أخبار عاجلة

الشيخ علي بن حاج: متى كان الطغاة القتلة أهل لتفسير الإسلام !!؟

بســــم اللـــــــه الرحمــــن الرحيـــــــم

متى كان الطغاة القتلة أهل لتفسير الإسلام!!؟
-نظام بوتفليقة حوَّل الجزائر إلى ملحقة فرنسية.
-وزير الشؤون الدينية في خدمة وزير الداخلية العلماني .


*الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين.


*بعد أن مُنِع من صلاة الجمعة الأسبوع الماضي ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمته هذه الجمعة ......

في جو متوتر لمحاصرة الأمن المسجد من كل جوانبه بشكل مكثف وقد تطرق في كلمته إلى جملة من النقاط أهمها

 
1- حذر من تفسير الطغاة المستبدين للإسلام وفق أهوائهم وتوظيف علماء السوء لتوطيد أركان حكمهم بفتاوى باطلة وفرق بين تفسير أهل الانحراف ممن ليس لهم سلطة وبين حملِ السلطة الفاسدة الناس على تفسيرهم الضال بقوة السلطة والأمن والإعلام وفتاوى علماء السلطان.

 

2- أعاب على وزير الشؤون الدينية الجلوس مع وزير الداخلية وهو ليس نظيره لأن فرنسا دولة علمانية لائكية فصلت الدين عن الدولة وليس لها وزير الشؤون الدينية وليس لها سيطرة على رجال الدين وقال بأي حق وبأي صفة يجلس وزير الشؤون الدينية مع وزير الداخلية !!؟
وذكر بفرنسا الاستعمارية التي فصلت الدين عن الدولة وأعطت للمسيحيين حريتهم وكذا اليهود ولكن ظلت تتدخل في الدين الإسلامي مما جعل الشيخ محمد البشير الإبراهيمي يرد على فرنسا اللاتكية رداً قوياً قل نظيره في عيون البصائر وقال أن فرنسا تريد تفسير إسلامنا على هواها وتريد من الجزائر أن تصنع لها رجال أمن معممين تماماً كما حدث أثناء الاستعمار وتريد أن توظف وزير الشؤون الدينية لهذه المهمة القذرة تماماً كما فعلت مع الحركى!!!.


3- حمل حملة صادقة على رجال السلطة الذين يتحدثون باللغة الفرنسية عوضاً عن اللغة العربية أحد رموز الهوية والشخصية الحضارية للشعب الجزائري .
وقال أصبحت الجزائر ملحقة فرنسية وتعاني من استعمار سياسي واقتصادي وثقافي وقال حتى الفضائيات تنقل التصريحات الفرنسية دون ترجمة كما تفعل فضائية فرنسا 24 أوBBC !!!؟.


4- تحدث عن الأزمة المالية التي ستعاني منها الجزائر في السنوات المقبلة جعلت محور اقتصادها على البترول وقضت على القطاع العام والصناعات المتنوعة والحرف التقليدية .


5- انتقد المهلكة السعودية التي قامت على إعانة بريطانيا وأمريكا وأعداء الإسلام وعوض أن تكون في صف الشعوب الإسلامية راحت تشارك في سياسات اقتصادية لتجوع الشعوب المسلمة وقال حتى الإمارات العربية أصبح لها شأن في العالم وراحت تصنف الجماعات الإرهابية بزعمها وولاية غرداية أكبر منها مساحة وولاية تمنغاست وحدها مساحتها تفوق الإمارات بنحو 6 مرات وقال لو أن الجزائر حظيت بسلطة راشدة منذ الاستقلال عام 1962 لما تفوقت عليها دول الإمارات وتصبح دولة لها شأن إقتصادياً وسياسياً رغم أنها صحراء قاحلة وقلة مواردها ما عدا البترول بخلاف الجزائر لو وجدت رجالاً وحكاماً صالحين !


* رغم ما سبق ذكره فقد تعرض الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى نقاط وفوائد أخرى لاتقل أهمية عما سبق ذكره وخاصة تنديده بنقل الخطبة من مسجد باريس إلى الجزائر الذي أسسته فرنسا هدية للحركى من علماء السوء من بني جلدتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله ولي التوفيق

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات