أخبار عاجلة

الأرسيدي قلق من استمرار توظيف القضاء الجزائري للإنتقام من المعارضين

عبر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، اتجاه الأحكام القضائية الصادرة ضد صحفيين ونشطاء في الأيام الأخيرة. وخص البيان الصادر عن اجتماع الأمانة الوطنية للحزب، المجتمعة نهاية الاسبوع، رفض طعني إحسان القاضي من قبل المحكمة العليا
وجاء في البيان أن قيادة الأرسيدي « تتابع بمرارة استمرار استغلال الجهاز القضائي لخنق الأصوات المخالفة لرغبات من هم في السلطة » مضيفا « إن تأكيد الحكم المشدد على « إحسان القاضي » والحكم على صحفيين آخرين بأحكام مشددة، والأحكام الصادرة في محاكمة الشاب  » جمال بن إسماعيل  » ضد شباب الأربعاء-ناث-إيراثن، توضح اِستمرار الاستراتيجية الأسوأ والتهاون في المعالجة القضائية لهذه المسألة ».
على المستوى الاجتماعي، اعتبر بيان الأرسيدي بيان السياسة العامة الذي عرضه الوزير الأول أمام « برلمان فاقد للمصداقية » دليل على « اتساع الهوة بين الواقع المرير الذي يعيشه الجزائريون وواقع الأرقام الجاهزة التي تعطيها الحكومة لترضي نفسها ». كما انتقد مناخ الاستثمار الذي قال أنه « مازال قاتماً، والتنويع الذي أُعلن عنه وسط ضجة كبيرة، والإيرادات المتوقعة من الصادرات غير النفطية يتبين أنها مجرد حلم بعيد المنال ».
أما على الصعيد الدولي، فانتقدت الأمانة الوطنية للأرسيدي « نفاق الغرب وحلفائه في العالم وفي المنطقة » اتجاه الحرب التي يواجهها الفلسطينيون. ويظهر هذا النفاق، حسب نفس البيان « من خلال إدانتهم الانتقائية للاغتيالات » معتبرا وانسجام الغرب مع الأطروحات الإسرائيلية « فضيحة » وأن « ارتكاب المجازر في حق المدنيين أمر غير مقبول، رغم المناورات واستغلال الحركات المتطرفة من كافة الأطراف وتدخل زارعي الموت، إن أصل الصراع معروف، وهو سلب أرض شعب منذ عام 1948 ».

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات