أخبار عاجلة

ترامب: أعتقد أننا سنتوصل لاتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا يكترث لمصير المحادثات الجارية مع إيران، وذلك بعد ساعات من تأكيده أن طهران “تريد فعلاً التوصل إلى اتفاق” مع إدارته، في تصريحات عكست تبايناً في الموقف الأمريكي بشأن سير المفاوضات.

وفي مقابلة مع شبكة CNBC، قال ترامب: “لا يهمّني إذا انتهت، بصراحة. لا يهمني حقاً. لا أبالي إطلاقاً. إذا انتهت فهي انتهت، وإذا لم تنتهِ… أعتقد أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً”.

وأضاف: “بصراحة، أعتقد أنها بدأت تصبح مملة للغاية. كانوا يعطوننا ما نحتاجه، لكنني أعتقد أنهم أداروا المفاوضات بشكل سيئ. استغرق الأمر وقتاً طويلاً، واعتقدت أنهم كانوا يماطلوننا فقط”.

ورغم هذه التصريحات، عاد ترامب ليؤكد لاحقاً أن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، وكتب عبر منصته “تروث سوشيال” أن “النظام الإيراني يريد فعلاً التوصل إلى اتفاق، وسيكون جيداً للولايات المتحدة وحلفائها”، مشيراً إلى أن المفاوضات “تتقدم بوتيرة سريعة”.

كما قال في تصريحات أخرى إن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يكون “خلال الأسبوع المقبل”، موضحاً أن الهدف يشمل التوصل إلى تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب وضع إطار لمفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني، رغم أنه أشار إلى أنه لم يُحسم بعد.

وأضاف ترامب أن “هناك بعض النقاط التي لا تزال بحاجة إلى حل”، لكنه شدد على أن “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح”.

وكان الرئيس الأمريكي قد أشار أيضاً إلى أنه ناقش الملف مع مسؤولين في إدارته خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لبحث مسار التفاهمات المحتملة مع طهران.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان سابق عن “عمليات قتالية كبيرة” ضد إيران في فبراير/ شباط، تلاها وقف لإطلاق النار، قبل أن تبدأ جولات تفاوض غير مستقرة بين الجانبين، شابها توقف مؤقت ثم استئناف تدريجي للمحادثات، وسط تصريحات متضاربة حول مستوى التقدم.

وفي المقابل، قالت مصادر أمريكية إن قوات أمريكية نفذت ضربات “دفاع عن النفس” استهدفت مواقع رادار ومراكز قيادة مسيّرات إيرانية، في إطار ما وُصف بأنه ردّ على تهديدات إقليمية متصاعدة.

وبحسب التطورات المعلنة، فإن المحادثات بين واشنطن وطهران استؤنفت بشكل متسارع مؤخراً، مع تأكيدات أمريكية متكررة بأن التوصل إلى اتفاق “لا يزال ممكناً خلال فترة قصيرة”، رغم استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المسار التفاوضي.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات