أثارت حادثة تورط طاقم المنتخب الجزائري لكرة القدم في إخراج كرة المباراة من الملعب وإخفائها داخل القميص جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضع "الخضر" تحت التدقيق الأخلاقي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
أظهرت كاميرات المراقبة التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تورط عناصر من الطاقم المرافق للمنتخب الجزائري في حادثة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسرب فيديو يظهرهم وهم يخرجون كرة المباراة من الملعب ويخفونها داخل القميص بطريقة غير لائقة.
يعد هذا التصرف خرقا لقواعد السلوك الرياضي، ويضع المنتخب الجزائري تحت دائرة التدقيق الأخلاقي على المستوى الدولي، كما يثير التساؤلات حول مسؤولية طاقمه في الحفاظ على صورة الفريق خلال المنافسات.
وإلى حدود اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن الواقعة، فيما يتوقع أن يدرس "الكاف" الإجراءات التأديبية اللازمة لمعالجتها.



تعليقات الزوار
لا تعليقات