قال اللواء خليفة حفتر الذي يقود ميليشيات ليبية تقاتل في شرق ليبيا تحت مسمى "عملية الكرامة" بالتعاون مع برلمان طبرق المنحل ، أنه لا يمانع في التعاون مع إسرائيل وتلقي الدعم بمختلف صوره منها . وأضاف حفتر في حواره لصحيفة كوريرا ديلا سيرا الإيطالية في إجابة على سؤال عن استعداده لتلقي الدعم من إسرائيل ، أجاب قائلا : ولم لا ، فعدو عدوي هو صديقي.
يذكر أن ثوار ليبيا يتهمون حفتر بأنه جزء من منظومة تآمرية على الثورة الليبية والشعب الليبي تشارك فيها الإمارات العربية ودول أخرى
وأفاد اللواء حفتر أن "الأسلحة التي نتلقاها من مصر والجزائر، لا تتوفر على تكنولوجيا جيدة"، وأنه ينتظر من الدول الأوربية أن تدعمه، لأن "حرب الكرامة التي نخوضها تخدم مصالحها بالدرجة الأولى"، وفق تعبيره.
ويأتي هذا التصريح ليؤكد بعض التقارير الإعلامية التي أشارت إلى وقوف حكام قصر المرادية بدورهم وراء اللواء الليبي الذي أصبح يسيطر على أجزاء شاسعة من ليبيا، بالرغم أن المسؤولين الجزائريين نأوا بأنفسهم عن تأكيد علاقتهم به.
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد نفت، في بلاغ رسمي سابق، أية اتصالات لها باللواء الليبي حفتر، ولو لمجرد التنسيق في بعض القضايا الأمنية، كما قد أشار إليه اللواء نفسه في بداية الصيف الماضي في إحدى تصريحاته
بن موسى للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات