في تحول كبير، أعقب الموقف الرسمي الإسباني بخصوص دعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، رفض وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، تخصيص إستقبال لممثل جبهة البوليساريو على هامش حضور هذا الأخير، إجتماعات السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد.
و فيما خص وزير الخارجية الإسباني كل من وزراء خارجية المغرب و موريتانيا والجزائر بإستقبال في مقر وزارة الخارجية الإسبانية بمدريد، إلى جانب إستقباله للمبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، فقد إمتنع رئيس الدبلوماسية الإسبانية عن إستقبال أي شخص يمثل جبهة البوليساريو التي تتحكم فيها الجزائر منذ تأسيسها على يديها.
ويرى متتبعون للشأن الإقليمي، أن الموقف الإسباني أصبح واضحاً أكثر من أي وقت مضى، حيث باتت الفرصة مواتية لطي هذا الملف الذي إمتد لنصف قرن بعدما أصبحت الجزائر الطرف الحقيقي في هذا النزاع وبات حضورها كطرف، جزءاً من الحل وليس العكس كما كانت تفعل في السابق بالدفع بمليشيات إلى اجتماعات عقيمة بينما تقوم بتحريكها من خلف ستار.
وعقب الموقف الأمريكي في ولاية ترامب الثانية، بات هذا الملف أقرب إلى الحل بسرعة غير معهودة، وبضغوط أمريكية وأممية كبرى بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي قبل أشهر، على إعتماد بالإجماع لدعم خطة الحكم الذاتي المغربية، كأساس للتفاوض لإيجاد حل لقضية الصحراء.
الموقف الإسباني الرسمي، تعزز بقرار الرئيس الأمريكي القاضي بتفويض مستشاريه (مسعد بولس) و (جاريد كوشنير) إلى جانب سفير الولايات المتحدة لدى المملكة المتحدة، لقيادة مفاوضات سلام نهائية بالمنطقة، تفضي لحل قضية الصحراء و توقيع إتفاق سلام بين المغرب و الجزائر دون تأخير.

تعليقات الزوار
مغربية الصحراء
المغرب بخصوص ملف الصحراء المفتعل قدم كل التنازلات باقتراح نظام الحكم الذاني لطي هذا الملف هذا المقترح الذذي لم يقدمه المغرب في السابق و فقط في سنة 2007 خصوصا بعد ان تعذر اجراء الاستفتاء بسبب تعنت البوليستريو بقبول من تريد في التصويت و رفض من تريد و هكذا قبلت بالابن و رفضت الاب و قبلة بالاخ و رفضت الاخر الاخر وهوما سبب التخلي عن الاستفتاء و مع ذلك كازالت الجزائر مصممت على الاستفتاء دون ان تقدم اي تنازل من جهتهت لطي هذا الملف الذي يؤكذ مغربية الصحراء