قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن على البريطانيين عدم الذعر بشأن التأثير الاقتصادي للحرب مع إيران، لكنه أقرّ بأن الناس قد يضطرون إلى تغيير عاداتهم الشرائية وخطط عطلاتهم.
وأضاف ستارمر، الذي سيترأس اجتماع لجنة الأزمة الوزارية الخاصة بإيران اليوم الثلاثاء، أن الحكومة “في الوقت الحالي” واثقة من سلاسل الإمداد، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وأوضح أن المملكة المتحدة تبذل “كل ما في وسعها” لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممرّ حيوي لشحن النفط والغاز أغلق فعليا من قبل إيران منذ بدء حملة القصف الأمريكية-الإسرائيلية.
وأشار إلى أن فرنسا وبريطانيا ستقودان “مهمة عسكرية” لطمأنة السفن المارة عبر المضيق، غير أن هذه المبادرة، التي يقودها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من غير المتوقع أن تبدأ قبل توقف الأعمال القتالية.
وقال ستارمر في برنامج “كاثي نيومان شو” على قناة سكاي نيوز: “سيكون هناك تأثير على المملكة المتحدة. هناك تأثير بالفعل”.
وأضاف: “من المهم جدا أن أكون صريحا مع الجمهور بأننا نفعل كل ما نستطيع لإعادة فتح مضيق هرمز، لأنه أمر حيوي للحدّ من التأثير”.
وتابع: “لكن لا أريد أن يعتقد أحد أنه بمجرد إعادة فتح المضيق، سينتهي الضرر. بل سيستمر لفترة أطول من ذلك”.
وأكد أن هناك “اجتماعات شبه يومية” بين الوزراء والمسؤولين لبحث كيفية إدارة تداعيات الأزمة.
وقال: “في الوقت الحالي، نحن واثقون بشأن الإمدادات. لقد أعدنا تشغيل مصنع لثاني أكسيد الكربون في شمال شرق البلاد. وشركات الطيران تبلغنا بأن لديها ما يكفي من وقود الطائرات حاليا”.
لكنه أضاف: “سنرى إلى متى سيستمر الصراع”.

تعليقات الزوار
لا تعليقات