أخبار عاجلة

القضاء يفرج عن نائب انتقد ديكتاتور تونس سعيد بتدوينات ساخرة

 أفرجت السلطات التونسية عن النائب أحمد السعيداني الذي وجه انتقادات للرئيس قيس سعيد عبر تدوينات ساخرة.

وأودع السعيداني السجن منذ شباط/فبراير الماضي بعد نشره لتدوينات اعتبرتها النيابة العامة مسيئة للرئيس. وصدر ضده حكما بالسجن لمدة ثمانية أشهر قبل أن يشمله اليوم عفو رئاسي بمناسبة عيد الأضحى.

واعتمدت المحكمة في معاقبة السعيداني على مجلة (قانون) الاتصالات التي تجرم “الإساءة للغير” عبر انظمة الاتصال وتعاقب مرتكبيها بالسجن لمدة تتراوح بين سنة واحدة وسنتين وبخطية(غرامة) من مائة دينار إلى ألف دينار تونسي.

وكان أحمد السعيداني الذي ينتمي إلى كتلة “الخط السيادي”، مؤيدا للرئيس قيس سعيد، لكنه وجه لاحقا انتقادات له بسبب تعثر الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

ووصفه في احدى تدويناته بـ”القائد الأعلى للصرف الصحي” عقب الفيضانات التي ضربت عددا من المدن هذا العام واتهمه بالتقاط الصور مع الفقراء والمنكوبين.

وقال السعيداني اليوم عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “يشرفني أن تكون تهمتي التعبير عن الرأي و إن لم أوفق في انتقاء بعض العبارات التي كانت فلنقل قوية ودون موجب”.

وتابع النائب ” لا قيس سعيد فوق النقد وإن كان جارحا ولا أحمد سعيداني فوق القانون وإن لم يعتبره منصفا ولن أتوانى أبدا عن الإصداح بمواقفي وآرائي التي كانت في أغلبها استقراء لوضع حذرت منه وبدأنا في ملامسته ولكن الأمل في الإصلاح مازال”.

وصعد النائب الى البرلمان الحالي الذي انتخب في 2022، بعد خطوة الرئيس قيس سعيد بحل البرلمان بعد عامين من انتخابه غداة إعلانه التدابير الاستثنائية في 25 يوليو /تموز 2021 وتوسيع صلاحياته في الحكم.

ويقول الرئيس سعيد إن خطوته كانت دستورية لمنع الفوضى وتفكك مؤسسات الدولة، بينما يتهمه خصومه في المعارضة بتقويض أسس الديمقراطية وتعزيز حكمه الفردي.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات