شهدت مخيمات تندوف اليوم السبت مسيرة احتجاجية شارك فيها عدد من المحتجين سيرا على الأقدام في اتجاه مقر منظمة غوث اللاجئين بالرابوني ومقر الكتابة العامة، للتنديد بما وصفوه بتدهور أوضاع عدد من المرضى من بينهم سيدة طريحة الفراش تعاني من مرض مزمن
وطالب المحتجون بالتدخل العاجل من أجل تمكين الحالات المرضية المستعصية من العلاج خارج المخيمات، معبرين عن استيائهم من طريقة تدبير لوائح المستفيدين من التأشيرات المخصصة للمرضى.
واتهم المحتجون قيادة جبهة البوليساريو الإنفصالية بـالتلاعب في لوائح الاستفادة وإدراج أسماء محسوبة عليها، مقابل إقصاء حالات قالوا إنها تستحق الاستفادة من العلاج خارج المخيمات، وهي اتهامات تعكس حجم التوتر المتزايد حول تدبير هذا الملف الإنساني.
وكان المحتجون قد طالبوا، في 9 يوليوز الماضي، بإدراج اسم السيدة المريضة ضمن لائحة المستفيدين غير أن مطالبهم وفق المعطيات ذاتها، لم تلقَ استجابة، ما دفع إلى تجدد الاحتجاج وتصعيد المطالب أمام الجهات المعنية.
وتعيد هذه الاحتجاجات إلى الواجهة النقاش حول الأوضاع الإنسانية والصحية داخل مخيمات تندوف، وآليات تدبير المساعدات والبرامج الموجهة للمرضى والفئات الهشة، وسط مطالب بضرورة ضمان الشفافية والإنصاف في الاستفادة من الخدمات العلاجية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات