قال الرجل الثاني في الفيس المحل علي بلحاج، إنّ أيّ عالم مهما كان لا يحقّ له أن يصدر أيّ حكم ضدّ أيّ شخص آخر، يتهمه فيه بما أسماه الردّة ، مضيفا في تصريح لـ المحور اليومي ، أمس، أنّ صلاحيات أيّ عالم دين تتوقّف عند تبيّين الأحكام فحسب .
أكّد علي بلحاج في تعليقه على ما صدر عن السلفي زيراوي بأنّه يسأل الأخير: هل هو قاضي ليصدر حكما ، مضيفا وإلا ليقل لنا أنّه ليس قاضي وأنا أبيّن فقط الحكم ، مشيرا في حديثه أنّ زيراوي مطالب بالتوضيح أنّه لا يكفّر بل يبيّن ، وأضاف علي بلحاج في استنكاره لدعوة زيراوي لقتل الكاتب الصحفي كمال داود، بالنسبة لي، لماذا أصدر هذا الحكم، ليس لأيّ شخص أن يصدر حكما يقتل فلان، بل لا يجب أن يتعدّى تبيّين الحكم الشرعي لا أكثر ولا أقل .
أكّد علي بلحاج في تعليقه على ما صدر عن السلفي زيراوي بأنّه يسأل الأخير: هل هو قاضي ليصدر حكما ، مضيفا وإلا ليقل لنا أنّه ليس قاضي وأنا أبيّن فقط الحكم ، مشيرا في حديثه أنّ زيراوي مطالب بالتوضيح أنّه لا يكفّر بل يبيّن ، وأضاف علي بلحاج في استنكاره لدعوة زيراوي لقتل الكاتب الصحفي كمال داود، بالنسبة لي، لماذا أصدر هذا الحكم، ليس لأيّ شخص أن يصدر حكما يقتل فلان، بل لا يجب أن يتعدّى تبيّين الحكم الشرعي لا أكثر ولا أقل .
وأكّد بلحاج أنّ أيّ تجاوزات مهما بلغت في كتابات أيّ كاتب لا تعدّ مبرّرا لإخراجه عن الإسلام، وقال: نحن شعب مسلم، وإن كانت هناك بعض التجاوزات من بعض الكتاب فهذا لا يخرجهم عن الإسلام، وبالتالي لا يجوز التكفير بالمعاصي ، وأضاف: يجب التفريق بين التكفير كحكم قضائي يحكم به القاضي وهو حكم لله، وليس للبشر، وعلى الفقهاء أن يبيّنوا للناس .
سألته : فاطمة الزهراء حاجي

تعليقات الزوار
لا تعليقات