عين الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إبراهيم حمداني مدربًا للمنتخب الأول، خلفًا للبوسني فلاديمير بيتكوفيتش، في خطوة تهدف إلى منح الثقة للكفاءات الوطنية، وذلك بعد أيام قليلة من قيادة حمداني منتخب تحت 21 عامًا للتتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط "تارانتو 2026".
وحسب ما نقلت قناة "الجزائر الدولية"، قرر المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم تكليف إبراهيم حمداني بقيادة العارضة الفنية للمنتخب الأول تحسبًا للاستحقاقات المقبلة، وتعيين عنتر يحيى مساعدًا له. وأكدت مصادر جزائرية، السبت، صدور القرار رسميًا خلال اجتماع المكتب الفيدرالي.
وجاء القرار خلال الاجتماع الدوري للمكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، بالمركز التقني الوطني في سيدي موسى، برئاسة وليد صادي، والذي خصص لبحث عدد من الملفات، من بينها تشكيل الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأول.
ويبلغ حمداني 48 عامًا، وهو من مواليد مدينة كولمب الفرنسية في 15 مارس 1978، وسبق له اللعب في صفوف أندية كان وستراسبورغ وأولمبيك مارسيليا، قبل الانتقال إلى غلاسكو رينجرز الإسكتلندي، الذي أنهى معه مسيرته الاحترافية.
ورغم المسيرة الطويلة التي قضاها في الملاعب الأوروبية، لم تكن تجربة حمداني الدولية مع المنتخب الجزائري طويلة. فقد حمل قميص "الخضر" في مناسبات محدودة، قبل أن يعتزل كرة القدم الاحترافية سنة 2009.
وعلى الصعيد التدريبي، بدأ حمداني العمل في فرنسا، وتولى أدوارًا تدريبية مع فرق محلية، قبل انتقاله إلى الجزائر خلال صيف 2026 للعمل مع المنتخبات الوطنية للفئات السنية.
وكان الاتحاد الجزائري قد عين حمداني في يوليوز 2026 مدربًا للمنتخب الوطني تحت 20 عامًا، قبل أن يتولى قيادة منتخب تحت 21 عامًا في دورة ألعاب البحر المتوسط التي استضافتها مدينة تارانتو الإيطالية.
ونجح حمداني في قيادة المنتخب الجزائري تحت 21 عامًا إلى التتويج بالميدالية الذهبية في مسابقة كرة القدم، بعد الفوز على تونس بهدفين دون رد في المباراة النهائية، ليحرز المنتخب الجزائري اللقب للمرة الثانية في تاريخ مشاركاته بدورة ألعاب البحر المتوسط، والأولى منذ 51 عامًا، بعد تتويجه في نسخة الجزائر عام 1975.
وكان الاتحاد الجزائري قد أنهى علاقته التعاقدية مع بيتكوفيتش في غشت 2026، بعد مشوار امتد قرابة عامين ونصف، وذلك بالتراضي بين الطرفين.

تعليقات الزوار
لا تعليقات