أخبار عاجلة

الفنانة المغربية نجاة عتابو تغني في تونس

تشارك الفنانة المغربية نجاة عتابو، إلى جانب المشروع الفني المشترك 'عيطة مون أمور' الذي يجمع الفنانة المغربية وداد مجامع بالموسيقي التونسي خليل إيبي، في فعاليات الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي، التي تحتضنها تونس خلال الفترة الممتدة من 11 يوليو/تموز إلى 13 أغسطس/آب 2026، في دورة استثنائية تحتفي بمرور ستة عقود على تأسيس أحد أعرق المهرجانات الفنية في العالم العربي.

وتحيي نجاة عتابو حفلا فنيا يوم 8 أغسطس/آب المقبل على خشبة المركز الثقافي الدولي بالحمامات، في أول مشاركة لها ضمن هذه الدورة التاريخية، فيما يقدم عرض 'عيطة مون أمور' يوم 30 يوليو/تموز، في إطار برنامج يراهن على الانفتاح على مختلف التجارب الموسيقية المغاربية والعالمية.

وتحمل مشاركة نجاة عتابو في مهرجان الحمامات الدولي دلالة خاصة، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها الفنانة في المشهد الغنائي المغربي والعربي، باعتبارها واحدة من أبرز الأصوات التي ساهمت في نقل فن العيطة من فضائه الشعبي إلى المسارح العربية والدولية، مع المحافظة على هويته الأصيلة وإضفاء لمسة عصرية جعلته يصل إلى أجيال جديدة من الجمهور.

وتربط نجاة عتابو علاقة فنية مميزة بالجمهور التونسي، حيث سبق أن أحيت عددا من الحفلات في تونس، كان أبرزها مشاركتها في مهرجان قرطاج الدولي، إلى جانب حضورها في عدد من التظاهرات والمهرجانات الصيفية التي لقيت خلالها استقبالا حارا.

وعُرفت حفلاتها في تونس بأجوائها الاحتفالية، إذ يردد الجمهور معها أشهر أغانيها، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها لدى عشاق الأغنية المغربية في تونس.

وخلال مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، نجحت نجاة عتابو في ترسيخ اسمها كإحدى أيقونات الأغنية الشعبية المغربية، من خلال أعمال أصبحت جزءاً من الذاكرة الفنية، وتميزت بقدرتها على المزج بين الإيقاعات التراثية والكلمات القريبة من هموم الناس، وهو ما أكسبها قاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، ولا سيما في بلدان المغرب العربي.

أما مشروع 'عيطة مون أمور'، فيمثل تجربة فنية عابرة للحدود، تمزج بين فن العيطة المغربي وأنماط موسيقية معاصرة، في تعاون يجمع الفنانة وداد مجامع، المعروفة باهتمامها بإحياء التراث الموسيقي المغربي، بالموسيقي التونسي خليل إيبي، في تجربة تسعى إلى تقديم التراث المغاربي بلغة موسيقية حديثة تحافظ على أصالته وتفتح له آفاقاً جديدة.

وتقام الدورة الستون من مهرجان الحمامات الدولي تحت شعار 'ذاكرة تعيش'، مقدمة برنامجا يضم 32 عرضاً تتنوع بين الموسيقى والمسرح والرقص، بمشاركة فنانين من تونس والعالم العربي وإفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، في تأكيد على البعد الدولي الذي أصبح يميز هذه التظاهرة الثقافية منذ تأسيسها.

ويضم برنامج الدورة نخبة من نجوم الموسيقى، من بينهم مارسيل خليفة، وياسمين حمدان، وملحم زين، وآدم، ويارا، وجوزيف عطية من لبنان، إلى جانب الفنان الفلسطيني فرج سليمان، والفرقة الجزائرية قناوة ديفيزيون، والمغنية البرتغالية ماريزا، والإيطالي ماريو بيوندي، وأوركسترا 'ذي بوينا فيستا أوركسترا' الكوبية، والفنان المالي ساليف كايتا، فضلاً عن حضور واسع لأبرز الفنانين التونسيين.

وتكتسي هذه الدورة طابعا احتفاليا خاصا بمناسبة مرور ستين عاما على تأسيس مهرجان الحمامات الدولي، حيث اختارت الإدارة افتتاح الفعاليات بالمسرحية التونسية 'الهاربات' للمخرجة وفاء الطبوبي، فيما يُسدل الستار على التظاهرة بحفل للفنانة التونسية صوفية صادق، في دورة تستحضر ذاكرة المهرجان وتؤكد استمراره فضاءً للحوار الثقافي والإبداع الفني بين مختلف الشعوب.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات