران الرشاشة منطقة جورت اللوت جنوبي مدينة خان يونس.

وذكرت مصادر محلية أن الشاب فادي صلاح، استُشهد بنيران قوات الاحتلال، خلال تواجده في المنطقة الجنوبية لمواصي خان يونس القريبة من حدود مدينة رفح اقصى جنوب القطاع.

وجاء ذلك بعد استشهاد صياد في بحر المدينة، وذكر اتحاد لجان الصيادين، أن الصياد عبد الرحمن القن، استشهد وأصيب آخر حين تعرضوا لإطلاق نار من قبل زوارق حربية إسرائيلية استهدفتهم خلال محاولتهم صيد الأسماك.

وكان ثلاثة مواطنين استشهدوا السبت في عدة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في غزة، من بينها مناطق خيام تؤوي نازحين، في تصعيد إسرائيلي خطير ضد قطاع غزة.

ومجمل الشهداء ارتقوا في مناطق لا تقع ضمن حدود “الخط الأصفر” الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال، ويلتهم 53% من مساحة قطاع غزة، وهي المناطق الواقعة شمال وشرق وجنوب القطاع.

هذا وقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات عنيفة استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وسمع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات نسف مباني هناك، كما تعرضت تلك المناطق الواقعة ضمن حدود “الخط الأصفر”، لقصف مدفعي عنيف، وذكرت مصادر محلية أن طلقات نارية من الاستهدافات الإسرائيلية وصلت إلى أماكن إقامة نازحي الخيام في منطقة النمساوي غربا.

وتعرضت أيضا مدينة رفح التي تقع بالكامل تحت سيطرة الاحتلال لغارات جوية مشابهة، كما سجل استهدافات مماثلة طالت المناطق الواقعة شرق وسط القطاع، وتحديدا أطراف مخيم البريج، حيث توغلت قوات الاحتلال خارج حدود “الخط الأصفر”، حيث قامت الجرافات العسكرية بعمليات تجريف في تلك المنطقة، فيما أبلغت مصادر محلية عن وقوع إصابتين في صفوف المواطنين.

وذكرت مصادر محلية أن دوي انفجارات عالية سمع شرق مدينة غزة، ناجم عن عمليات نسف مباني شرق حيي الزيتون والتفاح، إضافة إلى قصف جوي ومدفعي لتلك المناطق، وتحديدا على أطراف حيي الشجاعية والتفاح.

وهذه الهجمات الدامية والعنيفة تخالف اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الوسطاء الأمريكيين والمصريين والقطريين والأتراك، بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ودخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة.

ويواصل جيش الاحتلال شن هذه الغارات، في الوقت الذي يواصل فيه أيضا تشديد إجراءات الحصار على غزة، والتي تضاعفت منذ بداية العام لتطول إلى جانب تقنين المساعدات الإنسانية والطبية، عمل عشرات المنظمات الاغاثية الإنسانية، بدخول قرار إسرائيل حظر أعمالها كاملة حيز التنفيذ، وهو ما يهدد بتفاقم أكبر للأزمة الإنسانية التي أحدثتها أكثر من عامين على العدوان.

مخاطر طبية

ولا تزال إسرائيل تمضي في قرارها القاضي بعدم تجديد تراخيص عمل 37 منظمة إغاثة دولية من بينها “أطباء بلا حدود”، لعدم قيامها بتلبية شوط قاسية جديدة من أجل الحصول على التراخيص، تتنافى مع قيم المنظمات الاغاثية وقوانينها الداخلية.

وفي هذا السباق، حذر الدكتور محمد زقوت، مدير عام المستشفيات في قطاع غزة، من التداعيات الخطيرة لقرار الاحتلال الإسرائيلي عدم تجديد رخصة عمل عشرات المؤسسات الدولية العاملة في القطاع، واصفاً القرار بأنه “إمعان في التضييق” على المرضى والجرحى.

ونقلت وكالة “شهاب” المحلية عن زقوت قوله “هذه المؤسسات تمثل رافعة كبيرة للعمل الصحي ومساندة لوزارة الصحة الفلسطينية، خاصة خلال فترة العدوان”، موضحا أن الدور الحيوي لهذه المنظمات شمل إقامة مستشفيات ميدانية وتقديم خدمات طبية متخصصة في الجراحة العامة والطوارئ وتخصصات دقيقة كجراحة العظام والحروق، بالإضافة إلى إمداد المستشفيات بالمستهلكات الطبية والأدوية.

وأكد أن الاحتلال يسعى من خلال قراره إلى “فرض شروط جديدة ورقابته ووصايته الكاملة على هذه المؤسسات، وهو ما يتناقض مع دستورها وقانونها الأساسي”، وقال “هذه المؤسسات الدولية كانت شاهدة على حجم الجريمة وحجم الإبادة التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، حيث كانت تشارك في الأداء الطبي داخل أقسام الطوارئ والعمليات، وتحدثت بصوت عالٍ عن حقيقة ونوعية الإصابات التي يغلب عليها المدنيون”، محذرا من أن منع هذه المؤسسات من أداء دورها سيؤثر “بشكل كبير على الواقع الصحي ويزيد من معاناة المرضى والجرحى”، ما قد يؤدي إلى فقدان الكثير من الأرواح ودخول آخرين في “مضاعفات طبية لا يحمد عقباها”.

حظر المنظمات الانسانية

هذا وقد حذرت 53 منظمة دولية غير حكومية، تعمل في الأراضي الفلسطينية، من العواقب الإنسانية الخطيرة جراء إجراءات الاحتلال لإلغاء تراخيص عشرات المنظمات الإنسانية، وحذرت في بيان مشترك من أن وقف عمل هذه المنظمات سيؤدي إلى إغلاق مرافق صحية، وتعليق توزيع المواد الغذائية، وانهيار سلاسل الإمداد الخاصة بالمأوى، وقطع الرعاية المنقذة للحياة، باعتبار أن هذه المنظمات الإنسانية “تشكّل ركيزة أساسية في الاستجابة الإنسانية”.

وضمن الرفض الدولي لهذا القرار، أعرب الأمين العم للأمم المتحدة عن القلق البالغ بشأن إعلان السلطات الإسرائيلية تعليق عمليات عدد من المنظمات الدولية غير الحكومية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعا إلى العدول عن هذا الإجراء، وشدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن جهود المنظمات الدولية غير الحكومية لا غنى عنها للعمل الإنساني المنقذ للحياة، وقال إن تعليق عملها “يخاطر بتقويض التقدم الهش الذي أحرز أثناء وقف إطلاق النار”، مؤكدا أنه أيضا “يفاقم بشكل أكبر الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون”.

وكان رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، قال لـ القدس العربي، إن القرار الإسرائيلي يهدف لتمرير انتهاكات إسرائيل دون رقيب، وأنه يعد “محاولة لإسكات صوت المنظمات الدولية، وخاصة التقارير التي صدرت عنها خلال فترة العدوان الإسرائيلي”، لافتا إلى أن وجود الموظفين الدوليين “يشكّل مراقبة ورقابة دولية على الأوضاع في قطاع غزة”، موضحا أن من بين شروط إسرائيل لإصدار تراخيص جديدة لهذه المنظمات الأممية، أن يخضع الموظفين المحليين لـ “فحص أمني”، تتولى مهمته إسرائيل.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73928 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كلمة حرة 2026-01-04 01:20:46 عدم تصريح الفائزين في قرعة الحج بخلوهم من 9 أمراض يعرضهم للإقصاء

أبلغ الديوان الوطني للحج والعمرة مساء أمس، جميع الفائزين في قرعة الحج لهذا الموسم، بإجبارية التصريح للجنة الفحص الطبي، حول خلوّهم من 9 مشكلات صحية.وقال الديوان في بيان له، إن التصريح الصحي الإجباري، ينسجم مع الاشتراطات الصحية التي أقرتها وزارة الحج والعمرة السعودية لهذا الموسم، ضمانا لأداء المناسك في أفضل الظروف.ويهدف التصريح إلى التأكد من عدم إصابة الحاج بأي من المشكلات الصحية التالية:الفشل الكلوي الذي يتطلب الغسيل.فشل القلب المتقدم.أمراض الرئة المزمنة التي تحتاج إلى استخدام الأكسجين.تليف الكبد المتقدم.الأمراض العصبية أو النفسية الشديدة.الشيخوخة المصحوبة بالخرف.الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو الحمل عالي المخاطر.الأمراض المعدية النشطة.السرطان النشط أو الحالات الخاضعة لعلاجات قوية.وشدّد الديوان في ذات البيان، على أن “عدم التصريح بإحدى الحالات المرضية المذكورة أعلاه، مسؤولية شخصية تعرّض صاحبها إلى الحرمان من أداء مناسك الحج”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73927 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-04 01:16:43 وزارة التربية تطلق رزنامة لتسوية الوضعية المهنية لأعضاء المنظمات النقابية

أعلنت وزارة التربية الوطنية عن إطلاق رزنامة لتسوية الوضعية المهنية لأعضاء المنظمات النقابية المعتمدة، بعد انقضاء الأجل المخصص لذلك وفق نص المادة 119 من القانون رقم 23-02 المؤرخ في 25 أفريل 2023 والمتعلق بممارسة الحق النقابي.وأوضح بيان الوزارة أن أي منظمة نقابية لم تتقدم بطلب ضمن الآجال المحددة، يمكنها الآن تقديم القوائم الإسمية للمعنيين. تمهيداً لاعتمادها من قبل الوزارة وفق المواد من 104 إلى 107 من نفس القانون.وأشار البيان إلى أن المعنيين ملزمون بالالتحاق بمناصبهم الأصلية يوم الأحد 4 جانفي 2026، في انتظار دراسة القوائم. من طرف الوزارة بالتنسيق مع المنظمات النقابية.وتضمنت الرزنامة التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية، تقديم القوائم الإسمية يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و7 جانفي 2026. على أن يكون آخر أجل لدراستها يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026.و يأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز الشفافية وضمان ممارسة الحقوق النقابية بشكل منتظم، بما يساهم في. تحسين الوضعية المهنية للعاملين في القطاع التربوي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73926 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الله غالب 2026-01-04 01:14:02 صدور قانون المالية 2026 بالجريدة الرسمية

صدر في العدد 88 من الجريدة الرسمية قانون المالية لسنة 2026, والذي وقع عليه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في 14 ديسمبر الجاري.ونص القانون, الذي صادق عليه مجلس الأمة في 4 ديسمبر الجاري. والمجلس الشعبي الوطني في 18 نوفمبر الفارط, على عدة تدابير تشريعية تهدف بشكل رئيسي إلى ترقية الاستثمار. وتعزيز الاقتصاد الوطني مع تبسيط الاجراءات الجبائية, وكذا دعم القدرة الشرائية مع تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.ويتوقع القانون أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 1ر4 بالمائة سنة 2026, و4ر4 بالمائة سنة 2027, و4.5 بالمائة سنة 2028. مدفوعا بالأداء المنتظر للقطاعات خارج المحروقات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73925 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-04 01:10:12 الإطاحة بشبكة إجرامية تحترف ترويج المؤثرات العقلية بالبليدة

مثل مشتبه فيهم بالمتاجرة في الممنوعات، وتنظيم شبكة للترويج المؤثرات العقلية من نوع “إكستازي”، أمام محكمة بوفاريك، ليلة الاحتفال، برأس السنة الميلادية، حيث تم حجز كمية هامة منها، في عملية أمنية، خضع فيها المشتبه فيهم إلى المراقبة في تحركاتهم واتصالاتهم المشبوهة، أثمرت بالقبض على 8 أفراد، من بينهم سيدة، تم إيداع 7 منهم الحبس المؤقت، فيما استفادت السيدة من إجراء الرقابة القضائية.المشتبه فيهم، كانوا محل مراقبة شديدة، لشبهة ظهرت في اتصالاتهم وتحركاتهم، أفضت باكتشاف أنهم كانوا يخططون لإبرام صفقة بيع لكمية هامة من المهلوسات من نوع “إكستازي” الصلبة، وأن الكمية تجاوزت الـ10 آلاف حبة، تم العثور عليها خلال نقلها من منطقة حدودية داخلية، نحو البليدة، لكن رقابة المتحرين وخبرتهم، جعلتهم يفشلون العملية، والقبض على المشتبه فيهم، وحجز الكمية الممنوعة، والتي كانت مخبأة بعناية، ليتم تقديمهم أمام العدالة بمحكمة بوفاريك، وإصدار أوامر بإيداع 7 منهم والأمر بوضع سيدة تحت الرقابة القضائية، على أن تتم محاكمتهم لاحقا.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73924 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-04 01:06:21 ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي بعد اعتقاله

 نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أول صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد إعلان اعتقاله في العاصمة كاراكاس ونقله إلى الولايات المتحدة.

وظهر مادورو في الصورة وهو يحمل زجاجة ماء، وعيناه معصوبتان، على متن السفينة الحربية الأمريكية «يو إس إس إيوا جيما».

وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.

ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة ترامب أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.

ولاحقا، أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73923 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-04 01:00:26 تنديدات دولية “بالعدوان” الأمريكي على فنزويلا

أدانت عدد من الدول وعدد من التنظيمات، اليوم السبت، العدوان الأمريكي على فنزويلا.

وقال وزير ‌الخارجية الفرنسي ‌جان نويل بارو إن العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تتعارض مع مبادئ القانون الدولي.

وأضاف على منصة إكس “تنتهك العملية العسكرية التي أدت إلى القبض على نيكولاس مادورو مبدأ عدم اللجوء إلى القوة ‍الذي يقوم عليه القانون الدولي. وتؤكد فرنسا مجددا أنه لا يمكن فرض حل سياسي دائم من الخارج وأن الشعوب ذات السيادة ‌وحدها هي التي تستطيع أن تقرر مستقبلها بنفسها”.

من جانبها، قالت ‌وزارة الخارجية ‌الروسية اليوم السبت إن موسكو تعبر عن قلقها البالغ وتندد “بالعدوان المسلح” الأمريكي على فنزويلا.

وأضافت الوزارة في بيان “في ظل الوضع الراهن، من المهم… منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار”.

كما عبرت الخارجية ‌الروسية عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم إخراجهما قسرا من بلدهما خلال “أفعال عدوانية” ارتكبتها الولايات المتحدة.

وقالت في بيان “ندعو إلى توضيح فوري ‍لهذا الوضع. مثل هذه الأفعال، إذا كانت قد حدثت بالفعل، تمثل انتهاكا غير مقبول لسيادة دولة مستقلة، والتي ‌يشكل احترامها مبدأ رئيسيا من مبادئ القانون الدولي”.

وأدانت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا.

وقالت الوزارة في بيان لها: “إن العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا يعد انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، التي تحظر استخدام القوة، وهو مثال صارخ على “عمل عدواني يجب أن تدينه الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بسيادة القانون والسلام والأمن الدوليين إدانة فورية لا لبس فيها”، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

وأضافت: إن العدوان العسكري الأمريكي على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يعد انتهاكا جسيما للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وستؤثر عواقبه على النظام الدولي برمته، وستزيد من تعريض النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة للتآكل والانهيار.

وأشارت الوزارة إلى حق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحقها في تقرير المصير، وأشارت أيضا إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الحكومات والمنظمات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، لوقف العدوان الأمريكي غير الشرعي على فنزويلا على الفور، وتؤكد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة مخططي ومرتكبي الجرائم التي ارتكبت خلال هذا العدوان العسكري.

البرازيل: أمريكا تجاوزت خطا غير مقبول

وندد ‌الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالهجوم الأمريكي، واصفا الأمر بأنه يتجاوز “خطا غير مقبول”.

وقال لولا في منشور على موقع إكس “هذه الأفعال تمثل استهانة خطيرة بسيادة فنزويلا وسابقة أخرى بالغة الخطورة للمجتمع الدولي بأسره”.

وكان لولا قد قال في وقت سابق إن التدخل المسلح في فنزويلا سيكون “‌كارثة إنسانية”، وعرض توسط البرازيل في الخلافات بين البلدين.

كما نددت ‌كوبا بما وصفته بالهجوم الأمريكي “الإجرامي” على فنزويلا، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ رد فعل عاجل.

واتهمت الرئاسة في كوبا الولايات المتحدة بممارسة “إرهاب دولة” ضد الشعب الفنزويلي، وقالت إن ما وصفتها بأنها “منطقة سلام” ‌تتعرض “لاعتداء وحشي”.

من ناحيته، قال ‌رئيس الوزراء البريطاني ‌كير ستارمر إن بلاده لم تشارك في الضربات الأمريكية على فنزويلا، مضيفا أنه يريد التحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعرفة الحقائق الكاملة بشأن ما حدث.

وذكر في تصريح لهيئات بث بريطانية “أريد معرفة الحقائق أولا. أريد التحدث إلى الرئيس ترامب. وأريد التحدث إلى الحلفاء. يمكنني أن أقول بوضوح تام إننا لم نكن ضالعين في الأمر… وأقول ‌دائما وأعتقد أنه يتعين علينا جميعا أن نتمسك بالقانون الدولي”.

أوروبا: نقف إلى جانب الشعب الفنزويلي 

وقالت ‌رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم السبت إن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب الشعب الفنزويلي ويدعم الانتقال السلمي والديمقراطي في البلاد.

وأضافت فون دير لاين في منشور على موقع إكس “نتابع عن كثب الوضع في فنزويلا. ونقف إلى جانب شعب فنزويلا وندعم الانتقال السلمي والديمقراطي. أي حل يجب ‌أن يحترم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

أما مسؤولة السياسة ‌الخارجية ‌بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس فقالت إن التكتل ذكر مرارا أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “يفتقر إلى الشرعية”، مضيفة أنها تدعو إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي.

وذكرت كالاس “تحدثتُ إلى وزير الخارجية (الأمريكي) ماركو روبيو وسفيرنا في كراكاس. يتابع الاتحاد الأوروبي الوضع في ‍فنزويلا عن كثب”.

وأضافت “أشار الاتحاد الأوروبي مرارا إلى أن السيد مادورو يفتقر إلى الشرعية، ودافع التكتل عن الانتقال السلمي للسلطة. وفي جميع الأحوال، ‌يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ندعو إلى ضبط النفس”.

كما قالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان اليوم السبت إن مدريد تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا.

وعرضت إسبانيا الاضطلاع بالوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي ‌في فنزويلا.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية اليوم السبت إنها تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ، وإن فريقا معنيا بالأزمة سيجتمع لاحقا لمزيد من المناقشات.

وذكر بيان مكتوب أن الوزارة على اتصال وثيق بالسفارة ‌في كراكاس.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الإيطالي ‌أنطونيو ‌تاياني اليوم السبت إن روما وتمثيلها الدبلوماسي في كراكاس يتابعان عن كثب تطورات الوضع في فنزويلا، مع إيلاء اهتمام خاص للجالية الإيطالية هناك.

وأضاف تاياني في منشور على إكس أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني على اطلاع دائم بالوضع، وأن وحدة إدارة الأزمات في وزارة الخارجية بدأت العمل.

وقال سفير روما لدى كراكاس اليوم السبت على قناة راي التلفزيونية الإيطالية الرسمية إن نحو 160 ألف إيطالي يقيمون حاليا في فنزويلا، معظمهم يحملون جنسيتين، ‌بالإضافة إلى عدد من المقيمين هناك لأسباب تتعلق بالعمل والسياحة.

حزب الله: عدوان أمريكي إرهابي

واستنكر حزب الله اللبناني، اليوم السبت، “العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وخطف رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة”.

وقال الحزب، في بيان صحافي اليوم أوردته الوكالة الوطنية للإعلام: “يشكل هذا الاعتداء تأكيدا جديدا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة الأمريكية دون أي رادع ودليلا صارخا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسا لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفا وتفريغا له من أي مضمون يمكن أن يشكل ضمانة أو أمانا للشعوب والدول”.

وأضاف “إن الولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لا سيما مع رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول”.

وتابع قائلا: “هي إذ تدعي زورا أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا أنها لا تلبث عن كشف وجهها الإجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها إسرائيل التي تتشارك معها السلوك الإجرامي والعدواني والاستعماري نفسه، فيما يلوذ المجتمع الدولي بصمت مخز، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس الخطر رفضا ولجما لهذه العدوانية والبلطجة الأمريكية، حيث أن العدوان اليوم على فنزويلا يشكل إمعانا في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع”.

وختم قائلا “إن حزب الله إذ يؤكد تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية والغطرسة الأمريكية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائما لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. فإنه يدعو كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل”.

فصائل فلسطينية تدين

كما أدانت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، الهجمات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعدت أنها “امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام إن “هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالا متصاعدة من الحصار البحري وصولا إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.

وأضافت أن “استهداف فنزويلا اليوم هو عقاب لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية”.

بدورها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بـ “أشد العبارات” ما وصفته “العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” الذي تتعرض له فنزويلا والذي تمثل في غارات جوية وقصف صاروخي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية وقواعد عسكرية ومجمعات سكنية” وعدت هذا “العدوان فصلا جديدا من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة”.

وأعربت عن “وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا، قيادة وحكومة وشعبا، وعلى رأسها الرئيس نيكولاس مادورو”، مشددة على أن “فنزويلا التي انحازت دوما لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته تروث سوشيال اليوم السبت إنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وتم نقلهما جوا إلى خارج البلاد، مؤكدا بذلك الضربات العسكرية الأمريكية في فنزويلا.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73922 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-04 00:57:07 الرئيس الفنزويلي مادورو المعتقل يصل إلى نيويورك

ذكرت ‌عدة ‌وسائل إعلام أن طائرة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هبطت في الولايات المتحدة اليوم السبت، حيث وصل إلى شمال نيويورك بعد القبض عليه ‍في عملية أمريكية تمت خلال الليل.وأظهر مقطع مصور وصول طائرة إلى مطار ستيوارت الدولي على بعد حوالي 97 كيلومترا شمال غربي مدينة نيويورك، وصعد عدد ‍من ‍الأفراد الأمريكيين  ومعهم معدات مكتب ‍التحقيقات الاتحادي ومعدات أخرى إلى الطائرة بعد هبوطها.وذكرت شبكات الأخبار التلفزيونية، بما في ذلك سي. إن. إن ‌وفوكس نيوز وإم. إس. ناو، هوية الشخص الذي نزل من الطائرة على أنه مادورو.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73921 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أصوات من المنفى 2026-01-03 01:35:21 في الجزائر نكتم الصوت وخارجها نلوح بالعلم

يمكن أن نشاهد مباراة كرة بين فريقين من إسبانيا، ثم نصادف علم الجزائر في المدرجات. مع أن الراية لا تتطابق ألوانها مع ألوان الفريقين. كما يمكن أن نشاهد منازلة في الملاكمة، تجري أطوارها في أميركا، ثم نلمح أحدا بين الجمهور يلوح بعلم الجزائر، أو نصادف حفلا موسيقيا في فرنسا، ومن غير مناسبة سوف يلوح واحد من الحاضرين بعلم البلاد. أما إذا لعب المنتخب الوطني، سواء في الداخل أو الخارج، فسوف تغزو الأعلام المكان، وتطفح الشوارع الجانبية بالألوان الخضراء والحمراء والبيضاء. وقد يتعلق الأمر بحدث سياسي في بلاد بعيدة، لكن المنصة سوف يظهر فيها، مرة أخرى، العلم الجزائري، من غير أن يكون في التظاهرة ما يستدعي حضور العلم.

ولا بد أن الكثيرين لاحظوا هذه الظاهرة، وأن العلم يرفرف في مكانه وخارج مكانه، يكاد يصير هوية بصرية. فعندما يحل الجزائري في مكان جديد، لن يفكر في متاعه ولا في حقائبه، بقدر ما يفكر في علم ينصبه إلى جانبه، كما لو أن العلم قد تحول إلى بطاقة هوية. «أنا جزائري وإن كنت لا تصدق كلامي فانظر إلى العلم جنبي»، هكذا يقول لسان حاله. لم يعد العلم يحيل إلى هوية جماعية، بل إلى هوية فردية كذلك.. لم يعد يمثل الدولة، بل يمثل أشخاصا كذلك. لم يعد علامة سيادة فحسب، بل هو لغة يتبناها المواطن في علاقاته مع الآخرين. فقد استفحلت هذه الظاهرة، لاسيما في السنين الأخيرة، واكتسح علم الجزائر الأرجاء. ولهذا الأمر أسباب، بدءا من شعور الجزائري بأن صوته مكتوم، لا سلطة له على الحياة التي يعيش فيها، ولا قدرة له على التغيير. يشعر بأن صوته مسلوب ولا يمكنه أن يشارك في القضايا الكبرى، بل يجد نفسه على الدوام في موقع المتفرج، وهذا الأمر يشعره بحرج وكبت، يشعر بعجز إزاء القضايا التي تعنيه، ويجد نفسه مكتوف الأيدي ولا سبيل له في التعبير عن نفسه وعما يجول في خاطره، لذلك يتشبث بالعلم ويستعين به في التلويح إلى العالم. يريد من العالم أن ينظر إليه، أن يشعر بوجوده. بما أنه مكتوم الصوت في الداخل، فإنه يبحث عن صوت له في الخارج. لأن العلم في نظره لا يتعلق بمسألة وطنية ولا يُختصر في الدفاع عن قضية، بل يلبسه من أجل أن ينظر إليه الآخرون، أن يصير مرئيا بعدما عانى من العتمة في بلده. فهذا الجزائري الذي لا يتعد صوته حدود بيته، يريد أن يخبر الأجانب عن وجوده، أنه يحيا مثلهم ويتنفس. فعندما يلوّح بالراية في غير مكانها، فالغاية ليست الترويج للجزائر، أو الدفاع عنها، بل هو يدافع عن نفسه، يريد أن يجلب الأنظار إليه وحده. يخالف الغالبية، في مدرجات ملعب أوروبي، من أجل أن يصير معروفا بينهم. يود كذلك أن ينفض الغبار عن صوته المكتوم، وأن يصغي إليه غيره، ولأن المواطن الغربي لا يحتاج إلى رفع علم بلده، في كل مكان، فإن المواطن الجزائري ـ على العكس منه ـ لا يتخلى عن راية بلده، يلوح بها وكأنه يلوح بصوته، يرفرف العلم وينتظر أن يلتفت إليه الآخرون ويصغون إليه.

مأزق الهجرة المتأخرة

ظاهرة التلويح بعلم الجزائر، في كل مكان، استفحلت في فرنسا، وكذلك بلدان مجاورة لها، مثل إسبانيا وإيطاليا، وبدرجة أقل في بلدان أخرى، وقد استفحلت تزامنا مع ظاهرة أخرى نقصد منها الهجرة الجديدة لأوروبا. فقد توافد عشرات الآلاف ممن يطلق عليهم صفة مهاجرين غير شرعيين على جنوب أوروبا. وهؤلاء المهاجرون الجدد يختلفون عن أسلافهم. في الماضي كانت الهجرة جراء أسباب اقتصادية، ووقّعت فرنسا مع الجزائر اتفاقيات من أجل أن تزودها بعمال في ورش البناء، أو السكك الحديدية، أو من أجل تقليص العجز في اليد العاملة في مصانع وشركات. فالجزائري كان يقصد أوروبا من أجل العمل، يجمع المال ثم يعود إلى مسقط رأسه. لكن الأمور تغيرت في الزمن الحديث. بات الشاب يغامر في هجرة سرية، ثم يعجز عن الحصول على عمل مثلما يعجز عن تسوية وضعيته القانونية. لأن أوروبا لم تعد جنة مثل الماضي، بل إنها تقاسي أزماتها من الداخل. وعندما يفشل هذا المهاجر الجديد في الحصول على عمل أو تسوية وضعيته القانونية، فلا بد أن يعثر على سبب يبرر فشله. والسبب جاهز في الغالب: هو اتهام الأوروبيين بالعنصرية، أو بمعاداة الإسلام وكره العرب. فكلما عجز مهاجر عن العثور على موطئ قدم له يجعل من الأوروبي خصما له، ويحمّله وزرا أكبر من طاقته. وعندما يلوح بعلم الجزائر في مباراة بين فريقين أجنبيين، فإنه يظن بفعلته إغاظة الأوروبي. يعتقد أنها فعلة من شأنها أن تبعث قلقا في قلوب الأجانب ويريد منها هذا المهاجر أن يعبر عن وجوده، أن يلوح لهم بحقه في العيش في بلدهم. لأن مشقة المهاجر الجديد في الاندماج، تجعله يعيش بين عالمين متباعدين. يظل قلبه معلقا بالجزائر بينما جسده يطوف كل يوم بين حارات أو شوارع في أوروبا. يعيش انفصاما من غير أن يعلم بذلك، ولأن لا فرصة له في منافسة الأوروبيين، فإن منافستهم يحصرها في تلويح بالعلم في مناسبات تخصهم ولا تخصه. وعندما نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، سوف نصادف عددا لا يحصى من قنوات على يوتيوب، أو تيك توك يشرف عليها مهاجرون غير شرعيين، يبثون محتواهم من بقاع أوروبية، وهم يعلقون علم الجزائر في الخلفية. لأن لا شيء لهم يتفاخرون به عدا العلم. لا صوت لهم يثبتون به وجوده عدا التلويح به. وصار العلم ينوب عن الوظيفة وكذلك وثيقة وهوية.هكذا يعيش المهاجرون الجدد، يحملون في أيديهم علم الجزائر ويرفعونه، في مناسبة وغير مناسبة، يريدون أن يثبتوا وجودهم في أوروبا، وأن يعلم أقرانهم في البلد الأصلي أنهم يزاولون حياة لا يخالطها ملل.

سعيد خطيبي

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73920 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الكلمة لكم 2026-01-03 01:30:25 رحيل المناضل والمؤرخ الجزائري محمد حربي

توفي في باريس، المجاهد والمؤرخ الجزائري البارز محمد حربي، عن عمر ناهز 93 سنة، والذي يعد من أحد أبرز الأسماء التي اقترنت بتاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية، سواء من موقع الفاعل المباشر أو من زاوية الباحث.

وفي سيرته المختصرة، وُلد محمد حربي سنة 1933 بمدينة الحروش بولاية سكيكدة شرق الجزائر، ونشأ في أسرة ميسورة وذات نفوذ اجتماعي وديني، ما أتاح له تعليماً مزدوجاً قرآنياً وفرنسياً أسهم في تشكل وعيه السياسي مبكراً.

التحق في سن الخامسة عشرة بحركة انتصار الحريات الديمقراطية، ثم انتقل إلى فرنسا لمواصلة دراسته، حيث برز كإطار نشط في فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا. ومع اندلاع الثورة التحريرية سنة 1954، شارك في العمل السياسي والإعلامي، قبل أن يلتحق بقيادة الثورة ويشغل مناصب عدة داخل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، من بينها العمل في وزارة القوات المسلحة تحت إشراف كريم بلقاسم، وتمثيل الجزائر لفترة قصيرة في غينيا، والمشاركة كخبير في المراحل الأولى من مفاوضات إيفيان التي أفضت إلى الاستقلال سنة 1962.

بعد الاستقلال، كان محمد حربي من المقربين إلى الرئيس أحمد بن بلة، وعمل مستشاراً له، كما أشرف على مجلة “الثورة الإفريقية”. غير أن انقلاب 19 جوان 1965 الذي جاء على إثره الرئيس هواري بومدين للحكم، شكّل منعطفاً حاسماً في مساره، إذ عارض النظام الجديد، ما أدى إلى سجنه لعدة سنوات ثم وضعه تحت الإقامة الجبرية. وفي مطلع السبعينيات، فر من الجزائر واستقر في فرنسا. وبعد سنوات من النشاط السياسي تفرغ للتدريس والبحث الأكاديمي، وعمل أستاذاً للعلوم السياسية بجامعة باريس الثامنة، ليصبح مرجعاً معتمداً لدى الباحثين في تاريخ الجزائر وشمال إفريقيا وحركات التحرر.

عرف محمد حربي بكتاباته التي تناولت تاريخ الحركة الوطنية وجبهة التحرير الوطني والثورة التحريرية بنَفَس نقدي، مبتعداً عن السرديات الرسمية، وهو ما جعله محل جدل دائم. من أبرز مؤلفاته “جبهة التحرير الوطني: السراب والواقع”، الذي أثار نقاشاً واسعاً منذ صدوره، و“أرشيف الثورة الجزائرية”، إضافة إلى مذكراته “حياة واقفة”، التي استعاد فيها مسيرته السياسية والفكرية. وقد وُصفت أعماله بأنها محاولة لفهم تعقيدات التجربة الثورية الجزائرية، بما فيها الصراعات الداخلية والخيارات السياسية التي أعقبت الاستقلال.

وعقب الإعلان عن وفاته، توالت رسائل التعزية من مسؤولين وشخصيات سياسية وثقافية. ووجّه الرئيس عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد، عبّر فيها عن بالغ حزنه لرحيل “المجاهد والمؤرخ المثقف محمد حربي”، معتبراً أن الجزائر فقدت برحيله رجلاً انخرط مبكراً في النضال ضد الاستعمار، ثم في صفوف الثورة التحريرية، قبل أن يتفرغ بعد الاستقلال للبحث والكتابة، مسهماً بعدة مؤلفات في إثراء المكتبة العالمية بتاريخ الحركة الوطنية وثورة التحرير.

من جهته، قدّم وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تشريفت تعازيه لعائلة الفقيد والأسرة الثورية، مذكّراً بمساره النضالي داخل الحركة الوطنية وفيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، وبالمهام التي تقلدها داخل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وبإسهاماته اللاحقة في البحث الأكاديمي والكتابة التاريخية.

كما نعاه رئيس حزب جيل جديد، الدكتور لخضر أمقران، الذي وصفه بالمناضل المبكر والمؤرخ المرجعي، معتبراً أن رحيله يمثل خسارة للذاكرة الوطنية، وللنقاش الفكري حول تاريخ الثورة والدولة بعد الاستقلال، ومشيراً إلى أن حربي عايش التاريخ وكتبه في آن واحد، وهو ما منح أعماله خصوصية أثارت الاهتمام والجدل.

وقد توقف الكاتب الصحافي نجيب بلحيمر، عند مسألة تداول أعمال محمد حربي داخل الجزائر، معرباً عن أمله في أن تتولى وزارة المجاهدين ترجمة جميع مؤلفاته إلى اللغة العربية ونشرها، معتبراً أن اختلاف السلطة مع بعض كتاباته لا ينبغي أن يحرم الأجيال الحالية والقادمة من الاطلاع عليها، بوصفها جزءاً من النقاش التاريخي والفكري حول الثورة والدولة الوطنية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73919 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لقاءات واتجاهات 2026-01-03 01:28:06 زيادات مفاجئة في أسعار الوقود في الجزائر تثير جدلا

أثارت زيادات مفاجئة في أسعار الوقود مع بداية السنة الجديدة، جدلا واسعا في الجزائر ومخاوف من تأثيرها على كلفة النقل والمواد الاستهلاكية، الأمر الذي فتح نقاشا واسعا بين مختلف الفاعلين، من مهنيي ونقابات قطاع النقل ومنظمات حماية المستهلك.

وبحسب ما ورد في مراسلة رسمية صادرة عن سلطة ضبط المحروقات، فقد تم تحيين أسعار الوقود المطبقة على مستوى محطات التوزيع ابتداء من 1 جانفي 2026، حيث حُدد سعر البنزين بدون رصاص بـ47 دينارا للتر الواحد (بدل 45.6)، وسعر المازوت بـ31 دينارا للتر (بدل 29.01)، فيما حُدد سعر غاز البترول المميع الموجه للسيارات (سيرغاز) بـ12 دينارا للتر (بدل 9 دينار)، وذلك بأسعار تشمل كل الرسوم.

كما تضمن نفس الإشعار تحديد هوامش التوزيع بالتجزئة، حيث بلغت 3.51 دينار للتر بالنسبة للبنزين، و2.93 دينار للتر بالنسبة للمازوت، و3.76 دينار للمتر المكعب بالنسبة لعاز البترول المميع، وهو ما يمثل، وفق المهنيين، مراجعة طال انتظارها لهوامش الربح.

وفي هذا السياق، عبّر الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي ومستغلي محطات الخدمات والوقود، في بيان وصفه بالهام، عن ابتهاجه بما اعتبره “مكسبا تاريخيا” تحقق بعد “مسار طويل من الصبر والمثابرة والنضال المهني المسؤول”، مؤكدا أن الزيادة في هامش الربح تشكل إنجازا نوعيا يسجل في مسار الاتحاد.

واعتبر الاتحاد أن هذا التطور لم يكن ليتحقق لولا العمل الدؤوب في إطار مؤسساتي والدفاع المستمر عن حقوق المهنيين بروح وطنية مسؤولة، معبرا عن اعتزازه بضبط أسعار الوقود لسنة 2026 وفق الصيغة الجديدة.

في المقابل، جاء موقف النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، مغايرا، حيث عبّرت في بيان لها عن استيائها العميق مما آل إليه حال قطاع النقل البري بمختلف نشاطاته، على خلفية ما وصفته بتراكم الأعباء، من تطبيق قانون المرور الجديد، إلى الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود المطبقة مع بداية السنة.

وأكدت النقابة أن هذه التطورات زادت من تعقيد وضعية المهنيين وعمقت معاناتهم، في ظل غياب إجراءات مرافقة تراعي قدرتهم الحقيقية على الاستمرار، وتحفظ التوازن بين متطلبات التنظيم ومقتضيات العدالة الاجتماعية والقدرة الشرائية للناقلين.

وحذرت النقابة من أن استمرار هذا الوضع دون معالجة عقلانية قائمة على الحوار الجاد والمسؤول قد يفتح المجال أمام أطراف متربصة لاستغلال حالة الاحتقان وزعزعة الاستقرار، وهو ما قالت إنها ترفضه رفضا قاطعا، مؤكدة أن مصلحة الجزائر وأمنها واستقرارها تبقى فوق كل اعتبار.

ودعت في هذا الإطار كافة فروعها ومكاتبها النقابية إلى التوحد والتحلي بروح المسؤولية، وعدم الانسياق وراء دعوات وصفتها بالمشبوهة أو غير القانونية، مع الالتزام بالمطالب المشروعة في إطار احترام القوانين والحفاظ على السلم الاجتماعي. كما أعلنت عن تنظيم لقاء وطني يوم 5 جانفي 2026 بالمركزية النقابية لدراسة الوضع الراهن والتشاور حول السيناريوهات الممكنة واتخاذ القرار المناسب.

الجدل لم يتوقف عند حدود المهنيين والنقابات، بل امتد إلى منظمات حماية المستهلك، حيث تناول مصطفى زبدي، رئيس إحدى المنظمات الفاعلة موضوع الإضرابات التي باشرتها بعض فئات الناقلين، مؤكدا في تصريح منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الترويج لربط الإضراب حصريا بالتسعيرة الجديدة للوقود غير دقيق، باعتبار أن برمجة الإضراب كانت مسبقة، حسب ما تم تداوله.

ولفت إلى أن نقاشات متداولة بين ناقلي الشاحنات حول تسعيرات نقل البضائع توحي بأن الإشكال مادي بالدرجة الأولى، مع وجود حديث أيضا عن تأثير قانون المرور الجديد على هذه الفئة. وشدد زبدي على أن حق الإضراب والتفاوض على الحقوق يبقى مشروعا، لكن اختيار التوقيت والطريقة يستوجب مراجعة، خاصة في ظل تزامن الإضرابات مع نهاية الأسبوع، وتنقل العائلات، والدخول المدرسي، معتبرا أن المتضرر الأول في نهاية المطاف هو المواطن البسيط.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73918 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-03 01:23:59 طاقم تحكيم مصري لمباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025

اختار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) طاقم تحكيم مصري لإدارة مواجهة الجزائر مع الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء المقبل في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025.

ويتولى محمد معروف إدارة المباراة كحكم ساحة، بمساعدة مواطنيه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه كحكمين مساعدين أول وثان على التوالي، وسيكون أمين عمر حكما رابعا.

وأكد الاتحاد الأفريقي أن محمود عاشور سيشرف على تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وتأهل منتخب الجزائر إلى دور الستة عشر بعد تصدره المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية فيما حلت الكونغو في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط من انتصارين وتعادل.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73917 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-03 01:19:46 العاصمة المغربية الرباط تعانق مشجعي كأس إفريقيا في ساحة السويقة

وسط العاصمة المغربية الرباط، تحولت "ساحة السويقة" إلى قبلة للمشجعين من مختلف الدول المشاركة ببطولة كأس إفريقيا 2025، وباتت محطة يومية لتجمع جماهير المنتخبات ورفع الأعلام وتبادل الهتافات، في مشهد كروي يواكب أجواء المنافسات خارج الملاعب.

ومع تواصل مباريات البطولة، تشهد الساحة حضورا متزايدا لمشجعين من المنتخبات التي تلعب في ملاعب الرباط، لتتحول إلى فضاء مفتوح للتشجيع والتعارف بين الجماهير.

وانطلقت بطولة كأس إفريقيا في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، بمشاركة 24 منتخبا من القارة الإفريقية.

وفي الساحة ترتفع أصوات المشجعين ممزوجة بنغمات الأبواق، فيما ترفرف أعلام منتخبات إفريقية عدة، من بينها السنغال ونيجيريا والكاميرون، في أجواء احتفالية حافلة.

وتقع الساحة أمام السوق المركزي في قلب الرباط، وعلى مقربة من "شارع محمد الخامس"، وتشكل مدخلا مباشرا إلى المدينة العتيقة، وهو ما منحها موقعا حيويا جعلها نقطة التقاء للزوار والسكان.

وإلى جانب الزخم الكروي، تستقطب الساحة المشجعين لشراء المنتجات التراثية المغربية، في ظل انتشار المتاجر التقليدية والحرفية التي تعرض المصنوعات اليدوية والملابس.

وبحسب مشجعين من بلدان مختلفة، فإن ساحة السويقة تسجل خلال البطولة حضورا جماهيريا غير مسبوق، مقارنة بساحة البرلمان أو ساحة باب الحد التاريخية، اللتين اعتادتا استقطاب الأنشطة والفعاليات الكبرى في المدينة.

وعلى 9 ملاعب في 6 مدن، يستضيف المغرب كأس أمم إفريقيا 2025، في حدث رياضي يعد الأبرز على الصعيد القاري.

وتحظى الرباط بالحصة الأكبر من مباريات البطولة، إذ استضافت حفل الافتتاح والمباراة الأولى، وتستضيف أيضا المباراة النهائية.

وتضم العاصمة 4 ملاعب رئيسية، في مقدمتها ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي أعيد بناؤه بالكامل في أقل من عام بعد هدمه سنة 2024، علما أن تشييده الأول يعود إلى عام 1993.

ويقول محمد مادي، مشجع مغربي، إن ساحة السويقة تعد "مكانا تاريخيا مهما وقبلة لزوار المدينة"، وإنها تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتمثل نقطة عبور أساسية لكل من يزور الرباط.

ويضيف أن ترميم المدينة العتيقة أعاد الحيوية إلى الساحة، وجعلها من أكثر الفضاءات تميزا في العاصمة.

ويعرب مادي عن ترحيبه بمختلف الجماهير العربية والإفريقية، مؤكدا أن المغاربة يحرصون على تشجيع المنتخبات العربية، ما يضفي أجواء إيجابية على الساحة وعلى مدينة الرباط عموما.

من جهته، يعرب رشيد، وهو مشجع جزائري، عن إعجابه بالأجواء السائدة في الساحة، معتبرا أنها تعكس روح الفرح التي تجمع جماهير المنتخبات المشاركة، سواء من الجزائر أو تونس أو المغرب أو الكاميرون أو نيجيريا.

ويشير إلى أن التشجيع يستمر في أجواء احتفالية يسودها الاحترام والتعايش، معربا عن تمنياته بالتوفيق لجميع المنتخبات.

وشكلت ساحة السويقة منذ انطلاق البطولة فضاء لتلاقي الجماهير والحضارات، حيث يحرص المشجعون على حمل أعلام بلدانهم وارتداء قمصان منتخباتهم، ويتجمعون في حلقات لتبادل الحديث والتعارف، خاصة أن العديد منهم يقيمون في فنادق قريبة من الساحة.

كما تصطف على مداخل الساحة متاجر تعرض مختلف أنواع الملابس، بما في ذلك قمصان المنتخبات المشاركة، فيما يطل السوق المركزي على الساحة بمجموعة من المطاعم والمقاهي والمتاجر، ما منح المكان طابعا رياضيا وسياحيا وثقافيا وتجاريا في آن واحد.

ويستضيف المغرب النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1988.

وتنظم المملكة البطولة في فترة تتزامن مع عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، وهو ما يمنحها زخما سياحيا إضافيا إلى جانب الزخم الرياضي.

ويؤكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أن اختيار المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 جاء نتيجة سجله الناجح في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، على غرار بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2022، وكأس العالم للأندية 2023.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73916 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-03 01:14:28 ترامب يهدد بالتدخل عسكريا لمساندة المتظاهرين السلميين في ايران

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة السلطات الإيرانية من إطلاق النار على المتظاهرين مهددا بالتدخل عسكريا في موقف سيكون له تداعيات على الوضع الداخلي في البلاد، حيث تمر ايران باحتجاجات هي الأقوى منذ فترة حيث أوقعت 7 قتلى وعدد من الجرحى ووسط توقعات بمزيد من التصعيد.وقال ترامب "إنه إذا ‍أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ‍ستتدخل لإنقاذهم مضيفا ‍في منشور ‍على منصة تروث سوشيال "نحن على أهبة ‌الاستعداد وجاهزون للانطلاق".

وردا على تهديدات ترامب نقلت وسائل اعلام ايرانية عن الخارجية أن الايرانيين لن يسمحوا بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

من جانبه قال علي ‌لاريجاني، ‌كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني ان التدخل الأميركي في الاحتجاجات سيؤدي إلى نشر الفوضى في ‍أنحاء المنطقة ما يعكس حالة القلق والارتباك التي يعاني منها النظام.

وأضاف أن مواقف المسؤولين الإسرائيليين وتصريحات ترامب أوضحت "الخلفية الحقيقية" للاحتجاجات الجارية في إيران مشيرا إلى أنهم يميزون "بين من يحتجون على مشاكل المعيشة وبين العناصر التخريبية".وشدد على ضرورة أن ينتبه الشعب الأميركي إلى مصير جنوده، مضيفا "على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترامب هو من بدأ هذه المغامرة".

بدوره أطلق علي شمخاني، مستشار المرشد تحذيراً شديد اللهجة من أي دور أميركي محتمل في الاحتجاجات الجارية داخل إيران، مؤكداً أن مثل هذا التدخل سيُعد تجاوزاً غير مقبول وسيفضي إلى رد مباشر. وفي منشور له على منصة "إكس" شدد شمخاني على أن المساس بأمن إيران القومي أمر غير قابل للنقاش أو المساومة، معتبراً أنه لا يجوز التعامل معه عبر تصريحات متسرعة أو مواقف إعلامية. وأضاف أن الإيرانيين يدركون جيداً ما وصفه بسوابق التدخل الأميركي تحت عناوين مضللة، محذراً من أن أي محاولة خارجية للتدخل بذريعة دعم أو إنقاذ ستواجه برد قاسٍ قبل أن تحقق أهدافها، وستكون عواقبها وخيمة على من يقدم عليها.

وفي خطاب يحمل الكثير من الوعيد والعناد قال وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده إنه لا يمكن تدمير قوة بلاده الصاروخية لا بالحرب ولا بالمفاوضات.

جاء ذلك في حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي، الجمعة، تعليقا على مطالبات واشنطن لطهران بإنهاء برنامجيها الصاروخي والنووي.

وأوضح ناصر زاده أنه لا أحد في بلاده يؤيد التفاوض بشأن القضايا المتعلقة بالصواريخ البالستية.

وأضاف: "قوتنا الصاروخية لا يمكن تدميرها لا بالحرب ولا بالمفاوضات. ولا يمكن القضاء على قدراتنا الصاروخية بقرارات تتخذها دولة كالولايات المتحدة التي لم يمضِ على وجودها سوى بضعة قرون".

ولا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة هجمات جوية على إيران كخطوة لدعم المتظاهرين السلميين او تنفيذ عمليات سرية تقودها المخابرات الأميركية لمساندة التحركات الاحتجاجية.وكانت الولايات المتحدة شنت هجمات ضد المواقع النووية الإيرانية خلال حرب استمرت 12 يوما بين إيران والدولة العبرية. وتقول مصادر أن جهاز الموساد الإسرائيلي يعمل على مساندة بعض التحركات لكن البعض يعتبر تلك التقارير محاولة من النظام الإيراني لتبرير استخدامه المفرط للقوة.

وقد امتدت الاحتجاجات التي تفجّرت على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية في إيران من المدن الكبرى إلى عدد من المحافظات ذات الطابع الريفي، في تطور لافت للأحداث، فيما أعلنت السلطات تسجيل أول حصيلة قتلى منذ بدء الاضطرابات، حيث سقط ما لا يقل عن سبعة أشخاص من عناصر الأمن والمتظاهرين وسط تحذيرات من داخل النظام الايراني بشأن تداعيات التحركات الاحتجاجية الاخيرة المنددة بالتدهور المعيشي، بينما دعت أصوات معارضة في الخارج الايرانيين للتمسك بمواقفهم.

وكانت وسائل اعلام ايرنية أعلنت قتل ثلاثة محتجين وأصيب 17 آخرون الخميس، جراء هجوم استهدف مركز شرطة في محافظة لورستان غرب البلاد، فيما تحدجثت مصادر أخرى عن وقوع القتلى في محاولة اقتحام الممركز خلال احتجاجات شهدتها مدينة إزنا، حوالي الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي وأسفر الاشتباك عن سقوط القتلى والجرحى المشار إليهم.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، ذكرت وكالة فارس مقتل شخصين آخرين خلال احتجاجات في منطقة لوردغان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غرب البلاد، دون تقديم معلومات عن هويتهما أو ظروف مقتلهما، فيما تأتي هذه الحوادث في إطار موجة احتجاجات واسعة بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حين نظم التجار في السوق الكبير بطهران مظاهرات ضد التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) مقابل العملات الأجنبية، وتفاقم المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون.

ومع توسع رقعة الاحتجاجات لتشمل العديد من المدن الإيرانية، أدركت الحكومة الرسمية حجم الاستياء الشعبي، حيث أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني خلال مؤتمر صحفي في طهران "نحن نشاهد ونسمع ونعترف رسميًا بالاحتجاجات والأزمات والتحديات".

من جانبه، أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بوجود حالة استياء واضحة لدى الشعب، مؤكدًا أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة، في إشارة إلى محاولات تفسير الأزمة على أنها نتيجة تدخل خارجي.

لكن بعض قادة النظام من التيار المحافظ حاولوا التخفيف من تداعيات التحركات حيث قال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، صادق آملی لاريجاني "بعض الأشخاص، حتى من يطلقون على أنفسهم خبراء، يحللون أن أزماتنا الاقتصادية أدت بنا إلى مأزق وأن البلاد على شفا الانهيار".

وتابع"هذه الأقوال غير صحيحة" مضيفا "قد تكون المشكلة في بعض الإدارات أو في التحليلات، ويجب ألا نقدم تحليلات قد تؤدي إلى أخطاء حسابية لدى العدو".

وفي موقف داعم للاحتجاجات، اعتبر رضا بهلوي، ولي العهد الإيراني السابق، أن من سقطوا خلال الأيام الماضية يمثلون رموزاً للتضحية، واصفاً إياهم بأنهم "أبطال حقيقيون" و"خالدون"، ومشدداً على أن أسماءهم ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني وذاكرة الإيرانيين عبر الأجيال.

وأشاد بهلوي بالمشاركين في التظاهرات، معتبراً أن ما يشهده الشارع الإيراني يشكل لحظة فارقة، حيث رأى أن الإيرانيين يخوضون مساراً تاريخياً يُرسم بمعاني الجرأة والتكاتف والإصرار الجماعي على استعادة الوطن.

وفي حديثه، حرص على إبراز الطابع الواسع للتحركات الشعبية، مشيراً إلى امتدادها عبر محافظات ومدن متعددة، من بينها لرستان، تشهار محال وبختياري، أصفهان، كرمانشاه، إيلام، خوزستان، فارس، همدان، زنجان، مركزي، قم، طهران، قزوين، البزر، جيلان، مازندران، خراسان، وهرمزغان، في دلالة على اتساع رقعة الغضب الشعبي.

واختتم رسالته بدعوة عامة إلى إحياء ذكرى ضحايا الانتفاضة، مطالباً بأن يشمل هذا التكريم مختلف المناطق داخل إيران، إضافة إلى الجاليات الإيرانية في الخارج، تأكيداً على وحدة الموقف وتجاوز الحدود الجغرافية.

ويشير مراقبون إلى أن توسع الاحتجاجات من طهران إلى المحافظات الغربية والجنوبية الغربية يعكس أزمة اقتصادية عميقة تتفاقم مع انهيار الريال أمام الدولار والعملات الأخرى، ما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وزاد من الضغوط الاجتماعية والسياسية على السلطات.

وتعكس الهجمات على مراكز الشرطة، كما حدث في لورستان، تصاعد التوتر بين المحتجين وقوات الأمن، وتبرز حالة الاحتقان الشعبي الذي قد يتحول إلى اضطرابات أكثر اتساعا إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة لمعالجة المطالب الاقتصادية والاجتماعية.

ومن الناحية السياسية، تظهر التصريحات الرسمية محاولة للحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب تحميل الخارج مسؤولية الأزمة، مع التأكيد على أن الحل يجب أن يكون داخليًا عبر تحسين الظروف الاقتصادية والاستجابة لمطالب المواطنين. كما تعكس الاعترافات الرسمية بالاحتجاجات والمشكلات الاقتصادية رغبة في تخفيف حدة الغضب الشعبي، وتوجيه رسالة مفادها أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب وتعمل على إيجاد حلول قابلة للتنفيذ.

في السياق نفسه، يحذر الخبراء من أن استمرار التدهور الاقتصادي وانتشار الاحتجاجات في المدن الرئيسية والمحافظات الغربية والجنوبية الغربية قد يؤدي إلى موجة أوسع من الاضطرابات، خاصة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الانهيار الاقتصادي وتخفيف الضغوط المعيشية.

وتؤكد الهجمات على مراكز الشرطة أن الأزمة لم تعد اقتصادية فحسب، بل تحولت إلى تحدٍ أمني قد يضع السلطات أمام اختبار حقيقي لقدرتها على السيطرة على الوضع دون تصعيد العنف، فيما تشير الأحداث الأخيرة في حجم التحديات التي تواجه الحكومة في ضبط الاحتجاجات ومواجهة الغضب الشعبي، مع ضرورة إيجاد توازن بين الإجراءات الأمنية والحلول الاقتصادية والاجتماعية، لضمان استقرار البلاد ومنع توسع نطاق الاحتجاجات. الهجوم الأخير في لورستان هو مؤشر واضح على تصاعد حدة الأزمة، ويؤكد الحاجة إلى تعامل حازم ومتوازن من قبل السلطات لتفادي المزيد من التوترات والصدامات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73915 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 01:05:11 53 منظمة دولية تحذر من شلل العمل الإنساني في غزة والضفة بسبب الإجراءات الإسرائيلية

 حذّرت 53 منظمة غير حكومية دولية، في بيان الجمعة، من أن إجراءات التسجيل الإسرائيلية الأخيرة من شأنها إعاقة العمل الإنساني الحيوي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن هذه الإجراءات تهدد بوقف عمليات المنظمات غير الحكومية الدولية في وقت يواجه فيه المدنيون احتياجات إنسانية حادة وواسعة النطاق، رغم سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وكانت 37 منظمة غير حكومية دولية قد تلقت، في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2025، إشعارًا رسميًا يفيد بانتهاء تسجيلها في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2025، وهو ما يفتح الباب أمام فترة مدتها 60 يومًا يُطلب بعدها من هذه المنظمات وقف عملياتها في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وأكد البيان أن المنظمات غير الحكومية الدولية تُعد جزءًا لا يتجزأ من الاستجابة الإنسانية، إذ تعمل بالشراكة مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني لتقديم مساعدات منقذة للحياة على نطاق واسع. كما شددت الأمم المتحدة وفريق العمل الإنساني القطري والحكومات المانحة، مرارًا، على أن هذه المنظمات لا غنى عنها للعمليات الإنسانية والتنموية، داعيةً إسرائيل إلى التراجع عن هذه الإجراءات.

وجاء في بيان المنظمات غير الحكومية أنه، على الرغم من وقف إطلاق النار، لا تزال الاحتياجات الإنسانية بالغة الشدة. ففي غزة، تعيش عائلة من كل أربع عائلات على وجبة واحدة فقط يوميًا، فيما أدت العواصف الشتوية إلى نزوح عشرات الآلاف، ما ترك 1.3 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المأوى. وتوفر المنظمات غير الحكومية الدولية أكثر من نصف المساعدات الغذائية في غزة، وتدير أو تدعم 60 في المئة من المستشفيات الميدانية، وتنفذ ما يقرب من ثلاثة أرباع أنشطة المأوى والمواد غير الغذائية، كما توفر جميع العلاجات للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد. وحذّر البيان من أن إيقاف عمل هذه المنظمات سيؤدي إلى إغلاق مرافق صحية، ووقف توزيع المواد الغذائية، وانهيار برامج المأوى، وقطع الرعاية المنقذة للحياة.

وأضاف البيان أن الغارات العسكرية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب عنف المستوطنين، أدت إلى موجات نزوح، مشيرًا إلى أن فرض مزيد من القيود على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية سيقلل بشكل حاد من نطاق واستمرارية المساعدات المنقذة للحياة في لحظة بالغة الخطورة.

وأكد البيان المشترك للمنظمات الإنسانية أن «الجهود الأخيرة لتقييم تأثير إلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية، من خلال مقاييس انتقائية، لا تعكس واقع تقديم المساعدات الإنسانية على الأرض»، مشددًا على أن «قياس الوصول الإنساني يجب أن يكون من خلال ما إذا كان المدنيون يتلقون المساعدة المناسبة، في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب».

وأوضح البيان أن المنظمات غير الحكومية الدولية تعمل وفق أطر امتثال صارمة يفرضها المانحون، تشمل عمليات التدقيق، وضوابط مكافحة تمويل الإرهاب، ومتطلبات العناية الواجبة التي تلبي المعايير الدولية. ولفت إلى أن أكثر من 500 عامل إنساني قُتلوا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشددًا على أن هذه المنظمات لا تستطيع نقل بيانات شخصية حساسة إلى طرف في النزاع، لأن ذلك يشكل انتهاكًا للمبادئ الإنسانية وواجب الرعاية والتزامات حماية البيانات. وأضاف: «إن الروايات الكاذبة تُزعزع شرعية المنظمات الإنسانية، وتُعرّض العاملين فيها للخطر، وتُقوّض إيصال المساعدات».

وأكد البيان أن «هذه ليست مسألة فنية أو إدارية، بل خيار سياسي متعمد ذو عواقب وخيمة»، محذرًا من أنه في حال السماح بانتهاء صلاحية تسجيل هذه المنظمات، فإن الحكومة الإسرائيلية ستُعرقل المساعدات الإنسانية على نطاق واسع. وأضاف أن «الوصول الإنساني ليس خيارًا أو شرطًا أو مسألة سياسية، بل التزام قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي»، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل سابقة خطيرة عبر توسيع نطاق السلطة الإسرائيلية على العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتعارض مع الإطار القانوني المعترف به دوليًا الذي يحكم هذه الأراضي ودور السلطة الفلسطينية.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى الوقف الفوري لإجراءات إلغاء التسجيل ورفع جميع القيود التي تعيق المساعدات الإنسانية، كما حثّ الحكومات المانحة على استخدام جميع الوسائل المتاحة لضمان تعليق هذه الإجراءات والتراجع عنها، مؤكدًا ضرورة حماية العمليات الإنسانية المستقلة والقائمة على المبادئ لضمان حصول المدنيين على المساعدات التي يحتاجونها بشدة.

ومن بين المنظمات التي وقّعت البيان: منظمة العفو الدولية، أطباء بلا حدود، أطباء العالم (فرنسا)، أطباء العالم (سويسرا)، أطباء العالم (إسبانيا)، أوكسفام، «الأطفال ليسوا أرقامًا»، قنوات من أجل السلام في الشرق الأوسط، المجلس الدنماركي للاجئين، الإغاثة الإسلامية، و«رياح السلام» في اليابان.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73913 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 00:58:59 تحذير عربي إسلامي من كارثة إنسانية تتسع في غزة وسط عواصف الشتاء وحصار المساعدات

في مشهد إنساني يزداد قتامة يومًا بعد يوم، أطلقت دول خليجية إلى جانب قوى إقليمية ودولية بارزة تحذيرًا عالي النبرة من انهيار إنساني شامل في قطاع غزة، في ظل تلاقي العواصف الشتوية العنيفة مع شلل شبه كامل في تدفق المساعدات الإنسانية، واستمرار القيود المفروضة على إدخال المواد الأساسية المنقذة للحياة.

رسم بيان مشترك لوزراء خارجية قطر، الأردن، الإمارات، السعودية، مصر، تركيا، إندونيسيا، وباكستان صورة قاتمة لوضع يتدهور بسرعة، ويهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني حاسم.

البيان، الذي جاء بلغة حازمة، اعتبر أن الظروف الجوية القاسية، بما تحمله من أمطار غزيرة وعواصف وتقلبات حادة في درجات الحرارة، عرّت الهشاشة العميقة للوضع الإنساني القائم، ودفعت بالأزمة إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في أوساط نحو 1.9 مليون نازح يعيشون في ملاجئ غير ملائمة، وخيام متهالكة، وبنى تحتية متضررة لم تعد تقوى على الصمود أمام الشتاء.

غزة تحت المطر: نزوح بلا مأوى وخطر يتضاعف

مع اجتياح الأمطار الغزيرة للمخيمات، تحولت مساحات واسعة من أماكن النزوح إلى برك موحلة، غمرت المياه الخيام وألحقت أضرارًا جسيمة بالملاجئ المؤقتة، فيما تهاوت مبانٍ متضررة أصلًا بفعل القصف.

ترافق هذا الواقع، بحسب البيان، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة وسوء تغذية متفاقم، ما أدى إلى ارتفاع كبير في المخاطر التي تهدد حياة المدنيين.

الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوو الحالات الطبية المعقدة باتوا في صدارة الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع تصاعد احتمالات تفشي الأمراض في بيئة تفتقر إلى المياه النظيفة، وخدمات الصرف الصحي، والرعاية الصحية الأساسية.

وتعكس الصورة التي رسمها الوزراء أزمة متعددة الأبعاد، يتداخل فيها المناخي بالإنساني، والإغاثي بالسياسي، في وقت يضيق فيه هامش النجاة.

الأمم المتحدة في المواجهة: دور محوري تحت الضغط

في قلب هذا المشهد، برزت الأمم المتحدة ووكالاتها، وعلى رأسها الأونروا، إلى جانب المنظمات الدولية غير الحكومية، كخط الدفاع الأخير أمام الانهيار الكامل.

أشاد الوزراء بالجهود الدؤوبة التي تبذلها هذه الجهات لمواصلة تقديم المساعدات في ظروف وُصفت بأنها بالغة الصعوبة والتعقيد، مع شح الموارد وكثافة الاحتياجات واتساع رقعة الدمار.

غير أن الإشادة جاءت مترافقة مع تحذير واضح من أي محاولات لعرقلة عمل الأمم المتحدة أو تقييد تحركاتها في غزة والضفة الغربية.

وشدد البيان على أن ضمان عمل هذه المنظمات بصورة مستدامة ومتوقعة ودون قيود يشكل شرطًا أساسيًا للاستجابة الإنسانية، وأن أي مساس بقدرتها على العمل يُعد أمرًا غير مقبول، نظرًا لدورها المحوري في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة.

 ضغط دولي ومسار سياسي: وقف النار وإعادة الإعمار

على المستوى السياسي، جدد الوزراء دعمهم الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وللخطة الشاملة التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين العزم على المساهمة في التنفيذ الناجح لهما.

ارتبط هذا الدعم برؤية أوسع تهدف إلى استدامة وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب في غزة، وفتح أفق سياسي يقود إلى حياة كريمة للشعب الفلسطيني، ومسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة الدولة.

ربط البيان بشكل مباشر بين المسار السياسي والاستجابة الإنسانية، معتبرًا أن البدء الفوري وتوسيع نطاق جهود التعافي المبكر بات ضرورة ملحة، تشمل توفير مأوى دائم وكريم يحمي السكان من قسوة الشتاء، ويعيد شيئًا من الاستقرار إلى حياة أنهكتها الحرب والنزوح.

وفي لهجة لا تخلو من تحميل المسؤوليات، دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بواجباته القانونية والأخلاقية، والضغط على إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال لرفع القيود فورًا عن إدخال وتوزيع الإمدادات الأساسية.

 وتشمل هذه الإمدادات الخيام، ومواد الإيواء، والمساعدات الطبية، والمياه النظيفة، والوقود، ودعم خدمات الصرف الصحي، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات.

كما طالب البيان بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخل من أي طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، وفتح معبر رفح في الاتجاهين وفق ما نصت عليه الخطة الشاملة، باعتباره شريانًا حيويًا لا غنى عنه لتخفيف المعاناة المتفاقمة.

بين أمطار لا ترحم وحصار يخنق، تقف غزة اليوم على حافة كارثة إنسانية كبرى. التحرك الذي تقوده دول خليجية وشركاء إقليميون ودوليون يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة اللحظة، غير أن ترجمة هذا الإدراك إلى أفعال ملموسة وسريعة تبقى العامل الفاصل بين احتواء المأساة أو انفجارها على نحو أوسع، في واحدة من أكثر الأزمات إلحاحًا في العالم.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73912 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 00:56:24 بعد ساعات من تنصيبه.. ممداني يلغي قرار حظر مقاطعة إسرائيل ويسقط تعريفا لمعاداة السامية

وقّع عمدة نيويورك الجديد زهران ممداني أول أمر تنفيذي في ولايته يلغي جميع أوامر سلفه إريك آدامز الصادرة بعد اتهامه بالفساد الفيدرالي في سبتمبر 2024، بينها ما يتعلق بإسرائيل.

يشمل الأمر التنفيذي الذي وقعه ممداني، إلغاء حظر مقاطعة إسرائيل الذي كان آدامز قد فرضه في فبراير 2024، إلى جانب إلغاء اعتماد تعريف التحالف الدولي لإحياء “ذكرى المحرقة” لمعاداة السامية، الذي يصنف بعض أشكال انتقاد الدولة الإسرائيلية على أنه معاداة للسامية.

وأوضح ممداني أن هدف هذا القرار هو ضمان “بداية جديدة” لإدارته، مشيرا إلى أن “اليوم يمثل الخطوة الأولى في بناء حكومة تعمل لصالح جميع سكان نيويورك”. وأضاف أن أوامر آدامز التي تم إلغاؤها صدرت في فترة فقد فيها الأخير ثقة الجمهور، خاصة بعد اتهامه جنائيا.

وقال ممداني: “كان ذلك التاريخ بمثابة نقطة تحول في حياة العديد من سكان نيويورك، حيث قرروا أن السياسة لم تعد تعني لهم شيئا”. واعتبر أن إلغاء هذه الأوامر يعد تصحيحا لمسار الحوكمة بما يتماشى مع قيم الشفافية والعدالة والحرية.

وأثار القرار مفاجأة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي رأت فيه مؤشرًا على التوجه المتوقع لعلاقات المدينة مع إسرائيل والجالية اليهودية خلال السنوات الأربع المقبلة. كما قوبل بانتقادات حادة من منظمات يهودية كبرى في الولايات المتحدة، حيث وصف مدير مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، ويليام داروف، الخطوة بأنها “إشارة مقلقة” بعد يوم واحد فقط من تولي ممداني منصبه.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73911 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 00:53:49 رئيس مجلس الأمن الدولي: الصومال بلد واحد وشعب واحد ودين واحد ولا يقبل القسمة

عقد السفير أبو بكر ظاهر عثمان، المندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى الأمم المتحدة، مؤتمرًا صحافيًا في مقرّ المنظمة الدولية، بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير/ كانون الثاني 2026، قدّم خلاله عرضًا مفصلًا لبرنامج عمل المجلس خلال الشهر، كما تطرّق إلى أولويات الرئاسة الصومالية وأساليب العمل التي تعتزم اعتمادها في إدارة الملفات المطروحة على جدول أعمال المجلس لهذا الشهر.

وفي مستهل المؤتمر، أشار السفير إلى أن تولي الصومال رئاسة مجلس الأمن يمثل محطة بارزة في مسار عودتها إلى العمل متعدد الأطراف، بعد أكثر من خمسة عقود على آخر عضوية لها في المجلس خلال سبعينيات القرن الماضي. واعتبر أن هذه الرئاسة تعكس التزام بلاده بتعزيز التعددية، واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحماية المدنيين، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وأضاف أن الصومال تسعى، من خلال رئاستها، إلى العمل كطرف جامع يسهم في بناء التوافق داخل المجلس، مع التركيز على الكفاءة والشفافية والشمولية في إدارة أعماله.

واستعرض رئيس مجلس الأمن أبرز بنود برنامج العمل المعتمد للشهر الحالي، موضحًا أن المجلس سيناقش مجموعة من القضايا الدولية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجوانب السياسية والإنسانية، إضافة إلى ملفات اليمن وسوريا ولبنان، والأوضاع في هايتي. كما أشار إلى أن المجلس سيتلقى إحاطة من المحكمة الجنائية الدولية بشأن الوضع في السودان، ويعقد جلسات تتعلق ببعثات حفظ السلام، من بينها قبرص (UNFICYP)، إلى جانب مناقشة عمل مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى.

وأوضح السفير أن المجلس سيعقد نقاشًا رفيع المستوى حول تعزيز سيادة القانون في إطار حفظ السلم والأمن الدوليين، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لاعتماد ميثاق الأمم المتحدة، معتبرًا أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتقييم ما تحقق من التزامات، والتحديات التي ما زالت تواجه المجتمع الدولي في هذا المجال. كما أشار إلى عقد جلسة رفيعة المستوى يرأسها رئيس البلاد، حسن شيخ محمود، مخصصة للأوضاع في الشرق الأوسط، في ضوء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة واليمن وسوريا ولبنان، مؤكدًا أهمية إتاحة المجال أمام نقاش موسع على مستوى عالٍ حول هذه القضايا.

وأكد رئيس المجلس أن جدول الأعمال يظل مفتوحًا، وأن الرئاسة مستعدة للدعوة إلى اجتماعات إضافية عند الضرورة، تبعًا للتطورات على الأرض، مشددًا على أهمية تعاون الدول الأعضاء لضمان تفاعل بنّاء وفي الوقت المناسب مع مختلف الملفات.

وخلال فترة السؤال والجواب، طُرحت عدة أسئلة حول مسألة الإعلان الإسرائيلي بالاعتراف بإقليم أرض الصومال «صوماليلاند»، حيث شدد السفير الصومالي على أن بلاده تعتبر وحدة أراضيها وسيادتها مسألة غير قابلة للتجزئة. وأوضح أن الصومال شهدت خلال فترة الحكم العسكري صراعات مسلحة ارتكبت خلالها انتهاكات من أطراف متعددة، بما في ذلك النظام الحاكم آنذاك وجماعات مسلحة معارضة، مؤكدًا أن تلك الوقائع، بحسب تعبيره، لا يمكن توصيفها قانونيًا على أنها إبادة جماعية، لكونها لم تستهدف جماعة بعينها على أساس عرقي أو ديني، ولأنها وقعت في مناطق مختلفة من البلاد ولم تقتصر على إقليم بعينه.

وأضاف أن الحكومة الصومالية الحالية، وكذلك الحكومات السابقة، عملت على معالجة آثار تلك المرحلة من خلال جهود المصالحة الوطنية والحوار السياسي، لا سيما في المناطق الشمالية الغربية، مشيرًا إلى أن هذه القضايا تُناقَش في إطار داخلي ولا تشكّل أساسًا قانونيًا للمساس بسيادة الدولة أو وحدتها.

وفي هذا السياق، اعتبر السفير أن الإعلان الإسرائيلي جاء، وفق رؤيته، في توقيت لافت، واصفًا إياه بمحاولة لتحويل الانتباه الدولي عن التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القتل والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية. وأشار إلى أن مجلس الأمن، خلال مناقشاته الأخيرة، أكد دعم سيادة الصومال وسلامة أراضيها، وهو ما اعتبره موقفًا يعكس إجماعًا داخل المجلس على عدم المساس بالوضع القانوني للدولة الصومالية. وأكد أن الصومال بلد واحد وشعب واحد ودين واحد ومذهب واحد، ولا يمكن أن يقبل القسمة أو الانفصال لأي جزء منه.

وفي سؤال لـ«القدس العربي» حول كيفية انعكاس تجربة الصومال مع الأزمات الإنسانية المركبة — التي تشمل النزاعات المسلحة، وتداعيات التغير المناخي، والنزوح — على مقاربة مجلس الأمن لأزمات مشابهة في مناطق أخرى، مثل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قال السفير إن المجلس يتابع بقلق بالغ التطورات الإنسانية هناك. وأشار إلى أن مجلس الأمن يعمل، ضمن صلاحياته، لمعالجة هذه الأزمة، لافتًا إلى القرار 2803 المتعلق باستقرار الأوضاع في غزة، والذي اعتمده المجلس مؤخرًا.

وأوضح أن الرئاسة الصومالية تتطلع إلى تعزيز التعاون مع وكالات الأمم المتحدة المختلفة من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، مشددًا على أهمية ضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين. كما أكد على الدور المحوري لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، معتبرًا أنها تشكل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع الوضع الإنساني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية المحتلة، ومشيرًا إلى وجود توافق واسع داخل مجلس الأمن بشأن مركزية هذا الدور في الاستجابة الإنسانية.

واختتم رئيس مجلس الأمن المؤتمر بالتأكيد على أن أساليب العمل، بما في ذلك الشفافية وبناء التوافق وتحسين كفاءة الإجراءات، تشكل عنصرًا أساسيًا في فعالية المجلس ومصداقيته. وأعرب عن تطلع الرئاسة الصومالية إلى التعاون البنّاء مع جميع الدول الأعضاء خلال شهر يناير/ كانون الثاني الحالي، بما يسهم في دعم السلم والأمن الدوليين ومعالجة القضايا المطروحة على جدول أعمال المجلس.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73910 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-02 01:37:23 فضيحة: تورط طاقم المنتخب الجزائري في سرقة كرة المباراة لكأس إفريقيا 2025

أثارت حادثة تورط طاقم المنتخب الجزائري لكرة القدم في إخراج كرة المباراة من الملعب وإخفائها داخل القميص جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضع "الخضر" تحت التدقيق الأخلاقي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

أظهرت كاميرات المراقبة التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تورط عناصر من الطاقم المرافق للمنتخب الجزائري في حادثة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسرب فيديو يظهرهم وهم يخرجون كرة المباراة من الملعب ويخفونها داخل القميص بطريقة غير لائقة.

يعد هذا التصرف خرقا لقواعد السلوك الرياضي، ويضع المنتخب الجزائري تحت دائرة التدقيق الأخلاقي على المستوى الدولي، كما يثير التساؤلات حول مسؤولية طاقمه في الحفاظ على صورة الفريق خلال المنافسات.

وإلى حدود اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن الواقعة، فيما يتوقع أن يدرس "الكاف" الإجراءات التأديبية اللازمة لمعالجتها.

 

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73909 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الصورة تتحدث 2026-01-02 01:22:06 نازحو غزة يدخلون العام الجديد في الخيام

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73908 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
تحقيقات و ملفات 2026-01-02 01:16:41 تبون يلتزم أمام البرلمان بحوار وطني في الجزائر تحت إشراف الرئاسة مع بدايات 2026

ينتظر أن ينطلق الحوار الوطني في الجزائر مع اعتماد قانون الأحزاب الجديد، وفق ما أعلنه الرئيس عبد المجيد تبون. ويعد هذا الحوار الموعود منذ أكثر من سنة أحد التزامات الرئيس بعد إعادة انتخابه على رأس البلاد سنة 2024، في وقت تترقب فيه الأحزاب ملامح المرحلة المقبلة مع بدء سنة 2026.

وفي خطابه الموجه إلى الأمة أمام البرلمان بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر في اليوم ما قبل الأخير من سنة 2025، جدد الرئيس عبد المجيد تبون، التزامه الصريح بإجراء هذا الحوار، مؤكدا أنه لا يزال متمسكا بما تعهد به سابقا. وأضاف موضحا: “التزمت من هذا المنبر بحوار سياسي مع الأحزاب ولا زلت ملتزما به، مثلما صرحت وشرحت لبعض رؤساء الأحزاب الذين استقبلتهم”.

وأوضح الرئيس الجزائري أن الانطلاق الفعلي في هذا الحوار سيكون “ريثما يصادق البرلمان على قانون الأحزاب”، معتبرا أن هذا الشرط يشكل الإطار القانوني الضروري لفتح النقاش السياسي مع التشكيلات الحزبية. ووصف تبون الحوار المرتقب بأنه “سيكون بناء”، مؤكدا في الوقت نفسه التزامه “بتطبيق كل ما يتم الاتفاق عليه مع الأحزاب”، في إشارة إلى طابع عملي وتعهد بتنفيذ مخرجات هذا المسار.وكان مجلس الوزراء الأخير قد صادق على مشروع قانون الأحزاب، ما يعني قرب نزوله للبرلمان من أجل المناقشة والمصادقة.

وفي الخطاب نفسه، ربط الرئيس تبون الحوار السياسي بمسار الإصلاحات التي قال إن الدولة ماضية فيها على مختلف الجبهات. وأكد عزمه على مواصلة هذه الإصلاحات رغم ما وصفه بمحاولات التشويش من الداخل والخارج، مضيفا: “لن تثنينا عن غاياتنا الصعوبات ولا التشويش في الداخل ولا الخارج”.

وأشار الرئيس إلى أن الإصلاحات الجارية تشمل مختلف القطاعات المعنية بتجسيد برامج التنمية الاجتماعية والتكفل بالحاجيات الأساسية للمواطن، مبرزا أن الهدف منها هو “ضمان النجاعة والشفافية وتكريس قواعد الحوكمة، بالشعب ومن أجل الشعب، مع محاربة الفساد”.

وفي هذا الإطار، جدد التأكيد على أن “العدالة ستكون بالمرصاد لكل مظاهر الفساد وأنواع الإخلال بالواجب المهني وتأدية المسؤوليات، مع توفير الحماية لإطارات الدولة ومستخدميها النزهاء”. كما ذكّر بمراجعة القانون الأساسي للقضاء، معتبرا أن ذلك يأتي “تجسيدا لالتزاماتنا تجاه رجال ونساء القطاع”.

وبالتوازي مع خطابه أمام البرلمان، وجّه الرئيس عبد المجيد تبون تهنئة إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، عبّر فيها عن تفاؤله بالسنة المقبلة. وأكد أن العام الجديد سيكون “فخرا ورفعة لكل الجزائريين بما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين”، معتبرا أن هذه الجهود سمحت للجزائر بأن “تبلغ مصاف الدول الناشئة بكل أمان”.

وكان الرئيس تبون قد عرض رؤيته للحوار الوطني في لقاء تلفزيوني سابق، مبرزا أنه سيتناول قضايا تتعلق ببناء الديمقراطية الحقة ومراجعة القوانين التي تؤطر عمل مؤسسات الدولة العصرية، على أن تتم هذه المراجعات بإشراك الأحزاب من أجل تعميق الطابع التشاركي للعمل السياسي.

في المقابل، عبّرت شخصيات معارضة، عن مواقف داعية للإصلاح في تهاني السنة الجديدة. ففي رسالته، ربط رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، تهنئته بتشخيص سياسي للوضع الداخلي، قائلا إن الحزب سيبقى “وفيا لنضاله من أجل الديمقراطية، ودولة القانون، والعدالة الاجتماعية”، في ظل ما وصفه بـ”الأزمات وتراجع الحريات في الجزائر”.

وأكد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن سنة 2026 “يجب أن تكون سنة الصحوة الوطنية والتغيير السياسي السلمي”، دون الإشارة إلى آليات محددة، مكتفيا بتأكيد خط الحزب المعارض ومواقفه المعلنة.

ويتقاطع الحديث عن الحوار الوطني مع النقاش الدائر حول التعديل التقني للدستور، والذي أعلن عنه بشكل مفاجئ قبل نهاية السنة، قبل أن يتم إرجاؤه في مجلس الوزراء الأخير من أجل تعميق دراسته، إلى جانب إرجاء المصادقة على تعديلات قانون الانتخابات. وأوضح بيان مجلس الوزراء أن الرئيس عبد المجيد تبون أمر بتأجيل هذا التعديل بهدف “تعزيز المكسب الديمقراطي الانتخابي الذي تمثله السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

وذهبت بعض القراءات السياسية إلى إمكانية أن يكون هذا التعديل الدستوري متزامنا مع الحوار الوطني، لتحقيق أكبر قدر من التوافق حوله، خاصة أن الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلتين، ستشهدان مشاركة واسعة من كل الأطياف السياسية حتى تلك التي دأبت على المقاطعة في السنوات السابقة.

وحول طبيعة التعديل المقترح، يمكن تلمّس بعض الإشارات في تصريحات الرئيس تبون في سبتمبر الماضي، عندما كشف عن مراجعة بعض الجوانب التقنية في قانون الانتخابات، إلى جانب إدخال تعديلات على مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وذكر حينها إمكانية تعديل مهام هذه السلطة حتى تتفرغ لمهمتها الأساسية المتمثلة في السهر على شفافية ونزاهة الاستحقاقات، مقابل إعادة مهمة التحضير المادي للعملية الانتخابية إلى وزارة الداخلية. والمعروف أن السلطة الوطنية للانتخابات مهامها محددة دستوريا ما يعني أن أي تغيير في صلاحياتها يتطلب المرور على تعديل دستوري جزئي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73907 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-02 01:14:12 السجن النافذ لبرلماني مغربي في قضية تشهير

اختتم البرلماني والقيادي البارز في حزب “الاستقلال” المشارك في الحكومة، نور الدين مضيان سنته الصعبة بحكم قضائي صادر عن محكمة مدينة تارجيست (شمال المغرب)، يقضي بالسجن النافذ وغرامة مالية ثقيلة.الحكم الذي صدر في الهزيع الأخير من سنة 2025، وتحديدا في 31 كانون الأول/ ديسمبر، جاء على خلفية القضية التي رفعتها ضده القيادية الحزبية رفيعة المنصوري. وقضت المحكمة بإدانته بستة أشهر حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 3000 درهم (نحو 300 دولار). كما ألزمته المحكمة في الشق المدني بدفع 150 ألف درهم (ما يقارب 16 ألف دولار) تعويضا لفائدة المنصوري، و30 ألف درهم (حوالي 3000 دولارا) لفائدة ابنة أختها، التي ورد اسمها في التسجيل الصوتي موضوع القضية.ويرى بعض المراقبين أن الحكم يشكل انتصارا للمرأة السياسية التي تتعرض للتشهير والابتزاز. وتابعت النيابة العامة مضيان بتهم تتعلق بالسب والقذف في حق امرأة بسبب جنسها، والتهديد، وبث ادعاءات كاذبة بقصد التشهير والمساس بالحياة الخاصة. والحكم ابتدائي وقابل للطعن بالاستئناف.تعود تفاصيل القضية إلى آذار/ مارس 2024، حين تم تداول تسجيل صوتي منسوب إلى مضيان، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الفريق النيابي لحزب “الاستقلال” في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي). وتضمن التسجيل الذي انتشر على نطاق واسع عبر تطبيقات التراسل، تصريحات اعتُبرت مسيئة ومهينة في حق رفيعة المنصوري وأفراد من عائلتها، كما تضمن، بحسب الشكاية، ادعاءات حول علاقة شخصية مفترضة وتهديدات بنشر مواد تمس بالحياة الخاصة.على إثر تفجر هذه الفضيحة، تقدّمت المنصوري بشكاية رسمية إلى النيابة العامة، اعتبرت فيها أن ما ورد في التسجيل يمثل تشهيرا وسبا وقذفا وتهديدا وابتزازا، إضافة إلى مساس خطير بسمعتها وحياتها الخاصة. من جهته، نفى مضيان التهم الموجهة إليه، واعتبر أن ما وقع هو نتيجة تصفية حسابات داخلية داخل الحزب، كما تقدم بشكايات مضادة اتهم فيها أطرافا من الحزب بالوقوف وراء تسريب التسجيل.تطورت القضية بشكل أثّر على حزب “الاستقلال”، الذي كان يعيش أزمة تنظيمية داخلية، وباءت كل محاولات الوساطة والصلح بالفشل، ما دفع مضيان إلى الإعلان عن تجميد مهامه كرئيس للفريق النيابي احتراما لمسار العدالة وتجنبا لمزيد من الإحراج السياسي للحزب، وفق تعبيره. ورغم ذلك، استمرت تداعيات القضية في إلقاء ظلالها على الحزب، بالنظر إلى المكانة السياسية للطرفين وطبيعة الاتهامات المتبادلة.دخلت القضية في عام 2025 مرحلة المحاكمة، وعقدت عدة جلسات أمام المحكمة الابتدائية، جرى خلالها الاستماع إلى الأطراف ومناقشة التسجيل الصوتي والوقوف عند الأركان القانونية للجرائم المتابع بها مضيان. وحظيت المحاكمة باهتمام إعلامي وسياسي كبير، باعتبارها تجمع بين الشق الجنائي والبعد الأخلاقي والتداعيات السياسية داخل حزب عريق بالمشهد الحزبي المغربي.وانتهت هذه المسطرة القضائية في مرحلتها الابتدائية بالحكم الصادر نهاية 2025، والذي اعتبره متابعون سابقة لافتة في تعاطي القضاء مع قضايا التشهير والتهديد عندما يكون أطرافها من المنتخبين والمسؤولين السياسيين، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود المسؤولية الأخلاقية والسياسية وحماية الحياة الخاصة، خاصة بالنسبة للنساء في مواقع المسؤولية.وتعاطف البعض مع نور الدين مضيان، بالقول إنه لم يتابع في قضية فساد وتلاعب في المال العام، مؤكدين أن الرجل قضى أكثر من خمسين سنة في العمل السياسي والنضال الميداني، دون أي شبهة اختلاس أو تبديد للمال العام. واعتبر المتعاطفون معه أن “الملف في جوهره تسريب تسجيل صوتي خاص، جرى توظيفه سياسيًا في توقيت مريب”.وتوقع موقع إلكتروني أن يؤدي الحكم الصادر في حق نور الدين مضيان إلى إقصائه من المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، وذلك انسجاماً مع المقتضيات القانونية الجديدة المنظمة لانتخاب أعضاء مجلس النواب.ويستند هذا الإقصاء المرتقب إلى ما نص عليه القانون التنظيمي لمجلس النواب، في صيغته المعدلة الأخيرة، التي صادقت عليها المؤسسة التشريعية ونالت تأشيرة المحكمة الدستورية، حيث ينص صراحة على تجريد الأشخاص الصادرة في حقهم أحكام جنائية ابتدائية من أهلية الترشح للانتخابات، إلى حين صدور حكم نهائي يغير الوضع القانوني للمعني بالأمر.ويأتي هذا التطور ليضع حداً لمسار سياسي طويل لمضيان داخل البرلمان، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل التقاضي اللاحقة، خاصة في ظل إعلانه، عبر دفاعه، عزمه سلوك مساطر الطعن القانونية المتاحة، وفق موقع “هاشتاغ”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73906 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-02 01:12:18 تصعيد قضائي في ليبيا وتحذيرات من المساس باستقلال المحكمة العليا

شهد المشهد القضائي في ليبيا تصعيدًا غير مسبوق أعاد إلى الواجهة إشكالية تجاوز الصلاحيات الدستورية وتداخل السلطات في ظل استمرار الانقسام السياسي وتعثر المسار الانتقالي وجاءت التطورات الأخيرة على خلفية تصريحات وتحركات اعتُبرت من قبل أطراف قضائية وسياسية مساسًا مباشرًا باستقلال القضاء ووحدة مؤسساته ما فتح بابًا واسعًا للجدل حول مستقبل الرقابة الدستورية وحدود تدخل السلطة التشريعية في الشأن القضائي وسط تحذيرات محلية ودولية من تداعيات هذه التجاوزات على استقرار الدولة.في هذا السياق، أكد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح خلال جلسة عقدها المجلس أن الرقابة على دستورية القوانين باتت حاجة ملحّة أكثر من أي وقت مضى في ظل كثرة التشريعات وتشابكها وما قد يترتب على ذلك من مخاطر إعلان بعض القوانين أو أجزاء منها غير دستورية واعتبر صالح أن مجلس النواب يملك اختصاص تنظيم القضاء مشددًا على أن هذا الدور لا يمثل تدخلًا في أعمال السلطة القضائية أو استغلالًا لها.وأوضح أن ولاية المحكمة العليا في النظر في دستورية القوانين قد انتهت، مشيرًا إلى أن الدائرة الدستورية في المحكمة العليا كانت حسب وصفه سببًا في تعميق الانقسام الليبي بسبب حكمها القاضي بعدم دستورية الفقرة 11 من المادة 30 من الإعلان الدستوري وذهب إلى اعتبار رئيس المحكمة العليا المستشار عبد الله بورزيزة خصمًا في بعض الملفات الأمر الذي يستوجب وقفه عن العمل.وشدد رئيس مجلس النواب على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر انتخاب رئيس جديد للبلاد، معتبرًا أن إنشاء محكمة دستورية لا يشكل انتهاكًا لمبدأ الفصل بين السلطات بل يهدف إلى إيجاد جهة مستقلة تتولى الرقابة على دستورية القوانين، مؤكدًا أن هذه الرقابة ستسهم في تنظيم أداء المؤسسات الديمقراطية والحفاظ على وحدة المنظومة القانونية وصون الحريات ومنع التعسف، لافتًا إلى أن غالبية الدول تعتمد قضاءً متخصصًا للرقابة الدستورية.في المقابل، أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من ردود الفعل محليًا ودوليًا، إذ أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء النزاع المتصاعد المتعلق بالقضاء الدستوري معتبرة أن هذا النزاع يشكل خطرًا حقيقيًا على وحدة واستقلال ونزاهة القضاء الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية لقيام الدولة الموحدة ودعت البعثة جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات من شأنها تعميق الانقسامات داخل المؤسسة القضائية أو إطلاق تصريحات استفزازية مشددة على أهمية ضبط النفس في ظل حالة الانقسام السياسي الراهنة وحثت الجهات القضائية والسياسية على الانخراط في حوار بنّاء يفضي إلى حل هذه الإشكالية بطريقة تحافظ على وحدة القضاء واستقلاله مؤكدة استعدادها لدعم أي جهود توافقية تعزز سيادة القانون.واستهجنت الجمعية العمومية للمحكمة العليا تصريحات رئيس مجلس النواب ووصفتها بأنها تمثل مساسًا خطيرًا بسمعة رئيس المحكمة ونزاهته وتشكل سابقة خطيرة تهدف إلى تقويض استقلال القضاء وأكدت أن مجلس النواب يظل بموجب الإعلان الدستوري سلطة مؤقتة وأن اختصاصه التشريعي مقيد بمتطلبات المرحلة الانتقالية ولا يمتد إلى إنشاء محكمة دستورية باعتبار ذلك شأنًا دستوريًا أصيلًا لا يملكه البرلمان، وشددت على أن التدخل في شؤون القضاء تحت ذريعة إعادة التنظيم يزرع بذور الانقسام داخل المؤسسة القضائية.ونفت صحة الادعاءات القائلة بأن المحكمة العليا تقضي بعدم دستورية جميع القوانين الصادرة عن مجلس النواب، موضحة أن عدد القوانين التي قُضي بعدم دستوريتها لم يتجاوز عشرة تشريعات فقط خلال أحد عشر عامًا واعتبرت وصف المحكمة بأنها محكمة نقض وإنكار حجية أحكامها ضربًا لأركان العدالة، مؤكدة أن واجبها الوطني يفرض عليها الاستمرار في أداء دورها الرقابي وأن أبوابها ستظل مفتوحة أمام الطعون الدستورية لحماية الحقوق والحريات وكبح ما وصفته بتغوّل السلطة التشريعية.بدورها، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية دعمها الكامل لموقف المحكمة العليا معتبرة أن أي محاولات للضغط عليها أو التأثير في عملها تمثل تحريضًا صريحًا على خرق الإعلان الدستوري ومبادئ الدولة، وشددت على أن استقلال القضاء يشكل حجر الأساس لأي مسار ديمقراطي، محذرة مجلس النواب وكافة الأطراف من مغبة تجاوز الحدود الدستورية للصلاحيات لما لذلك من مخاطر قد تعيد البلاد إلدائرة الفوضى وتقوض المسار السياسي التوافقي ودعت بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى رصد هذه التجاوزات والوقوف بوضوح إلى جانب استقلال القضاء الليبي باعتباره الضمانة الأساسية لتحقيق العدالة واستقرار الدولة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73905 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-02 01:10:13 نقابة الصحافيين تعلن عن إعتقال إسرائيل 42 صحافيا فلسطينيًّا خلال 2025

 أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أنها رصدت اعتقال الجيش الإسرائيلي 42 صحافيا، بينهم 8 صحفيات، في الضفة الغربية المحتلة والقدس وداخل “أراضي 48” خلال العام 2025.

وأوضحت النقابة في تقرير لها، أن السلطات الإسرائيلية واصلت سياسة الاستهداف الممنهج عبر الاعتقال التعسفي والإداري، والضرب، والإبعاد، ومصادرة المعدات، والتحقيق القسري، في محاولة لـ”إسكات التغطية وكسر البنية الإعلامية الوطنية”.

وكشفت لجنة الحريات في النقابة عن “تحوّل خطير” في نهج الاعتقالات، تمثل في التركيز على الصحافيين الأكثر تأثيرا، وتكرار اعتقال الصحافي نفسه، والتوسع في “الاعتقال الإداري” دون تهمة، واستخدام العنف الجسدي والنفسي كأداة ردع.

ووثّق التقرير عشرات الحالات التي اعتقل فيها صحافيون أثناء عملهم الميداني وتغطية الاقتحامات، معتبرا ذلك وسيلة لـ”إفراغ الميدان من الشهود”.

كما أشارت النقابة إلى تصاعد اقتحام منازل الصحافيين واعتقالهم من بين عائلاتهم، بهدف “كسرهم نفسيًا واجتماعيًا”.

واعتبرت لجنة الحريات أن اللجوء إلى الاعتقال الإداري يمثل “أخطر أنماط الاستهداف”، كونه يحوّل الصحافي إلى “أسير رأي بلا سقف زمني”، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

ورصد التقرير تعرض صحافيين للضرب والسحل والتهديد بالسلاح، ومصادرة معداتهم دون إعادتها، لـ”شلّ قدرتهم المهنية”.

وطالبت النقابة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل، ومحاسبة القادة الإسرائيليين على “جرائمهم بحق الصحافة الفلسطينية”.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 257 صحافيا فلسطينيا استشهدوا خلال حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيلي على قطاع غزة بدعم أمريكي واستمرت لمدة عامين.

وانتهت حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، باتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73904 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-02 01:06:58 سوريا تحبط مخطط إرهابي لـ”داعش” ضد تجمعات مدنية وكنائس في مدينة حلب أثناء احتفالات رأس السنة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، إحباط “مخطط إرهابي” لتنظيم “داعش” كان يستهدف تجمعات مدنية وكنائس في مدينة حلب شمالي البلاد، خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان: توافرت معلومات عن نية تنظيم “داعش” الإهاربي تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية.

وعن مصدر هذه المعلومات، بيّنت أنها جاءت “ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناء على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب”.

وأضافت: “في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة”.

و”خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها (مساء الأربعاء)، اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقا أنه ينتمي لتنظيم داعش”، وفقا للوزارة.

وتابعت أنه أثناء محاولة التحقق من وضعه “أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله”.

الوزارة اعتبرت أن “هذه الروح البطولية التي تحلّى بها عناصرنا كانت عاملاً حاسماً في إفشال مخطط إرهابي خطير أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة”.

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد “داعش”، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.

ونفّذ التحالف عمليات عسكرية ضد “داعش” في الجارتين سوريا والعراق، بمشاركة دول عديدة، لكن نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لم ينضم إليه.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 – 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971- 2000).

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73903 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-02 01:04:01 المخابرات المركزية الأمريكية تكشف زيف الهجوم الأوكراني على مقر بوتين

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) خلصت إلى أن أوكرانيا لم تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو أحد مقراته في هجوم أخير بالطائرات المسيرة.

ونقلت عدة وسائل إعلام، من بينها صحيفة “وول ستريت جورنال” وشبكتا “بي.بي.إس.” و“سي.إن.إن.”، عن مسؤولين حكوميين أمريكيين لم تُذكر أسماؤهم، في تقارير نشرت مساء أمس الأربعاء، ما يتعارض مع الاتهامات الجدية التي طرحتها موسكو مطلع الأسبوع.

وفي البداية، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا على الهجوم المزعوم بعد حديث مع بوتين.

ونفت أوكرانيا قطعًا مهاجمة أحد مقرات بوتين، قائلة إن ما حدث ليس سوى ذريعة روسية لمواصلة الحرب ضد أوكرانيا رغم مفاوضات السلام الجارية، ولاستهداف المباني الحكومية في كييف مجددًا بالصواريخ.

وقدمت موسكو، أمس الأربعاء، دليلًا محتملًا على الهجوم للمرة الأولى، بما في ذلك حطام ما يُعتقد أنها طائرة مسيرة أوكرانية.

ويشكك كثير من الخبراء في أن الهجوم، الذي تتحدث عنه روسيا، وقع بالطريقة التي تزعمها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73902 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-02 01:01:53 مصرع أم وأطفالها في حريق داخل خيمة للنازحين بمدينة غزة

 لقيت أم فلسطينية وطفلها، مصرعهما، وأصيب ثالث، جراء اندلاع حريق في خيمة تؤوي نازحين في مركز إيواء بحي الدرج وسط مدينة غزة.

وقال الدفاع المدني (الحماية المدنية) الفلسطيني في غزة، في بيان، إن طواقمه “تمكنت من انتشال شهيدين (أم وطفلها)، وإخلاء إصابة واحدة إثر إندلاع حريق داخل خيمة في مركز إيواء اليرموك”.

ولم يذكر أسباب الحريق وتفاصيل أخرى عن الحادثة، مكتفيا بالقول إن الجهات المختصة تتابع التحقيق في ملابساته.

 

 

ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة داخل خيام ومراكز إيواء مؤقتة، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء الآمن، بعد أن دمرت حرب الإبادة الإسرائيلية الواسعة مناطق سكنية كاملة، وأجبرت السكان على النزوح القسري.

وتفتقر معظم الخيام إلى وسائل السلامة الأساسية، ما يجعلها عرضة للحرائق، حاصة مع استخدام وسائل بدائية للتدفئة والطهي، في ظل انقطاع الكهرباء وشح الوقود.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة بدعم أمريكي في قطاع غزة واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، ودمارا واسعا طال غالبية البنية التحتية.

ولا يزال مئات آلاف النازحين يعيشون في أوضاع إنسانية بالغة الخطورة، وفق بيانات رسمية وأممية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73901 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-01 01:31:46 المنتخب الجزائري يحسم تأهله إلى دور الستة عشر من كأس أمم أفريقيا

 نجح منتخب الجزائر في حسم تأهله إلى دور الستة عشر من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب، بعد الفوز على منتخب بوركينا فاسو بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت الإثارة والدراما والعديد من الفرص الضائعة، بالإضافة إلى مواجهة الفريق لتحديات إصابات مبكرة.

وسجل النجم الجزائري رياض محرز هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 23 من الشوط الأول، مستغلاً عرقلة زميله ريان إيت نوري داخل منطقة الجزاء، ليمنح بطل أفريقيا مرتين ثلاث نقاط ثمينة في صدارة المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام بوركينا فاسو وصيف بطل نسخة 2013، بينما يأتي منتخب السودان في المركز الثالث بثلاث نقاط بعد فوزه على غينيا الاستوائية بهدف دون رد، ويتذيل منتخب غينيا الاستوائية الترتيب بلا أي نقاط.

وبدأت المباراة بشكل واعد من جانب منتخب بوركينا فاسو، الذي طالب في الدقيقة الثالثة بركلة جزاء بعد سقوط برتران تراوري في منطقة الجزاء، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب. رد منتخب الجزائر بمحاولات من محمد أمين عمورة لاختراق الدفاع من الجهة اليسرى، لكنه فقد الكرة تحت ضغط في الدقيقة الخامسة.

وجاء الحدث الأبرز في الدقيقة الثامنة بإصابة مدافع الجزائر جوان حجام، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي، قبل أن يضطر الفريق لإجراء تغيير اضطراري بنزول بغداد بونجاح مكان حجام في الدقيقة 13. وفي الدقيقة 15، سدد إبراهيم مازة كرة أرضية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس ببراعة، قبل أن يمنح الحكم الجزائر التقدم في الدقيقة 23 بركلة جزاء سجلها محرز بنجاح.

حاول منتخب بوركينا فاسو العودة في الدقيقة 26 بتسديدة بعيدة من إدموند تابسوبا، تلتها ركلة حرة من بيير كابوري مرت بجوار القائم، قبل أن يهدد عمورة مرمى الفريق المنافس بتسديدة مرت عالية في الدقيقة 36. وفي الدقيقة 41، سدد منتخب بوركينا فاسو ركلة حرة تم تشتيتها من الدفاع، فيما اقترب كابوري من تعديل النتيجة في الدقيقة 43 برأسية ارتدت من القائم الأيسر. قبل نهاية الشوط الأول، تصدى الحارس لوكا زيدان لضربة رأس قوية من تابسوبا، وأهدر عمورة فرصة تعزيز النتيجة في وضع انفراد، لتنتهي المباراة الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف محرز.

وشهد الشوط الثاني انطلاقة سريعة من بوركينا فاسو سعياً للتعويض، بينما حاول منتخب الجزائر تهدئة اللعب واستغلال الهجمات المرتدة، لكن غالبية اللعب تركز في وسط الملعب مع فرص قليلة الخطورة. في الدقيقة 54، أنقذ الدفاع الجزائري ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يغادر محرز الملعب في الدقيقة 60، ويحل زين الدين بلعيد مكانه.

وكان إبراهيم مازة أبرز لاعبي الجزائر في الهجوم خلال الشوط الثاني، حيث سنحت له أكثر من فرصة خطيرة لتسجيل الهدف الثاني، لكنه أهدرها أمام الحارس، رغم حصوله على جائزة رجل المباراة، معبراً عن سعادته بمساعدة الفريق في تحقيق الفوز رغم الفرص المهدرة، وقال للصحافة إنه سيواصل العمل لتقديم أفضل المستويات في المباريات المقبلة.

وحاول منتخب بوركينا فاسو العودة في الدقائق الأخيرة، حيث سدد جورجي مينونجو كرة خطيرة مرت أعلى العارضة في الدقيقة 80، ولاسينا تراوري رأسية ضعيفة تصدى لها زيدان في الدقيقة 83، قبل أن يحافظ الحارس الجزائري على نظافة شباكه في الوقت المحتسب بدل الضائع، تحت أنظار والده الأسطورة زين الدين زيدان في المدرجات.

وفي تصريح عقب المباراة، قال رامي بن سبعيني لاعب بروسيا دورتموند "لم نكن في أفضل حالاتنا في هذه المباراة، لكن الأهم هو تحقيق الفوز. نملك لاعبين ممتازين وسنكون أفضل في المستقبل، والجمهور كان رائعًا معنا".

وبهذا الفوز، تضع الجزائر قدمها في الدور المقبل من البطولة، مع المحافظة على صدارة المجموعة الخامسة، فيما ستحتاج بوركينا فاسو إلى الفوز في المباراة الأخيرة لضمان التأهل، في وقت يبقى فيه السودان وغينيا الاستوائية في وضع صعب بالمجموعة.

وأكدت المباراة مجددًا أهمية الثقة بلاعبي الخبرة مثل محرز وعمورة، والقدرة على الصمود أمام الضغوط البدنية والفنية، خصوصًا بعد الإصابات المبكرة، فيما يظهر أن الفريق قادر على إدارة المباريات الحاسمة بفاعلية، مع الاستفادة من الهجمات المرتدة والكرات الثابتة التي قد تحسم النتائج في الأوقات المقبلة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73900 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-01 01:28:04 مدرب الجزائر بيتكزفيتش يبدي غضبه الشديد بسبب ملاحقة المصورين الجزائريين ابنته في مدينة الرباط

 أفاد تقرير إخباري بأن فلاديمير بيتكزفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري تملّكه غضب شديد على خلفية ملاحقة بعض المصورين الجزائريين لأفراد من عائلته خاصة ابنته ليا، أثناء حضورهم مباريات “الخضر” في مدينة الرباط ضمن بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب.

وذكرت صحيفة ” الخبر” الجزائرية، أن بيتكوفيتش أبدى انزعاجا شديدا بسبب ما اعتبره تصرفات غير مقبولة من طرف عدد من المصورين الجزائريين، كما أنه لم يخف استياءه من هذه السلوكات، خاصة بعد تكرار ملاحقة ابنته ومحاولة تصويرها عن قرب، بل وطلب تصريحات واستجداء “كلمة” منها.

وكشفت الصحيفة أن ليا بيتكوفيتش، ظهرت في عدد من مقاطع الفيديو المتداولة وهي تحاول تفادي المصورين والتخفي عن عدسات الكاميرات، دون جدوى.

ونقلت عن مصادرها أن ليا بيتكوفيتش، وبعد فشل محاولاتها المتكررة لتفادي الكاميرات، قررت إبلاغ والدها بما تتعرض له، الأمر الذي أثار غضبه وانزعاجه وقرر التدخل ليطلب من المسؤول الإعلامي لدى اتحاد الكرة الجزائري التحرك لوضع حد لما وصفه بـ”التطفل” على حياته العائلية.

وأكد المسؤول الإعلامي، حسب ما نقلته الصحيفة، يوم الثلاثاء على هامش المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، توجيه نداء صريح للمصورين والصحافيين بضرورة احترام خصوصية عائلة بيتكوفيتش.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73899 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2026-01-01 00:40:12 بسبب سياسة ديكتاتور تونس 80% من المؤسسات الإعلامية مهددة بالإغلاق

حذّر نقيب الصّحافيين التونسيين زياد دبّار من الصعوبات التي يعاني منها قطاع الصحافة الذي قال إنه بات «قطاعاً منكوباً» على الصعيد الاقتصادي، مؤكداً أنّ 80 في المئة من المؤسسات الإعلامية في البلاد مهددة بالإغلاق بسبب الصعوبات المادية.وخلال ندوة بعنوان «الصحافيون فاعلون في اقتصاد الإعلام» نظمتها النقابة، أمس الثلاثاء، أكد دبّار أن عدد المؤسسات الإعلامية في تونس حالياً لا يتجاوز 45 مؤسسة، مشيراً إلى أن عددها عقب الثورة بلغ حوالي 145، وأنّ أكثر من نصفها في قطاع الصحافة الورقية. واعتبر أنّ «تقلّص عدد المؤسسات الصحافية تسبّب في تراجع النتاج الصحافي الجيّد، ما خلق أزمة ثقة مع المواطنين، وعوّض دور الصحافي جزئياً بصانعي المحتوى، فضلاً عن سيطرة رأس المال على غرف التحرير وتحويل المساحات الصحافية إلى واجهة لمشاريع سياسية خاصة خلال الفترات الانتخابية». واعتبر أن أغلب التونسيين فقدوا الثقة في الإعلام بسبب المعلّقين على الأحداث في القنوات والإذاعات التونسية، وخاصة أن جزءًا كبيراً منهم أبواق للسلطة، وفق دبّار.ودعا دباّر إلى «استرجاع هيبة المهنة من قبل الصحافيين، وذلك عبر دعمهم لإنشاء مؤسساتهم الخاصة وتكوين شركات مساهمات تحرير، استئناساً بتجارب دولية، فضلاً عن دعم الصحافي المبادر باعتباره مواطناً ودافع ضرائب، ومن حقه التمتع بالتسهيلات القانونية والمؤسساتية».وكان دبّار اعتبر في وقت سابق أن قطاع الإعلام في تونس يواجه حالة غير مسبوقة من التضييق، مع استمرار سجن صحافيين وتهديد مؤسسات خاصة بالإغلاق.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73898 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-01 00:37:07 بسبب عراقيل قانونية ترامب يتخلى عن السعي لنشر الحرس الوطني في شيكاغو ومدن أخرى

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخليه عن السعي من أجل نشر الحرس الوطني في شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند وأوريغون في الوقت الحالي، بعد عراقيل قانونية.

وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال” اليوم الأربعاء إنه سيُخرج قوات الحرس الوطني في الوقت الحالي. وكتب: “سنعود، ربما بطريقة أقوى كثيرًا ومختلفة، عندما تبدأ معدلات الجريمة في الارتفاع مجددًا، مجرد مسألة وقت!”.

وغادرت القوات لوس أنجلوس بالفعل بعدما نشرها الرئيس في وقت سابق من العام الجاري في إطار حملة أمنية صارمة أوسع نطاقًا على الجريمة والهجرة. وتم نشرها في شيكاغو وبورتلاند، لكنها لم تمارس عملها في الشوارع في ظل التحديات القانونية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73897 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-01 00:33:10 قائد عسكري إسرائيلي يدعو إلى التأهب لـ”حرب مفاجئة”

 اعتبر قائد بارز في الجيش الإسرائيلي، أن على تل أبيب التأهب لـ”حرب مفاجئة”.

وبداية من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، بالإضافة إلى حربين على لبنان وإيران.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “اكتمل أمس (الثلاثاء) تفتيش (داخلي) مفاجئ للقيادة الوسطى بقيادة قائدها اللواء آفي بلوط”.

و”القيادة الوسطى” هي واحدة من أربع قيادات رئيسية بالجيش الإسرائيلي، وهي مسؤولة عن العمليات العسكرية في وسط إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.

ونقل البيان عن بلوط قوله: “السيناريو الأساسي الذي يجب أن نتأهب له هو الجاهزية لحرب مفاجئة. علينا الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية”.

ولم يحدد بلوط الجهة التي ربما تحاربها إسرائيل، لكنها تلوح منذ مدة بشن حرب جديدة على إيران، وتنفيذ هجمات واسعة في لبنان، ويحرض وزراء إسرائيليون على استئناف حرب الإبادة بغزة.

بلوط أضاف أن “التدقيق (الداخلي) أداة أساسية لرصد الوضع وتعزيز الكفاءة المهنية والجاهزية العملياتية”.

و”التفتيش (في القيادة الوسطى) جاء ضمن عملية استخلاص الدروس من أحداث 7 أكتوبر 2023″، بحسب الجيش.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73896 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-01 00:28:45 رغم مظاهر الدعم العلنية مخاوف إسرائيلية من أخذ ترامب مسافة من نتنياهو

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن إسرائيل تبدي قلقاً متزايداً من بوادر تباعد في مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاهها، رغم المظاهر العلنية للدعم التي طغت على لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مارالاغو بفلوريدا.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن ترامب حرص خلال اللقاء على إظهار جبهة موحّدة مع نتنياهو، مشيداً بما وصفه بـ“العمل الاستثنائي” الذي قام به بوصفه “رئيس وزراء في زمن الحرب”، ومؤكداً أن إسرائيل “ربما لم تكن لتبقى موجودة” لولا هذا المسار.

هذا الموقف ينسجم مع سياسات ترامب الداعمة لإسرائيل منذ ولايته الأولى، ولا سيما قراره نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكذلك دعمه العسكري المباشر لإسرائيل خلال المواجهة الجوية مع إيران في يونيو الماضي، توضّح “لوفيغارو”، معتبرةً أن هذا السيل من الإطراءات يمنح نتنياهو دفعة سياسية داخلية، من المرجّح أن يستثمرها في حملته الانتخابية مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في خريف عام 2026، لا سيما بعد أن لمح ترامب إلى إمكانية منحه عفواً رئاسياً في قضايا الفساد التي يُلاحق فيها.

لكن الصحيفة الفرنسية أكدت أن هذا التقارب العلني يخفي خلفه خلافات حقيقية، إذ أقرّ ترامب نفسه بأن التوافق مع إسرائيل ليس كاملاً، لاسيما في ما يتعلق بالضفة الغربية، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين. كما أشار إلى الغموض الذي أحاط بمحادثات الجانبين حول المرحلة الثانية من خطة غزة، المفترض أن تمهّد لإنهاء الحرب.

كما اعتبرت “لوفيغارو” أن القلق الإسرائيلي يتزايد حيال ما يُنظر إليه على أنه تحوّل في السياسة الأمريكية من تحالف إستراتيجي قائم على القيم إلى مقاربة “براغماتية–تجارية”.

ونقلت الصحيفة عن الباحث دافيد خلفة، المشارك في إدارة مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة جان جوريس، قوله إن إسرائيل، على غرار أوروبا، بدأت تشعر بأن الحليف الأمريكي لم يعد مضموناً كما في السابق.

وتابعت “لوفيغارو” القول إن تصاعد النزعات المعادية للسامية داخل بعض أوساط اليمين الشعبوي الأمريكي واليسار، إضافة إلى تراجع أولوية الشرق الأوسط في العقيدة الأمنية الأمريكية الجديدة، عمّق هذا الشعور بالهشاشة الوجودية لدى الإسرائيليين.

كما أوضحت الصحيفة الفرنسية أن واشنطن وتل أبيب ما تزالان متفقتين في تقييم الخطر الإيراني، إذ لم يستبعد ترامب دعم عملية عسكرية إسرائيلية جديدة إذا أعادت طهران بناء قدراتها النووية أو الصاروخية، إلا أن الخلافات تتفاقم حول ملفات أخرى، وعلى رأسها مستقبل قطاع غزة.

وأوضحت “لوفيغارو” أن إسرائيل تصرّ على نزع سلاح حركة “حماس” قبل أي ترتيبات سياسية، في حين تبدو الإدارة الأمريكية منفتحة على نشر قوة دولية في غزة، بمشاركة محتملة من تركيا وقطر، وهو ما ترفضه إسرائيل بشدة بسبب علاقات البلدين بالحركة.

وأضافت الصحيفة أن القلق الإسرائيلي يمتد أيضاً إلى الدور الإقليمي المتنامي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ترى فيه تل أبيب ممثلاً لمشروع إسلامي ذي طموحات توسعية، خاصة مع سعيه لتعزيز نفوذه في سوريا وغزة والقرن الأفريقي.

كما أوضحت “لوفيغارو” أن إسرائيل تنظر بعين الريبة إلى دعم واشنطن للقيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، الذي تصفه أوساط إسرائيلية بأنه “جهادي ببدلة رسمية”، معتبرة أن الولايات المتحدة تبدي سذاجة مفرطة حيال نواياه.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن التوتر يتجلى أيضاً في العلاقة مع قطر، حيث ترى إسرائيل أن واشنطن تتغاضى عن دور الدوحة في دعم “حماس”، ضمن مقاربة أمريكية تعتبر قطر وتركيا أدوات ضغط يمكن استثمارها في مسار إعادة الإعمار والتسوية.

واعتبرت “لوفيغارو” أن جوهر الخلاف يكمن في تصادم رؤيتين: رؤية أمريكية “واقعية” قائمة على الحسابات والمصالح، ورؤية إسرائيلية ترى أن التاريخ والأيديولوجيا عاملان حاسمين في الصراع، مؤكدة أن الطرفين سيضطران، على المدى القريب، إلى تقديم تنازلات متبادلة للحفاظ على العلاقة مع ما وصفته الصحيفة بـ“الملك ترامب”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73895 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-01 00:25:32 إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح عقب عودة نتنياهو من الولايات المتحدة

قالت هيئة البث العبرية، الأربعاء، إن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح في الاتجاهين، عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة.

وأضافت الهيئة أن “الضغط الأمريكي لفتح معبر رفح استمر خلال الأيام الماضية”، بالتزامن مع اجتماعات عقدها نتنياهو في الولايات المتحدة.

والإثنين، التقى نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، حيث بحثا عدداً من الملفات، من بينها الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان وإيران.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73894 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2025-12-31 01:02:02 مجلة يمينية فرنسية تزعم وجود يد لأردوغان في ملف تجريم الاستعمار في الجزائر

لا يزال قانون تجريم الاستعمار يصنع الحدث في الجزائر، بعد المصادقة عليه بالإجماع داخل المجلس الشعبي الوطني، وسط احتفاء واسع من قبل المجموعات البرلمانية التي وصفته بكونه إنجازا تاريخيا ومحاولات تشكيك على الطرف الفرنسي وصلت إلى حد الزعم بوجود يد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الملف.

وفي تأكيد على حالة الإجماع السياسي حول هذا المقترح، شدد المجموعات البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني، إلى جانب ممثل مجموعة النواب غير المنتمين، في بيان لها أهمية مقترح قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، معتبرة أن المصادقة عليه تشكل إنجازا تاريخيا يعكس وعيا جماعيا بضرورة حماية التاريخ الوطني وصون الذاكرة من أي محاولات للتشويه أو المزايدة.

وأبرز البيان أن الذاكرة الوطنية ليست مجالا للاستثمار السياسي الظرفي، بل قضية سيادية جامعة تتطلب مقاربة مسؤولة بعيدا عن الحسابات الضيقة. وأكدت المجموعات البرلمانية أن تجريم الاستعمار كان خيارا سياديا ومطلبا تاريخيا ظل حاضرا في الوجدان الوطني، معتبرة أن توثيق هذا المسار عبر نص قانوني يمثل سجلا رسميا ورسالة واضحة مفادها أن قضايا الوطن الكبرى لا يمكن معالجتها إلا بالوحدة والاحتكام إلى الحقيقة التاريخية. كما اعتبرت أن المصادقة على القانون تشكل ردا سياديا على السياسات العدائية التي تنتهجها الدولة الاستعمارية السابقة، وفق ما ورد في بيان المجلس الشعبي الوطني.

وذكّر المصدر ذاته بأن مقترح القانون جاء عقب تشكيل لجنة برلمانية مشتركة، برئاسة رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، وضمت جميع المجموعات البرلمانية إلى جانب ممثل النواب غير المنتمين، وذلك بهدف إخراج ملف تجريم الاستعمار من أي توظيف حزبي ومنحه بعده الوطني الجامع.

وأشار البيان إلى أن اللجنة أعدت مسودة أولية خضعت لنقاشات ومراجعات دقيقة، مع الاستعانة بخبراء في القانون والعلاقات الدولية، إضافة إلى استشارة الأمين العام لمنظمة المجاهدين وأبناء الشهداء ومنسق اللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة، لضمان قوة النص من الناحيتين القانونية والسياسية، وصون الذاكرة الوطنية.

وفي السياق ذاته، عبّرت المجموعات البرلمانية عن امتنانها لرئيس المجلس لرعايته مسار إعداد القانون، معتبرة إياه ثمرة جهد برلماني جماعي وتجسيدا لمطلب وطني جامع. وبعد استكمال مراحل الإعداد والصياغة، عرض المقترح على المجلس الشعبي الوطني وصوّت عليه النواب بالإجماع بتاريخ 24 ديسمبر الماضي، في خطوة وصفت بأنها تعكس إجماعا وطنيا حول قضية الذاكرة.

رد فعل اليمين الفرنسي

ويقابل هذا التوافق الجزائري على مقترح تجريم الاستعمار، بتشكيك لافت من قبل الأوساط اليمينية الفرنسية حول دوافعه. وفي هذا السياق، خصصت مجلة “لوبوان” الفرنسية حيزا لانتقاد النص من خلال مقالات حاولت تقديم قراءة مغايرة للسياق الجزائري. ففي مقال له، تحدث الكاتب الجزائري ـ الفرنسي كمال داود، عما وصفه بـ”أسلمة” السردية التاريخية الوطنية، في إشارته إلى مسعى تجريم الاستعمار في الجزائر.

وفي مقال آخر أكثر مباشرة، ذهبت المجلة نفسها إلى ربط المصادقة على قانون تجريم الاستعمار بما وصفته بصراع نفوذ جيوسياسي بين فرنسا وتركيا. واعتبر كاتب المقال أن القانون الجزائري، الذي يصف الاستعمار بأنه جريمة، يتجاوز بعد الذاكرة، ليصبح أداة سياسية داخلية وخارجية، مدعيا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوظف ملف الذاكرة الاستعمارية لتعزيز نفوذ بلاده في المغرب العربي ومواجهة باريس. وذهب المقال إلى القول إن أنقرة تستثمر هذا الملف في سياق أوسع مرتبط بالتوترات الفرنسية التركية، لاسيما في ما يتعلق بقضايا تاريخية أخرى.

كما أشار المقال إلى أن تبني البرلمان الجزائري للقانون يأتي في سياق أزمة علاقات بين الجزائر وفرنسا، محاولا نسب الدفع الأساسي للمشروع إلى نواب وصفتهم الصحيفة بالإسلاميين، في طرح يعتقد بوجود طرف خارجي أثر في قرار البرلمان الجزائري.

وسبق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تطرق في مناسبات عدة إلى مجازر فرنسا في الجزائر، غير أن السلطات الجزائرية لم تكن تستقبل تلك التصريحات بترحاب، بل عبّرت في مناسبتين خلال السنوات الماضية عن رفضها الصريح لاستغلال التاريخ الجزائري وذاكرة الثورة في سياقات سياسية مرتبطة بخلافات تخص دولا أخرى. لكن في السياق الحالي، لم تظهر أي تصريحات رسمية أو دلائل ملموسة تشير إلى وجود دور تركي أو تأثير خارجي، خارج الكليشيهات التي تحاول ربط بعض النواب الإسلاميين الذين كانوا فاعلين في هذا المسار التشريعي بمسألة الولاء لتركيا، وهو طرح لم تدعمه، وفق مراقبين، الوقائع ولا مسار إعداد القانون داخل البرلمان.

أهداف القانون الجزائري

يذكر أن النص الذي صوت عليه البرلمان الجزائري، يتضمن خمسة فصول تضم سبعًا وعشرين مادة، تتمحور حول تحديد أهداف النص التشريعي، وحصر جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وضبط الأحكام القانونية المتعلقة بمسؤولية الدولة الفرنسية عن ماضيها الاستعماري، إلى جانب آليات المطالبة بالاعتراف والاعتذار الرسميين، وإقرار أحكام جزائية تُجرّم تمجيد الاستعمار أو الترويج له بأي شكل من الأشكال.

ويؤسس المقترح في مادته الأولى للإطار المبدئي للقانون، من خلال التأكيد على أن الجزائر، استنادا إلى تضحيات شعبها وتمسكه بوحدته الوطنية وهويته الثقافية، تناهض الاستعمار بكل أشكاله وتدين ممارساته، وتلتزم بدعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تصفيته.

أما المادة 3 فتمنح توصيفا قانونيا صريحا للاستعمار الفرنسي باعتباره “جريمة دولة”، وهو توصيف يحمل أبعادا قانونية وسياسية، لأنه يربط الانتهاكات بمسؤولية كيان سيادي، لا بأفعال معزولة. وتنسجم هذه المادة مع المادة 4 التي تلزم الدولة الجزائرية بالعمل على كشف الحقائق التاريخية المرتبطة بالاستعمار ونشرها، في تأكيد على مركزية الذاكرة والتوثيق في مقاربة هذا الملف.

ويُعد الفصل الخاص بجرائم الاستعمار، من أكثر فصول المشروع تفصيلا، حيث تسرد المادة 5 قائمة واسعة من الأفعال التي تُصنّف كجرائم، بدءا من القتل العمد والهجمات العسكرية ضد المدنيين، وصولا إلى الاستخدام المفرط للقوة والأسلحة المحرمة دوليا، بما فيها زرع الألغام والتجارب النووية. ويبرز في هذا السياق إدراج التفجيرات النووية ضمن الجرائم، مع ما تحمله من أبعاد إنسانية وبيئية طويلة الأمد، وهو ما ينسجم مع الإشارة لاحقا إلى ضرورة تنظيف المواقع الملوثة وتعويض الضحايا.

ولا تقتصر المادة نفسها على الجرائم العسكرية، بل تمتد إلى الجرائم الاقتصادية والاجتماعية، مثل السطو على خزينة الدولة، والنهب الممنهج للثروات، ومصادرة الممتلكات، وفرض القوانين الاستثنائية على الجزائريين دون غيرهم. كما تسجل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من تعذيب جسدي ونفسي، وتمييز عنصري، وحرمان متعمد من الحقوق الأساسية، والنفي والترحيل القسري، والاختطاف والإخفاء القسري، والاحتجاز خارج الأطر القانونية.

وتولي المادة 5 اهتماما خاصا بالانتهاكات الثقافية والدينية، من خلال تجريم تدنيس دور العبادة، والتنصير القسري، ومحاولات طمس الهوية الوطنية، إضافة إلى الاعتداء على حرمة الموتى والتنكيل برفاتهم، وهو ما يعكس شمولية المقاربة التي لا تحصر الجريمة في بعدها المادي فقط. وتُضاف إلى ذلك ممارسات مثل التجنيد الإجباري، وإنشاء محاكم خاصة دون ضمانات، واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وتأتي المادة 6 لتؤكد مبدأ عدم التقادم، حيث تنص صراحة على أن جرائم الاستعمار لا تسقط بالتقادم، بغض النظر عن صفة مرتكبيها أو أدوارهم، سواء كانوا فاعلين أصليين أو شركاء أو محرضين أو منفذين لأوامر صادرة عن سلطات استعمارية. ويمنح هذا النص للقانون بعدا ردعيا وتاريخيا، باعتبار أن مرور الزمن لا يلغي المسؤولية. وتكمل المادة 7 هذا التوجه بتجريم كل صور التعاون مع السلطات الاستعمارية، واعتبارها خيانة عظمى، في سياق يربط بين الذاكرة الوطنية والمساءلة القانونية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73893 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
مع الشعب 2025-12-31 00:57:43 في فاتح جانفي زيادات في التبغ ورفع الأجور ولا ضرائب جديدة

أيام قليلة تفصلنا عن الفاتح جانفي، ومع اقتراب دخول قانون المالية لسنة 2026 حيز التنفيذ، يزداد تساؤل المواطن الجزائري حول ما ستأتي به السنة الجديدة من تغييرات ملموسة على حياته اليومية، فالمواطن يراقب عن كثب مصير الإجراءات الاجتماعية، من منح البطالة ومعاشات المتقاعدين، إلى الزيادات المرتقبة في الأجر القاعدي الأدنى، الذي يُتوقع رفعه إلى 24 ألف دينار.

وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الإعفاءات والدعم المباشر، أو احتمال فرض ضرائب جديدة على السلع والخدمات، مع متابعة دقيقة لتغير أسعار المواد الأساسية، هذا القلق يزداد حدّة مع الإجراءات الأخيرة التي طالت التعاملات النقدية في البنوك، وتشديد الخناق على منح السفر بحجة "التجاوزات"، وحتى على عمليات الاستيراد، لتصبح أسئلة المواطنين حول قدرتهم على مواجهة تكاليف المعيشة اليومية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.زيادات تخص التبغ والمتهربين من الضرائب

وفي السياق، يكشف عبد الباقي مختاري، عضو الغرفة الوطنية للمحاسبين، لـ"الترا جزائر" عن أهم ما سيتغير بالنسبة للجزائريين بداية من الفاتح جانفي/ كانون الأول 2026 والتأثيرات المباشرة لهذه التغيرات على المواطن الجزائري.ويعترف مختاري أن قانون المالية للسنة المقبلة لا يشمل ضرائب جديدة على المواطنين العاديين، بل يركز بشكل أساسي على المتورطين في تبييض الأموال والمتهربين الضريبيين، عبر تشديد العقوبات والغرامات وحتى الإجراءات ضدهم بأزيد من 20 مادة، مع توسيع المادة 303 للضرائب لمزيد من الصرامة ضد الغش الضريبي.

وقد شدد على أن العقوبات على المخالفين ستكون صارمة للغاية، بما في ذلك فرض غرامات مرتفعة على المتهربين، أما فيما يخص المواد الاستهلاكية فلن تشهد زيادات ماعدا زيادة الغرامة على التبغ بمقدار 10 دينار لكل وحدة.أما فيما يخص الأجور ومعاشات المتقاعدين ومنح البطالة، فقد أكد مختاري أن الزيادات المعلن عنها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لم تُدرج بشكل رسمي في قانون المالية لسنة 2026، إلا أنها ستدخل حيز التنفيذ مع بداية جانفي وهذا بعد أن أمر بها رئيس الجمهورية في اجتماع ملجس وزراء مستقل.وأوضح أن نص قانون المالية يتضمن متابعة برامج التوظيف ومكافحة البطالة، إلا أن القرارات المتخذة فيما يخص الأجر القاعدي الأدنى المضمون مرتبط بقرارات تنفيذية أخرى متخذة في مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.ويرى مختاري أن هذه النقطة تشكل تحديًا أمام الفئات الأكثر احتياجا، خاصة المتقاعدين والعاطلين عن العمل، الذين كانوا ينتظرون تحسين دخلهم بداية العام الجديد.

اقرأ أيضًا: الاقتصاد الجزائري في 2025.. مؤشرات "خضراء" تُخفي هشاشةً هيكلية

وعن الدعم المباشر للمواطن، أشار مختاري إلى استمرار الإعفاءات الجمركية على بعض المواد الأساسية، مثل اللحوم والمواشي بمناسبة عيد الأضحى، إضافة إلى الزيت والذرة والشعير والبن وبعض المواد الغذائية الأخرى، كما شدد على وجود تسهيلات للراغبين في تصحيح وضعهم الضريبي عبر تقديم طلباتهم لمصالح الضرائب قبل 31 ديسمبر 2026، للاستفادة من دفع نسبة مخفضة من المستحقات، حيث تم تحديدها في البداية بنسبة عشرة بالمائة، وخفضها لاحقا نواب المجلس الشعبي الوطني في التقرير التكميلي إلى ثمانية بالمائة.ليضيف: " هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع المواطنين على الامتثال الضريبي وتقليل الأعباء المالية على التجار الناشطين في السوق السوداء بالدرجة الأولى ، ما يشكل رسالة إيجابية عن نية الدولة احتواء الاقتصاد الأسود".وحسب المتحدث فإن الحكومة ستواصل سياسة التوظيف في القطاع العام، مع رفع كتلة الأجور بمقدار 8000 مليار سنتيم إضافية، ما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين القدرة الشرائية للعاملين في مختلف القطاعات، وأشار إلى أن هذه الزيادة في كتلة الأجور ستوفر موارد إضافية للتوظيف والترقية، خصوصا في ظل ارتفاع الأسعار وتحديات المعيشة اليومية. كما يشير مختاري الى أن قانون المالية لسنة 2026 يحمل رسائل مزدوجة، إذ يجمع بين تشديد العقوبات على المخالفين وحماية خزينة الدولة، وبين تقديم تسهيلات ملموسة للمواطن العادي، خصوصا في ما يتعلق بالمواد الأساسية والتسوية الضريبية، بينما تبقى زيادات الأجور والمتقاعدين غير مفعلة في بداية العام.لهذه الأسباب لا رسوم جديدة على المواطنينومن جهته يجزم الخبير الاقتصادي مراد كواشي لـ "الترا جزائر" أن السلطات في الجزائر فضلت عدم إدراج أي ضرائب كبرى على المواطن سنة 2026 رغم العجز الذي تواجهه الميزانية والذي قدره وزير المالية عبد الكريم بو الزرد خلال مناقشة قانون مالية 2026 ب5500 مليار دينار نهاية السنة المقبلة، وفضلت الحكومة اعتماد ميزانية ضخمة تعادل 135 مليار دينار لمواصلة دعم المواد الأساسية والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، مع الاستفادة من تسبيقات البنوك للخزينة كحل لتدبر الأموال اللازمة أي الاستدانة الداخلية.واعتبر كواشي أن الوضع الضريبي في الجزائر يحتاج إلى معالجة دقيقة توازن بين حماية المواطن وضمان استقرار المالية العامة، ويشير الخبير إلى أن عدم رفع الضرائب المباشرة على السلع واسعة الاستهلاك وإبقاء الإعفاءات الممنوحة لها خيار استراتيجي، مضيفا أن أي زيادة مفاجئة في معدلات الضرائب ستزيد الضغط على المواطن وتشجع التهرب الضريبي، ما ينعكس سلبا على الاقتصاد الوطني.ويضيف أن توسيع الأوعية الضريبية عبر إدماج المؤسسات التي تعمل في السوق الموازية وفرض رسوم جديدة على أنشطة محددة يعد خطوة أساسية، هذه الإجراءات، كما يؤكد، ستزيد الإيرادات العامة من دون تحميل المواطنين عبء إضافي، ما سينعكس مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

ويشدد المتحدث على أن التهرب الضريبي يشكل قنبلة موقوتة، فرفع الضرائب بشكل سريع قد يدفع الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى العمل خارج النظام الرسمي، ما يؤدي إلى خسائر أكبر للخزينة العامة، لذلك أي إصلاح يجب أن يكون تدريجيًا وحكيمًا، بعيدًا عن الإجراءات الانفعالية.

كما يشير إلى أن الإعفاءات على السلع واسعة الاستهلاك ليست مجرد هدية للمواطن، بل أداة لضبط التضخم وحماية القدرة الشرائية. فرفع هذه الإعفاءات قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مباشرة، لا سيما على الفئات محدودة الدخل، ويزيد من حدة التوتر الاجتماعي.

ويطرح الخبير رؤية للإصلاح الضريبي الذكي، تشمل توسيع الضرائب غير المباشرة على القطاعات المربحة، وتشجيع الاقتصاد الرقمي على دفع حصته، وتحفيز الشركات الكبرى على الالتزام بالشفافية المالية، هذه الاستراتيجية تضمن حسبه استدامة الإيرادات وتخفف الضغط على المواطنين في الوقت نفسه.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73892 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
فيسبوكيات 2025-12-31 00:51:24 الاقتصاد الجزائري في 2025 واجه هشاشةً هيكلية وعوائق التحرر من الممارسات البيروقراطية

استطاع الاقتصاد الجزائري أن يحافظ في سنة 2025 على مؤشراته الإيجابية بتسجيل نمو إيجابي وتراجع للتضخم، إلا أنه في الوقت ذاته ما زال يواجه عوائق التحرر من الممارسات البيروقراطية التي ثبطت انطلاقته الحقيقية، وأبقته لسنوات تابعًا لتقلبات سعر برميل النفط.

مؤشرات إيجابية

أجمعت أغلب التقارير المحلية والدولية الصادرة في 2025 على تسجيل الاقتصاد الجزائري مؤشرات إيجابية في 2025، فقد أشار آخر تقرير للبنك الدولي إلى أن الاقتصاد الجزائري واصل ديناميكيته الإيجابية خلال سنة 2025، بعد أن بلغ معدل نموه 4.1 بالمئة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وهو المعدل الذي سيكون عند حدود 3.8 بالمئة على مدار سنة كاملة.

وجاء في التقرير ذاته أن التضخم تراجع إلى 1.7 بالمئة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، مع تسجيل نمو للناتج في القطاعات غير المرتبطة بالمحروقات بنسبة 5.4%.

ولم تختلف الأرقام المقدمة من طرف الديوان الوطني للإحصائيات كثيرا عن التقارير الدولية، والذي بيّن أن نمو الناتج الداخلي الخام المسجل خلال الثلاثي الثاني من سنة 2025 جاء مدفوعا بأداء عدة قطاعات رئيسية، مثل الصناعة التي سجلت نموا 6.4 بالمئة، والتجارة بـ6.7 بالمئة، والفلاحة بـ4.5 بالمئة، وقطاع الكهرباء والغاز بـ9.7 بالمئة.

اقرأ أيضًا: البنك العالمي يصدر تقريره.. تحديات قوية تواجه الاقتصاد الجزائري

وارتفع الناتج الداخلي الخام في  النصف الأول من 2025 إلى قرابة 150 مليار دولار مرتفعا بـ10 مليارات دولار مقارنة بالفترة ذاتها من 2024، مع العلم أن الناتج المحلي الإجمالي تعدى في 2025 عتبة 268 مليار دولار، وفق ما ورد في عدة تقارير.

وتضاف إلى هذه الأرقام العقود الكثيرة التي وقعتها سوناطراك مع عديد الشركات النفطية للاستكشاف والإنتاج في عدة حقول، وكذا إبرام اتفاقات مع عدة دول بالخصوص الأفريقية لتوسيع استثمار المجمع النفطي وفروعه المختلفة في القارة السمراء في إستراتيجية جديدة تهدف إلى توسيع الأسواق الخارجية ورفع الاستثمارات.

ويندرج هذا التوجه الجديد لسوناطراك ضمن رؤية حكومية تسعى إلى تعزيز التوجه نحو أفريقيا، والذي يرتكز على العمل في مختلف الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والذي ظهر جزء من نتائجه خلال فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية الذي قدت قيمة الصفقات الموقعة خلاله بـ 48.3 مليار دولار، كانت حصة الاتفاقات التي أبرمتها الجزائر فيها 11.4 مليار دولار.

وبعد ليبيا، تستعد سوناطراك للتواجد في موريتانيا عبر نفطال، إضافة للتعاون مع نظيرتها من الشركات الوطنية في إثيوبيا والكونغو الديمقراطية والموزمبيق، وغيرها من الدول الأفريقية.

ملفات تحتاج إلى معالجة

رغم المؤشرات الإيجابية التي أكدتها مختلف التقارير الدولية، إلا أن الاقتصاد الجزائري ما يزال يعاني من بعض المشاكل التي تكبح تحقيق الأهداف التي رسمتها الحكومة، وهو ما أكده الرئيس الجزائري في لقاء تلفزيوني في تموز جويلية الماضي عندما شدد على ضرورة حل مشكل السوق الموازية لتمكين اقتصاد البلاد من التقدم خطوات أخرى إلى الأمام.

وإضافة إلى حجم الأموال الكبيرة المتداولة فيها، فإن السوق الموازية تظل أيضًا عاملًا مساعًدا على المضاربة خاصة في بعض المواد الاستهلاكية المنتجة محليًا، منها على سبيل المثال التفاح، حيث انتقد في شهر أكتوبر الماضي تسويق هذه الفاكهة بسعر 800 دينار، رغم الدعم الذي توفره الدولة للفلاحين بوقف استيراد هذا المنتج الفلاحي من الخارج.

وما يعاب على الاقتصاد الجزائري أن التنفيذ من المتعاملين الاقتصاديين سواء كانوا عموميين أو خواص لا يكون أحيانًا في مستوى التشريعات المعدلة، لذلك شهدت سنة 2025 ندرة في بعض المواد كإطارات السيارات في القطاع الميكانيكي وبعض قطع الغيار الأخرى، ما دفع الحكومة إلى إيلاء مهمة تغطية السوق المحلية لشركة نفطال باستيراد الكميات المطلوبة جراء عدم تمكن مناولين محليين بالوفاء بتعهداتهم، وهي مشكلة أضيفت لملف السيارات المعقد منذ سنوات، والذي ما يزال فيه الإنتاج المحلي بعيدًا كل البعد على تلبية الطلب المحلي المتزايد سنويا.

وعرف القطاع الاقتصادي في 2025 أيضًا جدلًا تعلق بالمنحة السياحية التي رفعت إلى 750 يورو، حيث لم تكن المعاملات المصرفية في مستوى القرار، وهو ما أحدث جدلًا وتغييرًا في التشريع المنظم لها ما يزال مستمرًا حتى الأيام الأخيرة من السنة التي توشك على إسدال ستارها.

وإن استطاعت الحكومة هذا العام رصد ميزانية ضخمة تعدت 130 مليار دولار لتنفيذ مختلف الخطط الاقتصادية، إلا أن استمرار العجز في الميزانية وبالخصوص مع تآكل رصيد صندوق ضبط الإيرادات أثار جدلًا بين نواب البرلمان ووزير المالية خلال عرضه مشروع قانون المالية 2026.

ويدعو الخبراء إلى ضرورة البحث عن بدائل متعددة لتمويل الميزانية برفع الصادرات خارج المحروقات التي تزال تحت المأمول، والتقليل من الميديونية الداخلية.

لكن الرئيس تبون أكد في زيارته إلى ولاية قسنطينة أن التخوفات التي عبّر عنها البعض ليست بذلك التهويل، بالنظر إلى أن الحكومة تراعي في ميزانيتها مختلف التوازنات المالية التي تظل تحت التحكم، دون اللجوء إلى الاستدانة الخارجية.

وفي الجانب التجاري، خلقت الإجراءات المتعلقة بالاستيراد ككل سنة نقاشًا بين مرحب ورافض لها، خاصة تلك المتعلقة بالتوطين البنكي الخاصة بمصاريف الشحن لعمليات الاستيراد.

وعكس ذلك الجدل كالعادة نظرة حكومية تحاول رقمنة مختلف إجراءاتها وتقلل من الانتقادات التي توجه للبلاد بشأن محاربة تبييض الأموال، وبين بعض المتعاملين الذين يقاومون كل مبادرة تهدف للتخلص من الإجراءات التقليدية.

وفي مجال تبييض الأموال، ورغم الإجراءات التشريعية والعملية التي اتخذتها البلاد للخروج من التصنيفات الدولية "المجحفة"، إلا أن توصيات منظمة " غافي" والمعايير التي تعتمدها لمكافحة تبييض الأموال أبقت الجزائر في قائمة الدول عالية المخاطر في مجال تبييض الأموال المعتمدة من قبل البرلمان الأوروبي، وهو الإبقاء الذي لم يراع الجهود المبذولة في هذا المجال.

جهود تصحيحية

تعمل الحكومة لتصحيح الاختلالات الاقتصادية خاصة الهيكلية، خاصة من الناحية التشريعية لجعل القوانين أكثر مرونة، وتتواءم مع الواقع المحلي، ولعل هذا التعديل يمكن لمسه في الإجراءات الخاصة بالمنحة السياحية، وعديد المعاملات التجارية.

وفي هذا السياق، أعلن الوزير الأول سيفي غريب أن الحكومة تعكف حاليًا على مراجعة عميقة للقانون التجاري للتكيّف مع تحولات الاقتصاد العالمي، ولتكريس الأمن القانوني وحماية المسيرين.

وأشار سيفي إلى أن الحكومة تعمل على جعل الجزائر نموذجا في الربط بين المعرفة والابتكار، والقانون والتنمية، وإزالة كل الفوارق بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز التكامل بينهما، لخلق بيئة محفزة لريادة الأعمال والاستثمار، ترتكز على الشفافية والكفاءة والتنافسية.

وسيضاف تعديل القانون التجاري لسلسة من المراجعة القانونية التي قامت بها الحكومة في السنوات الأخيرة، والتي شملت قوانين الاستثمار والصرف والنقد والعقار الاقتصادي والمنظومة البنكية والصفقات العمومية والمناجم والمعادن، والمؤسسات الناشئة وصناعة المحتوى وغيرها من التشريعات التي جاءت لمعالجة الفراغ والنقص القانوني الذي كان موجودًا.

عرف الاقتصاد الجزائري في السنوات الأخيرة، تحسنًا تواصل في 2025، ببروز قطاعات قادرة على تلبية الطلب المحلي وحتى التصدير وتطليق الاستيراد كالفلاحة والمواد الغذائية والإسمنت والمواد الصيدلانية والسيراميك وغيرها، إلا أنه في الوقت ذاته أصبح من الضروري التعجيل برفع الصادرات خارج المحروقات لتحقيق الأهداف المسطرة وفي مقدمتها رفع الناتج الوطني الإجمالي إلى 400 مليار دولار في 2027.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73891 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
نحكيلك حاجة 2025-12-31 00:45:00 تبون بكل تقة في النفس الجزائر حققت النجاح في كل شيء إلا انتاج اللحوم

دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، أهل القطاع الفلاحي الغيورين على الجزائر إلى ضرورة التكاتف من أجل تحقيق الاكتفاء المناسب في انتاج اللحوم.

وقال رئيس الجمهورية في خطاب موجه للأمة أمام البرلمان بغرفتيه، بقصر الأمم بنادي الصنوبر: “حققنا نجاحات كبيرة، لكن أبوح لكم بفشلنا في إنتاج اللحوم بكل أنواعها، وهذا يطرح علامات استفهام كبيرة!”.

وأضاف: “هذا نداء لأهل القطاع حتى يكونوا غيورين على بلدهم، فأموال استيراد اللحوم أبناء الجزائر أولى بها”.

كما ثمّن الرئيس تبون، المبادرات التي قام بها الفلاحون بنجاحهم في إنشاء 15 ألف مؤسسة فلاحية، بعيدا عن تحكم وزارة الفلاحة، “وأصبحوا يؤثرون إيجابيا في الاقتصاد الوطني” على حد قوله. مشيرا بأن التكنولوجيا وصلت إلى قطاع الفلاحة في الجزائر.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73890 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2025-12-31 00:39:30 ديكتاتور تونس سعيد يمدد حالة الطوارئ حتى نهاية يناير 2026

 قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر حتى نهاية يناير/كانون الثاني 2026.

جاء ذلك وفق أمر رئاسي تضمنته “الرائد الرسمي”، وهي الجريدة الرسمية في البلاد في عددها الصادر الثلاثاء.

وأفاد الأمر الرئاسي بأنه “تُعلن حالة الطوارئ في كامل الجمهورية التونسية ابتداء من 1 يناير 2026 إلى غاية 30 من الشهر نفسه”.

وكانت السلطات التونسية أعلنت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 حالة الطوارئ، إثر حادث إرهابي، ثم مددتها مرات عدة بفترات متباينة، كان آخرها بين 31 يناير و31 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية، بينها منع الاجتماعات وحظر التجوال وتفتيش المتاجر ومراقبة الصحافة والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.

وهذه الصلاحيات تُطبق دون الحصول على إذن مسبق من القضاء، ما يثير انتقادات حقوقية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.

وتبدي قوى معارضة في تونس تخوفات من إساءة استخدام حالة الطوارئ ضد الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021، ما أحدث أزمة سياسية مستمرة.

ومن بين هذه الإجراءات: حل مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر قوى في تونس تلك الإجراءات “تكريسا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها قوى أخرى مؤيدة لسعيد “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

أما سعيد، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2024 فترة رئاسية ثانية تستمر 5 سنوات، فاعتبر أن إجراءاته “ضرورية وقانونية” لإنقاذ الدولة من “انهيار شامل”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73889 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لسعات 2025-12-31 00:32:31 تبون ينفي دخول الجيش الجزائري الى الأراضي التونسية

 أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، بمواقف نظيره التونسي قيس سعيّد، نافيا المزاعم التي تحدثت عن دخول الجيش الجزائري الأراضي التونسية.

وقال تبون، في خطاب للأمّة أمام البرلمان المجتمع بغرفتيه بثه التلفزيون الرسمي: “هناك محاولات زرع الفتنة بيننا وبين تونس باستعمال العقول الضيقة. لم نتدخل يوما ما في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة. الجزائر تمنع نفسها من التدخل مثقال ذرة في شؤون تونس الداخلية، وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية”.

وأضاف: ” الروح الوطنية في تونس قوية جدا، والبعض يحاول تصويرها بأنها سهلة الافتراس، لكنهم مخطؤون. هناك من يريد تفكيك الرابطة الأخوية بين الجزائر وتونس لاعتقادهم بأن ذلك يسهّل افتراسها”.

وتابع: “الرئيس قيس سعيّد لا هو مطبع ولا هو مهرول. ومن يمسّ تونس فقد مسّ الجزائر. امتداد أمن الجزائر إلى تونس وامتداد أمن تونس إلى الجزائر”.

من جهة أخرى، جدد تبون، التأكيد على ثبات موقف الجزائر من فلسطين، مصرّحا “دبلوماسية بلادنا لم ولن تتغير، فنحن مع فلسطين ولن نتخلى عنها ولا نخاف في ذلك لومة لائم”.

واسترسل: “غزة الجريحة تشهد إبادة في صمت ولن نتخلى عنها، وبرهنّا على ذلك في مجلس الأمن للأمم المتحدة ولهذا وشحت ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السيد عمار بن جامع، بوسام الاستحقاق الوطني”.

كما أشار إلى تمسك بلاده بحلّ عادل لقضية الصحراء الغربية، مطالبا باحترام إرادة الشعوب واستشارتها، والقانون الدولي الذي يضمن احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وبخصوص الأزمة في ليبيا، ذكر أن الوضع في هذا البلد ” يمزق قلوبنا ونتمنى إيجاد حلّ ليبي-ليبي”، مشددا على أن الحلّ في هذا البلد “لا يمكن إلا أن يخرج من بين أبناء الوطن الواحد”.

وذكّر تبون، بالروابط الأخوية العريقة التي تجمع الجزائر بجوارها الأفريقي، سيما بمنطقة الساحل، لافتا إلى أنه “إذا لم يأت من جوار الجزائر الخير، فلن يأتي منه الشرّ أبدا”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73888 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2025-12-31 00:29:46 السعودية تقصف سفينتي أسلحة لدعم الانفصاليين

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية،  سحب ما أسمتها فرق مكافحة الإرهاب من اليمن «بمحض إرادتها» عقب إصدار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمن، رشاد العليمي، قراراً، صباح الثلاثاء، ألغى بموجبه اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مُلزماً كافة قواتها بالانسحاب خلال 24 ساعة. قرار العليمي جاء مدعوماً من قبل الرياض التي صعّدت في بيان لها اللهجة ضد أبو ظبي معربة عن «أسفها» لما قامت به الإمارات من «ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية»، معتبرة ذلك «تهديدًا للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة».جاء الرد الإماراتي في بيان أعرب أيضاً عن أسف الإمارات لما تضمّنه البيان السعودي من «مغالطات جوهرية» رافضة «الزجّ باسمها في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية». وفي حين رحبت الحكومة وحلف قبائل حضرموت في اليمن بقرار العليمي، رفضه المجلس الانتقالي الذي نقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسمه، أنور التميمي، أنه «لا تفكير في الانسحاب». قرار العليمي الذي جاء صباح أمس، وألزم القرار «جميع القوات والتشكيلات العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة التنسيق التام مع قيادة تحالف دعم الشرعية ممثلة بالمملكة العربية السعودية والعودة فوراً لمواقعها ومعسكراتها الأساسية دون أي اشتباك وتسليم كافة المواقع لقوات درع الوطن».

كما فرض القرار «حظراً جوياً وبحرياً وبرياً على كافة الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة من تاريخ هذا الإعلان باستثناء ما يصدر بإذن وتصريح رسمي من قيادة تحالف دعم الشرعية». وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي قد صرّح، صباح الثلاثاء، قائلاً:«إنه في يومي السبت والأحد تم دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، حيث قام طاقم السفينتين بإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي».وأعربت الرياض في بيان شديد اللهجة، لوزارة الخارجية «عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة».واعتبرت ذلك «تهديدًا للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة». كما اعتبرت أن ذلك يشير إلى «أن الخطوات التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تعد بالغة الخطورة، ولا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن». وأكدَّت المملكة «بأن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني هو خط أحمر لن تتردد المملكة حياله في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده».وهدد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أحمد سعيد بن بريك، مساء أمس الثلاثاء، بكشف أوراق من الوزن الثقيل لم تُستخدم بعد «حرصا على المصلحة العامة»، دون أن يحدد طبيعتها. وأكد أن «إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى». وتابع: «الجنوب، من المهرة إلى باب المندب، ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة، غير عابئ بالضغوط».وخليجياً، شددت الدوحة في بيان لوزارة خارجيتها على أن أمن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي «جزء لا يتجزأ من أمن قطر»، مؤكدةً “دعمها الكامل للحكومة اليمنية الشرعية». وشددت على «أهمية الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه «. وقالت إن «أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن دولة قطر». كما ثمنت البيانات الصادرة عن الرياض وأبوظبي باعتبارها «تعكس الحرص على تغليب مصلحة المنطقة، وتعزيز مبادئ حسن الجوار، والاستناد إلى الأسس والمبادئ التي يقوم عليها ميثاق مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73887 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-31 00:26:29 تحذير من فقدان آلاف المرضى في غزة

حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أن آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة قد يفقدون إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية، بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية تعليق عمل المنظمة ضمن 25 منظمة إنسانية دولية اعتبارًا من بداية العام الجديد.

وقالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إن المنظمات الموقوفة لم تلتزم بقواعد تسجيل جديدة تتطلب تقديم معلومات مفصلة حول الموظفين والتمويل والأنشطة. واتهمت إسرائيل منظمة أطباء بلا حدود بعدم توضيح أدوار بعض العاملين الذين تزعم وجود صلات لهم بحركات مسلحة.

وتُعد «أطباء بلا حدود» من أكبر الجهات الطبية العاملة في غزة، حيث تقدّم خدماتها لنحو نصف مليون شخص، إلى جانب توفير المياه والدعم المنقذ للحياة. وأكدت المنظمة أن تعليق عملها سيؤدي إلى كارثة إنسانية في ظل تدمير شبه كامل للنظام الصحي في القطاع.

وقالت المنظمة في بيان لها: «الاستجابة الإنسانية في غزة مقيّدة بالفعل، ولا تحتمل مزيدًا من التفكيك. حرمان المنظمات المستقلة وذات الخبرة من العمل سيشكل كارثة على الفلسطينيين».

وأضافت أنه في حال سحب تصاريحها خلال عام 2026، فإن شريحة واسعة من سكان غزة ستُحرم من الرعاية الطبية والمياه والخدمات الأساسية.

وأشارت منسقة الطوارئ في غزة، باسكال كواسار، إلى أن فرق منظمة أطباء بلا حدود عالجت مئات الآلاف من المرضى خلال العام الماضي، ونفذت قرابة 800 ألف استشارة طبية في عام 2025، وتعاملت مع أكثر من 100 ألف حالة إصابة، إضافة إلى توفير مئات الملايين من لترات المياه للسكان، وذلك في وقتٍ يأتي فيه هذا القرار وسط تقارير إعلامية تتهم إسرائيل بمواصلة خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار القصف والنزوح وتفاقم معاناة المدنيين بسبب الدمار ونقص الإمدادات والظروف الجوية القاسية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73886 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-31 00:20:39 استشهاد فلسطيني وإصابة 3 برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

 استُشهد فلسطيني وأصيب 3 آخرون، مساء الثلاثاء، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص على مركبة كانوا يستقلونها جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، وهي جهة اتصال رسمية مع إسرائيل في بيان إن طواقمها في نابلس “تتابع استلام جثمان الشهيد قيس سامي جاسر علان (20 عاما)، وذلك بعد إطلاق النار عليه من قبل الاحتلال بين بلدتي عينبوس وعوريف”.

 

وقبيل بيان الهيئة، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب بأن طواقمها تعاملت مع “3 إصابات خطرة في حدث إطلاق نار على سيارة بين بلدتي عريف وعينابوس بعد وصول الطاقم إلى الموقع”.

وذكرت أن طواقمها نقلت إصابتين بعدة رصاصات إلى مستشفى رفيديا في نابلس، دون أن تشير إلى مصير الثالث.

وأضافت في بيان لاحق أن “قوات الاحتلال تمنع طواقمنا من الوصول إلى إصابة رابعة بوضع حرج” قبل أن يعلن عن استشهاده.

 

 

 

 

وفي سياق متصل، احترق مساء الثلاثاء، منزل فلسطيني بقنبلة أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما اندلعت مواجهات في اقتحام بلدات بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي تسببت مساء الثلاثاء، في احتراق منزل ببلدة عابود شمال غرب رام الله (وسط)”.

وأضافت أن “النيران اشتعلت في منزل ببلدة عابود، عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام داخله، الأمر الذي تسبب أيضا بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق”.

من جهتها، قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية)، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا، شمالي الضفة، دون إيراد مزيد من التفاصيل.

وأضافت أن الاقتحامات طالت أيضا قرية نعلين غرب مدينة رام الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الجيش في البلدة، دون أن تشير إلى وقوع إصابات.

وأشارت إلى إغلاق الجيش مدخل قرية دير جرير شمال شرق رام الله.

ومنذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر من 1104 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال ما يفوق 21 ألفًا.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73885 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-31 00:18:36 سفير الصومال في مجلس الأمن يوبخ نظيره الإسرائيلي

شهد مجلس الأمن في جلسته الطارئة، الإثنين، حول اعتراف إسرائيل بأرض الصومال دولة مستقلة، بعض المشادات والمناكفات بين عدد من السفراء.

ادعت المندوبة الأمريكية في كلمتها أن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال حق من حقوقها بصفتها دولة ذات سيادة، ولها الحق في إقامة علاقات دبلوماسية، شأنها شأن أي دولة أخرى. ثم انتقدت ما وصفته بازدواجية المعايير داخل المجلس، مشيرة إلى أن دولا عدة، من بينها أعضاء في المجلس، اتخذت في وقت سابق قرارات أحادية بالاعتراف بدولة فلسطينية لا وجود لها، من دون أن يُعقد اجتماع طارئ لمناقشة تلك الخطوات. واعتبرت أن هذا النهج يسهم في تشتيت تركيز المجلس عن مهمته الأساسية المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدوليين.

كان من المتوقع أن يرد أحد المندوبين العرب على هذا التزوير المتعمد للحقائق، إلا أن الرد جاء من سفير سلوفينيا ورئيس مجلس الأمن لشهر كانون الأول/ديسمبر، صموئيل زبوغار.

قدّم السفير السلوفيني تعقيبا مباشرا على ما ورد في البيان الأمريكي، ولا سيما المقارنة بين اعتراف بعض الدول بدولة فلسطين واعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال”. واعتبر هذه المقارنة غير قائمة من حيث الأساس القانوني أو السياسي.

أوضح ممثل سلوفينيا أن اعتراف بلاده بدولة فلسطين جاء استجابة للحق الواضح وغير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مذكّرا بأن فلسطين ليست جزءا من دولة أخرى، بل أرض تحت احتلال غير قانوني، وفق ما أكّدته محكمة العدل الدولية، إضافة إلى كونها دولة مراقبة في الأمم المتحدة.

في المقابل، شدد على أن “أرض الصومال” تُعد جزءا من دولة عضو في الأمم المتحدة، وأن أي اعتراف بها يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة الثانية المتعلقة باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. وخلص إلى أن تحقيق السلام المستدام يقتضي الالتزام الصارم بالقانون الدولي والعمل الجماعي عبر الأمم المتحدة، بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو المعايير المزدوجة.

وأوضح السفير أن سلوفينيا، منذ وجودها على طاولة مجلس الأمن، دأبت على التحذير من مسارين يشكّلان تهديدا مباشرا للنظام الدولي: تآكل التعددية الدولية وتجاهل قواعد القانون الدولي، مشيرا إلى أن التدخل الخارجي لا يأخذ دائما طابعا عسكريا، بل قد يتمثل في ضغوط سياسية أو خطوات أحادية تقوّض سيادة الدول ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي.

وفي هذا السياق، أعرب عن قلق بلاده إزاء الخطوة التي اتُّخذت بحق الصومال، محذرا من تداعياتها المحتملة على منطقة تعاني أصلاً من أزمات سياسية وأمنية متراكمة. وأكد دعم سلوفينيا الكامل لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، مشددًا على أن تقرير مستقبل البلاد يجب أن يكون بيد الصوماليين أنفسهم، ومن خلال حوار داخلي شامل بين مختلف مكوّنات الدولة، بما في ذلك سكان الصومال و”أرض الصومال”، ومن دون أي تدخل خارجي غير مبرر.

ردّ الصومال على بيان إسرائيل

دافع مندوب إسرائيل عن قرار الاعتراف، مؤكداً أن علاقة إسرائيل مع “أرض الصومال” لها تاريخ طويل ومتواصل. وأضاف أنه في عام 1960، عندما برزت كدولة مستقلة، كانت إسرائيل من بين 35 دولة اعترفت رسميا باستقلالها، مشيرًا إلى أن المدنيين في “أرض الصومال” تعرضوا لجرائم وحشية جماعية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وهي جرائم يُعترف بها الآن على نطاق واسع بأنها إبادة جماعية لقبيلة إسحاق.

وأكد قائلاً: “إن اعتراف إسرائيل ليس استفزازيا ولا جديدا، إنه اعتراف قانوني ومبدئي بواقع قائم منذ زمن طويل، ويتوافق مع القانون الدولي ويتماشى مع القيم التي من المفترض أن يدعمها هذا المجلس”.

هذا الحديث الاستفزازي دفع سفير الصومال، أبو بكر عثمان، للحديث للمرة الثانية، مقدمًا رداً على مندوب إسرائيل، مؤكداً أنه من غير المقبول أن يقوم مندوب كيان يرتكب الإبادة في غزة “بإلقاء المحاضرات علينا اليوم” بينما تقوم بلاده “بتجويع غزة عمداً” وقد قتلت أكثر من 70 ألف مدني، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.

وأشار إلى أن الصومال “بلد واحد وشعب واحد ودين واحد”، وقد ناضلوا معًا من أجل الاستقلال وهم متحدون في مكافحة الإرهاب في منطقة القرن الإفريقي. وأكد أن ما طرحه مندوب إسرائيل لا يعكس الواقع القانوني أو التاريخي للدولة الصومالية، وأنه شوّه التاريخ وخلط المعلومات بشأن حدود الدولة التي أعلنت استقلالها عام 1960 أو المناطق الحالية التي تُعد جزءا من أراضي الصومال “صوماليلاند”.

وأكد السفير عثمان أن الصومال دولة موحّدة ذات سيادة، وأن ما شهدته البلاد في فترات سابقة كان نزاعًا داخليًا معقّدًا لا يمكن توظيفه لتبرير المساس بوحدة أراضيها أو إعادة تفسيره خارج سياقه. واعتبر أن السرد الذي قُدّم يتسم بالانتقائية ويتجاهل التركيبة الوطنية للصومال، القائمة على وحدة الشعب والأرض، فضلًا عن الجهود التي تبذلها الدولة في مواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب في منطقة القرن الإفريقي.

كما رفض ممثل الصومال أي محاولات لإضفاء شرعية قانونية على خطوات أحادية تمس بسيادة بلاده، مؤكدًا أن تقرير وضع أي جزء من أراضي الصومال لا يمكن أن يتم إلا عبر المؤسسات الدستورية الصومالية ووفقًا للقانون الدولي. وشدد على أن استخدام مفاهيم مثل حقوق الإنسان أو تقرير المصير خارج إطارها القانوني يشكل سابقة خطيرة من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وفي ختام مداخلته، جدّد التأكيد على تمسك الصومال بوحدته الوطنية وسلامة أراضيه، داعيًا المجتمع الدولي إلى احترام هذه المبادئ وعدم الانخراط في خطوات من شأنها تعقيد الأوضاع في المنطقة أو تقويض الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار والأمن.

وفي السياق نفسه، أعربت المجموعة العربية، في بيان ألقاه ممثل دولة الكويت، عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لإعلان إسرائيل الصادر في 26 كانون الأول/ديسمبر، معتبرةً أنه إجراء أحاديًا غير قانوني ولا يترتب عليه أي أثر قانوني، كونه ينتهك سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، ويخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد البيان أن الإقليم الشمالي الغربي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الصومالية، محذرًا من أن أي محاولة للمساس بوضعه القانوني تمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض أسس النظام الدولي وتهديد السلم والأمن الإقليميين، لا سيما في القرن الإفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن، بما لذلك من تداعيات على أمن الملاحة والتجارة الدولية.

وشددت المجموعة العربية على دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه برًا وبحرًا وجوًا، ورفضها استخدام أي جزء من أراضيه في أنشطة عدائية أو ترتيبات من شأنها زعزعة أمن دول أخرى. كما جدّد البيان الرفض العربي القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو استخدام أراضي دول أخرى، بما فيها الصومال، في هذا السياق، داعيًا مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لمنع تقويض سيادة الدول ومنع نشوء بؤر توتر جديدة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وأثار إعلان إسرائيل ردود فعل إقليمية ودولية واسعة، بما في ذلك بيانات صادرة عن مصر والأردن وجيبوتي والمملكة العربية السعودية وتركيا، بالإضافة إلى بيان مشترك صادر عن 20 دولة من دول الشرق الأوسط وأفريقيا رفضًا وإدانة لهذا الإجراء. كما أكدت المنظمات والشركاء الإقليميون، بما في ذلك جامعة الدول العربية، ومجموعة شرق أفريقيا، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، على ضرورة احترام وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73884 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-31 00:15:37 أحلام الغزيين 2026 تختصر في خيمة جديدة ولعب الكرة والدراسة

تشابهت كثيرا أمنيات سكان قطاع غزة التي تمنوا تحقيقها في العام الجديد 2026، فجميعها ارتبطت بظروف الحرب المريرة، التي خلفت جروحا غائرة، وكان من بين أمنيات وأحلام الغزيين الذين يستعدون لدخول عام ثالث في ظل ظروف سيئة، الحصول على خيمة جديدة أو غرفة من الطين، أو اللعب ومعايشة لحظات من السعادة.

عام محمل بالهموم

وفي القطاع الساحلي الضيق، وبسبب ظروف الحرب وتبعاتها، بات أكثر من مليوني مواطن يعيشون في أقل من نصف المساحة الإجمالية للقطاع، التي كانت تقدر بـ 365 كيلومترا مربعا قبل السابع من أكتوبر 2023، نحو نصفهم فقدوا منازلهم ويقيمون في مراكز الإيواء ومعسكرات النزوح القسري، التي تفتقر كباقي مناطق قطاع غزة لكل مقومات الحياة.

 

وبسبب ظروف الحرب، التي خلفت دمارا كبيرا طال 80% من مباني غزة سواء كليا أو جزئيا، ونسبة مماثلة طالت البنى التحتية من خطوط مياه وصرف صحي، وبسبب توقف تزويد السكان بالطاقة الكهربائية منذ اليوم الأول للحرب، وما رافقها من تقنين كميات الوقود المخصص لتشغيل العربات والمراكز الحيوية، عادت حياة السكان في القطاع إلى أكثر من 70 عاما إلى الوراء، لتشابه تلك الحياة التي عاشها الأجداد عند وقوع نكبة العام 1948، حين طردت العصابات الصهيونية بالقوة الفلسطينيين من أغلب مناطق سكنهم، وحشرتهم وقتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أحمد ناصر وهو نازح من شمال قطاع غزة، ويقيم حاليا في وسط مدينة غزة برفقة أسرته، وقد تعرضت خيمة نزوحهم لأضرار كبيرة في المنخفض الجوي، وقد التقته “القدس العربي” وهو يحاول إصلاح هذه الخيمة، خشية من أمطار قادمة تحملها غيوم السماء، قال إن أمنيته في العام الجديد بسيطة جدا، تتمثل في “خيمة نزوح جديدة”، وقال لـ “القدس العربي” إنه طرق خلال الأسبوعين الماضيين أبواب مؤسسات إغاثية كثيرة في المدينة، لكنه لم يتلق أي جواب قطعي بتوفير هذه الخيمة، لتكون بديلا عن خيمته الحالية التي أذابت سنوات الحرب المريرة أجزاء كبيرة منها، فيما مزقتها رياح المنخفض العميق الذي ضرب غزة قبل يومين، وقال بعد حديثه عن تمزق الخيمة قبل يومين “ما في أي خيار أمامي سوى إصلاح الخيمة”، وأضاف “إما الإقامة في الخيمة أو في العراء”.

ولا تتوفر الخيام الجديدة في غزة لدى المؤسسات الاغاثية بالكميات التي تكفي حاجة السكان، وكان المكتب الإعلامي الحكومي أكد حاجة القطاع إلى 300 ألف خيمة، فيما لم تسمح سلطات الاحتلال سوى بدخول نحو 20 ألف خيمة في الفترة الماضية، ضمن خطة الحصار التي تضع بموجبها قيودا مشددا على المساعدات التي يسمح بدخولها للسكان.

اللعب والسعادة

في منطقة النزوح في المنطقة التي كانت سابقا سوقا شعبيا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، قالت امرأة أربعينية تكنى بـ “أم عمر”، وتنزح مع أسرتها منذ عام في هذا المكان، حيث ذاقت ويلات الحرب وفقدان الأهل، إن ظروف الشتاء البارد والصيف الحار، تجعها تأمل في ظل عدم وجود أفق لعملية الإعمار الواسعة بغرفة سكنية من الطين، وقد تحدثت هذه السيدة لـ “القدس العربي” عن منزلها الواسع المسقوف بالأسمنت، والذي دمر في إحدى الغارات الإسرائيلية، التي جرفت ذكريات أوقات سعيدة كانت تعيشها أسرتها، قبل أن يحل الخراب والدمار، وأضافت هذه السيدة وهي خريجة إحدى الجامعات الغزية “طوال فترة الحرب حاولت التماسك خاصة أمام أولادي لأظهر قوية”، وتضيف “الكل يأمل أن يعيش لحظات السعادة في العام القادم، بعد أن حرمنا منها على مدار عامين سابقين”.

أما الفتى محمود صالح، الذي كان يأمل قبل الحرب المسعورة، أن يصبح لاعب كرة قدم، فقد عبر عن أمنيته في العودة إلى ممارسة هذه اللعبة من جديد، واستذكر محمود الذي يبلغ حاليا من العمر (16 عاما)، حيث كان يحرص مرتين في الأسبوع على حضور التمارين الرياضية كلاعب ناشئ في ناد محلي في مخيم النصيرات، وكيف توقف ذلك مع أول يوم للحرب، ومنذ ذلك اليوم حين كان في عمر الـ (14 عاما)، لم تلمس قدامه أرض الملعب ولم تداعب الكرة، وكغيره من أطفال غزة، اهتم في مساعدة أسرته في تعبئة المياه وإيقاد النار لتحضير الطعام، وفي جلب مستلزمات الأسرة، وقد حرم حتى فترة التهدئة من العودة للملعب، الذي تضرر بشكل بليغ من غارة إسرائيلية ضربته في العام الماضي.

ولم يعد متاحا أمام أطفال وفتيان غزة سوى اللعب في الشوارع وقتما سمحت لهم الفرصة، وبالعادة يكون اللعب مقتصرا على ألعاب جماعية، وقتما ينهون أعمال مساعدة أسرهم في الأمور المنزلية، خاصة تعبئة المياه من الأماكن المخصصة لها، وهو أمر تلجأ إليه معظم الأسر الغزية بسبب تضرر شبكات المياه بفعل الغارات الإسرائيلية.

عودة الحياة

في السياق تأمل الطالبة الجامعية علا الطويل، بأن تعود إلى حياتها الطبيعية التي كانت عليها قبل الحرب، فعلى مدار عامين لم تطأ قدماها الحرم الجامعي، بعد أن استبدلت الدراسة الكترونيا، ضمن طرق تعليمية بديلة، تقول هذه الطالبة لـ “القدس العربي” إنها لا تعطيها كامل المعلومات التي تحتاجها، كونها تدرس في كلية علمية، وتحدثت عن اشتياقها لتلك الحياة ولصديقاتها وبعضهن خطفتهم صواريخ الحرب المدمرة، عندما دمرت منازلهم في غارات إسرائيلية عنيفة.

إبراهيم البريم أحد سكان المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أحد نازحي الحرب ويقيم في منطقة تقع غرب المدينة، يأمل في أن يرى أرضه الزراعية التي عمل سنوات طويلة في فلاحتها حتى كبرت أشجارها أمام عينيه، ورغم تجريف تلك الأرض المزروعة بالزيتون، إلا أن اشتياقه لأرضه هي أمنيته التي يريد أن تتحقق في العام 2026، بعد أن أبدى تخوفه من مخطط مصادرتها لوقوعها ضمن ما يعرف بمناطق “الخط الأصفر” التي تلتهم أكثر من 53% من مساحة قطاع غزة.

وتتواجد أغلب الأراضي الزراعية في المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية حاليا.

وقد عبر مواطنون آخرون عن حلمهم بزوال “كابوس الحرب” بكل أشكاله، سواء القصف أو القتل اليومي والحصار، وهي أمور لا تزال تحاصرهم وتنغص حياتهم، التي تفتقر لأبسط المقومات الأساسية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73883 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
Confidentiel سري للغاية 2025-12-30 00:58:52 في الجزائر الجديدة استغلال معانات المرضى لأغراض جنسية وللكسب السريع بلا حسيب وبلا رقيب…

في بلدي حيث تتوفر عندنا احسن منظومة صحية في إفريقيا والشرق الأوسط في مخيلة الكلب تبون أطلقت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك “أبوس” حملة وطنية لفضح التجاوزات الحاصلة في الترويج للمكملات الغذائية والتي شهدت حسبها العديد من التجاوزات واستغلال مآسي المرضى ماديا وجنسيا وهو ما أثبتته حملات التفتيش التي قادها أعوان الرقابة ومصالح الأمن حيث فضحت الكثير من المتلاعبين بصحة الناس وأعراضهم أين تم ضبط العديد من الورشات السرية لتحضير المكملات الغذائية بمواد مسرطنة و مجهولة المصدر وحتى لقضاء نزواتهم الجنسية القذرة…

وهو ما أكده لنا رئيس “أبوس” الدكتور مصطفى زبدي الذي كشف أن قرار منظمته بإطلاق حملة وطنية لكشف التلاعبات في الترويج للمكملات الغذائية والاستغلال الجنسي للمرضى حيث تعطى الادوية مقابل الجنس والشذوذ الجنسي يأتي بعد ضبط العديد من المخالفات الخطيرة والتجاوزات الغير أخلاقية في حق المرضى من طرف تجار وسماسرة يستغلون مآسي الناس ومرضهم لتحقيق الربح السريع واشبعاع نزواتهم الجنسية وشهواتهم الشاذة وقال زبدي إن ما يتم تسجيله من مخالفات هو جريمة في حق المرضى والمستهلكين وبالأخص من ذوي الأمراض المستعصية كالسيدا وقلة الخصوبة وعدم الإنجاب والبرص والسمنة والجرب وعدوى القمل حيث تشهد استغلال مآسي الناس لبيع منتجات بأثمان خيالية او بقضاء ليالي حمراء بين أحضان هؤلاء التجار ليعطوهم في الاخير أدوية دون جدوى ودون فعالية خاصة وأن الكثير من المرضى فقراء لا يملكون ثمن لتر حليب او حتى دينارات لشراء بعض حبات البطاطا ما يجعلهم يتمسكون بالشفاء و بأي أمل في التعافي ولو ببيع اعراضهم و شرفهم وهو ما يستغله العديد من تجار المكملات الغذائية الذين يوهمون زبائنهم بخلطات سحرية قادرة على علاج جميع أمراض المعدية وتنحيف الجسم السمين في زمن قياسي وإنبات شعر الرأس بكثافة ومساعدة المصابين بالعقم على الإنجاب وهو الأمر الذي يتحول مع مرور الوقت إلى خدعة واستغلال جنسي وسرقة جيوب المرضى البؤساء..”

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73882 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
للأحرار فقط 2025-12-30 00:55:48 ملايين الشواذ مستعدون لجهاد النكاح إذا فكر حلف الناتو في استعمار الجزائر

مند عهد الاستعمار العثماني مرورا بالاستعمار الفرنسي وإلى يومنا هذا رائحة الشذوذ الجنسي والدعارة الرخيصة تفوح حتى فاتت حدود بلادنا المغبونة واصبحنا الرقم واحد في المثلية الجنسية في العالم بمعدل 13 مليون شاذ ومثلي يعيثون في الأرض فسادا وينشرون الامراض الجنسية مثل الايدز والسيلان والزهري وسط المواطنين والسياح الأجانب والزوار… شواذ على رأس الدولة شواذ في الحكومة والشرطة مثليين يروجون لفيديوهات اباحية شاذة في الثكنات العسكرية وسط الجنود الاشاوس وآخرون سيتغلون الأماكن السياحية والطبيعية لجذب السياح العرب والأجانب وسط فوضى عارمة أصبح فيها المواطن الجزائري يخاف ان ينجب طفلا في الجزائر فإن كان المولود انثى لصقت بها مهنة الدعارة الى الابد وان كان ذكرا خرج وهو يشتغل من لحم اسفل ظهره وينافس اخته على الزوار والأجانب…

في بلد الانبطاح للمستعمرين حتى الطلبة والتلاميذ يدرسونهم مواضيع متعلقة بـ “المثلية الجنسية” وتربية حرية الجسم والجنس عند الاطفال وذلك بعد تسريب ورقة امتحان في مادة اللغة الإنجليزية بكلية اللغات الأجنبية في احدى الجامعات بالجمهورية المنكوبة معتبرين أن ذلك يكشف حجم التطبيع الأكاديمي مع الانفتاح على الإباحية والحرية الجنسية في مواضيع بعيدة عن “القيم الأخلاقية والاجتماعية والثقافية الإسلامية” وبعد الجدل الذي أحدثته هذه الواقعة خرجت عميدة الكلية بوعياد نبيلة عن صمتها لتؤكد “أن إدارة الكلية لا تتصرف من تلقاء نفسها ومن مصادرها الإسلامية العربية بل تتبع خطوات و مناهج تمليها عليها الحكومة المسيرة للبلاد لنشر الدعارة والفساد في الجزائر ولتجهز ملايين الشواذ للاستقبال حلف الناتو إذا فكر في استعمار الجزائر.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73881 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2025-12-30 00:50:52 غاز المدفأة ينهي حياة 3 أشخاص من عائلة واحدة بقسنطينة

شهدت ولاية قسنطينة، حادثًا مأساويًا إثر تعرض عائلة للتسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من مدفأة داخل مسكنهم بحي 900 مسكن كناب، ببلدية ودائرة الخروب.وحسب بيان لمصالح الحماية المدنية، فقد جرى التدخل على الساعة 17:54، فور تلقي بلاغ بوجود حالات اختناق داخل السكن. وأسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشخاص من العائلة، بينهم شخصان من الذكور وامرأة، حيث تم نقل الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي.وتجدد مصالح الحماية المدنية دعوتها إلى المواطنين بضرورة توخي الحيطة والحذر عند استعمال وسائل التدفئة، مع التأكد من تهوية المنازل وصيانة الأجهزة، تفاديًا لمثل هذه الحوادث المؤسفة التي تتكرر خلال فصل الشتاء.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73880 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
حدث و حديث 2025-12-30 00:45:55 خطاب مرتقب للرئيس تبون أمام البرلمان وتأجيل التعديل التقني للدستور من أجل تعميق الدراسة

يستعد الرئيس عبد المجيد تبون لإلقاء خطابه السنوي المعتاد أمام البرلمان قبل نهاية السنة هذا الثلاثاء، في وقت صادق مجلس الوزراء في الجزائر على مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية، مقابل اتخاذ قرار بتأجيل مشروع التعديل الدستوري التقني من أجل تعميق دراسته مع إرجاء المصادقة على تعديلات قانون الانتخابات.وفي نص بيان مجلس الوزراء المجتمع يوم الإثنين، أمر الرئيس عبد المجيد تبون بتأجيل التعديل التقني للدستور من أجل تعميق الدراسة، مؤكداً أن الهدف من ذلك هو تعزيز المكسب الديمقراطي الانتخابي الذي تمثله السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وكان مجرد الإعلان عن هذا التعديل قد أثار فضولاً واسعاً وتكهنات بعضها ابتعد عن مضمونه المتعلق بدور سلطة الانتخابات.

أما في ما يخص مشروع القانون العضوي للانتخابات، فقد وجّه الرئيس الجزائري بإعادة النظر في التعديلات المقترحة ودراستها بعناية أكبر، ما دامت ذات طابع تقني بحت، مع التشديد على ضرورة الفصل بين ما هو شكلي في هذه التعديلات وما هو جوهري.ويعيد الحديث عن التعديل الدستوري التقني إلى الواجهة التصريحات التي كان أدلى بها الرئيس تبون في أيلول/سبتمبر الماضي، حين كشف عن مراجعة قانون الانتخابات في بعض أجزائه التقنية، إلى جانب إدخال تعديلات على مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وحينها، أكد الرئيس أن هذه المراجعة ستكون بعيدة عن البنود المبدئية التي تعاقب التزوير وشراء الأصوات، مشدداً على موقفه الرافض لأي دور للمال الفاسد في العمل السياسي، مع تأكيده أن كل من يثبت تورطه في شراء الذمم سيدفع الثمن.وفي السياق نفسه، أعلن تبون آنذاك عن تقديم مقترحات تخص تعديل مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، حتى تتفرغ لمهمتها الأساسية المتمثلة في السهر على شفافية ونزاهة الانتخابات، مقابل إعادة مهمة التحضير المادي للعملية الانتخابية إلى وزارة الداخلية. ولا يمكن إعادة تنظيم صلاحيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والإدارة، إلا من خلال تعديل دستوري كون سلطة الانتخابات مهامها محددة في النص القانوني الأسمى للبلاد.في المقابل، صادق مجلس الوزراء على مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية، بعد الموافقة على التعديلات المقترحة التي طلبتها الأحزاب السياسية. وأكد رئيس الجمهورية أن هذه التعديلات تهدف في مجملها إلى إحداث تكامل في القانون، الذي وصفه بأنه من أكثر القوانين ديمقراطية، مبرزاً أن المصادقة عليه تمثل مكسباً جديداً لفائدة المشهد الديمقراطي الجزائري، ومباركاً في هذا الإطار للعائلة السياسية الجزائرية.وكان هذا المشروع قد أثار جدلاً واسعاً في الساحة السياسية خلال الفترة الماضية. فقد رأت أحزاب معارضة أن النص يمنح وزارة الداخلية صلاحيات واسعة في مجال اعتماد الأحزاب، ومراقبة نشاطها، وحلها عند الاقتضاء، ما اعتبرته تراجعاً عن مكتسبات التعددية السياسية التي أقرت منذ سنة 1989.وتنص الصيغة الأولية لمشروع القانون على إخضاع تأسيس الأحزاب لنظام الاعتماد بدل التصريح، مع اشتراط شروط تتعلق بسن الأعضاء المؤسسين، وتمثيل النساء والشباب، وعدم وجود سوابق قضائية، إضافة إلى تحديد العهدات القيادية داخل الحزب. وهي أحكام واجهت انتقادات من عدة تشكيلات سياسية، اعتبرت أن مسألة القيادة وتجديدها شأن داخلي يخص المناضلين، وأن فرض قيود قانونية في هذا المجال يمس بمبدأ الديمقراطية الداخلية.كما أثار المشروع تحفظات واسعة بشأن صلاحيات وزارة الداخلية في توجيه إعذارات للأحزاب، وتعليق نشاطها، أو طلب حلها قضائياً في حال وجود نزاعات داخلية أو عدم المشاركة في استحقاقين انتخابيين متتاليين. واعتبرت أحزاب معارضة أن المقاطعة تمثل خياراً سياسياً مشروعاً، ولا ينبغي أن تتحول إلى سبب قانوني لحل حزب سياسي.وفي ما يتعلق بالتمويل، شدد المشروع على العقوبات المرتبطة بتلقي تمويل أجنبي، مع فرض عقوبات سالبة للحرية وغرامات مالية، وهو ما قوبل بمواقف متباينة، إذ أبدت بعض الأحزاب تخوفها من غياب آليات شفافة تضمن تكافؤ الفرص في التمويل الداخلي، خاصة في ظل شكاوى متكررة من عدم تكافؤ الحضور في وسائل الإعلام.كما أثارت الأحكام المتعلقة بعلاقة الأحزاب بالخارج، وبمنع ارتباطها العضوي بالنقابات والجمعيات، انتقادات اعتبرت أن هذه القيود تحد من قدرة الأحزاب على التفاعل مع محيطها السياسي والاجتماعي، وعلى الاستفادة من التجارب الدولية في العمل الحزبي.وفي ظل هذا الجدل، أكد بيان مجلس الوزراء أن التعديلات التي اقترحتها الأحزاب السياسية قد تم قبولها، دون الخوض في تفاصيلها أو تحديد طبيعتها. وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى استجابة النص النهائي لملاحظات وانتقادات الأحزاب، وحجم التغييرات التي أدخلت عليه مقارنة بالصيغة التي أثارت الجدل.

ومع نهاية سنة 2025، ينتظر أن يدلي الرئيس الجزائري بخطابه السنوي أمام البرلمان بغرفتيه يوم الثلاثاء، في جلسة يعقدها المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، حيث سيتوجه إلى النواب وأعضاء مجلس الأمة لعرض حصيلة السنة المنقضية واستشراف أبرز محطات المرحلة المقبلة.ومن المنتظر أن يتطرق الرئيس تبون إلى الوضع الاقتصادي الوطني، خاصة في ظل الأهداف التي سبق أن حددها والمتعلقة بالتحول الاقتصادي وبلوغ ناتج داخلي خام يقدر بـ400 مليار دولار في أفق 2027. كما يُرتقب أن يتوقف عند مدى تقدم عدد من المشاريع الكبرى التي تشكل ركائز هذا التوجه، وفي مقدمتها مشروع استغلال منجم الحديد غارا جبيلات قرب تندوف، حيث يُرتقب تدشين خط السكة الحديدية بشار–تندوف بطول 950 كيلومتراً مطلع شهر كانون الثاني/جانفي المقبل.وعلى الصعيد الاجتماعي، ينتظر أن يستعرض الرئيس الجزائري جملة التدابير التي اتخذت خلال سنة 2025، على غرار رفع الأجر الوطني الأدنى المضمون، وزيادة منحة البطالة والمعاشات، ورفع قيمة المنحة السياحية، إضافة إلى الانطلاق الفعلي لبرنامج “عدل 3” للسكن بصيغة البيع بالإيجار الذي يتضمن إنجاز نحو مليون وحدة سكنية.ومن المرتقب أيضاً أن يتناول الرئيس تبون الوضع السياسي، بما في ذلك الاستحقاقات التشريعية والمحلية المقبلة، فضلاً عن ملفات مكافحة الفساد، ورفع العراقيل الإدارية، واسترجاع الأموال المنهوبة. وعلى الصعيد الخارجي، يُنتظر أن يحضر ملفا الصحراء الغربية وفلسطين، إلى جانب العلاقات الجزائرية الفرنسية، في ظل المساعي الجارية لإعادة التواصل بين البلدين.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73879 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار موريتانيا 2025-12-30 00:41:56 وصول موجة جديدة من اللاجئين الماليين إلى الشرق الموريتاني

في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تصعيداً غير مسبوق في العنف والاضطرابات، تواجه موريتانيا من جديد، تحديات إنسانية وأمنية معقدة جراء تدفق موجات جديدة من اللاجئين الفارين من الوضع المتدهور في مالي، خاصة في مناطقها الشرقية عند حدود ولاية الحوض الشرقي.وبينما لم تتحدث الحكومة الموريتانية عن الوضع لحد الآن، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن وصول أكثر من ألف لاجئ جديد هذا الأسبوع إلى الحدود الجنوبية الشرقية لموريتانيا، هرباً من انعدام الأمن والتصعيد العسكري في مالي، في ظل استمرار العنف من جماعات متطرفة وجماعات مسلحة مختلفة.ووصفت المفوضية ظروف الحياة لهؤلاء اللاجئين بأنها «صعبة للغاية»، مع ارتفاع أعداد النساء والأطفال والمسنين بين الوافدين الجدد.ومنذ عام 2012، يشهد شمال ووسط مالي أزمة أمنية حادة تغذيها أعمال العنف التي تمارسها جماعات بينها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (المنتمية لتنظيم القاعدة) وتنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى الجماعات الإجرامية المحلية والصراعات بين الفاعلين المسلحين، ما دفع مئات الآلاف إلى الفرار.ويأتي هذا التدفق الجديد في سياق موجة مستمرة من النزوح، حيث تُشير تقديرات المنظمات الدولية إلى أن أكثر من 169,000 لاجئ مالي يتواجدون في موريتانيا حتى منتصف عام 2025، وهو رقم ارتفع بشكل حاد في السنوات الأخيرة بسبب تدهور الوضع في مالي.وكانت موريتانيا قد سجّلت دخول أكثر من 1,100 لاجئ مالي خلال الأسبوع المنصرم وفقاً لمصادر أمنية، مما رفع إجمالي الوافدين منذ 24 تشرين الأول/ أكتوبر إلى نحو 7,310 شخصاً، في أرقام يُعتقد أنها أقل من الواقع الفعلي نتيجة دخول العديد منهم عبر نقاط غير رسمية يصعب تتبعها وتسجيلها.وتقع معظم هذه التدفقات في مقاطعات مثل باسكنو والنعمة بولاية الحوض الشرقي، وهي مناطق تعاني أصلاً من ضعف الخدمات الأساسية ونقص الموارد. ويعيش الكثير من اللاجئين في مخيم امبره المكتظ الذي تجاوز طاقته الاستيعابية، إضافة إلى تجمعات خارج المخيم في قرى حدودية منتشرة، ما يجعل الوضع الصحي والغذائي وخدمات المياه والصرف الصحي فوق قدرة النظام الإنساني الحالي.وأكدت تقارير متعددة من وكالات الإغاثة أن الضغط على البنية التحتية المحلية كبير جداً، حيث تتطلب الاحتياجات الأساسية دعماً دولياً إضافياً لتغطية الغذاء، والمياه، والصحة، والحماية، والتعليم، خصوصاً مع ارتفاع نسبة النساء والأطفال بين اللاجئين، الذين يشكلون غالبية الوافدين الجدد.وفي مواجهة هذا الضغط، أعلنت مؤسسات دولية مثل البنك الإفريقي للتنمية تخصيص منحة عاجلة بقيمة 500,000 دولار لدعم الاحتياجات الإنسانية للمجتمعات المضيفة واللاجئين في الحوض الشرقي؛ وتشمل هذه الاحتياجات تحسين خدمات المياه والنظافة والصحة.كما لم تتأخر المفوضية الأوروبية في تقديم مساعدات إنسانية إضافية تبلغ ملايين اليورو للمساهمة في دعم السكان النازحين واللاجئين، فضلاً عن خدمات التسجيل والحماية الأساسية.ويتداخل البعدان الإنساني والأمني بشكل متزايد، إذ إن استمرار النزاع في مالي لا يدفع الناس فقط إلى الفرار، بل يُنشط أيضاً شبكات التهريب والمخاطر الأمنية على طول الحدود، في سياق فوضى مسلحة تجعل من تأمين الحدود وإدارة التدفق البشري تحدياً مزدوجاً للحكومة الموريتانية؛ كما أن ضعف الإمكانيات يعرّض اللاجئين والمجتمعات المحلية لمخاطر إضافية مثل الأمراض، واستغلال الأطفال، وتهديدات تتعلق بالحماية.وعلى المستوى الوطني، تتزايد المطالبات بزيادة الدعم الحكومي والمجتمعي لتحمل هذه الأعباء، إذ يشير المواطنون في مناطق الاستقبال إلى أن الموارد المائية والزراعية والصحية بدأت تُواجه ضغطاً كبيراً جراء العدد المتزايد من السكان، ما قد يؤدي إلى توترات اجتماعية مستقبلية إذا لم تُسد الثغرات بسرعة.وبينما تكافح موريتانيا لإيجاد توازن بين واجبها الإنساني والتحديات الأمنية والاقتصادية، تظل الأزمة في مالي قنبلة موقوتة تدفع المزيد من المدنيين إلى الحدود الشرقية.ويبدو أن التصدي لهذه الأزمة يتطلب استجابة دولية أوسع وأسرع تلبية للاحتياجات المتصاعدة، مع تعزيز قدرات الدولة الموريتانية والمجتمعات المحلية على حد سواء، قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية خطيرة في قلب منطقة الساحل.ويعكس هذا الواقع المستجد حجم التحدي الذي تواجهه السلطات الموريتانية والمجتمعات المستضيفة، خاصة في ولايات الحوض الشرقي، حيث تتزايد الحاجة إلى المياه والرعاية الصحية والتعليم والخدمات الأساسية.ورغم التزام موريتانيا بنهج إنساني قائم على الاستقبال والحماية، فإن استمرار تدفقات اللجوء بوتيرتها الحالية يطرح إشكالات جدّية تتعلق بقدرة الاستيعاب المستمر لا سيما في ظل محدودية الإمكانات الوطنية؛ كما أن الطابع الديمغرافي لغالبية الوافدين، من نساء وأطفال، يفرض أعباء إضافية تتطلب تدخلات متخصصة وعاجلة في مجالات الحماية الاجتماعية والدعم النفسي والخدمات الأساسية.وفي هذا السياق، تبرز الحاجة الملحّة إلى تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في تقاسم أعباء هذه الأزمة، عبر تعزيز الدعم الإنساني والمالي لموريتانيا، وتكثيف تدخلات الشركاء الدوليين والمنظمات الأممية؛ فالتعامل مع هذه الظاهرة لا ينبغي أن يقتصر على الاستجابة الطارئة، بل يتطلب مقاربة شاملة تدمج البعد الإنساني بالتنموي، بصورة تشمل اللاجئين والمجتمعات المستضيفة في آن واحد، بما يضمن الاستقرار الاجتماعي ويحدّ من التداعيات الأمنية والاقتصادية على المديين المتوسط والبعيد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73878 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2025-12-30 00:40:02 محكمة تونسية ترفض اعتراضا لزعيم المعارضة أحمد الشابي ضد سجنه

 رفضت محكمة متخصصة في قضايا الإرهاب في تونس اعتراضا تقدم به زعيم “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة أحمد نجيب الشابي ضد الحكم بسجنه لمدة 12 عاما في القضية المرتبطة بالتآمر على أمن الدولة.

وأودع الشابي (82 عاما) السجن في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري بينما تم اعتقال أغلب السياسيين الملاحقين في القضية ذاتها منذ فبراير / شباط 2023.

وقبل شهر أصدرت محكمة الاستئناف أحكاما مشددة بحق الموقوفين تصل أقصاها إلى السجن لمدة 45 عاما، ومن بينها عقوبة أحمد الشابي التي تم النزول بها من 18 عاما إلى 12 عاما.

وقالت ابنة السجين المحامية هيفاء الشابي، إن والدها قرر عدم حضور المحاكمة اليوم احتجاجا على قرار إجرائها عن بعد.

وكان أغلب السياسيين الموقوفين في القضية رفضوا أيضا في جلسات سابقة حضور المحاكمات عن بعد، فيما انتقدت منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية، الإجراءات القضائية واعتبرتها غير مطابقة لمعايير المحاكمة العادلة.

 وتجمع نشطاء وسياسيون معارضون وعائلة الشابي صباح اليوم أمام مقر المحكمة في وقفة احتجاجية ضد الإجراءات القضائية ورددوا “حريات حريات يا قضاء التعليمات” ورفعوا لافتات تطالب بالحرية للشابي.

وتقول المعارضة إن التهم الموجهة للسياسيين المعتقلين “سياسية وملفقة” فيما يتهم الرئيس قيس سعيد الذي يقود السلطة بصلاحيات واسعة منذ إعلانه التدابير الاستثنائية في 2021 وإرسائه لنظام حكم جديد، خصومه بمحاولات تفكيك الدولة من الداخل.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73877 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار موريتانيا 2025-12-30 00:37:55 قيادة جديدة للحزب الحاكم بموريتانيا وترقّب لانطلاقة الحوار السياسي

تشهد الساحة السياسية الموريتانية مع نهاية عام 2025 وقرب استهلال العام الجديد، حراكاً لافتاً داخل حزب الإنصاف الحاكم، يتزامن مع حالة ترقّب واسعة لقرار رئاسي حاسم بشأن مستقبل الحوار السياسي الوطني الذي أعلن عنه الرئيس ولد الشيخ الغزواني، وسط انتظارات بإصلاحات سياسية وإدارية عميقة.

وفي سياق يوصف داخل الحزب نفسه بغير المسبوق، عقد المجلس الوطني لحزب الإنصاف دورة طارئة لمجلسه الوطني أفضت إلى انتخاب محمد ولد بلال مسعود رئيس الوزراء السابق رئيساً للحزب، خلفاً للقيادة السابقة، في خطوة تُفسر بأنها جزء من مسار إصلاحي شامل يهدف إلى معالجة اختلالات هيكلية طالت الهيئات القيادية والقاعدية.وتطبيقاً للنصوص المنظمة، واستجابة لما يعتبره الحزب «متطلبات المرحلة السياسية»، تم استحداث هيئتين قياديتين جديدتين، هما المكتب السياسي ويضم 78 عضواً، واللجنة الدائمة وتضم 33 عضواً، وتُكلّف بمتابعة العمل الحزبي اليومي ودعم الهيئات القاعدية. وأكد المكتب السياسي الجديد، خلال أولى جلساته، أن الحزب يعمل مع الحكومة على أرضية واحدة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية «طموحي للوطن»، مشدداً على ضرورة تنزيل مضامين خطابات الرئيس على حياة المواطنين، بما يعزز العدل والمساواة، ويُقرب الإدارة من المواطن، ويُحدث تغييراً في العقليات والسلوكيات داخل الإدارة العمومية. وشدد الحزب على اعتماد مقاربة المكافأة والعقاب، وثمّن ما تحقق للشباب والنساء خلال مأمورية الرئيس، داعياً إلى تعزيز تمكينهما سياسياً واقتصادياً.ومن بين القرارات التي اتخذتها القيادة الجديدة للحزب، التمديد المؤقت للهيئات الحزبية، مع إلزامها بتنظيم تشاور واسع لإعداد خطة لتجديد بقية الهيئات، في إطار استكمال مسار الإصلاح؛ كما دعا الحزب إلى تقوية بنيته الإدارية والتنظيمية، والتركيز على الهيئات القاعدية لتعزيز العمل الحزبي والمواطنة، وتكثيف التنسيق مع أحزاب الأغلبية لبناء كتلة سياسية قوية داعمة لبرنامج الرئيس.غير أن مؤتمر الحزب الحاكم توازى مع انتقادات لاذعة وجهها عبد السلام حرمة رئيس حزب الصواب (البعث الموريتاني)، لنظام الرئيس الغزواني حيث اتهم السلطات الحاكمة بالعجز والارتباك في مواجهة التحديات التي تهدد وحدة موريتانيا وانسجامها الاجتماعي، معتبراً أن القوانين التي تُسنّ لا تجد طريقها إلى التطبيق، وأن مواد أساسية من دستور الجمهورية معطَّلة، وفق تعبيره.وقال ولد حرمة، في كلمة ألقاها خلال الدورة الثانية للمجلس المركزي لحزب الصواب، إن جملة من الترتيبات القانونية الجوهرية لا تزال غير مفعّلة، خصوصاً تلك المتعلقة بمحاربة الفساد والزبونية داخل الإدارة، متهماً السلطة بالإبقاء على ممارسات وصفها بالمناقضة لفلسفة الدولة ومؤسساتها.وانتقد رئيس الحزب ما سماه استمرار هيمنة «السلطة الفردية» وغياب دور المؤسسات، معتبراً أن مقدرات الدولة تُعبّأ – بحسب قوله – لضمان ديمومة أنماط حكم تقليدية تقوم على القبيلة والجهة والشريحة والطبقة، في ظرف سياسي واجتماعي بالغ الحساسية.ووصف ولد حرمة الأوضاع المعيشية للمواطنين بأنها تشهد تدهوراً «كارثياً»، رغم الظرفية الاقتصادية التي تتسم، حسبه، بوفرة الموارد وتضاعف ميزانية الدولة مع اكتشاف ثروات معدنية وطاقوية جديدة، معتبراً أن انتشار الفساد وضعف الحكامة حالا دون تحويل هذه الإمكانات إلى رافعة للتنمية والعدالة الاجتماعية.ورأى رئيس حزب الصواب أن غياب الحكامة الرشيدة ساهم في تغذية خطاب الكراهية والتطرف، الذي انتقل -وفق تعبيره- من استهداف المجموعات الاجتماعية إلى تهديد الأفراد والشخصيات الوطنية، محذراً من تداعيات ذلك على السلم الاجتماعي والاستقرار العام.وأكد ولد حرمة أن تشجيع حرية التعبير ورفع القيود عن الحياة السياسية والحزبية لا يتعارض مع التطبيق الصارم للقانون، خاصة ما يتعلق بحماية السلم العام، مشدداً على أن من واجب الأحزاب التنبيه المستمر إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين.وتحدث رئيس الحزب عن «ارتفاع صاروخي» في أسعار المواد الأساسية، واستمرار فوضى الأسعار ومضاربات التجار المحتكرين، إضافة إلى ما وصفه بالتراجع الخطير للمنظومتين التربوية والصحية منذ عقود، في ظل توسع السوق الحرة في قطاعين اعتبر أن من الواجب أن يظلا خاضعين لإشراف الدولة.كما نبّه ولد حرمة إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى تراجع قيمة العملة الوطنية وارتفاع سعر صرف اليورو من نحو 400 أوقية إلى قرابة 500 أوقية، بين دورة المجلس السابقة في أبريل 2025 والدورة الحالية، معتبراً ذلك مؤشراً على تعمق الاختلالات الاقتصادية.وفي الشق الأمني، حذّر ولد حرمة من تكرار حوادث القتل والاغتصاب وسلب الممتلكات في العاصمة نواكشوط، معتبراً أن ذلك أسهم في نشر حالة من الخوف لدى المواطنين، وداعياً إلى مضاعفة الجهود الأمنية للتصدي لما وصفه بتنامي مظاهر الانفلات الأمني.وبالتوازي مع هذا الحراك السياسي، تظل الأنظار متجهة إلى القصر الرئاسي، حيث ينتظر الفاعلون السياسيون – موالاة ومعارضة – قرار الرئيس بشأن مآل الحوار السياسي.فقد تسلم رئيس الجمهورية مطلع أكتوبر الماضي التقرير النهائي للمرحلة الأولى من التحضير للحوار، الذي قاده المنسق موسى فال، غير أن أي قرار رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن المرحلة التالية.ويتمحور الجدل حول عدة سيناريوهات بينها الإبقاء على موسى فال وتشكيل لجنة تنظيمية تشرف على الحوار، أو اعتماد مقاربة جديدة كلياً، أو محاولة إقناع حزب الرك بزعامة الحقوقي المعارض النائب بيرام الداه اعبيد، وحزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية بزعامة با مامادو بوكار، بالالتحاق بالمسار بعد أن قررا مقاطعته بدعوى انحرافه عن أهدافه الحقيقية.ورغم عدم وجود أزمة سياسية حادة، يرى الرئيس الغزواني أن الحوار ضرورة لمعالجة الإشكالات القائمة واستباق الأزمات.وقد حدّد المشاركون في المشاورات التمهيدية خمسة محاور أساسية للتشاور المرتقب، هي: الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، ودولة القانون والديمقراطية التعددية، والحكامة، الجاليات، الهجرة، مع إضافة محاور أخرى تشمل العدالة، والتعليم، والصحة، والاقتصاد، والدفاع والأمن.وتبرز الإصلاحات الانتخابية كأحد أكثر الملفات حساسية، في ظل غياب المعارضة الديمقراطية عن البرلمان والمجالس المحلية، وانتقادات متواصلة للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتداخل المال والقبيلة والنفوذ الإداري في المسارات الانتخابية.ويرى مراقبون أن تنظيم انتخابات محلية وتشريعية مبكرة بشروط شفافة ومتوافق عليها، قد يمنح الرئيس فرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، وتجديد النخب، وإقصاء مراكز النفوذ التي تُتهم بتغذية الفساد والزبونية والقبلية داخل الإدارة.كما قد تسمح هذه الخطوة بقطع الطريق أمام الطموحات المبكرة لخلافة الرئيس، وهي ظاهرة غير مألوفة في موريتانيا، سبق للرئيس أن حذّر منها خلال زيارته الأخيرة لولاية الحوض الشرقي، ملوّحاً بإبعاد من ينشغلون بالحسابات الشخصية عن تنفيذ برنامجه.غير أن هذا الخطاب الصارم لم يُترجم بعد إلى إجراءات ملموسة، ما يفتح الباب أمام قراءات متباينة: فهل يراهن الرئيس على التدرج والتريث؟ أم أن موازين القوى داخل الإدارة والمشهد السياسي تعيق تسريع وتيرة الإصلاح؟في كل الأحوال، يبدو أن الكرة الآن في ملعب رئيس الجمهورية، بينما ينتظر الموريتانيون أن تتحول الوعود المتكررة بالحوار والإصلاح إلى خطوات عملية، تفتح صفحة جديدة في مسار الانتقال الديمقراطي وتعزيز دولة المواطنة مع إطلالة السنة الميلادية الجديدة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73876 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2025-12-30 00:35:48 انقسام حاد داخل مجلس النواب الليبي حول مفوضية الانتخابات

شهدت جلسة مجلس النواب الليبي، توترًا وجدلاً واسعًا بين رئاسة المجلس وعدد من أعضائه، على خلفية طريقة إدارة الجلسة وآلية التصويت على ملف استكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في مشهد عكس عمق الانقسام السياسي والقانوني داخل المؤسسة التشريعية، وأعاد إلى الواجهة الإشكاليات المرتبطة بشرعية الإجراءات المتخذة، في ظل استمرار الخلاف حول القواعد الدستورية الناظمة للعملية الانتخابية، وتزايد الشكوك بشأن قدرة مجلس النواب على إدارة هذا الاستحقاق دون توافق وطني حقيقي.وخلال الجلسة، أكد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أن التصويت على استكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات «تم وانتهى»، محذرًا من أن أي اتجاه نحو حل المفوضية سيقود بالضرورة إلى تعطيل الاستحقاق الانتخابي بالكامل، قائلاً إن حل المفوضية يعني عمليًا غياب أي انتخابات قادمة، واعتبر أن الخلافات المستمرة حول توزيع المناصب السيادية بين الأقاليم تزيد من تعقيد المشهد السياسي، وتفتح مسارات خلاف جديدة لا مبرر لها بعد التصويت، على حد تعبيره.وشدد عقيلة صالح على أن الخروج من الأزمة الليبية يمر عبر الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن القوانين الانتخابية المعتمدة تُعد صحيحة حتى في حال عدم انعقاد لجنة (6+6) بكامل هيئتها المعتبرة، وهو موقف أثار مجددًا الجدل حول مدى التزام مجلس النواب بالإجراءات الدستورية، خاصة في ظل الطعون المتكررة التي طالت مسار صياغة هذه القوانين، واعتمادها في سياق سياسي منقسم.كما وجّه رئيس المجلس انتقادات حادة للدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، معتبرًا أن أحكامها كانت سببًا رئيسيًا في تعميق الانقسام السياسي، ولا سيما الحكم القاضي بعدم دستورية إنشاء المحكمة الدستورية الصادر عن مجلس النواب، واصفًا ذلك الحكم بأنه «كارثي وغير مبرر»، ومشيرًا إلى أن عدم نشر القوانين الانتخابية يكرّس الانقسام المؤسسي، وأن المحكمة العليا باتت، وفق توصيفه، ترفض أي حكم صادر عن المجلس.ودعا عقيلة صالح إلى تأجيل مناقشة ميزانية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إلى جلسة اليوم، على أن يواصل المجلس خلال جلسة الإثنين بحث ملف زيادة مرتبات أفراد المؤسسة العسكرية، في خطوة عُدّت من قبل عدد من النواب محاولة لإعادة ترتيب أولويات الجلسة بعيدًا عن النقاش المحتدم حول المفوضية، وما يحيط بها من خلافات قانونية وسياسية.في المقابل، شن عضو مجلس النواب عزالدين قويرب هجومًا لاذعًا على رئاسة المجلس، منتقدًا بشدة طريقة إدارة الجلسة وآلية التصويت، ومؤكدًا أن ما جرى لا يعكس ممارسة برلمانية سليمة، وقال إن عددًا كبيرًا من النواب لم تُتح لهم الفرصة لإبداء آرائهم أو التدخل في النقاش، وإن التصويت جرى دون احترام حقهم في المشاركة، واصفًا الجلسة بأنها من أسوأ الجلسات التي شهدها المجلس منذ انضمامه إليه.وأوضح قويرب أن التصويت تم على ملفات وقوانين لا تزال محل نقاش واسع، وعلى رأسها ملف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، دون وضوح بشأن اكتمال النصاب القانوني أو اتباع إجراءات تصويت شفافة، معتبرًا أن هذا الأسلوب يقوّض الثقة في مخرجات المجلس، ويعمّق أزمة الشرعية التي تحيط بالمؤسسة التشريعية في ظل الانقسام السياسي المستمر.وفي سياق متصل، تطرق رئيس مجلس النواب إلى حادثة سقوط طائرة رئيس الأركان محمد الحداد، معتبرًا أن نعيه من مختلف الليبيين يعكس وحدة الشعب الليبي، مطالبًا النائب العام بإحاطة المجلس بنتائج التحقيق في ملابسات الحادثة، في وقت لا تزال فيه التساؤلات قائمة حول ظروف الحادث، وسط مطالبات بالكشف عن نتائج التحقيق بشفافية.و أكد عدد من النواب التزام المجلس بالاستحقاقات القانونية والدستورية المتعلقة بالعملية الانتخابية، مع إقرارهم بوجود تحديات قانونية ورقابية حقيقية، لا سيما ما يتعلق بدستورية القوانين الانتخابية وسلامة الأرقام الوطنية، وخلال الجلسة عبّر نواب عن دعمهم لتعزيز قدرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، خاصة فيما يتعلق بصرف الميزانية التي طلبتها لتنفيذ الاستحقاقات المقبلة، وهو الملف الذي من المقرر مناقشته بشكل موسع في جلسة الثلاثاء.وفي هذا الإطار، قالت عضوة مجلس النواب، سلطنة المسماري، إن المجلس كان دائمًا ملتزمًا بالاستحقاقات الانتخابية رغم الاتهامات المتكررة بعرقلة المسار السياسي، وأضافت أن تصريحات عقيلة صالح بشأن دعم استكمال الإجراءات الانتخابية، بما في ذلك تعزيز قدرات المفوضية وصرف الميزانية اللازمة لها، تؤكد التزام المجلس بإجراء الانتخابات المزمع عقدها في أبريل، وفق ما جاء في بث مباشر لجلسة المجلس.بدوره، شدد عضو مجلس النواب عيسى العريبي على تأييد النواب لإجراء الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى لقاءات المجلس مع متظاهرين طالبوا بإجراء الانتخابات خلال الفترة الماضية، وأكد دعم النواب لجهود لجنة إعداد القوانين الانتخابية (6+6)، التي انبثقت عن التعديل الدستوري الثالث عشر، بهدف التمهيد لتشكيل سلطة تنفيذية جديدة، مع التأكيد على ضرورة استكمال مجلس إدارة المفوضية وصرف ميزانيتها لضمان إجراء الانتخابات.في المقابل، حذّر النائب عبد المنعم العرفي من التسرع في اعتماد القوانين الانتخابية دون معالجة الإشكاليات الدستورية القائمة، مذكرًا بأن لجنة (6+6) تضمنت نصًا يتعلق بتشكيل سلطة تنفيذية جديدة، معتبرًا أن الإصرار على المضي قدمًا دون توافق دستوري قد يؤدي إلى أخطاء قانونية جسيمة، واقترح إجراء تعديل دستوري رابع عشر، مع إلزام بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا بقبول مسار انتخابي واضح المعالم. كما أثار العرفي قضية التزوير في الأرقام الوطنية، مشيرًا إلى اكتشاف نحو 40 ألف قيد وطني مزور حتى الآن، متسائلًا عن إمكانية الاعتراف بنتائج أي انتخابات تُجرى في ظل هذه المعطيات، إلى جانب استمرار النزاع حول دستورية القوانين الانتخابية، في وقت يرى فيه مراقبون أن الإصرار على مسارات أحادية داخل مجلس النواب يعكس سعي سلطات الأمر الواقع في الشرق إلى إعادة إنتاج المشهد السياسي بما يخدم توازناتها، بدل الدفع نحو مسار وطني جامع ينهي الانقسام ويؤسس لانتخابات حقيقية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73875 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2025-12-30 00:32:15 ترامب ونتنياهو يحذّران إيران من إعادة التسلّح

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما توصلا إلى «تفاهم» بشأن سوريا، مؤكدين السعي إلى ضمان حدود سلمية، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عُقد الاثنين في منتجع ترامب بولاية فلوريدا.

وأوضح نتنياهو أن «مصلحة إسرائيل هي إقامة حدود سلمية مع سوريا»، مشددًا على أهمية الاستقرار على “الجبهة الشمالية”.

من جهته، أعرب ترامب عن ثقته في أن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع «سيتوصلان إلى اتفاق»، مضيفًا: «سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك».

وفي السياق نفسه، حذّر ترامب إيران من أي محاولة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، متعهدًا «القضاء» على أي مسعى من هذا النوع. وقال الرئيس الأميركي: «آمل ألا يحاولوا إعادة بناء قدراتهم، لأنه إذا فعلوا، فلن يكون أمامنا خيار سوى القضاء على تلك المحاولة سريعًا جدًا».

ويأتي هذا التصريح بعد نحو ستة أشهر على ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، في إطار تصاعد التوتر الإقليمي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73874 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-30 00:30:27 بريطانيا ترفض الاعتراف بأرض الصومال دولة مستقلة

قالت ‌حكومة بريطانيا اليوم ‌الإثنين إنها لا تعترف باستقلال أرض الصومال، وهي منطقة انفصالية في الصومال، وأكدت مجددا ‍دعمها لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

وأصبحت إسرائيل، الأسبوع الماضي، أول دولة تعترف رسميا بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد دولة مستقلة ‍ذات سيادة.

ورفضت دول أخرى الاعتراف باستقلال أرض الصومال، من بينها الصين التي ‌رفضت ذلك اليوم الإثنين.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73873 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-30 00:27:28 تحقيق يوثق إبادة عائلة “أبو نحل” في رفح بقنابل أمريكية

كشف تحقيق جديد لـ”المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، عن وقائع “جريمة قتل جماعي”، ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق عائلة “أبو نحل” في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة العام الماضي.

وأوضح في تقرير تناول نتائج التحقيق في تلك المجزرة، أن 15 مدنيًا بينهم 13 طفلًا وامرأة، قتلوا دون أي تحذير أو إشعار مسبق، أو ضرورة حربية تبرّر الاستهداف الدقيق والمتعمد.

وأشار إلى أن التحقيق تضمّن “عملًا استقصائيًا ميدانيًّا شاملًا” حول هجوم جوي نفّذه الجيش الإسرائيلي مساء السبت 17 فبراير/ شباط 2024، حيث استهدفت طائرة حربية استراحة عائلية، تقع في منطقة “خربة العدس” شمال شرقي رفح، باستخدام قنبلتين ثقيلتين أمريكتي الصنع، ما أدى إلى تدمير المكان بالكامل على رؤوس ساكنيه، دون أي إنذار مسبق أو تحذير للمدنيين.

وتشير نتائج التحقيق التي استندت إلى جهود امتدت لأشهر وشملت معاينة ميدانية لمسرح الجريمة، وتقاطع إفادات الناجين وشهود العيان، وتحليلًا تقنيًا للمواد الرقمية، إلى أنّ الموقع المستهدف كان مدنيًا بشكل صرف، وهو عبارة عن “شاليه” استأجرته العائلة للإقامة فيه بعدما نزحت من مكان سكنها، وقد خلا الموقع ومحيطه من أي مظاهر عسكرية أو أنشطة لفصائل مسلحة، ما يدحض أي مزاعم محتملة حول “الضرورة العسكرية” ويؤكد أن الهدف هو قتل أكبر عدد من المدنيين.

وذكر المرصد أن رب الأسرة إبراهيم أبو نحل، لم يكن مرتبطًا بأي عمل سياسي أو حزبي، وكان يقضي جلّ وقته في التجارة، إذ كان تاجرًا معروفًا في محيطه قبل بدء “جريمة الإبادة الجماعية” في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمر في ممارسة نشاطه التجاري خلال الإبادة، موضحا أن الجيش الإسرائيلي لم يصدر حتى وقت نشر التحقيق أي بيان يوضح فيه ملابسات هجومه، ولم يقدّم أي تبريرات لدوافع وأهداف ونتائج الهجوم.

وفي سرد لتفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت الجريمة، وثّق التحقيق تجمّع 16 شخصًا من أفراد عائلة “أبو نحل” داخل إحدى غرف “الشاليه” حول مائدة العشاء، في أجواء احتفالية عائلية بمناسبة زواج ابنهم عبد الله، من ابنة عمته مريم، وأنه في حوالي الساعة 6:50 مساءً، وصل رب الأسرة إلى المكان قادمًا من الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وبعد دخوله المكان بنحو عشر دقائق، استهدف الطيران الإسرائيلي الموقع ودمّره بشكل كامل.

ووثّق التحقيق شهادات لناجين وذوي الضحايا، تعكس حجم الجريمة، وقال الطفل أسامة أبو نحل (16 عامًا)، وهو الناجي الوحيد من جميع الأشخاص الذين كانوا داخل “الشاليه” “لحظة الاستهداف، قائلا: “كنا نجلس في جو عائلي سعيد. وفي حوالي الساعة السادسة وبدون أي سابق إنذار، وجدنا الصواريخ تسقط علينا، كل ما أتذكره أنني قُذفت في الهواء وفقدت الوعي، استيقظت في المستشفى وجسدي مليء بالجروح والحروق. سألت أخي: أين أمي وأبي؟ أريد رؤيتهم، لكنني علمت لاحقًا أن جميع من كان معي قد استشهدوا”.

وفي إفادة أخرى، قال سامي إبراهيم أبو نحل، الذي نجا بأعجوبة بعد مغادرته المكان قبل دقائق معدودة لشراء حاجيات من بقالة قريبة بطلب من والدته: “بمجرد وصولي للبقالة التي تبعد 150 مترًا، أنارت السماء كأن النهار حلّ، وسمعت انفجارين متتابعين هزّا المنطقة. عدت مسرعًا فوجدت الشاليه قد سوي بالأرض، ومكانه حفرتان كبيرتان. بحثت عن أهلي فلم أجد سوى أشلاء متناثرة، لقد تبخروا جميعًا في لحظة واحدة”.

ونقل المرصد شهادة خليل أبو نحل، أحد أفراد العائلة المستهدفة، “وجدت نفسي أحمل وعاءً بلاستيكيًا وأجمع فيه أشلاء عائلتي: رأس أختي، ورِجل أخي، ويده. ذهبت بعدها إلى المستشفى فلم أجد سوى نصف جسد أبي، وجثة أخي بلا رأس، أمّا الباقون فقد تحولوا إلى قطع صغيرة بفعل شدة القنابل”.

وأوضح أن الجريمة لم تتوقف عند حدود القتل والتدمير، بل امتدت لتشمل انتهاك حرمة الموتى، حيث وثّق التحقيق تجريف آليات الجيش الإسرائيلي في شهر مايو/أيار 2024، خلال الاجتياح البري لمدينة رفح، المقبرة الجماعية التي دُفن فيها ضحايا العائلة.

وهذه العائلة واحدة من بين مئات العائلات الغزية التي قتل أغب أفرادها، أو مسحت من السجل المدني، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73872 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-30 00:24:25 ترامب: يأمل الوصول للمرحلة الثانية من خطة السلام في غزة “بسرعة كبيرة”

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه يأمل في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة غزة “بسرعة كبيرة”، وذلك خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا.

وأضاف ترامب، عقب اجتماعه مع نتنياهو في منتجعه “مارالاغو” بمدينة بالم بيتش، أن الجانبين توصلا إلى حل ثلاث قضايا وصفها بـ”الشائكة” والمتعلقة بقطاع غزة، خلال دقائق قليلة من بدء اللقاء. وقال: “عقدنا اجتماعًا استمر نحو خمس دقائق تقريبًا، وتمكنا بالفعل من حسم ثلاث من القضايا المعقدة”.

 

 

وقال ترامب إنه لم يصل إلى “توافق تام” مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخصوص الضفة الغربية المحتلة.

وفي كلمته بالمؤتمر الصحافي، قال ترامب: “ناقشت مسألة الضفة الغربية مع نتنياهو ولكن لم نتفق بنسبة 100 بالمئة”.

ردًا على سؤال ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستكون جزءًا من غزة في “اليوم التالي”، أجاب نتنياهو: “سنرى ما إذا كانوا سيجرون إصلاحات. الأمر يعتمد عليهم”.

ومضى بقوله: “أعتقد أن الرئيس ترامب قد أوضح شروط الإصلاح المطلوبة من السلطة الفلسطينية لكي تشارك في خطط إعادة إعمار غزة”.

وعلى خلاف هذه التصريحات، سبق أن شدد نتنياهو في أكثر من مناسبة على رفضه تولي السلطة الفلسطينية أي دور في قطاع غزة بعد الحرب.

وقال إعلام عبري، الاثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه الجيش بتعليق عمليات عسكرية لحين عودته من الولايات المتحدة، خشية “تورط غير مرغوب” خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت هيئة البث: “وجهت القيادة السياسية الجيش الإسرائيلي بتعليق بعض العمليات العسكرية لحين عودة نتنياهو من زيارته للولايات المتحدة”.

وأوضحت: “يعود هذا القرار إلى مخاوف من حدوث تورط غير مرغوب فيه خلال لقاء نتنياهو بالرئيس ترامب في فلوريدا”.

وكان نتنياهو قد وصل في وقت سابق من اليوم إلى مقر إقامة الرئيس الأمريكي، قبيل الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي، لعقد اللقاء مع ترامب، في إطار مشاورات تتناول تطورات الحرب على غزة ومساراتها السياسية والأمنية.

ويُعد هذا اللقاء الخامس الذي يجمع ترامب ونتنياهو على الأراضي الأمريكية منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض قبل نحو عام، في ظل استمرار التنسيق الوثيق بين الجانبين بشأن الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في قطاع غزة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73871 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
للأحرار فقط 2025-12-29 01:18:31 روسيا تستبعد عصابة البوليساريو وتختار الواقع على حساب الطرح الانفصالي

 خلال منتدى "الشراكة الروسية الأفريقية" الثاني، ظهر جليًا أن السياسة الواقعية تستطيع أن تصنع فجوة لا يمكن للطموحات الانفصالية تجاوزها.

إن استبعاد جبهة بوليساريو لم يكن مجرد تصرف تنظيمي، بل كان رسالة دبلوماسية دقيقة؛ فالشراكة بين روسيا والدول الأفريقية لا تحتمل استخدام النزاعات الإقليمية كأداة ضغط، ولا تمرير أجندات طرفية تحت غطاء التحالفات الاقتصادية أو السياسية.

موسكو، بالتعاون مع القاهرة والاتحاد الأفريقي، اختارت الإطار الذي يحكمه الاعتراف الدولي فقط؛ لتؤكد أن أي كيان يفتقر إلى العضوية الأممية لا مكان له في المنصات الرفيعة. هذه الخطوة أعادت الجزائر إلى مربع الإحباط، إذ وجدت نفسها أمام معادلة واضحة: الضغط السياسي التقليدي لن ينتج نتائج إذا لم يتلاقَ مع الشرعية الدولية والمعايير الواقعية على الأرض.

لقد بدت محاولات الجزائر لإدراج ملف الصحراء المغربية في اللقاءات الثنائية مع بعض الدول الأفريقية، أو الترويج لمقترحاتها الانفصالية، محدودة التأثير؛ فقد ظل المنتدى منصة للتعاون التجاري والاقتصادي، بعيدًا عن الاستقطابات السياسية، مؤكدًا أن قوة الأطروحة الانفصالية لا تُقاس بالضغوط أو العلاقات الثنائية، بل بمدى توافقها مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

يكشف المشهد الروسي عن استراتيجية ثابتة منذ عام 2019: التمسك بالشرعية الدولية، والابتعاد عن الأجندات الرمزية، وتعزيز الشراكات الواقعية. وموقف موسكو الأخير ، من خلال انفتاحها على مقترح الحكم الذاتي المغربي وامتناعها عن استخدام حق "الفيتو" ضد القرار الأممي 2797، ليس ترفًا سياسيًا، بل هو انعكاس للمنطق الذي يرى أن الحلول الواقعية وحدها تبقى قادرة على إنضاج التسوية وتفادي الفوضى.

وفي هذا السياق، تصبح بوليساريو رمزًا لإخفاق الطروحات الانفصالية؛ إذ تصطدم تحركاتها المبنية على الضغط والتمثيل الوهمي للسيادة دائمًا بحائط الاعتراف الدولي، بينما يثبت الواقع أن أي نفوذ لا يستند إلى الشرعية، مهما بلغ من طموح، يظل هشًا وسريع الانكسار.

إن الدرس الأبرز من القاهرة ليس سياسيًا فحسب، بل هو درس فلسفي؛ فالقوة الحقيقية لا تكمن في رفع الصوت أو التحرك الانفعالي، بل في مَن يمتلك الأرض القانونية والاعتراف الدولي والإرادة الواقعية لتحديد مسار التعاون بعيدًا عن الصراعات الرمزية.

وفي هذا المشهد، تظهر روسيا كفاعل واعٍ، يدرك أن الطروحات الانفصالية محكومة بالهشاشة، وأن أي نفوذ بلا شرعية يبقى سريع الانكسار، لكنها في الوقت ذاته تفهم عمق المبادرة المغربية وتقدر أهميتها كخارطة طريق قابلة للتطبيق، وقادرة على تحويل النزاع إلى مسار سياسي متوافق عليه دوليًا.

بذلك، تظل روسيا في تحركها الواقعي الحذر، عاكسةً لمعنى أن السياسة ليست مجرد لعبة نفوذ، بل هي فن قراءة الواقع، والاعتراف بالحلول الممكنة، واحتضان المبادرات التي تمنح الاستقرار والاستمرارية للأطراف جميعًا.

عبدالحي كريط

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73870 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أصوات من المنفى 2025-12-29 01:13:36 صورة الجزائر في نهاية السنة لاتدعو الى التفاؤل

من عادتي أن أفرض على نفسي نوعا من التفاؤل أتقيد به وأنا أكتب آخر مقالاتي قبل نهاية السنة، وهو ما حاولت أن أقوم به هذه المرة كذلك، لأترك للقارئ حق تقييم منسوب التفاؤل في مقالتي اليوم، التي انطلق فيها مما ميز نشاط الهيئة التشريعية الوطنية، التي صادقت على نصي قانونين مهمين من اقتراح النواب، هذه المرة، عكس ما كان سائدا في التجربة التشريعية الجزائرية، التي تحتكر فيها الحكومة بشكل يكاد يكون كليا، اقتراح نصوص القوانين.النص القانوني الأول يتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر 1830-1962، الذي تم التصويت عليه أخيرا، عكس المرات السابقة الذي كان يكتفي الطرف الجزائري بالتلويح به في إطار لعبة شد الحبل مع الطرف الفرنسي، ينفذها بعض النواب الذي ينسحبون من المشهد، بمجرد ما تصلهم التعليمات، أن الأمر لم يحن بعد. عكس هذه المرة التي حضر فيها دعم مؤسسات الدولة العميقة رضاها عن هذا المسعى، رغم طابعه الرمزي.نص جاء بالجديد، لم يكن مصرحا به لدى الطرف الجزائري في السابق، كطلب الاعتذار والتعويض، وهو يعبر عن إجماع بين النواب بحضور وزير المجاهدين شخصيا، لنكون أمام التساؤل المنطقي الغائب عن الساحة الإعلامية والسياسية الوطنية، لماذا تأخر تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر إلى هذا الوقت، وكان يفترض أن يكون حاضرا بداية من المرحلة الأولى للاستقلال؟ لماذا لم يقم به الرئيس بومدين على سبيل المثال؟ ليخبرنا توقيت المصادقة على هذا النص القانوني المهم، بالإجماع والزخم الاحتفالي الذي حصل فيه، أن الأمر مرتبط بمرحلة تدهور كبير وصلتها العلاقات الجزائرية الفرنسية، لم تكن حاضرة في أوقات سابقة حتى عندما كانت العلاقات بين البلدين ليست على أحسن ما يرام، كما حصل أكثر من مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين، ازمة تأميم البترول كمثال في منتصف السبعينيات. مرحلة تدهور وصلتها العلاقات هذه المرة مرتبط بملف الخلاف مع المغرب وقضية الصحراء، التي عرفت فيها الدبلوماسية الجزائرية انتكاسة كبيرة بعد الموقف المؤيد للأطروحات المغربية، التي أعلنت عنه باريس وغيرها من العواصم الأوروبية والدولية، وصل صداه إلى مجلس الأمن الدولي. اكتفت الدبلوماسية الجزائرية فيه بتسجيل الموقف، دون القدرة على التأثير عليه كما كان الحال مع الطرف الإسباني والأمريكي.

تنهي الجزائر سنة 2025 في وقت يستمر فيه تدهور قيمة عملتها الوطنية، ولم تتوقف فيه ظاهرة الهجرة غير القانونية كاتجاهين ثقيلين يعكسان الحالة الاقتصادية الاجتماعية السيئة

لتعلن هذه المصادقة أن الجزائر، حسمت أمرها مع الرئيس ماكرون ونظامه السياسي، بعد تردد طويل، يرشح العلاقات بين البلدين لتشنج لوقت طويل المدى، في وقت تعرف النخب الحاكمة في البلدين تحولات عميقة في بنيتها. تحضر الجزائر نفسها له بتنويع علاقاتها الأوروبية والدولية، للخروج من المأزق التقليدي للدبلوماسية الجزائرية المبني على دبلوماسية رأس – رأس مع الطرف الفرنسي. نص قانوني آخر تمت المصادقة عليه من البرلمان أيضا، الذي سيطرت عليه عقلية سياسية شعبوية بصبغتها اليمينية المتطرفة، التي يتهم الطرف الفرنسي بها. عبرت عن نفسها بمصادقة النواب على نص يجيز للحكومة نزع الجنسية الأصلية من جزائريين متهمين بمواقف معادية للبلد. نص قالت عنه الحكومة، إن تطبيقه يخضع لشروط صارمة، لم تمنع تخوف الكثير من الجزائريين لما قد يفتحه من مسالك أمام التعسف في استعماله ضد المواقف المعارضة في غياب عدالة مستقلة. في وقت من المرشح فيه ازدياد وتيرة المعارضة، إذا استمر فيه هذا الغلق السياسي والإعلامي، الذي طال كل من لا يسبح بحمد السلطة. كما عبّر عنه الكثير من أشكال التضييق على الرأي السياسي المخالف. كمنع من السفر والمحاكمات لمواطنين، ذنبهم الوحيد التعبير عن مواقف نقدية على الوسائط الاجتماعية. في بلد غابت فيه إمكانية التعبير السياسي عبر أحزاب وتنظيمات جمعوية ونقابية، معطلة عمليا، داخل حياة سياسية غير تنافسية بالحد الأدنى من الشفافية التي تتطلبها، وفي وقت تحضر فيها الجزائر نفسها لدخول سنة انتخابات قررت أغلبية الأحزاب المشاركة فيها، بما فيها تلك التي تعودت على مقاطعتها خوفا من التهميش السياسي، الذي تعيشه قد يتطور إلى نوع من الإلغاء والإبعاد عن الساحة السياسية والإعلامية الرسمية، كما حصل مع أكثر من تنظيم سياسي في السنوات الأخيرة. في المجال الاقتصادي، ورغم بعض الاختراقات في القطاع الزراعي، كوفرة المواد الاستهلاكية الأساسية الفصلية بأسعار ما زالت في غير متناول أصحاب الدخل الضعيف في الغالب، وفي القطاع الصناعي الذي ما زال يعتمد على المنطق الاستخراجي الريعي، كما هو حاصل في قطاع المناجم والحديد، زيادة على ما سجل في قطاع صناعة الأدوية، الذي عرفت فيه الجزائر نسبة تغطية وطنية معقولة. رغم هذه الاستثناءات لم تبرح الحالة الاقتصادية هذه السنة اللون الأحمر في الغالب، ونحن نلاحظ التدهور المستمر الذي تعيشه قيمة العملة الوطنية (الدينار) في وقت استمر فيه الحديث عن حالات فساد كثيرة، ما زالت تنخر الاقتصاد والمجتمع ككل. تبين بالملموس رغم الحملات التي دشنتها مرحلة الحراك، أن القضاء عليها يتطلب أكثر من هذه الحملات الموسمية، للوصول إلى العمق الأخلاقي والسياسي لهذه الظاهرة المستفحلة، التي تتمكن كل مرة من إعادة إنتاج نفسها بوجوه جديدة – قديمة. في غياب رؤية أكثر شمولية لعملية التنمية بكل تداعياتها الاجتماعية والثقافية والسياسية، التي بقيت من دون تصور واضح، لم تجب عن الأسئلة المطروحة على أكثر من صعيد، كمسألة التعليم الذي يجب أن يرافق أي عملية تنمية فعالة، ونوعية المدينة التي يجب ان تواكب التنمية بالتعامل الذي يجب أن يكون داخلها للقوى الاجتماعية والسياسية الحاضرة، وتلك التي يجب التحضير لظهورها كإفراز لعملية التنمية ذاتها. على غرار أصحاب المال الجدد، بمن فيهم المستثمرون الأجانب، الذين زاد حضورهم داخل المجتمع، دون أن يحصلوا على تطمينات قانونية، داخل حالة وطنية تتميز، بعد استقرار النص القانوني الذي ساد التركيز على منطوقه، بدل روحه، كما يتبين بالملموس في حالة الإحالة للسجن لفترات طويلة لمتهمين كبار في السن، كان المفروض التفكير في أشكال عقوبة أخرى أكثر رحمة بحالتهم الصحية وسنهم المتقدمة. من بينهم ما سمي بأعضاء «العصابة» القديمة التي وضعت هذه القوانين عندما كانت على رأس السلطة، لم يخطر على بالها انها ستكون الضحية الأولى له، لتنهي الجزائر سنة 2025 في وقت يستمر فيه تدهور قيمة عملتها الوطنية، ولم تتوقف فيه ظاهرة الهجرة غير القانونية كاتجاهين ثقيلين يعكسان الحالة الاقتصادية الاجتماعية السيئة، التي مازالت تدفع الجزائري من الجنسين إلى مغادرة بلده.ولا ننسى التذكير بالصور الجميلة التي وصلتنا من الدوحة والمدن المغربية، بمناسبة منافسات الكأس العربية والافريقية. عن العلاقات الأخوية بين الجمهورين الجزائري والمغربي. بعد طول فراق.. رفض ان يتأثر بالحالة السياسية بين البلدين.

ناصر جابي

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73869 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2025-12-29 01:10:41 محرز يقود الجزائر لدور الـ16 بكأس أمم إفريقيا بهدف في بوركينا فاسو

حجز منتخب الجزائر ثالث مقاعد دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه المستحق 1 / صفر على منتخب بوركينا فاسو، اليوم الأحد، في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، المقامة حاليا في المغرب.وسجل النجم المخضرم رياض محرز هدف منتخب الجزائر في الدقيقة 23 من ركلة جزاء، ليواصل هوايته في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أحرز ثنائية في مرمى منتخب السودان بالجولة الأولى.وانفرد محرز بصدارة هدافي النسخة الحالية من المسابقة برصيد 3 أهداف، بفارق هدف وحيد أمام أقرب ملاحقيه.كما شهدت المباراة تألقا لافتا من لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر، الذي تصدى لأكثر من فرصة للاعبي منتخب بوركينا فاسو، تحت أنظار والده زين الدين زيدان، أسطورة كرة القدم الفرنسي، الذي تابع اللقاء من المدرجات.بتلك النتيجة، ارتفع رصيد منتخب الجزائر إلى 6 نقاط، ليضمن صدارة ترتيب المجموعة رسميا قبل خوض مباراته الأخيرة في المجموعة أمام غينيا الاستوائية.في المقابل، توقف رصيد منتخب بوركينا فاسو عند 3 نقاط في المركز الثاني، قبل لقائه في الجولة الأخيرة مع منتخب السودان، صاحب المركز الثالث، المتساوي معه في ذات الرصيد.ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الجزائري في دور الـ16 مع وصيف المجموعة الرابعة، التي تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية والسنغال وبوتسوانا وبنين، يوم في السادس من يناير/كانون الأول المقبل.يذكر أن لائحة البطولة تنص على تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة بالمجموعات الست لمرحلة خروج المغلوب، بالإضافة لأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73868 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2025-12-29 01:08:19 بعد مهلة الشهرين التي حددتها واشنطن أين تتجه المصالحة المغربية- الجزائرية

مرت المدة التي حددتها واشنطن من أجل مصالحة بين المغرب والجزائر، وإن كانت قد نجحت في تخفيض التوتر بين البلدين، تبقى هذه مصالحة المرتقبة رهينة بتقدم المفاوضات بشأن الحكم الذاتي لنزاع الصحراء .

وكان مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، قد أدلى بتصريحات بشأن اتفاق سلام ومصالحة بين المغرب والجزائر خلال 60 يومًا في مقابلة مع برنامج 60 Minutes على شبكة CBS الأمريكية في 19 أكتوبر 2025. وهو تصريح يتماشى ودور البيت الأبيض مع الرئيس دونالد ترامب في حل بعض النزاعات وخاصة التي تمس المناطق الجغرافية المرتبطة بنفوذ الغرب تاريخيا  تفاديا لاستغلال الصين مستقبلا هذه النزاعات على حساب الغرب.

والعلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر مقطوعة بعدما أقدمت الأخيرة على ذلك صيف 2021. كما أن رمز التعاون الاقتصادي بمفهوم التكامل وهو أنبوب الغاز الذي ينطلق من الجزائر نحو المغرب ثم إسبانيا متوقف عن العمل منذ سنوات.

وكانت الصحافة الغربية والكثير من مراكز التفكير الاستراتيجي قد طرحت إمكانية انزلاق الأوضاع بين البلدين مما هو سياسي، إلى مناوشات عسكرية قد تؤدي إلى حرب. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد ضغطت كثيرا على البلدين لاحتواء التوتر، أكثر بكثير مما قام به الأوروبيون.

ومرت المدة الزمنية التي حددتها الإدارة الأمريكية، وهي شهران، من أجل تحقيق مصالحة حقيقية بين البلدين، حيث انتهت يوم 19 ديسمبر الجاري، دون نتيجة علنية حتى الآن لما يفترض وجود مفاوضات بين البلدين بإشراف أمريكي. ونجحت واشنطن حتى الآن في تخفيف التوتر بين البلدين، حيث توقفت بشكل كبير الحملات الإعلامية وحتى الدبلوماسية.

ومن عناوين ذلك، لم تعد الجزائر تستحضر بقوة ملف الصحراء الغربية في لقاءاتها الدبلوماسية مع دول أخرى بعد وقوف الولايات المتحدة وراء قرار مجلس الأمن الصادر يوم 31 أكتوبر الماضي الذي ينص على بدء مفاوضات حل لنزاع الصحراء في إطار مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.

واعترفت مصادر أوروبية رفيعة المستوى بأن واشنطن تستمر في وساطتها بين البلدين، ولكنها بدون إشراك الأوروبيين لأنها ترى بأنهم لم يقوموا بإنهاء النزاع وخاصة فرنسا وإسبانيا والمفوضية الأوروبية.

وعدم الإعلان عن نتيجة المفاوضات التي تجري بسرية لا يعني فشلها، وإنما مدة الشهرين كانت توقعا وطموحًا من الجانب الأمريكي وليس إعلانا عن اتفاق نهائي. وبينما نفت الجزائر الوساطة، التزم المغرب الصمت، وإن كان مضمون خطاب الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر الماضي بالدعوة إلى مصالحة حقيقية مع الجزائر يثمن بشكل غير مباشر المبادرة الأمريكية.

في غضون ذلك، يبقى التوقيت الزمني للمصالحة بين البلدين رهينا بمدى تقدم مفاوضات الحكم الذاتي بين المغرب وجبهة البوليساريو والأطراف المعنية. إذ إن كل تقدم في المفاوضات سيعزز من المصالحة، خاصة وأن الجزائر وجبهة البوليساريو لا يعارضان المفاوضات حول الحل النهائي في الصحراء.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73867 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
نحكيلك حاجة 2025-12-29 00:59:58 عميد مسجد باريس الكبير يدافع عن العلاقة مع المخابرات الجزائر ية

أكد عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، متانة العلاقة التي تجمع بين المؤسسة التي يقودها وبين المخابرات الجزائرية، نافيا عن المسجد أن يكون أداة نفوذ سياسية، بل وسيلة لخدمة المسلمين بكل جالياتهم في فرنسا، كون التاريخ أثبت أن الإسلام الجزائري المتسامح هو الأنسب لفرنسا، وفق قوله.

وأوضح حفيظ في برنامج “يمين ويسار” على قناة “الخبر تي في”، أن مسجد باريس الكبير لم يكن في أي مرحلة مؤسسة منفصلة عن الجزائر، بل تأسس تاريخيا عبر مسار جزائري خالص، مذكرا بأن جمعية الأحباس والأماكن المقدسة الإسلامية، المالكة للمسجد، وُلدت سنة 1917 في الجزائر، وسُجلت قوانينها الأساسية لدى محكمة الجزائر، وكان مقرها الاجتماعي المسجد الكبير بالجزائر العاصمة. وأضاف أن الشيخ قدور بن غبريط، الذي يعد المؤسس الفعلي للمسجد، عاد إلى الجزائر بعد الحرب العالمية الأولى لتعديل قوانين الجمعية تحضيرا لبناء مسجد في باريس، مع الإبقاء على الجزائر كمرجعية قانونية وروحية.

وأشار إلى أن تمويل المسجد قبل استقلال الجزائر كان يتم عبر الإدارة الاستعمارية باعتبار الجزائر مقاطعة فرنسية آنذاك، لكن بعد الاستقلال تغير الإطار السياسي وبقي الارتباط الروحي والتاريخي قائما. واستحضر محطة سنة 1982، التي وصفها بالمفصلية، حين قرر الرئيس الشاذلي بن جديد، باتفاق رسمي وعلني مع الدولة الفرنسية، أن تتولى الجزائر تمويل مسجد باريس الكبير، مع إرسال أئمة منتدبين، وهو ما تم دون أي غموض أو سرية. وشدد على أن هذا التمويل معروف لدى السلطات الفرنسية ومؤطر قانونيا، ولا يختلف من حيث المبدأ عن تمويل دول أخرى لمؤسسات دينية في فرنسا.

وأكد شمس الدين حفيظ أن كل من تولى عمادة مسجد باريس كان مولودا في الجزائر ويحمل جنسيتها، مع وجود حالات ازدواج جنسية، معتبرا أن ذلك يعكس طبيعة المسجد كامتداد لتاريخ الإسلام الجزائري في فرنسا. وذكّر بتشييع عميد المسجد الراحل حمزة بوبكر سنة 1995، حين نقل جثمانه بطائرة عسكرية جزائرية خاصة، ولفّ بالعلم الوطني، في مراسم رسمية عكست المكانة الرمزية العميقة للمسجد في الذاكرة الجزائرية.

وردّا على الاتهامات المتكررة التي تصف المسجد بأنه أداة نفوذ، وبأن عميده الحالي “سفير غير معلن” للجزائر، شدد حفيظ على أن الجزائر تمتلك جهازا دبلوماسيا كاملا، ولا تحتاج إلى بدائل، معتبرا أن هذه الاتهامات تهدف إلى التشويه ووضعه في خانة سياسية ضيقة. وأقر في المقابل، بأن مسجد باريس يحمل صوت الجزائر في المجال الديني والثقافي، انطلاقا من قناعته بأن الإسلام الجزائري، ببساطته وإنسانيته، هو الأكثر انسجاما مع المجتمع الفرنسي.

وبخصوص مستقبله على رأس المؤسسة، عبّر عميد مسجد باريس عن رغبته في مواصلة مهمته، رغم شعوره بالإرهاق، مؤكدا أن عهدته الحالية قاربت على نهايتها، وأنه يعتزم الترشح لعهدة جديدة، منتظرا قرار أعضاء جمعية الأحباس. وأكد أن عمادة مسجد باريس مسؤولية دينية وثقافية ثقيلة، ذات أبعاد سياسية بحكم الواقع، وأنه سيواصل العمل من أجل ترسيخ صورة إسلام جزائري مستنير، يشكل جسرا أخلاقيا وإنسانيا بين الجزائر وفرنسا، في انتظار تجاوز الأزمات وبناء علاقة أكثر هدوءا وتوازنا بين البلدين.

وعن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، توقف حفيظ مطولا عند الجدل الذي أثاره أحد استطلاعات الرأي حول المسلمين في فرنسا (أنجزته مؤسسة إيفوب)، منتقدا طريقة طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالممارسة الدينية، واعتبر أنها تعكس جهلا بخصوصيات الإسلام وبحياة المسلمين اليومية. وتأسّف في المقابل للتعتيم الذي ساد نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه المسجد، والذي أظهر أن 82 بالمئة من الشباب المسلمين يشعرون بولاء كامل لفرنسا، لصالح التركيز على نتائج أخرى تخدم أجندات المتطرفين.

وحول الأخبار التي تحدثت عن احتمال تورط دولة الإمارات في تمويل ذلك الاستطلاع، قال حفيظ إنه لا توجد إلى غاية الآن أدلة مادية تثبت صحة هذه المعطيات خارج التقارير الإعلامية. لكنه أشار إلى أنه، في حال ثبوت هذه الفرضية، فإن الأمر سيكون تدخلا غير مقبول على الإطلاق، لأن استخدام الإسلام أو المسلمين في صراعات سياسية أو أجندات خارجية أمر مرفوض من حيث المبدأ.

وفي هذا السياق، تساءل حفيظ عن المعايير المزدوجة في التعامل مع هذا الملف، مذكرا بأنه كلما جرى الحديث عن تمويل الجزائر لمسجد باريس، تم اتهام المسجد بأنه يؤدي دور ”إسلام القنصليات” في حين يسود الصمت إذا ثبت تدخل طرف آخر. وأضاف أن الجزائر، خلافا لما يُروّج، لم تطلب يوما من أي مؤسسة استطلاع رأي إجراء دراسات لخدمة أجندة سياسية، ولم تحاول التأثير على مسجد باريس أو توجيه مواقفه. وتابع يقول إنه ينتظر نتائج التحقيق الرسمي المفتوح حاليا قبل اتخاذ أي موقف، مشددا على أن مسجد باريس يرفض أي توظيف سياسي للإسلام، أيا كان مصدره.

الأزمة الدبلوماسية

وفي تناوله للعلاقات الجزائرية- الفرنسية، شدد حفيظ على أن الأزمة الحالية لها جذور تاريخية عميقة، مرتبطة أساسا بملف الذاكرة والاستعمار. وأكد أن مشروع قانون تجريم الاستعمار يندرج ضمن مسار طبيعي لمواجهة تاريخ مؤلم دام 132 سنة، تخللته جرائم جماعية وتدمير ممنهج للبنية الاجتماعية والثقافية للجزائر. واعتبر أن مواجهة هذا التاريخ لا تتناقض مع بناء علاقات مستقبلية متوازنة، داعيا إلى الاعتراف بالحقيقة دون تهويل أو إنكار.

وتوقع حفيظ أن تقابل خطوة تجريم الاستعمار الفرنسية بانتقادات من بعض التيارات السياسية الفرنسية، خاصة تلك التي ما تزال أسيرة حنين “الجزائر الفرنسية”، لكنه شدد على أن هذه الفئات تبقى أقلية صاخبة، ولا ينبغي بناء السياسات الجزائرية على ردود أفعالها.

وتحدث العميد في السياق عن بعض إشارات التهدئة، على غرار قرار العفو عن الكاتب بوعلام صنصال الذي شكّل حسبه مصدر ارتياح للجالية، خاصة أن هذه القضية عقدت العلاقات بين البلدين بشكل غير مسبوق. وذكّر بأن صنصال فرنسي منذ فترة قصيرة، لكنه جزائري بالميلاد، وأن مسألة ازدواج الجنسية غير معترف بها لا في فرنسا ولا في الجزائر، ما جعل وضعه القانوني معقدا منذ توقيفه في مطار الجزائر وهو يحمل جواز سفر جزائري.

وأوضح أن المتابعة تمت وفق القانون الجزائري، وأن السلطات الفرنسية اعتبرته فرنسيا وسعت إلى تفعيل الحماية القنصلية، وهو ما لم يتم. واعتبر أن قرار العفو الذي اتخذه الرئيس عبد المجيد تبون كان شجاعا للغاية، ويعكس استعداد الجزائر لإيجاد مخارج للأزمات، مؤكدا أن القضاء قام بدوره، وأن رئيس الجمهورية، بصفته أول قاضٍ في البلاد، اتخذ قراره بعد استنفاد كل طرق الطعن، وهو قرار لم يكن سهلا، حسب تعبيره.

وأشار إلى أن هذا القرار خفف عبئا كبيرا عن الجالية الجزائرية في فرنسا، التي وجدت نفسها في قلب هذا الجدل، مؤكدا أنه شخصيا عبّر سابقا، بصفته محاميا، عن قناعته بأن السجن، مهما كانت التهمة، يظل من أقسى العقوبات. وأضاف أن القضية طويت، مستحضرا مقولة هواري بومدين “نطوي الصفحة ولا نمزقها”، مع التأكيد على رفض أي مساس بالوحدة الترابية للجزائر، واصفا هذه المسألة بأنها خط أحمر.

بخصوص إعلان حركة “الماك” الانفصالية ما سمته استقلال منطقة القبائل انطلاقا من الأراضي الفرنسية، قال حفيظ إنه عاش هذا الحدث بمرارة شديدة، معتبرا أنه حتى وإن بدا هذا الفعل غير جدي، فإنه يشبه لعب طفل بالنار، وقد تكون عواقبه غير محسوبة. وشدد على ضرورة أخذ مثل هذه المحاولات على محمل الجد، وفهم الأسباب التي دفعت أشخاصا مثل فرحات مهني زعيم هذا التنظيم، إلى هذا المسار، مذكّرا بأن والده كان شهيدا، وأن منطقة القبائل قدمت تضحيات جسيمة من أجل استقلال الجزائر.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73866 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2025-12-29 00:51:21 الصندوق الأسود يؤجل الحسم في حادثة طائرة رئيس الأركان الليبي

شهدت العاصمة طرابلس، ثم مدينة مصراتة، مراسم تأبين وجنازات رسمية وشعبية لرئيس الأركان العامة الراحل الفريق ركن محمد الحداد ومرافقيه، عقب وصول رفاتهم من العاصمة التركية أنقرة على متن طائرة رئاسية، في مشهد طغى عليه الحضور العسكري والسياسي الرفيع، وعكس حجم الخسارة التي مُنيت بها المؤسسة العسكرية الليبية. وبدأت مراسم التأبين في مطار طرابلس العالمي، قبل انتقالها إلى مقر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة، حيث أُقيمت وفق البروتوكولات العسكرية المعتمدة.وشارك في مراسم التأبين بالعاصمة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بصفته وزيرًا للدفاع، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، إلى جانب عدد من الوزراء والقيادات العسكرية والأمنية، وحضور رفيع من الجانب التركي تمثل في رئيس أركان الجيش التركي، إضافة إلى مشاركة أممية. وأُلقيت خلال المراسم كلمات رسمية أشادت بمسيرة الراحلين، مؤكدة استمرار العمل على توحيد المؤسسة العسكرية والحفاظ على مهنيتها، مع التشديد على مواصلة التحقيقات في حادث تحطم الطائرة بكل مهنية ودقة وبالتنسيق مع الجانب التركي.وفي ختام مراسم التأبين في طرابلس، أُعلن اتخاذ إجراءات رسمية لتكريم الشهداء، من بينها ترقية محمد الحداد إلى رتبة مشير، وترقية مرافقيه إلى الرتب التي تلي رتبهم، تقديرًا لمسيرتهم العسكرية وتضحياتهم. وجاءت هذه الخطوة في سياق التأكيد على الطابع الوطني للمصاب، وعلى التزام السلطات باستكمال مسار التحقيق دون استعجال النتائج.وانتقلت مراسم الوداع لاحقًا إلى مدينة مصراتة، حيث أُقيمت جنازة رسمية وشعبية لرئيس الأركان العامة ومرافقيه في مقر المدينة الرياضية، وسط حضور واسع من القيادات العسكرية والمسؤولين والمواطنين. وكانت المدينة قد شهدت، في وقت سابق، مراسم استقبال رسمية للرفات في مقر الكلية الجوية، فيما أعلنت بلدية مصراتة عطلة رسمية لتمكين الأهالي من المشاركة في مراسم الجنازة والتأبين. وفي السياق ذاته، شُيّع الفريق ركن الفيتوري غريبيل في مراسم جنازة أُقيمت بمنطقة قصر بن غشير، ضمن سلسلة وداعات رسمية متزامنة.وجاءت مراسم التأبين في ليبيا عقب وداع عسكري رسمي أُقيم في قاعدة «مرتد» العسكرية بالعاصمة التركية أنقرة، بحضور كبار قادة القوات المسلحة التركية، حيث اصطف جنود أتراك على امتداد مسافة طويلة لإلقاء التحية العسكرية على الموكب الليبي، في مشهد عكس الطابع الرسمي والعسكري الرفيع للمراسم، قبل نقل الرفات إلى طرابلس.بالتوازي مع طي صفحة الوداع، تواصلت تطورات التحقيق المتعلقة بتحطم الطائرة، حيث عاد الصندوق الأسود إلى واجهة الاهتمام بوصفه العنصر الحاسم في تحديد أسباب الحادث. ففي الرابع والعشرين من ديسمبر، أعلنت السلطات التركية العثور على مسجل بيانات الرحلة ومسجل الصوت في موقع الحطام جنوب أنقرة، عقب عمليات تمشيط ليلية، مؤكدة سلامته منذ لحظة العثور عليه وحتى التحفظ عليه رسميًا، وبحضور وفد ليبي تابع الإجراءات خطوة بخطوة.وفي الأيام الأولى، طُرحت فرنسا كخيار محتمل لفحص الصندوق، استنادًا إلى كونها بلد تصنيع الطائرة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن اتفاق ليبي تركي على إرساله إلى ألمانيا، في مسار تزامن مع استكمال فحوصات ومطابقة عينات الحمض النووي للضحايا في معهد الطب الشرعي بأنقرة، وهي الفحوصات التي استغرقت قرابة 72 ساعة وأدت إلى تأجيل مراسم التأبين إلى حين استكمالها بشكل نهائي.غير أن هذا المسار شهد تحولًا جديدًا، بعدما أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، نقلًا عن لجنة التحقيق التركية، أن ألمانيا اعتذرت رسميًا عن عدم إجراء تحليل الصندوق الأسود، مبررة ذلك بعدم توفر الإمكانيات الفنية اللازمة للتعامل مع هذا النوع من الطائرات. وعلى إثر ذلك، جرى بحث خيارات بديلة، قبل التوافق الليبي التركي على اختيار بريطانيا كوجهة جديدة محتملة لفحص الصندوق، لتكون هذه المرة الثانية التي تتغير فيها الجهة المقترحة منذ العثور عليه.وحسب معطيات نقلها إعلام محلي، اتفق الجانبان على انتظار الرد البريطاني خلال مهلة 48 ساعة من تاريخ الإخطار الرسمي، على أن يتم اللجوء إلى دول بديلة في حال عدم الموافقة، من بينها ثلاث دول مقترحة، تشمل السعودية. وفي السياق ذاته، أُعلن عن انتهاء مهام لجنة وزارة الداخلية الليبية المكونة من 22 عضوًا، والتي كانت تؤدي دورًا رقابيًا، وعودتها إلى طرابلس، مقابل بقاء لجنة فنية مصغرة من خمسة أعضاء في أنقرة لمتابعة الجوانب الفنية المرتبطة بأسباب التحطم، تضم ممثلين عن وزارتي المواصلات والدفاع.ولا تقتصر أهمية الصندوق الأسود على كونه جهازًا تقنيًا، بل يُنظر إليه باعتباره الشاهد الوحيد على ما جرى داخل قمرة القيادة وفي أنظمة الطائرة خلال لحظاتها الأخيرة. إذ يسجل هذا الجهاز بيانات دقيقة تتعلق بسرعة الطائرة وارتفاعها ومسارها وأداء محركاتها، إضافة إلى تسجيل الأصوات داخل قمرة القيادة، ما يتيح للمحققين إعادة بناء تسلسل الأحداث بدقة. وبناءً على ما سيكشفه، قد تُحسم طبيعة الحادث، سواء كان ناتجًا عن خلل فني أو خطأ بشري أو سبب آخر لم يُكشف بعد.وبينما يُنتظر تحديد الوجهة النهائية لفحص الصندوق الأسود، يبقى ملف التحقيق مفتوحًا على احتمالات متعددة، في وقت طُويت فيه صفحات الوداع رسميًا، دون أن يُغلق باب الأسئلة حول واحدة من أكثر الحوادث حساسية في المشهد الليبي خلال الفترة الأخيرة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73865 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
مع الشعب 2025-12-29 00:48:42 الحصار يعمّق أزمة غزة ومنخفض جوي يسحق خيام النازحين

عمّق المنخفض الجوي الجديد جراح الغزيين، فغرقت أغلب خيام النازحين، واقتلعت الرياح عددًا كبيرًا منها، وشُرّد سكانها مرة أخرى.وتسبب المنخفض مصحوبا بأمطار غزيرة، في غرق عدد من خيام النازحين المقامة على شاطئ بحر خان يونس جنوبي قطاع غزة، جراء تسرب مياه البحر إلى الخيام. وعلى إثر ذلك، باشرت آليات تابعة للجنة المصرية أعمال إنشاء سواتر ترابية للحد من تدفق المياه وحماية الخيام المتبقية من الغرق.ووقفت طواقم الإنقاذ والبلديات عاجزة عن التعامل مع تطورات منخفض بداية «أربعينية الشتاء»، في ظل ضعف الإمكانيات وعدم امتلاك الأدوات اللازمة نتيجة الحصار الإسرائيلي، فيما تعالت صرخات السكان الذين ما زالوا يكتوون بنيران الحرب وآثارها.وأعلنت مصادر طبية عن وفاة مواطنة فلسطينية إثر سقوط جدار منزل قصفه الاحتلال خلال الحرب على خيمتها المقامة في إحدى مناطق النزوح غرب مدينة غزة. وقبل هذه الحادثة، توفي طفل يوم السبت نتيجة غرقه في حفرة مياه شمال قطاع غزة.وفي منطقة مواصي خان يونس القريبة، وقف أحمد عبد العال يصرخ بأعلى صوته، منفعلاً، وهو يحاول تثبيت خيمة نزوح أسرته، بعد أن هدأت أمطار المنخفض قليلًا، فيما بقيت الرياح الشديدة تحمل الخيام لمسافات بعيدة.وقال لـ»القدس العربي»: «هذا المنخفض مخيف جدًا، أعنف من السابق». وأضاف: «أخاف بعد كل هذا الجهد أن تطير الخيمة».وحسب الراصد الجوي، ستستمر موجة الأمطار المتتابعة لأيام، وهذه الموجة هي الأولى ضمن «القطار المطري الغزير» المتوقع استمراره حتى نهاية الأسبوع.وأكدت غرفة العمليات الحكومية أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 200 ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين، وضمان إيواء أكثر أمانًا في مواجهة الظروف الجوية القاسية.من جهته، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي الدكتور إسماعيل الثوابتة لـ»القدس العربي» إن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني. وطالب المجتمع الدولي ووسطاء اتفاق وقف إطلاق النار بـ»التدخل العاجل» لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.وفي إسرائيل، يتوجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في زيارة مهمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث عدد من القضايا الساخنة، تاركًا خلفه ضجة واسعة في إسرائيل، نتيجة سجالات وفضائح داخلية تُربك حكومته والائتلاف الحاكم.ويثير هذا اللقاء السادس بين نتنياهو ودونالد ترامب، في الولاية الثانية للأخير، تساؤلات حول دلالات هذه الوتيرة العالية من الزيارات: هل تعكس تحالفًا استراتيجيًا وثيقًا بين إسرائيل والولايات المتحدة، أم تكشف تبعية الأولى للثانية؟في هذا السياق، يأتي اللقاء بعد اجتماع مرتقب بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث سيبحث نتنياهو وترامب عددًا من الملفات، تتمحور حول غزة ومستقبلها، والمرحلة الثانية من الاتفاق، إضافة إلى إيران ولبنان وتركيا وغيرها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73864 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-29 00:46:52 إسرائيل توقيع برنامج عسكري مع اليونان وقبرص لعام 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، توقيع برنامج تعاون عسكري ثلاثي مع اليونان وقبرص لعام 2026.

وأوضح الجيش، في بيان، أن توقيع البرنامج جرى الأسبوع الماضي في العاصمة القبرصية نيقوسيا، خلال اجتماع سنوي مشترك ضم ممثلين عن جيوش الدول الثلاث، بهدف تنسيق وتعزيز أطر التعاون العسكري بينها.

وأشار البيان إلى أن الوفد التابع لإسرائيل ترأسه رئيس شعبة العلاقات الخارجية في الجيش العميد أميت أدلر، والذي عقد لقاءات منفصلة مع نظرائه من اليونان وقبرص لبحث مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب البيان، تتضمن برامج العمل تنفيذ تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة، وتشكيل مجموعات عمل في مجالات متعددة، إضافة إلى تطوير الحوار العسكري الاستراتيجي حول قضايا ذات اهتمام مشترك.

ويأتي الإعلان عن الاتفاقيات عقب قمة ثلاثية جمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ونظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وزعيم قبرص نيكوس خريستودوليدس، قبل أيام في القدس الغربية.

وعن القمة، قال رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، أونال أوستال، إن الحكومة الإسرائيلية التي تنتهج سياسات عدوانية وتدوس على القيم الإنسانية في الشرق الأوسط، تحاول الآن نقل هذا الاضطراب إلى شرق البحر المتوسط.

وأشار أوستال، في بيان، إلى أن الدول الثلاث، بدلًا من تعزيز أرضية السلام والاستقرار والتعاون في شرق المتوسط، اختارت تصعيد التوتر والتكتل العسكري والسياسات الإقصائية.

وأضاف أن بلاده تراقب عن كثب القمة الثلاثية، و”ما تسرّب إلى الإعلام من خطط لتأسيس قوة عسكرية مشتركة”.

وذكر أوستال أن المحاولات الجارية لإخراج المنطقة من كونها “ساحة سلام” وتحويلها إلى “مسرح للصراع” لا تهدد جزيرة قبرص فحسب، بل تهدد حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، وأن “قبول الثنائي اليوناني القبرصي بأن يكونا مجرد بيادق في هذه المؤامرة الخطيرة خطأ تاريخي”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73863 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-29 00:42:20 ترامب يعلن اقتراب التوصل إلى حل لإنهاء الحرب في أوكرانيا

قال الرئيس الأمريكي ‌دونالد ‌ترامب أنه متفائل بأن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، وذلك بعد اجتماع ‍مطوّل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا.

وأشار ترامب وزيلينسكي، خلال مؤتمر صحافي مشترك، إلى وجود شبه اتفاق على اتفاقية أمنية ‍بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، ‍لكن ترامب أكد على ضرورة حلّ بعض “القضايا الشائكة” المتعلقة بالأراضي.

وكان ترامب قد تحدث ‌مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من اليوم.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73862 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-29 00:38:52 نتنياهو يقايض ترامب بنيّة إيران ولبنان مقابل غزة

يغادر رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو اليوم في زيارة هامة إلى الولايات المتحدة للتداول في عدة قضايا ساخنة، تاركًا خلفه ضجة واسعة في البلاد نتيجة سجالات وفضائح داخلية مربكة له ولائتلافه الحاكم، من قضية “الاختراق القطري لديوان رئاسته”، إلى تسريب وثائق استخباراتية سرية للصحافة، وقضية إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، حتى استمرار النزيف والأزمات الأمنية الناجمة عن استمرار الاحتلال وغيرها.ويبعث هذا اللقاء السادس بين نتنياهو وترامب في الولاية الثانية للأخير على التساؤل: ماذا تعني هذه الوتيرة العالية من الزيارات؟ هل تعكس تحالفًا إستراتيجيًا وثيقًا بين إسرائيل وبين الولايات المتحدة، أم أنها تعكس تبعية الأولى للثانية؟

بين هذا وذاك، وفي هذا اللقاء الذي سيعقب اجتماعًا بين ترامب والرئيس الأوكراني زيلينسكي، سيتداول نتنياهو وترامب عدة قضايا تتمحور حول غزة ومستقبلها، والمرحلة الثانية من الاتفاق حولها، وإيران ولبنان وتركيا وغيرها.رغم التحالف الوثيق ومنظومة المصالح، تبدو زيارة نتنياهو صعبة هذه المرة لأن رياح مارالاغو لا تجري تمامًا بما تشتهيه سفن تل أبيب ونتنياهو؛ فالإدارة الأمريكية متحمسة جدًا للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق وغير متحمسة لأي تصعيد يفضي إلى حرب جديدة في المنطقة، لأنها معنية بالتمسك بما تعتبره منجزًا كبيرًا يتمثل بوقف الحرب، بخلاف حرب روسيا وأوكرانيا، وبالانتقال لصفقات أكبر تدر أرباحًا تحتاجها الخزينة الأمريكية، علاوة على رغبة ترامب شخصيًا بمواصلة الظهور بصورة من ينهي الحروب وعينه على جائزة نوبل للسلام.ولذا فإن البيت الأبيض يسعى، خلال الشهر القادم، للانتقال للمرحلة الثانية التي تعني انسحاب الاحتلال من “الخط الأصفر” وبدء إعمار غزة، فيما تخشى إسرائيل أن يتم ذلك دون الإصرار أولًا على تفكيك حماس من سلاحها، وهذا يربك إسرائيل وحكومتها، خاصة أنها دخلت سنة انتخابات وفيها عادة تختلط حسابات الخارج والداخل، لا سيما أن نتنياهو يتحدث منذ عامين عن “نصر مطلق”.

دغدغة “أنا” ترامب

نتنياهو المراوغ المجرّب والعارف بالشؤون الأمريكية وبشخصية ترامب ومكوناتها النفسية، سيتحاشى الصدام معه، وبدلًا من القول “لا” من المرجح أن يقول “نعم ولكن” أو “نعم ولا”، وسط محاولة جديدة لدغدغة الأنا المتضخمة الخاصة بترامب المسكون بجنون عظمة. في هذا اللقاء الذي ستهيمن عليه قضية غزة سيحاول رئيس حكومة الاحتلال رهن الانسحاب من الخط الأصفر وبدء إعمار القطاع بتفكيك سلاح “حماس”، ويحاول إقناع الرئيس الأمريكي بأن بقاء “حماس” قوية داخل القطاع شاهد ودليل على فشل الحرب ومصدر تهديد لإسرائيل وللاستقرار في المنطقة.بيد أن نتنياهو يدرك أهمية الانتقال للمرحلة الثانية بالنسبة لترامب، ولذا سيحاول مساومته وصولًا لأكبر قدر ممكن من المكاسب والامتيازات، خاصة بما يتعلق بإيران ولبنان، على مبدأ “اطلب الكثير كي تحصل على ما تريد”.في غزة سيحاول نتنياهو إقناع ترامب بنزع أكبر قدر ممكن من سلاح “حماس” قبل الانتقال للمرحلة الثانية، تقليص دور قطر في غزة ومنع موطئ قدم لتركيا في القطاع لاعتبارها “خطًا أحمر”، التوافق على هوية قوات الاستقرار، إضافة لموضوع جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير.وبشأن إيران؛ من المتوقع التباحث بما تطرحه إسرائيل في الأيام الأخيرة كتهديد كبير يتمثل بإعادة بناء منظومة صواريخ باليستية، وهناك تسريبات محلية تقول إن نتنياهو سيطلع ترامب على معلومات استخباراتية طمعًا بضوء أخضر لهجوم جديد على إيران، متى وأي أهداف وبمشاركة أمريكية ربما. من المتوقع أيضًا أن يطالب نتنياهو بضوء أخضر من ترامب لحملة عسكرية أوسع في لبنان، برية أو جوية.

الرهان على خطأ من “حماس”

ويتوقع عدد كبير من المراقبين الإسرائيليين أن تكون هذه الزيارة صعبة بالنسبة لنتنياهو رغم العلاقات الثنائية التحالفية والصداقة الوثيقة مع ترامب بسبب تعارض مصالح الطرفين بما يتعلق بغزة والمنطقة.ويرى المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل أن هذه الزيارة لا تنذر بالضرورة بنزاع بين نتنياهو وترامب، مسوغًا ذلك بالإشارة إلى حاجة الاثنين للتعاون: ترامب يريد نتنياهو من أجل التقدم للمرحلة الثانية، مكسبه الأكبر في الشرق الأوسط. ويرجح أن الضيف (نتنياهو) لن يسمح لنفسه بالصدام مع المضيف (ترامب)، وأنه من الصعب رؤية نتنياهو ينجح بإقناع ترامب بعدم التقدم للمرحلة الثانية حتى بثمن بقاء “حماس” غربي الخط الأصفر.في المقابل؛ يرى هارئيل أنه من المعقول أن يفضل نتنياهو مشاهدة الانتقال للمرحلة الثانية يفشل لأسباب أخرى، قاصدًا بذلك أن نتنياهو ربما يراهن على ارتكاب “حماس” خطأ يصب الماء على طاحونته، ويضيف: “بكل الأحوال سيحاول نتنياهو تخليص تنازلات من ترامب مقابل الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق حول غزة”.

عدم وجود إستراتيجية سياسية

ويرى زميله المحلل العسكري البارز أيضًا رون بن يشاي (موقع “واينت”) أن المؤسسة الأمنية تضغط على نتنياهو كي يوضح لترامب أنه دون نزع سلاح “حماس” و”حزب الله” لن تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان ومن الخط الأصفر في غزة.ويوجه عدد من المحللين الإسرائيليين انتقادات واسعة لحكومة الاحتلال لعدم حيازتها إستراتيجية عمل بشأن غزة ولا بشأن القضية الفلسطينية. فيذهب المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” بن درور يميني للتساؤل، عشية اللقاء في مارالاغو غدًا الإثنين: أين الإستراتيجية وأين الرؤية؟ ويقول إن كوشنر يحاول من وراء الكواليس لتحقيق الهدف الذي يبدو غير قابل للتحقيق: تفكيك سلاح “حماس”. ويضيف: “نتنياهو يسافر لتحقيق مهمة هامة وهي عرض التهديدات المتجددة من إيران و”حماس” و”حزب الله”. لكن مع تصريحات متعجرفة حول حرب ومستوطنات داخل القطاع ودون تصور سياسي جدي الفشل معروف سلفًا. نتنياهو لم يتعلم شيئًا ولم ينس شيئًا. تمامًا كما في السابع من أكتوبر هكذا بعده يرفض بحث اليوم التالي”.

أمريكا ملاذنا!

ويقدّر زميله في الصحيفة، المحرر والمعلق السياسي البارز شمعون شيفر، أن ترامب لن يعطي ضوءًا أخضر لحرب جديدة في المنطقة لأنه ينظر لمصالح بلاده أولًا، وهي ترتبط بصفقة مع السعودية تثمر تريليونات الدولارات وبيع طائرات متطورة لتركيا، وهذا كله يتطلب الهدوء.في مقاله بعنوان “أمريكا ملاذنا” يمضي شيفر في انتقاداته المعهودة لحكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو: “في مارالاغو سنحصل على درس إضافي حول تبعية إسرائيل للولايات المتحدة”.في مقال بعنوان “إسرائيل تغيّر وجهها” يرى المحاضر المختص بالشؤون الفلسطينية، الجنرال في الاحتياط ميخائيل ميليشتاين، أن إسرائيل تبدو بصورة الدولة التي تخرج عن توازنها، بدءًا من الحلبة الداخلية التي يتم فيها زعزعة أنظمة الحكم مرورًا بالحلبة الخارجية حيث تتحول سياسة راشدة إلى خليط من الخيالات، وانتهاء بتحويل أحلام حزب “الصهيونية الدينية” الفئوية إلى مشروع قومي (مواصلة الاحتلال، إدارة الصراع ومحاولة حسم الصراع بالقوة).

قطر وتركيا

ميليشتاين، الذي يدعو منذ سنوات لتسوية الصراع (حل الدولتين) مع الفلسطينيين وتعزيز مكانة إسرائيل في المنطقة، يدعو الإسرائيليين في مقاله اليوم لأن يطالبوا رؤساء الأحزاب الإسرائيلية بطرح تصورات لمستقبل هذا الصراع مع الشعب الفلسطيني.

وضمن القراءات الإسرائيلية يرى المؤرخ والكاتب الإسرائيلي، السفير السابق في واشنطن مايكل أورن، أن نتنياهو سيحاول الحصول على ضوء أخضر لمهاجمة إيران مستقبلًا، معتبرًا أن ذلك ليس سهلًا، خاصة أن هذه الإدارة الأمريكية بشكل عام تريد “أمريكا أولًا” ولا تريد التدخل والتورط في أزمات العالم. ويضيف: “ربما يسمح ترامب لإسرائيل بهجمة ضد إيران لكن دون مشاركة أمريكية هذه المرة”.وهذا ما يراه أيضًا مستشار الأمن القومي الأسبق يعقوب ناغل بقوله للإذاعة العبرية الرسمية اليوم إن نتنياهو سيطلع ترامب على مساعي إيران لترميم قوة صاروخية باليستية خطيرة بالاستعانة بالصين وسيطلب ضوءًا أخضر لمهاجمة أهداف إيرانية، ولا يستبعد أن يوافق ترامب على ذلك مستقبلًا وعن بعد وربما خلسة، لكنني لست متأكدًا من قبوله هذا المطلب”. ويوضح أن نتنياهو سيطرح أولًا موضوع زيادة المساعدات الأمريكية المالية لإسرائيل، ويضيف بشأن غزة: “حسب مصادر أمريكية هناك موظفون ومستشارون أمريكيون يدفعون للانتقال للمرحلة الثانية، ومن جهته سيحاول نتنياهو إقناع ترامب بأن يتم ذلك بعد تنازل حماس عن سلاحها ضمن خطة واضحة ونزع سلاح غزة بما يشمل هدم أنفاقها”.وردًا على سؤال، يقول ناغل إن نقاط الخلاف المركزية ترتبط بتركيا: أردوغان صديق شخصي لترامب، وهو يريد لعب دور في غزة، وهذا ما يعتبره نتنياهو خطرًا أحمر. نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بأن تركيا وقطر تنتميان لـ”الإخوان المسلمين”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73861 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-29 00:33:42 لحوثيين: أي وجود إسرائيلي بأرض الصومال يعد هدفا عسكريا لقواتنا

اعتبر زعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) باليمن، عبدالملك الحوثي، الأحد، أن أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال يعتبر هدفا عسكريا لقواتهم.

جاء ذلك في بيان، ردا على إعلان مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الجمعة أن الأخير “أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”.

وقال الحوثي، إن “الخطوة العدوانية” الإسرائيلية “بالاعتراف بإقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن الصومال تستهدف الصومال ومحيطه الإفريقي وتستهدف به اليمن والبحر الأحمر والبلدان التي على ضفتي البحر الأحمر”.

وأضاف أن “إعلان العدوّ الإسرائيلي بحدّ ذاته هو باطل ليس له أي قيمة في ميزان الحق ولا القانون، وهو عدوان بأهداف عدوانية وبرنامج عدائي، وهو من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها فكيف بما تعترف به للآخرين”.

وأشار الحوثي، إلى أن إسرائيل تستهدف من خطوتها هذه أن “تجعل من إقليم أرض الصومال موطئ قدم لها لأنشطة عدائية ضد الصومال والبلدان الإفريقية واليمن والبلدان العربية وبما يهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن”.

وتابع: “نؤكد على موقفنا الثابت مع الشعب الصومالي الشقيق ضد العدوّ الإسرائيلي، وأننا سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف معه ومن ذلك اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده”.

وأكمل: “ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الإسرائيلي على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر”.

ودعا “كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية؛ لمنع العدوّ الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة”.رفضت الصومال، اليوم الأحد، بشدة الاعتراف الرسمي الذي أعلنته إسرائيل بـ “أرض الصومال”، الإقليم الذي أعلن نفسه دولة في شمال البلاد ويتمتع باستقلال فعلي منذ عقود.

الصومال ترفض بشدة اعتراف إسرائيل بـ “أرض الصومال”

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن حكومته لن تقبل هذه الخطوة، لأنها تنتهك سيادة الصومال ووحدة أراضيه.وأضاف محمود في خطاب ألقاه أمام البرلمان وبثه التلفزيون الرسمي: “ستستخدم الصومال كل الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسها ضد العدوان الإسرائيلي عبر القنوات الدبلوماسية”.وتابع قائلا: “على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يعلم أنه لا أحد يستطيع تقسيم شعبنا، وأن أرض الصومال جزء منا”.

وتسعى أرض الصومال منذ عقود للحصول على اعتراف دولي، وهي تحظى بموقع استراتيجي على خليج عدن ولديها عملتها الخاصة وجوازات سفرها وجيشها.

وأعلنت استقلالها عام 1991، عندما انزلقت جمهورية الصومال إلى الفوضى عقب سقوط نظام سياد بري العسكري.

وتبلغ مساحة أرض الصومال 175 ألف كيلومتر مربع، وهي تمتد تقريبا على نفس مساحة الصومال البريطاني سابقا، وتقع في الطرف الشمالي الغربي من الصومال.

وتتميّز أرض الصومال باستقرارها النسبي مقارنة بالصومال الذي يواجه تمرد حركة الشباب وصراعات سياسية مزمنة.

لكنها لم تحظ باعتراف أي دولة، ما أبقاها في عزلة سياسية واقتصادية نسبية رغم موقعها عند مدخل مضيق باب المندب، على طريق تجاري من بين الأكثر ازدحاما في العالم يربط المحيط الهندي بقناة السويس.

ورأى محللون أن التقارب مع أرض الصومال سيمنح إسرائيل وصولا أفضل إلى البحر الأحمر، ما سيمكّنها من ضرب المتمردين الحوثيين في اليمن.

وشنّت إسرائيل غارات متكررة على اليمن بعد اندلاع حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ردا على هجمات نفذها الحوثيون تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأوقف الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم منذ بدء الهدنة الهشة في غزة في تشرين الأول/أكتوبر.

كما إن أرض الصومال من بين حفنة من الدول التي جرى التحدث عنها في تقارير إعلامية قبل أشهر كوجهة محتملة لاستقبال فلسطينيين قد تعمل إسرائيل على تهجيرهم من غزة.

وأثار اعتراف إسرائيل بأرض الصومال ردودا مستنكرة في إفريقيا ودول مسلمة.

وشدّد الاتحاد الأوروبي السبت على ضرورة احترام سيادة الصومال، داعيا على لسان المتحدث باسم شؤونه الخارجية أنور العنوني إلى “حوار هادف بين أرض الصومال والحكومة الفدرالية الصومالية لحلّ الخلافات القائمة منذ فترة طويلة”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73860 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2025-12-28 01:01:41 الدبيبة يتعهد بكشف كل تفاصيل الطائرة المنكوبة

 رد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة على التأويلات والشائعات التي تلت حادث مقتل رئيس هيئة الاركان محمد الحداد ومرافقيه في تحطم طائرة خاصة كانت تقلهم من أنقرة الى طرابلس في ظروف لا تزال غامضة رغم اعلان السلطات التركية ان سبب التحطم كان نتيجة خلل كهربائي.وتعكس الشكوك والشائعات بشأن حادثة التحطم حجم الصراع والارتياب بين قوى نافذة في غرب ليبيا خاصة في ظل حملات تصفية بين قادة الميليشيات في الأشهر الماضية.وقال الدبيبة، السبت، إن التحقيق بشأن طائرة الوفد العسكري يجري بأقصى درجات الجدية والمسؤولية بالتعاون مع تركيا حيث ستكون لهذه الحادثة الكثير من التداعيات على المستوى الداخلي وعلى العلاقة بين طرابلس وأنقرة.جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم عسكرية أقيمت في العاصمة طرابلس عقب وصول جثامين ضحايا الطائرة المنكوبة، حضرها رئيس هيئة الأركان العامة التركية سلجوق بيرقدار أوغلو وسفير تركيا لدى طرابلس غوفَن بَغَتش.وأسفر سقوط الطائرة التي كانت تقل وفدا عسكريا ليبيا، قرب العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء الماضي، عن مصرع  الحداد ومرافقيه الأربعة فيما تصاعدت الشائعات والاقاويل حول الحادثة خاصة في ظل الحديث المتصاعد عن صراع النفوذ غرب ليبيا.وأكد الدبيبة أن "أعضاء الوفد العسكري الذين فقدوا حياتهم لم يكونوا مجرد قادة عسكريين فحسب، بل أيضا رجال دولة جسدوا الحكمة والانضباط والشعور بالمسؤولية" مضيفا "نؤكد أن التحقيق مستمر بأقصى درجات الجدية والمسؤولية، وأننا نتابعه عن كثب بالتعاون مع جمهورية تركيا"، مقدما التعازي لأسر ضحايا الوفد العسكري ومتمنيا لهم الصبر.كما شكر جميع المسؤولين المشاركين في المراسم ووقوفهم مع ليبيا في هذا اليوم الحزين، وخاصة القادمين من تركيا ودول أخرى.بدور، قال رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي "نودع نخبة من أبناء ليبيا البارزين".وتابع "عرفناهم رجالا منضبطين، أوفياء لقسمهم، كانوا رجالا ذوي عملٍ دؤوب، عملوا في صمت، وتحمّلوا المسؤولية، وحافظوا على ولائهم لله ولوطنهم وشعبهم، لم يطلبوا في المقابل إلا شرف الانتماء إلى ليبيا وخدمتها".

وأعلن عن ترقيته، بصفته القائد العام للجيش الليبي، لكلٍّ من رئيس الأركان الراحل محمد الحداد ورئيس أركان القوات البرية، الفيتوري غريبيل.والثلاثاء الماضي، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، الوصول إلى حطام الطائرة التي كانت تقل رئيس الأركان الليبي محمد الحداد ومرافقيه الأربعة.وأوضح يرلي قايا، أن عناصر الدرك تمكنوا من الوصول إلى حطام الطائرة قرب أنقرة، إثر سقوطها بعد إقلاعها مساء الثلاثاء، من مطار "أسن بوغا" في أنقرة، نحو العاصمة الليبية طرابلس.وقالت الحكومة التركية في البداية أن عطلا كهربائيا أُبلغ عنه أثناء الرحلة هو سبب تحطم الطائرة مضيفة أن الطائرة، من طراز داسو فالكون 50، أقلعت من مطار أسن بوغا بالعاصمة التركية الساعة 17:17 بتوقيت غرينتش متجهة إلى طرابلس، قبل أن تشير مراقبة الحركة الجوية إلى وجود حالة طوارئ نتيجة عطل كهربائي عند الساعة 17:33 بتوقيت غرينتش.وقال برهان الدين دوران رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية الأربعاء، إن الطائرة طلبت الهبوط الاضطراري قبل فقدان الاتصال بها وتحطمها في منطقة هايمانا القريبة من أنقرة، موضحا أن مراقبة الحركة الجوية أعادت توجيه الطائرة نحو مطار أسن بوغا واتُخذت إجراءات الطوارئ، غير أن الطائرة اختفت من على شاشة الرادار الساعة 17:36 بتوقيت غرينتش.وأكد وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة صباح الأربعاء، حيث تم انتشال مسجل الصوت في قمرة القيادة الساعة 02:45، ومسجل بيانات الرحلة الساعة 03:20، فيما بدأت السلطات التركية عملية فحص وتحليل الصندوقين لتحديد سبب الحادث بدقة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73859 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كلمة حرة 2025-12-28 00:56:55 تضامن غير مسبوقة داخل الوسط الرياضي الفرنسي مع الصحافي كريستوف غليز المُعتقل في الجزائر

بعد أكثر من نصف شهر على الحكم الصادر في حقه، لا يزال اسم كريستوف غليز يتردّد بقوة في الفضاءين الرياضي والإعلامي بفرنسا، بوصفه عنوانا لقضية تتجاوز شخص صحافي رياضي إلى سؤال أعمق حول حرية الصحافة وحدود العمل المهني خارج الحدود الأوروبية.

إدانة الصحافي بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة "تمجيد الإرهاب" لم تُقابل بالصمت أو الفتور، بل أطلقت دينامية تضامن غير مسبوقة داخل الوسط الرياضي الفرنسي، في مشهد نادر تتقاطع فيه كرة القدم مع الدفاع عن الحريات العامة، فبعد ثلاثة أيام فقط من تعليق صورة الصحافي على واجهة مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، عاد الاتحاد ليجدد وبنبرة أكثر وضوحا، مطلب الإفراج عنه.

خطوة لم تكن معزولة أو رمزية، بل جاءت ضمن مسار تصاعدي من التعبئة اختار هذه المرة أن ينزل إلى قلب الملاعب حيث تتحول الرسائل إلى صوت جماعي.

ففي نهاية أسبوع الدور الثاني والثلاثين من كأس فرنسا، لم يكن الجمهور الفرنسي على موعد فقط مع المباريات، بل أيضا مع نداءات تُبث عبر مكبرات الصوت يُذكر فيها اسم كريستوف غليز في جميع الملاعب الفرنسية، في محاولة لجعل القضية حاضرة في وعي جمهور يتجاوز بكثير حدود النخب الإعلامية والحقوقية.

هذا الحضور داخل الفضاء الرياضي استهل منذ صدور الحكم، حيث حافظ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على دعم وصفه مقربون بـ'' غير القابل للتراجع'' معتبرا أن المسألة تمس أحد القيم المؤسسة للرياضة الفرنسية وهي حرية التعبير وحماية الصحافيين.

وتحولت واجهة مقر الاتحاد إلى لوحة احتجاج صامتة، عُلّقت عليها صورة غليز مرفقة بوسم «#FreeGleizes» ورمز استجابة سريعة يحيل إلى عريضة وقّعها، إلى حدود الآن، أكثر من 25 ألف شخص، في مؤشر على اتساع دائرة التضامن خارج الوسط المهني الضيق.

في هذا السياق، لعبت منظمة مراسلون بلا حدود دورا محوريا في نقل القضية من مستوى التضامن الرمزي إلى الفعل المنظم فقد أعلن مديرها العام تنظيم أمسية تضامنية يوم 29 يناير على الساعة الثامنة مساء في قاعة باتاكلان بباريس، وهو اختيار لا يخلو من حمولة رمزية في الذاكرة الفرنسية، حيث يُستعاد معنى الدفاع عن الحريات في فضاء ارتبط سابقا بالعنف واستهداف القيم المدنية.

التعبئة لم تقتصر على المنظمات الحقوقية، بل امتدت إلى أعلى هرم التسيير الرياضي فقد احتضن مقر الاتحاد اجتماع لجنة دعم الصحافي العامل في مجلة "سو فوت" برئاسة رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو وبحضور أميلي أوديا-كاستيرا، رئيسة اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الفرنسية، التي أعلنت بدورها عن قرار تعليق صورة كريستوف غليز على واجهة مقر اللجنة، في خطوة تعكس انتقال القضية من مجال كرة القدم إلى الفضاء الرياضي الفرنسي بمختلف مكوناته.

وفي تصريح خلال الاجتماع، شدد ديالو على أن "الدفاع عن كريستوف غليز هو دفاع قبل كل شيء عن إنسان، عن صحافي أُدين ظلما لأنه توجه إلى الجزائر وحاول ممارسة مهنته" وهي عبارة تختزل جوهر الموقف الذي تتبناه المؤسسات الرياضية الفرنسية في رفض تحويل العمل الصحافي إلى جريمة، ورفض محاكمة النوايا بدل الأفعال.

على الضفة الأخرى من المتوسط، تلتزم السلطات في الجزائر صمتا رسميا، مكتفية بالإطار القضائي للحكم في وقت يتزايد فيه الضغط الحقوقي والإعلامي الدولي فالقضية كما يراها متابعون، لم تعد شأنا ثنائيا بين دولة وصحافي أجنبي بل باتت اختبارا جديدا لصورة الجزائر في ما يتعلق بحرية الصحافة، خاصة في سياق إقليمي يشهد تضييقا متناميا على الإعلام المستقل.

بهذا المعنى، يتحول اسم كريستوف غليز إلى رمز مزدوج لصحافي رياضي وجد نفسه في قلب معركة قضائية ذات أبعاد سياسية، ورمز لتعبئة غير مألوفة داخل المجتمع الفرنسي حيث تتقدم كرة القدم، بما لها من جماهيرية وتأثير صفوف الدفاع عن حرية الصحافة ومع كل مباراة يُنادى فيها باسمه تتكرس فكرة أن الصمت لم يعد خيارا وأن الملاعب قد تتحول في لحظات مفصلية إلى منابر سياسية حين تُهدد إحدى القيم الأساسية للديمقراطية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73858 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2025-12-28 00:54:09 نجل فرحات مهني رئيس حركة “الماك” في الجزائر يتبرأ من والده تحت التهديد والتعذيب

في تصريحات قد تشكل ضربة لزعيم التنظيم الانفصالي في الجزائر، أكد أغور مهني نجل فرحات مهني، رئيس حركة “الماك”، براءته من أفكار والده ومواقفه، وتمسكه بالوحدة الوطنية الجزائرية.

وأدلى المتحدث بتصريحات لقناة “كنال ألجيري” العمومية في الجزائر، قال فيها إنه قرر الخروج إلى العلن من أجل صون شرفه وشرف عائلته مما يقوم به والده، معبّرا عن حرصه على وحدة الجزائر ورفضه لكل مشاريع التقسيم.

وكان فرحات مهني قد أعلن من منفاه في باريس في 14 تشرين الثاني/ديسمبر الجاري استقلالا مزعوما لمنطقة القبائل في الجزائر، وسط حضور ممثلين داعمين له من إسرائيل.

وأوضح أغور مهني الذي بدا متأثرا خلال الحوار، أنه فخور بما قدمته عائلته خلال الثورة التحريرية، مؤكدا أن والدته حدثته كثيرا عن تضحيات أجداده ونضالهم في سبيل استقلال الجزائر، كما تحدث عن الدور الذي لعبته جدته خلال الثورة، واصفا إياهم بالأبطال.

وقال أغور مهني: “والدي له أفكاره ولدي أفكاري، طيلة حياتي كان لأفكاره وتصرفاته تأثير على حياتي وحياة إخوتي”، مضيفا أن قرارات والده ومواقفه جعلته يدفع ثمنا شخصيا وعائليا باهظا.

وأكد نجل فرحات مهني أنه لا يتوافق مع والده في أفكاره الانفصالية، مشددا على أنه عانى طوال حياته رفقة أشقائه من قراراته ومواقفه، وقال: “حان الوقت اليوم لأن أعلن أنا أيضا استقلاليتي من أفكار والدي، والتعبير عن رأيي، والتحرر من قراراته”.

وأضاف أن تصريحاته تهدف إلى “غسل شرفه وشرف عائلته من قرارات وتصريحات والده”، والدفاع عن الوحدة الوطنية للجزائر، موضحا أن والده أبعده منذ صغره عن مواقفه وقراراته ولم يشركه أو يستشره فيها، كما لم يجعله جزءا من مخططاته الانفصالية.

وصرح أغور مهني بأنه نأى بنفسه عن تحركات وتصريحات والده الرامية إلى تقسيم الجزائر، لأنها تؤلمه، مشيرا إلى أنه كان يطلع من حين لآخر على ما يحدث عبر بعض أصدقائه.

 

كما أكد أنه خلال حياته في المهجر كبر رفقة جزائريين مغتربين من مختلف مناطق الوطن، ولم يشعر يوما بوجود فوارق بينهم، ولا بأي حاجة إلى تقسيم الجزائر. وختم أغور مهني تصريحاته بالتأكيد على تمسكه بأصوله الجزائرية، قائلا إن جذوره جزائرية إلى درجة أنه لم يشعر إطلاقا بالحاجة إلى الانفصال.

وكان ظهور فرحات مهني الأخير على شاشة قناة مصنفة ضمن الإعلام اليميني المتطرف قد أثار موجة استياء واسعة، بعد أن رفض الدفاع عن شرف والده الذي أدرجه الصحافي الذي كان يحاوره ضمن دائرة الإرهاب.

وفي المقطع الذي انتشر بقوة على مواقع التواصل، تفاعل فرحات مهني بالإيماء مع توصيف الصحافي لجبهة التحرير الوطني، التي قادت ثورة التحرير الجزائرية، على أنها “منظمة إرهابية”.

واستغرب كثيرون ذلك بالنظر إلى أن والد فرحات مهني سقط شهيدا خلال الثورة التحريرية في صفوف جبهة التحرير الوطني، ما جعل البعض يوجهون له اتهامات بالتخلي عن شرف الدفاع عن والده وعن الإرث النضالي لعائلته.

ويثير مشروع فرحات مهني الداعي لاستقلال منطقة القبائل رفضا عارما داخل المنطقة نفسها، وهو ما عبرت عنه أحزاب وتنظيمات وشخصيات معروفة خلال الأسابيع الأخيرة.

ويحاول مشروع فرحات مهني وهو في الأصل مغن ومناضل سابق في الحركة الأمازيغية سنوات ثمانينيات القرن الماضي، التفرقة بين منطقة القبائل وبين الجزائريين، عبر الدق في إسفين الهوية والانتماء الأمازيغي، على الرغم من أن الدستور الجزائري حسم المسألة باعتماد الأمازيغية لغة وطنية ورسمية.

كما لا يخفي فرحات مهني الذي صدرت في حقه عدة أحكام غيابية بالمؤبد في الجزائر، علاقته مع إسرائيل التي قام بزيارتها وأعلن دعمها في عدة مرات سابقة. وبات هذا الشخص في الفترة الأخيرة، يلعب على وتر المواقف الجزائرية الدولية لمحاولة تأليب الغرب ضد الجزائر، مثلما فعله منذ سنوات بادعاء تقديم الجزائر الدعم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73857 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
فيسبوكيات 2025-12-28 00:48:55 صحيفة كندية تعتبر قانون سحب الجنسية في الجزائر غطاء أمني وقمعي ضد معارضي النظام في الخارج

نشرت صحيفة “لودوفوار” (الواجب) الكندية الصادرة بالفرنسية في مقاطعة كيبيك تقريرا بعنوان “الجزائر تعدل قانونها بشأن الجنسية وسط جدل” أشار فيه كاتبه فابيان دوغليز إلى التساؤلات عما ما إذا كان التحرك يستهدف في الحقيقة معارضي النظام في الخارج؟

وذكر التقرير أنه تحت غطاء تعديل يهدف إلى مواجهة “التحديات الأمنية الجديدة”، صوت النواب الجزائريون في 24 ديسمبر الماضي على تعديل قانون الجنسية الذي يهدف إلى تسهيل سحب الجنسية من المواطنين المتهمين بالمساس بمصالح الدولة الجزائرية.

وأكد التقرير أن “هذا التحرك يعتبر تهديدًا للجاليات الجزائرية في جميع أنحاء العالم. ويرى جزائريون في الخارج هذه الخطوة سلاحًا قمعيًا جديدًا يستهدف معارضي نظام الرئيس عبد المجيد تبون، الذين اضطروا منذ عدة سنوات للتعبير عن آرائهم من الخارج”.

وينقل التقرير “تعليق أحد أعضاء هذه الجالية المقيمين في المملكة المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي” وقوله إن “الرسالة الموجهة إلى المجتمع الدولي ومعارضي النظام في المنفى واضحة بشكل صارخ.. وهي أن أي معارضة للنظام العسكري تُعتبر معارضة للدولة الجزائرية نفسها، في خلط متعمد بين مؤسسات الدولة والنظام. وهو أيضًا دليل على أن المعارضة الوحيدة المسموح بها في الجزائر هي تلك التي يتم التحكم فيها أو تأطيرها أو تحييدها من قبل النظام”.

وأشار التقرير إلى أنه “مدعومًا من النائب هشام صفر من حزب التجمع الوطني الديمقراطي، القريب من الرئاسة، وسع التعديل الذي صوت عليه المجلس الشعبي الوطني يوم الأربعاء الماضي أسباب سحب الجنسية الجزائرية من المواطنين ذوي الجنسية المزدوجة. ويدرج الآن هذا السحب بسبب «الإضرار بأمن أو وحدة الدولة»، «الولاء لقوة أجنبية»، «تقديم خدمات لدولة أجنبية بنية الإضرار بالمصالح الوطنية»، «مساعدة القوات العسكرية الأجنبية» أو حتى “المشاركة، بما في ذلك المالية أو الدعائية، في منظمات إرهابية أو تخريبية في الخارج”.

ولفت إلى وصف وزير العدل الجزائري، لطفي بوجمعة، هذا النص بأنه “ذو أهمية كبيرة” مشيرًا إلى أنه “يهدف إلى مواجهة أولئك الذين، من خارج الأراضي الوطنية، يريدون المساس بالأمة، مما يخل بواجبهم الأخلاقي والقانوني تجاه الوطن الأم”.

في المقابل نوه التقرير إلى موقف الديبلوماسي ووزير الإعلام السابق عبد العزيز رحابي، الذي تحدث عن تعديل «يفتقر إلى الصرامة القانونية، ولا يقدم ضمانات قضائية جدية، مستقلة وعادلة، ويظهر تباينًا صارخًا مع الاجتهاد القضائي الدولي بشأن المسألة الحساسة لسحب الجنسية الأصلية التي تعتبر في العالم حقًا طبيعيًا» لا يمكن سحبها «إلا في حالات استثنائية».

وأشار التقرير إلى أن عدة أصوات نقدية للمشروع تقدر “أن الصياغات الفضفاضة للغاية حول المساس بأمن ووحدة الدولة ستؤدي إلى تطبيق تعسفي لهذا القانون وقد تضر بحرية الجزائريين في النضال من البلدان الديمقراطية التي يقيمون فيها.. بما في ذلك لدى الجزائريين الذين يبلغ عددهم حوالي 75,000 في كندا، والذين يوجد غالبيتهم منطقة مونتريال الكبرى، وفقًا لتعداد عام 2021”.

وشدد التقرير على أن تعديل قانون الجنسية جاء في وقت يسعى فيه نظام تبون إلى قمع المعارضة والحركات المؤيدة للديمقراطية التي ظهرت في عام 2019 في أعقاب الحراك، أو ثورة الابتسامة، التي رافقت سقوط نظام بوتفليقة.

وأضاف أن “تشديد النظام الجزائري لقبضته الأمنية منذ عام 2020 يجبر الآن هذه المعارضة، التي يقوم بها مواطنون مزدوجو الجنسية يقيمون في الخارج، على التعبير عن أنفسهم من عدة دول أوروبية ومن أمريكا الشمالية”.

وذكر التقرير بـأنه في عام 2021، أطلقت الجزائر مشروعًا مشابهًا لـ”سحب الجنسية من الجزائريين في الخارج الذين يضرون بمصالح الدولة”، لكن عبد المجيد تبون تراجع عن ذلك بسبب “سوء الفهم” و”مخاطر التفسير”، كما برر في ذلك الوقت. وأضاف أن الجنسية المزدوجة ليست «خطأ»، بل «ميزة» تحترمها الجزائر، لأنها تقدم “مساهمة إيجابية في بلد المنشأ، بروح من الفخر الوطني”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73856 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2025-12-28 00:46:00 الديوان الجزائري المهني للحبوب يشتري قمحا صلدا في مناقصة دولية

قال متعاملون أوروبيون، إن من ‌المعتقد ‌أن الديوان الجزائري المهني للحبوب الحكومي اشترى قمحا صلدا في مناقصة دولية أمس الثلاثاء.

ولم يتضح بعد حجم الكمية المشتراة.

وبلغت التقديرات الأولية لسعر الشراء نحو 315 دولارا للطن شاملا ‍التكلفة والشحن لحمولات كبيرة الحجم على سفن من فئة باناماكس، ?ونحو 325 دولارا للطن لشحنات ?أصغر حجما على سفن من فئة هانديماكس.

وطلبت المناقصة الشحن في أربع فترات خلال 2026 من أول فبراير شباط وحتى 15 ‍من ‍الشهر نفسه، ومن 16 فبراير شباط إلى ‍28 من ذات الشهر، ومن أول مارس آذار إلى منتصف ?الشهر، ومن ?16 مارس آذار إلى نهاية الشهر.

ولا تعلن الجزائر نتائج مناقصاتها، ‌وتعتمد النتائج المتداولة على تقديرات المتعاملين. وربما ?تظهر تقديرات أكثر تفصيلا للأسعار والكميات لاحقا.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73855 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2025-12-28 00:41:03 نيجيريا تتأهل لدور الـ16 في كأس أمم إفريقيا على حساب تونس

تأهل منتخب نيجيريا إلى دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بعد فوز صعب ومثير حققه اليوم السبت على حساب نظيره التونسي بنتيجة 3 / 2.وأحرز فيكتور أوسيمين هدف تقدم نيجيريا في الدقيقة 44، ثم أضاف نديدي الهدف الثاني بالدقيقة 50، قبل أن يكمل الثلاثية أديمولا لوكمان في الدقيقة 67، بينما سجل منتصر الطالبي هدف تونس الأول في الدقيقة 74، وأضاف علي العابدي الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 87.ورفع منتخب نيجيريا رصيده إلى 6 نقاط في المركز الأول ويضمن التأهل في صدارة المجموعة الثالثة، بينما تجمد رصيد تونس عند 3 نقاط في المركز الثاني.وسيلعب منتخب تونس المباراة المقبلة يوم الثلاثاء ضد تنزانيا، بينما يتقابل في نفس الوقت المنتخب النيجيري مع نظيره الأوغندي.وفي وقت سابق اليوم تعادل منتخبا أوغندا وتنزانيا 1 / 1 ليحصد كل منهما أول نقطة في مشوار البطولة المقامة بالمغرب.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73854 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-28 00:36:29 اعتقالات في إيطاليا تطال فلسطينيين على خلفية جمع تبرعات إنسانية لغزة

أعلنت السلطات الإيطالية اعتقال تسعة أشخاص من الجالية الفلسطينية بتهم تتعلق بجمع أموال عبر مؤسسات خيرية رسمية، في إطار تحقيق تزعم فيه وجود صلات مالية بحركة حماس، المصنفة منظمة محظورة لدى الاتحاد الأوروبي.

وقالت الشرطة المالية الإيطالية، السبت، إنها صادرت أصولًا مالية تُقدَّر بنحو 8 ملايين يورو، خلال عملية أُطلق عليها اسم “دومينو”، مدعية أن جزءًا من هذه الأموال جرى تحويله إلى حركة حماس عبر قنوات خيرية.

وبحسب الرواية الرسمية، فإن التحقيقات شملت أيضًا ثلاث مؤسسات خيرية يُشتبه في مشاركتها بجمع التبرعات ونقلها، رغم أن تلك الأموال كانت تُجمع – وفق القائمين عليها – لأغراض إنسانية وإغاثية مخصصة لدعم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة.

ومن بين المعتقلين رئيس رابطة الفلسطينيين في إيطاليا، الذي تصفه السلطات بأنه يقود ما تسميه “خلية تابعة لحماس”، وهي توصيفات يرفضها فلسطينيون وناشطون في العمل الأهلي، معتبرين أن استهداف المؤسسات والجمعيات الفلسطينية يأتي في سياق أوسع لتجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وخلط العمل الإنساني بالإطار السياسي والأمني.

وتشير تقارير إعلامية إيطالية إلى أن التحقيق يزعم وجود نشاط لجمع التبرعات على مدى أكثر من عشرين عامًا، في وقت تؤكد فيه جهات حقوقية أن المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين تخضع لإشراف قانوني، وأن تجريمها يثير تساؤلات حول ازدواجية المعايير الأوروبية في التعامل مع القضايا الإنسانية المرتبطة بفلسطين.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73853 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-28 00:31:50 منخفض قطبي مصحوب برياح قوية يفاقم معاناة الفلسطينيين بغزة

يتأثر قطاع غزة، بمنخفض جوي قطبي جديد مصحوب بأمطار ورياح قوية، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون في خيام هشة ومراكز إيواء تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وقال الراصد الجوي ليث العلامي إن هذا المنخفض هو الثالث من نوعه الذي يضرب الأراضي الفلسطينية خلال موسم الشتاء الحالي.

وأفاد العلامي بأن المنخفض بدأ منذ ظهر السبت ويتواصل حتى مساء الأحد، بينما يضرب المنطقة منخفض جوي رابع بدءا من الاثنين.

وأوضح أن المنخفض الجوي الحالي من المتوقع أن يشتد بالتزامن مع ساعات العصر، لافتا إلى أن الأمطار ستكون كمياتها أدنى مما هطل خلال المنخفض الأخير الذي ضرب القطاع قبل نحو أسبوعين.

وذكر أن هذا المنخفض سيكون مصحوبا بهبات رياح قوية من المتوقع أن تراوح سرعتها بين 70 و80 كيلومترا في الساعة.

وعن الأمطار، قال الراصد الجوي إنها ستكون بكميات غزيرة ومتفاوتة، بحيث تكون في بعض الأوقات والأنحاء مترافقة بحبات من البرد.

وتسود أجواء باردة أنحاء القطاع بالتزامن مع هذا المنخفض حيث تتدنى الحرارة مع ساعات المساء لنحو 10 درجات مئوية، ما يزيد معاناة النازحين، وفق العلامي.

وأشار إلى أن المنخفض الحالي من شأنه أن يفاقم صعوبة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة مع توقعات بأن تشكل الأمطار تجمعات للمياه وسيولا قد تدهم خيام النازحين وتتسبب بسقوط بعض الجدران والمباني الآيلة للسقوط.

ولفت إلى أن الرياح القوية تشكل عوامل إضافية لخطر سقوط المباني المتضررة من قصف إسرائيلي سابق خلال عامي الإبادة.

ودعا العلامي الفلسطينيين إلى مواجهة تأثيرات المنخفض من خلال “تثبيت خيامهم بالحبال والأوتاد والطرق المتوفرة لمنع تطايرها جراء سرعات الرياح العالية، إضافة لعمل قنوات تصريف لمياه الأمطار بعيدا عن الخيام كي لا تغرقهم لاحقا، إلى جانب عمل طبقات عازلة لحفظ الحرارة داخل الخيام وذلك وفق القدرات والإمكانيات المتاحة”.

كما حث الفلسطينيين على رفع أغراضهم وممتلكاتهم عن الأرض والنوم في أماكن مرتفعة، لحماية أنفسهم من الغرق، في حال تسربت مياه الأمطار لداخل الخيام.

وأخيرا، أوصاهم بارتداء عدة طبقات من الملابس، والتركيز على تدفئة الأطراف، لتجنب تأثيرات الكتلة الهوائية الباردة.

ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على غزة في ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لقي 17 فلسطينيا بينهم 4 أطفال مصرعهم، فيما غرقت نحو 90 بالمئة من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت إسرائيل منازلهم، وفق بيان سابق للدفاع المدني بالقطاع.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73852 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2025-12-28 00:27:13 جلسة طارئة في مجلس الأمن الاثنين لمناقشة اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

يعتزم مجلس الأمن الدولي، عقد جلسة استثنائية طارئة، الاثنين، لمناقشة اعتراف إسرائيل بأرض الصومال.

وذكر موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، أن البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة أفادت الصحافيين بأنه من المتوقع أن تعقد الجلسة الاثنين المقبل على الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك.

وفي معرض تعليقه على الاجتماع الطارئ المرتقب مجلس الأمن، قال المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون: “لن نتوانى عن النقاشات السياسية”، على حد تعبيره.

وادعى دانون، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن إسرائيل “ستواصل التحرك بمسؤولية وحذر من أجل تعزيز التعاون مع شركائها الذين يساهمون في الاستقرار الإقليمي”.

والجمعة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، أن الأخير “أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”، في خطوة لاقت رفضا عربيا ودوليا واسعا.

ويتصرف إقليم “أرض الصومال”، الذي لا يتمتع باعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، باعتباره كيانا مستقلا إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.

وعقب اعتراف تل أبيب، أكدت حكومة الصومال الاتحادية، في بيان الجمعة “التزامها المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادة ووحدة وسلامة البلاد”، مشددة على “الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بزعم الاعتراف بالمنطقة الشمالية من الصومال”.

وشددت الحكومة الاتحادية على أن “منطقة أرض الصومال تعد جزءا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الاتحادية السيادية، ولا يجوز فصلها أو التصرف فيها”.

فيما سارعت عدة دول ومنظمات إلى رفض الخطوة الإسرائيلية أحادية الجانب، على رأسها مصر وتركيا والسعودية وقطر وفلسطين والأردن وجيبوتي واليمن والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي

اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية للرد على اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال”

كما يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين بالقاهرة اجتماعا طارئا بمقر الأمانة العامة، غدا الأحد لمناقشة خطورة الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال دولة مستقلة.

ويأتي الاجتماع استجابة لطلب من مندوب الصومال الدائم لدى الجامعة العربية، وذلك في إطار التحرك العربي المشترك لمواجهة الخطوة الإسرائيلية غير المسبوقة، والتي اعتبرتها الحكومة الصومالية اعتداء صارخا على سيادة البلاد ووحدة أراضيها، وسط تحذيرات من انعكاساتها على استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع سبل الرد على هذه الخطوة، بما يشمل التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية، والتأكيد على الموقف العربي الثابت الداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمي.

في هذا السياق، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصادر في 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري، مؤكدا رفض الجامعة الكامل لهذه الخطوة.

واعتبر “أبو الغيط” أن هذا القرار يمثل انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يقدس سيادة الدول ووحدة أراضيها.

وأشار الأمين العام إلى أن صدور هذا الاعتراف من “قوة احتلال” تتجاهل الشرعية الدولية، يهدف بالأساس إلى العمل مع أطراف ثالثة لزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، بعيدا عن أي التزام بالقواعد المنظمة للعلاقات الدولية.

من جهته، أكد السفير علي عبدي أواري، سفير الصومال لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة، أن الحكومة الصومالية ترفض “الاعتراف المزعوم” جملة وتفصيلا.

وأوضح أواري أن مجلس الوزراء الصومالي عقد اجتماعا عاجلا لبحث التداعيات، مشددا على أن إقليم “أرض الصومال” جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية، وأن أي محاولة للاعتراف به ككيان مستقل تعد “باطلة ولاغية”.

ودعا السفير الصومالي الدول العربية لاتخاذ موقف موحد وحازم خلال اجتماع الغد، دفاعا عن مبادئ السيادة الوطنية، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق اتخاذ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية وحدتها.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي، أن جميع قرارات الجامعة العربية على مستوى القمة والوزراء تعتبر “صومالي لاند” جزءا لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية المعترف بها أمميا.

وحذر من أن فرض اعترافات أحادية الجانب يشكل سابقة خطيرة تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

ومن المقرر أن يخرج اجتماع الغد ببيان ختامي يحدد خارطة طريق عربية للتحرك الدولي والتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والمنظمات الإسلامية لإبطال مفاعيل الخطوة الإسرائيلية.

الاتحاد الأوروبي: سلامة أراضي الصومال مهم لاستقرار المنطقة

في بروكسل دعا الاتحاد الأوروبي، السبت، لاحترام وحدة أراضي الصومال، مؤكدا أن هذا الأمر يحمل “أهمية محورية” من أجل السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

وأشار بيان لمكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي (EEAS)، أن دستور الاتحاد الإفريقي وميثاق الاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة، تؤكد على أهمية احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية.

وأضاف البيان، أن سلامة أراضي الصومال تعد ذات أهمية محورية للسلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي بأكملها.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يشجع على إقامة “حوار جاد وبناء” من أجل حل الخلافات القائمة منذ فترة طويلة بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وإقليم أرض الصومال.

وفي  وقت سابق،  أكد وزراء خارجية مصر والجزائر وجزر القمر وجيبوتي وغامبيا وإيران والعراق والأردن والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وسلطنة عمان وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن ومنظمة التعاون الإسلامي على الرفض القاطع لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم “أرض الصومال”.وأكد البيان المشترك على “الرفض القاطع لإعلان إسرائيل يوم 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 عن اعترافها بإقليم “أرض الصومال” الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما يعكس كذلك عدم اكتراث إسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي، وفقا لبيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية.كما شدد البيان على “الإدانة بأشد العبارات لهذا الاعتراف، الذي يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها”.وأكد على “الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه”.وتابع البيان بالقول “إن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديدا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.واختتم البيان بالتأكيد على “الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعا وبشكل قاطع”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73851 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الكلمة لكم 2025-12-27 01:35:40 التماس 10 سنوات حبسًا نافذًا لرجل الأعمال كونيناف

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد توقيع عقوبة 10سنوات حبسًا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 8 ملايين دينار جزائري في حق متهمين متابعين بتهم فساد.

ويتعلق الأمر بالمتهم الأول رضا طارق كونيناف ومتهمين آخرين لمتابعتهم جزائيا بتمكين آل كونيناف من مستثمرة فلاحية بمنطقة زرالدة بطريقة غير قانونية وتحويلها إلى منشآت صناعية بتمويل من شركات أجنبية بالخارج هذا وقد توبع المتهم كونيناف رضا طارق رفقة متهمين آخرين بتهم تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه من بينها تبييض الأموال والعائدات الإجرامية الناتجة عن جرائم الفساد في إطار جماعة إجرامية منظمة و قضية الحال جرى التحقيق فيها من قبل قاضي التحقيق – الغرفة السادسة – بالقطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية والاقتصادية بسيدي امحمد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73850 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2025-12-27 01:33:03 تفكيك شبكة إجرامية تحترف سرقة وبيع الرضع بتلمسان

تمكنت فرقة مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص من تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في مجال الاتجار بالبشر، كان ضحيتها رضيع حديث الولادة.العملية النوعية التي نفذتها الفرقة، كشفت تورط عدة أشخاص من بينهم منتحل صفة طبيب.وتم خلال التدخل استرجاع الرضيع وتسليمه إلى والدته، فيما تم توقيف جميع المتورطين.وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تم تقديم جميع الأطراف أمام النيابة المختصة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73849 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية