إخواني وأخواتي لا أريد إثباط العزائم ولكنها صرخة إصرار.. صدقوني لن يتغير الوضع إلا نحو الأسوأ تحت قبضة هته العصابة!!.. هؤلاء ليسوا في السلطة لخدمتنا وإنما لخدمة أنفسهم هؤلاء لايعرفون المستوفيات (المستشفيات) في هذا البلد ولم تلد نسائهم في "مصلحة" الولادات ولم يمت أولادهم فيها!.. فأوروبا لعوائلهم وجواريهم و"الوطن للجميع"..
أولادهم لايعرفون "الخدمة الوطنية" ولا يعرفون سوى حفلات الشقق والشاليها...ت والفيلات.. ومع ذلك يدّعون أنهم حماة الوطن من "الأيادي الخارجية" ومن كل شريف يعترض طريقهم!.. هؤلاء لايعرفون أسواق الجزائر ولايعرفون حتى سعر البطاطة لأنهم لايدفعون لشراء شيئ!.. يحصلون على كل شيئ بالمجان بأموالنا ولايرون سوى لمعان اليورو والدولار, ولايتعاملون بعملتنا!
وفوق ذلك كله يسرقون حرّ أموالنا!.. هؤلاء لايحسون بمسؤولية أمامنا ولايخافوننا بل يخافون ممن أتى بهم إلى السلطة, فنحن لاسلطة لنا!..
كل المستضعفين من الجزائريين يدركون ويعيشون ويتركون الامر لله فما علينا الا بالدعاء عليك ان تعلم بان هده الزمره من الصعاليك التي تقبض علي رقابنا ماهي الا نفايات فرنسا التي تركتها لتنتقم من هدا الشعب الدي طرد امهم شر طرد قمع اباؤنا تحت وطئه الاستعمار باسم الخارجون عن القانون او المتمردون ويقمعوننا الان باسم الارهاب ثم خلقو لنا احزاب لاتمثل الا نفسها لاننتظر منها ان ترسو بنا في بر الامان لانها ماهي الا ارجل للاخطبوط الحاكم فمن يقودنا لننتفض وان فعلنا فيغضب كبير الصعاليك ويامر الجيش لمحاربة داعش ويقتلوننا بدون رحمه كما فعلو بالامس القريب والجرح مازال مفتوح والدماء مازالت تسيل اخي اعود واقول ندعو الله مخلصين له اللدين ليحرر هدا الشعب الضريرباقل اللاضرار لان 250000 روح زهقت نقشت في الداكره ونسوها فقط لانهم ليسو من ابناء جلدتنا تدكرني حكمه "يسرقون لك رغيفك يعطون لك منه كسرا ويجبرونك علي شكرهم لكرمهم يا لوقاحتهم"
إخواني وأخواتي, اليد فاليد لنطرد هته العصابة بدون رجعة, ونسترجع حقنا في تقرير مصيرنا.. اليد فاليد!.. وتذكّروا أن الدكتاتوريات تبدو متماسكة إلى آخر لحظة ثم تنهارفجأة!.
أحد الفقاقير

تعليقات الزوار
لا تعليقات