أخبار عاجلة

لماذا لم تُحسم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم هوية خليفة بيتكوفيتش

مع اقتراب العطلة الدولية لشهر سبتمبر، تسابقت وسائل الإعلام الجزائرية في الأيام والساعات القليلة في تحديث القصص والأنباء بشأن المنصب الشاغر في سُدّة القيادة الفنية للمنتخب الوطني، وذلك بعد مرور ما يقارب الشهر من إعلان اتحاد الكرة بيان الانفصال عن المدرب السويسري السابق فلاديمير بيتكوفيتش، الذي فاجأ الجميع باستجابته السريعة للحملات التي كانت تطالبه بالرحيل بعد الظهور الباهت في كأس العالم.

وتتضارب التقارير حول هوية المدرب المنتظر لمحاربي الصحراء، وذلك من قبل حتى الاستقرار على إقالة المدرب الستيني، حيث كانت البداية بالسردية التي وضعت اسم مدرب منتخب قطر الأسبق فيليكس سانشيز في جملة مفيدة مع المنصب المرموق على مقاعد بدلاء الخضر، وبعدها انتقل الحديث عن المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت، قبل أن يظهر اسم المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز على الساحة، كواحد من الأسماء المتاحة بعد رحيله عن منتخب البرتغال.

وفي رواية جديدة لهذا الملف، قالت منصة “عين الرياضية” نقلا عن مصادر جزائرية، إن اختيار المدرب الجديد لأبطال أفريقيا 2019، تحول بالفعل إلى واحد من المسلسلات الطويلة التي يصعب التنبؤ بنهايتها، وذلك لأسباب تتعلق في المقام الأول لما وُصف بـ”تردد” رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وليد صادي، في حسم هذا الملف، حيث يُفضل المسؤول البارز تفعيل خاصية “الانتظار”، قبل الاستقرار على المدرب الذي يتمتع بالمعايير والخبرات المطلوبة لإعادة هيكلة وبناء المنتخب بعد اعتزال الأسطورة رياض محرز وقدامى النجوم عقب الخروج من الدور الثاني للمونديال على يد سويسرا.

وأشار التقرير إلى أن صادي أعطى المسؤولين الضوء الأخضر لتمديد الخطة “بي” حتى إشعار آخر، وتكمن في الرهان على الثنائي الوطني إبراهيم حمداني وعنتر يحيى كمدربين مؤقتين على رأس الجهاز الفني لثعالب الصحراء في مباراتي العطلة الدولية المنتظرة أمام زامبيا وبروندي في افتتاح التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك لرغبة الاتحاد في عدم التسرع في التوقيع مع العرّاب الجديد، خاصة وأنه ما زال يُفاصل بين ثلاثة مدربين، وهذا لعدم الانتهاء من الدراسة المتعلقة بالجوانب الفنية والمالية والقانونية للعقد الذي سيتم توقيعه مع المدرب المختار.

وجاءت هذه الأنباء لتؤيد صحة ما انفردت به صحيفة “كومبيتسيون” الجزائرية الأسبوع الماضي، بأن رئيس اتحاد الكرة قرر تنصيب إبراهيم حمداني وعنتر يحيى على رأس الجهاز الفني للمنتخب في مباراتي سبتمبر/أيلول، وذلك لارتباط الثنائي بعقد مع الاتحادية بحكم عملهما مع منتخب الشباب تحت 21 عاما، وأيضا لصعوبة الاعتماد على المدرب المحتمل، والإشارة إلى روبرتو مارتينيز، لعدم درايته بشكل كامل لملف لاعبي المنتخب، عكس الثنائي الوطني، الأمر الذي سيعيقه على مباشرة عمله سريعا مع المنتخب، مع تبقي أسبوعين على بدء استدعاء اللاعبين لتلبية نداء الوطن في أول عطلة دولية بعد العرس العالمي الذي انتهى بجلوس إسبانيا على عرش كرة القدم.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات