أخبار عاجلة

في مثل هذه الليلة في الرمكة 30 ديسمبر من عام 1997 موعد مع أبشع جرائم الإبادة الجماعية

 

 

في مثل هذه الليلة 30 ديسمبر من عام 1997 كان سكان قرى الرمكة وأولاد طارق في ضواحي غيليزان الجنوبية على موعد مع واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية بالذبح على أساس الهوية والعرق في تاريخ المجتمعات البشرية الحديثة التي نجت من هولاكو في القرون الوسطى ومن ستالين بعد الحروب العالمية : إنها مذبحة الرمكة الرهيبة التي وقع فيها من الفضائع ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر والتي لم ينجوا فيها سكان الرمكة من الزواف الإرهابيين قطاع رؤوس الأطفال !

 

 

غيليزان عموما كانت من أكثر الولايات التي صوتت لصالح الجبهة الاسلامية للإنقاذ أكبر دعاة المشروع العربي الإسلامي في الجزائر جريمة كانت ولا تزال كافية في نظر الاستئصاليين الزواف الذين يرون في الاسلام احتلال وفي العربية لغة احتلال وفي من صوت على أنصار هذين الركنين في الهوية الوطنية الجزائرية إرهابيا مستعمرا متخلفا يجب إعادته إلى صحراء اليمن أين يعيش العرب ليشرب بول الجمال هناك وكان اسماعين مستعدا لإبادة ثلاث ملايين من أنصار هذه الهوية فأرسل ميليشياته المسماة الجماعة الاسلامية المسلحة لتساعد هؤلاء العرب المتخلفين على الذهاب الى الله كما قال الملحد الإرهابي رضا مالك تطبيقا لنظريته القائلة :" على الخوف أن يغير مواقعه" و"هؤلاء يريدون الذهاب إلى الله فلنساعدهم على ذلك!"

 

 

 

- ذبحت زواف سماعين الأطفال وقطعت رؤوسهم ووضع بعضها في الأفران وبعضها في الثلاجات وبعضها في القدور وشويت على الجمر كما يشوى البوزلوف !

- سبيت زواف سماعين النساء ووهتكت أعرضها ثم جيء بها إلى طرف الواد كبلت أيديها وذبحت من الوريد إلى الوريد كالنعاج وجزت رؤوسها ووضعت على أجسادها و ونزعت أثداؤها وعورات أبنائها وحشيت في أفواهها وفروجها !

- جاء زواف سماعين بالرجال وكبلوهم كالخرفان ثم شدقت جلود بعضهم بالكلاليب ونشرت مكان الألبسة على أسلاك الغسيل بينما وضع بقية الضحيا في القدور مكبلين وتم غليهم فوق النار وطبخوا حتى خرجت أرواحهم داخل القدور وكان عددهم 1400 : قرى كاملة أبيدت عن بكرة أبيها !

- حتى الحيوانات لم تنج من حقد الزواف فجزوا رؤوس الدواب وبقروبطون الأنعام وأحرقوا الأعلاف عن المواشي !


كل هذا جرى على بعد بضع عشرات من الأمتار من ثكنة عسكرية كان الداخل إليها كالداخل إلى القبر لا يعود !

 


 


اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات