يواجه النائب الجمهوري عن فلوريدا، راندي فاين، موجة انتقادات حادة ودعوات رسمية لتوبيخه أو دفعه إلى الاستقالة، بعد نشره تعليقًا على منصة “إكس” قال فيه إنه سيختار “الكلاب على المسلمين” إذا أُجبر على الاختيار بينهما.
وكتب فاين في منشوره: “إذا أجبرونا على الاختيار، فالاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبًا”، ما أثار غضبًا واسعًا داخل الكونغرس وخارجه، واعتبره منتقدوه خطاب كراهية وتحريضًا ضد المسلمين.
ووصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، فاين بأنه “وصمة عار على الكونغرس”، و”متعصب معادٍ للإسلام”، مطالبًا رئيس المجلس مايك جونسون وقيادة الجمهوريين باتخاذ موقف واضح ومحاسبته.
كما دعا عدد من النواب الديمقراطيين إلى توبيخه رسميًا وتجريده من عضوية اللجان البرلمانية، معتبرين أن الصمت عن مثل هذه التصريحات يسهم في تطبيع خطاب الكراهية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تصاعد جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة.
ولاحقًا، حاول فاين تبرير منشوره بالإشارة إلى تعليق سابق لناشطة متضامنة مع الفلسطينيين، لكنه لم يتراجع عن تصريحه، بل واصل نشر صور رمزية متحديًا منتقديه.
ويعرّف فاين نفسه بأنه يهودي، ويُعدّ من أبرز المشرّعين اليهود في الحزب الجمهوري بفلوريدا، وغالبًا ما يربط مواقفه السياسية بدعمه لإسرائيل.

تعليقات الزوار
لا تعليقات