استُشهد 11 فلسطينيا وأصيب آخرون، الاثنين، إثر قصف وإطلاق نار من مسيرات إسرائيلية استهدف تجمعا للمواطنين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في استمرار للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقالت مصادر طبية إن جثامين 10 فلسطينيين وعدد كبير من الجرحى وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح (وسط)، إثر استهداف تجمع للمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وبحسب مصادر أمنية، وقع القصف في محيط مخيم المغازي للاجئين، شرقي القطاع، تزامنا مع اندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر أمنية تابعة لحركة حماس وأشخاص يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل.
وذكرت المصادر أن المسيرات تدخلت خلال الاشتباكات، حيث أطلقت صواريخ وأعيرة نارية باتجاه موقع المواجهات، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.
وجنوبي القطاع، استُشهد الفلسطيني “مجدي أصلان” وأُصيب آخرون في إطلاق نار استهدف عدة مركبات شرق بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس (جنوب)، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن أصلان يعمل سائقا لمركبة تتبع لمنظمة الصحة العالمية، وكانت تتصدر موكب إجلاء مرضى غزة للعلاج بالخارج، دون صدور تعقيب رسمي من المنظمة الأممية.
ولاحقا، أفادت مصادر طبية وشهود عيان بإصابة فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي في مناطق متفرقة من شمالي القطاع.
ووفقا لشهود العيان، فإن الإصابتين وقعتا في مخيم جباليا ومنطقة نادي بيت لاهيا، وذلك عقب إطلاق الجيش المتمركز في نقاط انتشاره النار صوب الفلسطينيين.
وشرقي مدينة غزة، قال مصدر طبي وشهود عيان إن فلسطينيا أُصيب برصاص أطلقته مسيرة إسرائيلية في منطقة مطعم شعفوط بحي الزيتون.
وبشكل يومي، يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار ما أسفر -منذ سريانه- عن استشهاد 723 فلسطينيا وإصابة 1990.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.


تعليقات الزوار
لا تعليقات