رفضت السلطاتُ الإسبانية منح حق اللجوء السياسي لـ 13 صحراويا من مخيمات تندوف، من أصل 17 شخصا، هربوا من الأوضاع المزرية لهذه المخيمات صوب إسبانيا عن طريق رحلة جوية من الجزائر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 8 ماي الجاري، حين وصل 17 شابًا صحراويًا إلى مطار أدولفو سواريز باراخاس الدولي، بالعاصمة الإسبانية مدريد، إذ بمجرد وصولهم إلى المطار طلبوا الحصول على اللجوء السياسي.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد تم رفض طلب 13 منهم، فيما قُبِــلَ طلبُ أربعة أشخاص من عديمي الجنسية، إلا أنهم و منذ ذلك الوقت وهم محتجزون بالمطار عقب إخبارهم عن ترحيلهم للجزائر يوم أمس 15 ماي الجاري.
واحتجاجًا على قرار السلطات الإسبانية، خاض الشباب المعنيون بالأمر إضرابا عن الطعام، رافضين ترحيلهم إلى الجزائر، مؤكدين على ضرورة إمتاعهم بالحماية الدولية.
ويُجـري طالبو اللجوء الذين يصلون إلى مطار باراخاس مُقابلات مع السلطات الإسبانية يصفون فيها وضعهم لتحديد ما إذا كان بإمكانهم الإستفادة من حق اللجوء أم لا.
وتوالى في السنوات الأخيرة، تقدُّم عددٍ من الشباب الصحراويين الهاربين من المخيمات بطلبات للحصول على حق اللجوء، إلا أن غالبية هذه الطلبات كانت ترفض، بحسب ذات التقارير.
تعليقات الزوار
لا تعليقات