أخبار عاجلة

كارثة إيطاليا تعيد ترتيب أولويات مدرب الجزائر قبل المونديال

كشفت مصادر صحافية عن خطة المدير الفني لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، بعد الكارثة التي لحقت بالمنتخب الإيطالي بفشله في الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وعلى إثرها تم إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين محاربي الصحراء والآزوري في الولايات المتحدة قبل أيام من انطلاق المونديال الأمريكي.

واستهل منتخب “الخضر” استعداداته لكأس العالم بمعسكره الأخير في إيطاليا، الذي خاض فيه مباراتين وديتين؛ الأولى التي وُصفت إعلامياً بـ”النزهة” بالنسبة لأصدقاء الأسطورة رياض محرز أمام غواتيمالا، والتي انتهت بفوز كاسح وعريض قوامه سباعية نظيفة مع بعض الرأفة، والثانية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام منتخب أوروغواي، على أن يختتم المنتخب تحضيراته المونديالية بمواجهة ودية من الوزن الثقيل أمام منتخب هولندا على ملعب “دي كويب” يوم 3 يونيو/حزيران المقبل، وأخرى كانت مقررة بعدها بأيام أمام أبطال العالم الذين تُوجوا أربع مرات من قبل.

وعلى النقيض من الرواية الرائجة على نطاق واسع بأن إلغاء ودية إيطاليا تسبب في خلط أوراق المدرب بيتكوفيتش وجهازه المعاون، قالت منصة “وين وين” في تقرير خاص إن المدرب السويسري لم ولن يبكِ على اللبن المسكوب، وبناءً عليه قرر إضافة بعض التعديلات على ما تبقى في جدول تحضير محاربي الصحراء للمعترك العالمي، بتغيير مستوى المنافس والمدرسة التي ينتمي إليها، من الاحتكاك بأحد ممثلي القارة الأوروبية إلى خيار آخر أقل قوة وتنافسية من أمريكا الجنوبية أو أمريكا الوسطى، وذلك لحاجة المدرب الشخصية قبل الحدث الكبير.

وأرجع التقرير سبب تراجع بيتكوفيتش عن فكرة مواجهة منتخب أوروبي آخر من العيار الثقيل بعد مقارعة “الطواحين البرتقالية” إلى رغبته في تنويع خياراته الودية ريثما يصبح المنتخب مؤهلاً للتعامل مع كل الخصوم في كأس العالم، إلى جانب قناعته الشخصية بأن منتخب “الأفناك” لن يكون بحاجة لخوض مباراة ثالثة قوية بعد مباراتي أوروغواي وهولندا، ولهذا يُفاضل مع المسؤولين بين واحد من منتخبات هندوراس أو بيرو أو بنما، لتكون المحطة الأخيرة للجزائر قبل مواجهة حامل اللقب الأرجنتين في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.

وفي الختام، أشارت المنصة إلى حاجة بيتكوفيتش لرسم الملامح النهائية للتشكيلة الأساسية التي سيعول عليها في كأس العالم، وفي الوقت نفسه يريد الحفاظ على الحالة المعنوية للاعبيه قبل افتتاح البطولة، وبين هذا وذاك يخشى حدوث السيناريو الأسوأ بأن يفقد أحد اللاعبين بداعي الإصابة، الأمر الذي جعله يطلب من اتحاد الكرة هذا النوع من المباريات، بدلاً من خوض مواجهة ثالثة كبرى قد تأتي بنتائج عكسية وتؤثر بشكل سلبي على تركيز اللاعبين وطموحاتهم الكبيرة في تجاوز المجموعة التي تضم الأرجنتين والنمسا والأردن.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات