أخبار عاجلة

الكلاب الضالة تفرض حظر التجوال على سكان حي بومرزوق بقسنطينة

 

أصبح للكلاب الضالة وسيلة يتعامل معها سكان ولاية قسنطينة، من خلال فرضها لحظر التجول بأغلب أحياء هذه الأخيرة بقوة وبصورة غير مسبوقة، حيث أن الكلاب الضالة المنتشرة هنا وهناك، هي المتسبب فيه، فمن بين الأحياء التي عرفت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة أحياء بومرزوق، بوالصوف، 5 جويلية، الدقسي عبد السلام، زواغي سليمان، الزيادية، عبد الرحمان خزندار، الخروب، السويقة العتيق، وغيرها من الأحياء، حيث أن مشكل انتشار الكلاب المتشردة والضالة داخل العديد من المجمعات السكنية، لاسيما منها تلك التي تشهد عمليات إنشاء لمشاريع سكنية جديدة في مساحات شاغرة بالقرب منها، ما جعلها ورشة مفتوحة، لم يجد له طريقا للحل، ما جعل سكان حي بومرزوق على غرار باقي أحياء الولاية، يشتكون من انتشار الكلاب المشردة بالأخير، التي أصبحت، حسبهم، تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، بالأخص على التلاميذ من جهة، والأشخاص المتوجهين إلى العمل من جهة أخرى، وانزعاجهم من نباحها خلال الفترة الليلية بالأخص، والممتدة من منتصف الليل إلى طلوع الفجر، حيث أكد أحد السكان قائلا:

"يعرف حي بومرزوق منذ فترة لا بأس بها، تواجد العشرات من الكلاب الضالة، والغريب في الأمر أن هذه الأخيرة، تتجول في وضح النهار، الأمر الذي يستوجب التدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه المشكلة التي كانت من بين تبعاتها تشويه مظهر الحي ليلا ونهارا.."، أما آخر فقد طالب المسؤولين كلّ حسب موقعه بالتدخل العاجل وإيجاد حل لهذه الظاهرة التي أضحت تبعاتها تشكل خطرا حقيقيا يتربص بحياة العديد من العائلات والأطفال الذين يقضون جل أوقات عطلهم في الشارع، قبل حدوث مكروه لأحد السكان، وقتها سيتفطن هؤلاء لخطورة الوضع مثلما حدث من قبل في حي زواغي سليمان، أما السيدة "ج. ر" فقد أبدت مخاوفها من انتشار الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوانات، مادامت الظروف ملائمة، مطالبة الجهات المعنية بضرورة القيام بحملة لإبادة هذه الكلاب التي تهدد سلامة سكان الحي، حيث أشارت إلى أن عددها قد زاد في الفترة الأخيرة، نتيجة التردي الكبير في محيط الأحياء من خلال الانتشار الواسع للنفايات المنزلية وأكوام بقايا مواد البناء بشكل مقزز.

 

وهاته الحالة التي وضعت سكان حي بومرزوق خاصة منهم هؤلاء المتوجهون نحو وظائفهم في الفترات المبكرة من الصباح والمترددون على المساجد وكذا الأطفال الذين يفضلون الترفيه عن أنفسهم خارج المنزل، على محك الخطر المؤكد، الذي يحدق بهم بشكل دائم، ما جعل الآباء يضطرون لمرافقة أبنائهم إلى المؤسسات التربوية، ما يستوجب تدخل الجهات المعنية لوضع حل لهذه الظاهرة التي أخذت منحى خطيرا جدا هذه الأيام، والعمل على إيجاد حلول في أقرب وقت ممكن، تضمن سلامتهم وسلامة أطفالهم، خاصة بعد التضاعف غير المسبوق لها في الفترة الأخيرة، وذلك في ظل الحالة المزرية للأحياء التي يعكسها تردي المحيط العام للولاية ككل، والذي تحول ديكورها الوحيد إلى أكوام من المزابل والفضلات المنزلية المنتشرة بشكل عشوائي هنا وهناك، لتجد الكلاب الضالة ضالتها من خلال توفر هكذا ظروف تساعد من جهتها في تكاثرها، ما يجعل أيضا الصحة العمومية على محك الخطر وحياة الأشخاص في وضع أخطر

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات