Sun, 11 Jan 2026 04:26:42 +0100 أخبار الجزائر منبر القراء أصوات من المنفى تحقيقات و ملفات لقاءات واتجاهات في الواجهة حدث و حديث كلمة حرة ثقافة وفنون في الصميم شؤون عربية ودولية حقوق الإنسان مع يحيى ابوزكريا للأحرار فقط تنبيهات الصورة تتحدث لسعات أسرار وقضايا ساخنة أخبار المغرب أخبار موريتانيا أخبار تونس أخبار ليبيا أخبارالرياضة الله غالب مع الشعب كـــواليس الكلمة لكم نحكيلك حاجة Opinions Libres Revue de presse فيسبوكيات Confidentiel سري للغاية الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية]]> http://www.algeriatimes.net الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية أخبار الجزائر 2026-01-11 01:43:41 نيجيريا تصدم الجزائر بثنائية وتتأهل لنصف نهائي أمم إفريقيا

تأهل منتخب نيجيريا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بالفوز على نظيره الجزائري 2 / صفر في مباراة دور الثمانية من البطولة.

ونجح منتخب نيجيريا في تحقيق فوز ثأري على ملعب مراكش بالمغرب، بعدما كان منتخب الجزائر قد تغلب عليه 2 / 1 في نصف نهائي البطولة الإفريقية نسخة 2019 والتي أقيمت في مصر وفاز بلقبها لاحقا المنتخب الجزائري.

كما وضع منتخب نيجيريا حدا لهزائمه ضد الجزائر، بعدما خسر في آخر 4 مباريات جمعتهما بكل المناسبات.

وسجل فيكتور أوسيمين هدف تقدم نيجيريا في الدقيقة 47، بينما أضاف الهدف الثاني بعد 10 دقائق أكور آدامز، ليحسم المنتخب النيجيري تأهله على حساب الجزائر.

وسيلاقي منتخب نيجيريا نظيره المغربي الذي كان قد فاز بنفس النتيجة على الكاميرون مساء أمس الجمعة، وتأهل لنصف النهائي

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/74002 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لسعات 2026-01-11 01:40:51 بوال الأركان شنقريحة يتهم “محرضين” بزعزعة الجبهة الداخلية

اتهم الجيش الجزائري من وصفهم بـ”محرضي الداخل والخارج” بـ”استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد، من خلال التسويق لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية”.

وقالت مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية، في عددها لشهر يناير/كانون الثاني، إن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب، استكمالا للمشروع النهضوي الوطني الذي يقوده بكل ثبات وحزم رئيس البلاد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

وأوضحت مجلة “الجيش” أن الرئيس تبون يعمل بكل عزيمة على خدمة الشعب والدفاع عن مصالح الوطن، لا تثنيه عن ذلك الصعوبات ولا مقاومة التغيير ولا التشويش، ولا ما تروج له بعض الأطراف والجهات والأبواق الناعقة في الداخل والخارج من إشاعات وأخبار زائفة.

كما أبرزت أن هذه الأطراف والجهات “استغلت بعض انشغالات المواطنين، التي وضعتها السلطات العليا للبلاد في صلب اهتمامها”، مؤكدة أن الطابع الاجتماعي للدولة يبقى خطا أحمر تعهد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في كل الظروف والأحوال.

وشددت على أن الجزائر حققت مكاسب وإنجازات استراتيجية لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو مجحف، لافتة إلى أن “بعض مرضى القلوب والنفوس يحاولون تقزيمها، من محرضين في الداخل والخارج وأحزاب سياسية تمتهن الابتزاز السياسي عبر استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد”.

وأبرزت أن هؤلاء “سوقوا لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية، تدفعهم في ذلك نزواتهم الشخصية المريضة، التي تتقاطع مع أهداف أجندات خارجية تسعى لتقويض مسار بلادنا، أولئك الذين يقتاتون من بيع ضمائرهم ووطنهم”.

وأكدت أن هؤلاء الحاقدين، مهما حاولوا بكل الوسائل إعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي، من خلال العمل على زرع اليأس والإحباط ونسج المؤامرات والدسائس، وإثارة الفتنة والتفرقة وتسويد آمال وتطلعات الجزائريين في غد أفضل، سيكون مصيرهم الفشل الذريع، ولن يتمكنوا أبدا من بلوغ غاياتهم الخبيثة؛ بفضل وعي الشعب الجزائري الذي صهرته التجارب والمحن بما يحاك ضده وضد وطنه.

 

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/74001 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-11 01:37:53 المدير الفني لمنتخب الكاميرون يشكر الجماهير المغربية ويعبر عن سعادته بالأجواء الاستثنائية التي خلقتها بملعب “مولاي عبد الله”

كشف المدير الفني لمنتخب الكاميرون دافيد باجو، عما بداخله من روح رياضية وقدرة على تقبل الهزيمة بصدر رحب، مختصا الجماهير المغربية برسالة تفوح منها رائحة الإعجاب والانبهار، تعبيرا عن سعادته بالأجواء الاستثنائية التي خلقتها الجماهير في مدرجات ملعب “مولاي عبد الله”، وذلك بالرغم من سقوط الأسود غير المروضة أمام صاحب الأرض المنتخب المغربي بهدفين نظيفين في افتتاح قمم دور الثمانية لكأس أفريقيا.

وتغنى المدرب الوطني لأبطال “الكان” 5 مرات من قبل، بجماهير أسود أطلس التي سجلت حضورا قياسيا في الملعب المونديالي، تجاوز حاجز الـ64 ألف متفرج، كأكبر حضور جماهيري في “كان 2025” حتى هذه اللحظة، وسط أجواء كروية عالمية بامتياز، وعنها قال المدرب باجو للصحافيين “أود أن أرفع القبعة لجماهير المنتخب المغرب على تلك الأجواء الاستثنائية التي خلقتها في المدرجات. لقد كانوا بحق اللاعب رقم 1 في هذه المباراة، ومن القلب أتمنى لهم كل التوفيق في مبارياتهم القادمة في البطولة”.

كما أشاد بقوة المنافس المغربي الذي لم يسمح للاعبيه بتهديد الحارس ياسين بونو ولو مرة واحدة على مدار 90 دقيقة، قائلا “كما نعرف. المنتخب المغربي يضم لاعبين من الطراز العالمي، وقد نجحوا في إحداث مشاكل حقيقية لفريقنا، وأتمنى لهم التوفيق في قادم المواعيد. وبالنسبة لي. فأنا فخور بما قدمه اللاعبون، لكن منتخب المغرب قص أجنحتنا، ومن سوء الحظ استقبلنا هدفين من كرات ثابتة، وكان واضحا أننا لم نبدأ المواجهة بالقوة أو الشكل المطلوب، وهذا جزء من كرة القدم”.

أما مدرب أسود أطلس وليد الركراكي، فقد تكفل بحق الرد والدفاع عن نفسه ومنتخبه، بعد حملات الهجوم والانتقادات اللاذعة التي تعرض لها في الآونة الأخيرة، بحجة ظهور أصدقاء أشرف حكيمي بمستوى أقل من توقعات الجماهير، وذلك بالرغم من حفاظ المجموعة على سلسلة الانتصارات التاريخية، التي لم تتوقف سوى مرة واحدة، في ليلة السقوط في فخ التعادل أمام مالي في الدور الأول لكأس “الماما أفريكا”، حيث قال “قلت في أكثر من مناسبة إنني قادر على تحقيق حلم المغاربة بالتأهل إلى النهائي، والسعي للتتويج باللقب”.

وأضاف في دفاعه عن نفسه بعد فك عقدة الأسود غير المروضة للمرة الأولى في كأس أفريقيا “كان هناك من هاجموني، ولم تكن لديهم الثقة في شخصي، وأنا أقول لهم لا بأس، فالعبرة بالخواتيم، ها نحن نصل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد غياب دام 22 عاما، ونقترب من الحلم الكبير وهو التتويج بالكأس. عموما لست منزعجا من كل تلك الانتقادات، لأننا متحدون ونسير في الطريق الصحيح”.

وعندما سُئل عن التهمة الرائجة في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بأن الحكام تُجامل المنتخب المنظم للبطولة، أجاب غاضبا “هناك من يحاول إعطاء الانطباع بأن المغرب يستفيد من التحكيم منذ بداية البطولة، وهذا أمر غير صحيح على الإطلاق. شخصيا، شاهدت حالات كان من الممكن أن تُحتسب لنا فيها ضربات جزاء، لكنني لا أتحدث أبدا عن التحكيم. لقد لعبنا في كوت ديفوار ولم تحتسب لنا ركلة جزاء، وأمام جنوب أفريقيا تم إيقافي دون سبب واضح”.

وختم حديثه في هذا السياق “البعض يحاول تصوير الأمور وكأن المغرب يمتلك امتيازات خاصة، بينما الحقيقة أننا نربح على أرضية الملعب. الأرقام والإحصائيات دائما ما تظهر تفوقنا، ونصنع فرصا أكثر من خصومنا، ولم يلغ أي هدف لا لنا ولا لمنافسينا، سواء أمام الكاميرون أو أمام غيرها من المنتخبات، كما نشاهد جميعا. الامتياز الوحيد بالنسبة لنا، هو أننا نلعب أمام 65 ألف مشجع متحمس، والكاميرون قدمت المباراة التي كانت مطالبة بها، لكنها واجهت منتخبا أقوى”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/74000 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2026-01-11 01:30:08 مسيرة حاشدة في العاصمة تحتج ضد ديكتاتور تونس الجديد الرئيس سعيد وتطالب بالحريات

خرجت مسيرة معارضة لحكم الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم السبت وسط العاصمة للمطالبة بالحريات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.وحملت المسيرة التي انطلقت من ساحة باستور حتى شارع الحبيب بورقيبة على مسافة كيلومتر تقريبا بمشاركة المئات من المتظاهرين، شعار “الظلم مؤذن بالثورة”، بحسب ما عاينه مصور وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).وهذه المسيرة الأولى في 2026 بعد سلسلة من الاحتجاجات والمسيرات الأسبوعية في آخر شهرين من العام 2025.وردد متظاهرون معظمهم من الشباب في المسيرة “حريات حريات يا قضاء التعليمات” و”حريات حريات دولة البوليس وفات (انتهت)” و”جاك الدور يا قيس يا دكتاتور”.كما رددوا شعارات اجتماعية من بينها “العدالة والحرية للأحياء الشعبية” و”الشعب يريد تفكيك الوحدات” في إشارة إلى الوحدات الصناعية للمجمع الكيميائي في قابس التي تسببت في تلوث بيئي وحالات اختناق في صفوف الأهالي.ورفع محتجون لافتة كبيرة تحمل صورة بنصفي وجه للرئيس سعيد والرئيس الراحل زين العابدين بن علي الذي أطيح به من الحكم في ثورة 2011، ومعها عبارة “لن نغلق قوس الثورة”.وتأتي المسيرة بينما يقبع العشرات من قيادي المعارضة الملاحقين في قضية التآمر على أمن الدولة وقد صدرت ضدهم من محكمة الاستئناف أحكاما مشددة تصل أقصاها الى السجن لمدة 45 عام.وتتهم المعارضة الرئيس قيس سعيد الذي سيطر على الحكم بشكل كامل منذ اعلانه التدابير الاستثنائية في 25 يوليو/تموز 2021 بدعوى مكافحة الفساد وإنقاذ مؤسسات الدولة من التفكك وتصحيح ثورة 2011، بتقويض أسس الديمقراطية وإخماد أصوات خصومه ومعارضيه.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73999 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-11 01:26:30 انتخاب الكميشي لرئاسة مفوضية الانتخابات ليبية يفجّر خلافًا مؤسسيًا جديدًا

عاد ملف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إلى صدارة المشهد السياسي الليبي بعد تصويت المجلس الأعلى للدولة على اختيار صلاح الكميشي رئيسًا لمجلس إدارتها، في خطوة أعادت تفجير الخلاف المؤسسي مع مجلس النواب، ووسّعت دائرة الجدل حول الصلاحيات والشرعية القانونية، في توقيت بالغ الحساسية تتقاطع فيه الحسابات السياسية مع ضغوط داخلية وخارجية متزايدة لإعادة تحريك المسار الانتخابي المتعثر منذ سنوات.

وجاء تصويت المجلس الأعلى للدولة خلال جولة انتخابية ثانية حسمها الكميشي بـ63 صوتًا مقابل 33 لمنافسه العارف التير، من أصل 103 أعضاء شاركوا في الجولة من بين 107 حضروا الجلسة. ويشغل الكميشي منصب مدير إدارة العمليات بالمفوضية، وكان قد تولى في وقت سابق إدارة مكتب التخطيط والمتابعة، ما جعله يُصنَّف ضمن الكوادر الإدارية المخضرمة داخل المؤسسة، لكنه في الوقت نفسه فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان اختياره يمثل تجديدًا فعليًا لتركيبة المفوضية أم امتدادًا للأمر الواقع القائم.هذا التطور قوبل برفض صريح من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، الذي اعتبر أن تغيير رئيس المفوضية الحالي عماد السايح «لا مبرر له»، محذرًا من أن المساس بتركيبة المفوضية في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تعطيل الاستحقاقات الانتخابية بدل الدفع نحو إنجازها. واستند صالح في موقفه إلى ما وصفه بنجاح المفوضية في تنظيم الانتخابات البلدية خلال العام الماضي، مؤكدًا أن الدفاع عن المفوضية لا يرتبط بالأشخاص بقدر ما يتعلق بالحفاظ على مؤسسة موحدة قادرة على إدارة العملية الانتخابية.وربط رئيس مجلس النواب موقفه بالخلاف الأوسع حول تنفيذ اتفاق بوزنيقة، معتبرًا أن الاتفاق جرى تعطيله رغم تنازلات قدمها المجلس «من أجل مصلحة البلاد»، من بينها ما أشار إليه بشأن أزمة المصرف المركزي في آب/أغسطس 2024. وشدد على أن الاتفاقات السياسية يجب أن تُنفّذ كاملة كما هي، أو الإبقاء على المؤسسات الموحدة الحالية إلى حين تجاوز المرحلة الراهنة، محذرًا من فتح ملفات جديدة تزيد من تعقيد المشهد.في المقابل، صعّد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة من لهجته تجاه رئاسة مجلس النواب، متهمًا إياها بمخالفة الاتفاق السياسي عبر المضي في إجراءات أحادية لاستكمال مجلس إدارة المفوضية. وأكد تكالة أن المجلس الأعلى للدولة التزم بالآليات المتفق عليها في بوزنيقة، والتي نصت على مبدأ الشراكة السياسية ومنع أي طرف من الانفراد بقرارات تمس المسار الانتخابي، معتبرًا أن اختيار رئيس المفوضية وثلاثة من أعضائها من اختصاص مجلس الدولة، مقابل اختيار مجلس النواب ثلاثة أعضاء آخرين.وتزامن هذا السجال مع قرار سابق لمجلس النواب بالمصادقة على استكمال تعيينات مجلس إدارة المفوضية، وهو ما رفضه المجلس الأعلى للدولة رفضًا قاطعًا، مؤكدًا تمسكه بإعادة تشكيل توافقية كاملة لمجلس المفوضية بما يضمن استقلاليتها ويعزز الثقة في أدائها. ولم يقف الخلاف عند هذا الحد، إذ رفض المجلس الأعلى للدولة كذلك قرار مجلس النواب المتعلق بزيادة مرتبات العسكريين، محذرًا من انعكاساته المالية والاجتماعية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، ما عكس اتساع دائرة الاشتباك بين المؤسستين.من جهتها، دافعت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن موقف مجلس النواب، معتبرة أن قرار استكمال مجلس إدارتها يتوافق مع نص المادة العاشرة من قانون إنشائها رقم 5 لسنة 2013، ومشددة على أن الإجراءات المتخذة لا علاقة لها بالاتفاق السياسي، الذي ترى بعض الأطراف أنه يُستدعى خارج سياقه القانوني لتعطيل الاستحقاقات الانتخابية وخدمة أجندات خاصة.في خضم هذا التصعيد، أعادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التحذير من تداعيات الخلاف المتصاعد، معربة عن قلقها إزاء «الإجراءات الأحادية المتبادلة» بين مجلسي النواب والدولة، مشددة على أن استمرار هذا المسار قد يفتح فصلًا جديدًا من الانقسام المؤسسي ويقوّض أحد أبرز أعمدة العملية الانتخابية في البلاد. ودعت البعثة الطرفين إلى وقف جميع الإجراءات الأحادية، محمّلة إياهما المسؤولية السياسية والقانونية عن أي انقسام قد يؤثر على عمل المفوضية مستقبلًا.وأكدت البعثة أن المفوضية ظلت من بين المؤسسات الوطنية القليلة التي حافظت على وحدتها وكفاءتها الفنية رغم الضغوط السياسية، مجددة استعدادها لدعم المجلسين للتوصل إلى حل توافقي، ومعلنة في الوقت ذاته استمرار العمل مع مجلس المفوضية الحالي للمضي قدمًا في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ضمن إطار قابل للتنفيذ.وتقاطعت هذه المواقف مع تحذيرات أطلقتها المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيتيه في إحاطتها أمام مجلس الأمن في 19 كانون الأول/ديسمبر، حين لوّحت بإمكانية طرح «آلية بديلة» في حال فشل مجلسي النواب والدولة في التوصل إلى توافق حول استحقاقات خريطة الطريق السياسية، في مؤشر على قلق دولي متزايد من استمرار الانسداد.على الضفة الأخرى، ردّ المجلس الأعلى للدولة ببيان انتقد فيه ما وصفه بـ«التوصيفات غير الدقيقة» في بيان البعثة، رافضًا تحميله مسؤولية التصعيد، ومؤكدًا أن قراره يندرج ضمن اختصاصاته الدستورية ويهدف إلى تصحيح وضع مختلّ داخل المفوضية. واعتبر المجلس أن صمت البعثة عن إجراءات سابقة اتخذها مجلس النواب يعكس ازدواجية في المعايير، من شأنها تقويض الثقة في حيادية الدور الأممي.ويعيد الجدل الراهن إلى الأذهان سجالًا أوسع حول دور المفوضية ومسؤوليتها عن تعطّل الاستفتاء على مشروع الدستور، حيث تتبادل الأجسام السياسية الاتهامات بشأن العرقلة، بينما تؤكد المفوضية أنها ليست طرفًا معرقلًا وأنها تلتزم بتنفيذ أي استحقاق يُحال إليها بصورة قانونية مكتملة. في المقابل، يرى خصومها أن تركيبتها الحالية فقدت ثقة شريحة من الفاعلين السياسيين، وأن إعادة تشكيلها باتت شرطًا لاستعادة مصداقية المسار الانتخابي.ومع احتدام الخلاف بين مجلسي النواب والدولة، وغياب آلية حاسمة لفض النزاع حول تفسير الاتفاقات السياسية، يبدو ملف المفوضية مرة أخرى مرآة للأزمة الأعمق التي تعيشها ليبيا، حيث تتشابك الصلاحيات وتتنازع الشرعيات، فيما يظل الاستحقاق الدستوري والانتخابي معلقًا بين حسابات المؤسسات وضغوط الداخل، وانتظار تدخل دولي قد يفرض مسارًا بديلًا إذا استمر الفشل في تحقيق الحد الأدنى من التوافق.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73998 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
مع الشعب 2026-01-11 01:22:35 بنغلاديش تسعى للانضمام إلى القوة الدولية المقرر نشرها في غزة

قالت بنغلاديش اليوم السبت إنها أبلغت الولايات المتحدة برغبتها في الانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة.

وأضافت ‌أن مستشارها ‌للأمن القومي خليل الرحمن التقى اثنين من الدبلوماسيين الأمريكيين هما أليسون هوكر وبول كابور في واشنطن.

وجاء في بيان صادر عن حكومة بنغلاديش أن مستشارها للأمن القومي “عبّر عن اهتمام بنغلاديش من حيث المبدأ بأن تكون ضمن قوة تحقيق الاستقرار الدولية التي سيتم نشرها في غزة”. ولم يذكر البيان مدى أو طبيعة مشاركتها المقترحة. ولم يصدر أي تعليق بعد من وزارة الخارجية ‍الأمريكية.

وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا في منتصف نوفمبر تشرين الثاني يفوض ما يسمى بمجلس السلام والدول التي تعمل معه بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة حيث بدأ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول.

ولم تتقدم عملية وقف إطلاق النار إلى ما بعد مرحلتها الأولى، ولم يتم إحراز تقدم يذكر في الخطوات التالية. وتفيد الأنباء باستشهاد أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ويعيش جميع سكان غزة ‍الذين يزيد عددهم ‍عن مليوني نسمة تقريبا في منازل مؤقتة أو مبان متضررة في قطعة من الأرض انسحبت ‍منها قوات الاحتلال الإسرائيلي وأعادت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سيطرتها عليها.

ولا تزال هناك خلافات حادة بين إسرائيل وحماس بشأن الخطوات الأكثر صعوبة ضمن ?المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، وتتبادلان الاتهامات بارتكاب انتهاكات.

وأدى الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة منذ أواخر عام 2023 إلى استشهاد عشرات الآلاف، وتسبب في أزمة ‌جوع وتشريد جميع سكان غزة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73997 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-11 01:20:17 البرد الشديد يودي بحياة رضيع فلسطيني وسط أوضاع مأساوية

 لقي رضيع فلسطيني، مصرعه متأثرا بالبرد الشديد الذي يشهده قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها النازحون داخل خيام مهترئة تفتقر لأدنى معايير الحماية من تأثيرات العوامل المناخية خاصة خلال فصل الشتاء.

هذه الأوضاع تتفاقم بشكل كبير في ظل تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بما فيه فتح المعابر وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة.

وقال والد الرضيع عدنان الأقرع إن طفله “محمود” البالغ من العمر أسبوع واحد فقط، توفي خلال الساعات الماضية، نتيجة تأثره بالبرد الشديد الذي رافق منخفض جوي بدأ الجمعة، وكان مصحوبا بأمطار ورياح عاصفة.

وداخل ثلاجة الموتى في مستشفى “شهداء الأقصى” وسط القطاع، ألقى الأقرع نظرة الوداع على طفله الرضيع بينما تغمر الدموع عينيه حزنا على فقدانه.

وبدأ الأقرع تقليب جسد طفله الذي كان متيبسا، بينما يميل لون جسده إلى الأصفر الشاحب مع وجود بقع زرقاء على ذراعيه وظهره، نتيجة البرد.

وعن تفاصيل مصرعه، قال الأقرع إن قطاع غزة تعرض ليلة أمس لرياح عاصفة و”زوابع” تسببت بكسر عمدان كهربائية خشبية واقتلاع خيام.

وأوضح أنه مع استمرار هذه الأجواء العاصفة بدأ جسد طفله “بالارتجاف” الشديد، ما دفعه للاتصال على طواقم الإسعاف لإنقاذه.

وبينما تعذر وصول الإسعاف، اضطر الأقرع إلى لف الطفل الرضيع ببطانية والتوجه به لأقرب مستشفى ميداني من مكان سكنه في مخيم دير البلح وسط القطاع.

وذكر أن درجة حرارة جسد الطفل كانت فور وصوله للمستشفى أقل من 30 درجة، فيما ارتفعت مع الإسعافات الأولية ومحاولة تدفئته إلى 60 درجة.

وفي وقت لاحق، تم نقل الطفل إلى مستشفى “شهداء الأقصى” من أجل الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، إلا أنه فقد الحياة بعد ساعات، متأثرا بالبرد.

وقال الأقرع بصوت مكلوم: “9 شهور ننتظر قدومه (…) أليس من المحرمات أن يموت هذا الطفل بسبب البرد؟”.

شقيقه الطفل يوسف، والذي بكى بشدة على فراقه، قال وهو ينظر إليه في المستشفى: “مات من البرد، كان جسده يرتجف بشكل شديد”.

وأشار إلى انعدام توفر وسائل التدفئة في مكان إقامتهم، حيث يعتمدون على عدد قليل من البطانيات لمواجهة الظروف الجوية السيئة. كما لفت الطفل يوسف إلى أنه يشعر بالبرد القارس هو الآخر دون وجود وسائل بديلة.

.

 

وفي وقت سابق السبت، قال متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل، في بيان، إن المنخفض الجوي الحالي الذي يشهده القطاع تسبب بتطاير وتضرر الآلاف من خيام النازحين، مؤكدا أن هذه الأزمة تأتي كنتيجة مباشرة لمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن الأزمة الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسنا ملموسا بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها، فيما تفاقمت تداعياتها مع المنخفضات الجوية.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73996 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-11 01:15:36 نجل شاه إيران الراحل يحث المتظاهرين على الاستعداد للسيطرة على مراكز المدن

دعا رضا بهلوي نجل الشاه المخلوع المقيم في الولايات المتحدة، السبت المتظاهرين في إيران إلى “الاستعداد للسيطرة” على مراكز المدن، وذلك في اليوم الرابع عشر من الحركة الاحتجاجية التي تشهدها البلاد والتي انطلقت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

وقال بهلوي في منشور على منصة إكس، “هدفنا لم يعد السيطرة على الشوارع فقط، الهدف هو الاستعداد للاستيلاء على مراكز المدن والسيطرة عليها”.

ودعا الإيرانيين إلى “النزول إلى الشوارع” مساء السبت والأحد، مؤكدا أنه يستعد “للعودة إلى وطنه” في يوم يعتقد أنّه “قريب جدا”.

 

‌من جانبه، تعهد ‌الجيش الإيراني السبت بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة ‍للبلاد، وسط احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة.

وحث الجيش المواطنين في بيان له على التحلي ‍باليقظة لإحباط ما وصفها ‍بأنها “مؤامرات العدو”، مع استمرار الاحتجاجات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73995 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-11 01:13:34 المناهضون المحتجون على وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية يحتشدون في مناطق مختلفة

 توجه محتجون ضد إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة إلى الشوارع في مدن وبلدات بمختلف أنحاء الولايات المتحدة اليوم السبت، وذلك عقب قيام رجل أمن اتحادي بإطلاق النار وقتل امرأة في مينيابوليس، وإقدام رجل أمن آخر على إطلاق النار وإصابة شخصين في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.وقال ستيفن يوبانكس 51/ عاما/ إنه شعر بدافع قوي للخروج من منطقة راحته وحضور احتجاج اليوم السبت في دورهام بولاية نورث كارولينا؛ بسبب ما وصفه بالقتل “البشع” في مينيابوليس.وأضاف يوبانكس: “لا يمكننا أن نسمح بهذا. لا بد أن نتخذ موقفا”.وأفادت حركة “إنديفيزيبل”، وهي منظمة اجتماعية تأسست لمقاومة إدارة ترامب، بأنه جرى تحديد مواعيد لمئات الاحتجاجات في ولايات من بينها تكساس وكانساس ونيو مكسيكو وأوهايو وفلوريدا، إلى جانب ولايات أخرى.وحمل كثير من هذه التحركات شعار “آيس .. انصرفوا نهائيا”، في إشارة إلى اختصار وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس). وكانت الحركة وفروعها المحلية قد نظمت احتجاجات في جميع الولايات الخمسين العام الماضي.ودعا ائتلاف لمنظمات حقوق المهاجرين في مينيابوليس إلى تنظيم مظاهرات في منتزه باودرهورن، وهي مساحة خضراء كبيرة تبعد نصف ميل مربعا من الحي السكني الذي شهد إطلاق النار على رينيه جود 37/ عاما/ يوم الأربعاء الماضي.وكانت الاحتجاجات التي نظمت حتى الآن في الحي سلمية، على عكس موجة العنف التي شهدتها مينيابوليس في أعقاب مقتل جورج فلويد عام 2020. غير أن بعض المواجهات اندلعت قرب المطار يومي الخميس والجمعة بين مجموعات صغيرة من المحتجين وعناصر أمن كانوا يحرسون مبنى اتحاديا يستخدم قاعدة لعملية التشديد الأمني في منطقة توين سيتيز.وقالت شرطة مينيابوليس إنه تم تحرير مخالفات ضد 30 شخصا ثم تم الإفراج عنهم خلال احتجاجات مساء أمس الجمعة التي شارك فيها مئات الأشخاص. وأضافت الشرطة أن المحتجين ألقوا قطعا من الجليد والثلج والحجارة على عناصر الشرطة ومركباتهم ومركبات أخرى، لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات خطيرة.وقال جيكوب فري، عمدة مينيابوليس إن معظم الاحتجاجات كانت سلمية، لكن الأشخاص الذين يتسببون في أضرار بالممتلكات أو يعرضون الآخرين للخطر سيتم القبض عليهم.وحاولت ثلاث عضوات في الكونجرس من مينيسوتا القيام بجولة في منشأة تابعة لإدارة الهجرة والجمارك في مبنى اتحادي بمينيابوليس صباح اليوم، وتم السماح لهن في البداية بالدخول لكن طلب منهن المغادرة بعد حوالي 10 دقائق.واتهمت النائبات بمجلس النواب إلهان عمر وكيلي موريسون وإنجي كريج عملاء إدارة الهجرة والجمارك بإعاقة أعضاء في الكونغرس عن أداء واجبهم في الإشراف على العمليات هناك.وقالت كريج بعد أن طلب منها الرحيل: “إنهم لا يهتمون بأنهم ينتهكون القانون الفيدرالي”.وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن نشر ضباط الهجرة في المدينتين المتجاورتين، مينيابوليس وسانت بول، يمثل أكبر عملية لإنفاذ قوانين الهجرة في تاريخها على الإطلاق.ومن جانبها، أكدت إدارة ترامب أن حادثتي إطلاق النار كانتا بمثابة “دفاع عن النفس” ضد سائقين قاموا بـ “تحويل مركباتهم إلى سلاح” لمهاجمة الضباط.وقال كونور مالوني، أحد المشاركين في احتجاجات مينيابوليس، إنه حضر لدعم مجتمعه بسبب شعوره بالإحباط من حملة القمع ضد المهاجرين.وأضاف: “أراهم يضايقون الناس يوميا تقريبا، إنه لأمر يثير الغثيان أن يحدث هذا في مجتمعنا ومن حولنا”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73994 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-11 01:11:03 قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني في مدينة الخليل

 أطلق الجيش الإسرائيلي، النار على فلسطيني، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس ضد قواته، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وزعم الجيش، في بيان، “بعد ورود بلاغ عن محاولة دهس في منطقة حارة الشيخ بمدينة الخليل، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة النار على شخص حاول دهسها، وتم تحييده”.

وأضاف البيان: “لم تقع أي إصابات بين قواتنا”.

وقبل صدور بيان الجيش، ذكرت “القناة 14” العبرية الخاصة أن فلسطينيا “حاول تنفيذ هجوم دهس بسيارة ضد قوات الجيش في حي الجعبري بمدينة الخليل، فردت القوات بإطلاق النار عليه ما أدى لإصابته”.

وأضافت القناة: “لم تقع أي إصابات بين قوات الجيش الإسرائيلي”.

 

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، التي استمرت عامين، تشهد الضفة تصعيدا غير مسبوق، شمل عمليات اقتحام واعتقال وتدمير ممتلكات إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.

وبحسب معطيات فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة من جانب الجيش والمستوطنين عن استشهاد أكثر من 1105 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألف شخص، منذ بدء التصعيد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73993 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-10 02:11:16 أمن الدار البيضاء يوقف مشجعًا جزائريًا ظهر وهو يتبول داخل ملعب الرباط

أوققت مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يتبول وسط مدرجات ملعب مولاي الحسن بالرباط، خلال إحدى مباريات كأس أمم إفريقيا، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة داخل المغرب وخارجه.

وبحسب معطيات متطابقة، جاء توقيف المعني بالأمر بعد تداول واسع للفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وثّق المشجع بنفسه السلوك الذي وُصف بالمشين والمسيء لقيم الرياضة وأخلاقيات التشجيع، ما دفع السلطات إلى التحرك لتحديد هويته وتعقبه.

الحادثة، التي وقعت داخل أحد الملاعب التي تحتضن مباريات البطولة القارية، أعادت إلى الواجهة النقاش حول السلوكيات الفردية داخل الملاعب، وحدود حرية التشجيع، والمسؤولية القانونية المترتبة عن الأفعال التي تمس النظام العام وكرامة الفضاءات الرياضية.

وسادت دعوات واسعة إلى تطبيق القانون في حق المعني بالأمر، معتبرة أن مثل هذه التصرفات لا تسيء فقط إلى صورة أصحابها، بل تسيء أيضًا إلى البلدان التي يمثبونها ولروح المنافسة الرياضية وإلى الجماهير التي تحضر لمتابعة المباريات في أجواء يفترض أن يسودها الاحترام.

ولم تصدر، إلى حدود الآن، تفاصيل رسمية حول التهم الموجهة للموقوف أو الإجراءات التي ستُتخذ في حقه، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية تحت إشراف الجهات المختصة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73992 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2026-01-10 01:49:19 ترشيح الكاتب بوعلام صنصال لعضوية الأكاديمية الفرنسية

 أعلنت الأكاديمية الفرنسية، ترشيح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال رسمياً لعضويتها، بعد شهرين من إطلاق سراحه من السجن في الجزائر.

ورُشِّح صنصال ليشغل مقعد المحامي والكاتب الراحل جان دوني برودان، الذي توفي عام 2021. وقد أوردت صحيفة “لو فيغارو” اليومية خبر ترشيح صنصال لعضوية الأكاديمية.

وتُجرى الانتخابات في 29 كانون الثاني/يناير.

ومن بين المرشحين الآخرين الشاعر البلجيكي فيليب لوكس.

أُجريت الجولة الأولى من التصويت لهذا المقعد في 11 كانون الأول/ديسمبر، لكن لم يحصل أي مرشح على الأغلبية.

وفي أوائل كانون الأول/ديسمبر، كرّمت الأكاديمية الفرنسية صنصال خلال احتفال تسلّم فيه جائزة «تشينو ديل دوكا» العالمية، التي مُنحت له في الربيع عن مجمل أعماله.

وبعد أن أمضى قرابة عام في السجن بسبب عدد من مواقفه المثيرة للجدل بشأن الجزائر، استعاد صنصال، البالغ 81 عاماً، حريته في 12 تشرين الثاني/نوفمبر إثر حصوله على عفو من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وفي عام 2015، نال صنصال جائزة الأكاديمية الفرنسية الكبرى للرواية عن روايته «2084» المستوحاة من رائعة جورج أورويل «1984»، وتقاسم الجائزة مع الكاتب الفرنسي التونسي هادي قدور.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73991 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
نحكيلك حاجة 2026-01-10 01:45:48 تبون يترأس اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول الوضع على الحدود في الجزائر

عادت مواضيع الأمن القومي والوضع على الحدود، لتتصدر النقاش في الجزائر، عقب اجتماع المجلس الأعلى للأمن، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون وحضور كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين في البلاد. يأتي ذلك، في وقت حذّر رئيس حزب بارز في الموالاة من خطورة الأوضاع في الجوار في ظل ما وصفه بتنامي الحضور الإسرائيلي.

وذكر بيان للرئاسة الجزائرية أن هذا اجتماع المجلس الأعلى للأمن، خُصص لدراسة حصيلة سنة 2025 وآفاق سنة 2026 في ما يتعلق بالدفاع الوطني، والوضع على الحدود مع الدول المجاورة، إلى جانب الوضع الأمني العام داخل البلاد.

وشارك في هذا الاجتماع عدد من كبار مسؤولي الدولة، من بينهم الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، والوزير الأول سيفي غريب، ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ووزير الداخلية والنقل سعيد سعيود، ووزير العدل لطفي بوجمعة، إضافة إلى مديري الأمن الداخلي والأمن الخارجي، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام.

بن قرينة يحذر

وبموازاة ذلك، دعا عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني إلى التحسب من الأخطار الخارجية التي تواجهها الجزائر، محذرا على وجه الخصوص من ازدياد حركة التعاون الدفاعي بين إسرائيل والمغرب وتأثير ذلك على الأمن في المنطقة.

وقال بن قرينة وهو من أبرز الشخصيات الموالية للرئيس عبد المجيد تبون، في خطاب مطول ألقاه خلال انعقاد دورة مجلس الشورى الوطني لحركته، إن السياق الدولي والإقليمي يتسم بالتوتر وعدم الاستقرار بسبب تطورات أمنية متسارعة تحكمها مصالح قوى كبرى.

وأشار إلى أن “البيئة الإقليمية المحيطة بالجزائر تعرف تصاعدا في بؤر التوتر والاحتراب، سواء في دول الجوار أو في منطقة الساحل الإفريقي، مشيرا إلى أن هذه الأوضاع ترافقها استفزازات وتهديدات تستهدف استقرار الجزائر ووحدة شعبها وسلامتها الترابية، وتسعى أيضا إلى إفشال مشروعها التنموي”.

وفي هذا السياق، أعرب المرشح الرئاسي السابق، عن قلقه من بيان نشره الجيش الإسرائيلي على منصة “إكس” تضمن ما قال إنها مخرجات الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة بينه وبين المغرب، والتي شملت بناء القدرات من منظور استراتيجي، وتعميق التعاون الأمني، وتنظيم اجتماعات مهنية وزيارات لوحدات الجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية والوحدات العسكرية.

وأوضح بن قرينة أن الجزائر استعادت في السنوات الأخيرة عافيتها بعد ما وصفه بغياب استراتيجي ودبلوماسي طويل، وأصبحت تحظى باحترام متزايد على المستويين الدولي والقاري، غير أنها في الوقت نفسه لا تزال عرضة لأطماع ومخططات تستهدف أمنها واستقرارها من خلال محاولات زعزعة الجبهة الداخلية، وهو ما يستدعي، حسبه، تعزيز التلاحم الوطني بين الأحزاب والنخب والقوى المجتمعية والشخصيات الوطنية.

وفي سياق حديثه عن البيئة الدولية والإقليمية، قال بن قرينة إن الجزائر تعيش استثناء الاستقرار في محيط مضطرب، يمتد من الساحل الإفريقي إلى مناطق توتر متعددة في العالم العربي، مع محاولات لإعادة رسم خرائط النفوذ وتقسيم الدول، وهو ما يفرض، حسبه، يقظة استراتيجية قصوى. وأكد أن أمن الجزائر ليس مسؤولية رئيس الجمهورية أو الجيش أو الأجهزة الأمنية وحدها، بل مسؤولية جماعية تشمل الأحزاب والنخب والقوى الاجتماعية والمواطنين.

ودعا المتحدث الشعب الجزائري إلى اليقظة والوعي بحجم التحديات التي تواجه البلاد، مطالبا بتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة والالتحام معها، باعتبار ذلك شرطا ضروريا لتفادي أي أضرار محتملة. كما شدد على ضرورة انخراط جميع الفاعلين في الحياة السياسية، وتعبئة الطاقات دفاعا عن مؤسسات الدولة ورموزها، في مواجهة ما وصفه بمحاولات التشكيك وبث الإحباط واليأس.

وأكد أن حركة البناء الوطني ستظل منحازة للخيارات والقرارات التي تخدم الموقف الوطني وتضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، بعيدا عن المزايدات، مشددا على أن أولويات الحركة تتمثل في تحصين الجزائر من المؤامرات والاستفزازات الخارجية.

ولفت إلى أن حركته ذات التوجه الإسلامي، لا يمكن أن تتاجر بقضايا الوطن أو المواطنين أو بأزماتهم، ولا أن تستثمر في الغضب الاجتماعي أو تركب موجات الاحتجاج لأهداف حزبية، ولا أن تفرط في مكتسبات الأمن والاستقرار أو تدخل في تغييرات غير محسوبة العواقب.

ويشير بن قرينة إلى القوانين الأخيرة المتعلقة بالمرور والجنسية والتي ثار حولها نقاش واسع واتهمت بعض الأحزاب باستغلالها للتحريض ضد الحكومة.

وفي هذا الباب، أعرب المتحدث عن أمله في استدراك نقائص القانونين في مجلس الأمة بما يحمي الحقوق ويعزز التلاحم الوطني. وذكّر بموقف الحركة الذي عبّرت فيه عن قلقها من تداعيات الاحتجاجات المرتبطة ببعض الأحكام الردعية الجديدة، خاصة في ظل تزامنها مع قرارات أخرى تتعلق بالوقود وتعليمات بنك الجزائر.

كما دعا الحكومة إلى مراعاة خصوصية فترات بداية السنة وشهر رمضان والأعياد، التي اعتبرها محطات يفترض أن تسود فيها السكينة الاجتماعية، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية يحرص على تعزيزها عبر زيادات الأجور والمنح وبرامج السكن، ومبادرات أخرى مثل الخطط الاستباقية لتوفير الأضاحي.

ويرى بن قرينة، أن الحوار الوطني الاستراتيجي الذي التزم به الرئيس تبون يشكل محطة أساسية لتعزيز الاستقرار وتمتين الجبهة الوطنية في مواجهة التهديدات، ودفع الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ودعا إلى استكمال الحوار السياسي بحوارات اجتماعية واقتصادية، لمواجهة ما اعتبره تهديدات حقيقية للمجتمع، من بينها انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، التي وصفها بأنها لم تعد مجرد ظاهرة إجرامية بل أصبحت جزءا من عدوان خارجي يستهدف الشباب، إضافة إلى العراقيل البيروقراطية، ومشاكل سوق السيارات وقطع الغيار، وغلاء الأسعار الناتج، حسبه، عن نشاط لوبيات تحاول الضغط على الدولة، فضلا عن ضرورة إعطاء الأمل للمستثمر الوطني كشريك في التنمية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73990 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-10 01:38:04 استمرار الجدل حول المفوضية ومسار الانتخابات في ليبيا

تتواصل في ليبيا النقاشات السياسية والمؤسسية بشأن مسار الانتخابات وترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الخلاف بين مجلس الدولة الاستشاري ومجلس النواب حول إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وهو نقاش يتقاطع مع توترات متزايدة داخل المؤسسات نفسها، ويعكس حالة انسداد سياسي متجدد، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات استمرار الانقسام على مستقبل العملية الانتخابية وإمكانية تجديد الشرعية.ويأتي هذا الجدل في سياق تصعيد سياسي شهدته الأيام الماضية، تمثل في خلافات داخل مجلس النواب بشأن آليات اتخاذ القرار وصلاحيات رئاسته، إلى جانب تصاعد التوتر مع المجلس الأعلى للدولة حول إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية، وهي تطورات أعادت ملف الانتخابات إلى واجهة المشهد، ودفعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التحذير من أن الخطوات الأحادية المتبادلة قد تفتح فصلًا جديدًا من الانقسام المؤسسي وتؤثر سلبًا على المسار الانتخابي.في هذا السياق، أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري فتح الله السريري، في تصريحات تلفزيونية، أن اختيار رئيس لمفوضية الانتخابات يأتي في إطار استكمال الاستحقاق الانتخابي وفق المسار المتفق عليه، مشددًا على أن تشكيل مجلس المفوضية يمثل جزءًا أساسيًا من هذا المسار، وأن هذه الخطوة تُعد من مخرجات اللجنة الاستشارية التي سبق أن شكلتها بعثة الأمم المتحدة بهدف تذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات.وأوضح السريري أن مجلس الدولة لم يخرج عن الإطارين القانوني والسياسي المتوافق عليهما، معتبرًا أن التحرك يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تسريع العملية الانتخابية، معربًا عن استغرابه من تمسك مجلس النواب والبعثة الأممية بمجلس مفوضية وصفه بأنه ناقص العدد ولم يعد محل توافق سياسي، لافتًا إلى أن ربط إجراء الانتخابات بتشكيلة بعينها يثير تساؤلات حول سلامة المسار.وشدد السريري على أن العمل يجب أن يكون مؤسسيًا لا قائمًا على الأشخاص، داعيًا إلى تحصين عمل المفوضية من أي طعون محتملة، بما يضمن نزاهة العملية الانتخابية واستقرار نتائجها، معتبرًا أن توفير بيئة قانونية متماسكة يمثل شرطًا أساسيًا لإنجاح الاستحقاق المرتقب.في المقابل، أعلن عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي عن توجه لإجراء تعديل دستوري جديد، يتضمن إدماج مخرجات لجنة ستة زائد ستة، مع إلغاء بند تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، واستبداله بتشكيل لجنة تتولى الإشراف على الانتخابات، موضحًا أن اللجنة المقترحة ستضم رئيس المجلس الأعلى للقضاء ومحافظ المصرف المركزي ونائبه، إلى جانب وكلاء الحكومتين.واعتبر العرفي أن خطوة مجلس الدولة بتغيير مفوضية الانتخابات جاءت بشكل استباقي، بعد مصادقة مجلس النواب على استكمال عضوية المفوضية، متهمًا مجلس الدولة بعدم الرغبة في الوصول إلى سلطة تنفيذية موحدة أو قوانين انتخابية جامعة، ومضيفًا أن الخلافات المستمرة تعكس صراعًا سياسيًا متراكمًا يزيد من تعقيد المشهد ويؤخر الوصول إلى حل توافقي شامل.وفي قراءة أوسع للمشهد، قال الباحث السياسي والمتحدث السابق باسم رئيس المجلس الرئاسي محمد السلاك إن الخلاف القائم حول المفوضية يكشف أزمة أعمق تتعلق بغياب شرعية سياسية مكتملة في ليبيا، معتبرًا أن البلاد تعيش في ظل أجسام تنفيذية وتشريعية واستشارية متآكلة الشرعية وتجاوزت مددها القانونية والدستورية، محذرًا من أن استبدالها دون مسار قانوني واضح قد يقود إلى فراغ سياسي وفوضى.وأضاف السلاك أن الانتخابات، إذا لم تسبقها خطوات جادة لتوحيد المؤسسات وضبط السلاح المنفلت وإجراء مصالحة وطنية حقيقية وخلق مناخ سياسي جديد، فلن تكون سوى دورة جديدة في حلقة مفرغة، مقترحًا في حال تعذر إجرائها في المدى القريب إنشاء جمعية تأسيسية وطنية تعمل بشكل مؤقت على تعبيد الطريق نحو الحد الأدنى من الاستقرار.واعتبر عضو مجلس الدولة منصور الحصادي أن الخطوات الأحادية المتبادلة بين مجلسي النواب والدولة تمثل إمعانًا في الانقسام والتشظي واستمرارًا لحالة الفوضى، داعيًا إلى خطوات توافقية وطنية صعبة وشجاعة، بعيدة عن المصالح الشخصية والحسابات الضيقة، للوصول إلى حلول واقعية تنهي حالة الجمود السياسي.وفي السياق ذاته، حذر المحلل السياسي السنوسي إسماعيل من تداعيات التصعيد في ملف المفوضية، معتبرًا أن جلسة اختيار رئيس جديد عُقدت من دون مبررات قانونية واضحة، رغم وجود خريطة طريق أممية نصت على استكمال المقاعد الشاغرة داخل مجلس إدارة المفوضية، بما يضمن استمرارية عملها دون إدخالها في دائرة الصراع السياسي.وفي ظل استمرار هذا الجدل، تبقى العملية الانتخابية في ليبيا رهينة الخلافات السياسية وتضارب المسارات، في وقت تؤكد فيه أطراف محلية ودولية أن أي تقدم حقيقي يظل مشروطًا بوقف التصعيد، وتغليب منطق التوافق، وحماية المؤسسات السيادية من التحول إلى أدوات في صراع النفوذ القائم.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73989 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-10 01:34:10 استمرار اعتقال «شيخ المحامين» تعيد إلى الواجهة أسئلة الوضع الحقوقي في المغرب

أعادت تصريحات المحامي المغربي علي رضا زيان إلى الواجهة نقاش «الاستحقاق القانوني» أو «العفو الصحي الإنساني» عن والده، المحامي والنقيب السابق محمد زيان، المعتقل حاليا في سجن «العرجات» ضواحي مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط. وتوبع «شيخ المحامين» البالغ من العمر 83 سنة، على خلفية قضيتين، تتعلق أولاهما بإهانة موظفين عموميين والتشهير والتحرش الجنسي، فيما اتهم في القضية الثانية بتبديد أموال الدعم العمومي المخصص لـ «الحزب المغربي الحر» الذي كان يرأسه.ولكن دفاعه يقول إن هذه المتابعات جاءت على خلفية تصريحاته السياسية ومواقفه النقدية القوية.وركّز نجل وزير حقوق الإنسان الأسبق، في حوار أجرته معه قناة «الأنباء بوست» الإلكترونية، على المسار القانوني للقضية والوضع الصحي لوالده، الذي لامسه عن قرب خلال زيارته الأخيرة له في السجن، مبرزا أنه يعاني من آلام حادة في الظهر وصعوبة في الحركة داخل المؤسسة السجنية. ورغم ذلك، يحاول الحفاظ على معنوياته، في مواجهة ظروف السجن التي تظلّ قاسية على شخص في عمره.وأعلن أن والده أوقف إضرابه عن الطعام، تفاعلاً مع القرار الجديد الذي أصدرته محكمة النقض في الرباط والقاضي بنقض الحكم الثاني الصادر في حقّه وإحالة ملفه على محكمة الاستئناف بهيئة جديدة.ولم يتردد زيان الابن في وصف «تعقيدات دمج العقوبات» بـ «التماطل» في تطبيق المساطر القانونية التي تسمح بضمّ العقوبات لبعضها، ما قد يؤدي إلى الإفراج عن والده، معتبرا أن القضية تجاوزت كونها ملفا قضائيا عاديا لتصبح قضية تتقاطع فيها «السياسة بالقانون».

وكانت المحكومية الأولى التي يُنفَّذها محمد زيان، وهي عقوبة السجن ثلاث سنوات، انتهت في أواخر تشرين الأول/نوفمبر المنصرم. ورغم انتهائها، ظلّ زيان في السجن بسبب متابعة قضائية ثانية متصلة بقضية أخرى لم يصدر فيها حكم نهائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به، والمتعلقة بتهمة تبديد أموال عمومية مخصصة للحزب المغربي الحر الذي كان يرأسه.وحضرت صفة زيان السابقة كوزير لحقوق الإنسان في تسعينيات القرن الماضي، حين أكد نجله، بنبرة انتقادية، أن الوضع الحقوقي حاليا يعيش حالة من «التراجع» مقارنة بفترة تولي والده الوزارة أو فترة وجوده عضوا في «المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان»، متحديا أن يتم ذكر اسم صحافي أو حقوقي واحد سجن في عهده، ومؤكدا أن والده كان يتدخل لإخراجهم لا لسجنهم.ويرى بعض المراقبين أن نجل زيان كان حريصا على تقديم خطاب يركز على «الاستحقاق القانوني» أكثر من «الاستعطاف» من أجل إطلاق سراح والده، الذي يؤكد أنه يجب أن يغادر السجن بقوة القانون (من خلال دمج العقوبات أو الإفراج الصحي)، وليس فقط عبر طلب العفو، حتى لا يُفهم ذلك كاعتراف بالجرائم المنسوبة إليه.وترك علي رضا زيان الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات، لكنه ركّز على أن «الحقيقة عملية تفكيك مستمرة»، وأن هدف العائلة هو استعادة والدهم حرا، سواء تحقق ذلك عبر معركة قانونية في محكمة النقض أو عبر التفاتة إنسانية عليا، مؤكدا أن «المسؤولية تقع الآن على عاتق الدولة» في كيفية إنهاء هذا الملف الذي يسيء إلى صورة المغرب الحقوقية، حسب تعبيره.وإذا كانت عائلة زيان، وفق تصريحات الابن، تحاول حاليا التركيز على ثغرات قانونية (مثل مدة الاعتقال) لانتزاع حكم بالإفراج قبل انتظار مناسبات العفو الرسمية، فإن مطلب العفو يظل حاضرا بقوة في الساحة الحقوقية، ولم تهدأ وتيرة الجدل حول أحقية زيان في مغادرة السجن، إما عبر دمج العقوبات أو رأفة بوضعه الصحي الناتج عن تقدمه في العمر.وشهدت القضية مبادرات حقوقية وسياسية، حيث قامت عدة جهات برفع مطلب العفو العام أو الخاص عن محمد زيان، مستندة إلى الاعتبار الإنساني المرتبط بتقدمه الكبير في السن (83 عاما) ووضعه الصحي المتدهور، فيما تشدد عائلته على أن «السجن في هذا العمر هو حكم بالإعدام البطيء».كما ركزت هذه المبادرات على صفته الاعتبارية، باعتباره نقيبا سابقا للمحامين ووزيرا سابقا لحقوق الإنسان، وهو ما دفع أنصاره إلى التأكيد على أن مكانته تقتضي معاملة خاصة تليق بتاريخه المهني. في المقابل، ذهبت بعض الهيئات الحقوقية، مثل «الجمعية المغربية لحقوق الإنسان»، إلى اعتبار العفو عنه وعن غيره تنفيسا للاحتقان وخطوة إيجابية لتنقية الأجواء السياسية والحقوقية في البلاد.وتمثلت أحدث مبادرة لإنهاء ملف النقيب زيان في عريضة للإفراج الصحي جرى تداولها خلال الأسابيع الماضية، دعت فيها «اللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقلين» إلى تمتيعه بعفو صحي، وهي آلية قانونية تسمح للعاهل المغربي محمد السادس بإصدار عفو عن سجناء يعانون من أمراض مستعصية أو حالات صحية حرجة، وهو ما يتقاطع مع ما ذكره علي رضا عن معاناة والده الصحية داخل السجن.رسميًا، لم يصدر حتى الآن أي مؤشر على وجود عفو قريب، إذ تتعامل السلطات القضائية مع الملف باعتباره «قضية حق عام» تتعلق بتهم متعددة، من بينها إهانة موظفين والتحرش وتبديد الأموال، مؤكدة أن المساطر القضائية يجب أن تأخذ مجراها الطبيعي بعيدا عن الضغط الإعلامي.وتعود تفاصيل قضية المحامي ووزير حقوق الإنسان الأسبق محمد زيان إلى عام 2020، إثر ملاحقات قضائية حركتها وزارة الداخلية عقب انتقاداته العلنية للمؤسسة الأمنية. وبحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2021، واجه زيان قائمة تضم 11 تهمة تتراوح بين إهانة موظفين عموميين والتشهير والتحرش الجنسي، وهي المتابعات التي أفضت، في شباط/فبراير 2022، إلى حكم ابتدائي بالحبس ثلاث سنوات نافذة، أيدته محكمة الاستئناف في تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته، ليبدأ مسار تنفيذ العقوبة.وبالتوازي مع ذلك، أُدين زيان في ملف ثان يتعلق بتبديد أموال الدعم العمومي المخصص لـ «الحزب المغربي الحر» الذي كان يرأسه، حيث قضي في حقه ابتدائيا، في تموز/يوليو 2024، بخمس سنوات سجنا، قلصت استئنافيا في أيار/مايو 2025، إلى ثلاث سنوات نافذة. وبين قراءتين متناقضتين، إحداهما ترى في القضية تطبيقًا للقانون، وأخرى تعتبرها استهدافا سياسيا، يظلّ ملف زيان مفتوحا على ترقب إنساني للعفو وترقب قانوني، في انتظار قرار القضاء بشأن دمج العقوبتين ونتائج الطعن بالنقض.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73988 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كلمة حرة 2026-01-10 01:21:17 الانسجام والتواصل بين الجماهير المغاربية تبدد القطيعة السياسية

خلال الاحتفالات بمباريات كأس أفريقيا الذي يستضيفه المغرب، الكثير من المواطنين والمؤثرين العرب تداولوا مقاطع فيديو تبين الانسجام والتواصل بين الجماهير المغاربية التي تجاوزت الخلافات السياسية بين بلدانها.

ترحيب متبادل، وجماهير داخل الملاعب ترفع هتافات “خاوة خاوة” (أخوة.. أخوة)، وصناع محتوى ينشرون تجارب إنسانية تشمل الترحاب والاحترام ما يبين تعطش الشعوب المغاربية للروابط فيما بينها.

وفي ذات الوقت يستمر إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ أكثر من 3 عقود، وتتواصل “الأزمة الصامتة ما بين المغرب وتونس” منذ سنوات.

هذه النسخة من كأس أفريقيا المقامة في المغرب منذ 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، شهدت مشاركة عربية وخاصة مغاربية واسعة.

فقد حضرت 6 منتخبات هي: المغرب ومصر وتونس والجزائر والسودان وجزر القمر، ضمن منافسة تشمل 24 منتخبا.

كرة القدم تقرب بين الشعوب

من الواضح أن هذا العرس الأفريقي قرّب بين الشعوب العربية، وخاصة المغاربية منها، وهو ما يبين عمق الروابط بينها.

المشجع التونسي أمين عياش يقول، إن “كرة القدم تقرب بين الشعوب، وهذا ما لمسناه فعلا على أرض الواقع بالمغرب”.

ويعتبر عياش أن “مواطني الدول العربية شعب واحد”، مضيفا أنه “لم يشعر أبدا أنه في المغرب خارج بلده، بل في بلده الثاني”.

ويلفت إلى أن “الأجواء في المغرب عالمية بامتياز، حيث تتواجد مختلف الجنسيات”.

ويتابع: “وجدنا ترحابا كبيرا من الشعب المغربي، سواء التونسيين أو الجزائريين أو باقي الشعوب العربية الأخرى، حيث تشعر مختلف الجماهير أنها في بلدها”.

ويضيف عياش: “تنقلنا بين (مدن) فاس ومراكش وطنجة (شمال)، وفي جميع المدن لمسنا نفس حسن الاستقبال والضيافة”.

ويردف: “ما يتداول أحيانا على مواقع التواصل الاجتماعي بوجود دعوة إلى التفرقة لا يعكس الواقع إطلاقا، فالواقع هنا مختلف تماما”.

مشاهد إنسانية

الكثير من المشجعين المغاربة نشروا مقاطع فيديو تبين الانسجام والحوار والكرم ما بين الدول العربية المشاركة بالعرس الأفريقي.

ونشر مشجعون جزائريون مقاطع بمنصات التواصل الاجتماعي تبين مدى الترحيب والاعتزاز بالمنطقة المغاربية.

وفي هذا السياق، نشر صانع محتوى جزائري تجربته بالمغرب وهو يتجول في السوق الشعبي بالرباط “السويقة” حاملا علم بلاده، حيث استقبله الناس بالترحيب وبالتشجيع وبالعناق.

كما نشر الكثير من المشجعين استضافة مغاربة لنظرائهم الجزائريين في منازلهم، مما يبين الانسجام وروح الوحدة بين الشعبين.

وقدّمت أسرة مغربية الشاي والحلوى للمشجعين الجزائريين قرب ملعب مولاي الحسن بالرباط الذي احتضن مباريات المنتخب الجزائري.

وساهمت هذه المشاهد في محو القطيعة بين المغرب والجزائر وإغلاق الحدود بينهما لأكثر من 31 عاما، فيما يعيش البلدان أزمة سياسية منذ أكثر من 3 سنوات.

قوة وأخوة بالمدرجات

خلال مباريات المنتخبات العربية، شكل شعار “خاوة خاوة” العنوان الأبرز للهتافات داخل المدرجات، ورفعت الجماهير المغاربية أعلام بلدانها جنبا إلى جنب في المدرجات.

وشاركت الجماهير التونسية والمغربية والجزائرية في احتفالات مشتركة بعدد من المدن، في مشاهد أعادت الدفء إلى العلاقات بين هذه الشعوب.

وقللت من التداعيات السلبية عقب الخلافات بين الرباط والجزائر وغلق الحدود بين البلدين عام 1994، بسبب ملف إقليم الصحراء المتنازع عليه بين المغرب وجبهة “البوليساريو” المدعومة من الجزائر.

كما تجاوزت الجماهير توتر العلاقات بين المغرب وتونس بعد أزمة أغسطس/ آب 2022، عقب استقبال زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، في تونس لحضور قمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

وتخوض المنتخبات المتنافسة على اللقب مبارياتها على 9 ملاعب موزعة على ست مدن، هي: الرباط والدار البيضاء، وفاس ومراكش وأغادير وطنجة، في حدث رياضي يعد الأبرز على مستوى القارة الأفريقية هذا العام.

ويأتي ذلك ضمن منشآت رياضية طورتها المملكة المغربية عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية، استعدادا للبطولة القارية ولتنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73987 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الله غالب 2026-01-10 01:18:00 حشود الاحتجاجات في طهران تتوسّع

أكد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أن الجمهورية الإسلامية «لن تتراجع» في مواجهة «المخرّبين» و«مثيري الشغب»، في الوقت الذي بدأ يتسع نطاق الاحتجاجات التي بدأت قبل أسبوعين.وفي ثاني خطاب له منذ بدء الاحتجاجات، اعتبر خامنئي أن يدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ملطختان بدماء أكثر من ألف إيراني، مؤكداً أنه سوف «يسقط». وتطرق المرشد في كلمته، أمس، الى التحركات في طهران ليل الخميس.وقال خامنئي: «ليلة أمس في طهران، جاء بعض المخربين ودمّروا مبنى يخصّهم لإرضاء الرئيس الأمريكي « . وتابع: «يعلم الجميع أن الجمهورية الإسلامية قامت بدماء مئات آلاف الشرفاء، ولن تتراجع في مواجهة المخربين» .وفي تصريحات، مساء الخميس، قال ترامب إن «الحماسة لقلب ذلك النظام مذهلة»، محذرا من أنه سيضرب إيران «بقوة شديدة» إذا قتلت السلطات المتظاهرين.وخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، امتنع ترامب عن تأييد رضا بهلوي، نجل الشاه الذي أُطيح به خلال الثورة الإسلامية عام 1979. وكان بهلوي قد حاول الاستحواذ على الأضواء السياسية ودعا إلى مزيد من الاحتجاجات عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الجمعة.ومطلع الأسبوع كانت الاستخبارات الأمريكية قدرت أن الاحتجاجات تفتقر إلى الزخم الكافي لتهديد استقرار النظام، وفق ما نقله موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين، غير أنّ هذا التقييم تجري الآن إعادة النظر فيه على ضوء التطورات الأخيرة.وحذّر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي من أن معاقبة «مثيري الشغب» ستكون «حاسمة وبأقصى درجة ومن دون أي تساهل قانوني» . وأضاف، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي، أن مدعياً عاماً في بلدة إسفرايين في شرق إيران وعددا من عناصر قوات الأمن قُتلوا في وقت متأخر من ليل الخميس خلال الاحتجاجات.وشهدت شوارع مدن إيرانية أبرزها طهران ومشهد تظاهرات حاشدة ليل الخميس، كانت الأكبر منذ بدء الاحتجاجات بإضرابات للتجار في 28 كانون الأول/ديسمبر. وأظهرت مقاطع فيديو حشوداً من المتظاهرين، مساء الخميس، في عدد من شوارع طهران، فيما أظهرت مقاطع أخرى احتجاجات كبيرة في مدن منها تبريز في الشمال الغربي، ومشهد ثاني كبرى مدن البلاد (شمال شرق)، وكذلك في مناطق في غرب البلاد حيث تتركز الأقلية الكردية. في المقابل، بثّ التلفزيون الرسمي، أمس الجمعة، مشاهد لآلاف الأشخاص يشاركون في تظاهرات مضادّة ويرفعون شعارات مؤيّدة للسلطات في عدد من المدن الإيرانية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73986 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-10 01:14:56 ترامب: سنتولى أمر غرينلاند سواء “باللين أو بالشدة”

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتزم التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك لتملّك غرينلاند، وسيحقق مبتغاه سواء “باللين أو بالشدة”، بعد أن كرّرت كوبنهاغن أن إقليمها الواقع في القطب الشمالي ليس للبيع.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “أنا معجب بالدنمارك أيضا، ويجب أن أخبركم أنهم كانوا لطفاء جدا معي”. وأضاف “لكن كما تعلمون، وصولهم إلى هناك بسفينة قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الإقليم”.

وتابع “أودّ أن أبرم صفقة، كما تعلمون، بالطريقة السهلة. ولكن إذا لم نفعل ذلك باللين، فسنفعله بالشدة”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73985 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-10 01:11:31 كوريا الشمالية تتهم كوريا الجنوبية بانتهاك سيادتها بعد توغل مسيّرة

زعمت كوريا الشمالية اليوم السبت أن كوريا الجنوبية انتهكت سيادتها بتوغل مسيّرة في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وحذّرت من إجراءات مضادة ضد هذا “الاستفزاز”.

وفي الرابع من يناير/ كانون الثاني، ضبط الجيش الكوري الشمالي هدفا جويّا يتحرك صوب الشمال من السماء فوق مقاطعة كانجوا في أنشيون بكوريا الشمالية، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقالت الوكالة إن جيش كوريا الشمالية ضرب المسيّرة بأجهزة الحرب الإلكترونية وأجبرها على السقوط على بعد 1200 متر من موكسان ري، وهي قرية ريفية في ضواحي كيسونغ، بالقرب من الحدود بين الكوريتين.

وأضافت الوكالة “جمهورية كوريا هي العدوّ الأكثر عدائية ضدنا ولا يمكن تغيير طبيعته، وسينهار إذا هاجمنا”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73984 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-10 01:08:29 باكستان توشك على إكمال صفقة لتزويد السودان بأسلحة وطائرات

قال مسؤول سابق كبير في القوات الجوية وثلاثة مصادر إن باكستان في المراحل النهائية لإبرام صفقة بقيمة ‍1.5 مليار دولار لتزويد السودان بأسلحة وطائرات.وسيشكل ذلك دعما كبيرا للجيش السوداني الذي يقاتل قوات الدعم السريع في السودان.وقال مصدران ‍من ‍المصادر الثلاثة التي طلبت عدم ‍نشر أسماء، إن الصفقة مع باكستان تتضمن طائرات هجومية خفيفة وأكثر من مئتي طائرة مسيرة للاستطلاع ‌والهجوم وأنظمة دفاع جوي متطورة.

وتسببت الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عامين ونصف العام في أسوأ أزمة إنسانية في العالم واجتذبت أطرافا خارجية لها مصالح في البلاد، وتهدد أيضا بتقسيم السودان الذي يحظى بموقع استراتيجي وله سواحل على البحر الأحمر ولديه إنتاج كبير من الذهب.

وقال مصدران من المصادر الثلاثة التي طلبت عدم نشر أسماء إن الصفقة مع باكستان تتضمن 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز كاراكورام-8 وأكثر من مئتي طائرة مسيرة للاستطلاع والهجوم وأنظمة دفاع جوي متطورة.

وقال أمير مسعود المارشال المتقاعد الذي خدم من قبل في القوات الجوية الباكستانية ولديه اطلاع على شؤون القوات الجوية إن “الصفقة في حكم المبرمة”.

وأضاف أن الصفقة تتضمن أيضا طائرات تدريب من طراز سوبر مشاق وربما تتضمن بعض المقاتلات من طراز جيه.إف-17 التي جرى تطويرها بالتعاون مع الصين وتنتج في باكستان لكنه لم يقدم أرقاما أو مواعيد للتسليم.

ولم يرد جيش باكستان ولا وزارة الدفاع بعد على طلبات من رويترز للحصول ‍على تعليقات.

ولم يستجب بعد متحدث باسم جيش السودان لرسالة تطلب الحصول على تعليق.

ويمكن للدعم الذي سيقدمه جيش باكستان، خاصة بتقديم طائرات مسيرة ومقاتلات، أن يساعد جيش السودان على استعادة التفوق الجوي الذي حظي به في بداية الحرب مع قوات الدعم السريع التي زادت من استخدام الطائرات المسيرة للسيطرة على مزيد من المناطق بما يهدد موقف الجيش.

ويتهم جيش السودان قوات الدعم السريع بالحصول على أسلحة من الإمارات التي تنفي هذا الأمر.

دعم سعودي محتمل

لم تذكر المصادر كيفية تمويل الصفقة لكن مسعود قال إن من الممكن أن يأتي التمويل من السعودية.

وقال “السعودية ربما تفضل وتدعم حصول كل الأنظمة المقربة من الخليج على عتاد عسكري وتدريب باكستاني”.

وذكر أحد المصادر أن السعوديين توسطوا في الصفقة لكنه أضاف أنه لا يملك مؤشرات على أنها ستدفع مقابل تلك الأسلحة. وقال مصدر آخر إن السعودية لن توفر التمويل للصفقة.

وذكرت رويترز أن إسلام آباد تجري محادثات مع الرياض بشأن صفقة دفاعية ربما تتراوح قيمتها من ملياري دولار إلى أربعة مليارات دولار.

وقال مسعود إن تزويد السودان بأسلحة ربما يكون من ضمن مثل تلك الصفقة دون تأكيد إجراء المناقشات مع السعودية.

ولم يستجب ‍مركز التواصل الحكومي في السعودية بعد لطلب للحصول على تعليق.

وشكلت ‍مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة مجموعة رباعية بقيادة واشنطن تحاول إقناع جيش السودان وقوات الدعم السريع بإجراء محادثات سلام.

وأشارت مصادر سودانية ومصرية إلى أن قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان طلب مساعدة السعودية ‍في الحرب خلال زيارات قام بها مؤخرا.

وتنشغل الرياض وأبوظبي حاليا بخلاف حاد نشب بينهما بسبب التطورات في اليمن.

وتختلف الدولتان الأقوى نفوذا في الخليج بشكل حاد حول مجموعة من القضايا الشائكة في الشرق الأوسط، بدءا من القضايا الجيوسياسية وصولا إلى مستويات إنتاج النفط.

وظهرت هذه الخلافات إلى العلن مع تقدم قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي اليمني المدعوم من الإمارات في أوائل ديسمبر كانون الأول، ما أدخلهم في صدام مع قوات مدعومة من السعودية. ويسعى المجلس إلى انفصال الجنوب عن اليمن.

 طموحات باكستان الدفاعية

تتمحور طموحات باكستان الدفاعية حول تعزيز قطاعها العسكري المتنامي، الذي اجتذب اهتماما واستثمارات متزايدة، لا سيما منذ نشر طائراتها في نزاع مع الهند العام الماضي.

ووفقا لمسؤولين، أبرمت إسلام آباد في ‌الشهر الماضي صفقة أسلحة تتجاوز قيمتها أربعة مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا)، في واحدة من أكبر صفقات بيع السلاح تقوم بها الدولة الواقعة في جنوب آسيا، وتشمل مقاتلات جيه-إف 17 وطائرات تدريب.

وأجرت باكستان أيضا محادثات مع بنجلادش بشأن صفقة دفاعية ربما تشمل طائرات التدريب سوبر مشاق ومقاتلات جيه-إف 17، مع تحسن العلاقات مع داكا.

وترى الحكومة أن الصناعة المتنامية في باكستان يمكن أن تكون محفزا لتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.

وتشارك باكستان حالياً في برنامج مع صندوق النقد الدولي بقيمة سبعة مليارات دولار، بعد اتفاق قصير الأجل لتفادي التخلف عن سداد الديون السيادية في 2023. وحصلت على دعم الصندوق بعد أن قدمت السعودية وحلفاء خليجيون آخرون دعما ماليا وتمديدات وتجديدات للودائع.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73983 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-10 01:05:59 التهجير القسري متواصل في الضفة الغربية المحتلة

أشار ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في إيجازه الصحافي اليومي إلى التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكدت الأمم المتحدة استمرار عمليات الإغاثة في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه عمليات التهجير القسري واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، لا سيما في المناطق المصنفة (ج).

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، حسب إحاطة دوجاريك، بأن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم مساعدات حيوية للأسر الفلسطينية في قطاع غزة، حيث جرى بين يومي الإثنين والأربعاء إيصال مساعدات نقدية طارئة لأكثر من خمسة آلاف أسرة، لتمكينها من شراء احتياجات أساسية من الأسواق المحلية في ظل الانهيار الاقتصادي المستمر.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام أن هذه المساعدات تأتي ضمن برامج دعم أوسع، حيث تلقّت مئات آلاف الأسر في القطاع مساعدات نقدية مماثلة مرة واحدة على الأقل خلال العام الماضي، في محاولة للتخفيف من التداعيات الإنسانية المتراكمة للأزمة المستمرة.

وفي الضفة الغربية المحتلة، حذّر دوجاريك من تصاعد مقلق في عمليات التهجير القسري، مشيرًا إلى أن ما لا يقلّ عن عشرين عائلة فلسطينية أُجبرت على مغادرة مساكنها في تجمّع الرعاة بمنطقة عين العوجا في محافظة أريحا، وذلك بعد سلسلة من اعتداءات المستوطنين وأعمال الترهيب، شملت قطع شبكات المياه والكهرباء، وهي ممارسات وثّقتها الأمم المتحدة خلال الأشهر الأخيرة.

وأصدرت منظمات حماية الشركاء نداءً عاجلًا حذّرت فيه من أن عدة تجمّعات بدوية ورعوية باتت مهددة بالإخلاء تحت ضغط المستوطنين، داعية الدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية العائلات المتبقية وردع الاعتداءات ومنع التهجير القسري.

كما أفادت تقارير “أوتشا” بأن مستوطنين إسرائيليين نفذوا، خلال اليوم السابق، هجمات في مناطق شمال الضفة الغربية، شملت إحراق ممتلكات فلسطينية، من بينها مركبات ومدارس ورياض أطفال، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات في بلدات مثل ترمسعيا وجالود وبزاريا.

ووفق بيانات الأمم المتحدة، تم توثيق نحو 1800 اعتداء للمستوطنين ضد الفلسطينيين خلال عام 2025 وحده، طالت قرابة 280 تجمّعًا سكانيًا في الضفة الغربية، وهو أعلى متوسط يومي يتم تسجيله منذ بدء رصد هذه الحوادث عام 2006، في مؤشر واضح على تدهور بيئة الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث الرسمي دوجاريك إلى ملف انسحاب الولايات المتحدة من عدد من مؤسسات الأمم المتحدة، حيث أكد أن المنظمة لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار رسمي من واشنطن بشأن هذا القرار، بما في ذلك الانسحاب من منظمتين قائمتين على معاهدات دولية. وأوضح أنه تم التحقق من الأمر مع الدائرة القانونية للأمم المتحدة، دون ورود أي مراسلات رسمية، وأن المعلومات المتاحة تقتصر على ما نُشر في بيان البيت الأبيض.

وعند سؤاله عن تداعيات هذه الخطوة، شدد دوجاريك على أن الأمم المتحدة تواصل عملها كالمعتاد، وأن التزامات الدول الأعضاء المالية تجاه الميزانية العادية وميزانية عمليات حفظ السلام تبقى التزامات قانونية منصوصًا عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بغض النظر عن الانسحاب من كيانات أو برامج بعينها.

وأكد أن الولايات المتحدة لم تسدد مساهماتها في الميزانية العادية لعام 2025، رغم استمرار بعض المدفوعات المتعلقة بعمليات حفظ السلام، مشيرًا إلى وجود آليات واضحة في الميثاق للتعامل مع حالات عدم السداد على مدى زمني محدد.

وفي ما يتعلق بالتصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بشأن عدم الحاجة إلى الالتزام بالقانون الدولي، قال دوجاريك إن ردّ فعل الأمين العام يتمثل في تكثيف دعوته لجميع الدول الأعضاء لاحترام القانون الدولي والميثاق الذي أنشأوه بأنفسهم، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تستند إلى “قوة القانون” وليس “قانون القوة”، وأن التعددية الدولية تبقى الإطار الوحيد القادر على معالجة الأزمات العالمية المتفاقمة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73982 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لسعات 2026-01-09 02:09:42 قائمة نواب الكونغرس الأمريكي الداعمين لتصنيف البوليساريو تنظيما إرهابياً تتوسع

توسعت قائمة أعضاء الكونغرس الأمريكي الداعمين لمشروع القانون الذي تقدم به النائب عن ولاية كارولينا الجنوبية، جو ويلسون، لتصنيف “البوليساريو” تنظيماً إرهابياً.

وشهدت قائمة نواب الكونغرس، إلتحاق النائب الجمهوري النافذ “لانس غودن” عن ولاية تيكساس، الذي يشغل أيضاً عضوية لجنة العدل والدفاع بالكونغرس وهي اللجنة التي أحيل عليها مشروع القانون، ليعبر عن إستعداده للدفع للبث في مشروع القانون في أقرب الآجال.

النائب النافذ عن ولاية تكساس، كان قد عقد إجتماعات ثنائية مع سفير المملكة المغربية بواشنطن، يوسف العمراني، عبر خلالها عن دعمه لمقترح القانون القاضي بتصنيف البوليساريو تنظيماً إرهابياً يهدد حليفاً إستراتيجياً للولايات المتحدة، كما أن مشروع القانون في حال إعتماده سيكون بمثابة صك قانوني لتسليط عقوبات على النظام العسكري الجزائري الذي يحتضن ويسلح هذا التنظيم.

كما يرى متتبعون للشأن السياسي في الولايات المتحدة بإيجابية كبيرة توسع قائمة الداعمين لمشروع القانون هذا، بعدما إلتحق نواب من لحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وحسب نص مشروع القانون، الذي تم تقديمه ويحضى بدعم كافة أعضاء الحزب الجمهوري، وعدد هام من أعضاء الحزب الديمقراطي، فإن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات على النظام الجزائري، كما قد تتخذ خطوات أكثر تشدداً بتصنيف جبهة البوليساريو كتنظيم إرهابي، وهو ما يعني إتخاذ قرار حاسم في وجه هذا النظام الذي يأوي منظمة إرهابية فوق أراضيه ويهدد إستقرار دولة حليفة للولايات المتحدة الأمريكية.

و ينص مشروع القرار على أنه :

“يمكن للرئيس إعفاء الجبهة من التصنيفات والعقوبات المنصوص عليها في القسم (4) من هذا القانون، إذا تبيّن أن جبهة البوليساريو تشارك بحسن نية في مفاوضات تهدف إلى تنفيذ خطة الحكم الذاتي الخاصة بالصحراء الغربية التي قدمتها المملكة المغربية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عام 2007، والتي تقترح تمنح الصحراويين درجة عالية من الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.”

وكان السيناتور، ويلسون عن ولاية ساوث كارولاينا (بالنيابة عن نفسه وعن السيد بانيتا) قد قدم مشروع القانون؛ وأُحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية، وإلى لجنة القضاء أيضًا، لفترة يحددها لاحقًا رئيس المجلس، للنظر في الأحكام التي تندرج ضمن اختصاص كل لجنة معنية.

وربط مشروع القانون من قبل مجلس الشيوخ، بين مشاركة فاعلة عن حسن نية في المفاوضات، أو فرض عقوبات على جبهة البوليساريو، التي يقول مشروع القانون أن لديها تاريخ موثّق من العلاقات الأيديولوجية والعملياتية مع إيران، وهي دولة راعية للإرهاب، يعود على الأقل إلى عام 1980، حين ظهر مقاتلو البوليساريو علنًا وهم يحملون صور آية الله روح الله الخميني في محاولة لاكتساب شرعية ثورية ودعم إيراني عسكري ومالي.

وأشار مشروع القانون، إلى مقالة نشرت بصحيفة واشنطن بوست في أبريل 2025 يكشف بأن إيران قامت بتدريب مقاتلين من جبهة البوليساريو وتزويدهم بطائرات مسيّرة، مما زاد من المخاوف بشأن تنامي قدرات الجماعة ورعايتها الخارجية.

كما شارك الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني (PKK) – وهو منظمة مصنفة إرهابية – في اجتماع للجبهة بعنوان “قمة التضامن الصحراوي” الذي عقد في مخيمات الصحراويين بين 4 و7 يناير 2025.

وحسب نص مشروع القانون، وفي موعد لا يتجاوز 180 يومًا بعد تاريخ سنّ هذا القانون، سيقدم وزير الخارجية إلى اللجان المختصة في الكونغرس تقريرًا حول جبهة البوليساريو يتضمن ما يلي:

1. وصفًا لقيادة الجبهة وعملياتها العسكرية ورعايتها الخارجية.2. وصفًا لعلاقات الجبهة ودعمها وتمويلها وارتباطاتها بكل من إيران وروسيا.3. وصفًا لعلاقاتها ودعمها وتمويلها وارتباطاتها مع المنظمات الإرهابية الأجنبية، بما في ذلك حزب الله والحرس الثوري الإيراني (IRGC) وحزب العمال الكردستاني (PKK).4. وصفًا وتحليلًا حول ما إذا كانت الجبهة قد هاجمت عمدًا أهدافًا مدنية في أي وقت.

كما يمكن للرئيس الأمريكي إعفاء الجبهة من التصنيفات والعقوبات المنصوص عليها في القسم (4) من هذا القانون، إذا تبيّن أن جبهة البوليساريو تشارك بحسن نية في مفاوضات تهدف إلى تنفيذ خطة الحكم الذاتي الخاصة بالصحراء الغربية التي قدمتها المملكة المغربية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عام 2007، والتي تقترح منح الشعب الصحراوي درجة عالية من الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73981 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
تحقيقات و ملفات 2026-01-09 02:01:04 القضاء الجزائري يرفض الإفراج عن مرشحة سابقة للرئاسة سعيدة نغزة

رفضت محكمة جزائرية طلب الإفراج المؤقت عن سيدة الأعمال البارزة، سعيدة نغزة، الرئيسة السابقة للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، التي تقبع في السجن منذ نحو سبعة أشهر. وأثار هذا القرار موجة من الجدل الواسع في الأوساط الحقوقية، نظراً للتدهور الحاد والخطير في حالتها الصحية، على ما أكدته هيئة الدفاع عنها.

وتتواجد نغزة حالياً بصفة شبه دائمة تحت الحراسة في جناح السجن بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، في وضع صحي وُصف بـ"الحرج جداً". وفي تصريحات صحفية مؤثرة، أكد ابنها، أموكران عزوزة، أن والدته "تصارع الموت"، مشدداً على أن التأخر في إجراء جراحة عاجلة لإنقاذ حياتها قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن تداركها.

من جانبها، حذرت هيئة الدفاع من أن الإبقاء على موكلتها في بيئة السجن – حتى داخل أسوار المستشفى – يعيق بروتوكول العلاج المكثف الذي تحتاجه، مؤكدين وجود "خطر وشيك يهدد حياتها" نتيجة توقف الرعاية الطبية المتخصصة التي تتطلبها حالتها المعقدة.

من طموح الرئاسة إلى الإيداع من الجلسة

وبدأت الملاحقة القانونية لنغزة في أغسطس/آب 2024، تزامناً مع إبداء رغبتها في الترشح للانتخابات الرئاسية. وخضعت حينها للرقابة القضائية ومنع السفر بتهم تتعلق بـ"شبهات شراء توقيعات".

وفي مايو/آيار 2025، صدر بحقها حكم ابتدائي بالسجن 10 سنوات، بينما خفضت محكمة الاستئناف في يوليو/تموز الحكم إلى 4 سنوات نافذة، وأمرت بـ"إيداعها من الجلسة"، ليتم تحويلها مباشرة إلى السجن رغم مرضها.

تحذيرات دولية

وبينما تصر السلطات الجزائرية على أن القضية "جنائية بحتة" تتعلق بمخالفة القوانين الانتخابية، ترفع عائلتها وهيئة الدفاع شعار "أنقذوا سعيدة نغزة"، معتبرين أن استمرار سجنها في ظل هذه الظروف الصحية هو بمثابة "حكم بالإعدام البطيء".

ويرى متابعون للشأن الجزائري أن سجن شخصية بوزن نغزة يبعث برسالة ترهيب لرجال الأعمال والسياسيين، مفادها أن "الولاء المطلق" هو الضمانة الوحيدة لتجنب الملاحقة. وفي هذا السياق، وصفت منظمات دولية، مثل "أمنستي" و"الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان"، ما يحدث بأنه "انتقام سياسي" يتستر بغطاء القانون.

ولم تقتصر أصداء القضية على الداخل، بل امتدت لتشمل منظمات أرباب العمل الدولية، حيث أعربت اتحادات اقتصادية في أوروبا وحوض المتوسط عن قلقها من استهداف شخصية كانت عضواً فاعلاً في الهيئات الدولية، محذرة من الإضرار بصورة "مناخ الاستثمار" في الجزائر.

وأُدرجت قضية نغزة ضمن تقارير المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث يُنظر إلى نشاطها السابق كصوت ناقد للسياسات الاقتصادية كدافع رئيسي وراء هذه الملاحقات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73980 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2026-01-09 01:58:25 قوى جزائرية متخوفة من الدعوات المتداولة إلكترونيًا تنفيذ إضراب شامل

تتصاعد في الجزائر حدة التوتر المرتبط بالتحركات الاجتماعية، في ظل اتهامات رسمية ونقابية لجهات خارجية بالوقوف خلف دعوات مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، تحثّ التجار على تنفيذ إضراب شامل يوم الخميس. وتقول السلطات إن هذه الدعوات تهدف إلى توسيع رقعة التحركات الجارية بدافع اقتصادي، بينما تنفي نقابات التجار أي صلة لها بها، مؤكدة تمسكها باستمرار النشاط التجاري.وجاءت الدعوات المتداولة إلكترونيًا في سياق تضامني مع إضراب سائقي النقل العمومي ونقّال البضائع، الذين يواصلون تحركهم منذ مطلع العام احتجاجًا على الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، إضافة إلى اعتراضهم على تطبيق قانون جديد لتنظيم المرور. وقد أثّر هذا الإضراب بشكل مباشر على حركة التنقل وتموين الأسواق، ما زاد من الضغط اليومي على المواطنين.وفي محاولة لاحتواء الموقف، خرجت جهات رسمية ونقابية بخطاب موحد يحذّر من "محاولات استهداف الاستقرار الداخلي". وفي هذا الإطار، أعلن الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، عصام بدريسي، رفضه القاطع لفكرة الإضراب، مؤكدًا خلال ندوة صحافية بالعاصمة أن الدعوات المتداولة "مفبركة" ولا تمثل التجار، واصفًا إياها بمحاولات تضليل تقف وراءها صفحات مجهولة.

وربط بدريسي هذه الدعوات بما سماه "أطرافًا معادية للجزائر"، وهو توصيف أثار نقاشًا واسعًا بين المراقبين، الذين رأى بعضهم أن هذا الخطاب يعكس توجهًا رسميًا لإعادة تأطير الأزمة في بعدها الأمني والسياسي، بدل التركيز على جذورها الاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة أوسع تُعرف محليًا بـ"تعديلات مطلع العام"، التي شملت زيادات مفاجئة في أسعار الوقود، ما انعكس مباشرة على تكاليف النقل وأسعار السلع. ولا يزال قطاع النقل يعاني شللًا شبه كامل في عدد من الولايات، الأمر الذي فاقم معاناة العمال وطلبة الجامعات، وأربك النشاط الاقتصادي اليومي.وفي مواجهة هذه الضغوط، أبدت الحكومة قلقًا واضحًا من احتمال اتساع دائرة التحركات. وأعلنت عن جملة إجراءات تهدئة، من بينها مراجعة تعليمات صادرة عن البنك المركزي تتعلق بإيداع السيولة، وهو مطلب قديم للتجار، إلى جانب وعود بتبسيط إجراءات فتح الحسابات البنكية.ويرى أستاذ الاقتصاد نور الدين خولالي وفق ما نقل غنه موقع " اخبار شمال افريقيا" أن السلطات تنتهج مقاربة حذرة تقوم على “التحكم في الإيقاع الاحتجاجي”، موضحًا أن الأولوية تُمنح حاليًا لمنع تلاقي التحركات الاجتماعية المختلفة، خوفًا من تحولها إلى موجة احتجاج موحدة يصعب احتواؤها. وأضاف أن سرعة التحرك لإجهاض دعوات إضراب التجار تعكس هاجسًا سياسيًا وأمنيًا أكثر من كونها استجابة لمعالجة الأسباب العميقة للأزمة.ولا تزال تداعيات شلل النقل ماثلة في الشارع، مع تزايد المخاوف من رفع محتمل لتعريفات النقل العام. كما أن أي توقف في نشاط محال التجزئة، خصوصًا المخابز والبقالات، قد يؤدي إلى اضطراب في توفر المواد الأساسية وارتفاع أسعارها، في وقت يعاني فيه المواطن من تآكل مستمر في دخله.ويجد الجزائريون أنفسهم أمام مفارقة لافتة؛ ففي بلد يُعد من كبار منتجي الطاقة، يعيش المواطنون صعوبات يومية في التنقل وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وسط تساؤلات متزايدة حول فعالية السياسات الاقتصادية وجدوى الإنفاق العام في تحسين مستوى المعيشة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73979 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
للأحرار فقط 2026-01-09 01:49:41 باتريس لومومبا لم ينهزم في عاصمة المغرب!

بدون منازع، هو البطل رقم واحد في مباريات كأس أفريقيا للأمم لكرة القدم التي تجري أطوارها حاليا في المغرب.لا شك أنكم عرفتم من يكون؟أجل، إنه المُشجّع الكونغولي الذي صار أشهر من نار على علم في القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع الإلكترونية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.وسبب ذلك، أنه اختار أن يكون حضوره في مدرجات الملاعب المغربية مقترنًا باستحضار اسم وسيرة المناضل باتريس لومومبا، أحد أكبر رموز التحرر الأفريقي من الاستعمار الغربي. وبذلك، قام المشجّع بمحاكاته في أسلوب لباسه وطريقة وقوفه وملامح وجهه، مثلما جرى توثيقها وتخليدها من خلال التمثال الذي يتوسط ميدانًا في العاصمة الكونغولية كينشاسا.وهكذا، نجح المشجّع الكونغولي في تحويل الحدث الرياضي إلى مناسبة لتذكير العالم بالمجازر التي ارتكبتها بلجيكا أثناء احتلالها لبلاده ما بين 1908 و1960، ومن أشدّها هولاً جريمة اغتيال المقاوم باتريس لومومبا، بتواطؤ من لدن قوى دولية، والتمثيل بجثته ثم تذويبها، بحيث لم يتبق منها سوى «سِنّ» واحدة، أعادتها بلجيكا عام 2022 إلى الكونغو الديمقراطية، في إطار ما سُمّي بـ «اعتذار رسمي» واعتراف بـ «المسؤولية الأخلاقية» !لا شك في أن المواطنين المغاربة وزوار بلدهم يستحضرون سيرة المناضل الراحل حينما يمرّون بأحد أكبر شوارع العاصمة الرباط الذي يخلّد اسمه وبطولته وذكراه، تأكيدًا على «تناسج» صور المقاومة ضد المستعمر الغربي بين الشعوب الأفريقية جميعها.وطيلة المباريات التي جمعت الفريق الكونغولي مع باقي المنتخبات الأفريقية المشاركة في الحدث الرياضي، كان ذلك المشجّع يحرص على البقاء واقفًا بثبات وشموخ، رافعًا يده اليمنى، في وضعية شبيهة بباتريس لومومبا. ورغم أنه صُدِم من هزيمة فريقه القومي وخروجه من المنافسة الأفريقية، فيكفيه فخرًا أنه استطاع تمرير رسالة قوية حقق بها نصرًا رمزيًا كبيرًا، تتجلّى في أن جذوة المقاومة تبقى مشتعلة ومتنقلة عبر الأجيال، وأن المواطن الأفريقي يرفض الظلم والاستغلال والهوان، في مقابل تعلّقه بالحرية والكرامة وعزّة النفس.غير أن البعض حاول تكدير صفاء هذه الرسالة ونبلها، عبر حركة «غير رياضية» قام بها لاعب «خصم» تجاه المشجّع الكونغولي، ليجد اللاعب نفسه بعد ذلك مدعوًا إلى صياغة ما يشبه «اعتذارًا ملتويًا» نشره على حسابه الافتراضي، تحت وابل عبارات الاستنكار التي انهمرت عليه.وانضافت إلى خدوش التشويش على تلك الصورة المشرقة تدوينة «مُهينة» كتبتها إعلامية مشهورة، على عجل ربما من فرط حماسها لمنتخبها القومي، قبل أن تمحوها لاحقًا بسبب مطاردتها بالانتقادات، وتعوّضها بأخرى «إيجابية»، ولكن «سبق السيف العذل» كما يقول المَثل العربي؛ فقد انتشرت التدوينة الأولى سريعًا، وعمل مدوّنون لها «لقطة شاشة»، حتى تبقى شاهدة على حالة شرود غير محمودة العواقب!

«مفرقعات» كلامية!

الكثير من السياسيين والفنانين العرب يلتقون عند نقطة واحدة مشتركة: اعتماد المبالغات وتضخيم الأمور في أحاديثهم، لدرجة الوصول إلى اختلاق أمور غير حقيقية، أي الكذب بمعنى أوضح.مثال ذلك ما حصل في سهرة فنية بثها التلفزيون المغربي أخيرًا، فقد زعم مُغنٍّ شعبي أن لديه 7000 قطعة غنائية. لكنّ هذا الادّعاء لم يُثر أيّ استغراب لدى منشط السهرة، إذ مرّ عليه مرور الكرام، فلم يقارن بين «العمر الفني» للفنان المومأ إليه وبين هذا العدد الضخم من «الرصيد الغنائي». وإذا استحضرنا أن المغني ذكر أنه بدأ مسيرته الغنائية سنة 1992، فهل يعني ذلك أنه كان ينجز أغنية كل يوم حتى وصل إلى 7000 قطعة؟ هل كان يشتغل ليل نهار بدون توقف، إذا استثنينا أيام السفر والسهر وأوقات قضاء الضرورات البيولوجية؟ويمكن أن نقيس على ذلك ما لا عدّ ولا حصر له من أمثلة «المفرقعات» الكلامية التي يطلقها فنانون وفنانات خلال تصريحاتهم لوسائل الإعلام، بدءًا من تاريخ ميلادهم، وصولاً إلى ما يتقاضونه من مستحقات مالية عن سهراتهم، مرورًا بأثمان أحذيتهم وألبستهم وحليهم، وحكاياتهم الأسطورية عن أعمالهم وعلاقتهم بالجمهور، وهلم جرا…!بالانتقال إلى السياسة، نجد مثالاً صارخًا لهذه الشطحات في رئيس دولة عربية، يجعل من خطبه فرصة لتقليد «حديث خرافة» في استعراض إنجازاته وإبراز التطور الاقتصادي الحاصل بفضل بركاته الكثيرة. يكفي أنه تجرّأ مدّعيًا بعظمة لسانه أن بلاده صارت «رائدة» على المستويين الأفريقي والعربي في صناعة الأدوية، كما قال. لكنه غضّ الطرف عن الريادة المصرية في هذا المجال على المستوى العربي، وكذا ريادة دولة جنوب إفريقيا على المستوى القارّي، بالإضافة إلى تطور الصناعة الدوائية في أقطار أخرى كالمغرب ونيجريا.الرئيس الذي لا تعوزه الفصاحة، كان يمكن أن يكون شيئا آخر، شاعرًا مثلاً، أو داعية، أو خطيبًا مُفوّهًا، أما رئيسًا فلا وألف لا! ومن فرط دهائه، اختار أن يغطّي على مبالغاته وشطحاته باللجوء إلى ما يسمّى «نظرية المؤامرة»، فكان يردد طيلة خطابه كلمات طنّانة مثيرة للتعاطف، من قبيل أن البلاد تتعرض لما أطلق عليه «التشويش من الداخل والخارج»، وأضاف إليها كلمة «التشكيك» في المنجزات التي صارت «معجزة» ـ على حد تعبيره ـ في الاقتصاد خلال «العهدة الجديدة»!ساعتان من الكلام، بالتمام والكمال، من خطاب الرئيس، إذا استثنينا أوقات «الفواصل» المتمثلة في التصفيقات الحارة للأنصار والمؤيدين. لم يكن خطابًا بالمعنى الواقعي الدقيق، وإنما أشبه ما يكون بالحملة الانتخابية المليئة بالحماس والشعارات والوعود!

سجال ديني!

هل انقضت كل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية في المغرب، فلم يعد لمشايخ الدين الرسميين من حديث يدلون فيه بدلائهم سوى التدخين؟ ذلك ما حدث لأحدهم حين أصدر فتوى غريبة بأن تدخين السجائر «حلال»… فدخّنوا يا ناس ما شئتم من السجائر، بِعدد كل نشوة مُشتهاة!في إحدى حلقات برنامج حواري على القناة السادسة المغربية، قال عضو للمجلس العلمي الأعلى (المؤسسة الدينية الرسمية) إن هناك من يستعمل التدخين استعمالا متحكّمًا فيه، إذ يستعمله كنشوة للتنشيط الذاتي فقط، فهو مباح ولا يجوز تحريمه.وجاء الرد سريعًا من عضو آخر في المجلس نفسه، هو الداعية الدكتور مصطفى بن حمزة، الذي أوضح أن الفقهاء حرّموا التبغ منذ سنين عديدة، لما يتسبب فيه من ضرر ثابت. واعتبر أن الذين أصبحوا يتقلبون في الأحكام هم مَن أضرّوا بالأمّة. فما الذي يمنع من القول إن تدخين التبغ حرام؟ هل سيؤدي ذلك إلى إلحاق خسائر بالشركات المنتجة؟ وبحسب الدكتور بن حمزة: لا توجد فئة أَرْأَفُ وأرحمُ بالناس من أهل الفقه، فهذه الفئة هي المُناصرة لمصلحة الأمة. وبالتالي، لا يُعقل أن يكون الفقيه مهزوزًا في هذه الأمور، لأنه إذا قيل إن في أصنافٍ من التبغ أو المخدرات بعضًا من المنفعة، فإن «دفع الضرر مقدّم على جلب المنفعة»، وفق مقاصد الشريعة الإسلامية.السجال حول التدخين عقيم ومغلوط، لأنه يصرف النظر عن الدور المنوط بالدعاة إزاء قضايا الناس الاجتماعية ومعاناتهم وانتظاراتهم اليومية. هذا هو مربط الفرس، وليس التدخين، فالمدخّنون أنفسهم يدركون ضرر هذه العادة السيئة، والشركات المنتجة تحاول تبرئة نفسها من العواقب المؤكدة، حين تكتب على علب السجائر «التدخين يقتل». ولكن المدخّنين لا يلتفتون إلى هذا التحذير، فكيف يُنصتون يا تُرى إلى رجال الدين الذين يفتنون بالتحريم؟!

الطاهر الطويل

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73978 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-09 01:38:48 احتجاجات إيران تدخل منعطفا جديدا مع قطع تام للإنترنت

 تشهد إيران تصعيداً غير مسبوق في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، تزامناً مع انقطاع واسع لخدمة الإنترنت شمل مختلف أنحاء البلاد، في مؤشر جديد على حدة التوتر الداخلي وسعي السلطات إلى احتواء الغضب المتصاعد في الشارع.

وأفادت مجموعة "نتبلوكس" لمراقبة الإنترنت الخميس، بانقطاع الخدمة عن عموم الأراضي الإيرانية، وسط استمرار التظاهرات المناهضة للأوضاع الاقتصادية والسياسية، من دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب هذا الإجراء أو مدته.

ونقل شهود من العاصمة طهران ومدينتي مشهد وأصفهان، وهما من أكبر المدن الإيرانية، أن المحتجين عادوا إلى الشوارع مرددين هتافات معادية لرجال الدين الذين يحكمون الجمهورية الإسلامية، في تحدٍ واضح للرواية الرسمية التي تحدثت عن "هدوء" يسود المدن. وفي موازاة ذلك، دعت شخصيات معارضة في الخارج إلى توسيع رقعة الاحتجاجات، إذ نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، تسجيلاً مصوراً على منصة إكس دعا فيه الإيرانيين إلى مواصلة التحرك ضد النظام.

وذكرت منشورات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم تتمكن رويترز من التحقق منها بشكل مستقل، أن شعارات مؤيدة لبهلوي رُفعت في عدد من المدن والبلدات، ما يعكس عودة الخطاب الملكي إلى الواجهة كأحد رموز الاحتجاج، رغم غيابه الطويل عن المشهد الداخلي.

وفي المقابل، أكدت منظمة حقوقية مقتل 45 محتجاً بنيران قوات الأمن، فيما أشارت مصادر إلى مقتل شرطي طعناً خلال المواجهات، ما ينذر بمزيد من التصعيد المتبادل.

وتعود شرارة هذه الاحتجاجات إلى الشهر الماضي، حين اندلعت في منطقة البازار الكبير في طهران، مع خروج أصحاب المتاجر للتنديد بالانهيار المتسارع لقيمة الريال الإيراني. وسرعان ما تحولت تلك التحركات المطلبية إلى موجة احتجاج أوسع، وُصفت بأنها الأكبر منذ ثلاث سنوات، لتشمل مناطق عدة في البلاد، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تتغذى من ارتفاع معدلات التضخم، وسوء الإدارة، والعقوبات الغربية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحريات السياسية والاجتماعية.

وفي محاولة لاحتواء التداعيات الاقتصادية للاحتجاجات، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الموردين المحليين من تخزين السلع أو المبالغة في أسعارها، داعياً إلى ضمان وفرة الإمدادات ومراقبة الأسعار في مختلف أنحاء البلاد. وقال إن "الناس يجب ألا يشعروا بأي نقص في السلع"، في إشارة إلى قلق الحكومة من تحوّل الأزمة الاقتصادية إلى عامل تفجير اجتماعي يصعب السيطرة عليه.

لكن الضغوط لا تقتصر على الداخل الإيراني، إذ تتزامن الاضطرابات مع تصاعد التوتر الخارجي، لا سيما بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل "لنجدة المحتجين" في حال أقدمت قوات الأمن الإيرانية على إطلاق النار عليهم. ويأتي هذا التهديد بعد سبعة أشهر فقط من قصف إسرائيلي-أميركي استهدف مواقع نووية إيرانية، ما يضفي على تصريحات ترامب بعداً يتجاوز الخطاب السياسي إلى التلويح بخيارات عسكرية مباشرة.

وتعكس هذه التصريحات الأميركية قراءة مفادها أن إيران تمرّ بمرحلة هشاشة داخلية غير مسبوقة، وأن أي استخدام مفرط للقوة ضد المحتجين قد يوفر ذريعة لتدويل الأزمة أو حتى نقلها إلى مستوى المواجهة العسكرية. وفي المقابل، تجد طهران نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد: فهي تسعى إلى ضبط الشارع ومنع انهيار هيبة الدولة، من دون منح خصومها الخارجيين مبرراً للتدخل.

ولا تنفصل هذه التطورات عن انعكاساتها الاقتصادية العالمية، إذ ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة، الخميس، بعد يومين من التراجع، مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بمخاوف تتعلق بالإمدادات من روسيا والعراق وإيران، إلى جانب التطورات في فنزويلا، ما يعكس حساسية أسواق الطاقة لأي اضطراب قد يطال أحد كبار المنتجين.

وتكشف الأحداث الجارية في إيران عن تداخل معقد بين أزمة داخلية عميقة وضغوط خارجية متزايدة، في وقت يبدو فيه هامش المناورة لدى السلطات محدوداً، فبين مطالب الشارع المتصاعدة والتهديدات الدولية المتجددة، تقف طهران أمام اختبار صعب قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة، ليس فقط على مستوى الاستقرار الداخلي، بل أيضاً في علاقتها مع محيطها الإقليمي والنظام الدولي الأوسع.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73977 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-09 01:36:18 عقيلة صالح ينفي التفرد بالقرار ويصعّد هجومه على مجلس الدولة

يستمر الجدل السياسي في ليبيا حول إدارة المؤسسات السيادية والمسار الانتخابي، في ظل تصاعد الخلافات داخل مجلس النواب نفسه، واحتدام الصراع مع المجلس الأعلى للدولة بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وهي أزمة باتت تعكس عمق الانقسام المؤسسي، وتكشف حجم التداخل بين الخلافات القانونية والحسابات السياسية، في وقت تتراجع فيه فرص التوافق على خريطة طريق تقود إلى انتخابات طال انتظارها.في هذا السياق، نفى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح صحة الاتهامات الموجهة إليه بشأن تفرده باتخاذ القرارات داخل المجلس، مؤكداً أنه لم ينفرد سوى بما يخص صلاحياته المحددة كرئيس، بينما لم يتخذ أي قرارات منفردة تتعلق بعمل مجلس النواب كسلطة تشريعية، وفق تعبيره.وجاءت تصريحات صالح خلال لقاء مع تلفزيون المسار المحلي، رداً على مطالبات نائبيه في رئاسة المجلس فوزي النويري ومصباح دومة بعدم الانفراد باتخاذ القرار، حيث وصف هذه الاتهامات بأنها «غير صحيحة» وتعكس «عدم فهم» لطبيعة توزيع الاختصاصات داخل المؤسسة التشريعية.وأوضح صالح أن قانون مجلس النواب حدد بوضوح صلاحيات كل من الرئيس والنائبين الأول والثاني، مشدداً على أن رئيس المجلس هو من يوقع القوانين والقرارات والرسائل الصادرة عن اللجان، ويمثل المجلس أمام القضاء وفي الداخل والخارج، في حين تقتصر صلاحيات النائبين على الإشراف على عمل اللجان والحلول محل الرئيس في حال غيابه.ويعود هذا الخلاف إلى منتصف نوفمبر الماضي، حين شهد مجلس النواب توتراً داخلياً على خلفية مراسلة رسمية بعث بها النويري ودومة إلى رئيس المجلس، اعترضا فيها على ما وصفاه بتفرد رئيس البرلمان باتخاذ قرارات تتعلق بمناصب تقع ضمن اختصاص المجلس مجتمعًا، مطالبين باحترام العمل الجماعي والآليات القانونية المعتمدة في إدارة شؤون البرلمان.ورد عقيلة صالح حينها بوثيقة رسمية مقتضبة وصف فيها اعتراض نائبيه بأنه «تحفظ غير ذي صفة»، وهو ما قوبل برسالة ثانية من النويري ودومة انتقدا فيها أسلوب تعاطيه مع ملاحظاتهما، معتبرين أن هذا الرد لا ينسجم مع قواعد العمل المؤسسي، ولا يعكس التزاماً حقيقياً بأحكام القانون أو بروح المسؤولية العامة.وفي موازاة الخلاف الداخلي، صعّد رئيس مجلس النواب لهجته تجاه المجلس الأعلى للدولة، مهاجماً رئيسه محمد تكالة، معتبراً أنه «لا يريد الخروج من الأوضاع التي تعاني منها ليبيا»، ومرجعاً مواقفه إلى علاقته الوثيقة بحكومة الوحدة الوطنية.كما اتهم صالح رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بالوقوف وراء تعثر أي اتفاق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، قائلاً إن الحكومة تتحكم في كل من المجلس الرئاسي ومجلس الدولة، وتعمل على تعقيد المشهد السياسي وتعطيل الانتخابات، وفق وصفه.وكشف صالح عن أسباب إعراضه عن لقاء تكالة في باريس، موضحاً أنه لا يرى فائدة من الاجتماع به، مستعيداً واقعة سابقة في القاهرة امتنع فيها تكالة عن لقائه رغم وجود اتفاق مسبق، معتبراً ما حدث «عيباً وإهانة شخصية».وفيما يتعلق بملف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، قال عقيلة صالح إن الغرض من إعادة تشكيل مجلس إدارتها هو تعطيل الانتخابات، باعتبار أن المفوضية تمثل مدخلاً للخلاف حول المناصب السيادية بوجه عام، مشدداً على أنه لا يوجد حتى الآن سبب مقنع لتغيير رئيس المفوضية عماد السايح.وأكد صالح أن موقفه لا يأتي دفاعاً عن شخص السايح، بل عن المؤسسات الموحدة، معتبراً أن المفوضية أثبتت كفاءة واضحة، ونجحت في تنظيم الانتخابات البلدية خلال العام الماضي، محذراً من أن أي مساس باستقرارها قد يهدد فرص إجراء الانتخابات المقبلة.وفي هذا السياق، رأى رئيس مجلس النواب أن «لا أحد في ليبيا يريد الانتخابات»، لأنها ستسحب من الجميع مناصبهم، متهما مختلف الأطراف السياسية بالاستفادة من الانقسام والفوضى القائمة.وفي خلفية هذا التصعيد، كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعربت، في بيان سابق، عن قلقها إزاء تصاعد التوتر بين مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية، محذرة من أن الإجراءات المتبادلة قد تفتح فصلاً جديداً من الانقسام المؤسسي، وتؤثر سلباً على عمل المفوضية ومستقبل العملية الانتخابية.وأكدت البعثة حينها أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تعد من بين المؤسسات القليلة التي حافظت على وحدتها وكفاءتها الفنية، مجددة استعدادها لدعم المجلسين للتوصل إلى حل توافقي، ومشددة على استمرار عملها مع مجلس المفوضية الحالي للمضي قدماً نحو انتخابات رئاسية وتشريعية ضمن إطار قابل للتنفيذ.وجاء هذا الموقف الأممي عقب تصويت المجلس الأعلى للدولة على اختيار صلاح الكميشي رئيساً لمجلس إدارة المفوضية، في خطوة عمّقت الانقسام بين المؤسستين، وأعادت إلى الواجهة إشكالية الصلاحيات وحدود التدخل السياسي في عمل الهيئات السيادية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73976 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2026-01-09 01:31:26 انتقادات لإعلامية تونسية دعت السلطات لمنع المهاجرات من الإنجاب

أثارت إعلامية تونسية موجة استنكار في البلاد بعدما طالبت السلطات بمنع المهاجرات الإفريقيات من الإنجاب.

وخلال مشاركتها في برنامج على قناة التاسعة الخاصة، دعت الإعلامية إيمان الجلاصي السلطات التونسية إلى منع المهاجرات من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء إلى إنجاب المزيد من الأطفال، معتبرة أن هذا الأمر يؤثر سلبا على الوضع داخل تونس.

وأثارت دعوة الجلاصي موجة استنكار في تونس، حيث اعتبرت الناشطة الحقوقية غفران بينوس أنها محاولة لاستعادة خطاب تحديد النسل الذي كان سائدا خلال القرن التاسع عشر.

 

 

واعتبر المحامي سامي بن غازي أن ما قالته الجلاصي لا يُصنف كرأي وإنما كـ”جريمة وفق قانون القضاء على التمييز العنصري”.

ودعت الباحثة رجاء بن سلامة إلى مقاضاة الجلاصي بتهمة “العنصرية”، مضيفة: “يغيبون نخب البلاد ويأتون بمن هب ودب في وسائل الإعلام لنشر ثقافة التوحش وتسطيح الوعي”.

 

 

وحذر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية من تكرار “الخطر الديمغرافي” وتحويل السياسات العامة في الهجرة الى سياسات عقابية تجاه المهاجرين تبرر “عمليات الطرد الجماعي للحدود وعزل المهاجرين في فضاءات جغرافية ضيقة والتحكم في أجسادهم وحياتهم وتهيئ الرأي العام لتقبّل انتهاكات أخطر تحت حجة الخطر الديمغرافي والأمني والصحي والاقتصادي”.

كما حمل الدولة التونسية مسؤولية انتشار خطابات العنصرية والكراهية. ودعاها إلى “الاعتراف بأخطائها واستعادة دورها كدولة ضامنة للحقوق تنبذ كل مقاربات العنصرية والكراهية”.

وأكد المنتدى ضرورة “عدم الإفلات من العقاب لكل من يروّج للعنصرية أو يحرض عليها، تحت أي غطاء إعلامي أو سياسي”.

كما أشار إلى أن “الأفكار العنصرية والفاشية ليست وجهة نظر، وتقديمها كطرح قابل للنقاش هو مشاركة مباشرة في العنف الرمزي والانزلاق الخطير نحو الفرز العنصري”.

 

 

وكانت البرلمانية فاطمة المسدي أثارت جدلا مماثلا بعد دعوتها إلى الحد من تزايد الولادات في صفوف المهاجرين الأفارقة، الذين اعتبرت أنهم أنه باتوا يشكلون “دولة داخل الدولة”.

وكشف النائب التونسي طارق المهدي عن تقديمه مبادرة برلمانية تدعو لمنع منح الجنسية للمهاجرين غير النظاميين في البلاد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73975 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-09 01:11:58 سفن حربية صينية وإيرانية في جنوب أفريقيا لإجراء تدريبات عسكرية

رست سفن حربية صينية وإيرانية قبالة القاعدة البحرية الرئيسية في جنوب أفريقيا الخميس قبل مناورات قال مسؤولون إنها تهدف أيضا إلى إشراك روسيا.

وقد تؤدي مناورات “ويل فور بيس” (إرادة للسلام) التي تستضيفها جنوب أفريقيا في الفترة الممتدة من 9 إلى 16 يناير/ كانون الثاني، إلى تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة التي هي على خلاف مع العديد من الدول المشاركة.

وشاهد صحافيون سفينتين صينيتين في ميناء خليج فولس باي في كيب تاون الأربعاء، وانضمت إليهما سفينة إيرانية الخميس.

وقال مسؤولون في البحرية الجنوب أفريقية إنه يتوقع أيضا أن تشارك سفن حربية من روسيا في التدريبات التي تقودها الصين.

وتركز هذه التدريبات على “سلامة الشحن والنشاطات الاقتصادية البحرية”، وفق ما أفادت قوات الدفاع الجنوب أفريقية في ديسمبر/ كانون الأول عندما أعلنتها.

وجاء في بيانها أن الهدف منها هو “تعميق التعاون في دعم مبادرات الأمن البحري السلمي”، مشيرا إلى أنها ستشمل قوات بحرية من دول مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) التي توسعت لتشمل مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات، وأخيرا إندونيسيا.

وكان من المقرر إجراء التدريبات المشتركة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، لكنها أرجئت بسبب تعارض موعدها مع قمّة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ.

واتّهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول مجموعة بريكس، بسياسات “معادية لأمريكا”.

وتعرّضت جنوب أفريقيا لانتقادات من الولايات المتحدة بسبب علاقاتها الوثيقة مع روسيا، وبسبب مجموعة من سياسات أخرى، بما فيها قرارها بإقامة دعوى إبادة جماعية على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بشأن حرب غزة.

كما انتُقد الجيش الجنوب أفريقي بسبب استضافته مناورات بحرية مع روسيا والصين في العام 2023 تزامنت مع الذكرى السنوية الأولى لغزو موسكو لأوكرانيا.

وأجرت الدول الثلاث أول تدريبات بحرية مشتركة عام 2019.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73974 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-09 01:07:42 الحرب في غزة جيلاً جديداً من الصم

قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها إن الحرب في غزة تخلق جيلاً جديداً من الصم، موضحةً أن تحقيقاً أجرته جمعية محلية أظهر أن 35 ألف طفل وبالغ فقدوا قدرتهم على السمع جزئياً أو كلياً، خلال عامين من الحرب، التي اندلعت بعد هجوم حركة “حماس” في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه في عائلة أبو عمرو لا أحد يتقن لغة الإشارة، ولذلك يضطر الوالدان، وهما في حالة عجز تام، إلى الصراخ للتواصل مع ابنتهما دانا، البالغة من العمر 12 عاماً، والتي أصبحت صمّاء.

وشقيقتها الصغرى ألينا، البالغة من العمر أربع سنوات، هي الوحيدة التي تمكنت من إقامة رابط معها عبر التحدث مباشرة في أذنها.وقال الأب زياد، البالغ من العمر 52 عاماً، لـ“لوموند” عبر الهاتف: “أصبحت ألينا مترجمتنا، وإلا فنحن لا نفهم شيئاً من احتياجات دانا. إنها معاناة كبيرة”. مع العلم أن إسرائيل ما تزال تمنع دخول الصحافة إلى قطاع غزة، تشير الصحيفة.وأوضحت “لوموند” أن دانا لم تولد صمّاء، لكن ما حصل معها يعود إلى الانفجار العنيف الذي وقع في بداية شهر سبتمبر/أيلول الماضي عندما استُهدف المبنى المقابل لغرفتها في مدينة غزة مباشرة بصواريخ إسرائيلية. ويقول والدها: “الانفجار كان عنيفاً جداً، وقد اقتلع باب غرفتها وتطايرت النوافذ”.نجت الفتاة من الموت، غير أن أسرتها لاحظت خلال الأيام التالية تغيراً في سلوكها، إذ لم تعد تتفاعل كما في السابق ولم تعد تفهم ما يقال لها.اصطحبها والداها إلى مختصين في جمعية “أطفالنا” للصم، وهي جمعية رائدة في هذا المجال في غزة منذ عام 1992، ويواصل موظفوها، البالغ عددهم 132، عملهم، رغم تدمير المقر الرئيسي للجمعية داخل القطاع.ونقلت “لوموند” عن المختصين قولهم: “بسبب شدة الانفجار، تضرر العصب السمعي بشكل خطير، وربما دُمّر كلياً. فهي تعاني من فقدان سمع شديد جداً”.كما نقلت “لوموند” عن الدكتور رمضان حسين، اختصاصي السمعيات العامل مع الجمعية، قوله إن فقدان السمع قد ينتج عن إصابات في الرأس أو الرقبة، أو عن أضرار دماغية تؤدي إلى تمزق طبلة الأذن وإصابات في الجهاز السمعي، كما قد ينجم أيضاً عن التعرض لموجات صوتية قوية دون أن يتعرض الشخص لإصابة جسدية مباشرة، مؤكداً أن هذه الاضطرابات السمعية غالباً ما تكون غير قابلة للعلاج.كما تحدثت “لوموند” عن حالة طفل يدعى أيان لم يكن عمره سوى خمسة أيام عندما سقط صاروخ إسرائيلي ليلاً على بُعد متر واحد من الخيمة التي كانت تقيم فيها عائلته، ما أدى إلى قذفه ودفنه تحت الرمال. ونقلت عن والدته صفاء قولها عبر الهاتف: “تمكنا من العثور عليه بفضل قدميه اللتين كانتا ظاهرتين. كان في حالة سيئة جداً، واعتقدنا أنه سيموت”. وكانت قد اضطرت إلى النزوح في اليوم التالي لولادتها في مايو/أيار إلى المنطقة الساحلية في المواصي بخان يونس بعد توغل إسرائيلي في شرق المدينة.نجا الطفل، لكن بعد أربعة أشهر لاحظت والدته خللاً في سلوكه، إذ قالت: “كانت الحركات فقط تجذب انتباهه، وليس الأصوات. عندما كنت أشغّل له أغاني الأطفال على الهاتف كان يتفاعل، لكن بمجرد أن أخفي الشاشة لا يعود يتفاعل. كررت التجربة عدة مرات وفهمت أن هناك مشكلة”.وأوضحت “لوموند” أن التشخيص كان صادماً، حيث تبين أن نسبة سمع أيان معدومة تماماً، وأنه يحتاج بشكل عاجل إلى جهاز سمعي، وربما إلى زراعة قوقعة، وإلا فإنه سيعاني من تأخر كبير في النمو. وأضافت أن عائلته، كما هو حال عائلة دانا، اصطدمت باستحالة الحصول على هذه الأجهزة بسبب استمرار منع دخول جزء من المعدات الطبية والأدوية نتيجة القيود التي تفرضها إسرائيل، ولا سيما على المواد التي تعتبرها ذات “استخدام مزدوج” مدني وعسكري، مشيرةً إلى أن المساعدات المسموح بدخولها حالياً تقتصر في الغالب على المواد الغذائية.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن الدكتور حسين قوله: “منذ نحو عام لم يدخل أي جهاز سمعي إلى قطاع غزة، وحتى من يملك جهازاً لن يتمكن قريباً من استخدامه بسبب نفاد البطاريات التي يُمنع إدخالها أيضاً”. وأضافت أن النقص لا يقتصر على الأجهزة فقط، بل يشمل أيضاً أدوات التشخيص، ومختبرات تصنيع القوالب السمعية المخصصة، وغرف العمليات، حيث إن جزءاً كبيراً من البنية التحتية اللازمة لعلاج اضطرابات السمع دُمّر بفعل الهجوم الإسرائيلي.كما أشارت “لوموند” إلى أن عدداً كبيراً من المتخصصين غادروا القطاع في الأشهر الأولى من الحرب، عندما كان معبر رفح لا يزال مفتوحاً. وقد حذر فادي عبد، مدير جمعية “أطفالنا”، من أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور بسبب الاكتظاظ، وانعدام النظافة في مخيمات النازحين، وسوء التغذية، وغياب الرعاية الصحية الأولية، موضحاً أن التهابات بسيطة مثل التهابات الأذن قد تؤدي إلى فقدان دائم للسمع إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.ونقلت الصحيفة الفرنسية أيضاً عن الدكتور حسين قوله إن النزوح القسري، والقصف المستمر، والمجاعة، ونقص الأدوية هي جملة مشاكل تؤثر على المرأة الحامل والجنين، وقد تؤدي إلى ولادة أطفال يعانون من إعاقات، لا سيما السمعية.كما أن غياب الأجهزة المناسبة يحرم الجيل الجديد من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية من المشاركة في الأنشطة المدرسية ومن الاستفادة من الدعم النفسي والاجتماعي، توضح “لوموند”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73973 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-09 01:04:37 استشهاد 13 فلسطينيا بقصف إسرائيلي عنيف على خيام ومدرسة في غزة

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح الخميس، 13 فلسطينيًا بينهم طفلان شقيقان، في عدة غارات استهدفت خيام نازحين ومنازل ومدرسة إيواء في مناطق متفرقة بقطاع غزة.

ففي أحدث الغارات، أعلنت مديرية الخدمات الطبية استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي استهدف مستودعًا تجاريًا ومنزلًا في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وأفاد شهود عيان باندلاع حريق في المستودع الواقع قرب مفترق عسقولة بحي الزيتون، جراء القصف الإسرائيلي.

 

وفي محافظة خان يونس جنوبي القطاع، استشهد 4 فلسطينيين بينهم طفلان شقيقان، بقصف شنّته مسيّرة إسرائيلية على خيمة نازحين.

وقالت مديرية الإسعاف والطوارئ في غزة، عبر بيان مقتضب: “3 شهداء بقصف شنّته مسيّرة إسرائيلية على خيمة نازحين في مواصي مدينة خان يونس”.

وأشار مصدر طبي في مستشفى ناصر، إلى صول جثامين 3 فلسطينيين (سيدة وطفلان) جراء القصف الإسرائيلي، وهم: ليان أبو شقرة، وعبد الله وعمر العبادلة (5 و7 أعوام).

وفي وقت لاحق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، إن “عدد شهداء القصف الإسرائيلي على الخيمة ارتفع إلى 4” شهداء.

من جهتها، أفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن الهجوم الإسرائيلي تمّ بطائرة مسيّرة انتحارية استهدفت خيمة النازحين الواقعة في شارع 5 بمواصي خان يونس.

وفي مخيم جباليا شمالي القطاع، استشهد شاب فلسطيني وأصيب 8 آخرون، بغارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت مدرسة تؤوي نازحين.

وأفادت مديرية الخدمات الطبية في بيان، بأن طواقمها “نقلت شهيدا و8 مصابين بينهم أطفال جراء الغارة الإسرائيلية”، فيما قال شهود عيان إن الغارة الإسرائيلية أدت إلى اشتعال حريق في المدرسة تمت السيطرة عليه.

 

كما أفادت المديرية في بيان مقتضب، بإصابة 3 فلسطينيين باستهداف مسيّرة من نوع “كواد كابتر” إسرائيلية، مدرسة “خليفة” التي تؤوي نازحين في بيت لاهيا شمالي القطاع.

ولاحقا، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بقصف من مسيّرة إسرائيلية لخيمة نازحين في منطقة العطار بمواصي خان يونس، وفق ما ذكرت مصادر طبية.

كما استشهد فلسطيني آخر بقصف مسيّرة إسرائيلية لخيمة نازحين شمال غربي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

وفي سياق متصل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة طالت مناطق شمال غربي مدينة غزة، سُمع صداها في أنحاء واسعة بالمدينة.

وذكرت مصادر محلية أن 4 غارات على الأقل استهدفت منطقة “موقع بدر” التي تضمّ مخيمات للنازحين.

 

وفيما لم يُبلغ عن وقوع إصابات جراء تلك الغارات، أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال أنذر النازحين في المنطقة بالإخلاء قبل شنّ الغارات، ما تسبب بحركة نزوح وحالة هلع في صفوفهم.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي كذلك غارة على منزل لعائلة علوان، مخلى سابقا، في منطقة بئر النعجة شمالي قطاع غزة، وفق ما ذكره شهود عيان.

كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على شمال شرقي مدينة خان يونس، دون معرفة تفاصيلها.

وليلاً، أعلن مستشفى العودة في بيان، عن استقبال 3 مصابين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة المجدلاوي في “بلوك C” بمخيم النصيرات وسط القطاع.

في حين قصف الجيش الإسرائيلي 3 منازل متجاورة لعوائل “القريناوي” و”الوِر” و”عيسى” بعدة غارات على مخيم البريج بالمحافظة الوسطى، بعد إشارات إخلاء لسكانها، وفق مصادر محلية.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية عدة مناطق واقعة تحت سيطرة الجيش شرقي حي الشجاعية بمدينة غزة، وكذلك في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بحسب شهود عيان.

وفي وقت سابق الخميس، استشهدت طفلة بإطلاق نار من آليات إسرائيلية في مخيم جباليا (شمال)، فيما استشهد شاب جراء إلقاء طائرة مسيّرة “كواد كوبتر” قنبلة بمنطقة الشيخ ناصر شرقي خان يونس، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

كما أصيب شاب فلسطيني بإطلاق نار إسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بحسب شهود عيان.

ووقعت جميع الحوادث في مناطق انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث تواصل إسرائيل خروقاتها اليومية للاتفاق ما أسفر عن استشهاد 425 فلسطينيا وإصابة 1206 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة حتى ظهر الخميس.

وشدد متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في بيان، على أن “استهداف قوات الاحتلال المدنيين ومراكز الإيواء يشكّل جريمة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

ودعا “بصل”، المجتمع الدولي إلى “تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وتوفير الحماية العاجلة للمدنيين في قطاع غزة”.

 

 

حماس: انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار

بدورها، اعتبرت حركة حماس أن قتل إسرائيل 7 فلسطينيين في قطاع غزة، الخميس، يمثل تصعيدا إجراميا خطيرا وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ بين الجانبين في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت حماس في بيان إن “قصف الاحتلال الصهيوني المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، وارتقاء سبعة شهداء غالبيتهم من الأطفال خلال أقل من 24 ساعة، هو تصعيد إجرامي خطير”.

وأضافت أن ذلك يمثل “انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية منه”.

وطالبت حماس، “الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة هذه الانتهاكات الجسيمة، التي يشرف عليها مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، بذرائع واهية ومفبركة”.

كما طالبت “بالضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح (بين قطاع غزة ومصر) في الاتجاهين، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء والانتقال إلى المرحلة الثانية (من اتفاق وقف إطلاق النار) فورا”.

ووقعت جميع الحوادث في مناطق انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث تواصل إسرائيل خروقاتها اليومية للاتفاق ما أسفر عن استشهاد 424 فلسطينيا وإصابة 1199 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73972 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الكلمة لكم 2026-01-08 01:30:00 غضب واستنكار عالمي على تصرفات عمورة وبغداد بونجاح الغير أخلاقية على "لومومبا الملاعب"

ضغط كبير عاشه مشجعو منتخب الجزائر، وهم ينتظرون "الفرج" طيلة 120 دقيقة خلال مباراتهم أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، على أرضية ملعب الأمير "مولاي الحسن"، أمس الثلاثاء، ضمن فعاليات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي تحتضنها المغرب، لذلك كانت فرحة الفوز في آخر لحظات اللقاء بهدف جميل من اللاعب الشاب عادل بولبينة، عارمة جدا، قبل أن يقرر شخصان جزائريان أن ينغصاها بتصرف شامت مسيء لأبرز رموز الفريق الخصم.

منتخب الجزائر الذي واجه، في إحدى أبرز مباريات الدور الثاني، منتخب الكونغو الديمقراطية، حقق هدف الانتصار في الدقيقة 119، ليقلب تخوف وترقب جماهيره إلى فرحة عارمة في الملعب وفي المنازل الشوارع الجزائرية، لكن اللاعب محمد الأمين عمورة، والإعلامية خديجة بن قنة، قررا إبعاد الأنظار عن هذا التأهل وتركيزها على "الإساءة" التي وجهها إلى المشجع الكونغولي الشهير "ميشيل كوكا مبولادينغا"، الذي قرر حمل قضية المناضل التحرري الراحل، باتريس لومومبا، معه إلى ملاعب "الكان".

القصة بدأت بعد الهدف، حين توجه محمد الأمين عمورة، لاعب وفاق سطيف سابقا وفولفسبورغ الألماني حاليا، إلى المدرج الذي يقف فيه "لومومبا الملاعب"، ثم تقابل معه مباشرة مطلقا وصلة سخرية منه، تضمنت تقليدا الوقفة التي اشتهر بها، قبل أن يتمدد على الأرض في تصرف استفزازي، وهو أمر أثار غضب الجماهير الكونغولية الأخرى التي اعتبرت الأمر سُخرية من أول رئيس وزراء مُنتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد، باتريس لومومبا.

تصرف عمورة، من الشخص الذي يعتبر حتى الآن أشهر مشجع في كأس أمم إفريقيا 2025، في لحظة لم يستطع فيها تمالك دموعه متأثرا من خسارة منتخب بلاده في آخر أنفاس المباراة، جاب منصات التواصل الاجتماعي ولاحقه استهجان العديد من المعلقين، بمن فيهم حسين ياسين، الصحافي الرياضي المعروف في شبكة "بيين سبورت"، الذي كتب "أشهر مشجع إفريقي خطف الأضواء ونجح في إيصال رسالة تتجاوز عالم كرة القدم، في مواجهة الاحتفال الأكثر جهلا في تاريخ البطولة على الأرجح".

معلقون آخرون ذهبوا في الاتجاه نفسه، وذكروا بأن ميشيل كوكا مبولادينغا ظل واقفا في صمت، مقلدا تمثال باتريس لومومبا لمدة 438 دقيقة موزعة على 4 مباريات جرت على ملعبي الأمير "مولاي الحسن" و"المدينة" في الرباط و"ابن بطوطة" في طنجة، ليُذكِّر بالزعيم الراحل الذي تُتهم السلطات الاستعمارية البلجيكية بالتورط في قتله والتخلص من جثته عبر إذابتها في محلول حمضي، ليستحق بذلك استقبالا من رئيس "الكاف" باتريس موتسيبي خلال حضوره "كان المغرب".

وقد يكون تصرف لاعب كرة قدم بهذه الطريقة مُستساغا، حتى لو كان قادما من بلد يصر، على لسان رئيسه، أنه كان قبلة الحركات التحررية الإفريقية، لكن الأغرب هو ما صدر عن الإعلامية الجزائرية المعروفة في قناة "الجزيرة"، خديجة بن قنة، والتي نشرت صورة المشجع الكونغولي مرفوقا بتعليق ساخر باللهجة الجزائرية قالت فيه "حرام والله، المخلوق قعد واقف 120 دقيقة، يروح يرتاح الآن"، مع رمز وجهٍ ضاحك.

تدوينة الإعلامية خديجة بن قنة الأصلية مع محاولات تعديلها

والظاهر أن بن قنة لم تكن تتوقع سيل التعليقات الغاضبة والمستهجِنة لما نشرته، والتي لم تقف فقط عند إهانتها للمشجع الكونغولي، بل لاتهامها بـ"الجهل" على اعتبار أنها لم تفهم أن الأمر يتعلق برسالة سياسية من قلب الملاعب، تنتصر للحرية والديمقراطية في إفريقيا، وهو ما كلفها محاولات تدارك عبر إعادة صياغة تدوينتها عدة مرات، قبل أن تقرر حذفها نهائيا.

ومع ذلك، فإن التدوينة الأصلية التي كانت قد انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقائمة التغييرات التي طرأت عليها قصد "ترقيعها" دون تقديم أي اعتذار، جعلتها تحاول ركوب الموجة بنشر تدوينة أخرى تصف فيها باتريس لومومبا بأنه "مناضل تاريخي يستحق التكريم"، مع الثناء على ما قام به المشجع الكونغولي، ولمغازلة العواطف أكثر شاطرت تدوينة أخرى تصف لومومبا بأنه "رجل ثوري" و"صديق للجزائر".

وباتريس لومومبا، المزداد في مقاطعة "كاساي الشرقية" سنة 1925 خلال فترة الاحتلال البلجيكي للكونغو، كان أول رئيس وزراء منتخب للبلاد سنة 1961 لفترة لم تزد عن شهرين ونصف، قبل أن يتم اعتقاله وإعدامه رميا بالرصاص عن عمر 35 عاما فقط، بسبب إصراره على الاستقلال الحقيقي والإفلات من التبعية للقوى الاستعمارية الأوروبية، وقد أعاد المشجع مبولادينغا إحياء قضيته خلال مباريات منتخب بلاده في المغرب.

وبالإضافة إلى السقوط الأخلاقي لعمورة وبن قنة، انضم إليهما اللاعب بغداد بونجاح، الذي أبان بدوره عن مستوى متدنٍ في التعبير عن فرحته بالتأهل. فبعد نهاية المباراة، توجّه مهاجم "الخُضر" نحو الجماهير الجزائرية في مدرجات ملعب مولاي الحسن، متلفظًا بعبارات شتم لا أخلاقية في حق منافسي المنتخب المقبلين، سواء تعلق الأمر بمنتخب نيجيريا، الخصم المرتقب في ربع النهائي، أو ببقية المنتخبات المحتملة في حال مواصلة المشوار مثل المنتخب المغربي أو الكاميروني.

سلوكات تُنذر بعملية شحن سلبي غير مبررة، قد تُعكّر صفو البطولة قبل دخولها منعرجها الحاسم، في وقت تشهد فيه "كان 2025" تنظيمًا محكمًا وإشادة واسعة من مختلف الوفود، دون تسجيل أي انفلاتات تُذكر.

يُشار إلى أن المنتخب الجزائري سيغادر العاصمة الرباط في اتجاه مدينة مراكش، حيث سيواجه منتخب نيجيريا، مساء السبت المقبل، ضمن منافسات دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73971 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
للأحرار فقط 2026-01-08 01:14:57 الوزير الجزائري الأسبق بوكروح: الجزائر تُشبه فنزويلا في ممارسة سلطة استبدادية قمعية

حذّر الوزير الجزائري الأسبق والمفكر المعروف بمعارضته للنظام الجزائري العسكري، نور الدين بوكروح، من أن الجزائر تسير على خطى فنزويلا، سواء من حيث طبيعة الحكم الاستبدادي أو المخاطر الداخلية والخارجية التي تهدد استقرار الدولة، معتبرا أن البلاد تبدأ سنة 2026 في وضع "سيئ داخليا وخارجيا".

جاء ذلك في تدوينته مطولة نشرها بوكروح على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، تساءل فيها قائلا: "هل الجزائر على خطى فنزويلا؟"، مستحضرا التطورات الأخيرة في هذا البلد اللاتيني، والتي تتمثل في إقدام الولايات المتحدة على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وترحيله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، معتبرا ما حدث مثالا صارخا على مآلات الحكم الاستبدادي.

وقال بوكروح إنه تابع الأخبار القادمة من فنزويلا بمشاعر متناقضة، بين الإحباط من "انتصار القوة على القانون الدولي"، والاطمئنان إلى أن الطغاة قد يدفعون ثمن ما ارتكبوه بحق شعوبهم وهم أحياء، في إشارة إلى مصير الأنظمة السلطوية، مثل نظام مادورو الذي حكم فنزويلا بالكثير من الاستبداد.

واستحضر الوزير الجزائري الأسبق في هذا السياق أسماء عدد من القادة الذين انتهوا بنهايات مهينة حسب تعبيره، مثل نورييغا والقذافي وصدام وبشار ومبارك، مشيرا إلى أن الجزائر دعمت هؤلاء، كما دعمت نظام نيكولاس مادورو "إلى اليوم الأخير"، كما ستدعم "قيس سعيد إلى حين سقوطه"، في إشارة إلى الرئيس التونسي.

ووجّه بوكروح في تدوينته انتقادا لاذعا لمادورو، متسائلا عن سبب استسلامه بدل "الموت بشرف"، معتبرا أنه لم يكن بطلا كما كان يدّعي، بل حاكما مزيفا "قهر شعبه ودمر بلاده"، وحوّل العملة الوطنية إلى عملة بلا قيمة، وتسبب في تهجير ملايين الفنزويليين.

وفي مقارنة مباشرة بين البلدين، قال بوكروح إن الجزائر وفنزويلا تجمعهما صداقة "عاطفية" أكثر منها واقعية، في ظل غياب شبه تام للتعاون الاقتصادي، واعتماد الطرفين على الريع النفطي لعجزهما عن بناء اقتصاد متنوع ومنتج.

وأضاف في هذا السياق أن البلدين يتشابهان في تبنّي خطاب معاد للإمبريالية بشكل شكلي، وقيم ثورية "لا تلزم بشيء"، مع ممارسة سلطة استبدادية تُخفى خلف خطاب شعبوي وسيادوي، هدفه الحقيقي خنق الحريات العامة وحقوق الإنسان.

وانتقل بوكروح في تدوينته إلى الحديث عن الوضع الداخلي في الجزائر، حيث رسم بوكروح صورة قاتمة للوضع في الجزائر، مشيرا إلى "التدهور المتواصل والخطير لقيمة الدينار، خلق نقدي يقترب أكثر فأكثر من تزوير العملة، رفض إيداع السيولة النقدية بما يغذي السوق الموازية للعملة، احتجاجات على مشروع قانون المرور، إضراب الناقلين، ارتفاع أسعار الوقود وما يترتب عنه من زيادات في عدد كبير من المنتجات…".

أما على المستوى الخارجي، فقد حذّر بوكروح من جملة ملفات قال إنها تهدد استقرار الجزائر، كـ"مطالبات حدودية صادرة من جميع دول الجوار؛ الاتفاقية الجزائرية–المغربية حول غار جبيلات، التي تفتح الباب أمام إشكالية "الصحراء الشرقية" بدعم فرنسي؛ الاتفاقية العسكرية الجزائرية–التونسية؛ استقلال القبائل؛ تورط مسؤولين كبار في قضايا إرهاب في فرنسا وإسبانيا؛ شكاوى بشأن انتهاكات حقوق الإنسان مرفوعة أمام عدة هيئات دولية؛ اتهامات بدعم الإرهاب في مالي وفي الصحراء الغربية؛ تهريب الكوكايين".

واعتبر بوكروح أن هذه التحديات تتزامن مع عالم مقبل على تحولات سريعة وتطورات غير متوقعة خلال الأشهر المقبلة، ما يجعل الحسابات السياسية والاقتصادية المعتمدة حاليا عرضة للفشل، داعيا الجزائر إلى مراجعة خياراتها وبرامجها دون تأخير، إذا أرادت عبور سنة 2026 بأقل الخسائر، محذرا من أن ما بعدها يظل مفتوحاً على سيناريوهات لا يمكن التنبؤ بها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73970 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كلمة حرة 2026-01-08 01:10:49 إضراب في قطاع النقل يشلّ الحركة في الجزائر

 دخلت الجزائر مع مطلع العام الجديد في نفق من الاضطرابات الاجتماعية، حيث تسببت الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات في إشعال فتيل احتجاجات بقطاع النقل شلت الحركة في معظم الولايات. ويعكس هذا المشهد المتأزم فشل الحكومات المتعاقبة في تنويع مصادر الدخل التي ظلت مرتهنة للنفط والغاز، والعجز عن إيجاد بدائل تنموية حقيقية بعيداً عن الحلول الترقيعية.

وبلغت نسبة الاستجابة للإضراب أكثر من 90 بالمئة في المحافظات (الولايات) الكبرى، مما تسبب في تعطيل مصالح الملايين من الموظفين والطلاب، وفشل النقل العمومي في تعويض النقص الحاد.

وتزايدت حالة الاحتقان بسبب الطابع "الفجائي" لقرار الترفيع في أسعار الوقود، مما يعزز الشعور بغياب الشفافية ويجعل من أي "إصلاح" قانوني مجرد وسيلة لجباية الأموال من جيوب المواطنين لسد العجز المالي.

ولم تكن الزيادة في أسعار الوقود مجرد إجراء مالي تقني، بل أثارت صدمة اجتماعية واقتصادية شاملة، بالنظر إلى تداعياتها على تكاليف نقل البضائع والمواد الغذائية، مما ينذر بموجة تضخمية جديدة.

وتزامنت هذه الخطوة مع ندرة حادة في قطع الغيار وارتفاع أثمانها، مما جعل ممارسي مهنة النقل بين فكي كماشة تكاليف التشغيل المرتفعة، وتسعيرة النقل المجمدة منذ 2018.

وتواجه الحكومة الجزائرية انتقادات لاذعة بسبب عجزها عن تحويل الثروة النفطية إلى قاعدة إنتاجية متنوعة. ورغم الوعود المتكررة بـ"الإقلاع"، لا يزال الاقتصاد رهيناً لتقلبات أسواق الطاقة، حيث تُستخدم المداخيل النفطية لتمويل الاستيراد بدلاً من بناء قطاعات صناعية أو زراعية قوية.

وتتبع السلطة استراتيجية قائمة على زيادة الأجور والمنح (مثل منحة البطالة وزيادات الوظيفة العمومية) لامتصاص الغضب الشعبي. ويرى الخبراء أن هذه الزيادات "وهمية" لأنها تُمتص فوراً عبر التضخم ورفع أسعار المواد المدعومة (مثل الوقود)، مما يجعلها حلاً مؤقتاً لتهدئة الجبهة الاجتماعية لا غير.

وتظل الدولة هي المحرك الرئيسي للاقتصاد، مع ضعف كبير في مساهمة القطاعات خارج المحروقات (مثل الصناعة والسياحة) في الناتج المحلي الإجمالي، ما يترك الاقتصاد تحت رحمة تقلبات أسعار برنت.

وأدى استمرار سياسة الدعم الواسع والزيادات المتكررة في الأجور دون زيادة موازية في الإنتاجية، إلى تفاقم متاعب صندوق ضبط الإيرادات الذي كان يمثل صمام الأمان المالي للبلاد.

وبدلاً من تشجيع الاستثمار الخاص وتسهيل الإجراءات، يشتكي المهنيون من تشديد القوانين الزجريّة، مثل تعديلات قانون المرور الأخيرة التي فرضت عقوبات سجنية وغرامات قاسية، دون توفير بنية تحتية مهيأة أو بيئة عمل محفزة.

ويعيش المواطن الجزائري حالة من التناقض الصارخ؛ ففي بلد يصنف كأحد كبار منتجي الطاقة، يواجه السكان واقعاً معيشياً متدهوراً، حيث يضطرون إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام بسبب عجز الحكومة عن تدبير ملف الوقود والنقل، بينما تُهدر المليارات في نفقات تسييرية لا تخلق ثروة مستدامة.

وفي حين تدافع أحزاب الموالاة (مثل جبهة التحرير الوطني وجبهة المستقبل) عن الإجراءات الحكومية وتصفها بـ "الطفيفة"، يرى الشارع أن هذه الطبقة السياسية منفصلة عن واقع المعاناة اليومية للمواطن الذي يكافح لتأمين لقمة العيش.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73969 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لقاءات واتجاهات 2026-01-08 01:06:24 الولايات المتحدة تضيف الجزائر إلى قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

 أضافت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجزائر إلى قائمة الدول التي يُطلب من مواطنيها دفع كفالات مالية تصل حتى 15 ألف دولار عند التقدّم للحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.

ويأتي هذا القرار ضمن سياسة واشنطن لتشديد شروط منح التأشيرات، حيث تشمل القوائم الجديدة 25 دولة أخرى من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ليصل إجمالي الدول الخاضعة للكفالة إلى 38 دولة. ويبدأ سريان القرار للدول المضافة اعتبارًا من 21 يناير/ كانون الثاني 2026.

وقالت السلطات الأمريكية إن الهدف من الكفالة هو ضمان عدم تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، مشيرة إلى أن المبلغ يُستردّ في حال رفض التأشيرة أو إذا التزم حاملها بالشروط وغادر البلاد في الوقت المحدد.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن تشديد شامل على التأشيرات يشمل إجراء مقابلات شخصية لجميع المتقدّمين والكشف عن سجلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات طويلة، إضافة إلى تقديم تفاصيل عن السفر والإقامة السابقة لهم ولعائلاتهم.

ويخشى مراقبون أن يجعل هذا القرار التأشيرات الأمريكية مكلفة جدًا أو شبه مستحيلة للبعض، خاصة في الدول النامية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73968 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
حدث و حديث 2026-01-08 01:04:46 موجة سخرية من محام فرنسي دعا لـ”تدخل عسكري في الجزائر لتحرير الصحافي غليز”

أثارت تصريحات المحامي والسياسي الفرنسي شارل كوسينيي لإذاعة “آر أم سي” موجة استهجان وسخرية في الجزائر، بعد دعوته الصريحة إلى تدخل عسكري فرنسي على التراب الجزائري من أجل “تحرير” الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه من القضاء الجزائري بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”، ليعيد بذلك التذكير بسوابق شبيهة صدرت في الأشهر الأخيرة عن شخصيات فرنسية محسوبة على التيار اليميني.

وتأتي تصريحات كوسينيي التي أدلى بها على قناة “أر أم سي” في سياق تفاعله قضية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله قسريا من قبل القوات الأمريكية في بلاده، وهي قضية أعادت إلى الواجهة في الإعلام الفرنسي مقارنات بين عمليات أمنية خارج الحدود، وحالات احتجاز أو متابعة قضائية في دول ذات سيادة. وقد استُخدم ذلك من طرف بعض الأصوات الإعلامية والسياسية في فرنسا للدفع بخطاب تصعيدي اتجاه الجزائر.

وفي حديثه، قال كوسينيي، حرفيا، إنه “إذا كان من عائلة كريستوف غليز، فإنه يريد أن تذهب القوات الخاصة الفرنسية لجلبه من سجنه في الجزائر، مثلما فعلت فرنسا مع إنغريد بيتانكور عندما فشلت المفاوضات في كولومبيا، وتم تحريرها بالقوة من قبضة حركة فارك”. هذا التشبيه المباشر بين وضعية صحافي مدان بأحكام قضائية نهائية في الجزائر، وبين وضعية رهينة لدى ميليشيا في كولومبيا، اعتُبر من قبل معلقين تجاوزا صريحا للأعراف الدبلوماسية والقانونية.

وشارل كوسينيي ليس اسما طارئا في المشهد الإعلامي والسياسي الفرنسي. فقد برز لدى الرأي العام من خلال مشاركته في برامج الإعلامي المعروف لوران روكييه، قبل انتقاله لاحقا إلى “بي أف أم تي في”. وهو محامٍ مسجل في نقابة باريس، واشتغل في ملفات قضائية مثيرة للجدل، من بينها دفاعه عن ألكسندر جوهري المتهم في ملف التمويل الليبي للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي سنة 2007. سياسيا، يُصنَّف هذا الشاب ضمن التيار اليميني، وهو عضو في حزب “الجمهوريون”، وقد ترشح باسمه في الانتخابات التشريعية لسنة 2022 في مقاطعة الإيفلين، دون أن يتمكن من بلوغ الدور الثاني. ويُعرّف نفسه بأنه “يميني تقليدي” و”ليبرالي”، مع حضور دائم في المنصات الإعلامية ذات الخط التحريري اليميني.

وكعادتهم، تفاعل جزائريون مع هذه التصريحات بنوع من الطرافة على مواقع التواصل، معتبرين أن الدعوة إلى تدخل عسكري فرنسي لا تعدو أن تكون خطابا استعراضيا يفتقد لأي واقعية. بعض التعليقات تساءلت بلهجة تهكمية عن سبب عدم قيام صاحب التصريحات بالمبادرة شخصيا إذا كان مقتنعا بما يدعو إليه، معتبرة أن هذا النوع من الكلام يخفي نزعات عنصرية متطرفة وخطابا متعاليا تجاه الجزائر. تعليقات أخرى لجأت إلى السخرية المباشرة، معتبرة أن الهوس المتكرر بالجزائر لدى بعض الأصوات الفرنسية بلغ حد التأثير على توازنهم، فيما اكتفى آخرون بطرح تساؤلات استنكارية حول الصفة التي تخول لمثل هذه الشخصيات إطلاق دعوات تمس سيادة دولة، في تعبير عن رفض شعبي واسع لهذا النوع من التصريحات.

وتُعد تصريحات كوسينيي الثانية من نوعها خلال فترة قصيرة، بعد موجة جدل أثارها السفير الفرنسي السابق في الجزائر، كزافييه دريونكور، الذي دعا هو الآخر، في تصريحات إعلامية سابقة، إلى “تحرير بالقوة” للكاتب بوعلام صنصال، الذي كان موقوفا حينها في الجزائر، ومتابعا بتهم تتعلق بالمساس بأمن الدولة ووحدة التراب الوطني. وكان دريونكور قد ذهب، في لقاءات إعلامية، إلى إطلاق وصف الرهينة على صنصال، مقترحا سيناريوهات ضغط، من بينها عمليات خاصة شبيهة بحادثة تحرير رهائن الطائرة المختطفة في مطار الجزائر سنة 1995، وهي التصريحات التي وُصفت آنذاك في الجزائر بأنها “غير مسؤولة” و”تحريضية”. يذكر أن بوعلام صنصال أُفرج عنه لاحقا في نوفمبر الماضي، بعد أن شمله عفو رئاسي، إثر وساطة قادها الرئيس الألماني، في إطار مسار دبلوماسي.

أما قضية الصحفي كريستوف غليز، فتعود وقائعها إلى ماي 2024، حين دخل الجزائر بصفة سائح، قبل أن توقفه السلطات القضائية وتتابعه بتهم تتعلق بـ”تمجيد الإرهاب”، على خلفية اتصالاته بحركة “الماك”، المصنفة كمنظمة إرهابية في الجزائر منذ سنة 2021. وصدر في حقه حكم ابتدائي بالسجن سبع سنوات في يونيو من العام نفسه، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف الحكم في ديسمبر 2025، ليصبح قابلا للطعن بالنقض أمام المحكمة العليا. وعقب تأييد الحكم، أطلقت عائلة غليز نداءً إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل منحه عفوا رئاسيا، مستندة إلى سوابق عفو، من بينها قضية بوعلام صنصال.

قد تحولت قضية غليز، في فرنسا، إلى موضوع سجال سياسي وإعلامي، برزت فيها أصوات متشددة بينها وزير الداخلية السابق برونو روتايو، ورئيس حزب الجمهوريين حاليا، والذي دعا مؤخرا إلى إحياء خطاب “القبضة الحديدية” في التعامل مع الجزائر من أجل الإفراج عن الصحفي. في المقابل، أكد مسؤولون حكوميون فرنسيون التمسك بالمسار الدبلوماسي لمعالجة هذا الملف مع السلطات الجزائرية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73967 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-08 01:02:42 المجلس الأعلى للدولة الليبية يرفض تحميله مسؤولية التصعيد ويتمسك بصلاحياته الدستورية

 يواصل ملف إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات فرض نفسه على المشهد السياسي الليبي، وسط تصعيد متبادل بين المجلسين الأعلى للدولة والنواب، وتدخل أممي أثار بدوره جدلًا واسعًا حول حدود الدور الدولي في إدارة الخلافات السيادية، في أزمة تتداخل فيها الاعتبارات القانونية بالدستورية، وتكشف مجددًا هشاشة التوافق السياسي القائم منذ سنوات.في أحدث فصول هذا الجدل، انتقد المجلس الأعلى للدولة في بيان رسمي موقف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من جلسة إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية، رافضًا ما وصفه بـ»التوصيفات غير الدقيقة» التي توحي، بحسب البيان، بتحميل المجلس مسؤولية التصعيد السياسي القائم، وأكد المجلس احترامه لدور البعثة في دعم المسار السياسي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الاختصاصات السيادية الممنوحة للمؤسسات الليبية بموجب الإعلان الدستوري لا يجوز تجاوزها أو القفز عليها تحت أي ذريعة.وأوضح المجلس أن قراره بإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية يندرج ضمن اختصاصاته الأصيلة، ويهدف إلى تصحيح وضع اعتبره مختلًا، بما يضمن استقلالية المفوضية ويجنبها التجاذبات السياسية، مؤكدًا أن الخطوة لا تمثل إجراءً أحاديًا أو مدخلًا للتصعيد كما ورد في بيان البعثة، بل تأتي في إطار صلاحيات قانونية واضحة، تستند إلى الاتفاقات السياسية المنظمة للعلاقة بين المجلسين.وأشار البيان إلى ما اعتبره مفارقة في تعامل البعثة، موضحًا أن مجلس النواب أقدم في وقت سابق على إجراء مماثل دون أن يصدر عن البعثة أي موقف معلن، وهو ما اعتبره المجلس ازدواجية في المعايير، من شأنها تقويض الثقة في حيادية الدور الأممي، وإثارة الشكوك حول طبيعة المقاربة المعتمدة في إدارة الخلافات السياسية الليبية.ودعا المجلس الأعلى للدولة البعثة الأممية إلى مواصلة أداء دورها كمسهل محايد للحوار، مع احترام مبدأ الملكية الوطنية وعدم الانحياز لطرف على حساب آخر، مجددًا التزامه بإنجاز الاستحقاقات الانتخابية في إطار دستوري وقانوني توافقي، يضمن نزاهة العملية الانتخابية وقبول نتائجها من مختلف الأطراف.في المقابل، كانت بعثة الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها إزاء ما وصفته بارتفاع وتيرة التصعيد بين مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، معتبرة أن انخراط الطرفين في دوامة من الإجراءات المتبادلة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف والانقسام المؤسسي، ويؤثر سلبًا على عمل المفوضية ومستقبل العملية الانتخابية.ودعت البعثة المجلسين إلى وقف جميع الإجراءات الأحادية، محمّلة إياهما مسؤولية أي انقسام قد ينعكس على أداء المفوضية، في موقف فُسّر على نطاق واسع باعتباره ضغطًا سياسيًا مباشرًا لإجبار الطرفين على التراجع عن قراراتهما الأخيرة، أو الدخول في مسار تفاوضي جديد تحت رعاية أممية.وجاء هذا التصعيد عقب تصويت المجلس الأعلى للدولة، خلال جلسة رسمية، على اختيار صلاح الكميشي رئيسًا لمجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بعد جولة انتخابية ثانية حسمت النتائج لصالحه بـ63 صوتًا مقابل 33 صوتًا لمنافسه، من أصل 103 أعضاء شاركوا في التصويت من بين 107 حضروا الجلسة، في خطوة اعتبرها المجلس استكمالًا لهياكل المفوضية وفق الاتفاقات السياسية السابقة.ووفق ما جرى تداوله، يشغل الكميشي منصب مدير إدارة العمليات بالمفوضية، وسبق له تولي إدارة مكتب التخطيط والمتابعة، ما اعتبره داعموه عنصر خبرة إدارية وفنية يؤهله لقيادة مجلس الإدارة في مرحلة دقيقة، تتطلب إعادة بناء الثقة في المؤسسة الانتخابية.وأعلن رئيس مجلس النواب رفضه القاطع لتغيير رئيس المفوضية الحالي، معتبرًا أن الخطوة لا مبرر لها، وأن رئيس وأعضاء مجلس المفوضية يتمتعون بخبرة كافية في إدارة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى نجاح المفوضية في تنظيم الانتخابات البلدية خلال العام الماضي، ومؤكدًا أن أي مساس باستقرارها قد يهدد فرص إجراء الانتخابات المقبلة.كما ربط رئيس مجلس النواب الأزمة الحالية بتعثر تنفيذ اتفاق بوزنيقة، معتبرًا أن الاتفاق جرى تعطيله رغم التنازلات التي قدمها المجلس، ومشيرًا إلى ما وصفه بخطوات اتخذت سابقًا من أجل مصلحة البلاد، مؤكدًا أن تنفيذ الاتفاق يجب أن يكون كاملًا أو الإبقاء على المؤسسات الموحدة الحالية إلى حين تجاوز المرحلة الراهنة.وفي خلفية هذا المشهد، أعادت المبعوثة الأممية التذكير بما ورد في إحاطتها السابقة أمام مجلس الأمن، والتي لوّحت فيها بإمكانية طرح آلية بديلة في حال فشل المجلسين في التوصل إلى توافق حول استحقاقات خريطة الطريق السياسية، وهو ما فُهم على أنه تصعيد أممي محتمل في حال استمرار حالة الجمود والانقسام.وتزامن ذلك مع انتقادات صريحة من عدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة لبيان البعثة، حيث اعتبروا أنه يمثل تدخلًا غير مقبول في شأن سيادي، ويتجاهل قرارات أحادية سابقة صدرت عن مجلس النواب دون اعتراض أممي، مؤكدين أن هذا النهج يعمّق الأزمة بدلًا من حلها، ويغذي حالة الاستقطاب السياسي بين المؤسستين.وأكد المنتقدون أن دور البعثة يجب أن يقتصر على تقريب وجهات النظر والعمل الدبلوماسي لتسهيل الحوار، لا فرض الوصاية أو الانحياز لطرف دون آخر، محذرين من أن استمرار هذا المسار قد يفضي إلى تقويض ما تبقى من الثقة في العملية السياسية برمتها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73966 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار موريتانيا 2026-01-08 01:00:03 الغزواني يفتح نقاشاً أولياً مع معارضيه بهدف بناء الثقة

في خطوة وُصفت بالتمهيدية لحوار سياسي طال انتظاره، أطلق الرئيس محمد ولد الغزواني مشاورات مع مجموعة من قادة وممثلي أحزاب من المعارضة، فاتحًا باب النقاش حول حوار سياسي يُراد له أن يؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي بين السلطة ومعارضيها.وجمع اللقاء الرئيس محمد ولد الغزواني بقادة المعارضة المتشددة وهم صمب اتيام رئيس حزب تحالف قوى التغيير، ونور الدين محمدو رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، ولو غورمو عبدول نائب رئيس اتحاد قوى التقدم، والنانه بنت شيخنا نائبة رئيس حزب اتحاد قوى التغيير، والساموري ولد بي، رئيس حركة «الحر».وحمل اللقاء في رمزيته رسائل تهدئة وبحث عن أرضية مشتركة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة الثقة المتبادلة، وجدوى الحوار، وحدود ما يمكن أن يقدمه هذا المسار في ظل تراكمات سياسية ومؤسسية لا تزال تُثقل المشهد الديمقراطي في البلاد.وشكل هذا التشاور الأولي بممثلي أقطاب المعارضة المتشددة، أول محطة سياسية عملية في مسار التحضير للحوار الوطني المرتقب، الذي يُنظر إليه باعتباره فرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي الموريتاني ومعالجة ملفات ظلت عالقة لسنوات.

وحسب معلومات رشحت من هذا التشاور، فقد اتسم اللقاء الذي حضره إلى جانب الرئيس، كل من الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية والوزير المكلف بالديوان الرئاسي، بطابع صريح ومباشر، ودار في أجواء عكست حجم التباينات بين الطرفين، كما كشفت في الوقت ذاته عن استعداد مبدئي لمواصلة النقاش والانخراط في مسار حواري.وركز ممثلو المعارضة في مداخلاتهم على ضرورة اتخاذ خطوات تمهيدية ملموسة قبل الدخول في الحوار، مؤكدين أن بناء الثقة بين مختلف مكونات المشهد السياسي يمثل شرطًا أساسيا لإنجاح أي مسار توافقي.

إطلاق سراح النشطاء الموقوفين

وشددوا على أهمية إطلاق سراح النشطاء الموقوفين، وفتح الإعلام العمومي أمام جميع القوى السياسية، معتبرين أن غياب هذه الإجراءات سيجعل الحوار شكليا، ويحد من قدرته على إنتاج مخرجات تحظى بالإجماع.كما أثار ممثلو المعارضة تساؤلات حول مواقف بعض أعضاء الحكومة من الحوار، معتبرين أن سلوكهم لا يعكس رغبة حقيقية في تنظيمه، ومتسائلين عن فرص نجاح الحوار في ظل ما وصفوه بوجود ممانعة داخل الجهاز التنفيذي.ومن بين أبرز القضايا التي طُرحت خلال اللقاء، الانتقادات الموجهة إلى قانون الأحزاب السياسية الجديد، حيث اعتبر ممثلو المعارضة أنه ضيّق من هامش الحريات السياسية، وقيّد الحق في التنظيم، وهو ما يرونه متعارضًا مع الضمانات الدستورية.وفي السياق ذاته، أشاروا إلى وجود أحزاب سياسية استكملت إجراءات الترخيص وفق القانون الجديد، دون أن تحصل على اعتمادها الرسمي حتى الآن، مطالبين بتوضيح هذا الملف ومعالجته. وتوقف ممثلو المعارضة عند ما وصفوه بتداول خطاب داخل أوساط موالية للرئيس، يتحدث عن مأمورية رئاسية ثالثة، معتبرين أن هذا الطرح يربك المشهد السياسي ويفتح الباب أمام توترات مبكرة، وداعين الرئيس إلى وضع حد لمثل هذه النقاشات.كما تناولت المداخلات الأوضاع العامة في البلاد، لا سيما الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، حيث أكد ممثلو المعارضة الحاجة إلى إجراءات عميقة وسريعة لمعالجة الاختلالات القائمة، وتحقيق عدالة أكبر في توزيع الثروات، والتخفيف من الأعباء على الفئات الهشة والضعيفة، معتبرين أن الحوار السياسي يجب أن يفضي إلى إصلاحات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.وفي رده على هذه المداخلات، شدد الرئيس محمد ولد الغزواني على أن الحوار المرتقب يتعلق بمصالح البلاد ومستقبلها، كما يتجاوز الأنظمة والحكومات والأشخاص، ولا ينبغي ربطه بمصالح حزبية أو شخصية.وأكد أن إنجاح الحوار يتطلب تبني روح وطنية جامعة، واستعدادًا جماعيًا لتقديم تنازلات، مشيرًا إلى أن الإجراءات والخطوات غير التقليدية التي يطالب بها البعض لن تكون ممكنة دون هذه الروح.وجدد الرئيس التأكيد على أن الهدف من الحوار هو التوصل إلى إصلاح شامل ودائم يخدم الشعب الموريتاني، ويتعالى على المصالح الضيقة.ورفض ولد الغزواني تحديد مدة زمنية للحوار، معتبرا أن ذلك يشكل استباقًا لمساره، مكتفيًا بالتأكيد على رغبته في أن يجري بسرعة وفي أجواء إيجابية، دون الالتزام بسقف زمني محدد.

جلسة تحضيرية لانطلاقة الحوار

وأوضح أن جلسة التشاور المقررة الخميس بحضور ممثلين لطرفي المولاة والمعارضة، ستكون جلسة تحضيرية لانطلاقة الحوار، وليست ضمن جلساته التفصيلية، معربًا عن رغبته في حضور جميع الأطراف السياسية.وأكد رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، الدكتور نور الدين محمدو، خلال بث مباشر خاص بتقييم اللقاء، أنه دعا خلال اللقاء الذي جمع قادة قطب المعارضة بالرئيس محمد ولد الغزواني إلى نفض الغبار عن الجمهورية وإصلاح الديمقراطية، معربًا عن أمله في أن يتبع حديث رئيس الجمهورية بفعل مباشر يعود بالنفع على موريتانيا.وأشار ولد محمدو إلى أن اللقاء، الذي دام نحو ساعة ونصف، جرى في أجواء وصفها بالإيجابية، حيث منحهم الرئيس الوقت والأريحية الكاملة للحديث، وتم النقاش بشكل جماعي دون أي حديث فردي، وتمكنوا من التعبير عن مواقفهم بالطريقة التي أرادوها.وبيّن رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، أن قادة قطب المعارضة شددوا خلال اللقاء على رفضهم لأي حوار يمكن أن يمسّ المكتسبات الوطنية المتراكمة أو المواد الدستورية المحصّنة، مطالبين بوجود ضمانات واضحة تحمي تلك الثوابت.وأضاف أنهم طالبوا كذلك باتخاذ إجراءات لفتح الإعلام العمومي أمام مختلف أطياف المعارضة، مؤكدين أن أي حوار لا يخرج عن المألوف، ولا يتضمن إجراءات واضحة وسريعة تُترجم الأقوال إلى أفعال، ولا يقطع مع الأسباب التي أدت إلى فشل الحوارات السابقة، فإنهم لا يرغبون فيه.كما ذكر ولد محمدو أن قادة المعارضة طالبوا الرئيس بإطلاق سراح رئيس منظمة الشفافية الشاملة محمد ولد غده، إلى جانب آخرين، خصوصًا من السياسيين والمتابعين على خلفية الحديث عن قضايا الفساد.ونقل ولد محمدو عن الرئيس محمد ولد الغزواني تأكيده المضي قدمًا في خيار الحوار، مشددًا على أنه لا يتم من أجله شخصيًا ولا من أجل الموالاة، ولا يستهدف المساس بالمكتسبات الوطنية، مع تأكيد حسن النية فيه، وتفهمه لتخوف بعض الأطراف من دعوة النظام للحوار، وتعهدِه بعدم التدخل فيه إلا تدخّلًا إيجابيًا.ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي مثقل بتجارب حوار سابقة لم تُفضِ، في نظر قوى معارضة عديدة، إلى تحولات بنيوية في قواعد اللعبة السياسية.؛ فقد شهدت موريتانيا خلال العقود الماضية عدة حوارات وطنية، انتهى بعضها بتفاهمات جزئية، بينما تعثر بعضها الآخر بسبب ضعف الثقة، أو غياب آليات التنفيذ، أو هيمنة الحسابات السياسية الضيقةوبين تأكيد الرئاسة على الانفتاح والاستعداد للإصغاء، وتمسّك قوى المعارضة بمطالب وُصفت بالجذرية، من «نفض الغبار عن الجمهورية» إلى إصلاح قواعد اللعبة الديمقراطية وضمان استقلال المؤسسات، يقف هذا اللقاء عند تخوم اختبار حقيقي للنيات، فنجاح الحوار لا يُقاس بكثرة الاجتماعات أو حسن النوايا المعلنة، بقدر ما سيُقاس بقدرته على التحول إلى مسار واضح المعالم، بآجال وضمانات، يُعيد الاعتبار للممارسة الديمقراطية ويُبدّد الشكوك المتراكمة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73965 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-08 00:57:28 حليمة والدة رياض محرز أصبحت تميمة حظ لجماهير المنتخب الجزائري في بطولة كأس أمم أفريقيا

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حاليا في المغرب مثلها مثل نجلها.

وأسهمت رسائلها اللطيفة وشخصيتها الكاريزمية في جعلها بمثابة تميمة حظ لجماهير المنتخب الجزائري خلال المنافسات القارية المقامة في المغرب.

منذ انطلاق البطولة، تحضر حليمة محرز جميع مباريات المنتخب الجزائري لتصبح محط اهتمام إعلامي واسع. وبينما يتألق نجلها رياض مع المنتخب الوطني، تكاد والدة صانع الألعاب تخطف الأضواء منه في أعين الجماهير. وقد تحولت إلى شخصية بارزة داخل صفوف المنتخب الذي يشرف على تدريبه فلاديمير بيتكوفيتش.

ولدى وصولها مع أبنتها إلى الملعب أثارت حليمة محرز حالة من الحماس الجماهيري الحقيقي في ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث خاض المنتخب الجزائري جميع مبارياته حتى الآن. ووجدت والدة محرز نفسها في قلب لحظات من الفرح الشعبي العارم، التي وصلت أحيانا إلى حد مناوشات بسيطة.

خلال إحدى مباريات دور المجموعات في كأس أمم أفريقيا الحالية، نجحت شبكة “أر إم سي” الإخبارية، بصعوبة، في توجيه سؤال لها بالفرنسية رغم وجود نحو عشرين ميكروفونا وكثرة الجماهير المحيطة بها. وبينما اعتاد نجلها على هذا النوع من التغطية الإعلامية منذ عدة مواسم، يبدو أن الأم الكبيرة لعائلة محرز لا تنزعج من ذلك، وتقبل بكل ارتياح مسؤولياتها الجديدة، كل هذا بروح هادئة ومطمئنة.

وهي أكثر من مجرد تميمة حظ أو شعار جماهيري، تعد حليمة محرز بحق الأم الرمزية للمنتخب الجزائري، حيث ينظر إلى نجلها بالفعل على أنه “الأخ الأكبر”.

وبالإضافة إلى ظهورها العلني، تنشر والدة رياض بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي، الشيء المشترك في جميع تصريحاتها العامة هو لطفها. متجنبة الصراعات أو الجدل.

وعلى هامش مباريات المنتخب يتم سؤال محرز أيضا عن والدته، وبعد مباراة السودان، التي سجل فيها محرز، قال اللاعب الجزائري: “الحمد لله، البركة” أو “دعوات أمي دائما تصنع الفارق”. ما يوحي بأن والدته تمثل مصدر بركة وحظ له وللمنتخب الوطني.

والأمر الأكثر تميزا، أنه حتى لو تسللت روح المنافسة الرياضية في حال التقى المنتخب الجزائري بنظيره المغربي في قبل النهائي، فإن حليمة محرز تعمل كحلقة وصل بين المغرب والجزائر خلال نسخة 2025 من كأس الأمم الأفريقية المقامة في بلدها الأصلي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73964 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
مع الشعب 2026-01-08 00:46:55 'القوات الشعبية' تتحدى حماس بقتل اثنين من عناصر الحركة

 أعلنت جماعة فلسطينية مسلحة مدعومة من إسرائيل، اليوم الأربعاء، عن مقتل اثنين من عناصر حركة "حماس" في جنوب قطاع غزة، في تطور ميداني يمثل انعطافاً مفصلياً في المشهد الأمني داخل القطاع. ويشير هذا التطور إلى أن الصراع لم يعد مقتصرًا على المواجهة المباشرة بين حماس والجيش الإسرائيلي، بل انتقل إلى مرحلة "حرب استنزاف داخلية" تُدار عبر وكلاء محليين.

وتواجه حماس حالياً معضلة مزدوجة تهدد سلطتها؛ ففي ظل تنامي قدرة هذه الجماعات على تنفيذ عمليات مداهمة وقتل واعتقال، يبدو أن الحركة بدأت تفقد "احتفاظها الحصري بالقوة" في مناطق حيوية، حيث يضعها هذا الواقع في زاوية ضيقة، إذ تدرك أن أي رد عسكري واسع ضد هذه الميلشيات داخل مناطق السيطرة الإسرائيلية قد يجرها إلى صدام مباشر مع الجيش الإسرائيلي، أو يعرضها لاتهامات بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وذكرت الجماعة المعروفة باسم "القوات الشعبية" في بيان لها، أنها نفذت مداهمة في مدينة رفح، أسفرت عن مقتل عنصرين من حماس رفضا الاستسلام واعتقال ثالث، كما نشرت صورة زعمت أنها لأحد القتيلين. وفي حين التزمت الحركة الصمت حيال البيان، فإنها تتهم هذه الجماعات بالتواطؤ والعمالة لإسرائيل.  وتقع رفح ضمن المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية بموجب الاتفاق.

وتُصنف "القوات الشعبية" كأكبر جماعة مسلحة تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وقد أسسها ياسر أبوشباب، وهو زعيم بدوي كان يُعرف بمناهضته الشديدة لحماس قبل مقتله في ديسمبر/كانون الأول الماضي جراء ما وُصف بـ"نزاع عائلي". وخلفه في القيادة نائبه غسان الدهيني، الذي توعد بمواصلة القتال ضد الحركة بلا تهاون. وتؤكد الجماعة أنها استقطبت أعداداً إضافية لصفوفها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ورغم أن هذه الميليشيات لا تزال صغيرة ومحلية، ولا تحظى بشعبية واسعة نظراً لعملها تحت الغطاء الإسرائيلي، إلا أن ظهورها يفرض ضغوطاً متزايدة على حماس، ويعقد الجهود الرامية لتوحيد غزة المنقسمة. ويعكس استمرار "القوات الشعبية" تحت قيادة "الدهيني" تحولاً من الخصومات القبلية الضيقة إلى تنظيم بصبغة عسكرية يمتلك أجندة واضحة تهدف لـ"تطهير" مناطق نفوذه من عناصر حماس.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه نحو مليوني نسمة يعيشون في مناطق سيطرة حماس، وتؤكد مصادر الحركة أنها لا تزال تقود آلاف المقاتلين رغم الضربات القاسية، إلا أن إسرائيل تسيطر فعلياً على أكثر من نصف مساحة القطاع. وهي المساحة التي يتحرك فيها خصوم الحركة بعيداً عن قبضتها الأمنية. ومع التقدم البطيء لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، لا تلوح في الأفق بوادر لانسحاب إسرائيلي قريب من تلك المناطق.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر في يونيو/حزيران الماضي بدعم الجماعات المناهضة لحماس، مؤكداً أن إسرائيل عملت على "تفعيل" دور العشائر، دون الخوض في التفاصيل. وفي المقابل، تواصل "القوات الشعبية" نفي تلقيها أي دعم مباشر من الجانب الإسرائيلي، رغم عملها في مناطق نفوذه العسكري.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73963 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-08 00:44:28 : ترامب يوقع إعلانا بالانسحاب من عشرات المنظمات الدولية

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلانا بانسحاب الولايات المتحدة ‍من 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة، و31 كيانا تابعا للأمم المتحدة “تعمل بما يتعارض ‍مع المصالح الوطنية الأمريكية”.

ولم يذكر البيت الأبيض ‌أسماء هذه المنظمات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73962 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-08 00:42:01 استشهاد فلسطينيين اثنين بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في غزة

استُشهد فلسطينيان، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلا بحي التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 3 آخرين، في شارع السلام بحي التفاح، وهو من المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت تقارير أن القصف استهدف منزلا في الحي، حيث هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان.

 

في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن مقاتلين من حماس “أطلقوا النار على منطقة تتمركز فيها قواته” شمالي القطاع، دون تعليق من الحركة حتى الساعة 18:47 ت.غ.

وقال في بيان إن “إطلاق النار يشكل انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار”، على حد ادعائه.

وأضاف: “ردا على ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)” عنصرا وصفه بـ”البارز في حماس”، بدعوى أنه “كان يخطط لشن هجمات ضد قواتنا شمال قطاع غزة”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73961 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-08 00:39:10 وزير الخارجية الأمريكي: للولايات المتحدة حقّ الغزو العسكري أينما تشاء

في أعقاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، وسّع وزير الخارجية ماركو روبيو نطاق الخطاب، مؤكدًا أن الرؤساء الأمريكيين «يحتفظون دائمًا بخيار» التدخل العسكري في أي مكان في العالم إذا اعتبروا ذلك ضروريًا للأمن القومي.

وجاءت تصريحات روبيو خلال مؤتمر صحافي أعقب إحاطة قدّمها مع وزير الدفاع بيت هيغسيث للكونغرس حول العملية الأمريكية غير القانونية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي.

وبينما حاول روبيو التهرب من الأسئلة بشأن غرينلاند، أعاد التأكيد على موقف البيت الأبيض الذي وصف ضمّ الجزيرة بأنه «أولوية أمن قومي»، ولم يستبعد «استخدام الجيش الأمريكي» لتحقيق ذلك، رغم موجة تنديد دولية واجتماع قادة أوروبيين لبحث الردّ المحتمل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان التدخل العسكري «خارج الطاولة»، قال روبيو: «لا أتحدث عن الدنمارك أو تدخل عسكري… سألتقي بهم الأسبوع المقبل»، قبل أن يوضح لاحقًا:

«الرئيس—وأي رئيس— يحتفظ دائمًا بالخيار… أنا لا أتحدث عن غرينلاند، بل عالميًا. إذا حدّد الرئيس تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، فله خيار معالجته عسكريًا».

وأضاف روبيو أن الدبلوماسية تبقى مفضلة «لكنها فشلت» في فنزويلا، مبررًا العملية هناك بزعم تهديدات تتعلق بتهريب المخدرات، وهو تبرير يرفضه خبراء القانون الدولي.

ويشير ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقّعت عليه الولايات المتحدة، إلى أن استخدام القوة لا يُسمح به إلا في حالتي الدفاع عن النفس ضد هجوم وشيك، أو بتفويض من مجلس الأمن. ويرى مختصون أن تبريرات واشنطن لا تنطبق على فنزويلا ولا على غرينلاند، التي لا تشكل «تهديدًا وشيكًا»، حتى مع ادعاءات ترامب غير الدقيقة بوجود سفن روسية وصينية حولها.

كما شدد خبراء على أن التهديد باستخدام القوة نفسه محظور بموجب المادة (2/4) من الميثاق. وكتب الباحث في القانون الدولي إدمرڤرسون سانتوس أن «القانون الدولي لا يعترف بالسيادة المكتسبة بالقوة غير المشروعة»، وأن التهديدات الجدية المقترنة بضغط سياسي أو عسكري قد تندرج ضمن هذا الحظر.

ومنذ الهجوم على فنزويلا، لوّحت إدارة ترامب باستخدام القوة ضد دول أخرى، في إطار ما وصفه الرئيس بإحياء «مبدأ مونرو» بصيغة استعمارية معاصرة. وصدرت تهديدات بحق المكسيك وكولومبيا، فيما ألمح روبيو إلى قلق محتمل لدى كوبا.

وحذّر أندريه نولكامبر، أستاذ القانون الدولي في جامعة أمستردام، من أن تهاون أوروبا شجّع هذا التصعيد، معتبرًا أن «تطبيع التدخل كأداة سياسة أمريكية» سيُقاس بردود فعل الدول الأخرى—بما فيها أوروبا— ليس فقط في أمريكا اللاتينية، بل أيضًا تجاه المكسيك وكولومبيا وكوبا، وحتى غرينلاند.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73960 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
فيسبوكيات 2026-01-07 01:48:44 مكتب التحقيقات الأمريكي FBI يحضر مباراة الجزائر والكونغو

في الوقت الذي بعثت الدول الأفريقية المشاركة في منافسات كأس أفريقيا، عناصر أمنية للمشاركة في مهام شرطة الملاعب، لم تقدم الجزائر على نفس الخطوة.

وتندرج المبادرة ضمن مقاربة تعاون أمني إفريقي، تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق الميداني، بما يضمن تأمين المباريات وفق معايير تنظيمية موحدة تراعي خصوصيات التظاهرات القارية الكبرى.

التجربة تعتبر هي الأولى من نوعها في بطولة أمم أفريقيا بعدما لقيت نجاحا في بطولة كاس العالم سواء في روسيا أو قطر.

الجزائر التي حل جمهورها بكثافة الى المملكة و خلق أجواء صاخبة في عدد من مناطق المشجعين و أيضا داخل ملعب مولاي الحسن ، لم ترسل أي فرق أمنية إلى المغرب وهو ما أثار العديد من التساؤلات.

من جهة أخرى و خلال مباراة  الجزائر والكونغو في ثمن نهائي كاس أفريقيا، سيكون وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي أي” حاضرا للوقوف حول الإجراءات الأمنية التي اتخذها المنظمون لكأس الأمم الأفريقية.

ووصل الوفد الأمريكي إلى المغرب يوم الأحد (بقيادة دوغلاس أولسون، مدير العمليات في قسم خدمات الاستجابة الميدانية، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة الاستجابة للطوارئ) وتمكنوا من معاينة الإجراءات الأمنية المطبقة لمباراة المغرب وتنزانيا.

شملت هذه الإجراءات نشر الوحدات الميدانية، ومستويات التفتيش المراقبة، واستخدام أنظمة المراقبة بالفيديو عالية الدقة، واستخدام الطائرات المسيّرة.

وسيستمر الإجراء نفسه يوم الثلاثاء خلال مباراة الجزائر ضد الكونغو بحضور عناصر أمنية من الكونغو فيما تغيب نظيرتها الجزائرية.

ووفق تقارير إعلامية، فإن فريق FBI الأمريكي سيقوم بجمع أكبر قدر ممكن من المعطيات قبل تنظيم كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث سيتم تطبيق نفس نوع التعاون الأمني ​​الدولي هناك، كما يشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ومن المقرر أن يستمر التعاون بين المغرب والولايات المتحدة في هذا الشأن خلال السنوات القادمة حتى كأس العالم 2030، المقرر تنظيمها في المغرب ، إسبانيا والبرتغال.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73959 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2026-01-07 01:39:13 تطورات فنزويلا تضع الجزائر أمام سيناريوهات "مُخيفة"

تثير التطورات المتسارعة في فنزويلا، عقب تدخل الولايات المتحدة واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، مخاوف متزايدة بشأن انعكاساتها المحتملة على سوق الطاقة العالمي، وعلى الدول المعتمدة بشكل كبير على صادرات المحروقات، وفي مقدمتها الجزائر.

وتكمن خطورة هذه التطورات، بحسب قراءات اقتصادية متطابقة، في احتمال إعادة رسم موازين سوق النفط، خاصة إذا ما تم فتح الباب أمام عودة قوية للإنتاج الفنزويلي تحت إشراف أمريكي مباشر، ما قد يؤدي إلى فائض في العرض وضغط مستمر على الأسعار.

وأبرزت صحيفة "TSA Algerie" الجزائرية هذه المخاوف بشكل واضح حيث أشارت إلى أن ما حدث في فنزويلا، بالرغم من أنه "زلزال جيوسياسي"، إلا أن أسواق النفط لم تشهد ارتفاعا حادا في الأسعار، بل على العكس، سجل خام بحر الشمال تراجعا إلى حدود 60 دولارا للبرميل في الأسواق الآسيوية، وهو مستوى حساس بالنسبة لاقتصادات كحال الجزائر.

ونقلت الصحيفة الجزائرية في هذا السياق، تحذير أستاذ الاقتصاد بجامعة تيزي وزو، إبراهيم قندوزي، الذي اعتبر أن "المعطى الجيوسياسي الجديد" قد يُغير جذريا قواعد اللعبة بين الفاعلين النفطيين، بما في ذلك الجزائر، التي تعتمد بشكل شبه كلي على عائدات المحروقات في تمويل ميزانيتها.

وأشار قندوزي إلى أن الإنتاج الفنزويلي، الذي لا يتجاوز حاليا 900 ألف برميل يوميا بسبب نقص الاستثمارات، قد يشهد انتعاشا سريعا في حال تدخل الشركات النفطية الأمريكية الكبرى لإعادة تأهيل البنية التحتية، وهو ما يرفع خطر الدخول في مرحلة فائض إنتاج متوسط المدى.

ويُعد هذا السيناريو مقلقًا بالنسبة للجزائر، إذ إن أي هبوط مستدام في أسعار النفط إلى ما دون عتبة 60 دولارا سيؤدي، إلى تقليص قدرة الدولة على تغطية نفقاتها العمومية وتوسيع عجز الميزانية، كما يُتوقع أن ينعكس تراجع أسعار الخام سلبا على الميزان التجاري الجزائري، في ظل اعتماد كبير على الواردات، ما قد يفاقم الضغط على احتياطات النقد الأجنبي ويؤثر على استقرار العملة الوطنية.

ولا تقتصر المخاطر على الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى موقع الجزائر داخل منظمة "أوبك"، حيث يُحذر محللون من أن تحالفا طاقيا محتملا بين الولايات المتحدة وفنزويلا قد يُضعف قدرة المنظمة على التحكم في السوق وتقليص نفوذها التفاوضي، حسب ما أوردته الصحيفة الجزائرية.

وفي حال حدوث فائض كبير في المعروض النفطي، وفق المصدر نفسه، قد تجد "أوبك+" نفسها مجددا أمام خيار خفض حصص الإنتاج، وهو ما يضع الجزائر أمام ما يسميه الخبراء بـ"العقوبة المزدوجة"، أي تقليص الإنتاج من جهة، وتراجع الإيرادات بسبب انخفاض الأسعار من جهة أخرى.

هذا الوضع، حسب أستاذ الاقتصاد الجزائري إبراهيم قندوزي، يزيد من هشاشة الاقتصاد الجزائري الذي يوصف بأنه "بنيويا شديد التأثر" بأي اضطراب في أسعار النفط، خصوصا في ظل مؤشرات داخلية تعكس توترا اجتماعيا واحتجاجات قطاعية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود.

في المقابل، أشار تقرير الصحيفة الجزائرية  إلى أن الجزائر تحافظ على علاقات متقدمة مع كبريات الشركات النفطية الأمريكية، مثل "إكسون موبيل" و"شيفرون" و"كونوكو فيليبس"، وهو ما قد يمنحها هامشا محدودا للمناورة في حال إعادة ترتيب المشهد الطاقي العالمي.

وبالنظر إلى توقعات مؤسسات مالية دولية، مثل بنك "غولدمان ساكس"، التي ترجّح بقاء أسعار النفط دون 60 دولارا للبرميل في أفق 2026، تبدو الجزائر أمام سيناريوهات معقدة، تفرض عليها إعادة تقييم خياراتها الاقتصادية والطاقية لتفادي تداعيات قد تكون "خطيرة" على مستقبل عائداتها النفطية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73958 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
تحقيقات و ملفات 2026-01-07 01:35:04 الجزائر تعيش على وقع أزمة كبيرة للنقل وسط تحذيرات من "الفوضى" وتفجر الوضع

تعيش الجزائر منذ بداية العام الجاري على وقع أزمة كبيرة في قطاع النقل، بعد اندلاع إضرابات واسعة شملت سائقي الحافلات وناقلين آخرين، من بينهم ناقلو البضائع بالموانئ، احتجاجا على مشروع قانون المرور الجديد وارتفاع أسعار الوقود المفاجئ.

وحسب ما نقلته تقارير إعلامية دولية، فإن الأزمة بدأت مع مطلع يناير الجاري، حيث فرضت الحكومة زيادات في أسعار البنزين والديزل وغاز البترول المسال، تراوحت بين 1,5 و3 دنانير، دون إشعار مسبق أو نقاش عام، ما أثار غضب النقابات والشارع الجزائري على حد سواء.

ووفق المصادر ذاتها، فإنه ورغم أن الزيادات كانت طفيفة نسبيا، إلا أن تطبيقها بالتزامن مع بدء السنة الدراسية الجديدة، زاد من حدة الاحتقان، خصوصا مع اكتظاظ الشوارع ومحطات النقل العمومي بالركاب، لاسيما التلاميذ والموظفين في هذه الأوقات من السنة.

وشهدت المدن الجزائرية الكبرى، أمس الأحد، ضغطا كبيرا على الحافلات الصغيرة وسيارات الأجرة، التي حاول أصحابها تعويض توقف الحافلات، فيما لجأ المواطنون إلى تطبيقات النقل الذكي، رغم ارتفاع أسعار الرحلات بشكل ملحوظ، حسب ما نقلته الصحافة الدولية.

ولفتت المصادر الإعلامية في هذا السياق إلى أن الناقلون يعترضون على قانون المرور الجديد الذي يشدد العقوبات، ويصل في بعض الحالات إلى السجن، خاصة في حالات القتل الخطأ، معتبرين أن القانون يضعهم في موقف صعب ويهدد مهنتهم، ويقوض حريتهم في العمل.

ونقلت عن التنظيمات المهنية أن لجوء الناقلين إلى الإضراب في مختلف مناطق البلاد، لكونه يمثل الوسيلة الوحيدة للتعبير عن احتجاجهم، مشيرة إلى أن القانون فُرض بشكل متسرع ودون تشاور مسبق، ما زاد من تفاقم الوضع الاجتماعي في القطاع.

وفي ظل الوضع المتفاقم جراء الاحتجاجات، اضطر الاتحاد الوطني الجزائري للناقلين، أمس الأحد إلى دعوة جميع أصحاب الحافلات وسيارات الأجرة وناقلات البضائع إلى العودة الفورية لمزاولة نشاطهم، مشددا على ضرورة التحلي بروح المسؤولية ومنح النقابة فرصة لمعالجة الأزمة عبر الحوار والتشاور.

وأضاف الاتحاد أن الهدف من الدعوة هو حماية حقوق الناقلين والحفاظ على استقرار قطاع النقل واستمرارية الخدمات المقدمة للمواطنين، محذرة في الوقت نفسه من أي محاولات استغلال الوضع من "أطراف خارجية" قد تسعى لتعميق الأزمة.

وذهب رئيس حزب حركة البناء الوطني والوزير الأسبق في الحكومة الجزائرية، عبد القادر بن قرينة في نفس سياق سردية "المؤامرة الخارجية"، وحذر من مخاطر استمرار الإضرابات، داعيا المحتجين إلى التحلي بالحكمة، وعدم فتح الباب للفوضى بدعوى منع "أي استغلال مغرض وغير بريء لمطالب المضربين؛ خصوصاً من طرف أولئك الذين يصطادون في المياه العكرة، ويسعون إلى توظيف الاحتجاجات لزرع الشك وزعزعة الاستقرار، خدمة لمخططات دنيئة وتصفية حسابات ضيقة"، حسب تعبيره.

وبالرغم من هذه المطالب، أشارت التقارير الإعلامية إلى أن الاحتقان لازال مستمرا، ولم يستجب جميع الناقلين لمطلب وقف الإضراب، مضيفة أن اللجنة المختصة في مجلس الأمة ستعقد اجتماعها الأسبوع المقبل بحضور ممثل الحكومة لمناقشة التحفظات على القانون، في محاولة لضبط الخلاف وإيجاد حل توافقي يوازن بين السلامة المرورية وحماية الاستقرار الاجتماعي في الجزائر.

وأضافت المصادر الإعلامية في هذا السياق أن مجلس الأمة يُمكن أن يلعب دورا حاسما في معالجة الخلافات التشريعية، بعد تحويل مشروع القانون إليه عقب تصويته في المجلس الشعبي الوطني، مع التمهيد لتفعيل آلية اللجنة متساوية الأعضاء لإعادة صياغة المواد المثيرة للجدل.

وتتيح هذه اللجنة، وفق المواد 88-98 من القانون العضوي، دراسة المواد محل النزاع بعمق، والاستماع لأعضاء الحكومة أو الخبراء، لضمان توافق النص المقترح مع الواقع الاجتماعي، قبل عرضه على الغرفتين للمصادقة النهائية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73957 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار موريتانيا 2026-01-07 01:30:56 الغاز و تبادل الزيارات بين موريتانيا والسنغال يُطفئ توترات الماضي

 في ظل سياق إقليمي يتسم بتشابك المصالح وتنامي التحديات العابرة للحدود، تشهد العلاقات الموريتانية السنغالية هذه الأيام، حراكًا دبلوماسيًا لافتًا تُرجم بتبادل زيارات رفيعة المستوى بين نواكشوط وداكار.ويعكس هذا الحراك، في ظاهره، إرادة سياسية مشتركة لتعزيز التنسيق والتشاور، ويخفي في عمقه سعيًا لإعادة ضبط علاقة تأثرت مؤخرًا بتوترات مرتبطة بملفات الهجرة والحدود والصيد.وبين هذه الملفات الحساسة، يبرز الغاز المشترك كعامل توازن استراتيجي يُعيد ترتيب الأولويات ويدفع البلدين إلى إدارة الخلافات بمنطق الشراكة لا القطيعة.ولا يمكن فصل زيارة رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، مالك انجاي، المتواصلة حالية في نواكشوط على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، بدعوة من نظيره الموريتاني محمد بمب مكت، عن السياق السياسي العام للعلاقات الثنائية. فالزيارة الممتدة لثلاثة أيام، تتجاوز طابعها البروتوكولي لتؤشر إلى رغبة مشتركة في تحصين العلاقات عبر القنوات التشريعية، بالتوازي مع التحركات التنفيذية.ويشمل برنامج الزيارة جلسة عمل رسمية بين رئيسي البرلمانين وتوقيع بروتوكول تعاون برلماني، يعكس حسب مصادر البرلمان الموريتاني، إدراكًا متبادلًا لأهمية الدبلوماسية البرلمانية كأداة لخفض التوتر وخلق أرضية تفاهم دائمة حول القضايا الخلافية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين اختبارات غير مسبوقة.وفي السياق نفسه، تكتسب الزيارة المرتقبة للوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي إلى داكار دلالات أكثر تعقيدًا.فبحسب معطيات متقاطعة، لا تبدو الزيارة التي ستبدأ غدا الخميس، مجرد محطة تنسيق اعتيادية، بل تدخل في إطار احتواء أزمة آخذة في التشكل.ويشي حجم الوفد المرافق، الذي يضم وزراء سياديين من الداخلية، والخارجية، والطاقة، والنفط، والمعادن، والصيد، بأن القنوات التقنية المعتادة لم تعد كافية، وأن الملفات المطروحة بلغت مستوى يتطلب تدخلًا سياسيًا مباشرًا من قمة الجهاز التنفيذي.

وتعود جذور التوتر الحالي إلى تشديد الإجراءات الموريتانية في مواجهة الهجرة غير النظامية، وما رافق ذلك من توقيفات وترحيل، شملت مواطنين سنغاليين، وأثارت نقاشًا داخليًا حادًا في السنغال.ومع غياب خطاب مشترك يطمئن الرأي العام في البلدين، تحولت القضية سريعًا من إجراء أمني إلى أزمة ثقة سياسية وإعلامية.وتعزز هذا المسار السلبي مع شكاوى متزايدة من صيادين سنغاليين في نواكشوط ونواذيبو، تحدثوا عن تضييق إداري وأمني، شمل مصادرة معدات وتعطيل نشاطهم المهني، ما أدخل ملف الصيد، ذا الحساسية الاجتماعية والاقتصادية، في قلب التوتر الدبلوماسي. غير أن هذا المشهد المتوتر لا يلغي حقيقة أن العلاقات بين نواكشوط وداكار قامت خلال السنوات الأخيرة على قاعدة تعاون استراتيجي متقدم؛ فقد دشّن هذا المسار زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو، إلى موريتانيا في يناير 2025، بدعوة من نظيره المختار ولد اجاي، في إطار تبادل رفيع المستوى شمل رؤساء الدول ورؤساء الحكومات.وخلال تلك الزيارة، تم تثبيت آليات تنسيق مؤسسية، أبرزها انتظام اجتماعات اللجنة الكبرى المشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن، والهجرة، والطاقة، والنقل، والصيد، والاستثمار، مع تأكيد مشترك على وحدة الرؤية بشأن الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات العابرة للحدود.ويبقى ملف الطاقة، وتحديدًا مشروع السلحفاة آحميم الكبير، العامل الأكثر تأثيرًا في إعادة ضبط العلاقات، فقد شكّل النجاح المشترك في تجاوز التحديات التقنية والسياسية، والتوصل إلى افتتاح أول بئر في كانون الأول/ديسمبر 2024، نموذجًا لتعاون استراتيجي لا يحتمل القطيعة أو التصعيد.وقد جعل الرهان المشترك على استراتيجية استخدام الغاز الطبيعي لإنتاج الكهرباء محليًا بدل الاكتفاء بتصديره خارجيا، وتزويد الأسواق المحلية بالغاز، وخلق سلسلة قيمة ومحتوى محلي، كل هذا جعل من الغاز ليس مجرد مورد اقتصادي، بل ضمانة سياسية تدفع الطرفين إلى إدارة الخلافات بدل تفجيرها.وفي هذا السياق، تبدو الزيارات المتبادلة، البرلمانية منها والتنفيذية، محاولة مزدوجة لتهدئة التوتر الآني من جهة، وإعادة هيكلة العلاقة الثنائية على أسس أكثر وضوحًا وصرامة من جهة أخرى، عبر أطر عملياتية مشتركة للهجرة والأمن والصيد، وتفعيل قنوات التشاور المنتظم.وتتحرك موريتانيا والسنغال اليوم على حافة معادلة دقيقة: خلافات واقعية لا يمكن إنكارها، ومصالح استراتيجية لا يمكن التضحية بها؛ وبين هذين الحدّين، يلعب الغاز دور صمام الأمان، فيما تُسند الزيارات رفيعة المستوى مهمة منع الانزلاق، وتحويل التوتر من عبء سياسي إلى فرصة لإعادة تعريف الشراكة على أسس أكثر توازنًا واستمرارية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73956 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-07 01:21:46 الجزائر تهزم الكونغو الديمقراطية وتواجه نيجيريا بدور الثمانية بكأس أمم أفريقيا بالمغرب

 تأهل منتخب الجزائر لدور الثمانية في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب بفوز قاتل على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات دور الـ16 من المونديال القاري، اليوم الثلاثاء.

أحرز عادل بولبينة هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 119 لينتزع محاربو الصحراء بطاقة التأهل بعد مواجهة مثيرة امتدت للأشواط الإضافية.

وتأهل المنتخب الجزائري الفائز ببطولة أفريقيا مرتين لدور الثمانية لمواجهة قوية ضد نيجيريا التي فازت على موزمبيق بنتيجة 4 / صفر.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73955 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-07 01:12:32 إدانة 10 أشخاص بتهمة التنمر الإلكتروني على سيدة فرنسا الأولى

 قضت محكمة فرنسية في باريس،  بإدانة عشرة أشخاص بتهمة التنمر الإلكتروني على سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، وذلك عبر نشر ادعاءات كاذبة على الإنترنت بشأن جنسها وميولها الجنسية، بما في ذلك مزاعم بأنها وُلدت ذكراً.

وأصدرت المحكمة أحكاماً بحق جميع المتهمين، تراوحت بين حضور دورة تدريبية للتوعية بشأن التنمر الإلكتروني، وأحكام سجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ.

وأشارت المحكمة، في حيثيات حكمها، إلى تعليقات “مهينة ومسيئة وخبيثة للغاية” تضمنت ادعاءات كاذبة تتعلق بالهوية الجنسية لبريجيت ماكرون، وادعاءات زائفة بجرائم استغلال الأطفال جنسياً استهدفتها أيضاً.

ويواجه ثمانية رجال وامرأتان تتراوح أعمارهم بين 41 و65 عاماً اتهامات بنشر “العديد من التعليقات المسيئة” التي زعمت زوراً أن زوجة الرئيس إيمانويل ماكرون وُلدت ذكراً، وربطت فارق السن بينهما، البالغ 24 عاماً، باتهامات تتعلق بالتحرش بالأطفال. وقد حظيت بعض هذه المنشورات بعشرات الآلاف من المشاهدات.

ولم تحضر بريجيت ماكرون جلسات المحاكمة، التي استمرت يومين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت بريجيت، في مقابلة مع قناة «تي إف 1» الفرنسية، الأحد، إنها رفعت دعوى قضائية “لتقديم مثال” في إطار مكافحة التحرش.

وأدلت ابنتها، تيفان أوزيير، بشهادتها حول ما وصفته بـ”تدهور” حياة والدتها منذ ازدياد حدة التحرش عبر الإنترنت.

وقالت أوزيير للمحكمة إن “والدتها لا تستطيع نسيان الكلام البذيء الذي قيل عنها”.

وأضافت أوزيير أن تأثير ذلك امتد إلى جميع أفراد الأسرة، بمن فيهم أحفاد ماكرون.

وتأتي هذه القضية في أعقاب سنوات من نظريات المؤامرة التي زعمت زوراً أن بريجيت ماكرون وُلدت باسم جان ميشيل ترونيو، وهو في الواقع اسم شقيقها. كما رفع ماكرون وزوجته دعوى تشهير في الولايات المتحدة ضد المؤثرة المحافظة كانديس أوينز.

وتزوج إيمانويل وبريجيت ماكرون في عام 2007، وقد التقيا لأول مرة في المدرسة الثانوية التي كان يدرس فيها، بينما كانت هي معلمة. وكانت بريجيت ماكرون، التي تكبر زوجها بـ24 عاماً، تُعرف آنذاك باسم بريجيت أوزيير، وكانت أماً لثلاثة أبناء.

ويشغل إيمانويل ماكرون، البالغ من العمر 48 عاماً، منصب رئيس فرنسا منذ عام 2017.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73954 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
في الصميم 2026-01-07 01:07:25 روسيا عرضت على الولايات المتحدة حرية التصرف في فنزويلا مقابل أوكرانيا

أشار مسؤولون روس في عام 2019 إلى أن الكرملين مستعدّ للتراجع عن دعمه للرئيس الفنزويلي لنيكولاس مادورو مقابل حرية التصرف في أوكرانيا، وفقا لما صرّحت به فيونا هيل، مستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آنذاك.

وقالت هيل خلال جلسة استماع في الكونغرس عام 2019 إن الروس طرحوا مرارا فكرة “تبادل غريب جدا بين فنزويلا وأوكرانيا”. وظهرت تصريحاتها مرة أخرى هذا الأسبوع وشاركها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بعد العملية الأمريكية السرية للقبض على مادورو.

وأضافت هيل أن موسكو دفعت بهذه الفكرة عبر مقالات في وسائل إعلام روسية أشارت إلى عقيدة مونرو، وهو مبدأ من القرن التاسع عشر يعارض التدخل الأوروبي في نصف الكرة الغربي، مقابل التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الأوروبية، وقد استند إليه ترامب لتبرير التدخل الأمريكي في فنزويلا.

وأوضحت هيل لوكالة أسوشيتد برس هذا الأسبوع أن المسؤولين الروس لم يقدّموا عرضا رسميا، لكن السفير الروسي آنذاك لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، ألمح لها عدة مرات بأن روسيا مستعدة للسماح للولايات المتحدة بالتصرف كما تشاء في فنزويلا إذا فعلت الولايات المتحدة الشيء نفسه في أوروبا.

وقالت هيل: “كان هناك قبل ذلك نوع من الإيحاءات كأنهم يقولون: ما رأيكم في إبرام صفقة؟ لكن لم يكن أحد (في الولايات المتحدة) مهتما حينها”.

وأرسلت إدارة ترامب هيل، التي كانت آنذاك كبيرة مستشاريه لشؤون روسيا وأوروبا، إلى موسكو في أبريل/ نيسان 2019 لإيصال هذه الرسالة، وقالت إنها أخبرت المسؤولين الروس: “أوكرانيا وفنزويلا غير مرتبطتين ببعضهما البعض.”

وفي ذلك الوقت، كان البيت الأبيض متوافقا مع حلفائه في الاعتراف بالزعيم المعارض الفنزويلي خوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

لكن بعد سبع سنوات، تغير الوضع.

فبعد الإطاحة بمادورو، قالت الولايات المتحدة إنها ستدير فنزويلا بنفسها. كما جدد ترامب تهديده بالاستيلاء على غرينلاند، وهي إقليم ذاتي الحكم تابع للدنمارك وعضو في حلف الناتو، وهدد بالتحرك عسكريا ضد كولومبيا “لتسهيلها تجارة الكوكايين العالمية”.

وقالت هيل إن الكرملين سيكون “مبتهجا” بفكرة أن الدول الكبرى، مثل روسيا والولايات المتحدة والصين، تحصل على مناطق نفوذ، لأن ذلك يثبت أن “القوة هي التي تصنع الحق”.

وأضافت هيل لأسوشيتد برس أن تصرفات ترامب في فنزويلا تجعل من الصعب على حلفاء كييف إدانة طموحات روسيا في أوكرانيا على أنها “غير شرعية”، لأنه “قد شهدنا للتوّ حالة استولت فيها الولايات المتحدة، أو على الأقل أطاحت بقيادة حكومة دولة أخرى، باستخدام حجج غير واقعية.”

ووصفت إدارة ترامب ما أقدمت عليه في فنزويلا بأنها عملية لإنفاذ القانون، وأصرت على أن القبض على مادورو كان قانونيا.

ولم تردّ وزارة الخارجية الروسية على الفور على طلب التعليق على رواية هيل.

ولم يعلّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على العملية العسكرية للإطاحة بمادورو، لكن وزارة الخارجية الروسية أصدرت بيانات تدين “العدوان” الأمريكي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73953 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-07 01:01:27 إنهاء خدمات 650 موظفا فلسطينيا من الأونروا

في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وقع المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من ولايته، قرارا بإنهاء خدمات نحو 650 موظفا فلسطينيا في يوم واحد، وفق رسالة مفتوحة وُجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حصلت “القدس العربي” على نسخة منها. وأوضحت الرسالة أن معظم هؤلاء الموظفين موجودون خارج قطاع غزة، إما بسبب طبيعة أعمالهم أو اضطرارهم للخروج من القطاع أثناء حرب الإبادة.

وجاء القرار في وقت يقترب فيه المفوض العام من نهاية ولايته، ما أثار تساؤلات في أروقة المنظمة الدولية بشأن مشروعية اتخاذ قرارات وُصفت بأنها «غير قابلة للتراجع» في المرحلة النهائية من ولاية تنفيذية رفيعة، وبما يترتب عليها من آثار مؤسسية وإنسانية بعيدة المدى.

الرسالة، المؤرخة في 6 كانون الثاني/يناير 2026، بعثت بها نادين قدورة، المؤسسة لمنظمة “Certioraris” المستقلة المعنية بمراقبة نظام العدالة الداخلي في المنظمة الدولية والمسؤولة الأممية السابقة، إلى الأمين العام، ونسخة منها إلى المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، ورئيس ديوان الأمين العام كورتني راتراي، والمتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك. وحملت الرسالة عنوانًا يشير إلى أن ما جرى «عمل غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة»، بالنظر إلى حجم القرار وتوقيته وهوية الموظفين المشمولين به.

وأشارت الرسالة إلى أنه على مدى اثني عشر عامًا متتالية، عملت وكالة الأونروا بعجز سنوي يتراوح بين 100 و120 مليون دولار أمريكي، ولم يتم في أي وقت خلال تلك السنوات طرح فكرة إنهاء خدمات عدد كبير من الموظفين الفلسطينيين كإجراء تصحيحي، ليس لعدم وعي الوكالة بالعجز المالي، بل لأن إنهاء خدمات الموظفين بطريقة جماعية لم يكن خيارًا مشروعًا على الإطلاق.

وأفادت الرسالة بأن عمليات إنهاء الخدمة تُنفذ حاليًا في غزة والأردن، مع توقع تنفيذها قريبًا في لبنان، وأن القرار استهدف موظفين فلسطينيين يشكلون جزءًا جوهريًا من طبيعة ولاية الأونروا نفسها، التي تقوم تاريخيًا على تشغيل لاجئين فلسطينيين لخدمة لاجئين فلسطينيين.

ولفتت الرسالة إلى أن تبرير القرار بأزمة مالية لا ينسجم مع الواقع التاريخي لعمل الوكالة، التي واجهت عجزًا ماليًا مزمنًا على مدى أكثر من عقد دون أن تلجأ في أي مرحلة سابقة إلى إنهاء جماعي واسع النطاق لخدمات الموظفين الفلسطينيين، معتبرة أن ما جرى لا يمثل إجراءً إداريًا اعتياديًا، بل يمس جوهر ولاية الوكالة.

كما أشارت الرسالة إلى نمط متدرج من الإجراءات شمل، وفق ما ورد فيها، تعليق موظفين، ومنح إجازات استثنائية غير مدفوعة الأجر، وتسريع قرارات إنهاء الخدمة، بينما لا تزال طعون جماعية قيد النظر أمام محكمة الأمم المتحدة الإدارية، إضافة إلى إعادة هيكلة وظائف فلسطينية تحت مسميات تنظيمية مختلفة، وكل ذلك في الأشهر الأخيرة من الولاية التنفيذية للمفوض العام.

وخلال الإحاطة اليومية للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، طرحت “القدس العربي” سؤالًا مباشرًا على المتحدث باسم الأمين العام بشأن هذا القرار، ولا سيما في ضوء توقيته وتداعياته.

وفي رده، قال المتحدث إنه لا يملك في هذه المرحلة معلومات تفصيلية إضافية حول الموضوع، موضحًا أن المسألة تندرج ضمن صلاحيات وكالة الأونروا، وأنه يتعين الرجوع إليها للحصول على توضيحات. وأضاف أنه في حال ورود أي مستجدات أو معلومات إضافية من الوكالة، فسيتم إبلاغ الصحافيين بها.

ولم يقدم المتحدث إجابة حول ما إذا كانت الأمانة العامة للأمم المتحدة تراجع القرار أو تدرس تداعياته، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المتابعة تتم مع الوكالة المعنية.

وتطرح الرسالة الموجهة إلى الأمين العام تساؤلات حول الإطار الذي يسمح لمسؤول أممي في نهاية ولايته باتخاذ قرارات واسعة النطاق ذات أثر طويل الأمد، دون تدخل أو مراجعة مؤسسية، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة التزامها بحماية ولايات وكالاتها واحترام الضمانات الإدارية والقانونية لموظفيها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73952 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-07 00:58:43 شهيدان وجريح في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان

 استُشهد شخصان وأُصيب آخر، الثلاثاء، جراء غارتين جويتين شنهما الجيش الإسرائيلي على بلدتين في جنوبي لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت باحة قريبة من منزل في بلدة كفردونين بقضاء بنت جبيل.

 

وفي غارة ثانية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم، بصاروخين مبنى مؤلفا من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية لبلدة الغازية بقضاء صيدا، وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية محلية، بينها قناة “الجديد”.

وبشأن حصيلة الضحايا، قالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن الغارة على كفردونين “أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين”.

كما أفادت الوزارة في بيان ثان، بإصابة شخص بجروح جراء الغارة التي استهدفت بلدة الغازية.

ويعيش لبنان في ظل مخاوف متزايدة من عدوان إسرائيلي واسع جديد.

فمنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن “استكمال” الجيش الإسرائيلي خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع للحزب، في حال فشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاحه.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر غارات شبه يومية، إلى جانب استمرار احتلالها خمس تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73951 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-07 00:55:28 ترامب يلوّح بالخيار العسكري للاستحواذ على غرينلاند

تصاعدت المخاوف الأوروبية بشأن مستقبل غرينلاند بعد العملية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ باتت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ على الإقليم الدنماركي شبه المستقل أكثر جدية، وسط إقرار رسمي من البيت الأبيض بدراسة «خيارات عدة» تشمل الخيار العسكري.

وقال البيت الأبيض الثلاثاء إن ترامب يدرس أفكارًا متعددة للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك، مؤكّدًا أن «استخدام الجيش الأمريكي يبقى خيارًا مطروحًا». وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان لوكالة فرانس برس أن الرئيس «أوضح أن الاستحواذ على غرينلاند يمثل أولوية للأمن القومي للولايات المتحدة، وأمرًا حيويًا لردع الخصوم في منطقة القطب الشمالي»، مضيفة أن ترامب وفريقه «يدرسون خيارات عدة للمضي قدمًا نحو تحقيق هذا الهدف المهم للسياسة الخارجية».

وتزامن ذلك مع تصريحات سابقة لليفيت لوسائل إعلام أمريكية أكدت فيها أن الإدارة تنظر في «مجموعة من الخيارات» للحصول على غرينلاند، بما في ذلك «استخدام الجيش الأمريكي»، فيما كان ترامب قد قال من قبل إنه لا يستبعد «القوة العسكرية» في هذا الملف.

وتكتسب هذه التصريحات وزنًا إضافيًا في أعقاب العملية الأمريكية في فنزويلا، التي اعتبرها خبراء وحلفاء دليلًا على استعداد ترامب لتحويل تهديداته إلى أفعال. ويقول محللون إن ما جرى في كاراكاس دفع أوروبا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى رفع مستوى التأهب خشية تكرار سيناريو مشابه، وفقاً لصحيفة “ذا هيل”.

وتسابق العواصم الأوروبية الزمن لتفادي سيناريو استحواذ ترى الدنمارك أنه سيُنهي عمليًا ترتيبات الأمن داخل الناتو التي استمرت نحو سبعة عقود. وقال مجتبى رحمن، المدير الأوروبي لمجموعة «أوراسيا غروب»، إن المسؤولين الأوروبيين يتساءلون عما إذا كان الأمر يتعلق فعلًا بالدفاع والأمن، أم «بأيديولوجيا توسع إقليمي أكثر تشاؤمًا»، محذرًا من أن أي مسار ضمّ سيضع التحالف عبر الأطلسي أمام اختبار وجودي.

من جهته، قال أوتو سفيندسن من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إن التحدي غير المسبوق يتمثل في «تصرف حليف داخل الناتو بطريقة افتراسية تجاه حليف آخر»، متسائلًا عن كيفية تعامل الحلف مع مثل هذا السيناريو.

وكان ترامب قد صرّح الأحد بأن غرينلاند «بالغة الأهمية الآن» من منظور الأمن القومي، معتبرًا أن الدنمارك «لن تكون قادرة» على تأمينها. وذهب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر أبعد من ذلك بقوله إن «الولايات المتحدة يجب أن تمتلك غرينلاند»، مع التقليل من احتمالات مواجهة عسكرية.

في المقابل، سارع قادة أوروبيون، بينهم رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، إلى رفض هذه التصريحات. وحذّرت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن من أن أي هجوم على غرينلاند، المحمية بمظلة الناتو، سيقوّض مستقبل الحلف، مؤكدة أن «مهاجمة دولة عضو في الناتو عسكريًا تعني توقف كل شيء، بما في ذلك الناتو نفسه».

ووصف رئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن الخطاب الأمريكي بأنه «غير مقبول تمامًا»، قائلًا إن ربط الجزيرة بسيناريو فنزويلا «قلّة احترام»، ومشددًا على رفض أي ضغوط أو «أوهام ضمّ».

كما أعلنت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتسفيلدت أن الجزيرة والدنمارك طلبتا عقد اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبحث «التصريحات المهمة» الصادرة عن واشنطن.

ويرى خبراء أن تهديدات ترامب، حتى وإن لم تُترجم إلى عمل عسكري مباشر، قد تُلحق ضررًا طويل الأمد بتماسك الناتو. وقال كريستوفر تشيفيس من مؤسسة كارنيغي إن نجاح إزاحة مادورو «شجّع ترامب» على ممارسة ضغط أقصى على الدنمارك وأوروبا، محذرًا من أن ذلك قد يقود إلى «أسوأ أزمة في تاريخ الناتو وربما نهايته».

وبينما يستبعد بعض المحللين سيناريو التدخل العسكري المباشر، يرجّح آخرون أن تنتهي الأزمة بترتيبات تمنح الولايات المتحدة نفاذًا أوسع إلى ثروات غرينلاند المعدنية، في سياق تنافس متصاعد على القطب الشمالي. لكنهم يحذرون من أن مجرد إبقاء «الخيار العسكري» مطروحًا كفيل بزعزعة أسس الثقة داخل التحالف الغربي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73950 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
مع الشعب 2026-01-06 01:32:51 الجمهور الجزائري في المغرب يلتحف العلم ويبيت في محطة القطار من دولة تصنّف ضمن كبار منتجي النفط والغاز

أثار مشهد مشجع جزائري، وهو يلتحف علم بلاده ويقضي ليلته داخل محطة للقطار بالمغرب، موجة واسعة من التفاعل والاستغراب، ليس فقط لرمزيته الإنسانية المؤلمة، بل لما يحمله من دلالات أعمق تتجاوز حدود صورة عابرة التقطت في فضاء عام، حيث يظهر المشهد، كما تم تداوله، شخصا بدا في وضعية هشة، يعتمد على مساعدة المسافرين، في وقت يفترض فيه أن يكون حضور المشجعين في تظاهرة قارية مناسبة للفرح والتنافس الرياضي، لا مناسبة لكشف اختلالات اجتماعية صارخة.

المفارقة التي فجرت النقاش هي أن الأمر يتعلق بمواطن قادم من دولة تصنّف ضمن كبار منتجي النفط والغاز في العالم، وتحقق مداخيل ضخمة من الثروات الطبيعية، ومع ذلك يظهر أحد أبنائها عاجزا عن تأمين إقامة بسيطة بأحد النزل في بلد مجاور، خاصة وأن ظروف السكن متاحة وبأسعار في المتناول، وتخضع لمراقبة صارمة من السلطات لمنع أي استغلال، وهو التناقض الذي لا يمكن عزله عن واقع اجتماعي مأزوم، يعكس فجوة عميقة بين الأرقام الرسمية المعلنة وبين الوضع المعيشي الحقيقي لشرائح واسعة من الشعب الجزائري.

وأجمع المعلقون على أن قراءة هذا المشهد لا ينبغي أن تنزلق إلى تحميل المسؤولية للأفراد أو التشكيك في كرامتهم، فالمواطن هنا ضحية قبل أي شيء آخر، وهو الضحية الأولى لسياسات عمومية لم تنجح في تحويل الثروة إلى رفاه اجتماعي، ولا في ضمان حد أدنى من القدرة الشرائية التي تمكن المواطن من التنقل والعيش بكرامة داخل بلده وخارجه، إذ أن الثروة، حين تحتكر أو تهدر في دوائر ضيقة، تفقد معناها الاجتماعي، وتتحول إلى عنوان أجوف لا ينعكس على حياة الناس.

وفي المقابل، يبرز نموذج الاستقبال بالمغرب، الذي ورغم إمكاناته المحدودة مقارنة بدول نفطية، عمل على توفير بنية تنظيمية جيدا جدا للجماهير، وأسعار إقامة مناسبة، ومقاربة تقوم على احترام الزائر وصون كرامته، بغض النظر عن جنسيته أو خلفيته، وهو ما يطرح سؤالا مشروعا حول أسباب العجز داخل دولة غنية بالموارد، وعما إذا كان الخلل في قلة الإمكانات أم في طريقة تدبيرها وتوزيعها من قبل سكان قصر المرادية.

ولا يعتبر ما تكشفه هذه الصورة المتداولة حالة فردية معزولة بقدر ما هو انعكاس لوضع أعم، حيث يتجاور الغنى الطبيعي مع الفقر الاجتماعي، وتغيب العدالة في توزيع الثروة، فيدفع المواطن البسيط ثمن خيارات سياسية واقتصادية لم يكن شريكا في صنعها؛ وفي النهاية، يبقى المشهد مؤلما لأنه يمس كرامة الإنسان قبل أن يمس صورة الدولة، ويعيد إلى الواجهة سؤالا قديما متجددا، حول دور الثروات النفطية بالجزائر إذا لم تستثمر أولا في كرامة المواطن.

 

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73949 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لسعات 2026-01-06 01:09:37 جبهةُ القوى الاشتراكية “الأفافاس” تعقد اجتماعًا موسّعًا للقيادة الوطنية

عقدت جبهةُ القوى الاشتراكية “الأفافاس”، اجتماعًا موسّعًا للقيادة الوطنية، ترأسه يوسف أوشيش، الأمين الأول الوطني.الاجتماع خصص تقييم معمّق للأوضاع العامة في البلاد تزامنا وبداية السنة السياسية 2026 .وتم التطرق إلى زيادة أسعار الوقود، قانون المرور، وضع الحريات قانون الجنسية، الذاكرة، الحوار الوطني، القوانين المؤطّرة للحياة السياسية، انتخابات 2026. وفي الاخير تنظيم الملتقى الدولي المخصّص للمجاهد حسين آيت أحمد، مؤسّس الحزب ورئيسه التاريخيوووفقا لبيان “الأفافاس” تم مناقشة التحضيرات للاستحقاقات التنظيمية والسياسية والانتخابية المقبلة، التي ستكون عديدة وحاسمة خلال الأشهر القادمة.وقد تم دراسة ومناقشة المحاور التالية:زيادة أسعار الوقود:وعبّرت “الأفافاس” عن رفضها القاطع للزيادة المفاجئة في أسعار الوقود، التي فُرضت منذ اليوم الأول من السنة الجديدة.وهذا دون أي إشعار مسبق، دون نقاش، وفي غياب تام لأي تبرير شفاف.وأكدت “الأفافاس” أن هذا القرار الأحادي يمثّل تنصّلًا واضحًا من الالتزامات الرسمية للدولة في ما يتعلّق بحماية القدرة الشرائية ومكافحة التضخّم.كما تم اتخاذه خارج أي إطار ميزانياتي واضح، ما يجعله إجراءً غير عادل اجتماعيًا وذا آثار اقتصادية بالغة الخطورة.فهو سيصيب الأسر الجزائرية مباشرة، ويغذّي دوّامة تضخّمية ذات آثار سلبية ودائمة.وعليه فإن الزيادات الأخيرة في المعاشات وفي الأجر الوطني الأدنى المضمون مرشّحة لأن تلتهمها سريعًا عودة التضخّم.أما بالنسبة لـ قانون المرور:سجّل “الأفافاس” بأسف بالغ أنّ سياسة الارتجال والترقيع المؤسساتي تتأكد مجددًا من خلال موضوع قانون المرور الجديد.وهو ما يكشف عن الاختلالات الخطيرة التي تميّز نمط التسيير الحكومي الحالي في البلاد. يضيف البيان.أشار “الأفافاس” إلى انه اعتماد هذا النصّ على عجل من طرف المجلس الشعبي الوطني، دون أي تشاور مع الفاعلين المعنيين، ما أدّى مباشرة إلى حركة إضراب واسعة النطاق.كما أنّ التراجع المتسرّع للسلطات العمومية، عقب اجتماعات تدارك مع ممثلي النقابات ووعود لا تقلّ ارتجالًا، من شأنها أن تمسّ مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطنين، يؤكّد غياب الاستشراف والرؤية الشاملة في تسيير الشأن العام.وتطرق “الافافاس” في اجتماعه إلى وضع الحرياتوجدّد “الافافاس” نداءه الملحّ من أجل الفتح الفوري للمجالين السياسي والإعلامي، والإفراج دون تأخير عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.. وذلك كإجراء بديهي يهدف إلى التهدئة وبعث الثقة، فضلًا عن إلغاء كافة القوانين المقيّدة للحريات.وعن قانون الجنسية:يرفض “الأفافاس” رفضًا قاطعًا أيّ نصّ أو إجراء يكرّس إسقاط الجنسية الجزائرية الأصلية، باعتباره تدبيرًا يتعارض مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان.إضافة إلى الخطر المتمثّل في خلق حالات انعدام الجنسية، بما في ذلك بالنسبة لأبناء المعنيين، وهو ما تحظره الاتفاقيات الدولية.فإن مثل هذا القانون يفتح الباب أمام انزلاقات خطيرة، في سياق بلغت فيه الملاحقات القضائية للنشاط السياسي والرأي مستوى مقلقًا.وبخصوص ملف الذاكرة “الأفافاس” باعتباره حزبًا متجذّرًا في معاداة الاستعمار ووريثًا طبيعيًا للحركة الوطنية، تدعم مبدأ سنّ قانون يجرّم الاستعمار.وبخصوص مضمون النص الذي صادق عليه البرلمان، يمتلك الأفافاس بعض الملاحظات التي سيتم عرضها بشكل واضح على مستوى مجلس الأمة، من طرف برلمانيي الحزب.وعن الحوار الوطني جدّد “الأفافاس” دعوته إلى تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف، صادق ومسؤول.وهذا بهدف إعادة الأمل للشعب الجزائري وترميم الثقة في قدرة الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين على بناء توافقات وتسويات حول القضايا الكبرى ذات المصلحة الوطنية.و من شأن هذه المقاربة أن تعزّز التماسك الاجتماعي والوطني، وتقي من الانزلاقات السلطوية والتصدّعات الاجتماعية، وتقوّي مناعة الأمة في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية.كما تشكّل رافعة أساسية لإعادة تأسيس حوكمة البلاد على مبادئ الديمقراطية، ودولة القانون، والعدالة الاجتماعية.القوانين المؤطّرة للحياة السياسية:جدّد “الأفافاس” دعوته إلى مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأحزاب والمترشحين، ويكفل تمثيلًا سياسيًا حقيقيًا. ذا مصداقية داخل المجالس المنتخبة، الوطنية والمحلية، بما يساهم في الحد من العزوف الجماعي عن العمل السياسي وتقليص ظاهرة الامتناع عن التصويت، وهما تحدّيان يشتركان فيهما الجميع.وأما بالنسبة لـ انتخابات 2026:قدّم الأمين الأول الوطني الجهاز التنسيقي الوطني المكلّف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقًا أجهزة محلية. بعد تنصيبه، سيمكن هذا الجهاز الحزب من تنظيم صفوفه والدخول في الاستحقاقات المقبلة بوضوح وتنظيم لتحقيق كل أهدافه السياسية.وفي الاخير تنظيم الملتقى الدولي المخصّص للمجاهد حسين آيت أحمد، مؤسّس الحزب ورئيسه التاريخي:فقد تمّ الانتهاء من إعداد برنامج الأشغال وضبط قائمة المشاركين، كما تشهد التحضيرات اللوجستية تقدّمًا ملحوظًا.كما تقرّر، علاوة على ذلك، إطلاق حملة إعلامية للتعريف بهذا الحدث ابتداءً من مطلع هذا الأسبوع.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73948 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لقاءات واتجاهات 2026-01-06 01:03:32 بداوي يستقبل نظيره الموريتاني

استقبل المدير العام للأمن الوطني،علي بداوي، بالجزائر العاصمة،وفدا شرطيا رفيع المستوى من جمهورية موريتانيا. بقيادة المدير العام للأمن الموريتاني. الفريق محمد الحريطاني. وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الشرطي بين البلدين.واستهل اللقاء، الذي انعقد على مستوى مقر المديرية العامة للأمن الوطني.بمحادثات ثنائية جمعت المدير العام للأمن الوطني بنظيره الموريتاني.لتتوسع جلسة العمل إلى وفدي شرطة البلدين.وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد المدير العام للأمن الوطني، بمستوى التعاون الشرطي بين البلدين، مؤكدا على “مواصلة تعزيز وتطوير آليات التعاون. لاسيما في مجالات التكوين والتدريب الشرطي التخصصي، وتبادل الخبرات والتجارب المهنية في ميدان الشرطة العلمية والتقنية ومكافحة الجريمة المنظمة”.من جانبه، أعرب الحريطاني عن تطلع بلاده إلى تحقيق “آفاق واسعة من الشراكة والتعاون الشرطي مع الجزائر من أجل التصدي لجميع أشكال الجريمة”. وذلك من خلال “تكوين. وتدريب الضباط في المدارس والمعاهد الجزائرية”.للإشارة، الوفد الشرطي الموريتاني، سيقوم بزيارات ميدانية لعدد من المصالح العملياتية والتقنية المتخصصة للأمن الوطني للإطلاع على تجربة الشرطة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73947 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
حدث و حديث 2026-01-06 00:59:17 مشاركة عرقاب في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار أوبك+

شارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار أوبك+. والتي تضم كلا من الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا.ويأتي هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي واطارات من الوزارة. في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول الثماني المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+). التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها.وخلال هذا الإجتماع، أجرى الوزراء تبادلا معمقا حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ظل سياق إقتصادي دولي يتسم بحالة من عدم اليقين وبمستوى طلب معتدل موسميا. كما تناولت المناقشات التطورات الأخيرة لأساسيات السوق، إلى جانب آفاقها خلال الأشهر المقبلة.وبهذه المناسبة، شدد وزير الدولة على أهمية التحلي بقدر أكبر من اليقظة، وتعزيز التنسيق الوثيق سواء داخل مجموعة الدول الثماني أو مع مجمل الدول المشاركة في إعلان التعاون. كما جدد تأكيد التزام الجزائر بالقرارات الجماعية المتخذة، والتي اعتبرها منسجمة وملائمة للظروف الراهنة للسوق. مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على فعالية ومصداقية آلية التعاون.وفي ختام الاجتماع، جدد المشاركون التزامهم بمواصلة المشاورات بصفة منتظمة، والعمل بشكل مسؤول واستباقي، بما يخدم استقرار سوق النفط العالمية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73946 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
نحكيلك حاجة 2026-01-06 00:54:14 سجن رئيس بلدية في الجزائر بعد منعه بيع حلوى نهاية السنة

لم يكن يعلم رئيس بلدية تلاغ شمال غرب الجزائر، أن قراره بمنع بيع حلوى نهاية السنة التي تعرف فرنسيا بـ”لابيش”، سيؤدي به إلى المتابعة القضائية التي وصلت حدّ إيداعه الحبس المؤقت في انتظار محاكمته.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام محلية، قرر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي بلعباس، إيداع رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تلاغ، الحبس المؤقت، بتهم تتعلق بالتحريض على العنصرية والكراهية، وسوء استعمال الوظيفة، ونشر القرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون إشعار السلطات الوصية.

وتعود وقائع القضية إلى إصدار المعني قرارا بتاريخ 7 كانون الثاني/ديسمبر 2025، تضمن منع بيع حلوى رأس السنة الميلادية، المعروفة بـ”لابيش”، في المحلات التجارية ومحلات الحلويات على مستوى بلدية تلاغ، قبل أن يتراجع عن قراره بتاريخ 31 كانون الثاني/ديسمبر 2025، دون أن يشفع له ذلك في وقف المتابعة.

وكان رئيس البلدية المعني محل تحقيقات أمنية منذ أيام حول سبب إصداره هذا القرار، خاصة بعد الجدل الواسع الذي أثاره عبر مختلف المنصات الاجتماعية.

وتزامن ذلك مع تصريحات كانت قد أطلقتها صحافية فرنسية على قناة “سي نيوز” اليمينية المتطرفة حول مزاعم بمنع حلوى أعياد الميلاد في الجزائر، وهو ما ثبت عدم صحته.

وكانت الصحافية غابريال كلوزيل قد زعمت، خلال برنامج بثّ يوم 15 ديسمبر، أن السلطات الجزائرية شرعت في “ملاحقة” محلات الحلويات ومنعها من صناعة أو بيع كعك الميلاد أو ما يعرف بالفرنسية “بوش دو نوال”، في إيحاء مباشر بوجود قرار رسمي يجرّم هذه الحلوى باعتبارها مرتبطة بعيد الميلاد.

وخلال ساعات فقط، انهارت الرواية أمام سيل من الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها صانعو الحلوى الجزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهروا فيها واجهات محلاتهم المليئة بمختلف أنواع “البوش”، بنكهات وأشكال متعددة، تباع بشكل علني ودون أي مضايقة.

وذكر كثيرون بأن “لابيش” في الجزائر تُعدّ حلوى نهاية السنة بامتياز، وهي ترتبط أساسا برأس السنة الميلادية، ولا ينظر إليها باعتبارها رمزاً دينيا. كما أنها حلوى متداولة منذ سنوات، تصنع في البيوت كما في المحلات، وتُقدّم في مناسبات مختلفة، تماماً كما هو الحال مع كثير من العادات المستوردة التي جرى تكييفها محلياً دون حساسيات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73945 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-06 00:49:41 انتخاب الكميشي لرئاسة مفوضية الانتخابات في ليبيا يفجّر خلافا جديدا بين مجلسي النواب والدولة

 أعاد تصويت المجلس الأعلى للدولة على اختيار صلاح الكميشي رئيسًا لمجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إلى صدارة المشهد السياسي الليبي، في خطوة فجّرت موجة جديدة من الخلافات المؤسسية بين مجلسي النواب والدولة، ووسّعت دائرة الجدل حول شرعية الإجراءات المتخذة في ملف يُعدّ من أكثر الملفات حساسية، باعتباره المدخل الأساسي لأي مسار دستوري أو انتخابي محتمل في البلاد.وصوّت المجلس الأعلى للدولة خلال جلسة انتخابية ثانية على اختيار الكميشي، الذي يشغل حاليًا منصب مدير إدارة العمليات بالمفوضية، بـ63 صوتًا مقابل 33 صوتًا لمنافسه العارف التير، من أصل 103 أعضاء شاركوا في الجولة الثانية من التصويت من بين 107 حضروا الجلسة، ويُعد الكميشي من الكوادر الإدارية التي عملت داخل المفوضية خلال السنوات الماضية، حيث سبق له تولي إدارة مكتب التخطيط والمتابعة قبل انتقاله إلى إدارة العمليات.وجاء هذا التطور في وقت عبّر فيه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عن رفضه الصريح لأي تغيير يطال رئاسة المفوضية، معتبرًا أن استبدال رئيسها الحالي عماد السائح «لا مبرر له»، ومؤكدًا في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد أن رئيس وأعضاء مجلس المفوضية يمتلكون خبرة كافية لإدارة العملية الانتخابية، مستشهدًا بما وصفه بنجاحها في تنظيم الانتخابات البلدية خلال العام الماضي، ورأى صالح أن أي مساس بتركيبة المفوضية في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تعطيل الاستحقاقات الانتخابية بدل الدفع نحو إنجازها.ولم يقتصر موقف صالح على ملف المفوضية، إذ ربطه بالخلاف الأوسع حول تنفيذ اتفاق بوزنيقة، معتبرًا أن الاتفاق جرى تعطيله رغم ما وصفه بالتنازلات التي قدمها مجلس النواب، من بينها السماح بتولي محافظ للمصرف المركزي من غرب البلاد خلال أزمة آب/ أغسطس 2024، رغم أن المنصب كان من نصيب شرق ليبيا، وذلك من أجل مصلحة البلاد حسب تعبيره، مشددًا على أن الاتفاقات السياسية يجب أن تُنفذ كاملة كما هي، أو الإبقاء على المؤسسات الموحدة الحالية إلى حين تجاوز المرحلة الراهنة.في المقابل، صعّد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة من لهجته تجاه رئاسة مجلس النواب، متهمًا عقيلة صالح بـ»مخالفة الاتفاق السياسي» بعد اتخاذه إجراءً أحاديًا باستكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مؤكدًا أن مجلس الدولة لم يخلّ بالتزاماته المتعلقة بالمناصب السيادية بما فيها المفوضية، وأنه التزم بالآليات المتفق عليها في اتفاق بوزنيقة، الذي نصّ بوضوح على مبدأ الشراكة السياسية ومنع أي طرف من الانفراد بقرارات تمس المسار الانتخابي.وأوضح تكالة، في كلمة نشرها المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة على صفحته في موقع «فيسبوك»، أن الاتفاق السياسي نصّ بشكل واضح لا يقبل التأويل على مبدأ التوافق في شغل المناصب السيادية، وعلى أن اختيار رئيس المفوضية وثلاثة من أعضائها من اختصاص مجلس الدولة، مقابل اختيار مجلس النواب ثلاثة أعضاء آخرين، معتبرًا أن أي خروج عن هذا الترتيب يُعد إخلالًا بالتفاهمات السياسية وتقويضًا لأسس الشراكة بين المجلسين.ويأتي هذا السجال في أعقاب جلسة عقدها مجلس النواب مطلع الأسبوع، صوّت خلالها لصالح قرار استكمال تعيينات مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وهو القرار الذي قوبل برفض قاطع من المجلس الأعلى للدولة، الذي أكد تمسكه بما جرى الاتفاق عليه سابقًا بشأن تغيير مجلس المفوضية بالكامل بما يضمن استقلاليتها ويعزز الثقة في المسار الانتخابي، كما رفض المجلس الأعلى للدولة في السياق نفسه قرار مجلس النواب المتعلق بزيادة مرتبات العسكريين، محذرًا من انعكاساته المالية والاجتماعية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.من جهتها، دافعت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن موقف مجلس النواب، معتبرة أن قرار استكمال مجلس إدارتها يتوافق مع نص المادة العاشرة من قانون إنشائها رقم 5 لسنة 2013، ومشددة على أن الإجراءات المتخذة لا علاقة لها بالاتفاق السياسي، الذي تُصر بعض الأطراف على إدخاله ضمن النقاشات، بما يخرج الاستحقاقات الانتخابية عن المسار المطلوب ويخدم أجندات خاصة تتعارض مع مطالب الشعب الليبي.وتتقاطع هذه التطورات مع تحذيرات أممية متجددة، إذ أعادت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا التذكير بما ورد في إحاطتها أمام مجلس الأمن في 19 كانون الأول/ ديسمبر، مؤكدة عزمها طرح «آلية بديلة» في حال فشل مجلسي النواب والدولة في التوصل إلى توافق حول استحقاقات خريطة الطريق السياسية، في مؤشر على قلق دولي متزايد من أن يؤدي استمرار الخلافات المؤسسية إلى إطالة أمد الانسداد السياسي وتعطيل أي أفق انتخابي قريب.ويعيد الجدل الحالي إلى الأذهان سلسلة التقارير السابقة التي وثّقت تصاعد التجاذب الدستوري حول دور المفوضية ومسؤوليتها عن تعطّل الاستفتاء على مشروع الدستور، في ظل تبادل الاتهامات بينها وبين الأجسام السياسية، ففي وقت تؤكد فيه المفوضية أنها ليست طرفًا معرقلًا، وتشدد على التزامها بتنفيذ أي استحقاق يُحال إليها بصورة قانونية مكتملة، يرى خصومها أن تركيبتها الحالية فقدت ثقة شريحة واسعة من الفاعلين السياسيين، وأن إعادة تشكيلها على أسس توافقية باتت شرطًا لاستعادة مصداقية المسار الانتخابي.ومع احتدام الخلاف بين مجلسي النواب والدولة، وغياب آلية حاسمة لفض النزاع حول تفسير الاتفاقات السياسية، يبدو ملف المفوضية مرة أخرى مرآة للأزمة الأعمق التي تعيشها ليبيا، حيث تتشابك الصلاحيات وتتنازع الشرعيات، فيما يظل الاستحقاق الدستوري والانتخابي معلقًا بين حسابات المؤسسات وضغوط الداخل وانتظار تدخل دولي قد يفرض مسارًا بديلًا إذا استمر الفشل في تحقيق التوافق.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73944 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
ثقافة وفنون 2026-01-06 00:46:16 نجمة البوب مادونا في المغرب تستقبل 2026 بين أزقة فاس وأجواء مراكش

استقبلت نجمة البوب الأمريكية مادونا العام الجديد 2026 في مدينة مراكش، وسط أجواء احتفالية مميزة، إذ قضت ليلة رأس السنة في فضاءات سياحية بضواحي المدينة الحمراء، وشاركت متابعيها على حسابها الرسمي في إنستغرام صورا توثق لحظات احتفالها رفقة عائلتها، إلى جانب مشاهد من تفاعلها مع الموسيقى التقليدية المغربية. كما خاضت تجربة عشاء حصرية في أحد الفنادق الفاخرة، واستمتعت بطقوس الضيافة المغربية.

 

وقبل الوصول إلى مراكش، حطت مادونا الرحال في مدينة فاس، حيث اختارت المغرب كوجهتها للاحتفال برأس السنة، في رحلة جمعت بين الاستكشاف الثقافي والأجواء الاحتفالية. واستهلت زيارتها لـ “العاصمة العلمية” فاس بجولة ركزت على الجانب التراثي والتاريخي، إذ تجولت في أزقة المدينة العتيقة وأبدت إعجابها بالصناعات التقليدية، خاصة فن الزليج المغربي. وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى زيارتها لعدد من المعالم التاريخية البارزة، من بينها “المدرسة البوعنانية”، في جولة وصفت بأنها غوص في عمق التاريخ والهوية المعمارية للمدينة.

 

وليس هذا أول ظهور لمادونا في المغرب، فقد سبق أن احتفلت بعيد ميلادها الستين في مراكش سنة 2018، وهي دائما تعبر عن إعجابها بالثقافة المغربية وتنوعها الحضاري. وقد ارتدت في بعض المناسبات الملابس والحلي الأمازيغية المغربية، مثل العمائم أو أغطية الرأس المزخرفة بالهياكل الفضية والمجوهرات التقليدية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73943 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الله غالب 2026-01-06 00:36:27 قادة أوروبا حائرون أمام نظام عالمي فرضته واشنطن

يرى باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي في الغارديان، أن القادة الأوروبيين بدوا منقسمين وحائرين بين الترحيب بسقوط مادورو والتمسك بالقانون الدولي الذي لا يبرر نهج ترامب في اعتقاله وطرح “إدارة أمريكية” لفنزويلا. ويخلص إلى أن المشهد يعكس انزياحاً نحو نظام عالمي جديد تُحسم فيه الأزمات بمنطق القوة والمصلحة أكثر من قواعد الشرعية الدولية.

بدا القادة الأوروبيون منقسمين ومترددين وهم يحاولون الترحيب بإزاحة الرئيس الفنزويلي السلطوي نيكولاس مادورو، مع التمسك في الوقت نفسه بمبادئ القانون الدولي التي لا تبدو، في نظرهم، مبيحة لما أقدم عليه دونالد ترامب من اعتقال مادورو، ناهيك عن إعلانه أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا والسيطرة على قطاعها النفطي.

وحاولت أوروبا التركيز على مبدأ الانتقال الديمقراطي، مذكّرة بأنها لم تعترف بمادورو رئيساً شرعياً لفنزويلا منذ الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران 2024، والتي اعتُبرت على نطاق واسع مزوّرة. غير أن رفض ترامب للزعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل، ماريا كورينا ماتشادو، وضع القادة الأوروبيين في موقف حرج، إذ قال ترامب إنها لا تحظى بدعم أو احترام داخل فنزويلا، بينما تبنّتها أوروبا بوصفها قائدة معارضة تستحق الوصول إلى السلطة.

ويرى خبراء في القانون الدولي أن رفض الولايات المتحدة الاعتراف بشرعية مادورو يفتح الباب أمام واشنطن للقول إنه لا يتمتع بالحصانة السيادية كرئيس دولة أمام المحاكم الأمريكية، على غرار ما حدث حين سُمح للولايات المتحدة بمحاكمة الرئيس البنمي السابق مانويل نورييغا بعد اعتقاله عام 1989.

في المقابل، برر مسؤولون أمريكيون العملية ضد فنزويلا بدعوى الدفاع عن النفس، متهمين الحكومة بالتورط في الاتجار بالمخدرات. إلا أن أونا هاثاواي، أستاذة القانون الدولي في جامعة ييل، قالت إنها لا ترى أي مبرر معقول لاستخدام القوة وفق ميثاق الأمم المتحدة. وأضافت: «إذا أصبح تهريب المخدرات مبرراً للهجوم على دولة أخرى، فإن ذلك يفتح الباب أمام حجج لا حصر لها تجعل من الدفاع عن النفس قاعدة جديدة لا استثناءً». واعتبرت أن ما جرى يمثل خرقاً غير مسبوق للقانون الدولي.

وفي مؤشر على حرج الموقف الأوروبي، حاول رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وبلاده عضو غير دائم في مجلس الأمن، طيّ النقاش حول أساليب ترامب، معتبراً أن مادورو ترأس «ديكتاتورية قمعية» جلبت معاناة لا توصف للفنزويليين، وأن سقوط نظامه يفتح باب الأمل، مضيفاً: «ليس هذا وقت التعليق على قانونية الإجراءات الأخيرة».

أما الحلفاء الأيديولوجيون الأقرب إلى ترامب في أوروبا، مثل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فاعتبروا العملية الأمريكية «تدخلاً دفاعياً مشروعاً». في المقابل، بدا أن انتقادات أطراف أخرى جاءت خافتة خشية إثارة غضب ترامب، في وقت لا يزال فيه دعمه لأوكرانيا بالغ الأهمية. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتحاد أكد مراراً افتقار مادورو للشرعية ودعمه انتقالاً سلمياً، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في جميع الأحوال.

من جهتها، ركزت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على المرحلة المقبلة، معلنة تضامنها مع الشعب الفنزويلي ودعمها انتقالاً سلمياً وديمقراطياً يحترم القانون الدولي. أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فآثر الحذر، قائلاً إن التقييم القانوني للتدخل الأمريكي “معقّد ويتطلب دراسة متأنية”.

وسارت فرنسا على النهج ذاته، إذ وصف الرئيس إيمانويل ماكرون نهاية «ديكتاتورية مادورو» بأنها أمر يبعث على الفرح، داعياً إلى انتقال سلمي وديمقراطي بقيادة مرشح المعارضة إدْمُوندو غونزاليس أوروتيا، من دون الإشارة صراحة إلى العملية العسكرية الأمريكية، مع إبدائه تضامناً عبر الاتصال بماتشادو.

وكان أوضح المنتقدين وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الذي قال إن اعتقال مادورو «ينتهك مبدأ عدم استخدام القوة الذي يقوم عليه القانون الدولي»، مؤكداً أن الحلول السياسية الدائمة لا يمكن فرضها من الخارج، وأن الشعوب وحدها تقرر مصيرها، محذراً من أن انتهاك هذا المبدأ من قبل دول كبرى ستكون له عواقب خطيرة على الأمن العالمي.

أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فلم يُبدِ أسفاً على رحيل مادورو، وأشار إلى أهمية القانون الدولي، من دون الخوض في كيفية تطبيقه على هذه الحالة تحديداً.

ويرى المدافعون عن القانون الدولي أنهم باتوا يستندون إلى نظام عالمي آخذ في التلاشي، حيث تشكل فنزويلا أحدث إضافة إلى «مقبرة» مكتظة. فقد رسّخت خطوات ترامب نظاماً جديداً تحكمه المصالح العارية لقوتين أو ثلاث قوى عظمى، في عالم تقرر فيه واشنطن وبكين وفق قاعدة أن القوة هي الحق.

وفي هذا السياق، هدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صراحة بأن الدور قد يأتي على كوبا، قائلاً إن نظامها «كارثة» يديرها «رجال عاجزون ومسنّون»، مضيفاً: “لو كنت مكانهم لشعرت بالقلق”.

وفي ختام المطاف، دعا محللون أنصار التعددية والمحاكم الدولية إلى مراجعة إخفاقاتهم. وقال نزار الفقيه، الزميل غير المقيم في المجلس الأطلسي، إن التعددية فشلت في إنتاج مسار تفاوضي فعّال يفضي إلى انتقال سلمي ومنظم، رغم سنوات من نداءات ملايين الفنزويليين. كما أشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية، رغم فتحها تحقيقاً منذ عام 2021، لم تصدر أي لائحة اتهام، على الرغم من الكم الكبير من الأدلة على جرائم ضد الإنسانية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73942 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-06 00:32:58 مادورو يمثل أمام محكمة في نيويورك

 دفع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو الإثنين ببراءته من تهم الإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته في كراكاس خلال عملية عسكرية أمريكية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

وقال مادورو البالغ 63 عاما أمام المحكمة “أنا بريء، لست مذنبا”، مضيفا أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيسا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة.

كذلك دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها.

بداية مواجهة قانونية 

ومثُل مادورو، مرتديا بدلة السجن الزرقاء، رفقة زوجته أمام المحكمة ظهر اليوم في إجراء قانوني مقتضب ولكنه إلزامي، ومن المرجح أن يطلق هذا الإجراء شرارة معركة قانونية مطولة حول ما إذا كان من الممكن محاكمته داخل الولايات المتحدة.

وقد ارتدى الزوجان سماعات رأس للاستماع إلى مداولات الجلسة باللغة الإنكليزية أثناء ترجمتها فوريا إلى الإسبانية.

وتم نقل مادورو وزوجته صباح اليوم الاثنين تحت حراسة مسلحة من سجن بروكلين، حيث كانا محتجزين، إلى مقر محكمة في مانهاتن.

وسيبقى مادورو مسجونا في نيويورك، وسيمثل أمام المحكمة مجددا في 17 آذار/مارس، بناء على أمر القاضي ألفين هيليرستين الذي ترأس جلسة الاستماع اليه في نيويورك الاثنين.

موكب سيارات يقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد مثوله أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية بتهم فيدرالية أمريكية في نيويورك

ومن المتوقع أن يطعن محامو مادورو في قانونية اعتقاله، بدفوع تستند إلى “الحصانة السيادية” كونه رئيسا لدولة أجنبية. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة لا تعترف به كزعيم شرعي لفنزويلا.

ويواجه مادورو، إلى جانب زوجته وابنه وثلاثة آخرين، اتهامات بالتعاون مع عصابات المخدرات لتسهيل شحن آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

وبصفته متهما جنائيا في النظام القانوني الأمريكي، سيتمتع مادورو بذات الحقوق التي يتمتع بها أي شخص آخر متهم بارتكاب جريمة، بما في ذلك الحق في المحاكمة أمام هيئة محلفين من مواطني نيويورك العاديين. ومع ذلك، ستكون حالته شبه فريدة من نوعها.

وكان رئيس بنما مانويل نورييجا، قد حاول سابقا استخدام نفس الدفاع دون جدوى بعد أن قبضت عليه الولايات المتحدة في غزو عسكري مماثل عام 1990.

بيد أن أمريكا لا تعترف بمادورو رئيسا شرعيا لفنزويلا، لا سيما بعد إعادة انتخابه المثيرة للجدل عام 2024.

يقبع مادورو منذ مساء السبت في سجن ببروكلين يُصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته. وهو يواجه أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية.

وورد اسما مادورو وفلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يُعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

وجاء في لائحة الاتهام أن نيكولاس مادورو “يترأس حاليا حكومة فاسدة وغير شرعية استخدمت على مدى عقود سلطة الدولة لحماية وتعزيز الأنشطة غير القانونية، بما في ذلك تهريب المخدرات. وقد أدى هذا التهريب إلى إثراء وتعزيز قبضة النخبة السياسية والعسكرية الفنزويلية”.

يُتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة “إرهابية”، وكذلك مع عصابات إجرامية “لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة”.

تهديدات للنظام 

على وقع تحذيرات واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات “الصائبة”، أعربت ديلسي رودريغيز التي عُينت رئيسة بالوكالة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار “علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل”.

وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها “ندعو الحكومة الأمريكية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام”.

وبذلك، تُظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يُخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز “نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية”.

وعندما سُئل عما يعنيه قال “هذا يعني أننا نحن من يدير” الأمور في فنزويلا.

كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية بأنها “ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو”.

تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأمريكي الذي تصوّره الولايات المتحدة على أنه “عملية شرطة”.

كوبا “على وشط السقوط” 

وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

وفي باريس، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا “لا تدعم ولا توافق” على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن “الخطوات التالية تتعلّق بالحوار باتّجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين، إلى احترام “الاستقلال السياسي” للدول بعد العملية العسكرية الأمريكية وإعلان واشنطن أنها “ستدير” شؤون البلاد.

كما نبّه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المقرّب من مادورو، نظيره الأمريكي من انزلاق فنزويلا “إلى الفوضى أو عدم الاستقرار”.

وأقرّ وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأنّ عملية اعتقال خلف هوغو تشافيز الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خُطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل “جزء كبير” من حراسه الشخصيين.

وخلال العملية، قُتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

كوبا وكولومبيا 

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “كوبا على وشك السقوط”، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

وأضاف “لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار”.

ورأى الرئيس الأمريكي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو “فكرة جيدة”، متهما الرئيس اليساري غوستافو بيترو بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه “لن يستمر في ذلك طويلا”.

ردا على هذه التصريحات، تعهد الرئيس الكولومبي الاثنين بـ”حمل السلاح مجددا” في مواجهة تهديدات ترامب.

من جانبها، أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم الاثنين أن أمريكا “ليست ملكا” لأي عقيدة أو قوة”، بل “ملك لشعوب كل دولة من الدول التي تشكلها”.

في حين تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يُخفِ ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضمّ أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

وصرح الرئيس الأمريكي بأنه سيسمح لشركات النفط الأمريكية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

وقال ترامب “نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تُمكّننا من إعادة بناء بلادهم”.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة السوسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا “بأثر فوري”.

أما طهران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها “كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة” رغم رحيل مادورو من السلطة .

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73941 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-06 00:30:48 غارات إسرائيلية على 4 بلدات جنوبي لبنان

شنّ الجيش الإسرائيلي الإثنين ضربات في جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية، وذلك بعد تحذير إسرائيلي بوجوب إخلاء أربع قرى تمهيدا لضرب أهداف تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية.

والتحذير هو الأول من نوعه الذي يصدره الجيش الإسرائيلي هذا العام.

ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمة إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام، بما فيه شهران من حرب مفتوحة.

وأفاد مصوّر وكالة فرانس برس في كفرحتى بنزوح عشرات العائلات من القرية بعد توجيه الإنذار، وسط تحليق للمسيّرات في أجواء المنطقة. وقال إن سيارات اسعاف وإطفاء كانت في حالة تأهب.

وأفادت الوكالة الرسمية اللبنانية بتعرّض قرى عين التينة والمنارة وأنان وكفرحتى لضربات إسرائيلية.

لاحقا، أفادت الوكالة بشن الطيران الإسرائيلي “سلسلة غارات على أطراف بلدتي السكسكية والصرفند”، من دون سابق إنذار.

وكانت الوكالة أوردت أن “الاستهداف المعادي على بلدة المنارة أدى إلى تدمير منزل بالكامل وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “يهاجم (…) أهدافا تابعة لمنظمتي حزب الله وحماس الإرهابيتين في لبنان”.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيانين منفصلين على منصة “إكس” أنه سيستهدف مواقع لحزب الله وحركة حماس في أربع قرى لبنانية، محدّداً قريتي أنان وكفرحتا في جنوب لبنان، وقريتي عين التينة والمنارة في شرق لبنان كمناطق مستهدفة.

وطالب سكان القرى الأربع بـ”إخلاء (المواقع المذكورة) فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.

وأفادت الوكالة اللبنانية بأن المنزل المستهدف في بلدة المنارة في البقاع الغربي “هو منزل الشهيد شرحبيل السيد الذي اغتاله العدو الإسرائيلي العام الفائت”.

 

وفي ظل ضغط أمريكي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، الذي خرج من الحرب منهكا.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بعد حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعا في مناطق أخرى من البلاد.

ومن المقرر أن تجتمع الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ويعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأحد مقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ – الجميجمة في جنوب لبنان.

وأكد الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه وجه ضربة الأحد “وقضى على عنصرين من حزب الله في منطقة الجُمَيجمَة في جنوب لبنان”.

وأشار بيان الجيش إلى أن “العنصرين شاركا في محاولات إعادة إنشاء بنية تحتية إرهابية تابعة لحزب الله في المنطقة”.

#بالفيديو | أضرار في الممتلكات جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة #المنارة في البقاع الغربي.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/9mdBg3aJJo

 

 

وأقر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأحد على منصة إكس بأن الحكومة والجيش اللبنانيين بذلا جهودا لنزع سلاح حزب الله، لكنه قال إنها “بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية”، مشيراً إلى “جهود حزب الله لإعادة التسلح وإعادة البناء، بدعم إيراني”.

وسبق أن شككت إسرائيل في فعالية ما يقوم به الجيش اللبناني، واتهمت حزب الله بترميم قدراته بعد الحرب.

من جهته، رفض حزب الله الدعوات لتسليم السلاح، مشترطا أن يسبق ذلك التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا لجهة وقف الضربات وسحب قواتها من خمس نقاط ما زالت تحتلها في جنوب البلاد.

ومنذ سريان الاتفاق، قُتل أكثر من 350 شخصا بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدّتها فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73940 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-06 00:28:02 مشرّعون جمهوريون: بعد “سقوط” مادورو “تحرير كوبا” مسألة وقت

قال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام (جمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا)  أن النظام الشيوعي في كوبا قد يكون على طريق الزوال عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضاف غراهام، في مقابلة مع مقدّم البرامج تري غاودي على قناة «فوكس نيوز» في برنامج Sunday Night in America: «لا يمكن للديكتاتورية الشيوعية في كوبا أن تصمد بعد إسقاط مادورو. الأمر انتهى، إنها مسألة وقت فقط».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحافيين على متن طائرة «إير فورس وان» يوم الأحد إن النظام الكوبي «جاهز للسقوط». وتُعدّ كوبا حليفًا وثيقًا لفنزويلا، وتعتمد بشكل كبير على واردات النفط من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وعقب القبض على مادورو، أعلن ترامب يوم السبت أن شركات النفط الأمريكية ستتولى السيطرة على الاحتياطات النفطية الفنزويلية، وهي الأكبر في العالم.

وتخضع كوبا لحكم شيوعي منذ أكثر من ستة عقود، بدءًا من الزعيم السابق فيدل كاسترو. وذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أنه حتى عام 2024 «تواصل الحكومة قمع ومعاقبة جميع أشكال المعارضة والانتقاد العلني تقريبًا»، في ظل أزمة اقتصادية حادة.

وتولّى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل قيادة البلاد خلفًا لراؤول كاسترو في عام 2021. وبعد أشهر، شهدت كوبا أكبر تظاهرات مناهضة للحكومة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، على خلفية نقص الغذاء والدواء خلال جائحة كورونا.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي غادر والداه كوبا إلى الولايات المتحدة خلال حكم الديكتاتور فولغينسيو باتيستا، يوم السبت إن على النظام الكوبي «أن يكون قلقًا» في أعقاب القبض على مادورو.

وأضاف روبيو: «الوضع مشابه جدًا لما يجري في فنزويلا، من حيث رغبتنا في مساعدة الشعب الكوبي، وكذلك مساعدة من أُجبروا على مغادرة كوبا ويعيشون في هذا البلد».

وتحدث مشرّعون جمهوريون أمريكيون، من بينهم ريك سكوت وتيد كروز، بلهجة تصعيدية ضد كوبا، معتبرين أن سقوط مادورو يوجّه ضربة مباشرة لحلفائه الإقليميين، وفي مقدّمتهم كوبا، مؤكدين ضرورة مواصلة الضغط الأمريكي حتى «تحرير الشعب الكوبي».

وبحسب مركز «بيو» للأبحاث، يعيش نحو 2.4 مليون شخص من أصول كوبية في الولايات المتحدة حتى عام 2021، ويقيم أكثر من 60% منهم في ولاية فلوريدا.

في المقابل، أدانت الحكومة الكوبية عملية القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ووصفتها بأنها «عمل إجرامي». وطالب دياز-كانيل، يوم السبت، بالإفراج عنهما عبر منصة «إكس»، داعيًا المجتمع الدولي إلى عدم «السماح بمرور اعتداء بهذه الطبيعة والخطورة ضد دولة عضو في الأمم المتحدة دون عقاب».

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73939 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
في الصميم 2026-01-05 01:45:45 صمت الجزائر عن "اعتقال" مادورو يضع شعاراتها من جديد أمام امتحان المصداقية

أثار إعلان الرئيس الأمريكي إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من داخل القصر الرئاسي في كراكاس وترحيله إلى الولايات المتحدة للمحاكمة، موجة ردود فعل دولية واسعة، وفتح نقاشا حادا حول احترام السيادة الوطنية ومبادئ القانون الدولي.

وتوزعت المواقف بين إدانات رسمية من دول كبرى، وتحذيرات من تداعيات خطيرة على النظام الدولي، إلى جانب مواقف حزبية وسياسية في عدد من الدول، من بينها المغرب، في مقابل صمت لافت من الجزائر، التي كانت تُعد من أبرز حلفاء نظام مادورو.

وبرز هذا الصمت في وقت كانت فيه الجزائر تُقدَّم، على مدى سنوات، كأحد أبرز الداعمين السياسيين لنظام مادورو، سواء عبر المواقف العلنية أو الزيارات المتبادلة، ما جعل غياب أي تعليق رسمي يثير تساؤلات حول حدود الخطاب الجزائري حين يُوضع أمام اختبار فعلي.

وتزداد علامات الاستفهام حول موقف الصمت الجزائري أكثر، بالنظر إلى مواقف دول أخرى لم تكن حليفة لمادورو، ومع ذلك خرجت بمواقف علنية، وعلى رأسها فرنسا، حيث خرج وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو بموقف اعتبر فيه أن العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي "تتعارض مع مبادئ القانون الدولي"، محذرا من خطورة فرض حلول سياسية بالقوة من الخارج.

كما أن روسيا خرجت عبر وزارة خارجيتها معربة عن "قلقها البالغ" ونددت بما وصفته بـ"العدوان المسلح" الأمريكي على فنزويلا، داعية إلى منع المزيد من التصعيد، مضيفة أن الوضع الراهن يستدعي التركيز على إيجاد مخرج للأزمة عبر الحوار، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى نتائج لا يمكن التحكم فيها.

إيران التي تُعتبر من الدول القريبة والحليفة من الجزائر والتي بدورها كانت تملك علاقات قوية مع نظام مادورو أدانت من جانبها "العدوان العسكري الأمريكي" على فنزويلا، معتبرة إياه انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الجوهرية للقانون الدولي التي تحظر استخدام القوة.

في أمريكا اللاتينية، ندد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالعملية الأمريكية، واصفا إياها بأنها تجاوزت "خطاً غير مقبول"، ومعتبرا أنها تشكل سابقة خطيرة تهدد سيادة الدول. كما أدانت كوبا ما وصفته بـ"الهجوم الإجرامي" على فنزويلا، واتهمت الولايات المتحدة بممارسة "إرهاب دولة" ضد الشعب الفنزويلي، داعية المجتمع الدولي إلى رد فعل عاجل لوقف ما اعتبرته اعتداء وحشيا.

وتُعتبر كوبا بدورها من الدول التي ترتبط الجزائر معها بعلاقات قوية بسبب موقفها من قضية الصحراء، وهو الموقف الذي كان يجذب الجزائر أكثر لنظام مادورو، إلا أن الجزائر خالفت مواقف "حلفاء مادورو"، وقررت اللجوء إلى الصمت، مما يطرح تساؤلات عما إذا كان ذلك خوفا من رد فعل "سلبي" من إدارة دونالد ترامب.

وعلى المستوى المغربي، أعلن حزب النهج الديمقراطي العمالي إدانته الشديدة لما وصفه بـ"العدوان الإمبريالي الأمريكي" على فنزويلا، معبّرا عن تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته، واعتبر أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا في السياسة الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، ويعكس سعيا لإخضاع الدول التي ترفض الانخراط في منطق الهيمنة.

من جهته، عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن استنكاره القوي لما وصفه بـ"العدوان الغاشم" على فنزويلا، معتبرا أن تنفيذ عمليات عسكرية على أراضي دولة عضو في الأمم المتحدة يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا للسلم والأمن العالميين.

بدورها، أدانت فيدرالية اليسار الديمقراطي ما وصفته بـ"العدوان الإجرامي" على فنزويلا، معتبرة أنه يكشف مجددا منطق القوة والهيمنة الذي يحكم السياسة الإمبريالية، ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما القوى الديمقراطية والتقدمية، إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن سيادة فنزويلا وحق شعبها في اختيار مستقبله السياسي والاقتصادي بعيدا عن الضغوط العسكرية والحصار.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73938 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أصوات من المنفى 2026-01-05 01:03:29 الاستعانة بأبناء المهاجرين سمح للفريق الوطني الجزائري بتحقيق نتائج إيجابية

ابتسمت وأنا أستمع إلى أحد مشجعي الفريق السوداني لكرة القدم بعد هزيمة فريقه أمام الفريق الجزائري في الدورات الأخيرة – لم أعد أذكر إن كانت العربية بالدوحة أو الافريقية بالمغرب – وهو يصرح بأن الفريق السوداني لم يلعب ضد فريق الجزائر، بل ضد فريق مكون من نصف بلدان أوروبا. وهو يذكر مدنا فرنسية يكون أعضاء الفريق الجزائري مولودين فيها، حسب الأخ السوداني الغاضب من النتائج التي حققها فريق بلده. بنبرة يفهم منها التشكيك في مدى وطنية هؤلاء الشباب من أعضاء الفريق الوطني لكرة القدم، وتمثيلهم للجزائر الذين فضلوا اللعب لصالحها، بدل اللعب في الفرق الوطنية للبلدان الأوروبية التي ولدوا فيها، وحملوا جنسيتها وتعلموا اللعبة فيها، بكل ما يمكن أن يوفره لهم من إمكانيات.بقي هؤلاء مصرين على جنسيتهم الجزائرية الأصلية، التي حصلوا عليها مباشرة من الأب أو الأم، ما يسمح لهم باللعب للفريق الوطني الجزائري، سهلته حكاية الجنسية الرياضية التي ابتكرتها المؤسسات الرياضية الدولية، تزامنا مع هذه التحولات الديموغرافية التي يعيشها العالم، بالإضافة لما تتيحه من تسهيلات إمكانية منح المرأة الجزائرية جنسيتها لأبنائها، التي قررها المشرع الجزائري منذ 2006 تزامنا مع هذا التنوع الديموغرافي الذي دخلته العائلة الجزائرية، من باب الهجرة الدولية التي بدأت في التوسع في السنوات الأخيرة، نحو آفاق جديدة تجاوزت فيها الحالة الفرنسية المعروفة تاريخيا نحو بلدان وقارات جديدة، مازال الإعلام الرسمي الجزائري يرفض القبول بها كواقع، ونحن نلاحظ كيف يتجنب التذكير بأسماء هؤلاء الشباب، غير المألوفة عند الحالة الجزائرية بأسمائها التقليدية ونكهتها الدينية الواضحة.

خيارات اللعب لصالح الفريق الوطني الجزائري التي يقوم بها هؤلاء الشباب ووسطهم العائلي، لا تخلو من اعتبارات مرتبطة بالمصلحة في بعض الأحيان، نتيجة تحسن أداء الفريق الوطني الجزائري، وتحقيقه للكثير من النجاحات، وازدياد الاهتمام المالي به من قبل السلطات العمومية وهي تحاول استعماله في أكثر من اتجاه، كمنوم للجماهير وحافز للحمة الوطنية في وقت الشدة، خاصة عندما يكون أمام استحقاقات دولية، كما هو الحال هذه السنة والسنة المقبلة مع بطولة العالم.المصلحة الفردية لدى هؤلاء الرياضيين الشباب، التي لا تعني بالضرورة غياب الحافز الوطني القوي لدى هذا الجيل الثاني، وربما الثالث من أبناء الهجرة الجزائرية، التي ميزت الحالة الجزائرية بكل التحولات السوسيوـ ديموغرافية والفكرية، التي عرفتها قبل وبعد استقلال الجزائر، في بلد عرف استعمارا استيطانيا لم تعش مثله الحالة العربية، إذا استثنينا التجربة الفلسطينية القاسية، لدى أجيال من الجزائريين انطلقت مباشرة بعد دخول القوات العسكرية الفرنسية للجزائر، ليزيد منسوبها بمناسبة الحربين الكونيتين الأولى والثانية، وفي أوقات الأزمات التي كان يحتاج فيها الاقتصاد الفرنسي إلى يد عاملة رخيصة.هجرة تميزت على الدوام بطابع شعبي واضح، اعتمدت على فقراء الريف كقاعدة عامة، تمكنت الرأسمالية الفرنسية من تحويلهم لاحقا إلى عمال صناعة وتجار، عندما نكون أمام حالات نجاح، بعد جهد جماعي لأجيال اعتمد على العلاقات العائلية، هجرة كان لها دور سياسي أساسي في إنجاح الحركة الوطنية، وثورة التحرير لاحقا في بلاد المهجر، لا يقتصر على المجالين العسكري والسياسي فقط، بل الرياضي كذلك كما بينته حالة فريق جبهة التحرير لكرة القدم، أثناء مرحلة ثورة التحرير في نهاية خمسينيات وبداية ستينيات القرن الماضي، ما يؤكد بشكل لا لبس فيه، تلك العلاقة الخاصة جدا التي يملكها الجزائري مع بلده وجنسيته، التي يغامر الطرف الرسمي هذه الأيام للمس بها، عبر تعديلات قانون الجنسية، بكل الخطورة التي يمكن أن تترتب عليه وهي تمس بأقدس ما لدى الجزائري من رابط.لنكون أمام هذا الجيل الذي يمثله رياض محرز وياسين إبراهيمي وإبراهيم مازا ابن العائلة الحراشية من جهة الأب، المولود في ألمانيا والأم صاحبة الأصول الفيتنامية، حسبما جاء في الاعلام الدولي – الذي سطع نجمه في الآونة الأخيرة، وغيرهم كثير ممن كان وراء تحقيق نجاحات للرياضة الجزائرية. من أبناء جيل زاد عنده منسوب التدين الاجتماعي، هم أبناء الزواج المختلط المنجز من قبل الأب أو الأم المهاجرة، الذين لم يتمكنوا دائما من الحفاظ على لغتهم العربية التي يتكلمونها بصعوبة مثلها مثل الأمازيغية، عكس التشبث بالإسلام الذي عبر عنه الكثير منهم كما يظهر من خلال تقيدهم بمواقيت الصلاة والصوم حتى وهم يشاركون في منافسات رياضية دولية، كشكل من اشكال التعبير عن هويتهم في بلاد المهجر. يمكن التعرف عليهم بسهولة عند حديثهم وهم يكثرون من استعمال والله، وإن شاء الله، بعربية بسيطة ومكسرة في بعض الأحيان، نالت استحسان الجمهور الجزائري الذي يعبر لهم عن درجات قبول كبيرة وصلت حد «التسامح» معهم في خياراتهم الشخصية المتعلقة بالزواج، كما حصل مع رياض محرز، على سبيل المثال، حتى وهو يتعامل مع جمهور شعبي يملك علاقات متوترة مع المرأة التي يطلب منها الكثير والمتناقض.الاستعانة بأبناء المهاجرين من هذه الأجيال، سمح للفريق الوطني الجزائري بتحقيق نتائج إيجابية ملموسة – الوضع نفسه نلاحظه في المغرب وتونس بدرجة أقل، نتيجة الهجرة – أكثر من مرة وهو يتنافس مع فرق أوروبية عريقة. لتكون استفادة الدول الأوربية من هذه الخامات الرياضية على مستوى فرقها العريقة أوسع، كما تفعل مع أبناء القارة السمراء.وضع لا يجعلنا نتغافل عن الجوانب السلبية لهذا الواقع الرياضي الدولي المركب، ونحن نلاحظ كيف تسبب في إهمال السلطات العمومية لأدوارها في وضع سياسات رياضية وطنية، لتكتفي في الغالب بما تجنيه من نتائج عبر أبناء الهجرة، الذين يغطون بنتائجهم الإيجابية المحققة على سلبيات الحالة الرياضية داخل البلد بكل ما تعيشه من تخبط وفساد، كما يبينه وجود أكثر من وجه مسير رياضي في السجن. يغطي فيها مازا ومحرز ومبولحي على ضعف وتخبط الممارسة الرياضية الرسمية داخل البلد.

ناصر جابي

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73937 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
تحقيقات و ملفات 2026-01-05 00:59:08 احتقان وتوتر في قطاع النقل بالجزائر بسبب الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود

يشهد قطاع النقل في الجزائر، منذ أيام، حالة من التوتر والاحتقان، على خلفية الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود واقتراب دخول قانون المرور الجديد حيز التطبيق، في ظل تلويح نقابات مهنية بخيارات تصعيدية في حال لم يتم الاستجابة لمطالبها.

وقد انعكس هذا الوضع مباشرة على يوميات المواطنين، وطرح مخاوف من اضطراب الخدمة العمومية، خاصة مع حساسية الظرف المرتبط ببداية السنة الجديدة والدخول المدرسي، ما دفع السلطات إلى فتح قنوات حوار مع الشركاء الاجتماعيين لمحاولة احتواء الأزمة وتفادي اتساع رقعتها.

وفي هذا السياق، كشفت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة عن انتزاع ما وصفته بمطالب مهمة، عقب مفاوضات جمعتها بالحكومة، أبرزها الزيادة في تسعيرة النقل ومراجعة بعض تدابير قانون المرور الجديد. وأوضحت النقابة في بيان لها، أن هذه القرارات جاءت بعد اجتماع عقد الجمعة 2 كانون الثاني/ يناير، بمقر وزارة النقل، مع الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بحضور ممثلين عن القطاع.

وذكر البيان أنه بعد نقاش مطول ومسؤول، تم التوصل إلى اتفاق بمباركة السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل والوزير الأول، يقضي بالزيادة في تسعيرة النقل بصفة رسمية. كما أشار إلى الاتفاق على تعديل قانون المرور بما يراعي خصوصيات ومطالب مهنيي القطاع، إلى جانب دعم قطاع النقل باتخاذ إجراءات مرافقة من شأنها تحسين أوضاع الناقلين والسائقين المهنيين.

وعلى ضوء هذه النتائج، دعت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة كافة منتسبيها ومنخرطيها إلى العودة إلى العمل، والمساهمة في إنجاح الدخول المدرسي، والتحلي بروح المسؤولية، مع التأكيد على تسبيق مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وجاءت هذه الدعوة في وقت كان القطاع يشهد فيه حالة احتقان متزايدة، حيث ظهرت دعوات لشن إضرابات واحتجاجات من طرف سائقي سيارات الأجرة وناقلين آخرين، احتجاجا على ما اعتبروه تضييقا على نشاطهم وتهديدا لمصدر رزقهم.

غير أن أصداء اجتماع النقابة مع السلطات لم تمر دون ردود فعل، حيث أصدرت منظمة حماية المستهلك منشورا توضيحيا، نفت فيه أن تكون الزيادة في تسعيرة نقل الأجرة رسمية كما أبرزه بيان النقابة، مؤكدة أنها ستخضع للتفاوض.

وذكرت المنظمة أن أي زيادة محتملة ستكون توافقية، في حال إقرارها، ولن تكون قرارا أحاديا من جهة الناقلين. وأكدت أنه لا توجد، إلى غاية الآن، زيادة رسمية كما تم التصريح به، داعية إلى توخي الدقة في نقل المعلومة، وطمأنة المواطنين.

وكان الناقلون قد عبّروا، في مواقف سابقة، عن رفضهم لتدابير قانون المرور الجديد، التي تتضمن، حسبهم، عقوبات صارمة قد تصل إلى السجن النافذ في حق السائقين المهنيين، معتبرين أن هذه العقوبات لا تراعي خصوصية نشاطهم وظروف عملهم اليومية، ولا تفرق بين الأخطاء المهنية البسيطة والمخالفات الجسيمة.

إلى جانب ذلك، فاقمت الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود من حدة الخلاف داخل قطاع النقل، حيث أكد الناقلون أن هذه الزيادات ستؤثر بشكل مباشر على تكاليف النقل وهوامش الربح، سواء بالنسبة لنقل الأشخاص أو نقل البضائع، ما دفعهم للمطالبة بمراجعة هذه التدابير والتخفيف من انعكاساتها على مردودية مهنتهم.

وفي خضم ذلك، دخلت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” على الخط، حيث دعت في بيان لها، ناقلي الوقود وغاز البترول المميع المتعاقدين معها إلى استئناف التموين فورا، تفاديا لأي اضطراب في أداء مهمتها المتعلقة بضمان الخدمة العمومية. وحذرت نفطال من إمكانية فسخ عقود الناقلين ومتابعتهم قضائيا في حال عدم استئنافهم النشاط، مؤكدة تسجيلها اختلالا في الالتزامات التعاقدية بين الطرفين.

وشددت الشركة على أن الناقلين مطالبون بالوفاء بالتزاماتهم التعاقدية قبل لجوئها إلى أي إجراءات تقع حصريا على عاتقهم، مشيرة إلى أن هذا البيان التحذيري جاء عقب رفض بعض الناقلين ضمان تموين مستودعات الوقود وغاز البترول المميع بالمنتجات الضرورية منذ الأربعاء الماضي، في سياق الاحتجاجات الجارية.

وتعود خلفية هذا الوضع إلى الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود التي أقرت مع بداية السنة الجديدة، والتي أثارت جدلا واسعا في الجزائر ومخاوف من تأثيرها على كلفة النقل وأسعار المواد الاستهلاكية.

وبحسب مراسلة رسمية صادرة عن سلطة ضبط المحروقات، فقد تم تحيين أسعار الوقود المطبقة على مستوى محطات التوزيع ابتداء من 1 يناير 2026، حيث حدد سعر البنزين بدون رصاص بـ47 دينارا للتر الواحد (0.3 دولار) بدل 45.6 دينار، وسعر المازوت بـ31 دينارا للتر بدل 29.01 دينار، فيما حدد سعر غاز البترول المميع الموجه للسيارات بـ12 دينارا للتر بدل 9 دنانير، وهي أسعار تشمل كل الرسوم.

كما تضمن نفس الإشعار تحديد هوامش التوزيع بالتجزئة، التي بلغت 3.51 دينار للتر بالنسبة للبنزين، و2.93 دينار للتر بالنسبة للمازوت، و3.76 دينار للمتر المكعب بالنسبة لغاز البترول المميع، وهو ما اعتبره مهنيون مراجعة طال انتظارها لهوامش الربح. وفي هذا الإطار، عبّر الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي ومستغلي محطات الخدمات والوقود عن ابتهاجه بما وصفه بمكسب تاريخي، معتبرا أن الزيادة في هامش الربح تشكل إنجازا نوعيا بعد مسار طويل من المطالب المهنية.

في المقابل، عبّرت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة عن استيائها مما آلت إليه أوضاع قطاع النقل البري بمختلف نشاطاته، معتبرة أن تراكم الأعباء، من تطبيق قانون المرور الجديد إلى الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، زاد من تعقيد وضعية المهنيين وعمق معاناتهم.

تحفظ حزبي

وفي ردود الفعل السياسية، أكدت جبهة القوى الاشتراكية رفضها للزيادات المفاجئة في أسعار الوقود وتطبيق قانون المرور الجديد بصيغته الحالية، معتبرة أن ما يجري يعكس اختلالات عميقة في نمط تسيير الشأن العام، وذلك في بيان أصدرته عقب اجتماع موسع لقيادتها الوطنية.

وأوضحت الجبهة وهي حزب معارض، أنها ترفض بشكل قاطع الزيادة المفاجئة التي فُرضت منذ اليوم الأول من السنة الجديدة، دون إشعار مسبق أو نقاش، وفي غياب أي تبرير شفاف، معتبرة أن هذا القرار الأحادي يمثل تنصلا واضحا من الالتزامات الرسمية للدولة المتعلقة بحماية القدرة الشرائية ومكافحة التضخم.

واعتبر الحزب أن هذا الإجراء اتُّخذ خارج أي إطار ميزانياتي واضح، ما يجعله، حسبها، غير عادل اجتماعيا وذا آثار اقتصادية بالغة الخطورة، كونه سيصيب الأسر الجزائرية مباشرة ويغذي دوامة تضخمية ذات آثار سلبية ودائمة. وأضاف البيان أن هذا الخيار يكرّس الارتجال كنهج في التسيير الاقتصادي، ويغذي ما وصفه بالوهم النقدي على حساب الاستقرار الاجتماعي الحقيقي، في ظل توقع التهام الزيادات الأخيرة في المعاشات والأجر الوطني الأدنى المضمون بفعل عودة التضخم.

وبخصوص قانون المرور الجديد، سجل الحزب بأسف بالغ، ما اعتبره تأكيدا لسياسة الارتجال والترقيع المؤسساتي، مشيرا إلى أن اعتماد هذا النص تم على عجل من طرف المجلس الشعبي الوطني، دون أي تشاور مع الفاعلين المعنيين، وهو ما أدى، حسب البيان، إلى حركة إضراب واسعة النطاق.

كما اعتبر أن التراجع المتسرع للسلطات العمومية عقب اجتماعات تدارك مع ممثلي النقابات، وما رافقه من وعود، يؤكد غياب الاستشراف والرؤية الشاملة في تسيير الشأن العام، لكون هذه القرارات تمس مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطنين. وأشار البيان إلى أن هذا التخبط يبرز، مرة أخرى، حدود حوكمة تُدار بمنطق اليوم بيوم، مع غياب التقييم المسبق للآثار الاجتماعية والاقتصادية للقرارات، إلى جانب إضعاف المؤسسات، من خلال سلطة تنفيذية تنفرد بالفعل والقرار دون رؤية أو استراتيجية متكاملة، وبرلمان ينصاع لإرادة السلطة التنفيذية ويتخلى عن صلاحياته الدستورية في الرقابة والتشريع.

من جانب آخر، عبّرت الجبهة عن رفضها القاطع لأي نص أو إجراء يكرّس إسقاط الجنسية الجزائرية الأصلية، معتبرة أن مثل هذه التدابير تتعارض مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان، وتنطوي على مخاطر خلق حالات انعدام الجنسية، بما في ذلك بالنسبة لأبناء المعنيين، وهو ما تحظره الاتفاقيات الدولية، خاصة في سياق قالت إنه يشهد تصاعدا مقلقا في الملاحقات القضائية المرتبطة بالنشاط السياسي والرأي.

كما جدّدت القوى الاشتراكية نداءها من أجل الفتح الفوري للمجالين السياسي والإعلامي، مطالبة بالإفراج دون تأخير عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، واعتبرت ذلك إجراءً بديهيا يهدف إلى التهدئة وبعث الثقة، إلى جانب الدعوة لإلغاء كافة القوانين المقيّدة للحريات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73936 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كـــواليس 2026-01-05 00:55:46 مرشح سابق للرئاسة التونسية يدعو الجزائر بعدم التدخل في شؤون بلاده

توجه مرشح رئاسي تونسي سابق برسالة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دعاه فيها إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده أو ممارسة «الوصاية» عليها.وكان تبون تحدث في خطاب أمام البرلمان الجزائري عن محاولات لزرع الفتنة بين الجزائر تونس باستعمال «العقول الضيقة»، مضيفاً: «لم نتدخل يوما ما في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة. الجزائر تمنع نفسها من التدخل مثقال ذرة في شؤون تونس الداخلية، وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية».وتوجه المحامي والمرشح الرئاسي السابق سامي الجلولي برسالة إلى تبون، قال فيها: «تابعت باهتمام جانبا من خطابكم الأخير، وتوقفت عند الحيز الذي خصصتموه للحديث عن تونس. وإذ نؤمن بأن الخطاب الموجه للشعب الجزائري هو شأن سيادي، إلا أن إقحام الشأن التونسي وتفاصيله الداخلية والخارجية يثير لدينا تساؤلات مشروعة حول سياق هذا التدخل ومبرراته».

وأوضح بقوله: «إن القول بأن «أمن تونس من أمن الجزائر» هو توصيف لواقع جيوسياسي وتاريخي بديهي، لا يحتاج لتأكيد خطابي. فاستقرار دول الجوار هو ركيزة أساسية للأمن القومي المشترك. وفي هذا السياق، نذكر بوقوف تونس الثابت مع الجزائر في أصعب محنها خلال التسعينيات، حيث كانت حدودنا وأجهزتنا الأمنية والاستخباراتية سدا منيعا لحماية الأمن المشترك لبلدينا».واعتبر الجلولي أن تدفق المهاجرين من دول جنوب الصحراء «ليس ظاهرة ساقطة من السماء، بل هو نتاج عبور بري عبر حدودكم (حدود الجزائر) المشتركة مع هذه الدول، تديره شبكات عابرة للحدود. إن التجسيد الفعلي للحرص على أمن البلدين يكمن في التنسيق الميداني الصارم لمنع هذا التدفق من المنبع، وليس في تحميل النتائج لجهة دون غيرها. نأمل تعاوناً أكبر من أجل مكافحة ذلك».​وتابع مخاطبا تبون: «تحدثتم عن جهات تريد الانفراد بتونس لافتراسها». وهنا اسمحوا لي، بصفتي مواطنا تونسيا، أن أوضح أن تونس ليست لقمة سائغة ولا يمكن تهديدها، فما بالك بـ»افتراسها». تاريخنا الحديث والقديم يثبت أن تونس عصية على الانكسار (…) وهي وريثة قرطاج، وبلد لا ينحني. نحن شعب تمرّس على المواجهة وانتزاع الانتصارات، ولا ننتظر وصاية من أحد».وتابع الجلولي: «إننا ندرك تماما قيمة الوحدة الوطنية، ونقف مع وحدة الجزائر وسلامة ترابها، تماما كما نقف مع وحدة ليبيا، وحق الشعب المغربي في الحفاظ على وحدة أراضيه كاملة وسيادته على صحرائه، بعيدا عن إثارة النزاعات الإثنية أو الانفصالية التي لا تخدم إلا أجندات التفتيت».كما حذر من «اللعب على أوتار النزاعات الداخلية»، معتبرا أنه «منزلق خطير، فلو فُتح هذا الباب إقليميا لتمزقت كبرى الدول الأوروبية إلى دويلات طائفية وعرقية».​وختم الجلولي بقوله: «الشأن التونسي هو شأن «سيادي بامتياز» وبلدي يمتلك من الكفاءات والعقول والخبرات ما يؤهله لتجاوز تحدياته الاقتصادية والسياسية. حلولنا ستكون تونسية خالصة، تُصاغ في تونس، وبأيدي التونسيين، ولأجل التونسيين. نحن نرحب بالتعاون القائم على الاحترام المتبادل، لكننا نرفض أي محاولة للتدخل أو الوصاية مهما كان مصدرها».وقبل أيام، أثارت وثيقة مزعومة نشرتها قناة الزيتونة جدلا واسعا في تونس، خاصة أنها تتحدث عن اتفاقية مع الجزائر تسمح للجزائر بالتدخل العسكري لإعادة النظام العام والأمن في تونس حال وقوع «اضطرابات داخلية خطيرة أو تمرد أو محاولة انقلاب» على الرئيس قيس سعيد.كما تمنع تونس من إبرام أي اتفاق أو شراكة مع أي طرف أجنبي في المجالات الأمنية والعسكرية دون الرجوع إلى الجزائر، وفق نص الوثيقة المفترضة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73935 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار تونس 2026-01-05 00:51:34 وفاة عنصر أمني ومقتل إرهابي في عملية أمنية غربي تونس

أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن وفاة عنصر أمني في عملية أمنية  أدت إلى مقتل عنصر إرهابي واعتقال آخر في ولاية القصرين غربي البلاد.

وفي وقت سابق، قالت الداخلية التونسية إنها أحبطت هجوما إرهابيا في محيط سوق أسبوعية في منطقة فريانة في عملية استباقية.

وتوفي العنصر الأمني متأثرا بجراحه في المستشفى بعد تلقيه إصابات بالغة، وفق ما أفادت به الوزارة.

وتأتي العملية بعد تعقب مجموعة من العناصر المتطرفة وعبر عمل استباقي في محيط السوق الأسبوعية بمنطقة فريانة التي تتبع ولاية القصرين، وفق ما ذكرت الوزارة.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الداخلية، قتل في العملية عنصر إرهابي مصنف خطير يدعى صديق العبيدي.

وذكرت الوزارة أن العملية الأمنية لا تزال متواصلة للكشف عن كامل ملابساتها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73934 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار موريتانيا 2026-01-05 00:49:30 ساسة موريتانيا ومدونوها يتضامنون مع رئيس فنزويلا

أثار الإعلان عن قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمليات عسكرية ضد فنزويلا، أعقبتها عملية اختطاف للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، موجة واسعة من الجدل والاستنكار في الأوساط السياسية والإعلامية الموريتانية، حيث اعتبر كثيرون الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ودليلًا جديدًا على منطق القوة الذي يحكم العلاقات الدولية.ولم يمرّ خبر اعتقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس فنزويلا مرورًا عابرًا في الفضاء الموريتاني، إذ فجّر موجة واسعة من التفاعل بين ساسة ومدونين وناشطين، رأوا فيه تجسيدًا صارخًا لانزياح العلاقات الدولية عن منطق القانون والمؤسسات لصالح منطق القوة وفرض الإرادة.وبين قراءات سياسية وتحليلات قانونية وتعليقات ساخرة، تحوّل الحدث إلى مرآة تعكس قلقًا أوسع بشأن مستقبل النظام الدولي وحدود السيادة، خاصة بالنسبة للدول الضعيفة في معادلة عالمية مختلة.وفي هذا السياق، يرى متابعون أن موجة التضامن التي عبّر عنها الموريتانيون مع رئيس فنزويلا لا تنفصل عن خلفية مواقفه المعلنة والمعروفة بعدائها لإسرائيل ورفضها الصريح للتحالف الأمريكي-الإسرائيلي، ولا سيما في ظل الحرب على غزة، حيث اعتبر كثيرون أن استهدافه يعكس ثمن الاصطفاف إلى جانب القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان.وحسب هذه القراءات، فإن هذا التضامن يتجاوز شخص الرئيس الفنزويلي ليعبّر عن موقف مبدئي راسخ في الوجدان الموريتاني الداعم لفلسطين، وعن رفض أوسع لسياسات الكيل بمكيالين وتوظيف القوة لمعاقبة كل من يخرج عن الإجماع الغربي في قضايا المنطقة.وفي هذا السياق، رأى الدبلوماسي الموريتاني السابق أحمدو ولد عبد الله أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة الأمريكية يحمل دلالات تتجاوز الحالة الفنزويلية، معتبراً «أنه يشكّل رسالة تحذير مباشرة لرؤساء دول الساحل غير المنتخبين الذين وصلوا للحكم بانقلابات عسكرية».وأوضح ولد عبد الله، وهو وزير سابق للخارجية ومبعوث خاص للأمم المتحدة في الساحل ورئيس مركز استراتيجيات أمن منطقة الساحل، في منشور له على منصة إكس، أن دعوة رئيس النيجر لما سماه «المعاملة بالمثل» مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب «لها ثمن باهظ بالنسبة لهؤلاء القادة، وأسوأ من ذلك بالنسبة لمواطنيهم الأبرياء»، محذراً من أن تبعات مثل هذه السياسات قد «تنعكس سلباً على استقرار دولهم وأمن شعوبهم».وفي السياق ذاته، أصدر حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع» المقرب من الرئيس الغزواني بيانًا شديد اللهجة، وصف فيه ما جرى بأنه «خطوة تجمع بين عقلية الغزو والعدوان والاستهزاء بالقانون الدولي»، معتبرا «أن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يعكس سلوكًا عدوانيًا ترسخ عبر عقود من التدخل في شؤون الدول ذات السيادة».وعبّرت جبهة «جمع» عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، مؤكدة حقه في اختيار قيادته السياسية بعيدًا عن أي وصاية أجنبية، ومشددة على أن الديمقراطية «لا تُفرض بالقصف ولا تُبنى على فوهات البنادق».ودعت في الوقت ذاته دول العالم إلى استخلاص العبر من هذا التصعيد، والعمل على إعادة الاعتبار للقانون الدولي ومنع استخدام القوة لفرض الخيارات السياسية على الشعوب.ووصفت النائبة البرلمانية منى بنت الدي المشهد الدولي الحالي بأنه «غابة كبيرة»، معتبرة أن الولايات المتحدة باتت تتصرف كقوة مفترسة «تفترس من تشاء»، مشبهة ما جرى بسلسلة تاريخية من التدخلات بدأت من نورييغا مرورًا بصدام حسين وصولًا إلى مادورو.وانتقدت تصريحات أمريكية تحدثت عن «استعادة النفط المسروق»، معتبرة أنها تعكس ذهنية استحواذية ترى ثروات العالم ملكًا خاصًا للولايات المتحدة.أما المدون البارز عبد الله محمد، فقد قدّم قراءة فكرية مطوّلة اعتبر فيها أن الإشكالية الجوهرية تكمن في ازدواجية المعايير الغربية، حيث تُمارَس الديمقراطية والحرية داخل الغرب، بينما يُمنح تفويض مفتوح لتدمير دول وشعوب أخرى باسم القيم ذاتها.ورأى أن الغرب صاغ هذه المعادلة بعناية، بحيث يُدان الضعيف إذا ردّ، ويُبرَّر القوي مهما بلغت وحشية أفعاله.وقدّم الإعلامي محمد محمود بكّار، قراءة تحليلية عميقة لما جرى، معتبرًا «أن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لا يمكن فهمه كحادث معزول أو خطأ في تقدير سياسي، بل هو – حسب تعبيره –»فعل استعماري مكتمل الأركان، وجريمة دولة موصوفة»، تكشف بوضوح طبيعة النظام الدولي الراهن.ويرى بكّار أن ما حدث «أسقط في لحظة واحدة كل الادعاءات المتعلقة بوجود نظام دولي قائم على القواعد، أو شرعية أممية، أو احترام لسيادة الدول»، مؤكدًا «أن الولايات المتحدة باتت تمارس هيمنة عارية خارج أي إطار قانوني أو أخلاقي».واعتبر «أن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة بالقوة، ثم تعمّد إذلاله عبر نشر صورة مهينة، لا يستهدف شخص مادورو فقط، بل يوجّه رسالة قاسية لكل دولة تفكر في الخروج عن الطاعة».ويضع بكّار هذه الحادثة ضمن سياق تاريخي طويل من التدخلات الأمريكية، مستحضرًا سلسلة من الوقائع تبدأ بإسقاط محمد مصدّق في إيران عام 1953 بسبب تأميم النفط، مرورًا بانقلاب تشيلي عام 1973 ضد سلفادور أليندي، ثم غرينادا وبنما، وصولًا إلى غزو العراق عام 2003 وتدمير ليبيا سنة 2011، ليخلص إلى أن ما جرى في فنزويلا ليس إلا إعادة إنتاج فجة للنهج نفسه، ولكن بوقاحة غير مسبوقة.ويؤكد أن «جريمة» مادورو الوحيدة، وفق منطق الهيمنة، هي رفض الخضوع، والدفاع عن قرار سيادي مستقل، والوقوف في وجه مشروع السيطرة على النفط الفنزويلي، مشددًا على أن هذا الموقف وحده كافٍ لتحويل رئيس دولة إلى «غنيمة حرب» في حسابات الإمبراطورية.وذهب الإعلامي الموريتاني إلى أن الولايات المتحدة وجّهت من خلال هذا الفعل رسالة تهديد علنية لدول الجنوب مفادها: إما الطاعة، أو الإذلال، أو الفوضى، أو السقوط، معتبرًا أن نشر صورة مهينة لرئيس دولة معتقَل ليس تصرفًا عابرًا، بل سياسة مقصودة تهدف إلى كسر إرادة الشعوب، وإعادة العالم إلى منطق السيد والعبد.وخلص إلى «أن زمن الوهم قد انتهى، وسقطت معه شعارات حقوق الإنسان والتبشير بالديمقراطية، وانكشف النظام الدولي على حقيقته كأداة هيمنة لا قانون لها سوى القوة»، مؤكدا «أن العالم لا يعيش مجرد أزمة في هذا النظام، بل يشهد موته العلني».وفي ختام مقاله، لفت محمد محمود بكّار إلى أن هذا التخبط الأمريكي، الساعي إلى استعادة هيبة الغطرسة الإمبريالية، لا يعدو كونه هروبًا إلى الأمام في مواجهة صعود قوى دولية كبرى تنازع واشنطن النفوذ، وهو ما يكرّس – بحسب المؤشرات الجيوبوليتيكية – صورة سلبية متزايدة للولايات المتحدة على الساحة الدولية، ويؤذن بمرحلة أكثر اضطرابًا في العلاقات العالميةوبين الإدانة المبدئية للانتهاكات والدعوة إلى الواقعية السياسية، يعكس الجدل الموريتاني حول ما جرى في فنزويلا انقسامًا واضحًا في الرؤى بين من يركز على القيم والقانون الدولي، ومن يرى أن منطق المصالح هو الحاكم الفعلي لعلاقات الدول في عالم مضطرب لا يرحم الضعفاء.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73933 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-05 00:46:59 الجزائر تقيل محافظ البنك المركزي

ذكرت ‌وسائل إعلام رسمية نقلا عن مرسوم رئاسي أن الجزائر أقالت ‍محافظ البنك المركزي صلاح الدين طالب وعيّنت نائبه معتصم بوضياف محافظا بالإنابة، دون أن توضح ‍سبب ‍الإقالة.وكان طالب شغل ‍منصب محافظ البنك المركزي ?في مايو أيار 2022.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73932 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-05 00:44:42 براهيم دياز يقود المغرب لدور الثمانية في أمم إفريقيا بفوز صعب على تنزانيا

نجا منتخب المغرب من مفاجآت الأدوار الإقصائية في بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وحجز مقعدا في دور الثمانية للمسابقة القارية، التي تقام على ملاعبه حاليا.وحقق منتخب المغرب انتصارا صعبا 1 / صفر على منتخب تنزانيا، اليوم الأحد، في دور الـ16 للمسابقة، على ملعب (مولاي عبدالله) في العاصمة الرباط.ورغم الفوز، لم يقدم منتخب المغرب العرض المنتظر أمام منافسه (المتواضع)، الذي لم يحقق أي انتصار على مدار تاريخ مشاركاته بالبطولة، والذي كاد أن يحقق المفاجأة في أكثر من منافسة لولا رعونة لاعبيه، وهو ما يثير قلق محبي منتخب (أسود الأطلس) في باقي مشوار الفريق بالبطولة، التي يحلم بالفوز بها للمرة الثانية بعد نسخة عام 1976 بإثيوبيا.وسجل هدف الفوز لمنتخب المغرب لاعبه براهيم دياز، في الدقيقة 64، ليواصل هوايته في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي، ويصبح أول مغربي يحقق هذا الإنجاز في البطولة.وكان دياز سبق له التسجيل في مباريات المنتخب المغربي الثلاث بمرحلة المجموعات أمام جزر القمر وزامبيا ومالي، كما تصدر ترتيب هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه.وكان منتخب المغرب تأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، في حين صعد منتخب تنزانيا للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، بعدما حل في المركز الثالث بالمجموعة الثالثة برصيد نقطتين فقط، عقب تعادله مع أوغندا وتونس وخسارته أمام نيجيريا.يذكر أن منتخب المغرب ضرب موعدا في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل مع الفائز من لقاء جنوب إفريقيا والكاميرون، الذي يجرى في وقت لاحق من مساء اليوم بدور الـ.16وبدأت المباراة، التي شهدت حضور السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) بهجوم مباغت من جانب منتخب تنزانيا، الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة الثالثة.وأرسل سليماني مواليمو تمريرة عرضية من الجانب الأيمن، لتمر الكرة من أمام ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، وتصل إلى سايمون مسوفا، المتواجد أمام المرمى مباشرة، لكنه وضع الكرة بعيدة عن المرمى، وسط دهشة الجميع.بمرور الوقت، بدأ منتخب المغرب يفرض هيمنته على مجريات اللقاء، وتابع إسماعيل صيباري تمريرة عرضية من الجهة اليسرى في الدقيقة الثامنة، لكن حسين ماسالانجا، حارس مرمى تنزانيا، أمسك الكرة من أمام المهاجم المغربي على مرتين.ولجأ لاعبو منتخب المغرب للتسديد في ظل التكتل الدفاعي لمنتخب تنزانيا، حيث أطلق نائل العيناوي، قذيفة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة، غير أن الكرة مرت فوق العارضة.وأحرز صيباري هدفا لمنتخب المغرب في الدقيقة 15، بعدما سدد ضربة رأس من متابعة لركلة حرة من الجانب الأيسر نفذت عرضية، لكن سرعان ما ألغي بداعي وقوعه في مصيدة التسلل وهو ما أكدت عليه تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).واصل منتخب المغرب هجماته، حيث مرر براهيم دياز كرة عرضية إلى أيوب الكعبي، ليسدد ضربة رأس لكنها علت العارضة بقليل في الدقيقة 20.أسرع منتخب المغرب من إيقاعه وسدد براهيم دياز من خارج المنطقة في الدقيقة 28، لكنها ارتطمت في الدفاع، فيما تعددت التمريرات العرضية من كلا الجانبين، ولكن دون أن تجد النهاية السعيدة.وسدد دياز من خارج المنطقة في الدقيقة 36، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى، أعقبها ضربة رأس من الكعبي في الدقيقة التالية، مرت بجوار القائم الأيسر مباشرة.هدأ إيقاع المباراة نسبيا خلال الوقت المتبقي من الشوط الأول، وإن ظل منتخب المغرب الأكثر امتلاكا للكرة ولكن دون فاعلية على المرمى، لينتهي الشوط بالتعادل بدون أهداف.واصل منتخب المغرب نشاطه الهجومي مع انطلاق الشوط الثاني، وسدد صيباري كرة من خارج المنطقة في الدقيقة 46، ذهبت ضعيفة في أحضان ماسالانجا، فيما تلقى عبدالصمد الزلزولي تمريرة عرضية من الطرف الأيمن بواسطة أشرف حكيمي في الدقيقة 50، ليسدد ضربة رأس، لكن حارس تنزانيا، أبعدها لركنية لم تستغل.وسدد بلال الخنوس من خارج المنطقة في الدقيقة 52، غير أن الكرة مرت فوق العارضة، قبل أن يهدر أيوب الكعبي فرصة أخرى في الدقيقة 55، حينما تلقى تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، ليسدد ضربة رأس، مرت بمحاذاة القائم الأيمن.وعلى عكس سير اللعب، أضاع منتخب تنزانيا فرصة مؤكدة لافتتاح التسجيل في الدقيقة التالية، حينما أطلق فيصل سالوم قذيفة مدوية من خارج المنطقة، ارتدت من يد ياسين بونو، لتصل إلى مسوفا، المتواجد أمام المرمى مباشرة، لكنه أطاح بها فوق العارضة.في المقابل، حصل منتخب المغرب على ركلة حرة من مكان قريب من منطقة الجزاء في الدقيقة 60، نفذها أشرف حكيمي، الذي أطلق قذيفة تصدى لها الحارس بقبضة يده قبل أن ترتطم الكرة في العارضة.وجاءت الدقيقة 64 لتشهد هدف التقدم للمغرب عن طريق دياز، الذي تلقى تمريرة من حكيمي، لينطلق بالكرة من الجانب الأيمن ويراوغ الدفاع بمهارة، قبل أن يسدد من داخل المنطقة، واضعا الكرة على يسار ماسالانجا داخل الشباك، وسط فرحة هيستيرية من اللاعب.هدأ إيقاع المباراة عقب هدف دياز، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، فيما تخلى لاعبو تنزانيا عن حذرهم الدفاعي، في محاولة لإدراك التعادل.وطالب لاعبو تنزانيا بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بعد سقوط إيدي سليماني علي داخل منطقة جزاء المغرب في كرة مشتركة مع آدم ماسينا، لكن حكم اللقاء أشار لاستمرار اللعب، قبل أن يطلق صافرة النهاية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73931 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-05 00:36:29 واشنطن بوست تكشف كيف سقط مادورو في قبضة القوات الأمريكية

يكشف هذا التقرير كيف نُفِّذت مداهمة اعتقال نيكولاس مادورو عبر عملية مباغتة سبقتها أشهر من الرصد والتحضير، شملت تتبع تحركاته بدقة وحشد طائرات ووحدات نخبوية لتنفيذ إنزال خاطف في قلب كراكاس.

وفي رواية تفصيلية لإيلين ناكاشيما وأليكس هورتون ووارن بي. ستروبل وتارا كوب ودان لاموث، تتضح كلفة العملية وتداعياتها السياسية والقانونية، والأسئلة المفتوحة حول ما ستعنيه هذه الخطوة لمستقبل فنزويلا ودور واشنطن في المنطقة.

كانت ليلة رأس السنة، وكانت وحدات كوماندوز نخبوية من الجيش الأمريكي في حالة تأهّب بمنطقة الكاريبي، تستعد لاقتحام منزل محصّن ومدرّع في كراكاس لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

لكن الطقس لم يكن مثالياً. انتظروا… وراقبوا.

وفي وقت متأخر من ليلة الجمعة، انقشع الغطاء السحابي، فأعطى الرئيس دونالد ترامب الضوء الأخضر.

تحت جنح الظلام، وصلت قوات “دلتا فورس” المدرّبة تدريباً عالياً على متن مروحيات، وهبطت داخل المجمع الذي كان مادورو -مرتدياً بزة رياضية رمادية- وزوجته سيليا فلوريس نائمين فيه. وسارع الزوجان إلى النهوض من السرير ومحاولة الوصول إلى غرفة آمنة خلف أبواب فولاذية، بينما كان ترامب يتابع بثاً مباشراً للعملية من مقر إقامته في فلوريدا داخل “مار-إيه-لاغو”.

وكان أفراد الكوماندوز مزودين بمشاعل قطع لفتح الحواجز الفولاذية، قبل أن “ينقضّوا” على الزوجين، بحسب وصف ترامب، مضيفاً أنهما لم يبديا مقاومة تُذكر.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي صباح السبت إن مادورو “كان يحاول الوصول إلى مكان آمن… لكنه لم ينجح”.

ونُقل الزوجان بالمروحية إلى السفينة الأمريكية “يو إس إس إيو جيما”، وهي سفينة هجومية برمائية كانت متمركزة قبالة سواحل فنزويلا، قبل أن يُنقلا جواً إلى نيويورك، حيث سيواجهان اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وتستند رواية تفاصيل اعتقال مادورو إلى مقابلات مع مسؤولين كبار في الإدارة وأشخاص مطّلعين على العملية، تحدث بعضهم شريطة عدم كشف هويته لتقديم معلومات عن العملية السرية، إضافة إلى تصريحات علنية أدلى بها ترامب وكبار مساعديه السبت.

وتحقق هذه الخطوة الجريئة رغبة قديمة لدى ترامب بإزاحة “الرجل القوي” في فنزويلا، لكنها نُفذت من دون تفويض من الكونغرس، وعلى ما يبدو في مخالفة للقانون الدولي، وتترك أسئلة مفتوحة بشأن مستقبل فنزويلا.

وتمثل العملية أكثر استخدام مباشر لسلطات الرئاسة الأمريكية في الخارج، إذ حشدت قوات “دلتا فورس” ووحدات أخرى من القوات الخاصة -بدعم من عناصر عمليات سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”- ليس فقط لاعتقال زعيم أجنبي في دولة ليست الولايات المتحدة في حالة حرب معها، بل أيضاً للتدخل في إدارة شؤون تلك الدولة.

وقال ترامب إن العملية -التي أطلق عليها الجيش اسم “العزم المطلق”- لم تسفر عن قتلى أمريكيين. وأوضح مسؤولون كبار في الإدارة أن عدداً غير محدد من الجنود الأمريكيين أُصيب بجروح غير مهددة للحياة، بينهم أحد أفراد طاقم مروحية أصيب بنيران أسلحة خفيفة. كما قال مسؤولون إن عدداً غير محدد من عناصر الأمن الفنزويلي قُتلوا في مناطق كانت القوات الأمريكية تعمل فيها.

ونفذ الهجوم بالمروحيات “الفوج 160 للطيران الخاص للعمليات”، وهي وحدة تشارك في بعض أكثر المهام العسكرية سرية وخطورة.

وقال ترامب: “كانوا ينتظروننا. كانوا يعرفون أننا قادمون، لذا كانوا في ما يسمّى وضع الاستعداد… لكنهم أُربكوا تماماً وسُيطر عليهم بسرعة كبيرة”.

وفي سواد الفجر فوق كراكاس، هزّت انفجارات مواقع عدة في العاصمة الفنزويلية، بما في ذلك منشآت عسكرية رئيسية، فيما حلّقت طائرات أمريكية فوق المدينة.

وانطلقت المروحيات التي تقل فرق الإخلاء والفرق الأرضية بسرعة وعلى ارتفاع منخفض -نحو مئة قدم فوق سطح الماء- باتجاه وسط كراكاس. وكان مشغلو الهجمات السيبرانية الأمريكيون قد تسببوا في إطفاء أضواء المدينة. وكانت هذه المروحيات جزءاً من قوة إجمالية ضمت أكثر من 150 طائرة انطلقت من 20 موقعاً مختلفاً في نصف الكرة الغربي، شملت مقاتلات، وطائرات متخصصة في التشويش الإلكتروني، وقاذفات “بي-1” الأسرع من الصوت، وأخرى مخصصة لرصد الإنذارات المبكرة لإطلاق الصواريخ.

وعند الساعة 1:01 بعد منتصف الليل بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وصلت المروحيات إلى مجمع مادورو وتبادلت إطلاق النار، بحسب ما قاله رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين للصحافيين.

وقال مسؤول كبير في الإدارة: “من لحظة سماع الانفجارات الأولى إلى لحظة كان فيها أحدهم يركل بابهم كانت ثلاث دقائق”. وسبقت العملية العسكرية جهود استخباراتية غير عادية لتعقب “نمط حياة” مادورو بأدق التفاصيل.

وقال كاين: “قبل انطلاق الكوماندوز كان هناك أشهر من العمل من جانب فرقنا الاستخباراتية لمعرفة مكان مادورو وفهم كيفية تحركه، وأين يعيش، وأين يسافر، وماذا يأكل، وماذا يرتدي، وما هي حيواناته الأليفة”.

وقال شخص مطلع إن “سي آي إيه” كانت تملك مصدراً داخل الحكومة الفنزويلية يزودها بمعلومات عن تحركات مادورو وأماكن وجوده. وأضاف أن الوكالة دفعت في أغسطس بفريق صغير من أفرادها إلى داخل فنزويلا لمراقبة روتينه وتغذية وحدات العمليات الخاصة الأمريكية بالمعلومات.

وبحلول الساعة 3:29 فجراً بتوقيت الساحل الشرقي -أي بعد ساعتين ونصف تقريباً من بدء الاقتحام- كانت المروحية التي تقل مادورو وفلوريس قد عادت فوق المياه لنقلهما إلى “إيو جيما”.

وقال ترامب إن الغارة كانت حصيلة أشهر من التحضير والتدريب. وأضاف في مقابلة مع برنامج “فوكس آند فريندز”: “لقد بنوا فعلياً منزلاً مطابقاً للذي دخلوا إليه، بكل الغرف المحصنة والصلب في كل مكان”، في تشبيه بتحضيرات سبقت قبل 15 عاماً الغارة التي قُتل فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وجاءت ردود الفعل سريعاً، إذ أدانت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز “هذا العدوان الوحشي الكامل”.

وقال ترامب إن رودريغيز أدت اليمين الدستورية السبت كرئيسة انتقالية لفنزويلا. لكنها ظهرت في خطاب متلفز متحدّية، قائلة: “هناك رئيس واحد فقط في هذا البلد، واسمه نيكولاس مادورو”.

وقدمت الإدارة العملية على أنها مهمة “إنفاذ قانون” أمريكية، بمساندة من الجيش. وقال مسؤولون أمريكيون إن موظفين من وزارة العدل شاركوا في المهمة لاعتقال مادورو وزوجته.

وقال مسؤول كبير في الإدارة: “كان هناك بالفعل أفراد من وزارة العدل في الموقع لقراءة حقوقه عليه واحتجازه”.

لكن براين فينيوكان، المحامي السابق في وزارة الخارجية والمنتسب حالياً إلى “مجموعة الأزمات الدولية”، قال إن وصف الإطاحة بمادورو بأنها مسألة إنفاذ قانون “لا يجعلها قانونية”. وأضاف: “لا تزال استخداماً غير قانوني للقوة ضد دولة أخرى بموجب القانون الدولي”.

وقال مساعد في الكونغرس مطلع إن اللجان المعنية أُبلغت بالعملية بعد وقوعها. وأضاف أن الإدارة استندت إلى صلاحيات ترامب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بموجب المادة الثانية من الدستور، وإلى ما قالت إنه تهديد تمثله حكومة مادورو للولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو في المؤتمر الصحافي مع ترامب: “ليست من نوع المهمات التي يمكن إخطارها مسبقاً، لأن ذلك يعرّض المهمة للخطر”.

ويقود مادورو فنزويلا منذ 2013، ويواجه اتهامات تشمل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، والتآمر لتهريب الكوكايين، وجرائم تتعلق بالأسلحة، ضمن قضية فدرالية طويلة الأمد في نيويورك.

ويقول مدعون أمريكيون إن مادورو ساهم في قيادة “كارتل الشمس”- وهو، وفق توصيفهم، شبكة فنزويلية لتهريب المخدرات تضم مسؤولين كباراً في الحكومة والجيش- وتعاون مع “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) لنقل شحنات ضخمة من الكوكايين وتوفير أسلحة.

ووجهت لمادورو لائحة اتهام في مارس 2020 في الدائرة الجنوبية من نيويورك. ومنذ ذلك الحين، رفعت الحكومة الأمريكية مراراً قيمة المكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله أو إدانته، لتصل في أغسطس إلى ما يصل إلى 50 مليون دولار. ولا يزال غير واضح ما إذا كانت المكافأة ستُدفع، ولمن.

ومازح ترامب في المؤتمر الصحافي: “لا تدعوا أحداً يطالب بها… لا أحد يستحقها غيرنا”.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن مادورو مُنح فرصاً عديدة لتفادي الاعتقال. وأوضح أحدهم أن “الخيار أ-وهو الخيار المثالي” كان إقناعه بمغادرة السلطة عبر مزيج من الإغراءات والضغوط. وشملت الإغراءات السماح له بالانتقال إلى بلد يختاره -مثل تركيا أو قطر- مقابل رفع العقوبات والتعهد بعدم السعي لتسليمه.

وقال المسؤول: “كانت هناك أماكن متعددة يمكنه الذهاب إليها، وكان لديه أشخاص هناك مستعدون لاستقباله… لكنه اختار ألا يفعل”.

وتأتي عملية اعتقال مادورو ضمن حملة أوسع لمواجهة تهريب المخدرات من المنطقة، وفي سياق ما تصفه الإدارة بإرساء “ملحق ترامب” على “مبدأ مونرو” لـ”استعادة التفوق الأمريكي في نصف الكرة الغربي”.

ولإجبار مادورو على الرحيل، أرسل الرئيس أسطولاً من السفن والطائرات والقوات إلى منطقة الكاريبي. وخلال الأسابيع الأخيرة، نُقلت وحدات كوماندوز من الجيش ووحدات خاصة تابعة لـ”سي آي إيه” تُقدّم دعماً لعمليات جوية وبحرية وبرية إلى المنطقة استعداداً لعمليات محتملة ووشيكة ضد حكومة مادورو. وانضمت هذه القوات إلى نحو 15 ألف جندي وأكثر من 12 سفينة تابعة للبحرية كانت قد دُفعت بالفعل إلى المنطقة.

ومنذ أوائل سبتمبر، دمّر الجيش أكثر من 30 “قارباً” يُشتبه في صلته بتهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 107 أشخاص، ضمن حملة اعتبرها عدد من الخبراء القانونيين ومسؤولين سابقين “غير قانونية”. كما صُمم جهد أمريكي مستمر للاستيلاء على ناقلات وفرض حصار على نفط فنزويلا لخنق حكومة كراكاس أكثر.

وقال مسؤولون أمريكيون السبت إن الحصار وضربات القوارب ستستمر.

وخلال الخريف، صعّد ترامب الضغط تدريجاً، مطالباً مادورو بمغادرة السلطة ومكرراً التهديد بتوجيه ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، إضافة إلى ضربات تستهدف “قوارب مخدرات” مزعومة في البحر.

وقبيل العملية، نُقل سربان من “دلتا فورس” إلى المنطقة -أحدهما من الشرق الأوسط والآخر من شمال أفريقيا- ليكونا في وضع يسمح بتنفيذ عملية “خطف واقتحام” محتملة لمادورو، وفق أشخاص مطلعين.

وقالت مصادر مطلعة إن “سي آي إيه”، التي لم تجعل أمريكا اللاتينية أولوية في العقود الأخيرة، دفعت بأصول إضافية لجمع المعلومات إلى المنطقة، من بينها طائرات مسيّرة شبحية، وأرسلت أيضاً وحدات سرية تقدم دعماً لعمليات جوية وبحرية وبرية.

وبحسب شخص مطلع على العملية، نفذت “سي آي إيه” مؤخراً ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت منشأة مرفئية نائية داخل فنزويلا. وأشار ترامب إلى أنها ربما وقعت في 24 ديسمبر، ما يجعلها -وفق الرواية- أول هجوم معروف داخل فنزويلا وأول هجوم يُنسب إلى الوكالة.

وتشبه عملية اعتقال مادورو -من حيث المظهر الخارجي- محاولة الولايات المتحدة إزاحة واعتقال حاكم بنما مانويل أنطونيو نورييغا عام 1989. وكانت تلك العملية قد شملت قوة أمريكية تزيد على 25 ألف جندي، ونُظر إليها على نطاق واسع باعتبارها تدخلاً أمريكياً في ديناميات السياسة بأمريكا اللاتينية.

وقد أفلت نورييغا من الاعتقال 10 أيام، متحصناً في بعثة الفاتيكان الدبلوماسية قبل أن يستسلم في النهاية.

ووفق تاريخ للبنتاغون عن المهمة، نُفذت عملية “القضية العادلة” التي أمر بها الرئيس جورج بوش الأب على أساس قانوني مختلف ولم تتضمن تفويضاً من الكونغرس. وادعت إدارة بوش حق الدفاع عن النفس، مستشهدة بإعلان نورييغا حالة حرب ضد الولايات المتحدة، ومقتل ضابط من مشاة البحرية، واعتداءات جسدية على أمريكيين آخرين. وقد قُتل في عملية بنما 23 جندياً أمريكياً.

ومع بدء الولاية الثانية لترامب، كانت هناك رغبة في استهداف شبكات تهريب المخدرات. وأدى مستشار الأمن الداخلي ستيفن ميلر- الذي يشغل أيضاً منصب نائب كبير موظفي البيت الأبيض- دوراً محورياً في توجيه الحملة. وبحسب مسؤولين أمريكيين سابقين، أراد ميلر وفريقه منذ البداية استخدام “سي آي إيه” في هذا المسار، لكنهم واجهوا اعتراضات من محامين مهنيين أثاروا مخاوف. عندها اتجهت الإدارة بجدية أكبر نحو استخدام الجيش، مع استمرار العمل على خيارات “عمل سري” يمكن أن تنفذها الوكالة.

وبحلول يوليو، بدأت الخطط تتبلور عبر “مرحلة أولى” تشمل ضربات على قوارب في المياه الدولية تقودها “قيادة العمليات الخاصة المشتركة” باستخدام “سيل تيم 6”. أما “المرحلة الثانية” فتركزت أكثر على فنزويلا، بخيارات مختلفة تنفذها “دلتا فورس”، بينها احتمال اختطاف مادورو، وخيار آخر يتمثل في الاستيلاء على حقول نفط، وفق مسؤول سابق.

وفي مؤتمره الصحافي، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على إنتاج النفط في فنزويلا، مؤكداً أنه “لا يخشى إرسال قوات على الأرض”، لكنه لم يقدم تفاصيل عن أي عمل عسكري مستقبلي.

وتُعد “دلتا فورس” -المعروفة داخل المجتمع السري باسم “مجموعة تطبيقات القتال”- من أكثر وحدات البنتاغون نخبوية، وتُكلّف بتنفيذ مهمات عالية المخاطر وشديدة السرية، تشمل إنقاذ رهائن وعمليات “قتل أو اعتقال”. وتعمل الوحدة عن قرب مع نظرائها في “سي آي إيه”، وهي علاقة قال كاين إنها تعمقت على مدى عقدين من مكافحة جماعات مسلحة إسلامية.

وتعتمد “دلتا فورس” على طياري “الفوج 160” الذين يشغلون طائرات متخصصة، من بينها مروحيات “إم إتش-60 بلاك هوك” و”إم إتش-47 شينوك” التي شاركت في العملية، وفق مسؤولين. وكانت “واشنطن بوست” قد ذكرت في أكتوبر أن “الفوج 160” حلّق على مسافة 90 ميلاً من الساحل الفنزويلي ضمن تشكيل جوي يوحي بتدريب على هجوم بري.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73930 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-05 00:31:11 احتفال رسمي في إسرائيل بعد إعتقال ترامب لمادورو

تواصل إسرائيل مباركة عملية الكاوبوي التي نفذها الرئيس الأمريكي في فنزويلا وأعربت عن أملها بـ”عودة الديموقراطية لكاراكاس وعودة علاقات الصداقة الثنائية معها داعية لـ”مستقبل حر وآمن في أمريكا الجنوبية من محور السموم والإرهاب”.

وقالت رسميا إنها تبارك العملية وتعتبرها خطوة هامة تقوم بها قيادة العالم الحر في لحظة تاريخية مفصلية. في بيان رسمي قالت إسرائيل إنها تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي “الطامح بالحرية بعد معاناة طيلة سنوات تحت قيادة غير قانونية لـ”الطاغية نيكولاس مادورو زعيم شبكة سموم وإرهاب”، على حد وصفها.

وشدد البيان الإسرائيلي الرسمي على الحق الديموقراطي للشعب الفنزويلي وعلى أحقية أمريكا الجنوبية بمستقبل حر متمنية أن يشق “القبض على مادورو الطريق للاستقرار والحرية والازدهار في المنطقة”.

في منشور له في تطبيق “إكس” قال رئيس الحكومة نتنياهو المتهم بالتورط بجرائم حرب إنه يبارك ترامب على “عمليته الجريئة والتاريخية باسم قيم الحرية والعدالة”.

ضمن مباركته ومحاولاته المتكررة لمداعبة “الأنا” المنتفخة لدى ترامب، امتدح نتنياهو “تصميم الرئيس الأمريكي وطريقة اتخاذه القرارات” وأشاد بالعملية العسكرية وبالجنود الأمريكيين المشاركين فيها.

وانضم له وزير الخارجية في حكومة الاحتلال غدعون ساعر الذي سعى لاصطياد عصفورين بحجر واحد، فقال في منشور عبر تطبيق “إكس” إن إسرائيل “تبارك عملية الولايات المتحدة بقيادة ترامب، والتي عملت كقائدة للعالم الحر، وتقف لجانب الشعب الفنزويلي المستحق للديموقراطية في هذه اللحظة التاريخية”.

جاءت أقوال ساعر في الليلة الفائتة تزامنا مع تصريحات غير مسبوقة لرئيس المحكمة العليا السابق أهارون براك الذي قال خلال مظاهرة شهدتها تل أبيب لإحياء الذكرى الثالثة لـ”الانقلاب على النظام السياسي” إن إسرائيل “لم تعد دولة ديموقراطية ليبرالية بسبب هذا الانقلاب الذي ينتج حالة مرضية يحكم فيها شخص واحد السلطتين التنفيذية والتشريعية هو رئيس الحكومة، نتنياهو”.

يشار إلى أن العلاقات بين فنزويلا وإسرائيل سلبية وقطعت عدة مرات على خلفية مناهضة الأولى للاحتلال ومساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ومنذ تسلم الرئيس الأسبق هوغو تشافيز الحكم عام 1998 قامت كاراكاس مرتين بطرد السفير الإسرائيلي، عام 2006، خلال حرب لبنان الثانية، و2009، رداً على حرب “الرصاص المصبوب” على غزة 2008-2009.

يشار إلى أن هناك جالية عربية كبيرة في فنزويلا تقدر بمليون نسمة نتيجة الهجرة التاريخية من بلاد الشام لها خلال القرن التاسع عشر مثلها مثل دول أخرى مجاورة كتشيلي، السلفادور، الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور وغيرها. وقد حصل عدة مرات أن فاز محليون من أصول عربية برئاسة هذه الدول ومنهم طارق العيسمي (سوري ينتمي لعائلة أصلها من جبل العرب) الذي أشغل نيابة الرئيس الفنزويلي لسنوات قليلة قبل اعتقاله بتهم فساد.

بين خطف وأسر

في المستوى غير الرسمي هناك حالة احتفالية بشكل عام مع وجود تباينات في المواقف كما تدلل تغطيات الصحف العبرية، فذهب بعضها لاعتبار اعتقال مادورو من منزله الرئاسي “نوعا من السطو المسلح” أو “خطفا”، أو “عملية أسر” أو “إلقاء قبض”.

من جهتها اعتبرت الإذاعة العبرية أن الصورة غير واضحة بعد وتساءلت كيف ستتصرف الولايات المتحدة لاحقا طالما أنها لم تقم باحتلال بري لـفنزويلا، وتساءلت طالما أن واشنطن تعتبر مادورو طاغية فماذا مع بقية رموز الحكم في فنزويلا؟ وكيف سيؤثر ذلك على إيران والاحتجاجات فيها وعلى مصير وسلوك خامنئي. كما تساءلت عن سهولة السطو على العاصمة الفنزويلية وخطف رئيسها بالقول أين الحراس ومن تواطأ مع من وعلى من، ونوهت لوجود أطماع غير معلنة خلف العملية، وتابع معلقها السياسي: “المدهش أن ترامب لا يخفي أطماعه فقد قال ردا على سؤال صحافي ليلة البارحة حول مخاطر التورط في فنزويلا إن “كمية المال التي سنستخرجها من هناك كبيرة جدا وهذا النفط مفيد لمصالح الجميع”.

ويعكس عنوان صحيفة “يديعوت أحرونوت” حالة الابتهاج والاحتفال في إسرائيل بعملية القرصنة الأمريكية الجديدة حيث كتبت “الشريف” على جانب صورة ترامب و”طاغية تحت الاعتقال” على جانب صورة مادورو، وعبر عنها أيضا بعض كتاب المقالات منهم بن درور يميني المحتفل في مقال بعنوان “إشارة لـمحور الشر”.

ماسورة النفط

 لكن في المقابل هناك مواقف معاكسة إذ يشير يائير نبوت كاتب صحافي إسرائيلي مختص بالشؤون الروسية إلى الهدف الحقيقي والجوهري في مقال بعنوان “هذا ليس الديلر… إنما الدولار”. ويتشابه مع ذلك كاريكاتير “يديعوت أحرونوت” حيث يقف جنديان أمريكيان وهما يقولان: “ألقينا القبض عليه وهما يشيران نحو برميل نفط فيما يقف ترامب مقابلهما مع شارة “تمام”.

أما المحاضر الإسرائيلي الخبير بالتاريخ الأمريكي دكتور كوبي برادا فيعتبرها هو الآخر ضمن مقال بذات الصحيفة “معركة على ماسورة النفط أما السموم فهي ذريعة فقط”. وهذا ما يشير له يشاي هلبير، محاضر أمريكي في علم الاجتماع مقيم في تل أبيب بقوله ضمن مقال تنشره صحيفة “هآرتس” إن أمريكا تتهم مادورو بتجارة السموم لكن هناك أسبابا أخرى “للعملية الشاذة”.

ويعتبر ناتنئيل شلوموفيتش المعلق في الشؤون الأمريكية في “هآرتس” أن العملية تعكس “نظرية ترامب وغايته: تحويل المعمورة لملعبه الخاص”، غير أن اللافت أن صحيفة “هآرتس” المعروفة بمواقفها الليبرالية والمناهضة للاحتلال تقول في عنوانها الرئيس اليوم “أمريكا أسرت رئيس فنزويلا.. وترامب يقول إنها ستدير وتبيع نفطها”.

كسر سد الأوهام

في المقابل يحذر الجنرال في الاحتياط، رئيس سابق لوحدة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، المحاضر في الشؤون الفلسطينية في جامعة تل أبيب، دكتور ميخائيل ميليشتاين، من رهان إسرائيل على مثل هذه العمليات عوضا عن سياسات واستراتيجيات.

في مقاله المنشور في “يديعوت أحرونوت” يوضح ميليشتاين أن المسؤولين الإسرائيليين يتطلعون لـفنزويلا ويميلون لـفكرة دعم الاحتجاجات في إيران ضد النظام ولكن على إسرائيل أن تمتنع عن تحويل الأمنيات لـبوصلة استراتيجية. ويبدي ميليشتاين تحفظا من هذه السياسات، ومن التدخل بشؤون داخلية لدول أخرى، ويعتبرها عقيمة.

ويتبعه المحلل السياسي في الصحيفة شيمعون شيفر في التحذير من عقلية القوة العسكرية ومن الدعوات لهجوم جديد على إيران: “كفى لهذا الجنون. تذكروا الضرر الذي لحق بنا جراء الصواريخ الإيرانية. مفضل أن نبدأ نحن هنا بترميم أنفسنا”، وهذا ما تتبناه صحيفة “هآرتس” في افتتاحيتها اليوم الأحد.

ويبدو أن عملية الغزو الأمريكي تترك الباب مفتوحا على خيارات وتأثيرات مختلفة في فنزويلا وفي العالم من عدة نواح بعد الضرر الفادح اللاحق بسببها بالنظام العالمي الذي شاركت الولايات المتحدة نفسها به طيلة عقود والآن يتشظى وهي تتحول من شرطي المعمورة لـ”بلطجي العالم”. وليس مستبعدا أن تفتح شهية ترامب على المزيد منها مثلما أنه من المرجح أن يتسبب هذا بالمزيد من التوترات والأزمات، بل هي خطوة للخلف نحو غابة التوحش.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73929 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-05 00:27:33 الاحتلال الإسرائيلي يصعد في غزة بقصف جوي وتوغل بري

تشهد مناطق قطاع غزة بما فيها تلك البعيدة عن “الخط الأصفر”، منذ يومين هجمات عنيفة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، أدت إلى وقوع ضحايا، في الوقت الذي يشتد فيه الوضع الإنساني قساوة، بسبب القيود الإسرائيلية على المساعدات والمنظمات الاغاثية، خاصة في هذه الأوقات الشتوية الصعبة جدا على النازحين.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن ثلاثة شهداء و13 إصابة وصلوا إلى مشافي القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار إلى 420، و1,184 إصابة، إضافة إلى انتشال 684 شهيد.

وذكرت أنه بذلك ترتفع الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 71,386 شهيد، و171,264 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ضحايا الهجمات الجديدة

ميدانيا، في هجوم إسرائيلي على مناطق جنوب قطاع غزة، استشهد الطفل علاء أصرف “15 عاما” بنيران قوات الاحتلال، خلال استهدافها بالنيران الرشاشة منطقة جورت اللوت جنوبي مدينة خان يونس.

وذكرت مصادر محلية أن الشاب فادي صلاح، استُشهد بنيران قوات الاحتلال، خلال تواجده في المنطقة الجنوبية لمواصي خان يونس القريبة من حدود مدينة رفح اقصى جنوب القطاع.

وجاء ذلك بعد استشهاد صياد في بحر المدينة، وذكر اتحاد لجان الصيادين، أن الصياد عبد الرحمن القن، استشهد وأصيب آخر حين تعرضوا لإطلاق نار من قبل زوارق حربية إسرائيلية استهدفتهم خلال محاولتهم صيد الأسماك.

وكان ثلاثة مواطنين استشهدوا السبت في عدة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في غزة، من بينها مناطق خيام تؤوي نازحين، في تصعيد إسرائيلي خطير ضد قطاع غزة.

ومجمل الشهداء ارتقوا في مناطق لا تقع ضمن حدود “الخط الأصفر” الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال، ويلتهم 53% من مساحة قطاع غزة، وهي المناطق الواقعة شمال وشرق وجنوب القطاع.

هذا وقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات عنيفة استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وسمع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات نسف مباني هناك، كما تعرضت تلك المناطق الواقعة ضمن حدود “الخط الأصفر”، لقصف مدفعي عنيف، وذكرت مصادر محلية أن طلقات نارية من الاستهدافات الإسرائيلية وصلت إلى أماكن إقامة نازحي الخيام في منطقة النمساوي غربا.

وتعرضت أيضا مدينة رفح التي تقع بالكامل تحت سيطرة الاحتلال لغارات جوية مشابهة، كما سجل استهدافات مماثلة طالت المناطق الواقعة شرق وسط القطاع، وتحديدا أطراف مخيم البريج، حيث توغلت قوات الاحتلال خارج حدود “الخط الأصفر”، حيث قامت الجرافات العسكرية بعمليات تجريف في تلك المنطقة، فيما أبلغت مصادر محلية عن وقوع إصابتين في صفوف المواطنين.

وذكرت مصادر محلية أن دوي انفجارات عالية سمع شرق مدينة غزة، ناجم عن عمليات نسف مباني شرق حيي الزيتون والتفاح، إضافة إلى قصف جوي ومدفعي لتلك المناطق، وتحديدا على أطراف حيي الشجاعية والتفاح.

وهذه الهجمات الدامية والعنيفة تخالف اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الوسطاء الأمريكيين والمصريين والقطريين والأتراك، بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ودخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة.

ويواصل جيش الاحتلال شن هذه الغارات، في الوقت الذي يواصل فيه أيضا تشديد إجراءات الحصار على غزة، والتي تضاعفت منذ بداية العام لتطول إلى جانب تقنين المساعدات الإنسانية والطبية، عمل عشرات المنظمات الاغاثية الإنسانية، بدخول قرار إسرائيل حظر أعمالها كاملة حيز التنفيذ، وهو ما يهدد بتفاقم أكبر للأزمة الإنسانية التي أحدثتها أكثر من عامين على العدوان.

مخاطر طبية

ولا تزال إسرائيل تمضي في قرارها القاضي بعدم تجديد تراخيص عمل 37 منظمة إغاثة دولية من بينها “أطباء بلا حدود”، لعدم قيامها بتلبية شوط قاسية جديدة من أجل الحصول على التراخيص، تتنافى مع قيم المنظمات الاغاثية وقوانينها الداخلية.

وفي هذا السباق، حذر الدكتور محمد زقوت، مدير عام المستشفيات في قطاع غزة، من التداعيات الخطيرة لقرار الاحتلال الإسرائيلي عدم تجديد رخصة عمل عشرات المؤسسات الدولية العاملة في القطاع، واصفاً القرار بأنه “إمعان في التضييق” على المرضى والجرحى.

ونقلت وكالة “شهاب” المحلية عن زقوت قوله “هذه المؤسسات تمثل رافعة كبيرة للعمل الصحي ومساندة لوزارة الصحة الفلسطينية، خاصة خلال فترة العدوان”، موضحا أن الدور الحيوي لهذه المنظمات شمل إقامة مستشفيات ميدانية وتقديم خدمات طبية متخصصة في الجراحة العامة والطوارئ وتخصصات دقيقة كجراحة العظام والحروق، بالإضافة إلى إمداد المستشفيات بالمستهلكات الطبية والأدوية.

وأكد أن الاحتلال يسعى من خلال قراره إلى “فرض شروط جديدة ورقابته ووصايته الكاملة على هذه المؤسسات، وهو ما يتناقض مع دستورها وقانونها الأساسي”، وقال “هذه المؤسسات الدولية كانت شاهدة على حجم الجريمة وحجم الإبادة التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، حيث كانت تشارك في الأداء الطبي داخل أقسام الطوارئ والعمليات، وتحدثت بصوت عالٍ عن حقيقة ونوعية الإصابات التي يغلب عليها المدنيون”، محذرا من أن منع هذه المؤسسات من أداء دورها سيؤثر “بشكل كبير على الواقع الصحي ويزيد من معاناة المرضى والجرحى”، ما قد يؤدي إلى فقدان الكثير من الأرواح ودخول آخرين في “مضاعفات طبية لا يحمد عقباها”.

حظر المنظمات الانسانية

هذا وقد حذرت 53 منظمة دولية غير حكومية، تعمل في الأراضي الفلسطينية، من العواقب الإنسانية الخطيرة جراء إجراءات الاحتلال لإلغاء تراخيص عشرات المنظمات الإنسانية، وحذرت في بيان مشترك من أن وقف عمل هذه المنظمات سيؤدي إلى إغلاق مرافق صحية، وتعليق توزيع المواد الغذائية، وانهيار سلاسل الإمداد الخاصة بالمأوى، وقطع الرعاية المنقذة للحياة، باعتبار أن هذه المنظمات الإنسانية “تشكّل ركيزة أساسية في الاستجابة الإنسانية”.

وضمن الرفض الدولي لهذا القرار، أعرب الأمين العم للأمم المتحدة عن القلق البالغ بشأن إعلان السلطات الإسرائيلية تعليق عمليات عدد من المنظمات الدولية غير الحكومية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعا إلى العدول عن هذا الإجراء، وشدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن جهود المنظمات الدولية غير الحكومية لا غنى عنها للعمل الإنساني المنقذ للحياة، وقال إن تعليق عملها “يخاطر بتقويض التقدم الهش الذي أحرز أثناء وقف إطلاق النار”، مؤكدا أنه أيضا “يفاقم بشكل أكبر الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون”.

وكان رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، قال لـ القدس العربي، إن القرار الإسرائيلي يهدف لتمرير انتهاكات إسرائيل دون رقيب، وأنه يعد “محاولة لإسكات صوت المنظمات الدولية، وخاصة التقارير التي صدرت عنها خلال فترة العدوان الإسرائيلي”، لافتا إلى أن وجود الموظفين الدوليين “يشكّل مراقبة ورقابة دولية على الأوضاع في قطاع غزة”، موضحا أن من بين شروط إسرائيل لإصدار تراخيص جديدة لهذه المنظمات الأممية، أن يخضع الموظفين المحليين لـ “فحص أمني”، تتولى مهمته إسرائيل.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73928 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
كلمة حرة 2026-01-04 01:20:46 عدم تصريح الفائزين في قرعة الحج بخلوهم من 9 أمراض يعرضهم للإقصاء

أبلغ الديوان الوطني للحج والعمرة مساء أمس، جميع الفائزين في قرعة الحج لهذا الموسم، بإجبارية التصريح للجنة الفحص الطبي، حول خلوّهم من 9 مشكلات صحية.وقال الديوان في بيان له، إن التصريح الصحي الإجباري، ينسجم مع الاشتراطات الصحية التي أقرتها وزارة الحج والعمرة السعودية لهذا الموسم، ضمانا لأداء المناسك في أفضل الظروف.ويهدف التصريح إلى التأكد من عدم إصابة الحاج بأي من المشكلات الصحية التالية:الفشل الكلوي الذي يتطلب الغسيل.فشل القلب المتقدم.أمراض الرئة المزمنة التي تحتاج إلى استخدام الأكسجين.تليف الكبد المتقدم.الأمراض العصبية أو النفسية الشديدة.الشيخوخة المصحوبة بالخرف.الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو الحمل عالي المخاطر.الأمراض المعدية النشطة.السرطان النشط أو الحالات الخاضعة لعلاجات قوية.وشدّد الديوان في ذات البيان، على أن “عدم التصريح بإحدى الحالات المرضية المذكورة أعلاه، مسؤولية شخصية تعرّض صاحبها إلى الحرمان من أداء مناسك الحج”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73927 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-04 01:16:43 وزارة التربية تطلق رزنامة لتسوية الوضعية المهنية لأعضاء المنظمات النقابية

أعلنت وزارة التربية الوطنية عن إطلاق رزنامة لتسوية الوضعية المهنية لأعضاء المنظمات النقابية المعتمدة، بعد انقضاء الأجل المخصص لذلك وفق نص المادة 119 من القانون رقم 23-02 المؤرخ في 25 أفريل 2023 والمتعلق بممارسة الحق النقابي.وأوضح بيان الوزارة أن أي منظمة نقابية لم تتقدم بطلب ضمن الآجال المحددة، يمكنها الآن تقديم القوائم الإسمية للمعنيين. تمهيداً لاعتمادها من قبل الوزارة وفق المواد من 104 إلى 107 من نفس القانون.وأشار البيان إلى أن المعنيين ملزمون بالالتحاق بمناصبهم الأصلية يوم الأحد 4 جانفي 2026، في انتظار دراسة القوائم. من طرف الوزارة بالتنسيق مع المنظمات النقابية.وتضمنت الرزنامة التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية، تقديم القوائم الإسمية يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و7 جانفي 2026. على أن يكون آخر أجل لدراستها يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026.و يأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز الشفافية وضمان ممارسة الحقوق النقابية بشكل منتظم، بما يساهم في. تحسين الوضعية المهنية للعاملين في القطاع التربوي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73926 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الله غالب 2026-01-04 01:14:02 صدور قانون المالية 2026 بالجريدة الرسمية

صدر في العدد 88 من الجريدة الرسمية قانون المالية لسنة 2026, والذي وقع عليه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في 14 ديسمبر الجاري.ونص القانون, الذي صادق عليه مجلس الأمة في 4 ديسمبر الجاري. والمجلس الشعبي الوطني في 18 نوفمبر الفارط, على عدة تدابير تشريعية تهدف بشكل رئيسي إلى ترقية الاستثمار. وتعزيز الاقتصاد الوطني مع تبسيط الاجراءات الجبائية, وكذا دعم القدرة الشرائية مع تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.ويتوقع القانون أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 1ر4 بالمائة سنة 2026, و4ر4 بالمائة سنة 2027, و4.5 بالمائة سنة 2028. مدفوعا بالأداء المنتظر للقطاعات خارج المحروقات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73925 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-04 01:10:12 الإطاحة بشبكة إجرامية تحترف ترويج المؤثرات العقلية بالبليدة

مثل مشتبه فيهم بالمتاجرة في الممنوعات، وتنظيم شبكة للترويج المؤثرات العقلية من نوع “إكستازي”، أمام محكمة بوفاريك، ليلة الاحتفال، برأس السنة الميلادية، حيث تم حجز كمية هامة منها، في عملية أمنية، خضع فيها المشتبه فيهم إلى المراقبة في تحركاتهم واتصالاتهم المشبوهة، أثمرت بالقبض على 8 أفراد، من بينهم سيدة، تم إيداع 7 منهم الحبس المؤقت، فيما استفادت السيدة من إجراء الرقابة القضائية.المشتبه فيهم، كانوا محل مراقبة شديدة، لشبهة ظهرت في اتصالاتهم وتحركاتهم، أفضت باكتشاف أنهم كانوا يخططون لإبرام صفقة بيع لكمية هامة من المهلوسات من نوع “إكستازي” الصلبة، وأن الكمية تجاوزت الـ10 آلاف حبة، تم العثور عليها خلال نقلها من منطقة حدودية داخلية، نحو البليدة، لكن رقابة المتحرين وخبرتهم، جعلتهم يفشلون العملية، والقبض على المشتبه فيهم، وحجز الكمية الممنوعة، والتي كانت مخبأة بعناية، ليتم تقديمهم أمام العدالة بمحكمة بوفاريك، وإصدار أوامر بإيداع 7 منهم والأمر بوضع سيدة تحت الرقابة القضائية، على أن تتم محاكمتهم لاحقا.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73924 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-04 01:06:21 ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي بعد اعتقاله

 نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أول صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد إعلان اعتقاله في العاصمة كاراكاس ونقله إلى الولايات المتحدة.

وظهر مادورو في الصورة وهو يحمل زجاجة ماء، وعيناه معصوبتان، على متن السفينة الحربية الأمريكية «يو إس إس إيوا جيما».

وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.

ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة ترامب أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.

ولاحقا، أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73923 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-04 01:00:26 تنديدات دولية “بالعدوان” الأمريكي على فنزويلا

أدانت عدد من الدول وعدد من التنظيمات، اليوم السبت، العدوان الأمريكي على فنزويلا.

وقال وزير ‌الخارجية الفرنسي ‌جان نويل بارو إن العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تتعارض مع مبادئ القانون الدولي.

وأضاف على منصة إكس “تنتهك العملية العسكرية التي أدت إلى القبض على نيكولاس مادورو مبدأ عدم اللجوء إلى القوة ‍الذي يقوم عليه القانون الدولي. وتؤكد فرنسا مجددا أنه لا يمكن فرض حل سياسي دائم من الخارج وأن الشعوب ذات السيادة ‌وحدها هي التي تستطيع أن تقرر مستقبلها بنفسها”.

من جانبها، قالت ‌وزارة الخارجية ‌الروسية اليوم السبت إن موسكو تعبر عن قلقها البالغ وتندد “بالعدوان المسلح” الأمريكي على فنزويلا.

وأضافت الوزارة في بيان “في ظل الوضع الراهن، من المهم… منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار”.

كما عبرت الخارجية ‌الروسية عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم إخراجهما قسرا من بلدهما خلال “أفعال عدوانية” ارتكبتها الولايات المتحدة.

وقالت في بيان “ندعو إلى توضيح فوري ‍لهذا الوضع. مثل هذه الأفعال، إذا كانت قد حدثت بالفعل، تمثل انتهاكا غير مقبول لسيادة دولة مستقلة، والتي ‌يشكل احترامها مبدأ رئيسيا من مبادئ القانون الدولي”.

وأدانت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا.

وقالت الوزارة في بيان لها: “إن العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا يعد انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، التي تحظر استخدام القوة، وهو مثال صارخ على “عمل عدواني يجب أن تدينه الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بسيادة القانون والسلام والأمن الدوليين إدانة فورية لا لبس فيها”، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

وأضافت: إن العدوان العسكري الأمريكي على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يعد انتهاكا جسيما للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وستؤثر عواقبه على النظام الدولي برمته، وستزيد من تعريض النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة للتآكل والانهيار.

وأشارت الوزارة إلى حق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحقها في تقرير المصير، وأشارت أيضا إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الحكومات والمنظمات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، لوقف العدوان الأمريكي غير الشرعي على فنزويلا على الفور، وتؤكد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة مخططي ومرتكبي الجرائم التي ارتكبت خلال هذا العدوان العسكري.

البرازيل: أمريكا تجاوزت خطا غير مقبول

وندد ‌الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالهجوم الأمريكي، واصفا الأمر بأنه يتجاوز “خطا غير مقبول”.

وقال لولا في منشور على موقع إكس “هذه الأفعال تمثل استهانة خطيرة بسيادة فنزويلا وسابقة أخرى بالغة الخطورة للمجتمع الدولي بأسره”.

وكان لولا قد قال في وقت سابق إن التدخل المسلح في فنزويلا سيكون “‌كارثة إنسانية”، وعرض توسط البرازيل في الخلافات بين البلدين.

كما نددت ‌كوبا بما وصفته بالهجوم الأمريكي “الإجرامي” على فنزويلا، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ رد فعل عاجل.

واتهمت الرئاسة في كوبا الولايات المتحدة بممارسة “إرهاب دولة” ضد الشعب الفنزويلي، وقالت إن ما وصفتها بأنها “منطقة سلام” ‌تتعرض “لاعتداء وحشي”.

من ناحيته، قال ‌رئيس الوزراء البريطاني ‌كير ستارمر إن بلاده لم تشارك في الضربات الأمريكية على فنزويلا، مضيفا أنه يريد التحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعرفة الحقائق الكاملة بشأن ما حدث.

وذكر في تصريح لهيئات بث بريطانية “أريد معرفة الحقائق أولا. أريد التحدث إلى الرئيس ترامب. وأريد التحدث إلى الحلفاء. يمكنني أن أقول بوضوح تام إننا لم نكن ضالعين في الأمر… وأقول ‌دائما وأعتقد أنه يتعين علينا جميعا أن نتمسك بالقانون الدولي”.

أوروبا: نقف إلى جانب الشعب الفنزويلي 

وقالت ‌رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم السبت إن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب الشعب الفنزويلي ويدعم الانتقال السلمي والديمقراطي في البلاد.

وأضافت فون دير لاين في منشور على موقع إكس “نتابع عن كثب الوضع في فنزويلا. ونقف إلى جانب شعب فنزويلا وندعم الانتقال السلمي والديمقراطي. أي حل يجب ‌أن يحترم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

أما مسؤولة السياسة ‌الخارجية ‌بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس فقالت إن التكتل ذكر مرارا أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “يفتقر إلى الشرعية”، مضيفة أنها تدعو إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي.

وذكرت كالاس “تحدثتُ إلى وزير الخارجية (الأمريكي) ماركو روبيو وسفيرنا في كراكاس. يتابع الاتحاد الأوروبي الوضع في ‍فنزويلا عن كثب”.

وأضافت “أشار الاتحاد الأوروبي مرارا إلى أن السيد مادورو يفتقر إلى الشرعية، ودافع التكتل عن الانتقال السلمي للسلطة. وفي جميع الأحوال، ‌يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ندعو إلى ضبط النفس”.

كما قالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان اليوم السبت إن مدريد تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا.

وعرضت إسبانيا الاضطلاع بالوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي ‌في فنزويلا.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية اليوم السبت إنها تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ، وإن فريقا معنيا بالأزمة سيجتمع لاحقا لمزيد من المناقشات.

وذكر بيان مكتوب أن الوزارة على اتصال وثيق بالسفارة ‌في كراكاس.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الإيطالي ‌أنطونيو ‌تاياني اليوم السبت إن روما وتمثيلها الدبلوماسي في كراكاس يتابعان عن كثب تطورات الوضع في فنزويلا، مع إيلاء اهتمام خاص للجالية الإيطالية هناك.

وأضاف تاياني في منشور على إكس أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني على اطلاع دائم بالوضع، وأن وحدة إدارة الأزمات في وزارة الخارجية بدأت العمل.

وقال سفير روما لدى كراكاس اليوم السبت على قناة راي التلفزيونية الإيطالية الرسمية إن نحو 160 ألف إيطالي يقيمون حاليا في فنزويلا، معظمهم يحملون جنسيتين، ‌بالإضافة إلى عدد من المقيمين هناك لأسباب تتعلق بالعمل والسياحة.

حزب الله: عدوان أمريكي إرهابي

واستنكر حزب الله اللبناني، اليوم السبت، “العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وخطف رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة”.

وقال الحزب، في بيان صحافي اليوم أوردته الوكالة الوطنية للإعلام: “يشكل هذا الاعتداء تأكيدا جديدا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة الأمريكية دون أي رادع ودليلا صارخا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسا لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفا وتفريغا له من أي مضمون يمكن أن يشكل ضمانة أو أمانا للشعوب والدول”.

وأضاف “إن الولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لا سيما مع رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول”.

وتابع قائلا: “هي إذ تدعي زورا أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا أنها لا تلبث عن كشف وجهها الإجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها إسرائيل التي تتشارك معها السلوك الإجرامي والعدواني والاستعماري نفسه، فيما يلوذ المجتمع الدولي بصمت مخز، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس الخطر رفضا ولجما لهذه العدوانية والبلطجة الأمريكية، حيث أن العدوان اليوم على فنزويلا يشكل إمعانا في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع”.

وختم قائلا “إن حزب الله إذ يؤكد تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية والغطرسة الأمريكية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائما لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. فإنه يدعو كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل”.

فصائل فلسطينية تدين

كما أدانت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، الهجمات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعدت أنها “امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام إن “هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالا متصاعدة من الحصار البحري وصولا إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.

وأضافت أن “استهداف فنزويلا اليوم هو عقاب لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية”.

بدورها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بـ “أشد العبارات” ما وصفته “العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” الذي تتعرض له فنزويلا والذي تمثل في غارات جوية وقصف صاروخي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية وقواعد عسكرية ومجمعات سكنية” وعدت هذا “العدوان فصلا جديدا من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة”.

وأعربت عن “وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا، قيادة وحكومة وشعبا، وعلى رأسها الرئيس نيكولاس مادورو”، مشددة على أن “فنزويلا التي انحازت دوما لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته تروث سوشيال اليوم السبت إنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وتم نقلهما جوا إلى خارج البلاد، مؤكدا بذلك الضربات العسكرية الأمريكية في فنزويلا.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73922 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-04 00:57:07 الرئيس الفنزويلي مادورو المعتقل يصل إلى نيويورك

ذكرت ‌عدة ‌وسائل إعلام أن طائرة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هبطت في الولايات المتحدة اليوم السبت، حيث وصل إلى شمال نيويورك بعد القبض عليه ‍في عملية أمريكية تمت خلال الليل.وأظهر مقطع مصور وصول طائرة إلى مطار ستيوارت الدولي على بعد حوالي 97 كيلومترا شمال غربي مدينة نيويورك، وصعد عدد ‍من ‍الأفراد الأمريكيين  ومعهم معدات مكتب ‍التحقيقات الاتحادي ومعدات أخرى إلى الطائرة بعد هبوطها.وذكرت شبكات الأخبار التلفزيونية، بما في ذلك سي. إن. إن ‌وفوكس نيوز وإم. إس. ناو، هوية الشخص الذي نزل من الطائرة على أنه مادورو.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73921 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أصوات من المنفى 2026-01-03 01:35:21 في الجزائر نكتم الصوت وخارجها نلوح بالعلم

يمكن أن نشاهد مباراة كرة بين فريقين من إسبانيا، ثم نصادف علم الجزائر في المدرجات. مع أن الراية لا تتطابق ألوانها مع ألوان الفريقين. كما يمكن أن نشاهد منازلة في الملاكمة، تجري أطوارها في أميركا، ثم نلمح أحدا بين الجمهور يلوح بعلم الجزائر، أو نصادف حفلا موسيقيا في فرنسا، ومن غير مناسبة سوف يلوح واحد من الحاضرين بعلم البلاد. أما إذا لعب المنتخب الوطني، سواء في الداخل أو الخارج، فسوف تغزو الأعلام المكان، وتطفح الشوارع الجانبية بالألوان الخضراء والحمراء والبيضاء. وقد يتعلق الأمر بحدث سياسي في بلاد بعيدة، لكن المنصة سوف يظهر فيها، مرة أخرى، العلم الجزائري، من غير أن يكون في التظاهرة ما يستدعي حضور العلم.

ولا بد أن الكثيرين لاحظوا هذه الظاهرة، وأن العلم يرفرف في مكانه وخارج مكانه، يكاد يصير هوية بصرية. فعندما يحل الجزائري في مكان جديد، لن يفكر في متاعه ولا في حقائبه، بقدر ما يفكر في علم ينصبه إلى جانبه، كما لو أن العلم قد تحول إلى بطاقة هوية. «أنا جزائري وإن كنت لا تصدق كلامي فانظر إلى العلم جنبي»، هكذا يقول لسان حاله. لم يعد العلم يحيل إلى هوية جماعية، بل إلى هوية فردية كذلك.. لم يعد يمثل الدولة، بل يمثل أشخاصا كذلك. لم يعد علامة سيادة فحسب، بل هو لغة يتبناها المواطن في علاقاته مع الآخرين. فقد استفحلت هذه الظاهرة، لاسيما في السنين الأخيرة، واكتسح علم الجزائر الأرجاء. ولهذا الأمر أسباب، بدءا من شعور الجزائري بأن صوته مكتوم، لا سلطة له على الحياة التي يعيش فيها، ولا قدرة له على التغيير. يشعر بأن صوته مسلوب ولا يمكنه أن يشارك في القضايا الكبرى، بل يجد نفسه على الدوام في موقع المتفرج، وهذا الأمر يشعره بحرج وكبت، يشعر بعجز إزاء القضايا التي تعنيه، ويجد نفسه مكتوف الأيدي ولا سبيل له في التعبير عن نفسه وعما يجول في خاطره، لذلك يتشبث بالعلم ويستعين به في التلويح إلى العالم. يريد من العالم أن ينظر إليه، أن يشعر بوجوده. بما أنه مكتوم الصوت في الداخل، فإنه يبحث عن صوت له في الخارج. لأن العلم في نظره لا يتعلق بمسألة وطنية ولا يُختصر في الدفاع عن قضية، بل يلبسه من أجل أن ينظر إليه الآخرون، أن يصير مرئيا بعدما عانى من العتمة في بلده. فهذا الجزائري الذي لا يتعد صوته حدود بيته، يريد أن يخبر الأجانب عن وجوده، أنه يحيا مثلهم ويتنفس. فعندما يلوّح بالراية في غير مكانها، فالغاية ليست الترويج للجزائر، أو الدفاع عنها، بل هو يدافع عن نفسه، يريد أن يجلب الأنظار إليه وحده. يخالف الغالبية، في مدرجات ملعب أوروبي، من أجل أن يصير معروفا بينهم. يود كذلك أن ينفض الغبار عن صوته المكتوم، وأن يصغي إليه غيره، ولأن المواطن الغربي لا يحتاج إلى رفع علم بلده، في كل مكان، فإن المواطن الجزائري ـ على العكس منه ـ لا يتخلى عن راية بلده، يلوح بها وكأنه يلوح بصوته، يرفرف العلم وينتظر أن يلتفت إليه الآخرون ويصغون إليه.

مأزق الهجرة المتأخرة

ظاهرة التلويح بعلم الجزائر، في كل مكان، استفحلت في فرنسا، وكذلك بلدان مجاورة لها، مثل إسبانيا وإيطاليا، وبدرجة أقل في بلدان أخرى، وقد استفحلت تزامنا مع ظاهرة أخرى نقصد منها الهجرة الجديدة لأوروبا. فقد توافد عشرات الآلاف ممن يطلق عليهم صفة مهاجرين غير شرعيين على جنوب أوروبا. وهؤلاء المهاجرون الجدد يختلفون عن أسلافهم. في الماضي كانت الهجرة جراء أسباب اقتصادية، ووقّعت فرنسا مع الجزائر اتفاقيات من أجل أن تزودها بعمال في ورش البناء، أو السكك الحديدية، أو من أجل تقليص العجز في اليد العاملة في مصانع وشركات. فالجزائري كان يقصد أوروبا من أجل العمل، يجمع المال ثم يعود إلى مسقط رأسه. لكن الأمور تغيرت في الزمن الحديث. بات الشاب يغامر في هجرة سرية، ثم يعجز عن الحصول على عمل مثلما يعجز عن تسوية وضعيته القانونية. لأن أوروبا لم تعد جنة مثل الماضي، بل إنها تقاسي أزماتها من الداخل. وعندما يفشل هذا المهاجر الجديد في الحصول على عمل أو تسوية وضعيته القانونية، فلا بد أن يعثر على سبب يبرر فشله. والسبب جاهز في الغالب: هو اتهام الأوروبيين بالعنصرية، أو بمعاداة الإسلام وكره العرب. فكلما عجز مهاجر عن العثور على موطئ قدم له يجعل من الأوروبي خصما له، ويحمّله وزرا أكبر من طاقته. وعندما يلوح بعلم الجزائر في مباراة بين فريقين أجنبيين، فإنه يظن بفعلته إغاظة الأوروبي. يعتقد أنها فعلة من شأنها أن تبعث قلقا في قلوب الأجانب ويريد منها هذا المهاجر أن يعبر عن وجوده، أن يلوح لهم بحقه في العيش في بلدهم. لأن مشقة المهاجر الجديد في الاندماج، تجعله يعيش بين عالمين متباعدين. يظل قلبه معلقا بالجزائر بينما جسده يطوف كل يوم بين حارات أو شوارع في أوروبا. يعيش انفصاما من غير أن يعلم بذلك، ولأن لا فرصة له في منافسة الأوروبيين، فإن منافستهم يحصرها في تلويح بالعلم في مناسبات تخصهم ولا تخصه. وعندما نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، سوف نصادف عددا لا يحصى من قنوات على يوتيوب، أو تيك توك يشرف عليها مهاجرون غير شرعيين، يبثون محتواهم من بقاع أوروبية، وهم يعلقون علم الجزائر في الخلفية. لأن لا شيء لهم يتفاخرون به عدا العلم. لا صوت لهم يثبتون به وجوده عدا التلويح به. وصار العلم ينوب عن الوظيفة وكذلك وثيقة وهوية.هكذا يعيش المهاجرون الجدد، يحملون في أيديهم علم الجزائر ويرفعونه، في مناسبة وغير مناسبة، يريدون أن يثبتوا وجودهم في أوروبا، وأن يعلم أقرانهم في البلد الأصلي أنهم يزاولون حياة لا يخالطها ملل.

سعيد خطيبي

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73920 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الكلمة لكم 2026-01-03 01:30:25 رحيل المناضل والمؤرخ الجزائري محمد حربي

توفي في باريس، المجاهد والمؤرخ الجزائري البارز محمد حربي، عن عمر ناهز 93 سنة، والذي يعد من أحد أبرز الأسماء التي اقترنت بتاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية، سواء من موقع الفاعل المباشر أو من زاوية الباحث.

وفي سيرته المختصرة، وُلد محمد حربي سنة 1933 بمدينة الحروش بولاية سكيكدة شرق الجزائر، ونشأ في أسرة ميسورة وذات نفوذ اجتماعي وديني، ما أتاح له تعليماً مزدوجاً قرآنياً وفرنسياً أسهم في تشكل وعيه السياسي مبكراً.

التحق في سن الخامسة عشرة بحركة انتصار الحريات الديمقراطية، ثم انتقل إلى فرنسا لمواصلة دراسته، حيث برز كإطار نشط في فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا. ومع اندلاع الثورة التحريرية سنة 1954، شارك في العمل السياسي والإعلامي، قبل أن يلتحق بقيادة الثورة ويشغل مناصب عدة داخل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، من بينها العمل في وزارة القوات المسلحة تحت إشراف كريم بلقاسم، وتمثيل الجزائر لفترة قصيرة في غينيا، والمشاركة كخبير في المراحل الأولى من مفاوضات إيفيان التي أفضت إلى الاستقلال سنة 1962.

بعد الاستقلال، كان محمد حربي من المقربين إلى الرئيس أحمد بن بلة، وعمل مستشاراً له، كما أشرف على مجلة “الثورة الإفريقية”. غير أن انقلاب 19 جوان 1965 الذي جاء على إثره الرئيس هواري بومدين للحكم، شكّل منعطفاً حاسماً في مساره، إذ عارض النظام الجديد، ما أدى إلى سجنه لعدة سنوات ثم وضعه تحت الإقامة الجبرية. وفي مطلع السبعينيات، فر من الجزائر واستقر في فرنسا. وبعد سنوات من النشاط السياسي تفرغ للتدريس والبحث الأكاديمي، وعمل أستاذاً للعلوم السياسية بجامعة باريس الثامنة، ليصبح مرجعاً معتمداً لدى الباحثين في تاريخ الجزائر وشمال إفريقيا وحركات التحرر.

عرف محمد حربي بكتاباته التي تناولت تاريخ الحركة الوطنية وجبهة التحرير الوطني والثورة التحريرية بنَفَس نقدي، مبتعداً عن السرديات الرسمية، وهو ما جعله محل جدل دائم. من أبرز مؤلفاته “جبهة التحرير الوطني: السراب والواقع”، الذي أثار نقاشاً واسعاً منذ صدوره، و“أرشيف الثورة الجزائرية”، إضافة إلى مذكراته “حياة واقفة”، التي استعاد فيها مسيرته السياسية والفكرية. وقد وُصفت أعماله بأنها محاولة لفهم تعقيدات التجربة الثورية الجزائرية، بما فيها الصراعات الداخلية والخيارات السياسية التي أعقبت الاستقلال.

وعقب الإعلان عن وفاته، توالت رسائل التعزية من مسؤولين وشخصيات سياسية وثقافية. ووجّه الرئيس عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد، عبّر فيها عن بالغ حزنه لرحيل “المجاهد والمؤرخ المثقف محمد حربي”، معتبراً أن الجزائر فقدت برحيله رجلاً انخرط مبكراً في النضال ضد الاستعمار، ثم في صفوف الثورة التحريرية، قبل أن يتفرغ بعد الاستقلال للبحث والكتابة، مسهماً بعدة مؤلفات في إثراء المكتبة العالمية بتاريخ الحركة الوطنية وثورة التحرير.

من جهته، قدّم وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تشريفت تعازيه لعائلة الفقيد والأسرة الثورية، مذكّراً بمساره النضالي داخل الحركة الوطنية وفيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، وبالمهام التي تقلدها داخل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وبإسهاماته اللاحقة في البحث الأكاديمي والكتابة التاريخية.

كما نعاه رئيس حزب جيل جديد، الدكتور لخضر أمقران، الذي وصفه بالمناضل المبكر والمؤرخ المرجعي، معتبراً أن رحيله يمثل خسارة للذاكرة الوطنية، وللنقاش الفكري حول تاريخ الثورة والدولة بعد الاستقلال، ومشيراً إلى أن حربي عايش التاريخ وكتبه في آن واحد، وهو ما منح أعماله خصوصية أثارت الاهتمام والجدل.

وقد توقف الكاتب الصحافي نجيب بلحيمر، عند مسألة تداول أعمال محمد حربي داخل الجزائر، معرباً عن أمله في أن تتولى وزارة المجاهدين ترجمة جميع مؤلفاته إلى اللغة العربية ونشرها، معتبراً أن اختلاف السلطة مع بعض كتاباته لا ينبغي أن يحرم الأجيال الحالية والقادمة من الاطلاع عليها، بوصفها جزءاً من النقاش التاريخي والفكري حول الثورة والدولة الوطنية.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73919 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
لقاءات واتجاهات 2026-01-03 01:28:06 زيادات مفاجئة في أسعار الوقود في الجزائر تثير جدلا

أثارت زيادات مفاجئة في أسعار الوقود مع بداية السنة الجديدة، جدلا واسعا في الجزائر ومخاوف من تأثيرها على كلفة النقل والمواد الاستهلاكية، الأمر الذي فتح نقاشا واسعا بين مختلف الفاعلين، من مهنيي ونقابات قطاع النقل ومنظمات حماية المستهلك.

وبحسب ما ورد في مراسلة رسمية صادرة عن سلطة ضبط المحروقات، فقد تم تحيين أسعار الوقود المطبقة على مستوى محطات التوزيع ابتداء من 1 جانفي 2026، حيث حُدد سعر البنزين بدون رصاص بـ47 دينارا للتر الواحد (بدل 45.6)، وسعر المازوت بـ31 دينارا للتر (بدل 29.01)، فيما حُدد سعر غاز البترول المميع الموجه للسيارات (سيرغاز) بـ12 دينارا للتر (بدل 9 دينار)، وذلك بأسعار تشمل كل الرسوم.

كما تضمن نفس الإشعار تحديد هوامش التوزيع بالتجزئة، حيث بلغت 3.51 دينار للتر بالنسبة للبنزين، و2.93 دينار للتر بالنسبة للمازوت، و3.76 دينار للمتر المكعب بالنسبة لعاز البترول المميع، وهو ما يمثل، وفق المهنيين، مراجعة طال انتظارها لهوامش الربح.

وفي هذا السياق، عبّر الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي ومستغلي محطات الخدمات والوقود، في بيان وصفه بالهام، عن ابتهاجه بما اعتبره “مكسبا تاريخيا” تحقق بعد “مسار طويل من الصبر والمثابرة والنضال المهني المسؤول”، مؤكدا أن الزيادة في هامش الربح تشكل إنجازا نوعيا يسجل في مسار الاتحاد.

واعتبر الاتحاد أن هذا التطور لم يكن ليتحقق لولا العمل الدؤوب في إطار مؤسساتي والدفاع المستمر عن حقوق المهنيين بروح وطنية مسؤولة، معبرا عن اعتزازه بضبط أسعار الوقود لسنة 2026 وفق الصيغة الجديدة.

في المقابل، جاء موقف النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، مغايرا، حيث عبّرت في بيان لها عن استيائها العميق مما آل إليه حال قطاع النقل البري بمختلف نشاطاته، على خلفية ما وصفته بتراكم الأعباء، من تطبيق قانون المرور الجديد، إلى الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود المطبقة مع بداية السنة.

وأكدت النقابة أن هذه التطورات زادت من تعقيد وضعية المهنيين وعمقت معاناتهم، في ظل غياب إجراءات مرافقة تراعي قدرتهم الحقيقية على الاستمرار، وتحفظ التوازن بين متطلبات التنظيم ومقتضيات العدالة الاجتماعية والقدرة الشرائية للناقلين.

وحذرت النقابة من أن استمرار هذا الوضع دون معالجة عقلانية قائمة على الحوار الجاد والمسؤول قد يفتح المجال أمام أطراف متربصة لاستغلال حالة الاحتقان وزعزعة الاستقرار، وهو ما قالت إنها ترفضه رفضا قاطعا، مؤكدة أن مصلحة الجزائر وأمنها واستقرارها تبقى فوق كل اعتبار.

ودعت في هذا الإطار كافة فروعها ومكاتبها النقابية إلى التوحد والتحلي بروح المسؤولية، وعدم الانسياق وراء دعوات وصفتها بالمشبوهة أو غير القانونية، مع الالتزام بالمطالب المشروعة في إطار احترام القوانين والحفاظ على السلم الاجتماعي. كما أعلنت عن تنظيم لقاء وطني يوم 5 جانفي 2026 بالمركزية النقابية لدراسة الوضع الراهن والتشاور حول السيناريوهات الممكنة واتخاذ القرار المناسب.

الجدل لم يتوقف عند حدود المهنيين والنقابات، بل امتد إلى منظمات حماية المستهلك، حيث تناول مصطفى زبدي، رئيس إحدى المنظمات الفاعلة موضوع الإضرابات التي باشرتها بعض فئات الناقلين، مؤكدا في تصريح منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الترويج لربط الإضراب حصريا بالتسعيرة الجديدة للوقود غير دقيق، باعتبار أن برمجة الإضراب كانت مسبقة، حسب ما تم تداوله.

ولفت إلى أن نقاشات متداولة بين ناقلي الشاحنات حول تسعيرات نقل البضائع توحي بأن الإشكال مادي بالدرجة الأولى، مع وجود حديث أيضا عن تأثير قانون المرور الجديد على هذه الفئة. وشدد زبدي على أن حق الإضراب والتفاوض على الحقوق يبقى مشروعا، لكن اختيار التوقيت والطريقة يستوجب مراجعة، خاصة في ظل تزامن الإضرابات مع نهاية الأسبوع، وتنقل العائلات، والدخول المدرسي، معتبرا أن المتضرر الأول في نهاية المطاف هو المواطن البسيط.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73918 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-03 01:23:59 طاقم تحكيم مصري لمباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025

اختار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) طاقم تحكيم مصري لإدارة مواجهة الجزائر مع الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء المقبل في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025.

ويتولى محمد معروف إدارة المباراة كحكم ساحة، بمساعدة مواطنيه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه كحكمين مساعدين أول وثان على التوالي، وسيكون أمين عمر حكما رابعا.

وأكد الاتحاد الأفريقي أن محمود عاشور سيشرف على تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وتأهل منتخب الجزائر إلى دور الستة عشر بعد تصدره المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية فيما حلت الكونغو في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط من انتصارين وتعادل.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73917 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-03 01:19:46 العاصمة المغربية الرباط تعانق مشجعي كأس إفريقيا في ساحة السويقة

وسط العاصمة المغربية الرباط، تحولت "ساحة السويقة" إلى قبلة للمشجعين من مختلف الدول المشاركة ببطولة كأس إفريقيا 2025، وباتت محطة يومية لتجمع جماهير المنتخبات ورفع الأعلام وتبادل الهتافات، في مشهد كروي يواكب أجواء المنافسات خارج الملاعب.

ومع تواصل مباريات البطولة، تشهد الساحة حضورا متزايدا لمشجعين من المنتخبات التي تلعب في ملاعب الرباط، لتتحول إلى فضاء مفتوح للتشجيع والتعارف بين الجماهير.

وانطلقت بطولة كأس إفريقيا في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، بمشاركة 24 منتخبا من القارة الإفريقية.

وفي الساحة ترتفع أصوات المشجعين ممزوجة بنغمات الأبواق، فيما ترفرف أعلام منتخبات إفريقية عدة، من بينها السنغال ونيجيريا والكاميرون، في أجواء احتفالية حافلة.

وتقع الساحة أمام السوق المركزي في قلب الرباط، وعلى مقربة من "شارع محمد الخامس"، وتشكل مدخلا مباشرا إلى المدينة العتيقة، وهو ما منحها موقعا حيويا جعلها نقطة التقاء للزوار والسكان.

وإلى جانب الزخم الكروي، تستقطب الساحة المشجعين لشراء المنتجات التراثية المغربية، في ظل انتشار المتاجر التقليدية والحرفية التي تعرض المصنوعات اليدوية والملابس.

وبحسب مشجعين من بلدان مختلفة، فإن ساحة السويقة تسجل خلال البطولة حضورا جماهيريا غير مسبوق، مقارنة بساحة البرلمان أو ساحة باب الحد التاريخية، اللتين اعتادتا استقطاب الأنشطة والفعاليات الكبرى في المدينة.

وعلى 9 ملاعب في 6 مدن، يستضيف المغرب كأس أمم إفريقيا 2025، في حدث رياضي يعد الأبرز على الصعيد القاري.

وتحظى الرباط بالحصة الأكبر من مباريات البطولة، إذ استضافت حفل الافتتاح والمباراة الأولى، وتستضيف أيضا المباراة النهائية.

وتضم العاصمة 4 ملاعب رئيسية، في مقدمتها ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي أعيد بناؤه بالكامل في أقل من عام بعد هدمه سنة 2024، علما أن تشييده الأول يعود إلى عام 1993.

ويقول محمد مادي، مشجع مغربي، إن ساحة السويقة تعد "مكانا تاريخيا مهما وقبلة لزوار المدينة"، وإنها تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتمثل نقطة عبور أساسية لكل من يزور الرباط.

ويضيف أن ترميم المدينة العتيقة أعاد الحيوية إلى الساحة، وجعلها من أكثر الفضاءات تميزا في العاصمة.

ويعرب مادي عن ترحيبه بمختلف الجماهير العربية والإفريقية، مؤكدا أن المغاربة يحرصون على تشجيع المنتخبات العربية، ما يضفي أجواء إيجابية على الساحة وعلى مدينة الرباط عموما.

من جهته، يعرب رشيد، وهو مشجع جزائري، عن إعجابه بالأجواء السائدة في الساحة، معتبرا أنها تعكس روح الفرح التي تجمع جماهير المنتخبات المشاركة، سواء من الجزائر أو تونس أو المغرب أو الكاميرون أو نيجيريا.

ويشير إلى أن التشجيع يستمر في أجواء احتفالية يسودها الاحترام والتعايش، معربا عن تمنياته بالتوفيق لجميع المنتخبات.

وشكلت ساحة السويقة منذ انطلاق البطولة فضاء لتلاقي الجماهير والحضارات، حيث يحرص المشجعون على حمل أعلام بلدانهم وارتداء قمصان منتخباتهم، ويتجمعون في حلقات لتبادل الحديث والتعارف، خاصة أن العديد منهم يقيمون في فنادق قريبة من الساحة.

كما تصطف على مداخل الساحة متاجر تعرض مختلف أنواع الملابس، بما في ذلك قمصان المنتخبات المشاركة، فيما يطل السوق المركزي على الساحة بمجموعة من المطاعم والمقاهي والمتاجر، ما منح المكان طابعا رياضيا وسياحيا وثقافيا وتجاريا في آن واحد.

ويستضيف المغرب النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1988.

وتنظم المملكة البطولة في فترة تتزامن مع عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، وهو ما يمنحها زخما سياحيا إضافيا إلى جانب الزخم الرياضي.

ويؤكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أن اختيار المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 جاء نتيجة سجله الناجح في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، على غرار بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2022، وكأس العالم للأندية 2023.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73916 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-03 01:14:28 ترامب يهدد بالتدخل عسكريا لمساندة المتظاهرين السلميين في ايران

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة السلطات الإيرانية من إطلاق النار على المتظاهرين مهددا بالتدخل عسكريا في موقف سيكون له تداعيات على الوضع الداخلي في البلاد، حيث تمر ايران باحتجاجات هي الأقوى منذ فترة حيث أوقعت 7 قتلى وعدد من الجرحى ووسط توقعات بمزيد من التصعيد.وقال ترامب "إنه إذا ‍أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ‍ستتدخل لإنقاذهم مضيفا ‍في منشور ‍على منصة تروث سوشيال "نحن على أهبة ‌الاستعداد وجاهزون للانطلاق".

وردا على تهديدات ترامب نقلت وسائل اعلام ايرانية عن الخارجية أن الايرانيين لن يسمحوا بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

من جانبه قال علي ‌لاريجاني، ‌كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني ان التدخل الأميركي في الاحتجاجات سيؤدي إلى نشر الفوضى في ‍أنحاء المنطقة ما يعكس حالة القلق والارتباك التي يعاني منها النظام.

وأضاف أن مواقف المسؤولين الإسرائيليين وتصريحات ترامب أوضحت "الخلفية الحقيقية" للاحتجاجات الجارية في إيران مشيرا إلى أنهم يميزون "بين من يحتجون على مشاكل المعيشة وبين العناصر التخريبية".وشدد على ضرورة أن ينتبه الشعب الأميركي إلى مصير جنوده، مضيفا "على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترامب هو من بدأ هذه المغامرة".

بدوره أطلق علي شمخاني، مستشار المرشد تحذيراً شديد اللهجة من أي دور أميركي محتمل في الاحتجاجات الجارية داخل إيران، مؤكداً أن مثل هذا التدخل سيُعد تجاوزاً غير مقبول وسيفضي إلى رد مباشر. وفي منشور له على منصة "إكس" شدد شمخاني على أن المساس بأمن إيران القومي أمر غير قابل للنقاش أو المساومة، معتبراً أنه لا يجوز التعامل معه عبر تصريحات متسرعة أو مواقف إعلامية. وأضاف أن الإيرانيين يدركون جيداً ما وصفه بسوابق التدخل الأميركي تحت عناوين مضللة، محذراً من أن أي محاولة خارجية للتدخل بذريعة دعم أو إنقاذ ستواجه برد قاسٍ قبل أن تحقق أهدافها، وستكون عواقبها وخيمة على من يقدم عليها.

وفي خطاب يحمل الكثير من الوعيد والعناد قال وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده إنه لا يمكن تدمير قوة بلاده الصاروخية لا بالحرب ولا بالمفاوضات.

جاء ذلك في حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي، الجمعة، تعليقا على مطالبات واشنطن لطهران بإنهاء برنامجيها الصاروخي والنووي.

وأوضح ناصر زاده أنه لا أحد في بلاده يؤيد التفاوض بشأن القضايا المتعلقة بالصواريخ البالستية.

وأضاف: "قوتنا الصاروخية لا يمكن تدميرها لا بالحرب ولا بالمفاوضات. ولا يمكن القضاء على قدراتنا الصاروخية بقرارات تتخذها دولة كالولايات المتحدة التي لم يمضِ على وجودها سوى بضعة قرون".

ولا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة هجمات جوية على إيران كخطوة لدعم المتظاهرين السلميين او تنفيذ عمليات سرية تقودها المخابرات الأميركية لمساندة التحركات الاحتجاجية.وكانت الولايات المتحدة شنت هجمات ضد المواقع النووية الإيرانية خلال حرب استمرت 12 يوما بين إيران والدولة العبرية. وتقول مصادر أن جهاز الموساد الإسرائيلي يعمل على مساندة بعض التحركات لكن البعض يعتبر تلك التقارير محاولة من النظام الإيراني لتبرير استخدامه المفرط للقوة.

وقد امتدت الاحتجاجات التي تفجّرت على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية في إيران من المدن الكبرى إلى عدد من المحافظات ذات الطابع الريفي، في تطور لافت للأحداث، فيما أعلنت السلطات تسجيل أول حصيلة قتلى منذ بدء الاضطرابات، حيث سقط ما لا يقل عن سبعة أشخاص من عناصر الأمن والمتظاهرين وسط تحذيرات من داخل النظام الايراني بشأن تداعيات التحركات الاحتجاجية الاخيرة المنددة بالتدهور المعيشي، بينما دعت أصوات معارضة في الخارج الايرانيين للتمسك بمواقفهم.

وكانت وسائل اعلام ايرنية أعلنت قتل ثلاثة محتجين وأصيب 17 آخرون الخميس، جراء هجوم استهدف مركز شرطة في محافظة لورستان غرب البلاد، فيما تحدجثت مصادر أخرى عن وقوع القتلى في محاولة اقتحام الممركز خلال احتجاجات شهدتها مدينة إزنا، حوالي الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي وأسفر الاشتباك عن سقوط القتلى والجرحى المشار إليهم.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، ذكرت وكالة فارس مقتل شخصين آخرين خلال احتجاجات في منطقة لوردغان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غرب البلاد، دون تقديم معلومات عن هويتهما أو ظروف مقتلهما، فيما تأتي هذه الحوادث في إطار موجة احتجاجات واسعة بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حين نظم التجار في السوق الكبير بطهران مظاهرات ضد التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) مقابل العملات الأجنبية، وتفاقم المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون.

ومع توسع رقعة الاحتجاجات لتشمل العديد من المدن الإيرانية، أدركت الحكومة الرسمية حجم الاستياء الشعبي، حيث أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني خلال مؤتمر صحفي في طهران "نحن نشاهد ونسمع ونعترف رسميًا بالاحتجاجات والأزمات والتحديات".

من جانبه، أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بوجود حالة استياء واضحة لدى الشعب، مؤكدًا أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة، في إشارة إلى محاولات تفسير الأزمة على أنها نتيجة تدخل خارجي.

لكن بعض قادة النظام من التيار المحافظ حاولوا التخفيف من تداعيات التحركات حيث قال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، صادق آملی لاريجاني "بعض الأشخاص، حتى من يطلقون على أنفسهم خبراء، يحللون أن أزماتنا الاقتصادية أدت بنا إلى مأزق وأن البلاد على شفا الانهيار".

وتابع"هذه الأقوال غير صحيحة" مضيفا "قد تكون المشكلة في بعض الإدارات أو في التحليلات، ويجب ألا نقدم تحليلات قد تؤدي إلى أخطاء حسابية لدى العدو".

وفي موقف داعم للاحتجاجات، اعتبر رضا بهلوي، ولي العهد الإيراني السابق، أن من سقطوا خلال الأيام الماضية يمثلون رموزاً للتضحية، واصفاً إياهم بأنهم "أبطال حقيقيون" و"خالدون"، ومشدداً على أن أسماءهم ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني وذاكرة الإيرانيين عبر الأجيال.

وأشاد بهلوي بالمشاركين في التظاهرات، معتبراً أن ما يشهده الشارع الإيراني يشكل لحظة فارقة، حيث رأى أن الإيرانيين يخوضون مساراً تاريخياً يُرسم بمعاني الجرأة والتكاتف والإصرار الجماعي على استعادة الوطن.

وفي حديثه، حرص على إبراز الطابع الواسع للتحركات الشعبية، مشيراً إلى امتدادها عبر محافظات ومدن متعددة، من بينها لرستان، تشهار محال وبختياري، أصفهان، كرمانشاه، إيلام، خوزستان، فارس، همدان، زنجان، مركزي، قم، طهران، قزوين، البزر، جيلان، مازندران، خراسان، وهرمزغان، في دلالة على اتساع رقعة الغضب الشعبي.

واختتم رسالته بدعوة عامة إلى إحياء ذكرى ضحايا الانتفاضة، مطالباً بأن يشمل هذا التكريم مختلف المناطق داخل إيران، إضافة إلى الجاليات الإيرانية في الخارج، تأكيداً على وحدة الموقف وتجاوز الحدود الجغرافية.

ويشير مراقبون إلى أن توسع الاحتجاجات من طهران إلى المحافظات الغربية والجنوبية الغربية يعكس أزمة اقتصادية عميقة تتفاقم مع انهيار الريال أمام الدولار والعملات الأخرى، ما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وزاد من الضغوط الاجتماعية والسياسية على السلطات.

وتعكس الهجمات على مراكز الشرطة، كما حدث في لورستان، تصاعد التوتر بين المحتجين وقوات الأمن، وتبرز حالة الاحتقان الشعبي الذي قد يتحول إلى اضطرابات أكثر اتساعا إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة لمعالجة المطالب الاقتصادية والاجتماعية.

ومن الناحية السياسية، تظهر التصريحات الرسمية محاولة للحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب تحميل الخارج مسؤولية الأزمة، مع التأكيد على أن الحل يجب أن يكون داخليًا عبر تحسين الظروف الاقتصادية والاستجابة لمطالب المواطنين. كما تعكس الاعترافات الرسمية بالاحتجاجات والمشكلات الاقتصادية رغبة في تخفيف حدة الغضب الشعبي، وتوجيه رسالة مفادها أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب وتعمل على إيجاد حلول قابلة للتنفيذ.

في السياق نفسه، يحذر الخبراء من أن استمرار التدهور الاقتصادي وانتشار الاحتجاجات في المدن الرئيسية والمحافظات الغربية والجنوبية الغربية قد يؤدي إلى موجة أوسع من الاضطرابات، خاصة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الانهيار الاقتصادي وتخفيف الضغوط المعيشية.

وتؤكد الهجمات على مراكز الشرطة أن الأزمة لم تعد اقتصادية فحسب، بل تحولت إلى تحدٍ أمني قد يضع السلطات أمام اختبار حقيقي لقدرتها على السيطرة على الوضع دون تصعيد العنف، فيما تشير الأحداث الأخيرة في حجم التحديات التي تواجه الحكومة في ضبط الاحتجاجات ومواجهة الغضب الشعبي، مع ضرورة إيجاد توازن بين الإجراءات الأمنية والحلول الاقتصادية والاجتماعية، لضمان استقرار البلاد ومنع توسع نطاق الاحتجاجات. الهجوم الأخير في لورستان هو مؤشر واضح على تصاعد حدة الأزمة، ويؤكد الحاجة إلى تعامل حازم ومتوازن من قبل السلطات لتفادي المزيد من التوترات والصدامات.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73915 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 01:05:11 53 منظمة دولية تحذر من شلل العمل الإنساني في غزة والضفة بسبب الإجراءات الإسرائيلية

 حذّرت 53 منظمة غير حكومية دولية، في بيان الجمعة، من أن إجراءات التسجيل الإسرائيلية الأخيرة من شأنها إعاقة العمل الإنساني الحيوي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن هذه الإجراءات تهدد بوقف عمليات المنظمات غير الحكومية الدولية في وقت يواجه فيه المدنيون احتياجات إنسانية حادة وواسعة النطاق، رغم سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وكانت 37 منظمة غير حكومية دولية قد تلقت، في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2025، إشعارًا رسميًا يفيد بانتهاء تسجيلها في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2025، وهو ما يفتح الباب أمام فترة مدتها 60 يومًا يُطلب بعدها من هذه المنظمات وقف عملياتها في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وأكد البيان أن المنظمات غير الحكومية الدولية تُعد جزءًا لا يتجزأ من الاستجابة الإنسانية، إذ تعمل بالشراكة مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني لتقديم مساعدات منقذة للحياة على نطاق واسع. كما شددت الأمم المتحدة وفريق العمل الإنساني القطري والحكومات المانحة، مرارًا، على أن هذه المنظمات لا غنى عنها للعمليات الإنسانية والتنموية، داعيةً إسرائيل إلى التراجع عن هذه الإجراءات.

وجاء في بيان المنظمات غير الحكومية أنه، على الرغم من وقف إطلاق النار، لا تزال الاحتياجات الإنسانية بالغة الشدة. ففي غزة، تعيش عائلة من كل أربع عائلات على وجبة واحدة فقط يوميًا، فيما أدت العواصف الشتوية إلى نزوح عشرات الآلاف، ما ترك 1.3 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المأوى. وتوفر المنظمات غير الحكومية الدولية أكثر من نصف المساعدات الغذائية في غزة، وتدير أو تدعم 60 في المئة من المستشفيات الميدانية، وتنفذ ما يقرب من ثلاثة أرباع أنشطة المأوى والمواد غير الغذائية، كما توفر جميع العلاجات للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد. وحذّر البيان من أن إيقاف عمل هذه المنظمات سيؤدي إلى إغلاق مرافق صحية، ووقف توزيع المواد الغذائية، وانهيار برامج المأوى، وقطع الرعاية المنقذة للحياة.

وأضاف البيان أن الغارات العسكرية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب عنف المستوطنين، أدت إلى موجات نزوح، مشيرًا إلى أن فرض مزيد من القيود على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية سيقلل بشكل حاد من نطاق واستمرارية المساعدات المنقذة للحياة في لحظة بالغة الخطورة.

وأكد البيان المشترك للمنظمات الإنسانية أن «الجهود الأخيرة لتقييم تأثير إلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية، من خلال مقاييس انتقائية، لا تعكس واقع تقديم المساعدات الإنسانية على الأرض»، مشددًا على أن «قياس الوصول الإنساني يجب أن يكون من خلال ما إذا كان المدنيون يتلقون المساعدة المناسبة، في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب».

وأوضح البيان أن المنظمات غير الحكومية الدولية تعمل وفق أطر امتثال صارمة يفرضها المانحون، تشمل عمليات التدقيق، وضوابط مكافحة تمويل الإرهاب، ومتطلبات العناية الواجبة التي تلبي المعايير الدولية. ولفت إلى أن أكثر من 500 عامل إنساني قُتلوا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشددًا على أن هذه المنظمات لا تستطيع نقل بيانات شخصية حساسة إلى طرف في النزاع، لأن ذلك يشكل انتهاكًا للمبادئ الإنسانية وواجب الرعاية والتزامات حماية البيانات. وأضاف: «إن الروايات الكاذبة تُزعزع شرعية المنظمات الإنسانية، وتُعرّض العاملين فيها للخطر، وتُقوّض إيصال المساعدات».

وأكد البيان أن «هذه ليست مسألة فنية أو إدارية، بل خيار سياسي متعمد ذو عواقب وخيمة»، محذرًا من أنه في حال السماح بانتهاء صلاحية تسجيل هذه المنظمات، فإن الحكومة الإسرائيلية ستُعرقل المساعدات الإنسانية على نطاق واسع. وأضاف أن «الوصول الإنساني ليس خيارًا أو شرطًا أو مسألة سياسية، بل التزام قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي»، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل سابقة خطيرة عبر توسيع نطاق السلطة الإسرائيلية على العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتعارض مع الإطار القانوني المعترف به دوليًا الذي يحكم هذه الأراضي ودور السلطة الفلسطينية.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى الوقف الفوري لإجراءات إلغاء التسجيل ورفع جميع القيود التي تعيق المساعدات الإنسانية، كما حثّ الحكومات المانحة على استخدام جميع الوسائل المتاحة لضمان تعليق هذه الإجراءات والتراجع عنها، مؤكدًا ضرورة حماية العمليات الإنسانية المستقلة والقائمة على المبادئ لضمان حصول المدنيين على المساعدات التي يحتاجونها بشدة.

ومن بين المنظمات التي وقّعت البيان: منظمة العفو الدولية، أطباء بلا حدود، أطباء العالم (فرنسا)، أطباء العالم (سويسرا)، أطباء العالم (إسبانيا)، أوكسفام، «الأطفال ليسوا أرقامًا»، قنوات من أجل السلام في الشرق الأوسط، المجلس الدنماركي للاجئين، الإغاثة الإسلامية، و«رياح السلام» في اليابان.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73913 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 00:58:59 تحذير عربي إسلامي من كارثة إنسانية تتسع في غزة وسط عواصف الشتاء وحصار المساعدات

في مشهد إنساني يزداد قتامة يومًا بعد يوم، أطلقت دول خليجية إلى جانب قوى إقليمية ودولية بارزة تحذيرًا عالي النبرة من انهيار إنساني شامل في قطاع غزة، في ظل تلاقي العواصف الشتوية العنيفة مع شلل شبه كامل في تدفق المساعدات الإنسانية، واستمرار القيود المفروضة على إدخال المواد الأساسية المنقذة للحياة.

رسم بيان مشترك لوزراء خارجية قطر، الأردن، الإمارات، السعودية، مصر، تركيا، إندونيسيا، وباكستان صورة قاتمة لوضع يتدهور بسرعة، ويهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني حاسم.

البيان، الذي جاء بلغة حازمة، اعتبر أن الظروف الجوية القاسية، بما تحمله من أمطار غزيرة وعواصف وتقلبات حادة في درجات الحرارة، عرّت الهشاشة العميقة للوضع الإنساني القائم، ودفعت بالأزمة إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في أوساط نحو 1.9 مليون نازح يعيشون في ملاجئ غير ملائمة، وخيام متهالكة، وبنى تحتية متضررة لم تعد تقوى على الصمود أمام الشتاء.

غزة تحت المطر: نزوح بلا مأوى وخطر يتضاعف

مع اجتياح الأمطار الغزيرة للمخيمات، تحولت مساحات واسعة من أماكن النزوح إلى برك موحلة، غمرت المياه الخيام وألحقت أضرارًا جسيمة بالملاجئ المؤقتة، فيما تهاوت مبانٍ متضررة أصلًا بفعل القصف.

ترافق هذا الواقع، بحسب البيان، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة وسوء تغذية متفاقم، ما أدى إلى ارتفاع كبير في المخاطر التي تهدد حياة المدنيين.

الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوو الحالات الطبية المعقدة باتوا في صدارة الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع تصاعد احتمالات تفشي الأمراض في بيئة تفتقر إلى المياه النظيفة، وخدمات الصرف الصحي، والرعاية الصحية الأساسية.

وتعكس الصورة التي رسمها الوزراء أزمة متعددة الأبعاد، يتداخل فيها المناخي بالإنساني، والإغاثي بالسياسي، في وقت يضيق فيه هامش النجاة.

الأمم المتحدة في المواجهة: دور محوري تحت الضغط

في قلب هذا المشهد، برزت الأمم المتحدة ووكالاتها، وعلى رأسها الأونروا، إلى جانب المنظمات الدولية غير الحكومية، كخط الدفاع الأخير أمام الانهيار الكامل.

أشاد الوزراء بالجهود الدؤوبة التي تبذلها هذه الجهات لمواصلة تقديم المساعدات في ظروف وُصفت بأنها بالغة الصعوبة والتعقيد، مع شح الموارد وكثافة الاحتياجات واتساع رقعة الدمار.

غير أن الإشادة جاءت مترافقة مع تحذير واضح من أي محاولات لعرقلة عمل الأمم المتحدة أو تقييد تحركاتها في غزة والضفة الغربية.

وشدد البيان على أن ضمان عمل هذه المنظمات بصورة مستدامة ومتوقعة ودون قيود يشكل شرطًا أساسيًا للاستجابة الإنسانية، وأن أي مساس بقدرتها على العمل يُعد أمرًا غير مقبول، نظرًا لدورها المحوري في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة.

 ضغط دولي ومسار سياسي: وقف النار وإعادة الإعمار

على المستوى السياسي، جدد الوزراء دعمهم الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وللخطة الشاملة التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين العزم على المساهمة في التنفيذ الناجح لهما.

ارتبط هذا الدعم برؤية أوسع تهدف إلى استدامة وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب في غزة، وفتح أفق سياسي يقود إلى حياة كريمة للشعب الفلسطيني، ومسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة الدولة.

ربط البيان بشكل مباشر بين المسار السياسي والاستجابة الإنسانية، معتبرًا أن البدء الفوري وتوسيع نطاق جهود التعافي المبكر بات ضرورة ملحة، تشمل توفير مأوى دائم وكريم يحمي السكان من قسوة الشتاء، ويعيد شيئًا من الاستقرار إلى حياة أنهكتها الحرب والنزوح.

وفي لهجة لا تخلو من تحميل المسؤوليات، دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بواجباته القانونية والأخلاقية، والضغط على إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال لرفع القيود فورًا عن إدخال وتوزيع الإمدادات الأساسية.

 وتشمل هذه الإمدادات الخيام، ومواد الإيواء، والمساعدات الطبية، والمياه النظيفة، والوقود، ودعم خدمات الصرف الصحي، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات.

كما طالب البيان بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخل من أي طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، وفتح معبر رفح في الاتجاهين وفق ما نصت عليه الخطة الشاملة، باعتباره شريانًا حيويًا لا غنى عنه لتخفيف المعاناة المتفاقمة.

بين أمطار لا ترحم وحصار يخنق، تقف غزة اليوم على حافة كارثة إنسانية كبرى. التحرك الذي تقوده دول خليجية وشركاء إقليميون ودوليون يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة اللحظة، غير أن ترجمة هذا الإدراك إلى أفعال ملموسة وسريعة تبقى العامل الفاصل بين احتواء المأساة أو انفجارها على نحو أوسع، في واحدة من أكثر الأزمات إلحاحًا في العالم.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73912 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 00:56:24 بعد ساعات من تنصيبه.. ممداني يلغي قرار حظر مقاطعة إسرائيل ويسقط تعريفا لمعاداة السامية

وقّع عمدة نيويورك الجديد زهران ممداني أول أمر تنفيذي في ولايته يلغي جميع أوامر سلفه إريك آدامز الصادرة بعد اتهامه بالفساد الفيدرالي في سبتمبر 2024، بينها ما يتعلق بإسرائيل.

يشمل الأمر التنفيذي الذي وقعه ممداني، إلغاء حظر مقاطعة إسرائيل الذي كان آدامز قد فرضه في فبراير 2024، إلى جانب إلغاء اعتماد تعريف التحالف الدولي لإحياء “ذكرى المحرقة” لمعاداة السامية، الذي يصنف بعض أشكال انتقاد الدولة الإسرائيلية على أنه معاداة للسامية.

وأوضح ممداني أن هدف هذا القرار هو ضمان “بداية جديدة” لإدارته، مشيرا إلى أن “اليوم يمثل الخطوة الأولى في بناء حكومة تعمل لصالح جميع سكان نيويورك”. وأضاف أن أوامر آدامز التي تم إلغاؤها صدرت في فترة فقد فيها الأخير ثقة الجمهور، خاصة بعد اتهامه جنائيا.

وقال ممداني: “كان ذلك التاريخ بمثابة نقطة تحول في حياة العديد من سكان نيويورك، حيث قرروا أن السياسة لم تعد تعني لهم شيئا”. واعتبر أن إلغاء هذه الأوامر يعد تصحيحا لمسار الحوكمة بما يتماشى مع قيم الشفافية والعدالة والحرية.

وأثار القرار مفاجأة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي رأت فيه مؤشرًا على التوجه المتوقع لعلاقات المدينة مع إسرائيل والجالية اليهودية خلال السنوات الأربع المقبلة. كما قوبل بانتقادات حادة من منظمات يهودية كبرى في الولايات المتحدة، حيث وصف مدير مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، ويليام داروف، الخطوة بأنها “إشارة مقلقة” بعد يوم واحد فقط من تولي ممداني منصبه.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73911 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-03 00:53:49 رئيس مجلس الأمن الدولي: الصومال بلد واحد وشعب واحد ودين واحد ولا يقبل القسمة

عقد السفير أبو بكر ظاهر عثمان، المندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى الأمم المتحدة، مؤتمرًا صحافيًا في مقرّ المنظمة الدولية، بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير/ كانون الثاني 2026، قدّم خلاله عرضًا مفصلًا لبرنامج عمل المجلس خلال الشهر، كما تطرّق إلى أولويات الرئاسة الصومالية وأساليب العمل التي تعتزم اعتمادها في إدارة الملفات المطروحة على جدول أعمال المجلس لهذا الشهر.

وفي مستهل المؤتمر، أشار السفير إلى أن تولي الصومال رئاسة مجلس الأمن يمثل محطة بارزة في مسار عودتها إلى العمل متعدد الأطراف، بعد أكثر من خمسة عقود على آخر عضوية لها في المجلس خلال سبعينيات القرن الماضي. واعتبر أن هذه الرئاسة تعكس التزام بلاده بتعزيز التعددية، واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحماية المدنيين، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وأضاف أن الصومال تسعى، من خلال رئاستها، إلى العمل كطرف جامع يسهم في بناء التوافق داخل المجلس، مع التركيز على الكفاءة والشفافية والشمولية في إدارة أعماله.

واستعرض رئيس مجلس الأمن أبرز بنود برنامج العمل المعتمد للشهر الحالي، موضحًا أن المجلس سيناقش مجموعة من القضايا الدولية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجوانب السياسية والإنسانية، إضافة إلى ملفات اليمن وسوريا ولبنان، والأوضاع في هايتي. كما أشار إلى أن المجلس سيتلقى إحاطة من المحكمة الجنائية الدولية بشأن الوضع في السودان، ويعقد جلسات تتعلق ببعثات حفظ السلام، من بينها قبرص (UNFICYP)، إلى جانب مناقشة عمل مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى.

وأوضح السفير أن المجلس سيعقد نقاشًا رفيع المستوى حول تعزيز سيادة القانون في إطار حفظ السلم والأمن الدوليين، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لاعتماد ميثاق الأمم المتحدة، معتبرًا أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتقييم ما تحقق من التزامات، والتحديات التي ما زالت تواجه المجتمع الدولي في هذا المجال. كما أشار إلى عقد جلسة رفيعة المستوى يرأسها رئيس البلاد، حسن شيخ محمود، مخصصة للأوضاع في الشرق الأوسط، في ضوء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة واليمن وسوريا ولبنان، مؤكدًا أهمية إتاحة المجال أمام نقاش موسع على مستوى عالٍ حول هذه القضايا.

وأكد رئيس المجلس أن جدول الأعمال يظل مفتوحًا، وأن الرئاسة مستعدة للدعوة إلى اجتماعات إضافية عند الضرورة، تبعًا للتطورات على الأرض، مشددًا على أهمية تعاون الدول الأعضاء لضمان تفاعل بنّاء وفي الوقت المناسب مع مختلف الملفات.

وخلال فترة السؤال والجواب، طُرحت عدة أسئلة حول مسألة الإعلان الإسرائيلي بالاعتراف بإقليم أرض الصومال «صوماليلاند»، حيث شدد السفير الصومالي على أن بلاده تعتبر وحدة أراضيها وسيادتها مسألة غير قابلة للتجزئة. وأوضح أن الصومال شهدت خلال فترة الحكم العسكري صراعات مسلحة ارتكبت خلالها انتهاكات من أطراف متعددة، بما في ذلك النظام الحاكم آنذاك وجماعات مسلحة معارضة، مؤكدًا أن تلك الوقائع، بحسب تعبيره، لا يمكن توصيفها قانونيًا على أنها إبادة جماعية، لكونها لم تستهدف جماعة بعينها على أساس عرقي أو ديني، ولأنها وقعت في مناطق مختلفة من البلاد ولم تقتصر على إقليم بعينه.

وأضاف أن الحكومة الصومالية الحالية، وكذلك الحكومات السابقة، عملت على معالجة آثار تلك المرحلة من خلال جهود المصالحة الوطنية والحوار السياسي، لا سيما في المناطق الشمالية الغربية، مشيرًا إلى أن هذه القضايا تُناقَش في إطار داخلي ولا تشكّل أساسًا قانونيًا للمساس بسيادة الدولة أو وحدتها.

وفي هذا السياق، اعتبر السفير أن الإعلان الإسرائيلي جاء، وفق رؤيته، في توقيت لافت، واصفًا إياه بمحاولة لتحويل الانتباه الدولي عن التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القتل والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية. وأشار إلى أن مجلس الأمن، خلال مناقشاته الأخيرة، أكد دعم سيادة الصومال وسلامة أراضيها، وهو ما اعتبره موقفًا يعكس إجماعًا داخل المجلس على عدم المساس بالوضع القانوني للدولة الصومالية. وأكد أن الصومال بلد واحد وشعب واحد ودين واحد ومذهب واحد، ولا يمكن أن يقبل القسمة أو الانفصال لأي جزء منه.

وفي سؤال لـ«القدس العربي» حول كيفية انعكاس تجربة الصومال مع الأزمات الإنسانية المركبة — التي تشمل النزاعات المسلحة، وتداعيات التغير المناخي، والنزوح — على مقاربة مجلس الأمن لأزمات مشابهة في مناطق أخرى، مثل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قال السفير إن المجلس يتابع بقلق بالغ التطورات الإنسانية هناك. وأشار إلى أن مجلس الأمن يعمل، ضمن صلاحياته، لمعالجة هذه الأزمة، لافتًا إلى القرار 2803 المتعلق باستقرار الأوضاع في غزة، والذي اعتمده المجلس مؤخرًا.

وأوضح أن الرئاسة الصومالية تتطلع إلى تعزيز التعاون مع وكالات الأمم المتحدة المختلفة من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، مشددًا على أهمية ضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين. كما أكد على الدور المحوري لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، معتبرًا أنها تشكل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع الوضع الإنساني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية المحتلة، ومشيرًا إلى وجود توافق واسع داخل مجلس الأمن بشأن مركزية هذا الدور في الاستجابة الإنسانية.

واختتم رئيس مجلس الأمن المؤتمر بالتأكيد على أن أساليب العمل، بما في ذلك الشفافية وبناء التوافق وتحسين كفاءة الإجراءات، تشكل عنصرًا أساسيًا في فعالية المجلس ومصداقيته. وأعرب عن تطلع الرئاسة الصومالية إلى التعاون البنّاء مع جميع الدول الأعضاء خلال شهر يناير/ كانون الثاني الحالي، بما يسهم في دعم السلم والأمن الدوليين ومعالجة القضايا المطروحة على جدول أعمال المجلس.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73910 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار الجزائر 2026-01-02 01:37:23 فضيحة: تورط طاقم المنتخب الجزائري في سرقة كرة المباراة لكأس إفريقيا 2025

أثارت حادثة تورط طاقم المنتخب الجزائري لكرة القدم في إخراج كرة المباراة من الملعب وإخفائها داخل القميص جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضع "الخضر" تحت التدقيق الأخلاقي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

أظهرت كاميرات المراقبة التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تورط عناصر من الطاقم المرافق للمنتخب الجزائري في حادثة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسرب فيديو يظهرهم وهم يخرجون كرة المباراة من الملعب ويخفونها داخل القميص بطريقة غير لائقة.

يعد هذا التصرف خرقا لقواعد السلوك الرياضي، ويضع المنتخب الجزائري تحت دائرة التدقيق الأخلاقي على المستوى الدولي، كما يثير التساؤلات حول مسؤولية طاقمه في الحفاظ على صورة الفريق خلال المنافسات.

وإلى حدود اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن الواقعة، فيما يتوقع أن يدرس "الكاف" الإجراءات التأديبية اللازمة لمعالجتها.

 

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73909 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
الصورة تتحدث 2026-01-02 01:22:06 نازحو غزة يدخلون العام الجديد في الخيام

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73908 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
تحقيقات و ملفات 2026-01-02 01:16:41 تبون يلتزم أمام البرلمان بحوار وطني في الجزائر تحت إشراف الرئاسة مع بدايات 2026

ينتظر أن ينطلق الحوار الوطني في الجزائر مع اعتماد قانون الأحزاب الجديد، وفق ما أعلنه الرئيس عبد المجيد تبون. ويعد هذا الحوار الموعود منذ أكثر من سنة أحد التزامات الرئيس بعد إعادة انتخابه على رأس البلاد سنة 2024، في وقت تترقب فيه الأحزاب ملامح المرحلة المقبلة مع بدء سنة 2026.

وفي خطابه الموجه إلى الأمة أمام البرلمان بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر في اليوم ما قبل الأخير من سنة 2025، جدد الرئيس عبد المجيد تبون، التزامه الصريح بإجراء هذا الحوار، مؤكدا أنه لا يزال متمسكا بما تعهد به سابقا. وأضاف موضحا: “التزمت من هذا المنبر بحوار سياسي مع الأحزاب ولا زلت ملتزما به، مثلما صرحت وشرحت لبعض رؤساء الأحزاب الذين استقبلتهم”.

وأوضح الرئيس الجزائري أن الانطلاق الفعلي في هذا الحوار سيكون “ريثما يصادق البرلمان على قانون الأحزاب”، معتبرا أن هذا الشرط يشكل الإطار القانوني الضروري لفتح النقاش السياسي مع التشكيلات الحزبية. ووصف تبون الحوار المرتقب بأنه “سيكون بناء”، مؤكدا في الوقت نفسه التزامه “بتطبيق كل ما يتم الاتفاق عليه مع الأحزاب”، في إشارة إلى طابع عملي وتعهد بتنفيذ مخرجات هذا المسار.وكان مجلس الوزراء الأخير قد صادق على مشروع قانون الأحزاب، ما يعني قرب نزوله للبرلمان من أجل المناقشة والمصادقة.

وفي الخطاب نفسه، ربط الرئيس تبون الحوار السياسي بمسار الإصلاحات التي قال إن الدولة ماضية فيها على مختلف الجبهات. وأكد عزمه على مواصلة هذه الإصلاحات رغم ما وصفه بمحاولات التشويش من الداخل والخارج، مضيفا: “لن تثنينا عن غاياتنا الصعوبات ولا التشويش في الداخل ولا الخارج”.

وأشار الرئيس إلى أن الإصلاحات الجارية تشمل مختلف القطاعات المعنية بتجسيد برامج التنمية الاجتماعية والتكفل بالحاجيات الأساسية للمواطن، مبرزا أن الهدف منها هو “ضمان النجاعة والشفافية وتكريس قواعد الحوكمة، بالشعب ومن أجل الشعب، مع محاربة الفساد”.

وفي هذا الإطار، جدد التأكيد على أن “العدالة ستكون بالمرصاد لكل مظاهر الفساد وأنواع الإخلال بالواجب المهني وتأدية المسؤوليات، مع توفير الحماية لإطارات الدولة ومستخدميها النزهاء”. كما ذكّر بمراجعة القانون الأساسي للقضاء، معتبرا أن ذلك يأتي “تجسيدا لالتزاماتنا تجاه رجال ونساء القطاع”.

وبالتوازي مع خطابه أمام البرلمان، وجّه الرئيس عبد المجيد تبون تهنئة إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، عبّر فيها عن تفاؤله بالسنة المقبلة. وأكد أن العام الجديد سيكون “فخرا ورفعة لكل الجزائريين بما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين”، معتبرا أن هذه الجهود سمحت للجزائر بأن “تبلغ مصاف الدول الناشئة بكل أمان”.

وكان الرئيس تبون قد عرض رؤيته للحوار الوطني في لقاء تلفزيوني سابق، مبرزا أنه سيتناول قضايا تتعلق ببناء الديمقراطية الحقة ومراجعة القوانين التي تؤطر عمل مؤسسات الدولة العصرية، على أن تتم هذه المراجعات بإشراك الأحزاب من أجل تعميق الطابع التشاركي للعمل السياسي.

في المقابل، عبّرت شخصيات معارضة، عن مواقف داعية للإصلاح في تهاني السنة الجديدة. ففي رسالته، ربط رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، تهنئته بتشخيص سياسي للوضع الداخلي، قائلا إن الحزب سيبقى “وفيا لنضاله من أجل الديمقراطية، ودولة القانون، والعدالة الاجتماعية”، في ظل ما وصفه بـ”الأزمات وتراجع الحريات في الجزائر”.

وأكد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن سنة 2026 “يجب أن تكون سنة الصحوة الوطنية والتغيير السياسي السلمي”، دون الإشارة إلى آليات محددة، مكتفيا بتأكيد خط الحزب المعارض ومواقفه المعلنة.

ويتقاطع الحديث عن الحوار الوطني مع النقاش الدائر حول التعديل التقني للدستور، والذي أعلن عنه بشكل مفاجئ قبل نهاية السنة، قبل أن يتم إرجاؤه في مجلس الوزراء الأخير من أجل تعميق دراسته، إلى جانب إرجاء المصادقة على تعديلات قانون الانتخابات. وأوضح بيان مجلس الوزراء أن الرئيس عبد المجيد تبون أمر بتأجيل هذا التعديل بهدف “تعزيز المكسب الديمقراطي الانتخابي الذي تمثله السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

وذهبت بعض القراءات السياسية إلى إمكانية أن يكون هذا التعديل الدستوري متزامنا مع الحوار الوطني، لتحقيق أكبر قدر من التوافق حوله، خاصة أن الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلتين، ستشهدان مشاركة واسعة من كل الأطياف السياسية حتى تلك التي دأبت على المقاطعة في السنوات السابقة.

وحول طبيعة التعديل المقترح، يمكن تلمّس بعض الإشارات في تصريحات الرئيس تبون في سبتمبر الماضي، عندما كشف عن مراجعة بعض الجوانب التقنية في قانون الانتخابات، إلى جانب إدخال تعديلات على مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وذكر حينها إمكانية تعديل مهام هذه السلطة حتى تتفرغ لمهمتها الأساسية المتمثلة في السهر على شفافية ونزاهة الاستحقاقات، مقابل إعادة مهمة التحضير المادي للعملية الانتخابية إلى وزارة الداخلية. والمعروف أن السلطة الوطنية للانتخابات مهامها محددة دستوريا ما يعني أن أي تغيير في صلاحياتها يتطلب المرور على تعديل دستوري جزئي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73907 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار المغرب 2026-01-02 01:14:12 السجن النافذ لبرلماني مغربي في قضية تشهير

اختتم البرلماني والقيادي البارز في حزب “الاستقلال” المشارك في الحكومة، نور الدين مضيان سنته الصعبة بحكم قضائي صادر عن محكمة مدينة تارجيست (شمال المغرب)، يقضي بالسجن النافذ وغرامة مالية ثقيلة.الحكم الذي صدر في الهزيع الأخير من سنة 2025، وتحديدا في 31 كانون الأول/ ديسمبر، جاء على خلفية القضية التي رفعتها ضده القيادية الحزبية رفيعة المنصوري. وقضت المحكمة بإدانته بستة أشهر حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 3000 درهم (نحو 300 دولار). كما ألزمته المحكمة في الشق المدني بدفع 150 ألف درهم (ما يقارب 16 ألف دولار) تعويضا لفائدة المنصوري، و30 ألف درهم (حوالي 3000 دولارا) لفائدة ابنة أختها، التي ورد اسمها في التسجيل الصوتي موضوع القضية.ويرى بعض المراقبين أن الحكم يشكل انتصارا للمرأة السياسية التي تتعرض للتشهير والابتزاز. وتابعت النيابة العامة مضيان بتهم تتعلق بالسب والقذف في حق امرأة بسبب جنسها، والتهديد، وبث ادعاءات كاذبة بقصد التشهير والمساس بالحياة الخاصة. والحكم ابتدائي وقابل للطعن بالاستئناف.تعود تفاصيل القضية إلى آذار/ مارس 2024، حين تم تداول تسجيل صوتي منسوب إلى مضيان، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الفريق النيابي لحزب “الاستقلال” في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي). وتضمن التسجيل الذي انتشر على نطاق واسع عبر تطبيقات التراسل، تصريحات اعتُبرت مسيئة ومهينة في حق رفيعة المنصوري وأفراد من عائلتها، كما تضمن، بحسب الشكاية، ادعاءات حول علاقة شخصية مفترضة وتهديدات بنشر مواد تمس بالحياة الخاصة.على إثر تفجر هذه الفضيحة، تقدّمت المنصوري بشكاية رسمية إلى النيابة العامة، اعتبرت فيها أن ما ورد في التسجيل يمثل تشهيرا وسبا وقذفا وتهديدا وابتزازا، إضافة إلى مساس خطير بسمعتها وحياتها الخاصة. من جهته، نفى مضيان التهم الموجهة إليه، واعتبر أن ما وقع هو نتيجة تصفية حسابات داخلية داخل الحزب، كما تقدم بشكايات مضادة اتهم فيها أطرافا من الحزب بالوقوف وراء تسريب التسجيل.تطورت القضية بشكل أثّر على حزب “الاستقلال”، الذي كان يعيش أزمة تنظيمية داخلية، وباءت كل محاولات الوساطة والصلح بالفشل، ما دفع مضيان إلى الإعلان عن تجميد مهامه كرئيس للفريق النيابي احتراما لمسار العدالة وتجنبا لمزيد من الإحراج السياسي للحزب، وفق تعبيره. ورغم ذلك، استمرت تداعيات القضية في إلقاء ظلالها على الحزب، بالنظر إلى المكانة السياسية للطرفين وطبيعة الاتهامات المتبادلة.دخلت القضية في عام 2025 مرحلة المحاكمة، وعقدت عدة جلسات أمام المحكمة الابتدائية، جرى خلالها الاستماع إلى الأطراف ومناقشة التسجيل الصوتي والوقوف عند الأركان القانونية للجرائم المتابع بها مضيان. وحظيت المحاكمة باهتمام إعلامي وسياسي كبير، باعتبارها تجمع بين الشق الجنائي والبعد الأخلاقي والتداعيات السياسية داخل حزب عريق بالمشهد الحزبي المغربي.وانتهت هذه المسطرة القضائية في مرحلتها الابتدائية بالحكم الصادر نهاية 2025، والذي اعتبره متابعون سابقة لافتة في تعاطي القضاء مع قضايا التشهير والتهديد عندما يكون أطرافها من المنتخبين والمسؤولين السياسيين، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود المسؤولية الأخلاقية والسياسية وحماية الحياة الخاصة، خاصة بالنسبة للنساء في مواقع المسؤولية.وتعاطف البعض مع نور الدين مضيان، بالقول إنه لم يتابع في قضية فساد وتلاعب في المال العام، مؤكدين أن الرجل قضى أكثر من خمسين سنة في العمل السياسي والنضال الميداني، دون أي شبهة اختلاس أو تبديد للمال العام. واعتبر المتعاطفون معه أن “الملف في جوهره تسريب تسجيل صوتي خاص، جرى توظيفه سياسيًا في توقيت مريب”.وتوقع موقع إلكتروني أن يؤدي الحكم الصادر في حق نور الدين مضيان إلى إقصائه من المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، وذلك انسجاماً مع المقتضيات القانونية الجديدة المنظمة لانتخاب أعضاء مجلس النواب.ويستند هذا الإقصاء المرتقب إلى ما نص عليه القانون التنظيمي لمجلس النواب، في صيغته المعدلة الأخيرة، التي صادقت عليها المؤسسة التشريعية ونالت تأشيرة المحكمة الدستورية، حيث ينص صراحة على تجريد الأشخاص الصادرة في حقهم أحكام جنائية ابتدائية من أهلية الترشح للانتخابات، إلى حين صدور حكم نهائي يغير الوضع القانوني للمعني بالأمر.ويأتي هذا التطور ليضع حداً لمسار سياسي طويل لمضيان داخل البرلمان، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل التقاضي اللاحقة، خاصة في ظل إعلانه، عبر دفاعه، عزمه سلوك مساطر الطعن القانونية المتاحة، وفق موقع “هاشتاغ”.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73906 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أخبار ليبيا 2026-01-02 01:12:18 تصعيد قضائي في ليبيا وتحذيرات من المساس باستقلال المحكمة العليا

شهد المشهد القضائي في ليبيا تصعيدًا غير مسبوق أعاد إلى الواجهة إشكالية تجاوز الصلاحيات الدستورية وتداخل السلطات في ظل استمرار الانقسام السياسي وتعثر المسار الانتقالي وجاءت التطورات الأخيرة على خلفية تصريحات وتحركات اعتُبرت من قبل أطراف قضائية وسياسية مساسًا مباشرًا باستقلال القضاء ووحدة مؤسساته ما فتح بابًا واسعًا للجدل حول مستقبل الرقابة الدستورية وحدود تدخل السلطة التشريعية في الشأن القضائي وسط تحذيرات محلية ودولية من تداعيات هذه التجاوزات على استقرار الدولة.في هذا السياق، أكد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح خلال جلسة عقدها المجلس أن الرقابة على دستورية القوانين باتت حاجة ملحّة أكثر من أي وقت مضى في ظل كثرة التشريعات وتشابكها وما قد يترتب على ذلك من مخاطر إعلان بعض القوانين أو أجزاء منها غير دستورية واعتبر صالح أن مجلس النواب يملك اختصاص تنظيم القضاء مشددًا على أن هذا الدور لا يمثل تدخلًا في أعمال السلطة القضائية أو استغلالًا لها.وأوضح أن ولاية المحكمة العليا في النظر في دستورية القوانين قد انتهت، مشيرًا إلى أن الدائرة الدستورية في المحكمة العليا كانت حسب وصفه سببًا في تعميق الانقسام الليبي بسبب حكمها القاضي بعدم دستورية الفقرة 11 من المادة 30 من الإعلان الدستوري وذهب إلى اعتبار رئيس المحكمة العليا المستشار عبد الله بورزيزة خصمًا في بعض الملفات الأمر الذي يستوجب وقفه عن العمل.وشدد رئيس مجلس النواب على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر انتخاب رئيس جديد للبلاد، معتبرًا أن إنشاء محكمة دستورية لا يشكل انتهاكًا لمبدأ الفصل بين السلطات بل يهدف إلى إيجاد جهة مستقلة تتولى الرقابة على دستورية القوانين، مؤكدًا أن هذه الرقابة ستسهم في تنظيم أداء المؤسسات الديمقراطية والحفاظ على وحدة المنظومة القانونية وصون الحريات ومنع التعسف، لافتًا إلى أن غالبية الدول تعتمد قضاءً متخصصًا للرقابة الدستورية.في المقابل، أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من ردود الفعل محليًا ودوليًا، إذ أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء النزاع المتصاعد المتعلق بالقضاء الدستوري معتبرة أن هذا النزاع يشكل خطرًا حقيقيًا على وحدة واستقلال ونزاهة القضاء الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية لقيام الدولة الموحدة ودعت البعثة جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات من شأنها تعميق الانقسامات داخل المؤسسة القضائية أو إطلاق تصريحات استفزازية مشددة على أهمية ضبط النفس في ظل حالة الانقسام السياسي الراهنة وحثت الجهات القضائية والسياسية على الانخراط في حوار بنّاء يفضي إلى حل هذه الإشكالية بطريقة تحافظ على وحدة القضاء واستقلاله مؤكدة استعدادها لدعم أي جهود توافقية تعزز سيادة القانون.واستهجنت الجمعية العمومية للمحكمة العليا تصريحات رئيس مجلس النواب ووصفتها بأنها تمثل مساسًا خطيرًا بسمعة رئيس المحكمة ونزاهته وتشكل سابقة خطيرة تهدف إلى تقويض استقلال القضاء وأكدت أن مجلس النواب يظل بموجب الإعلان الدستوري سلطة مؤقتة وأن اختصاصه التشريعي مقيد بمتطلبات المرحلة الانتقالية ولا يمتد إلى إنشاء محكمة دستورية باعتبار ذلك شأنًا دستوريًا أصيلًا لا يملكه البرلمان، وشددت على أن التدخل في شؤون القضاء تحت ذريعة إعادة التنظيم يزرع بذور الانقسام داخل المؤسسة القضائية.ونفت صحة الادعاءات القائلة بأن المحكمة العليا تقضي بعدم دستورية جميع القوانين الصادرة عن مجلس النواب، موضحة أن عدد القوانين التي قُضي بعدم دستوريتها لم يتجاوز عشرة تشريعات فقط خلال أحد عشر عامًا واعتبرت وصف المحكمة بأنها محكمة نقض وإنكار حجية أحكامها ضربًا لأركان العدالة، مؤكدة أن واجبها الوطني يفرض عليها الاستمرار في أداء دورها الرقابي وأن أبوابها ستظل مفتوحة أمام الطعون الدستورية لحماية الحقوق والحريات وكبح ما وصفته بتغوّل السلطة التشريعية.بدورها، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية دعمها الكامل لموقف المحكمة العليا معتبرة أن أي محاولات للضغط عليها أو التأثير في عملها تمثل تحريضًا صريحًا على خرق الإعلان الدستوري ومبادئ الدولة، وشددت على أن استقلال القضاء يشكل حجر الأساس لأي مسار ديمقراطي، محذرة مجلس النواب وكافة الأطراف من مغبة تجاوز الحدود الدستورية للصلاحيات لما لذلك من مخاطر قد تعيد البلاد إلدائرة الفوضى وتقوض المسار السياسي التوافقي ودعت بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى رصد هذه التجاوزات والوقوف بوضوح إلى جانب استقلال القضاء الليبي باعتباره الضمانة الأساسية لتحقيق العدالة واستقرار الدولة.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73905 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
أسرار وقضايا ساخنة 2026-01-02 01:10:13 نقابة الصحافيين تعلن عن إعتقال إسرائيل 42 صحافيا فلسطينيًّا خلال 2025

 أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أنها رصدت اعتقال الجيش الإسرائيلي 42 صحافيا، بينهم 8 صحفيات، في الضفة الغربية المحتلة والقدس وداخل “أراضي 48” خلال العام 2025.

وأوضحت النقابة في تقرير لها، أن السلطات الإسرائيلية واصلت سياسة الاستهداف الممنهج عبر الاعتقال التعسفي والإداري، والضرب، والإبعاد، ومصادرة المعدات، والتحقيق القسري، في محاولة لـ”إسكات التغطية وكسر البنية الإعلامية الوطنية”.

وكشفت لجنة الحريات في النقابة عن “تحوّل خطير” في نهج الاعتقالات، تمثل في التركيز على الصحافيين الأكثر تأثيرا، وتكرار اعتقال الصحافي نفسه، والتوسع في “الاعتقال الإداري” دون تهمة، واستخدام العنف الجسدي والنفسي كأداة ردع.

ووثّق التقرير عشرات الحالات التي اعتقل فيها صحافيون أثناء عملهم الميداني وتغطية الاقتحامات، معتبرا ذلك وسيلة لـ”إفراغ الميدان من الشهود”.

كما أشارت النقابة إلى تصاعد اقتحام منازل الصحافيين واعتقالهم من بين عائلاتهم، بهدف “كسرهم نفسيًا واجتماعيًا”.

واعتبرت لجنة الحريات أن اللجوء إلى الاعتقال الإداري يمثل “أخطر أنماط الاستهداف”، كونه يحوّل الصحافي إلى “أسير رأي بلا سقف زمني”، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

ورصد التقرير تعرض صحافيين للضرب والسحل والتهديد بالسلاح، ومصادرة معداتهم دون إعادتها، لـ”شلّ قدرتهم المهنية”.

وطالبت النقابة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل، ومحاسبة القادة الإسرائيليين على “جرائمهم بحق الصحافة الفلسطينية”.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 257 صحافيا فلسطينيا استشهدوا خلال حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيلي على قطاع غزة بدعم أمريكي واستمرت لمدة عامين.

وانتهت حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، باتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73904 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-02 01:06:58 سوريا تحبط مخطط إرهابي لـ”داعش” ضد تجمعات مدنية وكنائس في مدينة حلب أثناء احتفالات رأس السنة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، إحباط “مخطط إرهابي” لتنظيم “داعش” كان يستهدف تجمعات مدنية وكنائس في مدينة حلب شمالي البلاد، خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان: توافرت معلومات عن نية تنظيم “داعش” الإهاربي تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية.

وعن مصدر هذه المعلومات، بيّنت أنها جاءت “ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناء على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب”.

وأضافت: “في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة”.

و”خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها (مساء الأربعاء)، اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقا أنه ينتمي لتنظيم داعش”، وفقا للوزارة.

وتابعت أنه أثناء محاولة التحقق من وضعه “أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله”.

الوزارة اعتبرت أن “هذه الروح البطولية التي تحلّى بها عناصرنا كانت عاملاً حاسماً في إفشال مخطط إرهابي خطير أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة”.

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد “داعش”، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.

ونفّذ التحالف عمليات عسكرية ضد “داعش” في الجارتين سوريا والعراق، بمشاركة دول عديدة، لكن نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لم ينضم إليه.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 – 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971- 2000).

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73903 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية
شؤون عربية ودولية 2026-01-02 01:04:01 المخابرات المركزية الأمريكية تكشف زيف الهجوم الأوكراني على مقر بوتين

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) خلصت إلى أن أوكرانيا لم تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو أحد مقراته في هجوم أخير بالطائرات المسيرة.

ونقلت عدة وسائل إعلام، من بينها صحيفة “وول ستريت جورنال” وشبكتا “بي.بي.إس.” و“سي.إن.إن.”، عن مسؤولين حكوميين أمريكيين لم تُذكر أسماؤهم، في تقارير نشرت مساء أمس الأربعاء، ما يتعارض مع الاتهامات الجدية التي طرحتها موسكو مطلع الأسبوع.

وفي البداية، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا على الهجوم المزعوم بعد حديث مع بوتين.

ونفت أوكرانيا قطعًا مهاجمة أحد مقرات بوتين، قائلة إن ما حدث ليس سوى ذريعة روسية لمواصلة الحرب ضد أوكرانيا رغم مفاوضات السلام الجارية، ولاستهداف المباني الحكومية في كييف مجددًا بالصواريخ.

وقدمت موسكو، أمس الأربعاء، دليلًا محتملًا على الهجوم للمرة الأولى، بما في ذلك حطام ما يُعتقد أنها طائرة مسيرة أوكرانية.

ويشكك كثير من الخبراء في أن الهجوم، الذي تتحدث عنه روسيا، وقع بالطريقة التي تزعمها.

]]>
https://algeriatimes.net/detail/view/73902 الجزائر تايمز الجريدة الإكترونية