أخبار عاجلة

مجلة جون أفريك” تقصف عصابة قصر المرادية وتفضح قمع حريات الصحافيين فى الجزائر

خصصت المجلة الفرنسية “جون أفريك” ملف عددها الاسبوعي الصادر اليوم السبت11فبراير 2023 ، لموضوع الحريات فى الجزائر وما يتعرضون له من قمع ومطاردات ، آخرها مطاردة الصحافية  أميرة بوراوي،   التى تمكنت من الفرار إلى تونس ثم استعانت بالقنصلية الفرنسية هناك لتهرب إلى فرنسا  وهو الحادث الذى أثار غضب الرئيس الجزائري عبد المجبد تبون ، الذى استدعى سفيره لدى باريس للتشاور .

تساءلت “جون آفريك” عن اسباب ازدواجية الخطاب الرسمي فى الجزائر  ، إذا علمنا  أن تونس هي من سمح لـ”أميرة بوراوي” بدخول أراضيها بطريقة غير مشروعة وهي التي وضعت الناشطة المطلوبة لدى العدالة الجزائرية تحت حماية القنصلية الفرنسية في بلادها. 

الغريب تقول مجلة  “جون أفريك”  أن الجزائر ، تجنبت الحديث عن دور تونس المحوري فى عملية التهريب  وهاجمت بشدة فرنسا التى لم تفعل أكثر من أنها آوت صحافية تحملة جنسيتها .

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

ضد الضد

الاستحمار الشعبي

بالفعل ما صرحت به صحيفة جون افريك هو الصواب لان اميرة تم تهجيرها من تونس و بموافقة الحكومة التونسية . و لكن ما لم يتم الاشارة اليه هو ان الحكومة الجزائية قبل ان تلوم فرنسا كانت قد اتصلت بسعيد رئيس تونس و استفسرته في الموضوع و اكد لها بأن الحكومة الفرنسية قد هددته بالعزل ان رفض تطبيق الاوامر الشيء الذي جعله يلبي اوامر فرنسا. الشيء الذي جعل الجزائر لا تلوم تونس خوفا من غضبها و عودتها الى المغرب و تأييد الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب في قضية الصحراء و تكون قد خسرت كل ما دفعته لسعيد مقابل استقبال بنبطوش.