أخبار عاجلة

زامير يعارض بشدة داخل الاجتماعات المغلقة اجتياح غزة

أكدت القناة 12 العبرية أن قائد جيش الاحتلال، أيال زامير، يواصل داخل الغرف المغلقة معارضته للحملة العسكرية على قطاع غزة، داعياً إلى إنجاز صفقة مع حركة حماس بدلاً من اجتياح القطاع، معتبراً أن مثل هذا الاجتياح يهدد حياة المحتجزين الإسرائيليين والجنود على حد سواء.

وأوضحت القناة أن زامير التقى أمس برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في اجتماع وُصف بـ”الموضوعي لكن المتوتر”، جرى خلاله بحث الخلاف بينهما حول خطط المستوى السياسي لاحتلال مدينة غزة من جديد. ويعتبر نتنياهو وعدد من وزرائه – ومن بينهم وزير الزراعة والأمن الغذائي آفي ديختر – أن السيطرة على مدينة غزة ضرورية، بوصفها “المعقل الأهم لحركة حماس” وشرطاً لتحقيق “النصر في الحرب”، وفق ما قال ديختر في حديث للإذاعة العبرية الرسمية الخميس.

وفي ظل توجه الحكومة الإسرائيلية للمصادقة على المخططات العملياتية لاجتياح مدينة غزة يوم الأحد المقبل، أعلنت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين أنها ستصعّد نضالها الشعبي، بعد مرور نحو 700 يوم على أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، دون التوصل إلى صفقة لإعادة ذويهم.

وقالت الهيئة في بيان إن خطوتها المقبلة ستكون تنظيم تظاهرة حاشدة يوم الأربعاء المقبل أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس، مؤكدة أن “الرسالة واضحة: العنوان الوحيد هو رئيس الحكومة، بإرادته يمكن إعادة المخطوفين وإنهاء الحرب”. وأضاف البيان أن الشعب “قال كلمته بأعداد غير مسبوقة وبدعم جماهيري واسع”، مشدداً على أن “المسؤولية الآن تقع كاملة على عاتق نتنياهو”. وتوقعت العائلات انضمام مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى التظاهرة.

وفي سياق آخر، أثار مقال رأي للصحافي جدعون ليفي في صحيفة “هآرتس” عاصفة من التنديدات، بعدما وصف فيه قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، الجنرال آفي بلوت، بـ”جنرال الدم” و”مجرم حرب”.

وأصدر مكتب نتنياهو بياناً هاجم فيه الصحيفة، معتبراً أنها “لا تسمح بحرية التعبير، بل تتيح التحريض المتواصل”. وأضاف البيان أن “رئيس الحكومة يرفض بشدة الاتهامات الحقيرة ضد قائد المنطقة الوسطى وضد المستوطنين في الضفة”، واصفاً ما جاء في المقال بأنه “افتراءات دم معادية للسامية”. وأكد نتنياهو دعمه للواء بلوت ولقوات الجيش.

بدوره، انضم وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى حملة التنديد، قائلاً: “أنا أدعم بشكل كامل اللواء آفي بلوت وجميع قادة وجنود الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، الذين يعملون لحماية المستوطنين وأمن الدولة. محاولة صحيفة هآرتس لتشويه سمعته وسمعة الجيش هي تحريض معادٍ للسامية يخدم دعاية أعدائنا ويضعف المعركة ضد الإرهاب”.

كما أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بياناً باسم رئيس الأركان زامير، أدان فيه مقال ليفي، قائلاً إن الجيش “يدين بشدة النشر المروّع والمحرض ضد قائد المنطقة الوسطى ويستنكر التصريحات المخزية بحقه”.

وكان ليفي قد كتب في مقدمة مقاله في “هآرتس” أن بلوت “قرر أن يُري الفلسطينيين قوته”، واصفاً إياه بأنه “يتصرف بغطرسة لا حدود لها ويصدر أوامر بتنفيذ عمليات ردعية ضد القرى الفلسطينية، بينما لا يرى في الضفة الغربية بشراً آخرين يستحقون الحماية سوى المستوطنين الذين ينفذون الفظائع اليومية”.

وجاء مقال ليفي في سياق قرار بلوت الموافقة على اقتلاع آلاف أشجار الزيتون في محيط قرية المغير بالضفة الغربية، وذلك بعد عملية إطلاق نار استغل منفذها كثافة الأشجار للاختباء والفرار من المكان.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات