أخبار عاجلة

أوروبا ترحب بهدنة العشرة أيام بين لبنان وإسرائيل

رحّبت كل من الرئاسة الفرنسية والمفوضية الأوروبية بإعلان هدنة لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، والتي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، مع تأكيد أوروبي على أهميتها في ظل الخسائر البشرية التي خلّفها التصعيد.

وفي التفاصيل، اعتبرت باريس أن الهدنة “أنباء ممتازة”، لكنها شددت على ضرورة التحقق من تنفيذها على الأرض، مؤكدة رغبتها في لعب “دور مفيد” لاحقا، خصوصا في دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وبسط السيادة على كامل أراضيها، رغم تشكيك إسرائيلي بدور فرنسا في المفاوضات.

من جهتها، وصفت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين الهدنة بأنها خطوة “تبعث على الارتياح”، مشيرة إلى أن الصراع حصد عددا كبيرا من الأرواح، ومؤكدة استمرار أوروبا في المطالبة باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، إلى جانب مواصلة تقديم مساعدات إنسانية كبيرة للشعب اللبناني.

كما رحب رئيس ‌المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بوقف إطلاق النار، وحث على تنفيذ الاتفاق والتحقق منه على أرض ‌الواقع.

وقال كوستا ‌في منشور على ‌موقع إكس “سيواصل الاتحاد الأوروبي دعم لبنان”.

بدورها، أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالهدنة، مشددة على ضرورة احترامها.

وقالت في بيان إن وقف إطلاق النار “نبأ ممتاز وأهنّئ الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بالتوصل إلى هذه الخطوة المهمة بفضل الوساطة الأمريكية”.

وأكدت أن إيطاليا “ستواصل أداء دورها عبر المساهمة في حفظ السلام” من خلال قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) و”عبر دعم السيادة اللبنانية، بما في ذلك من خلال تعزيز الجيش اللبناني”.

وتعمل قوة اليونيفيل التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل.

تضم اليونيفيل حاليا 754 جنديا من إيطاليا التي تعد ثاني أكبر دولة مساهمة بعد إندونيسيا التي يبلغ عديد كتيبتها 755، وفقا لأرقام الأمم المتحدة الصادرة في 30 آذار/مارس.

واتّهمت روما القوات الإسرائيلية في وقت سابق هذا الأسبوع بإطلاق نيران تحذيرية على قافلة لجنود إيطاليين ضمن قوة اليونيفيل، ما ألحق أضرارا بآلية واحدة على الأقل بدون وقوع إصابات.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات