أخبار عاجلة

شهيد و7 مصابين بنيران إسرائيلية بغزة وانتشال رفات 21 فلسطينيا من تحت الأنقاض

استُشهد فلسطيني وأصيب 7 آخرون، مساء السبت، بنيران الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف، فيما واصلت طواقم الدفاع المدني البحث عن جثامين ورفات فلسطينيين تحت أنقاض المنازل المدمرة.

وقال مصدر في مستشفى العودة إن الفلسطيني محمد بشير أبو عرمانة استُشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط القطاع.

 

وفي خان يونس جنوبا، وصل مصابان إلى مستشفى ناصر جراء إطلاق نار إسرائيلي في منطقتي المستشفى الأردني بمخيم خان يونس ودوار أبو حميد وسط المدينة، وفق مصادر طبية.

كما شن الطيران الإسرائيلي غارات بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف وسط خان يونس، واستهدف منازل مخلاة في منطقة جورة اللوت جنوبي المدينة، بحسب شهود عيان.

 

وفي مدينة غزة، أفاد مصدر طبي بوصول مصابين إلى المستشفى المعمداني إثر إطلاق نار من آليات إسرائيلية في منطقة دلول بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، فيما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

وفي وقت سابق السبت، أصيب 3 فلسطينيين إثر قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في مدينة دير البلح وسط القطاع. كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة داخل مناطق سيطرته في مدينة رفح جنوبي القطاع وشرقي مدينة غزة شمالا.

انتشال رفات من تحت الأنقاض

وفي غضون ذلك، انتشلت طواقم الدفاع المدني السبت رفات 21 فلسطينيا من تحت أنقاض منزلين دمرتهما إسرائيل في مدينة غزة، وبدأت البحث عن رفات 40 آخرين تحت أنقاض منزل ثالث.

وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل إن الطواقم أنهت أعمال البحث تحت أنقاض منزل عائلة البطنيجي قرب منطقة عسقولة شرقي مدينة غزة، وانتشلت رفات 12 فلسطينيا.

وأضاف أن الطواقم انتشلت كذلك رفات 9 فلسطينيين من تحت أنقاض منزل عائلة “غربية” في منطقة الكتيبة غربي المدينة، قبل أن تنتقل إلى منزل عائلة المغربي في حي الزيتون شرقي المدينة، حيث بدأت عمليات البحث عن رفات 40 فلسطينيا، وفق بلاغ تلقته.

وجدد بصل التأكيد على الصعوبات التي تواجهها فرق الدفاع المدني بسبب النقص الحاد في المعدات الثقيلة والآليات والإمكانات اللوجستية والوقود، مشيرا إلى أن ذلك يطيل عمليات الانتشال ويحد من قدرة الطواقم على التعامل مع العدد الكبير من المباني المدمرة.

وتندرج عمليات البحث والانتشال ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الفلسطينيين، التي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو/تموز الماضي، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانا.

وكانت المرحلة الأولى من المشروع قد انطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وانتُشل خلالها 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 مفقودا تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى، فيما لا تزال جثامين أخرى تحت الركام بسبب ضعف الإمكانات.

حصيلة الحرب

وقالت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية جثماني فلسطينيين و14 مصابا، دون أن توضح ملابسات سقوط الضحايا.

وأضافت أن حصيلة ضحايا خروقات وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفعت إلى 1262 شهيدا و4168 مصابا، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وأوضحت الوزارة أن طواقم الإنقاذ انتشلت منذ بدء وقف إطلاق النار جثامين 808 فلسطينيين من مناطق مختلفة في القطاع، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي الغارات وإطلاق النار والقصف في أنحاء متفرقة من غزة.

ووفق مصادر فلسطينية، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفا و391 شهيدا و174 ألفا و280 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025 أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب بلغ نحو 9500، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون لا يزال مصيرهم مجهولا.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات