أخبار عاجلة

ماهي الأهداف غير معلنة لزيارة تبون إلى موسكو

بعيدا عن التعاون التقليدي الذي ما يزال محصورا في قطاع التسليح، تبحث الجزائر من خلال زيارة عبد المجيد تبون، إلى روسيا، عن الرقي بمستوى العلاقات الاقتصادية مع موسكو، عن شراكات حقيقية تشمل مجالات أخرى.

الجزائر التي تبحث عن دخول أكبر تجمع للدول الصناعية “البريكس”، تسابق الخطوات من أجل تنويع اقتصادها بما يسمح بها بأن تتربع كعضو ملاحظ في هذه المجموعة مبدئيا، قبل الوصول إلى مرحلة الانخراط التام فيها، جنبا إلى جنب مع الكبار.

المنتدى الاقتصادي الدولي

وتأتي زيارة تبون، إلى موسكو، في سياق هذه المجهودات، يقول أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر، عبد الرزاق صاغور، إن الرئيس تبون اختار بدقة توقيت الزيارة، فهي تأتي قبل انعقاد قمة “البريكس” التي ستنعقد بجنوب إفريقيا،

وأيضا سيحضر المنتدى الاقتصادي الدولي، الذي ستشارك فيه عدة دول كبرى من بينها الصين. ويضيف الدكتور صاغور: “زيارة تبون إلى موسكو لها ثلاثة أهداف: زيارة دولة، ملف البريكس والفوروم الاقتصادي الدولي”، ويستطرد قائلا: “الجزائر لم تعد تتقبل أن تكون مجرد مشتري هي تبحث عن شراكات ..

الزيارة تندرج في إطار البحث عن اتفاقيات شراكة مع الشركات الروسية، في قطاعات عديدة من بينها الميكانيك، الصناعات البيتروكيماوية، الزراعة، اليورانيوم، التعليم وغيرها”.

900 مليون دولار مبادلات تجارية ضعيفة

ترتبط الجزائر مع روسيا بعلاقات شراكة استراتيجية عريقة، لكنها ظلت لسنوات حبيسة التعاون العسكري، في حين تبحث الجزائر عن عائدات اقتصادية أخرى خارج الدائرة التقليدية، وهي التي رسمت خطة لتنويع شركائها الاقتصاديين.

ويقول رئيس مجموعة الصداقة الجزائرية-الروسية، عبد السلام باشاغا، إن زيارة تبون إلى موسكو تهدف إلى تنويع الشراكات، لأن الجزائر تعتقد أنه لا يجب الإبقاء على التعاون التقليدي المعروف في مجال التسليح فقط.

وبلغة الأرقام يتحدث عبد السلام باشاغا، أن التبادل التجاري بين الجزائر وموسكو يشير إلى 900 مليون دولار، 7 مليون دولار صادرات الجزائر نحو روسيا، هي أرقام يرى أنها لا ترقى إلى تاريخية وعراقة العلاقات بين البلدين، ويلفت إلى أنه “كانت هناك لجنة مشتركة انعقدت بالجزائر برئاسة وزراء الزراعة في البلدين هذا يعني وجود مذكرات تفاهم في قطاع الزراعة”.

ويضيف أن روسيا تعتبر من الدول الرائدة في مجال البرمجيات وتطوير التطبيقات والأمن السيبراني، في حين تبحث الجزائر عن بنية تحتية رقمية قوية.

ومعلوم، أن العلاقات بين الجزائر وموسكو، اللذين وقعا سنة 2001 إعلان حول الشراكة الاستراتيجية، يجري توطيدها منذ انتخاب الرئيس تبون، وذلك من خلال الاتصال والتشاور المتواصل بين قائدي البلدين وزيارات عدة مسؤولين سياسيين وعدة وفود برلمانية واقتصادية.

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

فيصل

ko56

لقب «باشاغا» الذي كانت الادارة الاستعمارية تمنحه لمن يتعاون معها، أحد الذين أمعنوا في تعذيب المقاومين الجزائريين باش‌أغا باش‌أغا Bachagha، هو لقب كان يستخدم في الجزائر أثناء الحكم العثماني (1515-1830)، وكان يُطلق على مسئول إداري رفيع المستوى، بسلطات أكبر من الآغا. التسمية تنقسم الكلمة إلى مقطعين، "باش" أي "كبير" بالتركية، و"آغا" رئيس، بمعنى "كبير الأغوات". فترة الاحتلال الفرنسي أثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر، كان يطلق هذا اللقب على الجزائريين المتعاونين من سلطات الاحتلال الفرنسي. وممن حملوا هذا اللقب سعيد بوعلام زعيم الحركيون، وهم المواطنون المتواطئون مع الاحتلال الفرنسي ضد الثورة الجزائرية.