استشهد فلسطينيان وأصيب 13 آخرون، بقصف إسرائيلي استهدف مركبة في حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 13 آخرين بجروح متنوعة إثر غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية واستهدفت مركبة مدنية في حي تل الهوى.
وقال شهود عيان إن مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه مركبة مدنية كان يستقلها شخصان ما أدى لاستشهادهما على الفور، وإصابة آخرين من المارة بجوارها.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بإطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي عددا من قذائف المدفعية صوب منازل الفلسطينيين شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
كما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة تجاه المباني وخيام النازحين جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، في حين أطلقت زوارق حربية النار بكثافة باتجاه ساحل المدينة، وفق شهود عيان.




انتشال جثامين ورفات 17 مفقودا
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة انتشال جثامين ورفات 17 من المفقودين من تحت أنقاض منازل دمرها قصف إسرائيلي على من فيها خلال حرب الإبادة على القطاع.
ويأتي ذلك ضمن عمليات البحث المستمرة بموجب المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 يوليو/تموز الماضي، بهدف انتشال رفات المفقودين المدفونين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل، رغم محدودية الإمكانات والآليات المتوفرة لدى الطواقم.
وتتضمن المرحلة الثانية أعمال بحث تحت أنقاض منازل في مدينة غزة، شمالي القطاع ومخيم النصيرات وسط القطاع.
وقال الدفاع المدني، في بيان مقتضب، إن طواقمه انتشلت جثامين 16 مفقودا من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، تعود لعائلتي “حجي” و”النديم”، إلى جانب رفات مفقود واحد من تحت ركام منزل لعائلة “الور” في مخيم النصيرات.
وتجري عمليات الانتشال ببطء شديد في ظل نقص المعدات اللازمة، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نص، وفق جهات فلسطينية، على إدخال معدات وآليات ثقيلة للمساعدة في إزالة الركام وانتشال الضحايا.
وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما يزال مصيرهم مجهولًا.
وتُنفذ المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانا، وفق بيانات سابقة للدفاع المدني.
وكانت المرحلة الأولى من المشروع قد انطلقت نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وتم خلالها انتشال نحو 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 مفقودا من تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى.
وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال البنى التحتية المدنية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات