أخبار عاجلة

حزب الله اللبناني يقصف تجمّعات لجنود إسرائيليين بطائرات مسيّرة هجومية ومدفعية

أعلن حزب الله اللبناني الاثنين استهداف تجمّعات لجنود في شمال إسرائيل بطائرات مسيّرة هجومية ومدفعية، في إطار قصف طال مواقع عسكرية قرب الحدود بين البلدين التي تشهد تصعيدا منذ بدء الحرب بين الدولة العبرية وحركة حماس في قطاع غزة.

وفي المقابل قالت وكالة الأنباء اللبنانية، الاثنين، إن إسرائيل استهدفت منزل النائب اللبناني قبلان قبلان بجنوبي لبنان وهو عضو حركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، والمقربة من حزب الله.

وأورد حزب الله في بيان أن مقاتليه هاجموا عند الساعة 13:10 (11:10 ت غ) من بعد ظهر الاثنين "بواسطة ثلاث مسيرات هجومية... مراكز تجمع جنود الاحتلال الإسرائيلي غرب كريات شمونة".

وبعد وقت قصير، أفادت الجماعة الشيعية المدعومة من إيران بأن مقاتليه استهدفوا مجددا "مراكز تجمع وانتشار جنود الاحتلال الإسرائيلي غرب كريات شمونة بالقذائف المدفعية".

وذكر في البيانين أن مقاتليه حققوا "إصابات مباشرة" في الاستهدافين، فيما تحدّث الجيش الإسرائيلي من جهته عن 25 إطلاق لرشقات من لبنان باتجاه مواقع قريبة من الحدود، معلنا اعتراض عدد منها وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة.

وأفاد عن رصد ثلاث مسيّرات من دون الإبلاغ عن إصابات، موضحا أن وحداته ردّت على مصادر النيران. وأعلن الجيش كذلك قصفه في وقت سابق الاثنين بالمدفعية وعبر طائرة مقاتلة ومروحية ما قال إنها "بنى تحتية إرهابية لحزب الله"، بموازاة استهدافه مجموعة تابعة للحزب حاولت إطلاق صواريخ مضادة للدبابات.

وكان حزب الله أفاد منذ صباح الاثنين عن استهداف مواقع إسرائيلية عدّة بينها ثكنة برانيت بصاروخي "بركان".

وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في كلمة ألقاها في 11 نوفمبر/تشرين الثاني أن حزبه بدأ خلال الشهر الحالي استخدام أسلحة جديدة لقصف مواقع إسرائيلية، بينها صاروخ 'بركان' الذي قد تصل زنة المتفجرات فيه إلى نصف طن. وتحدث عن تطور نوعي وكمي في السلاح المستخدم ضد إسرائيل.

وشنّت حركة حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ورد الجيش الاسرائيلي منذ ذلك الحين بقصف مدمّر على قطاع غزة يترافق منذ أسابيع مع عمليات برية.

وغداة اندلاع الحرب، بدأ حزب الله تنفيذ عمليات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، واضعا ذلك في إطار ما سماه دعم "شعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييدا لمقاومته الباسلة والشريفة"، وفق بياناته.

وتتواصل هذه الهجمات يوميا. وتردّ إسرائيل بقصف مناطق حدودية مستهدفة ما تصفه بتحرّكات مقاتلي حزب الله وبنى تحتية عسكرية عائدة له قرب الحدود.

ومنذ بدء التصعيد، قتل تسعون شخصا في لبنان غالبيتهم مقاتلون في صفوف الحزب، وعشرة مدنيين. وأفادت السلطات الإسرائيلية من جهتها عن مقتل تسعة أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بأن "المدفعية الإسرائيلية استهدفت منزل عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب قبلان قبلان في منطقة الجبل في (قرية) ميس الجبل (جنوب)"، دون الإشارة إلى وقوع أضرار بشرية أو مادية.

ولم يصدر عن النائب أي تصريح حول هذه الواقعة كما لم تعلق إسرائيل حتى الساعة ذاتها، على البيان اللبناني.

ومنذ الصباح، تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية قصفا مدفعيا بين إسرائيل من جهة وحزب الله من جهة أخرى.

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات