استشهد 7 فلسطينيين وأصيب العشرات، الجمعة، جراء غارتين إسرائيليتين على مدينة غزة، استهدفت إحداهما عز الدين الحداد، القيادي العسكري البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفق ما أعلنت تل أبيب، فيما لم تؤكد الحركة عملية الاغتيال.
وأفادت مصادر طبية بأن حصيلة شهداء الغارتين الإسرائيليتين هي 7 أشخاص بينهم 3 سيدات، وصلت جثامينهم إلى مستشفيي الشفاء والسرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن “عدد الإصابات التي وصلت مشافي مدينة غزة تجاوز 45 إصابة، وصفت جراح عدد منها بالخطيرة”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس اغتيال عز الدين الحداد.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش نفذ غارة استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، يُعتقد أن الحداد كان موجوداً فيها.
وأدت الغارة إلى دمار واسع في المبنى المستهدف، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لنقل الجرحى وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وكانت إسرائيل قد أدرجت الحداد سابقاً على قائمة المطلوبين لديها، وقالت إنه أحد العقول المدبرة لهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن غارة جوية استهدفت الحداد تنفيذا لتوجيهات نتنياهو وكاتس. وأشار البيان إلى أن “الحداد رفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح”.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حركة حماس بشأن الإعلان الإسرائيلي.
أما الغارة الثانية، فقد نفذتها طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدفت سيارة مدنية في شارع الوحدة بمدينة غزة. وقال شهود عيان إن المسيّرة قصفت المركبة أثناء مرورها قرب محطة أبو عاصي، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة وإصابة آخرين.

تعليقات الزوار
لا تعليقات