أخبار عاجلة

12 شهيدا بينهم أطفال بغارة إسرائيلية استهدفت خيمة نازحين جنوب قطاع غزة

 أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أن 12 شخصا بينهم أطفال استُشهدوا عندما استهدفت طائرة حربية إسرائيلية مساء الثلاثاء خيمة لجأت إليها عائلة نازحة في منطقة المواصي التي تبعد حوالى 30 كيلومترا عن مدينة غزة جنوبا.

وقالت الوزارة “12 شهيدا بينهم أطفال بغارة جوية استهدفت احدى خيام النازحين لعائلة المدهون في منطقة المواصي غرب خان يونس”.

 

تحولت المواصي إلى مخيم يضم آلاف الخيام التي نصبها النازحون على الأرصفة وفي الطرق بما تيسر لهم من مواد، بعد نزوحهم من شمال القطاع هرباً من القصف والغارات.

والمواصي هي المنطقة التي طلب الجيش من سكان الأحياء المحيطة بمجمع الشفاء المحاصر التوجه اليها، بعد أن أمرهم بإخلاء منازلهم.

وقال حسام قزعاط وسط الركام “سمعنا انفجارا ضخما. الركام سقط علينا. كانت هناك أشلاء جثث بين الأشجار. هناك 22 أو 23 شهيدا، كلهم نازحون من مدينة غزة”.

وفي رفح قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلة فلسطينية وأصاب آخرين في غارة جوية استهدفت، مساء الثلاثاء، منزلا برفح أقصى جنوبي قطاع غزة، رغم تحذيرات إقليمية ودولية من استهداف المدينة المكتظة بالنازحين.

 

 

ونقلا عن مصادر محلية، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: “استُشهدت طفلة وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا شرق رفح”.

وأفادت المصادر، لم تكشف الوكالة عن هويتها، بأن “الطفلة إيلين العثامنة استشهدت جراء قصف الاحتلال منزل عائلتها في حي الجنينة شرق رفح”.

وبزعم أنها “المعقل الأخير لحركة حماس”، تُصر إسرائيل على اجتياح رفح، رغم تحذيرات إقليمية ودولية متصاعدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح في المدينة على الحدود مع مصر.

وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات