أخبار عاجلة

إيران ترفع مستوى الجاهزية استعدادا لأي هجوم طارئ

قال وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي كتابجي، اليوم الأحد، إن بلاده تعمل على رفع القدرات القتالية لقواتها المسلحة بوتيرة متسارعة، بما يمكنها من الرد على أي هجوم "دون حدود جغرافية"، مؤكدا أن طهران لن تتردد في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لمواجهة التهديدات، موضحا أن "تعزيز القدرات القتالية الذكية يجري بحزم'"، تنفيذا لتوجيهات المرشد مجتبى خامنئي، مضيفا أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل تطوير إمكاناتها لضمان عدم تعرض البلاد للمفاجأة في أي مواجهة محتملة.

وشدد على أن أي هجوم سيقابل برد "مناسب وحاسم وفعال"، معتبرا أن إيران لن تتوقف أمام الضغوط والتهديدات، ولن تجعل مسار تقدمها العلمي والتكنولوجي رهنا بإرادة أطراف خارجية.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية في ضوء التوجيهات العسكرية التي أصدرها خامنئي السبت، إذ دعا إلى تعزيز الجاهزية القتالية الذكية والاستعداد لمواجهة قوية مع ما وصفهم بالأعداء، معتبرا أن ذلك يمثل شرطا أساسيا لتحقيق أقصى درجات الردع. كما وجه القوات المسلحة إلى أن يكون ردها على أي استهداف فعالا، في رسالة تعكس رغبة القيادة الإيرانية في ترسيخ معادلة عسكرية تقوم على الاستعداد للمواجهة وعدم حصر خيارات الرد في نطاق جغرافي محدد.

ويشير تزامن تصريحات وزير الدفاع مع هذه التوجيهات إلى توجه إيراني نحو تحويل رسائل القيادة السياسية والعسكرية إلى إجراءات عملية، عبر تطوير القدرات القتالية وتعزيز الاستعداد لمختلف السيناريوهات، خصوصا في ظل استمرار المخاوف من تجدد المواجهة مع واشنطن وتل أبيب.

وتأتي هذه التحركات بينما تتواصل وساطات تقودها قطر وباكستان لإعادة إطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن تقدم في الاتصالات غير المباشرة التي تستضيفها الدوحة، ومساع للتوصل إلى تفاهمات تشمل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/شباط الماضي، هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل ومواقع أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، غير أن تنفيذها تعثر بفعل خلافات مرتبطة بترتيبات أمن المضيق، ما أبقى التوتر قائما وأبقى احتمالات التصعيد حاضرة رغم الجهود الدبلوماسية.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات