دعت جبهة الخلاص الوطني السلطات التونسية إلى الكشف عن الوضع الصحي لكل من زعيم الجبهة، أحمد نجيب الشابي، وزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي.
وقالت الجبهة، في بيان إنها تتابع بقلق “ما يتم تداوله من أخبار ومعلومات متضاربة بشأن الوضعية الصحية للغنوشي، وكذلك ما يُشاع حول الوضعية الصحية للشابي”.
واعتبرت أن غياب أي توضيح رسمي، واستمرار حرمان عائلة الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته والاطمئنان على حالته الصحية، لا يسهمان إلا في تكريس حالة الغموض والتكتم، بما يغذي الشائعات ويضاعف قلق عائلته ومخاوفها.
وحمّلت السلطات “كامل المسؤولية عن حالة الغموض التي أحاطت بالوضع الصحي لبعض المعتقلين السياسيين نتيجة منع الزيارات أو التضييق عليها، وغياب التواصل الرسمي والشفاف”.
كما دعتها إلى “إصدار بيان رسمي وعاجل يوضح الحقيقة كاملة بشأن الوضعية الصحية لكل من الأستاذين راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، بما يضع حداً للإشاعات ويطمئن عائلتيهما والرأي العام”.
ودعت الجبهة إلى “تمكين عائلة الغنوشي ومحاميه من ممارسة حقهم القانوني والإنساني بزيارته والاطلاع على حالته الصحية، مع ضمان حصوله على الرعاية الطبية التي تستوجبها حالته”.
وأكدت أن “سلامة جميع المعتقلين والسجناء السياسيين مسؤولية قانونية وأخلاقية تتحمّلها الدولة كاملة، وأن أي إخلال بهذا الواجب أو أي تستر على أوضاعهم الصحية، يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية”.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي اتهمت السلطات التونسية بالتكتم على حالته الصحية، فيما حملتها حركة النهضة المسؤولية عن سلامته.

تعليقات الزوار
لا تعليقات