أخبار عاجلة

8 شهداء بينهم طفلان جراء هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة

 استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، الإثنين، جراء هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، فيما استشهد ثلاثة آخرون متأثرين بجراح أصيبوا بها في هجمات سابقة، ليرتفع عدد الضحايا الذين أُعلن عنهم اليوم إلى 8، وسط استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل سقوط “5 شهداء على الأقل منذ الفجر، بينهم طفلان، في الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة”.

كما أعلن الاسعاف والطوارئ في غزة سقوط “شهيد طفل (4 سنوات) وعدد من الجرحى إثر غارة إسرائيلية على مخيم البريج وسط قطاع غزة”.

وأكد الدفاع المدني في بيان “انتشال جثة شهيد طفل وإنقاذ أم وطفلها من تحت الأنقاض إثر استهداف منزل شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة”.

 

وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بـ”وصول جثمان الطفلة آمال نشأت أبو خاطر (10 أعوام)، ومصابين اثنين، إثر إطلاق نار إسرائيلي استهدف منازل وخياماً للنازحين في مدينة خان يونس”.

وقال شهود عيان إن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار بكثافة تجاه منطقة السطر الغربي وسط مدينة خان يونس، ما أدى إلى إصابة 3 فلسطينيين بجروح متفاوتة، قبل الإعلان لاحقاً عن استشهاد الطفلة أبو خاطر متأثرة بإصابتها.

 

كما استشهد شخص آخر وأصيب آخرون إثر غارة جوية إسرائيلية غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، بحسب الدفاع المدني ومستشفى ناصر.

 

وفي وسط القطاع، استشهد شقيقان فلسطينيان في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.

وأفاد مصدر طبي بأن الغارة أسفرت عن استشهاد محمد عبد الناصر أبو أسد (27 عاماً) وإصابة آخرين، أحدهم بجروح خطيرة.

ولاحقاً، أفاد المصدر الطبي باستشهاد إبراهيم عبد الناصر أبو أسد (24 عاماً) متأثراً بإصابته الحرجة جراء الغارة الإسرائيلية.

 

وفي مدينة غزة، أفاد مصدر طبي بإصابة فلسطينيين اثنين، بينهما سيدة، برصاص الجيش الإسرائيلي في حيي الزيتون والشجاعية شرقي المدينة.

استشهاد 3 متأثرين بجراحهم

من جهة أخرى، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس باستشهاد فلسطينيين اثنين متأثرين بإصابتيهما جراء استهدافين إسرائيليين منفصلين للمدينة، الأحد والأربعاء الماضيين.

كما استشهد الفلسطيني محمود حسني أبو شر متأثراً بإصابة تعرض لها جراء قصف إسرائيلي استهدف مقهى داخل ميناء مدينة غزة الأربعاء، وأدى حينها إلى استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة 14 آخرين، وفق مصدر طبي في مستشفى الشفاء.

وفي السياق، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مسجد عسقلان ومنزلا مجاورا له في مخيم الشاطئ، شمال غربي مدينة غزة.

وأظهرت المشاهد لحظة استهداف الموقع وتصاعد سحب كثيفة من الدخان في المنطقة، وأسفرت الغارة عن أضرار واسعة في المسجد والمنزل والمناطق المحيطة بهما.

 

تدمير محطة تحلية مياه وإنذار بالإخلاء

كما شن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت مصلى ومحطة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة. وفي مخيم البريج وسط القطاع، طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مدرسة تؤوي نازحين.

وبحسب مستشفى الشفاء، أصيب 7 مواطنين على الأقل بجروح إثر الغارتين اللتين استهدفتا محطة التحلية والمصلى في مخيم الشاطئ.

كذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية منطقة أبو رشيد، جنوب مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

 

وتأتي الهجمات رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية في 17 أغسطس/آب الجاري، إن إسرائيل “لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة”، مشيراً إلى أن حركة “حماس” وافقت على التخلي عن سلاحها، بموجب خطته الرامية إلى وقف الحرب في القطاع.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 1286 فلسطينيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع التي تعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوق بها.

ووافقت حركة حماس في أواخر تموز/يوليو على خريطة طريق أمريكية تهدف إلى الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام التي تنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه.

إلا أن إسرائيل لم توافق على الخطة.

ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب من القطاع.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات