أخبار عاجلة

جديد الوفاة المفاجئة للطالب الجزائري نذير بقدور في فرنسا

 اهتزّت الجالية الجزائرية في ليل بفرنسا الأسبوع الماضي، عقب وفاة طالب جزائري يدعى “نذير بقدور”، خلال اختبار البكالوريا في مدرسة “جاستون بيرغر” الثانوية.

وفي التفاصيل التي نشرها الإعلام الفرنسي، فإنّ “نذير بقدور” اجتمع، يوم الثلاثاء الساعة الـ 2 ظهرًا، مع قرابة 80 طالبًا ثانويًا آخر في غرفة الامتحان بمدرسة جاستون-بيرغر الثانوية، لإجراء اختبار STMG التخصصي في الاقتصاد.

وبعد ثلاث دقائق من توزيع النسخ، انهار نذير، البالغ من العمر 19 عامًا. وبعد وصول المساعدة تمّ نقل الشاب إلى مستشفى جامعة ليل حيث توفي بعد ساعات قليلة.

الحراس منعوا زملاءه من مساعدته
وكشفت شهادات الطلاب الحاضرين وقت الواقعة، أنّ الطالب “نذير بقدور” فقد وعيَه كاملاً، ثم حاول زملاؤه مساعدته، لكنّ الحراس أمروهم بالعودة إلى مقاعدهم. مما يثير تساؤلات حول العنصرية المزعومة من قبل إدارة المدرسة التي يُزعم أنها تركت نذير يموت دون مساعدة.

وفيما اتهم بعض زملاء الطالب المتوفّى، المشرفين على الامتحان بعدم سرعة الاستجابة لحالته حينما فاجأته الأزمة القلبية. أنكرت إدارة الجامعة ذلك، مشيرة إلى أنّ الموظفين في الموقع قد تصرفوا بشكل صحيح. ومع ذلك، أعلنت وزارة التربية الفرنسية فتح تحقيق إداري بالأمر.
كما أجرى مكتب المدعي العام في مدينة ليل، تحقيقاً مستقلاً للوقوف على ملابسات الوفاة المفاجئة للطالب الجزائري.

والد نذير يخرج عن صمته
وروى “تجاني بكادور بن عطية”، والد الشاب المتوفّى لموقع “algerie360“، أنه تلقى العديد من الروايات بخصوص ما حدث لابنه داخل غرفة الامتحان.

وأضاف أن الأخير تعرض لنوبة قلبية في يوم، الثلاثاء 21 مارس، وبقي على الأرض دون مساعدة لمدة عشرين دقيقة تقريبًا. ولم يفعل المشرفون الثمانية الذين حضروا يوم الحدث إلا القليل لإنقاذ حياته، وطلبوا من باقي الطلاب مواصلة اختبار الاقتصاد وكأن شيئاً لم يحصل.
نذير بقدور دفن في وهران بالجزائر
وأشار والد الطالب المتوفّى إلى أنه قرّر تقديم شكوى بمجرد عودته إلى فرنسا، معرباً عن أسفه بأنّ المدرسة المعنية لم تقم بتعيين طبيب لمساعدة ابنه قبل وفاته، بينما كان مسؤولو هذه المؤسسة على علم بالفعل بمرضه.

وبدوره، قال طالب لموقع “dzairdaily“، إنّ الضحية “طلب المساعدة” قائلاً، إنه كان يعاني من مرض في القلب قبل أن يفقد وعيه.
وأضاف أنّ فريق الحماية المدنية استغرق 20 دقيقة للوصول والعثور على نذير على الأرض. ومع ذلك قالت إدارة المدرسة إنه تلقى الإسعافات الأولية على الفور.

ونتيجةً لذلك تعاطف مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا والجزائر مع قصة نذير، معربين عن دعمهم لأسرته وغضبهم تجاه الإدارة.

ونتيجةً لذلك، طالب كثيرون السلطات الفرنسية بفتح تحقيق لمعرفة حقيقة ما حدث للطالب الجزائري.

ودفن نذير بقدور في وهران بالجزائر مسقط رأسه، وتمّ إعادة جثمانه إلى الوطن بالتنسيق مع القنصلية الجزائرية.

والطالب المتوفّى نذير بقدور، جزائري ينحذر من ولاية وهران، وكان قد احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر، في 17 مارس الماضي.

ووصل نذير مع والدته إلى رونشين، في مدينة ليل، في عام 2007، لتلقي العلاج من مرض خطير في القلب.

في عام 2012، كان نذير على وشْك الموت بعد “أزمة خطيرة”، ثم تسبّب تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب باستقرار حالته.

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات