يبدو أنّ المبادرة الجزائرية لحلّ الأزمة الليبية والتي تقوم على إشراك جميع القوى والفصائل الليبية قد قوبلت ْبالرفض التام وهو مايفسر محاولة اللواء خليفة حفتر إجهاضها بكشفه عن المساعدات العسكرية اللتي تلقاها من الجزائر. و قد كنّا السبّاقين في الكشف عنها منذ 4 أيام.
وقد ذهب رئيس حكومة جناح طبرق عمر الثني إلى أبعد من ذلك حين صرّح بأنّ ليبيا لن يحكمها أبدًا الإخوان المسلمون ، ولعلّ ما انفردنا بنشره عن زيارة سرّية خاطفة قام بها رئيس الوزراء المصري إلى الجزائر يوم 29 نوفمبر المنصرم يندرج ضمن هذا الإطار حيث تتخوف مصر وحلفاؤها الخليجيون من مشاركة الإخوان المسلمين الليبيين في إدارة شؤون المنطقة على غرار حركة النهضة في تونس. و قد سبق لوزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة أن أشار إلى أنّ دعم مصر للجنرال حفتر قد يعيق هذه المبادرة التي تستند إلى إشراك الإسلاميين المعتدلين لتشديد الخناق على الإرهابيين و عزل المتشددين السياسيين من الإسلاميين في الداخل.
و ستكون هوية الوفد الليبي الذي سيشارك ندوة النفط والغاز في شمال أفريقيا المزمع عقدها، في الجزائر من 7 إلى 9 ديسمبر الجاري، جوابا على مصير هذه المبادرة

تعليقات الزوار
لا تعليقات