تجرّع المنتخب السنغالي، الإقصاء من دور الـ 36 لكأس العالم 2026، بعد سيناريو دراماتيكي وقاتل انتهى بخسارته أمام بلجيكا بنتيجة (3-2) بعد التمديد، مفرطاً في تقدم مريح بهدفين نظيفين حتى الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.
وفي تصريحاته لشبكة beIN Sports عقب اللقاء، آثر مدرب أسود التيرانغا، باب ثياو، السلامة وتفادي الصدام مع الفيفا، حيث "ابتلع لسانه" رافضاً التعليق بشكل مباشر على ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي منحت بلجيكا التأهل.
وقال ثياو بنبرة حسرة:"الإقصاء مؤلم للغاية، هذا أمر مؤكد. يجب أن نهنئ الفريق الذي قدم كل ما لديه، لكننا للأسف لم نتمكن من إدارة المباراة عندما كنا متقدمين بـ 2-0. بمجرد عودتهم، أصبحت الأمور في غاية الصعوبة".
وعند مواجهته بلقطة ركلة الجزاء، تهرّب المدرب السنغالي من إبداء رأيه بوضوح قائلاً: "ركلة الجزاء؟ لكل شخص تأويله وتفسيره الخاص، ولا أريد الدخول في هذه الجدلية. أهنئ بلجيكا على التأهل، ورحلتنا تتوقف هنا".
وفي معرض رده على الانتقادات التكتيكية التي طالت تبديلاته وتسببت في انهيار الفريق، دافع ثياو عن خياراته مؤكداً أنها كانت اضطرارية: "كنا نعاني من مشاكل بدنية واضحة، وكان هناك لاعبون أصابهم الإعياء ولم يعد بإمكانهم المواصلة، لذلك كنا مجبرين على التغيير. عندما تخسر، لا يمكنك القول إن التبديلات كانت ناجحة، لكن علينا قبول الأمر، هذه هي كرة القدم".
بهذا الخروج، يودع المنتخب السنغالي المونديال بحسرة شديدة، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من خطف بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي.

تعليقات الزوار
لا تعليقات