انسحبت الجزائر من رأسمال البنك الإسباني Aresbank، لتصبح ليبيا المساهم الوحيد في المؤسسة المالية المتخصصة أساسا في تمويل التجارة والعمليات المرتبطة بدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وجرى تسجيل التغيير في هيكلة المساهمين نهاية يوليوز الماضي، بعدما كان البنك العمومي الجزائري Crédit Populaire d’Algérie يمتلك حصة محدودة لا تتجاوز 0.14%، مقابل 99.86% لصالح Libyan Foreign Bank المملوك للدولة الليبية، وبخروج الجانب الجزائري، أصبح البنك الليبي المساهم الوحيد في Aresbank.
ويأتي هذا التطور رغم التحسن الأخير في العلاقات بين مدريد والجزائر، عقب الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في يوليوز الماضي، في محاولة لإنهاء الأزمة الدبلوماسية التي بدأت سنة 2022 بعد تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء ودعمها مقترح الحكم الذاتي المغربي.
ويواصل Aresbank، الذي تأسس سنة 1975، خطة للتوسع داخل السوق الإسبانية، بعدما سجل سنة 2025 أرباحاً قياسية بلغت 16 مليون أورو، بزيادة 21% عن السنة السابقة، فيما بلغت محفظته الائتمانية نحو 733.3 مليون يورو.
ويركز البنك نشاطه على التجارة الدولية، خصوصا بين إسبانيا والعالم العربي، كما يعتزم توسيع خدماته لتشمل منتجات مصرفية جديدة، من بينها حلول للتمويل الإسلامي، بالتوازي مع توسيع شبكة فروعه داخل إسبانيا.

تعليقات الزوار
لا تعليقات