أخبار عاجلة

6 شهداء جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة

 استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء هجمات نفذها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأفادت وسائل إعلام محلية ومصادر طبية باستشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بغارة من مسيرة إسرائيلية على مركبة في محيط مفترق العباس غربي مدينة غزة.

وأشارت إلى أن مواطنا وشابة استشهدا باستهداف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين قرب أرض الحلو بمخيم النصيرات وسط القطاع، لافتة إلى استشهاد شاب برصاص جيش الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.

وذكرت أن شهيدين ارتقيا وأصيب مواطنون صباح اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف منطقتي بطن السمين والحاووز غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

 

وتواصل القوات  الإسرائيلية عمليات نسف المباني والقصف المدفعي وإطلاق النار والقذائف في أنحاء متفرقة من القطاع.

ووفقاً لآخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة أمس الأربعاء، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 1,092 فلسطينياً وإصابة 3,507 آخرين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات الميدانية تزامنا من انطلاق جولة مباحثات جديدة في العاصمة المصرية القاهرة.

 

واستهدفت إحدى الغارات سيارة الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، بحسب مصدر أمني في غزة. ولم يكن حازم داخل السيارة وقت الاستهداف لكن حارسه الشخصي استشهد.

 

الإعلان عن عملية اغتيال

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في بيان مشترك اليوم الخميس، عن اغتيال مسؤول عسكري فلسطيني يدعى وحيد أبو سلام، في غارة جوية استهدفت جنوب قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي.

وادّعى البيان أن أبو سلام شغل سابقاً منصب “قائد السرية الغربية في منطقة خان يونس”، دون توضيح الفصيل الفلسطيني الذي ينتمي إليه. كما زعم الجانبان أن المستهدف عمل مؤخراً على “دفع مخططات عسكرية، شملت محاولات لإعادة تأهيل وسائل قتالية لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في المنطقة”.

وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الفصائل الفلسطينية في غزة لتأكيد أو نفي الادعاءات الإسرائيلية.

زيارة مسؤول أممي

في سياق متصل، أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة أن منسق الشؤون الإنسانية في فلسطين، رامز الأكبروف، بدأ زيارة تستغرق يومين إلى قطاع غزة.

وأوضح في تصريحات نقلها موقع الأمم المتحدة الإعلامي أن الأكبروف الذي يشغل أيضا منصب نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، زار فريقا تابعا لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (أونماس)، والتي تعمل على تقييم مخاطر المتفجرات والحد منها.

وأشار إلى أن الأكبروف زار برفقة ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي موقع سوق فراس للتخلص من النفايات، للوقوف على جهود إدارة النفايات الصلبة، حيث يستخدم هذا السوق كمكب مؤقت للنفايات منذ عام 2023، وذلك بعد أن فقدت طواقم البلدية القدرة على الوصول إلى مكبي النفايات الرئيسيين في غزة الواقعين قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وقال دوجاريك إنه، منذ نيسان/أبريل، وبفضل مشروع يدعمه صندوق العمل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تمكنت الفرق من نقل حوالي 300 ألف طن متري من النفايات الصلبة من ذلك الموقع العشوائي إلى موقع آخر يبعد مسافة أكبر عن أماكن إيواء السكان، ونبه إلى أن الوصول إلى مكبات الصرف الصحي الواقعة شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، لا يزال محظورا.

وأوضح كذلك أن الأكبروف التقى بعد ذلك بموظفين من “اليونيسف” لمناقشة الجهود الجارية للحد من انتشار القوارض والطفيليات، كما التقى بممثلين عن منظمة الصحة العالمية لمناقشة عمليات الإجلاء الطبي الجارية، لافتا إلى أن مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لا يزال مغلقا، مما يعيق الجهود الرامية لتوسيع نطاق عمليات الإجلاء الطبي من غزة.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات