أخبار عاجلة

نعيم قاسم يهدد برد على خروقات إسرائيل ووقف النار “يجب أن يكون من الطرفين”

حذّر الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، السبت، من أن عناصره سيردون على “خروقات” إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشددا على أن التزامه “يجب أن يكون من الطرفين”.

وقال قاسم إن الهدنة المقررة لعشرة أيام وتسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة تعني “وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها”.

وشدد على أنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين”.

وانتقد قاسم نصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، وقالت إنه حظي بموافقة الحكومتين في كل من إسرائيل ولبنان.

ورأى الأمين العام لـ”حزب الله” أن النصّ المنشور “لا يعني شيئا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية”، لافتا إلى أن الأخيرة “لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان”.

وأتى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف النار بعد اتصاله بكل من الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأعقب وقف إطلاق النار لقاء بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء في واشنطن، كان الأول المباشر على هذا المستوى منذ عقود، وسيمهّد لمفاوضات مباشرة كرر “حزب الله” مرارا رفضه لها.

وقال الأمين العام للحزب السبت “كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابة عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي”.

وإضافة الى التفاوض، اتخذت الحكومة اللبنانية خلال الأشهر الماضية سلسلة قرارات لقيت معارضة شديدة من “حزب الله”، وتأتي في إطار ما قالت إنه “بسط سلطة الدولة” على كامل أراضيها وتأكيد حصرية السلاح في يد قواتها الرسمية.

ورغم معارضته هذه الاجراءات، أكد نعيم قاسم أن الحزب “منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني”.

وشكر قاسم إيران الداعمة للحزب، وباكستان التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، على مساهمتهما في التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات