أخبار عاجلة

السلطات الإسبانية تضبط مهاجرين غير نظاميين من الجزائر في سبتة

سجلت مدينة سبتة خلال الساعات الأخيرة دخول مجموعة من ثمانية مهاجرين بطريقة غير نظامية، بعد تمكنهم من تجاوز السياج الحدودي المزدوج الفاصل بين المدينة والجانب المغربي، فيما وصل آخرون سباحة عبر الحواجز البحرية.

ووفق ما أوردته نقلته وكالة الأنباء "إيفي" عن السلطات الإسبانية، فإن المهاجرين تمكنوا من دخول المدينة عبر نقاط غير محددة من السياج الحدودي الذي يمتد على طول 8,2 كيلومتر، مستغلين صعوبات الرصد في بعض المناطق رغم وجود أنظمة مراقبة وكاميرات أمنية، بينما تمكن أربعة آخرون من العبور سباحة عبر السواحل البحرية المحاذية للمدينة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المهاجرين ينحدرون من جنسيات مختلفة، من بينهم جزائريون وسودانيون، إلى جانب مغاربة وقد كانوا في حالة صحية جيدة عند وصولهم، حيث لم تسجل إصابات خطيرة في صفوفهم.

وبعد دخولهم، توجه عدد منهم نحو مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) داخل سبتة، حيث من المرتقب أن يتم استقبالهم مؤقتا في انتظار نقلهم لاحقا إلى داخل شبه الجزيرة الإيبيرية وفق الإجراءات المعمول بها.

وشهدت مدينة سبتة، اليوم الإثنين 18 ماي ، تشييع ودفن شاب جزائري يبلغ من العمر 19 سنة بمقبرة سيدي مبارك، وذلك بعد أسابيع من العثور على جثته بشاطئ تراخال، عقب محاولة للهجرة غير النظامية انتهت بشكل مأساوي.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن الشاب، المسمى قيد حياته عبد الرؤوف عليوط، كان قد حاول الوصول إلى سبتة سباحة خلال أواخر شهر أبريل الماضي، قبل أن يلقى مصرعه غرقا في المياه المحاذية للمدينة، في حادث يعكس استمرار المخاطر المرتبطة بمسالك الهجرة البحرية نحو الثغر الخاضع للإدارة الإسبانية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني على جثة الضحية بالقرب من الحاجز البحري الحدودي، فيما ساعدت الملابس الخاصة بالسباحة وبعض متعلقاته الشخصية على تحديد هويته، بعد تواصل مع أسرته وعدد من معارفه.

وجرى نقل جثمان الشاب إلى المقبرة الإسلامية بسيدي مبارك، حيث أُقيمت مراسم الدفن بحضور ممثلين عن مؤسسة الجنائز إلى جانب متطوعين وعدد من سكان المدينة، الذين دأبوا خلال السنوات الأخيرة على مرافقة ضحايا الهجرة غير النظامية أثناء عمليات التشييع والدفن.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات