قالت هيئة البث العبرية،إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلمح إلى أنه يدرس تنفيذ خطوة واسعة النطاق تجاه إيران، قد تشمل العمل على تغيير نظام الحكم فيها.
ونقلت الهيئة الرسمية عن مصادر (لم تسمها) إن “ترامب يلمح إلى أنه يدرس خطوة واسعة النطاق تجاه إيران، تشمل تغيير النظام”.
وأضافت المصادر أن “تشبيه ترامب الحشود الأمريكية بالمنطقة بما حدث في فنزويلا يؤكد رغبة واشنطن في إنهاء حكم النظام الإيراني”.
وأشارت إلى أن ترامب يروج لمسار دبلوماسي مع طهران في العلن، لكنه يواصل سياسية التهديد والتصعيد العسكري.
وفي وقت سابق الأربعاء، حث الرئيس الأمريكي إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، وإلا فإن الهجوم الأمريكي القادم سيكون أسوأ بكثير.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “نأمل أن تجلس إيران سريعا إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف – لا أسلحة نووية – اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف. الوقت ينفد، إنه أمر بالغ الأهمية!”.
وأشار الرئيس الأمريكي، الذي انسحب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع طهران عام 2015 خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، إلى أن تحذيره الأخير لإيران أعقبته ضربة عسكرية.
وقال ترامب “الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تجعلوا ذلك يحدث ثانية”. وأضاف أن “أسطولا” أمريكيا يتجه نحو إيران.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت سابق اليوم الأربعاء عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إنه لم يتواصل مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في الأيام القليلة الماضية، ولم يطلب إجراء مفاوضات.
وقال ترامب إن قوة بحرية أمريكية بقيادة حاملة الطائرات إبراهام لينكولن تقترب من إيران. وصرح مسؤولان أمريكيان لرويترز يوم الاثنين بأن حاملة الطائرات وسفنا حربية مساندة لها قد وصلت إلى الشرق الأوسط.
وبدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عقب حملة قمع دموية شنتها السلطات الدينية الإيرانية على احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية.
وهدد ترامب مرارا بالتدخل إذا استمرت إيران في قتل المتظاهرين، إلا أن المظاهرات التي عمت البلاد احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية والقمع السياسي خفت حدتها منذ ذلك الحين.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتدخل إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل وواشنطن في يونيو حزيران على منشآت نووية رئيسية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات