استشهد 4 فلسطينيين بينهم طفل، وأُصيب آخرون، الإثنين، جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية إن الشاب يحيى شعبان (33 عاما) استشهد برصاص إسرائيلي في جباليا البلد شمالي القطاع.
وأشار شهود إلى أن مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” أطلقت عدة رصاصات صوب شعبان، ما أسفر عن استشهاده، وذلك قرب دوار الحلبي الذي سبق أن انسحب منه الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
سبق ذلك استشهاد فلسطيني آخر برصاص إسرائيلي جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ولفت شهود إلى أن الاستهداف بالرصاص جرى في مكان يقع خارج مناطق انتشار وسيطرة الجيش وفق الاتفاق.
وفي حدث منفصل، ذكرت مصادر طبية أن فلسطينيا أصيب برصاص من مسيرة إسرائيلية في معسكر جباليا خارج مناطق انتشار الجيش.
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، ووصول عدد من الإصابات إلى مستشفى الشفاء جراء استهداف بقنبلة من مسيرة لمدرسة تؤوي نازحين في جباليا البلد.
وصباحا، استشهد الطفل إياد أحمد الربايعة (3 سنوات) برصاص أطلقته البحرية الإسرائيلية صوب خيام النازحين على شاطئ بحر منطقة الإقليمي في المواصي غربي مدينة خان يونس (جنوب).
وفي منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، استهدفت قوات الاحتلال بيت عزاء لعائلة أبو الروس ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال.
منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات تشمل القصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الانتهاكات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، في يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، إلى جانب بدء جهود إعادة الإعمار التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
ويذكر أن الاتفاق أنهى حرب إبادة جماعية بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، خلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات