عبر الألماني جوزيف زينباور، مدرب شبيبة القبائل الجزائري لكرة القدم، عن سعادته بالعودة إلى المغرب، وذلك قبل مواجهة الجيش الملكي، المقررة غدا السبت في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال أفريقيا.
وقال زينباور، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، إن عودته إلى المغرب تعيد له ذكريات جميلة وتجربة مميزة عاشها رفقة نادي الرجاء الرياضي، مشيرا إلى أن العلاقة الخاصة التي ما زالت تربطه بالكرة المغربية وجماهيرها لازالت موجودة.
ووصف مدرب شبيبة القبائل فريق الجيش الملكي بأحد الأندية الكبيرة في المغرب وأفريقيا، بالنظر إلى تاريخه ومكانته القارية، معتبرا أن الضغط سيكون أكبر على الفريق المضيف بحكم حاجته الملحة إلى الفوز للحفاظ على حظوظه في التأهل، في وقت لا يخدم فيه التعادل مصالحه، بينما قد يشكل نتيجة إيجابية نسبيا لفريقه.
وأكد زينباور في المقابل أن شبيبة القبائل لن يدخل المباراة بنية البحث عن التعادل، بل من أجل تحقيق الفوز، خاصة بعد الاكتفاء بنتيجة التعادل في لقاء الذهاب بالجزائر، مضيفا أن غياب الجماهير قد يمنح فريقه أفضلية بسيطة، نظرا للدور الكبير الذي تلعبه في مثل هذه المواجهات القوية.
وعلى مستوى الجاهزية، أشار المدرب الألماني إلى أن فريقه سيعاني من غيابات مؤثرة بسبب الإصابات، إضافة إلى التغييرات التي طالت التركيبة البشرية للنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول لتعويض العناصر المغادرة، معتبرا أن الوضعية ليست سهلة، لكنها تفرض عليه التركيز والعمل لإيجاد البدائل المناسبة.
وشدد زينباور على أن المنافسة في دوري أبطال أفريقيا تتطلب من اللاعبين أعلى درجات الجاهزية والانضباط، والقتال على كل كرة من أجل فرض الذات والمنافسة في هذا المستوى العالي من البطولات القارية.
واختتم مدرب شبيبة القبائل تصريحاته بالتأكيد على احتفاظه بذكريات رائعة مع نادي الرجاء وجماهيره التي يكن لها محبة خاصة، مشيرا إلى أن العلاقة القوية التي تجمعه حاليا بجماهير شبيبة القبائل تشكل دافعا كبيرا للاستمرار، خاصة وأن تأهل الفريق إلى دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم لم يكن متوقعا من قبل الكثيرين.

تعليقات الزوار
لا تعليقات