أخبار عاجلة

تحركات عسكرية جزائرية مكثفة على مقربة من الحدود المغربية

كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحركات عسكرية جزائرية مكثفة على مقربة من الحدود المغربية، وصفت بأنها "رد مباشر" على انطلاق مناورات "الأسد الإفريقي 2026" التي يحتضنها المغرب بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأفادت المصادر أن الجيش الجزائري شرع في تنفيذ تمارين عسكرية بالذخيرة الحية وتعبئة وحدات قتالية في المناطق الحدودية، في خطوة تعكس حالة التوجس من حجم ونوعية الأسلحة والمعدات المتطورة المشاركة في "الأسد الإفريقي"، والتي تشهد هذا العام حضوراً وازناً لجيوش دولية كبرى وتدريبات تحاكي مواجهة تهديدات عابرة للحدود وتطوير قدرات الردع والتدخل السريع.

 

ويرى مراقبون أن هذا "الاستعراض" الجزائري يهدف إلى توجيه رسائل سياسية وعسكرية مفادها الجاهزية التامة لمواجهة أي تغيير في موازين القوى الإقليمية، خاصة وأن مناورات "الأسد الإفريقي" باتت تكتسي صبغة استراتيجية تتجاوز البعد العسكري الصرف لتشمل التعاون الأمني والاستخباراتي. 

 

وفي ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية وتصاعد حدة الخطاب الإعلامي، تضع هذه التحركات الميدانية المنطقة على صفيح ساخن، حيث تتابع القوى الدولية باهتمام بالغ هذا "التسابق" نحو إظهار القوة، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع واشنطن لتكريس مكانته كقطب للاستقرار والأمن في القارة الإفريقية ومنطقة حوض المتوسط.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

عابر

تمارين شنقريحية ضبابة مضحكة

تمارين عسكرية ضبابية عبر منظار شنقريحة لكنها واضحة أمام عدسات كامرات الاقمار الاصطناعية و فعالية الذكاء الاصطناعي الحربي العالمي....تمارين تقليدية كلاسيكية متقادمة بوال الاركان يستحمر بها بوصبع لمبردع....

اليونسي محمد

لانه نخلى عنهم في مواجهة المستعمر

وهل هناك من جديد في تصرف عسكر الجزاءر تجاه المروك؟؟؟ انهم يتذكرون بان هدا المروك هو من احتل الارض العثمانية سنة 1830 وهو من اباح المجتمع وهو من قتل ثمانية ملايين الشهداء وهو غلق عليهم السماء والبر والبحر وهو من أوقف عليهم هطول الأمطار.....فكيف تريدون للعسكر ان لا يتحرك تجاه هدا العدو الكلاسيكي المروك؟؟؟؟؟

البوديري

حذاري من التفاخر

. ..... اعلموا جيدًا أيها الشنقريحيون التبونيون- أن التفاخر بالقوة أو المبالغة في تصويرها قد يقود إلى أوهام خطيرة، فالقوة الحقيقية تُقاس بالحكمة وضبط النفس لا بالتصعيد والاستفزاز. وأن أي حديث عن حرب -لا قدّر الله- لن يكون في مصلحة أي طرف، بل ستكون عواقبه مدمّرة على الشعبين والبلدين معًا. أما الاعتقاد بإمكانية حسم أي صراع بسرعة أو التقليل من قدرات المغرب هو تقدير شعبوي خاطئ ، فالتجارب أثبتت أن النزاعات حين تبدأ يصعب التحكم في نهاياتها، وقد تمتد آثارها لسنوات . لذلك فإن من الحكمة تجنّب الغرور وجنون القوة، والعمل بدل ذلك على تغليب قوة المنطق والعقل والحوارعوض منطق القوة . البوديري