أكدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأربعاء، رصد ما وصفته بسلسلة من الانتهاكات والتجاوزات التي رافقت موجة العبور الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة، خلال يوليو/ تموز الماضي.
جاء ذلك خلال ندوة صحافية نظمتها العصبة في الرباط لتقديم نتائج التقرير المتعلقة بظروف عبور آلاف الأشخاص نحو سبتة.
ودعت العصبة إلى “فتح تحقيقات مستقلة وترتيب المسؤوليات بشأن الوقائع المسجلة”.
وقال التقرير: “رصدنا انتهاكات طالت مهاجرين غير نظاميين، من بينها العنف الجسدي واللفظي، وسوء المعاملة، والتحريض على الكراهية والعنصرية، فضلا عن التقصير في توفير الحماية للفئات الأكثر هشاشة”.
وتابع التقرير “الأحداث كشفت عن اختلالات في تدبير وضعية المهاجرين خلال وبعد عمليات العبور”، واعتبر أن “بعض الحالات تحتاج إلى تحقيقات جدية لضمان عدم إفلات أي جهة من المساءلة”.
ورأت الهيئة الحقوقية أن “معالجة ملف الهجرة لا يمكن أن تقتصر على المقاربة الأمنية، وأن احترام حقوق الإنسان يجب أن يشكل عنصرا أساسيا في تدبير الحدود”.
ولا يزال الجدل متواصلا بشأن واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا، بعدما عبر أكثر من 70 ألف مهاجر غير نظامي من المغرب إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو/ تموز الماضي.

تعليقات الزوار
لا تعليقات