في هذه الحلقة من مسلسل إمارة ناصر بوتفليقة سنسلط الضوء على ديوان الامير وتعسفه في إستعمال السلطة
الصراع الذي شهده ديوان وزارة التكوين المهني ما بين الوزير الهادي خالدي وأمينه العام ناصر بوتفليقة مس إطارات الوزارة وقسمهم الى قسمين قسم مال لصف الوزير وقسم مال لصف الامين العام طبعا وبعد إنتهاء المعركة لصالح ناصر بوتفليقة وطرد الوزير وجدت الاطارات التي ساندت وعملت مع الوزير نفسها في مواجهة الامين العام ودفعت الثمن غاليا ومنهم على سبيل المثال :
* محمود بومعزة رئيس ديوان الوزير الذي إستقدمه معه من إدارة جامعة التكوين المتواصل و طرده ناصر بوتفليقة وعين محمد عين باعزيز خلفا له ثم قام بتنحيته تعسفا وبقي المنصب شاغر لحد الساعة .
* حمامي أكلي المفتش العام الذي أحيل على التقاعد بطريقة مهينة ليعين مكانه المدير السابق للمعهد الوطني للتكوين المهني الخاص بالهندسة البيداغوجية بالابيار حيث عمل ناصر بوتفليقة كرئيس مصلحة بالمعهد وكانت الانسة عائشة سمسوم كاتبة المدير التي سنعود الى قصتها مع ناصر لاحقا .
* المكلفة بالاعلام السيدة عتيقة قرماط هي الاخرى عانت كثيرا من تعسف الامين العام وتركت الوزارة في ظروف صعبة والمنصب شاغر لحد الساعة – سنتكلم عن قصتها لاحقا -
* السيدة نادية عقاب مديرة الموارد المالية والوسائل تم إنهاء مهامها وتعيينها كمفتشة بالوزارة وتم تعيين دحمون صلاح الدين المطرود من وزارة الصحة بعد صفقة السكانير المشبوهة سنة 2010 و في المنصب بدون مرسوم لحد الساعة
* مراد بلحداد مدير الموارد البشرية أنهيت مهامه وحول الى المفتشية العامة ثم خلفه عبد الكريم دليج الذي كان مدير مستشفى في سطيف لتتم إقالته هو الاخر في 2014 بعد أن إختلف مع ناصر وتم تعيين نائبه كريم بلار وهو من المقربين لناصر بوتفليقة ....... للحديث بقية ..... يتبع
* في الحلقة القادمة سنتكلم عن حريم الامير والعلاقات المشبوهة ...
الإعلامي السعيد بن سديرة

تعليقات الزوار
لا تعليقات