أخبار عاجلة

استشهاد فلسطينية وجنينها وإصابة 9 آخرين في قصف إسرائيلي على خان يونس

 استشهدت الشابة الفلسطينية إيمان شلوف وجنينها في شهره السابع، متأثرين بإصابتهما برصاصة أطلقتها آلية عسكرية إسرائيلية قبل أيام تجاه خيام للنازحين بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وشيّع فلسطينيون، السبت، جثمان شلوف وجنينها من مجمع ناصر الطبي في خان يونس إلى مثواهما الأخير، بعد أيام من إصابتها وهي داخل خيمتها.

وقال إسماعيل أبو ماشي، أحد أقارب شلوف إن رصاصة أصابتها في الرأس أثناء وجودها داخل الخيمة، قبل نقلها إلى مجمع ناصر الطبي.

وأضاف أن الجنين بقي في رحم والدته 4 أيام بعد إصابتها، قبل أن يفارق الحياة، ثم توفيت والدته في اليوم ذاته متأثرة بجراحها.

 

وفي السياق، أصيب 9 فلسطينيين، السبت، في قصف إسرائيلي بطائرة مسيرة استهدف تجمعا للمدنيين قرب خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس.

وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية قصفت تجمعا للمدنيين قرب خيام للنازحين، ما أسفر عن إصابات وأضرار في عدد من الخيام، فيما قال مصدر طبي إن حصيلة المصابين ارتفعت إلى 9 فلسطينيين، بعدما كانت 4 إصابات، وجميعهم بجروح متفاوتة.

ويأتي الاعتداء الإسرائيلي في ظل استمرار خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وفي مناطق أخرى من القطاع، أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف بالمدفعية مناطق شرقي مخيم البريج وسط غزة، وشرقي مدينة غزة ومخيم جباليا شمالي القطاع، كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار تجاه مراكب صيادي الأسماك قبالة ساحل مدينة غزة.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل إلى 73 ألفا و783 فلسطينيا، بعد استشهاد 10 أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الساعات الـ48 الماضية.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية “10 شهداء جدد و56 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي”.

وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر ارتفعت إلى ألف و369، فيما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و627، إضافة إلى انتشال جثامين 831 شخصا.

وبذلك، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء الإبادة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و783 شهيدا و174 ألفا و738 مصابا، وفق بيانات الوزارة.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن، بحسب الوزارة.

توقّف المولد الكهربائي الرئيسي في مستشفى “المعمداني”

وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، توقّف المولد الكهربائي الرئيسي في المستشفى الأهلي العربي “المعمداني”، وسط أزمة متفاقمة في الوقود وندرة قطع الغيار والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات، ما يهدد استمرار عدد من الخدمات الطبية الحيوية.

وحذرت الوزارة من تداعيات أزمة الطاقة على قدرة المستشفى على مواصلة تقديم خدماته الطبية، في وقت تعتمد فيه مستشفيات القطاع بشكل كبير على المولدات الكهربائية لتشغيل مرافقها.

ونقل موقع قناة “الأقصى نت” الفلسطيني عن موسى عياد، المنسق الإداري للمستشفى الأهلي العربي، قوله إن المولد الرئيسي تعرّض لأعطال منذ التاسع من سبتمبر/أيلول 2024، بعدما عمل لفترات طويلة بما يفوق طاقته، مستخدما الزيوت الموجودة داخله، ما أدى إلى أعطال ميكانيكية متراكمة انتهت بتوقفه ظهر أمس.

وأضاف أن توقف المولد أدى إلى تعطّل خدمات التصوير المقطعي “سي تي”، والتعقيم، ومحطة الأكسجين، إلى جانب خدمات وأقسام أخرى تعتمد على الطاقة الكهربائية.

ويعمل المستشفى حاليا بمولد أصغر تبلغ قدرته 70 KVA، في محاولة لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الطبية في ظل تعطل المولد الرئيسي.

وأوضح عياد أن المستشفى الأهلي العربي يستقبل نحو 1000 مواطن يوميا، ويقدم لهم خدمات تشمل العمليات الجراحية، والعيادات الخارجية، والأقسام التشخيصية، ورعاية الجروح والحروق، إضافة إلى العلاج الطبيعي والوظيفي.

وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات