أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وقال ترامب في تصريح لقناة “بي بي أس” الأمريكية، في اتصال مقتضب مع الصحافية ليز لاندرز نشرت مضمونه على “أكس”، إن لبنان “غير مشمول بالاتفاق” وذلك “بسبب حزب الله”.
ولدى سؤاله عما إذا يوافق على استمرار إسرائيل في توجيه ضرباتها للبنان، أوضح ترامب أن النزاع بين إسرائيل ولبنان هو “اشتباك منفصل”.
في وقت لاحق الأربعاء، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المفاوضين الإيرانيين كانوا يعتقدون أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يشمل لبنان، مشيرا إلى أن واشنطن لم توافق على إدراج لبنان ضمن الهدنة.
وأضاف فانس، خلال تصريحاته في بودابست: “إذا أرادت إيران إفشال هذه المفاوضات بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها، والذي لم تقل الولايات المتحدة يوماً إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها”.
وتابع: “أعتقد أن ما حدث هو سوء فهم يمكن تفهّمه، لكن لا نحن ولا الإسرائيليون قلنا إن لبنان سيكون جزءاً من وقف إطلاق النار”.
وأكد فانس: “لم نُشر في أي وقت إلى ذلك. ما أوضحناه هو أن وقف إطلاق النار سيركّز على إيران، وكذلك على حلفاء الولايات المتحدة، سواء إسرائيل أو دول الخليج العربية”.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن ثلاثة بنود رئيسية من مقترح النقاط العشر انتهكت قبل بدء المفاوضات، موضحاً أن هذه الانتهاكات تشمل خرق وقف إطلاق النار في لبنان، ودخول طائرات مسيرة المجال الجوي الإيراني، وإنكار حق إيران في تخصيب اليورانيوم.
وكان سبق ذلك إشارة مسؤول أمريكي في البيت الأبيض، طلب عدم كشف هويته، الأربعاء، إلى أن خطة وقف إطلاق النار المؤلفة من عشر نقاط التي نشرتها إيران ليست مجموعة الشروط نفسها التي وافقت عليها الولايات المتحدة لوقف الحرب، مؤكداً “أن الوثيقة التي تتداولها وسائل الإعلام ليست إطار العمل الفعلي”. علماً أن الإعلام الرسمي الإيراني نشر أن الرئيس الإيراني أبلغ رئيس الوزراء الباكستاني بأن وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي في إطار اتفاقية النقاط العشر مع الولايت المتحدة.
واعتبر قاليباف أنه من غير المعقول في هذه الحالة، تطبيق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة أو المفاوضات معها، مضيفاً “العالم يشهد المجازر في لبنان. الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، والعالم يراقب ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها”.
ومن المتوقع أن يتوجه قاليباف برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، وفق ما ذكرت مصادر باكستانية، إلى إسلام آباد لإجراء محادثات، الجمعة، مع الولايات المتحدة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات