أخبار عاجلة

بوال الأركان شنقريحة يتهم “محرضين” بزعزعة الجبهة الداخلية

اتهم الجيش الجزائري من وصفهم بـ”محرضي الداخل والخارج” بـ”استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد، من خلال التسويق لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية”.

وقالت مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية، في عددها لشهر يناير/كانون الثاني، إن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب، استكمالا للمشروع النهضوي الوطني الذي يقوده بكل ثبات وحزم رئيس البلاد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

وأوضحت مجلة “الجيش” أن الرئيس تبون يعمل بكل عزيمة على خدمة الشعب والدفاع عن مصالح الوطن، لا تثنيه عن ذلك الصعوبات ولا مقاومة التغيير ولا التشويش، ولا ما تروج له بعض الأطراف والجهات والأبواق الناعقة في الداخل والخارج من إشاعات وأخبار زائفة.

كما أبرزت أن هذه الأطراف والجهات “استغلت بعض انشغالات المواطنين، التي وضعتها السلطات العليا للبلاد في صلب اهتمامها”، مؤكدة أن الطابع الاجتماعي للدولة يبقى خطا أحمر تعهد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في كل الظروف والأحوال.

وشددت على أن الجزائر حققت مكاسب وإنجازات استراتيجية لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو مجحف، لافتة إلى أن “بعض مرضى القلوب والنفوس يحاولون تقزيمها، من محرضين في الداخل والخارج وأحزاب سياسية تمتهن الابتزاز السياسي عبر استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد”.

وأبرزت أن هؤلاء “سوقوا لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية، تدفعهم في ذلك نزواتهم الشخصية المريضة، التي تتقاطع مع أهداف أجندات خارجية تسعى لتقويض مسار بلادنا، أولئك الذين يقتاتون من بيع ضمائرهم ووطنهم”.

وأكدت أن هؤلاء الحاقدين، مهما حاولوا بكل الوسائل إعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي، من خلال العمل على زرع اليأس والإحباط ونسج المؤامرات والدسائس، وإثارة الفتنة والتفرقة وتسويد آمال وتطلعات الجزائريين في غد أفضل، سيكون مصيرهم الفشل الذريع، ولن يتمكنوا أبدا من بلوغ غاياتهم الخبيثة؛ بفضل وعي الشعب الجزائري الذي صهرته التجارب والمحن بما يحاك ضده وضد وطنه.

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات